ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-04-10, 09:25 PM
عبدالرحمن المشد عبدالرحمن المشد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-07-07
الدولة: المدينـــــــــــــــــــة المنـــــــــــــــورة
المشاركات: 239
افتراضي لمن أراد أن يحفظ قواعد التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،
فهذه قواعد فى التفسير مجردة بدون شرح لتسهيل حفظها لمن أراد ، وقد جمعتها من كتاب (قواعد التفسير ) للشيخ / خالد بن عثمان السبت ، بنصها ، وبترتيبه فى الكتاب كماهى.
وها هى القواعد التى بالمجلد الأول : -
[ قواعد التفسير من كتاب الشيخ / خالد بن عثمان السبت ]
(نزول القرآن )6
1-القول فى الأسباب موقوف على النقل والسماع .
2-سبب النزول له حكم الرفع .
3-نزول القرآن تارة يكون مع تقرير الحكم ، وتارة يكون قبله ، والعكس.
4-الأصل عدم تكرار النزول .
5-قد يكون سبب النزول واحداً والآيات النازلة متفرقة , والعكس .
6-إذا تعددت المرويات فى سبب النزول ، نظر إلى الثبوت ، فاقتصر على الصحيح ، ثم العبارة ، فاقتصر على الصريح ، فإن تقارب الزمان حُمل على الجميع ، وإن تباعد حُكم بتكرار النزول أو الترجيح .
( المكى والمدنى )2
1-إنما يعرف المكى والمدنى بنقل من شاهدوا التنزيل .
2-المدنى من السور يكون منزلاً فى الفهم على المكى ، وكذا المكى بعضه مع بعض ، والمدنى بعضه مع بعض ، على حسب ترتيبه فى التنزيل .
( الأحرف والقراءات )9
1-كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً ، وصح سندها فهى القراءة الصحيحة ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أُطلق عليها : ضعيفة ، أو شاذة ، أو باطلة .
2-تنوع القراءات بمنزلة تعدد الآيات .
3-القراءتان إذا اختلف معناهما ، ولم يظهر تعارضهما ، وعادتا إلى ذات واحدة كان ذلك من الزيادة فى الحكم لهذه الذات .
4-القراءات يبين بعضها بعضاً .
5-يعمل بالقراءة الشاذة – إذا صح سندها – تنزيلا لها منزلة خبر الآحاد .
6-القراءة الشاذة إن خالفت القراءة المتواترة المجمع عليها ولم يمكن الجمع فهى باطلة .
7-القراءة سنَّة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها ، فإذا ثبتت لم يردها قياس عربية ، ولا فشو لغة .
8-البسملة نزلت مع السورة فى بعض الأحرف السبعة ، فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدَّها ، ومن قرأ بغير ذلك لم يعدَّها .
9-إذا ثبتت القراءتان لم تُرجَّح إحداهما – فى التوجيه – ترجيحاً يكاد يُسقط الأخرى ، وإذا اختلف الإعرابان لم يُفضَّل إعراب على إعراب ، كما لا يُقال بأن إحدى القراءتين أجود من الأخرى .

( ترتيب الآيات والسور )1
1-الترتيب توقيفى فى الآيات دون السور .
(طريقة التفسير)1
1-التفسيرإما بنقل ثابت أو رأى صائب وما سواهما فباطل .
( التفسير النبوى )2
1-إذا عُرف التفسير من جهة النبى – صلى الله عليه وسلم – فلا حاجة إلى قول من بعده .
2-ألفاظ الشارع محمولة على المعانى الشرعية ، فإن لم تكن فالعرفية ، فإن لم تكن فاللغوية .
( تفسير السلف )2
1-إذا اختلف السلف فى تفسير الآية على قولين لم يجز لمن بعدهم إحداث قول ثالث يخرج عن قولهم .
2-فهم السلف حجَّة يُحتكم إليه لا عليه .
( تفسير القرآن باللغة )6
1-فى تفسير القرآن بمقتضى اللغة يُراعى الأغلب والأشهر والأفصح دون الشاذ أو القليل .
2-قد يتجاذب اللفظة الواحدة المعنى والإعراب فيتمسك بصحة المعنى ويُؤَوَّل لصحته الإعراب .
3-تُحمل نصوص الكتاب على معهود الأميين فى الخطاب .
4-كل معنى مستنبط من القرآن غير جارٍ على اللسان العربى فليس من علوم القرآن فى شيء .
5-لا يجوز حمل ألفاظ الكتاب على اصطلاح حادث .
6-القرآن عربى فيُسلَك به فى الاستنباط والاستدلال مسلك العرب فى تقرير معانيها .
( القواعد اللغوية )8
1-مهما أمكن إلحاق الكلام بما يليه ، أو بنظيره فهو الأولى .
2-صيغة المضارع بعد لفظة "كان " تدل على كثرة التكرار والمداومة على ذلك الفعل .
3-الجملة الاسمية تدل على الدوام والثبوت ، والفعلية تدل على التجدد .
4-المخالفة بين إعراب المعطوفين يدل على اختلاف معنييهما .
5-صيغة التفضيل قد تطلق فى القرآن واللغة مُراداً بها الاتصاف لا تفضيل شيء على شيء .
6-تُفهم معانى الأفعال على ضوء ما تتعدى به .
7-التعقيب بالمصدر يفيد التعظيم أو الذم .
8-ما فى جسم الإنسان من أجزاء مفردة لا تتعدد ، إذا ضُمَّ إليها مثلها جاز فيها ثلاثة أوجه :" الجمع ، وهو الأكثر- التثنية – الإفراد " .
( وجوه مخاطباته )26
1-الالتفات .
2-إذاكان سياق الآيات فى أمور خاصة ، وأراد الله أن يحكم عليها ، وذلك الحكم لا يختص بها ، بل يشملها وغيرها : جاء الله بالحكم العام .
3-سبيل الواجبات الإتيان بالمصدر مرفوعاً ، وسبيل المندوبات الإتيان به منصوباً .
4-العرب قد تعلق الأمر بزائل والمراد التأبيد .
5-قد يَردُ الخطاب بالشيء – فى القرآن – على اعتقاد المُخاطَب دون ما فى نفس الأمر .
6-قد يَردُ الشيء مُنَكَّراً فى القرآن تعظيماً له .
7-من شأن العرب التعبير عن الماضي بالمضارع لإفادة تصوير الحال الواقع عند حدوث الحدث .
8-من شأن العرب أن تعبِّر بالماضى عن المستقبل تنبيهاً على تحقق الوقوع .
9-غَيرُ جائز أن تُخاطَب العرب فى صفة شيء إلا بمثل ما تفهم عمن خاطبها .
10-إذا دلَّ تعالى على وجوب شيء فى موضع ، فإن ذلك يغنى عن تكريره عند ذكر نظائره حتى يَرِدَ ما يغيره .
11-العرب لا تمنع خاصة فى الأوقات أن تستعمل الوقت وهى تريد بعضه .
12-العرب إذا أبهمت العدد"فى الأيام والليالى" غلَّبت فيه الليالى ، وإذا أظهروا مع العدد مفسِّره أسقطوا من عدد المؤنث "الهاء" وأثبتوها فى عدد المذكر .
13-من شأن العرب إذا خاطبت إنساناً وضمت إليه غائباً فأرادت الخبر عنه أن تغلِّب المُخاطب ، فيخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب .
14-من شأن العرب إضافة الفعل إلى من وُجد منه – وإن كان مسببه غير الذى وُجد منه – أحياناُ ، وأحياناً إلى مسبًّبه ، وإن كان الذى وُجد منه الفعل غيره .
15-من شأن العرب تحويل الفعل عن موضعه إذا كان المراد به معلوماً .
16-من شأن العرب أن تخبر عن غير العاقل بخبر العاقل إذا نسبت إليه شيئاً من أفعال العقلاء .
17-من شأن العرب أن تدخل" الألف واللام" فى خبر"ما" و "الذى" إذا كان الخبر عن معهود قد عرفه المخاطِب والمخاطَب ، وإنما تأتى بغير "الألف واللام" إذا كان الخبر عن مجهولٍ غير معهودٍ ولا مقصود قصدشيء بعينه .
18-العرب قد تخرج الكلام مخرج الأمر ومعناه الجزاء .
19-من شأن العرب إذا أمرت أحداً أن يحكى ما قيل له عن نفسه ، أن تخرج فعل المأمور مرة مضافاً إلى ضمير المخبر عن نفسه، ومرة مضافاً إلى ضمير المخاطب .
20-قد يَردُ اللفظ فى القرآن متصلاً بالآخر والمعنى على خلافه .
21-العرب إذا افتخرت قد تخرج الخبر مخرج الخبر عن الجماعة ، وإن كان ما افتخرت به من فعل واحدٍ منهم .
22-من شأن العرب إضافة أفعال الأسلاف إلى الأبناء ، وخطاب الأبناء وإضافة الفعل إليهم وهو لآبائهم .
23-من شأن العرب إذا تطاولت صفة الواحد ، الاعتراض بالمدح والذم ، بالنصب أحياناً ، وبالرفع احياناً .
24-من شأن العرب أن تذكر الواحد والمراد الجميع ، والعكس . وتخاطب الواحد بلفظ التثنية والعكس ، كما تخاطب الواحد وتريد غيره ، وقد تُخرج الكلام إخباراً عن النفس والمراد غيرها .
25-من شأن العرب إذا أرادت بيان الوعد أو الوعيد على فعل تُخرج أسماء أهله بذكر الجميع أو الواحد دون الاثنين ، إلا إذا كان الفعل إنما يقع من اثنين .
26-من شأن العرب أن تستكره الجمع بين تثنيتي نفى لفظ واحد .
( الإظهار والإضمار )5
1-وضع الظاهر موضع المضمر وعكسه إنما يكون لنكتة .
2-إعادة الظاهر بمعناه أحسن من إعادته بلفظه ، وإعادته ظاهراً بعد الطول أحسن من الإضمار .
3-من شأن العرب أن يُضمروا لكل معايَن (نكرة كان أو معرفة) "هذا"و"هذه".
4-كل فعل لله تعالى مذكور فى القرآن ، فإنه يصح فيه إضمار لفظ الجلالة"الله" وإن لم يسبق ذكره ، لتعينه فى العقول .
5-إذا استُدل بالفعل لشيئين ، وهو فى الحقيقة لأحدهما ، فهل يُضمر للآخر فعل يناسبه ؟ .

(الزيادة )4
1-لا زائد فى القرآن .
2-زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى .
3-يحصل بمجموع المترادفين معنى لا يوجد عند انفرادهما .
4-كل حرف زيد فى كلام العرب ( للتأكيد) فهو قائم مقام إعادة الجملة مرة أخرى .
( التقدير والحذف )10
1-العرب تحذف ما كفى منه الظاهر فى الكلام إذا لم تَشُكّ فى معرفة السامع مكان الحذف .
2-الغالب فى القرآن وفى كلام العرب أن الجواب المحذوف يُذكر قبله ما يدل عليه .
3-متى جاءت"بلى"أو"نعم" بعد كلام يتعلق بها تعلق الجواب وليس قبها مايصلح أن يكون جواباً لها ، فاعلم أن هناك سؤالاً مقدراً ، لفظه لفظ الجواب .
4-إذا كان ثبوت شيء أو نفيه يدل على ثبوت آخر أو نفيه ، فالأولى الاقتصار على الدال منهما ، فإن ذُكرا فالأولى تأخير الدال .
5-حذف جواب الشرط يدل على تعظيم الأمر وشدته فى مقامات الوعيد .
6-قد يقتضى الكلام ذكر شيئين فيُقتصر على أحدهما لأنه المقصود .
7-قد يقتضى المقام ذكر شيئين بينهما تلازم وارتباط فيُكتفى بأحدهما عن الآخر.
8-لا يُقدَّر من المحذوفات إلا أفصحها وأشدها موافقة للغرض .
9-يقلل المقدر مهما أمكن لتقل مخالفة الأصل .
10-إذا كان للكلام وجه مفهوم على اتساقه على كلام واحد ، فلا وجه لصرفه إلى كلامين .

( التقديم والتأخير )2
1-التقدم فى الذكر لا يعنى التقدم فى الوقوع والحكم .
2-العرب لا يقدمون إلا ما يعتنون به غالباً .
( الأدوات التى يحتاج إليها المفسِّر )8
1-كل حرف له معنى متبادر ، ثم استُعمل فى غيره ، فإنه لا ينسلخ من معناه الأول بالكلية ، بل يبقى فيه رائحة منه ويُلاحظ معه .
2-يُستدل على افتراق معانى الحروف بافتراق الأجوبة عنها .
3-لكل حرف من حروف المعانى وجه هو به أولى من غيره ، فلا يجوز تحويل ذلك عنه إلى غيره إلا بحجة .
4-إذا جاءت "من" قبل المبتدأ ، أو الفاعل ، أو المفعول ، فهى لتأكيد النفى وزيادة التنكير ، والتنصيص فى العموم .
5-حيث وقعت"إذ" بعد "واذكر" فالمراد به الأمر بالنظر إلى ما اشتمل عليه ذلك الزمان لغرابة ما وقع فيه .
6-إذا دخلت "قد" على المضارع المسند إلى الله تعالى فهى للتحقيق دائماً .
7-إذا دخلت "الألف واللام" على اسم موصوف اقتضت أنه أحق بتلك الصفة من غيره .
8-الاسم الموصول يفيد عليَّة الحكم .
( الضمائر )9
1-إذا كان فى الآية ضمير يحتمل عوده إلى أكثر من مذكور ، وأمكن الحمل على الجميع ، حُمل عليه .
2-إذا ورد مضاف ومضاف إليه وجاء بعدهما ضميرٌ ، فالأصل عوده للمضاف
3-قد يجيء الضمير متصلاً بشيء وهو لغيره , أو عائداً علي ملابس ماهو له .
4-إذا اجتمع فى الضمائر مراعاة اللفظ والمعنى بُدىء باللفظ ثم بالمعنى .
5-قد يُذكر شيئان ويعود الضمير على أحدهما اكتفاءً بذكره عن الآخر ، مع كون الجميع مقصوداً .
6-قد يثنى الضمير مع كونه عائداً على أحد المذكورين دون الآخر .
7-ضمير الغائب قد يعود على غير ملفوظ به ، كالذى يُفسره سياق الكلام .
8-إذا تعددت الجمل ، وجاء بعدها ضمير جمع فهو راجع إلى جميعها . فإن كان مفرداً اختص بالأخيرة .
9-إذا تعاقبت الضمائر فالأصل أن يتحد مرجعها .

( الأسماء فى القرآن )3
1-إذا كان للاسم الواحد معانٍ عدة حُمل فى كل موضع على ما يقتضيه ذلك السياق .
2-بعض الأسماء الواردة فى القرآن إذا أُفرد دل على المعنى العام المناسب له ، وإذا قُرن مع غيره دل على بعض المعنى ، ودل ما قُرن معه على باقيه .
3-جعل الاسمين لمعنيين أولى من أن يكون لمعنى واحد .
( العطف )7
1-عطف العام على الخاص يدل على التعميم ، وعلى أهمية الأول .
2-عطف الخاص على العالم مُنَبِّه على فضله أو أهميته ، حتى كأنه ليس من جنس العام ، تنزيلاً للتغاير فى الوصف منزلة التغاير فى الذات .
3-عند عطف صفة على صفة لموصوف واحد فالأفصح فى كلام العرب ترك إدخال الواو ، وإذا أُريد بالوصف الثانى موصوف آخر غير الأول أُدخلت الواو .
4-الشيء الواحد إذا ذُكر بصفتين مختلتفتين جاز عطف إحداهما على الأخرى ، تنزيلاً لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات .
5-العطف يقتضى المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه ، مع اشتراكهما فى الحكم الذى ذُكر لهما .
6-عطف الجملة الاسمية على الفعلية يفيد الدوام والثبات .
7-من شأن العرب العطف بالكلام على معنىً نظيرٍ له قد تقدمه ، وإن خالف لفظُه لفظَه .
( الوصف )7
1-كل ماكان من الأوصاف أبعد من بنية الفعل فهو أبلغ .
2-الصفة إذا وقعت للنكرة فهى مخصصة ، وإن جاءت للمعرفة فهى موضحة .
3-إذا وقعت الصفة بين متضايفين أولهما عدد ، جاز إجراؤها على المضاف وعلى المضاف إليه .
4-الأوصاف المختصة بالإناث إن أُريد بها الفعل لحقها"التائ" وإن أُريد بها النسب ، جُردت من "التاء" .
5-جميع أوزان الصفة المشبهة باسم الفاعل إن قُصد بها الحدوث والتجدد جاءت على وزن "فاعل" مطلقاً . وإن لم يقصد بها الحدوث والتجدد بقى على أصله .
6-الأصل فى صفات المدح أن ينتقل فيها من الأدنى إلى الأعلى .وصفات الذم بعكس ذلك .
7-إذا قامت الصفة بمحل عاد حكمها إليه لا إلى غيره ، واشتُق لذلك المحل من تلك الصفة اسم ، ولا يُشتق الاسم لمحل لميقم به ذلك الوصف .
( التوكيد )3
1- التوكيد ينفى احتمال المجاز .
2-كلما عظم الاهتمام كثر التأكيد .
3-الأصل أن الكلام يؤكد إذا كان المخاطب منكراً أو متردداً ، ويتفاوت التأكيد بحسب قوة الإنكار وضعفه. وقد يؤكد والمخاطب غير منكر لعدم جريه على مقتضي إقراره ، فينزل منزلة المنكر. وقد يترك التأكيد مع إنكار المخاطب لوجود أدلة ظاهرة ، لو تأملها لرجع عن الإنكار .
( الترادف )3
1-مهما أمكن حمل ألفاظ القرآن على عدم الترادف فهو المطلوب .
2-قد يختلف اللفظان المعبَّر بهما عن الشيء الواحد ، فيُستملح ذكرهما على وجه التأكيد .
3-المعنى الحاصل من مجموع المترادفين لا يوجد عند انفراد أحدهما .
( القَسَم فى القرآن )2
1-لا يكون القسم إلا باسم معظَّم .
2-الحكم بتقدير قسم فى كتاب الله دون قرينة ظاهرة فيه ، فيه زيادة على معنى كلام الله بغير دليل .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-04-10, 09:36 PM
ابو ماجد صديقي ابو ماجد صديقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-10
المشاركات: 208
افتراضي رد: لمن أراد أن يحفظ قواعـــد التفسيـــــــــر

جزاك الله خيرا يا عبد الرحمن
وتقبل منك عملك ، ونفع به ..
قربك الله به منه وباعدك به عن عذاب جهنم .. آمين

إلى الأمام في خدمة كتاب الله ..

موفق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-05-13, 07:13 AM
ابراهيم خطاب ابراهيم خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-08
الدولة: مصر
المشاركات: 217
افتراضي رد: لمن أراد أن يحفظ قواعد التفسير

جزاكم الله خيرا
__________________
وما من كاتب إلا سيبلى*** ويبقي الدهر ما كتبت يـداه
فلا تكتب بخطك غير شئ***يسرك في القيامة أن تراه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-05-13, 09:00 AM
ابو جودى المصرى ابو جودى المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 1,916
افتراضي رد: لمن أراد أن يحفظ قواعد التفسير

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-02-14, 07:17 PM
عزة عبد اللطيف لطفى عزة عبد اللطيف لطفى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-13
المشاركات: 1
افتراضي رد: لمن أراد أن يحفظ قواعد التفسير

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-03-14, 09:53 AM
ابو جودى المصرى ابو جودى المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 1,916
افتراضي رد: لمن أراد أن يحفظ قواعد التفسير

بارك الله فيكم
__________________
فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-03-14, 02:15 AM
هشام الغندور هشام الغندور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-13
المشاركات: 38
افتراضي رد: لمن أراد أن يحفظ قواعد التفسير

بارك الله فيك يا شيخ عبد الرحمن ونفع بك ما رأيك لو تضع شرحا بسيطا لكل قاعدة أعتقد ان الفائدة ستكون أكثر بكثير وشكر الله لك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.