ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-01-08, 02:27 PM
عبد الرحمن فيصل عبد الرحمن فيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 30
افتراضي قراءة الفاتحة للمأموم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء يا أحباب رسول الله والمتمسكين مسنته
ما القول الراجح في القراءة خلف الإمام قراءة الفاتحة..
وهل تبطل الركعة بعدم قراءتها؟
أرجوكم أخبروني بما دار حول هذه المسألة ولكن بالأدلة الصحيحة وما الذي ترجح عند أهل العلم المعتبرين ولكم مني جزيل الشكر والتقدير...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-01-08, 07:51 PM
عبد الرحمن فيصل عبد الرحمن فيصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 30
افتراضي شكر وتقدير

أشكرك شكرا جزيلا على مجهودك الطيب وأسأل الله سبحانه أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك..آمين..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-09-12, 05:24 PM
يوسف بن محمد مالك يوسف بن محمد مالك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-12
الدولة: الكويت
المشاركات: 85
افتراضي رد: قراءة الفاتحة للمأموم

أعلم أخي أن المسألة فيها خلاف وهي من المسائل المشهورة المتعلقة بصلاة الجماعة :

القول الأول: وجوب قراءة المأموم الفاتحة في الصلاة السرية والجهرية، وهو مذهب الشافعية ,قال الإمام النووي رحمه الله :وبه قال أكثر العلماء ، واستدلوا من المنقول:
1- بحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)) متفق عليه.
وهذا عام في كل مصلٍ، ولم يثبت تخصيصه بغير المأموم بمخصص صريح فبقي على عمومه.
2- وحديث عبادة بن الصامت أيضاً قال: كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: ((لعلكم تقرؤون خلف إمامكم)) قلنا: نعم هذا يا رسول الله، قال: ((لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها)) رواه أبو داود وضعفه الألباني.
3 - فيما أخرجه البخاري والترمذي وابن حبان وغيرهما من رواية مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة " أن النبي صلى الله عليه وسلم ثقلت عليه القراءة في الفجر , فلما فرغ قال : لعلكم تقرءون خلف إمامكم ؟ قلنا : نعم . قال : فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب , فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها.

القول الثاني: وجوب القراءة في السرية دون الجهرية، وهو قول الشافعي في القديم، ومذهب الحنابلة قال الإمام أحمد: "ما سمعنا أحداً من أهل الإسلام يقول إن الإمام إذا جهر بالقراءة لا تجزئ صلاة من خلفه إذا لم يقرأ.
واستدلوا:
1- بقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}(الأعراف:204).
2- وحديث أبي موسى رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبيَّن لنا سنتنا، وعلَّمنا صلاتنا، فقال: ((إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا)) رواه مسلم .
3- وحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا). رواه ابن ماجه وأبو داود وصححه الألباني.
4- وحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: ((هل قرأ معي أحد منكم آنفاً))؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: ((إني أقول ما لي أنازع القرآن))

ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية : "لو كانت القراءة في الجهر واجبة على المأموم للزم أحد أمرين: إما أن يقرأ مع الإمام، وإما أن يجب على الإمام أن يسكت له حتى يقرأ، ولم نعلم نزاعاً بين العلماء أنه لا يجب على الإمام أن يسكت لقراءة المأموم بالفاتحة ولا غيرها، وقراءته معه منهي عنها بالكتاب والسنة، فثبت أنه لا تجب عليه القراءة معه في حال الجهر " الفتاوى الكبرى.

وقال أيضا : " أن المقصود بالجهر استماع المأمومين، ولهذا يؤمنون على قراءة الإمام في الجهر دون السر، فإذا كانوا مشغولين عنه بالقراءة فقد أمر أن يقرأ على قوم لا يستمعون لقراءته، وهو بمنزلة أن يحدث من لم يستمع لحديثه، ويخطب من لم يستمع لخطبته، وهذا سفه تنزه عنه الشريعة."

القول الثالث: أنه لا تجب قراءة الفاتحة سواء في السرية أو الجهرية، وهو مذهب الأحناف، وهو وجه شاذ عند الشافعية حكاه الرافعي.

واستدلوا :
1- بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى خلف الإمام فإن قراءة الإمام له قراءة)).
2- وحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج، إلا أن يكون وراء إمام)) . رواه الدارقطني وقال: الصواب أنه موقوف.
3- ما جاء عن زيد بن ثابت قال: من قرأ وراء الإمام فلا صلاة له. رواه البيهقي في السنن.
واستدلوا بغير ذلك.

القول الرابع: أنه يقرأها استحباباً، وهو مذهب الأوزاعي وغيره من الشاميين، وهو اختيار أبو البركات المجد .
__________________
إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-09-12, 06:10 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: قراءة الفاتحة للمأموم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :( وَالْأَمْرُ بِاسْتِمَاعِ قِرَاءَةِ الْإِمَامِ وَالْإِنْصَاتِ لَهُ مَذْكُورٌ فِي الْقُرْآنِ وَفِي السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهُوَ إجْمَاعُ الْأُمَّةِ فِيمَا زَادَ عَلَى الْفَاتِحَةِ وَهُوَ قَوْلُ جَمَاهِيرِ السَّلَفِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ فِي الْفَاتِحَةِ وَغَيْرِهَا وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيْ الشَّافِعِيِّ وَاخْتَارَهُ طَائِفَةٌ مِنْ حُذَّاقِ أَصْحَابِهِ : كالرَّازِي وَأَبِي مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ مَعَ جَهْرِ الْإِمَامِ مُنْكَرٌ مُخَالِفٌ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَمَا كَانَ عَلَيْهِ عَامَّةُ الصَّحَابَةِ ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :( وَمَنْ تَأَمَّلَ مُصَنَّفَاتِ الطَّوَائِفِ تَبَيَّنَ لَهُ الْقَوْلُ الْوَسَطُ فَإِنَّ عَامَّةَ الْمُصَنَّفَاتِ الْمُفْرَدَةَ تَتَضَمَّنُ صُوَرَ كُلٍّ مِنْ الْقَوْلَيْنِ الْمُتَبَايِنَيْنِ قَوْلُ مَنْ يَنْهَى عَنْ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ حَتَّى فِي صَلَاةِ السِّرِّ . وَقَوْلُ مَنْ يَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ مَعَ سَمَاعِ جَهْرِ الْإِمَامِ وَالْبُخَارِيُّ مِمَّنْ بَالَغَ فِي الِانْتِصَارِ لِلْإِثْبَاتِ بِالْقِرَاءَةِ حَتَّى مَعَ جَهْرِ الْإِمَامِ ؛ بَلْ يُوجِبُ ذَلِكَ كَمَا يَقُولُهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْجَدِيدِ وَابْنُ حَزْمٍ وَمَعَ هَذَا فَحُجَجُهُ وَمُصَنَّفُهُ إنَّمَا تَتَضَمَّنُ تَضْعِيفَ قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَتَوَابِعِهَا ) .

قال أبو عبد الرحمن مثال ما ذكره شيخ الإسلام أن عبد الله بن عمر ذكره من يقول بوجوب القراءة خلف الإمام مطلقا وذكره من يقول بعدم القراءة خلف الإمام مطلقا وذكره من فرق بين السر والجهر وهم أهل المدينة ومن وافقهم كل يذكر ابن عمر ومن تأمل ما ناقلوه عن ابن عمر علم أن الصحيح فيه هو ما نقله أهل المدينة إن شاء الله .
وهي مسألة إجتهادية بين أهل العلم وكلام شيخ الإسلام لمن تأمله قوي جدا والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-09-19, 06:07 PM
عمار بن عبد الله عمار بن عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-08-18
الدولة: الأردن .
المشاركات: 48
افتراضي رد: قراءة الفاتحة للمأموم

جزاكم الله خيراً
نعم الإنصات في الجهر هذا واجب ، ولا نزاع في ذلك ، لكن أحاديث الوجوب فيما يخص قراءة الفاتحة للمأموم في هذا الباب صحيحة تفيد العموم ، وحديث إجزاء قراءة الإمام ضعيف معلول كما سبق بيانه من أحد الأخوة في الملتقى .
ولعل هذا من أسباب وجود الخلاف في المسألة ، واختلاف فهم الأحاديث الواردة فيها .
__________________
اللهم ! علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا يا ذا الجلالِ ويا ذا الإكرام
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-10-19, 05:47 PM
مروان النائلي الأثري مروان النائلي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-13
المشاركات: 69
افتراضي رد: قراءة الفاتحة للمأموم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن محمد مالك مشاهدة المشاركة
القول الأول: وجوب قراءة المأموم الفاتحة في الصلاة السرية والجهرية، وهو مذهب الشافعية ,قال الإمام النووي رحمه الله :وبه قال أكثر العلماء
القول الثاني: وجوب القراءة في السرية دون الجهرية، وهو قول الشافعي في القديم، ومذهب الحنابلة قال الإمام أحمد: "ما سمعنا أحداً من أهل الإسلام يقول إن الإمام إذا جهر بالقراءة لا تجزئ صلاة من خلفه إذا لم يقرأ.
القول الثالث: أنه لا تجب قراءة الفاتحة سواء في السرية أو الجهرية، وهو مذهب الأحناف، وهو وجه شاذ عند الشافعية حكاه الرافعي.
القول الرابع: أنه يقرأها استحباباً، وهو مذهب الأوزاعي وغيره من الشاميين، وهو اختيار أبو البركات المجد .
ومذهب المالكية: الإنصات في الجهرية.

وأدلتهم

من الكتاب
قال تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) قال ابن عبد البر: وهذا عند اهل العلم عند سماع القرآن في الصلاة، لا يختلفون ان هذا الخطاب نزل في هذا المعنى دون غيره. الاستذكار

ومن السنة
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا؟ فقال رجل: نعم أنا يا رسول الله. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أقول ما لي أنازع القرآن.
فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مالك في الموطأ
وما هو باللون الازرق يجعله اكثر الرواة من كلام ابن شهاب وبعضهم من كلام ابي هريرة.
قال شيخ الاسلام الفتاوى ص142 ج14: الزهري أعلم التابعين في زمنه بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه المسألة مما تتوفر الدواعي والهمم على نقل ما كان يفعل فيها خلف النبي، ليس ذلك مما ينفرد به الواحد والاثنان. فجزم الزهري بهذا، من أحسن الأدلة على أنهم تركوا القراءة خلفه حال الجهر بعدما كانوا يفعلونه. وهذا يؤيد ما تقدم ذكره ويوافق قوله: "وإذا قرأ فأنصتوا" ولم يستثن فاتحة ولا غيرها.
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الإمام: (فإذا قرأ فانصتوا) قال الشوكاني: وهذا اللفظ ثابت عند: أبي داود وابن ماجه والنسائي، وقال مسلم: هو صحيح. نيل الاوطار

ومن الأثر
قال مالك: الأمر عندنا أن يقرأ الرجل وراء الإمام فيما لا يجهر فيه الإمام بالقراءة، ويترك القراءة فيما يجهر فيه الإمام بالقراءة.
وكان عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ: هل يقرأ أحد خلف الإمام؟ قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ.
وقال جابر بن عبد الله: من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا وراء الإمام.
وكان نافع ابن جبير وعروة والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: يقرؤون خلف الإمام فيما لا يجهر فيه الإمام بالقراءة. وهم من الفقهاء. كل هذه الآثار ذكرها مالك في الموطأ
وعن عطاء بن يَسار أنه أخبَرَه: أنه سأَل زيد بنَ ثابت عن القراءةِ مع الإمام؟ فقال: لا قراءة مع الإمام في شيء. رواه مسلم.

ومن النظر
قالوا لو كانت الفاتحة لا تسقط عن المأموم لما سقطت عن المسبوق الذي أدرك الركوع وصحة صلاته دون قراءة الفاتحة.
وقالوا لو قرأ المأموم الفاتحة ولم يقرأها الإمام لم تجزأهم هذه القراءة فالاعتبار بقراءة الإمام.
وقالوا أن المأموم مطالب بالتّأمين عند اتمام الفاتحة من الإمام وأنَّى للمأمومين ذلك لو اشتغل كل في نفسه بقراءة الفاتحة.
__________________
قال مالك (لا ينبغي المقام بأرض يعمل فيها بغير الحق؛ والسب للسلف الصالح، وأرض الله واسعة، ولقد أنعم الله على عبد أدرك حقاً فعمل به)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-10-19, 05:51 PM
مروان النائلي الأثري مروان النائلي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-13
المشاركات: 69
افتراضي رد: قراءة الفاتحة للمأموم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن فيصل مشاهدة المشاركة
ما القول الراجح في القراءة خلف الإمام قراءة الفاتحة..

عن أي راجحٍ تبحث؟
كل من يجتهد في مسألة ممن بلغ رتبة الاجتهاد فذاك الراجح عنده.
الراجح ليس صورة واحدة، بل يختلف من عالم لآخر.
والذي أُرَجِّحه لك أن تختار ما عليه اهل بلدك.

هذا هو الراجح.
__________________
قال مالك (لا ينبغي المقام بأرض يعمل فيها بغير الحق؛ والسب للسلف الصالح، وأرض الله واسعة، ولقد أنعم الله على عبد أدرك حقاً فعمل به)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-10-19, 12:26 PM
مروان النائلي الأثري مروان النائلي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-13
المشاركات: 69
افتراضي رد: قراءة الفاتحة للمأموم

وقد كان علي وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عمر لا يقرؤن خلف الإمام، يُجتزؤون بقراءة الإمام وأنه كفى بها.
ولا حجة على من زعم أنه من لم يقرأ مع إمام بأم القرآن فصلاته باطلة، ويلزم من قال بهذا أن يُبطل صلاة هؤلاء الأئمة.
تفسير الموطأ لأبي المطرف القنازعي المالكي ص 154

ترجم له الذهبي بقوله: كَانَ إِمَاماً، مُتَفَنِّناً، حَافِظاً، متَأَلِّهاً، خَاشِعاً، مُتَهَجِّداً، مُفَسّراً، بَصِيْراً بِالفِقْهِ وَاللُّغَة، امْتَنَعَ مِنَ الشُّوْرَى.
وَكَانَ زَاهِداً، وَرِعاً، قَانِعاً بِاليَسِيْر، مُجَابَ الدَّعْوَةِ، بَعِيْدَ الصِّيْت، رَأْساً فِي القِرَاءات، صَاحِبَ تَصَانِيْف.
__________________
قال مالك (لا ينبغي المقام بأرض يعمل فيها بغير الحق؛ والسب للسلف الصالح، وأرض الله واسعة، ولقد أنعم الله على عبد أدرك حقاً فعمل به)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:53 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.