ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 28-09-05, 08:57 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

رحم الله ابن القيم فتفصيله هذا متعقب بقوله تعالى حكاية عن المشركين({رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} (66) سورة الإسراء

يقول تعالى ( رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66) وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا (67) أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (69) .

ففي الآية أن الله سبحانه وتعالى ( رحيما ) أي بالمشركين كما يدل عليه سياق الآيات ، وفي هذا تعقب لاختيار ابن القيم رحمه الله ، والرحمن صفة ذاتية فعلية وكذلك الرحيم صفة ذاتية فعلية .

وأما من قال بأن الرحمن اسم وليس بصفة فهذا غير صحيح ، فكل اسم صفة وليست كل صفة اسم.

والرحمن الرحيم تأكيد لسعة رحمة الله تعالى، فلو تأملت في أسماء الله تعالى التي هي صفات له لتبين لك أن كل اسم يدل على صفة واحدة مثل الخلق أو الرزق أو غير ذلك ، وأما الرحمة فكررت مرتان بصيغة فعلان وبصيغة فعيل، وهذا تأكيد ودلالة على سعة رحمة الله تعالى ، فنسأل الله من فضله إنه هو الرحمن الرحيم.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28-09-05, 09:12 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي
زيادة توضيح لكلام أخي همام
هذ الكلام مبني على اختيار ابن القيم من أنا صفة الرحمة التي في اسم الله الرحمن هي الرحمة العامة لجميع الخلق فتكون ذاتية.
وأما الرحمة المتضمنة لاسم الله الرحيم فهي رحمة خاصة بالمؤمنين فتكون فعلية.
في هذا الكلام نظر
فالصواب أن التفريق بين اسمي الرحمن والرحيم بأن الأول ذاتي والثاني فعلي
ليس مبنيا على التفريق بين الاسمين الكريمين بأن الأول عام والثاني خاص

وما ذكره شيخنا الجليل الشيخ عبد الرحمن الفقيه حفظه الله هو الصواب ، والله تعالى أعلم .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 28-09-05, 09:36 AM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,845
افتراضي

الحمد لله وحده ...
شيخنا الجليل أبا خالدٍ السلمي، ريحانة الملتقى بارك الله في عمره ..
أشكل عليّ شيخنا تصويبك لكلام فضيلة الشيخ الفقيه في آخر كلامك،
مع أني ربّما أفهم من أول كلامك ـ شيخَنا ـ أنكم توافقون ابن القيم ..
فكلامه الذي نقله الأخ أبو المنهال فوق :
(( ( الرحمن ) : دال على الصفة القائمة به سبحانه .
و ( الرحيم ) : دال على تعلقها بالمرحوم .
فكان الأول للوصف، والثاني للفعل
)).
معناه أن : الرحمن: تدل على الذات..
والرحيم: تدل على الأثر ..
أي أن الأولى صفة ذات، والثانية صفة فعل، كما تفضّلتَ ـ حفظك الله ـ
ويؤيده أيضًا ـ كما أفهم ـ أن (فعلان) في اللغة تدل على السعة والامتلاء .. وفعيل تدل على المبالغة..
فالأول أليق بالذوات والثاني بالآثار والأفعال ..
أما الشيخ الفقيه فقد جعل كليهما دالا على الذات والصفة..

===
شيخنا الجليل المحدّث قيّم الملتقى ودرّته، أدام الله توفيقه..
لم أفهم وجه إشكالكم على كلام شيخ الإسلام رحمه الله بإيراد ما أوردتم من آيات..
فإنها تدل على ما أورده ابن القيم رحمه الله ـ فيما يظهر ـ فلو تكرمتم عليّ بتوضيحٍ أكن ممتنًّا..
__________________
أكتب بهذا المعرف فقط، وأكتب به على (أهل الحديث)، و(الألوكة)، و (أنا المسلم) فقط.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-09-05, 09:42 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا وحفظكم جميعا

جاء في المشاركة 9 (هذ الكلام مبني على اختيار ابن القيم من أن صفة الرحمة التي في اسم الله الرحمن هي الرحمة العامة لجميع الخلق فتكون ذاتية.
وأما الرحمة المتضمنة لاسم الله الرحيم فهي رحمة خاصة بالمؤمنين فتكون فعلية).

والتعقيب على ذلك بأنهما صفتان ذاتيتان فعليتان، وأن الرحيم ليس خاصة بالمؤمنين فقط بل هي عامة وكذلك الرحمن.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-09-05, 10:30 AM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
1- قال شيخنا المبارك عبد الرحمن((وأما من قال بأن الرحمن اسم وليس بصفة فهذا غير صحيح ، فكل اسم صفة وليست كل صفة اسم.))
قلت:والحقيقة أن هذا القول تعوزه الدقة وبيانه:
أن صواب القاعدة:كل اسم تشتق منه صفة وليس كل صفة يشتق منها اسم .
والفرق بينهما :أننا لو أخذنا عبارة شيخنا عبد الرحمن وأردنا أن نطبقها لوقع الخلل وبيانه:
قال شيخنا: فكل اسم صفة وليست كل صفة اسم
فإذن نسأل:هل الرحمن اسم وصفة معا؟
لا بالطبع فهذا خطأ من الناحيتين اللغوية والعقدية،فالاسم هو الرحمن والصفة هي الرحمة،فكل اسم يدل على الصفة بطريق المطابقة،ولكن ليست كل صفة تدل على اسم.
فالاسم شيخنا يدل على الصفة،ويتضمن الصفة لا أن الاسم هو الصفة.
الاسم :الحي
والصفة:الحياة
الاسم :القوي
والصفة:القوة
الاسم:الرزاق
والصفة:الرزق

هذه الآن ولنا عودة لبقية الكلام بعد قليل،ودمتم للمحب/أبو فهر
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 28-09-05, 10:50 AM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
Lightbulb جهل وعجلة

نعود الآن إلى كلام ابن القيم ،وليكن واضحا أنني لا أصححه وكان هذا واضحا من قولي ((هذ الكلام مبني على اختيار ابن القيم))
قال ابن القيم : " إن ( الرحمن ) : دال على الصفة القائمة به سبحانه .
و ( الرحيم ) : دال على تعلقها بالمرحوم .
فكان الأول للوصف، والثاني للفعل .
فالأول دال على أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته .
وإذا أردت أن فهم هذا فتأمل قوله : { وكان بالمؤمنين رحيماً } { إنه بهم رءوف رحيم } ، ولم يجئ قط : ( رحمن بهم ) ، فعلم أن ( رحمن ) هو الموصوف بالرحمة، و ( رحيم ) هو الراحم برحمته .
وهذه النكتة لا تكاد تجدها في كتاب، وإن تنفست عندها مرآة قلبك؛ لم تنجل لك صورتها "


قلت: ابن القيم-رحمه الله- جعل الفرق بين الاسمين أن الأول صفته فما معنى هذه العبارة؟
أظن معناها واضحا وهو أنها صفة ذات ملازمة لا تنفك،أما الرحيم فهي صفة فعلية تتعلق بأثر الصفة.
وهذا واضح جدا.

فمن أين إذا جاء أبو فهر بقوله العجيب: ((هذ الكلام مبني على اختيار ابن القيم من أنا صفة الرحمة التي في اسم الله الرحمن هي الرحمة العامة لجميع الخلق فتكون ذاتية.
وأما الرحمة المتضمنة لاسم الله الرحيم فهي رحمة خاصة بالمؤمنين فتكون فعلية.))

أقول لكم: لقد أتي أبو فهرمن قبل غفلته المعيبة،وجهله المدقع،وتخليطه المستوجب للحجر،ومن وراء كل ذلك عجلة بغيضة،لما أدركتها غاظتني وأخذت بأكظامي وذكرت ما أنشدونا إياه:
قد يدرك المتأني بعض حاجته
وقد يكون مع المستعجل الزلل.
واستدرك وأقول:(( رب عجلة تهب ريثا))
وبيان كل ذلك:أني قد اختلط لدي التفريق الذي نقله الطبري بين الاسمين،بتفريق ابن القيم فخلطت بينهما واستخرجت من بينهما أوهاما وسمادير ،هي أشبه بحديث المبرسمين،حتى لقد استحقت أن تضم إلى أخبار الحمقى والمغفلين.

فما فهمه شيخنا عبد الرحمن وشيخنا أبو خالد هو الصواب،وأما ما قلته أنا فشيء تدفع به السأم والملالة عن نفسك وتقول:لقد أضحكني والله هذا الجاهل.

أما عن صحة تفريق ابن القيم فأزيد شيخنا عبد الرحمن هذه الآية: ((إن الله بالناس لرؤوف رحيم))

وبعد فاستغفر الله من عجزي ومن خطأي،ومن جهلي ومن خطلي وكل ذلك عندي
ودمتم للمحب/أبو فهر
.
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 28-09-05, 12:53 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

صفة الرحمة لله جل وعلا صفة ذاتية وفعلية كما هو الحال في صفة الكلام مثلا

قال الشيخ السعدي : ومن صفات الأفعال المتعلقة بمشيئته وقدرته كالرحمة والرضا والسخط والكلام )

وقال الشيخ صالح آل الشيخ : صفة الرحمة ذاتية باعتبار وفعلية باعتبار وهي راجعة إلى قيوميته

وأذكر أني كتبت مثل هذا عن شيخنا ابن عثيمين ولعلي أقف عليه لا حقا


المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 28-09-05, 09:09 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذه التفصيل والتوضيح ، وأما كون الاسم يتضمن صفة فهذا لامشاحة فيه ، ولكن الاسم أيضا يكون صفة لأن الصفة من الأسماء وليست من الأفعال، ولو تأملت في عدد من الآيات التي يذكر فيها اسمه سبحانه وتعالى ويقصد به الصفة ، كمثل قوله تعالى (إن الله هو الرزاق) فهنا يريد صفة الرزق ، وكذلك في قوله تعالى( القيوم) يقصد بها القيومية ، وغيرها من الآيات ، وعندما تصف شخصا بقولك الكريم فلان ، فهذا وصف له وليس من الاسماء،فالرحمن صفة واسم في نفس الوقت ، وهي تتضمن صفة الرحمة، والبصير صفة واسم لله تعالى تتضمن صفة البصر ، والرحيم صفة واسم لله تعالى تتضمن صفة الرحمة .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28-09-05, 09:50 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل.
ودمتم للمحب/أبو فهر
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28-09-05, 10:20 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا وحفظكم
وفي قوله تعالى({نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} يقصد بها هنا الصفة التي هي المغفرة .

وفي مجموع الفتاوى [ جزء 15 - صفحة 295 ]
وقال (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ ) وقال( إعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم) فجعل الرحمة صفة له مذكورة فى أسمائه الحسنى، وأما العذاب والعقاب فجعلهما من مفعولاته غير مذكورين فى اسمائه.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.