ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 26-09-11, 10:16 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 797
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

يا رب أنت رجائي = = = و فيك حسنت ظني
يارب فاغفر ذنوبي = = = و عافني و اعف عني
العفو منك إلهي = = = و الذنب قد جاء مني
و الظن فيك جميل = = = حقق بحقك ظني
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 26-09-11, 10:20 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 797
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

إذا أذن اللّه في حاجة = = = أتاك النجاح على رسله
وقرّب ما كان مستبعداً = = = وردّ الغريب إلى أهله
فلا تسأل الناس من فضلهم = = =ولكن سل اللّه من فضله
وقال آخر
إذا أذن اللّه في حاجة = = = أتاك النجاح بها يركض
وإن عاق من دونها عائق = = = أتى دونها عارض يعرض
وقال آخر
كم مرّة حفّت بك المكاره = = = خار لك اللّه وأنت كاره
وقال آخر
إذا أذن اللّه في حاجة = = = أتاك النجاح بغير احتباس
فيأتيك من حيث لا ترتجي = = = مرادك بالنجع بعد الإياس
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 27-09-11, 12:05 AM
أبو عبد الله الرياني أبو عبد الله الرياني غير متصل حالياً
علّمَه القرآن ورزَقَه البيان وأدخلَه من باب الريّان
 
تاريخ التسجيل: 06-01-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 787
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفضيل مشاهدة المشاركة
أبو عبدالله الرياني
جزيت الجنة
وبارك الله فيكم
وإياكم أخي .. بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 27-09-11, 11:41 AM
عبد العزيز ابن سليمان عبد العزيز ابن سليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-12-07
الدولة: المغرب
المشاركات: 209
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله خطاب مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك. وما معنى " الظرر " ؟؟؟
هو الحَجَر بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 30-09-11, 08:24 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 797
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

بارك الله فيك ياأخي عبد العزيز
لقد أفدت إفادة جليلة تشكر عليها وتؤجر إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 30-09-11, 10:36 PM
أبو عبد الله الرياني أبو عبد الله الرياني غير متصل حالياً
علّمَه القرآن ورزَقَه البيان وأدخلَه من باب الريّان
 
تاريخ التسجيل: 06-01-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 787
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

"قلوب"


قلوبٌ لنا ذابتْ بشوقٍ وحنّتِ .. وأمستْ كمثلِ الغيمِ تبكي وأنّتِ
فلو أنّ ما في القلبِ حملا حملتُه .. ولو أنّ دمعي كان بحرًا لهلّتِ
وأعذبُ ألحاني حُداءٌ لآهتي .. مزامير أحزاني وعزف مذلتي
وصوت بأنفاسي يحاكي شقاؤه .. شقاء عليل البال من غير علةِ
يغني وبالَ العيش كل صبيحة .. وتمسي كلوعات المرارة رنّتي
...
فيا رب هذا الكون طهر سريرتي .. وأعطِ نفوسًا أمّلتْ ما تمنّتِ
وعافِ أبي من كلّ نازلةٍ به .. ومن وقعِ آلامٍ عتتْ وتعنّتِ
وشافِ أبي من كلّ كسرٍ بضلعِه .. وفي عضُدٍ باتتْ كوقعِ الأسنّةِ
وإن كسورًا فيه شقٌّ بمُهجتي .. وداءٌ بقلبي جلّ عن كلّ مِحنةِ
فأنتَ المُرجّى يا إلهي وحسبُنا .. إليكَ إلهي صاحبًا كلّ منّةٍ
فشافِ أبي من وعْكةٍ بحياتِه .. وصبّرْه واجعلْها جزاءً بجنّةٍ

اللهمّ اشفِ والدي يا رب العالمين

أبو عبد الله الرياني

28-9-2011
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 01-10-11, 05:54 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 797
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

أخي أبا عبد الله الرياني روى الله ضميرك من التقوى وبدنك من العافية
وندعو الله جلت قدرته أن ينزل الشفاء العاجل على والدك إنه على ما يشاء قدير و بالإجابة جدير والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 02-10-11, 06:29 AM
أبو عبد الله الرياني أبو عبد الله الرياني غير متصل حالياً
علّمَه القرآن ورزَقَه البيان وأدخلَه من باب الريّان
 
تاريخ التسجيل: 06-01-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 787
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله خطاب مشاهدة المشاركة
أخي أبا عبد الله الرياني روى الله ضميرك من التقوى وبدنك من العافية
وندعو الله جلت قدرته أن ينزل الشفاء العاجل على والدك إنه على ما يشاء قدير و بالإجابة جدير والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته
الله يحفظك أخي عبد الله .. وبارك الله فيك ...
أكرمك ربّي وسلّمك ..
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 05-10-11, 11:48 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 797
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

لما كان أبو العتاهية شاعر الورع والزهد قمت بقراءة ديوانه واخترت منه تحت عنوان
"مختارات من شعر أبي العتاهية الزاهد "
إذا ما خلوْتَ الدّهرَيوْماً فلا تَقُلْ = = خَلَوْتُ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفُلُ مَا مضَى = = وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
لهَوْنَا لَعَمرُ اللّهِ حتى تَتابَعَتْ = = ذُنوبٌ على آثارهِنّ ذُنُوبُ
فَيا لَيتَ أنّ اللّهَ يَغفِرُ ما مضَى = = ويأْذَنُ فِي تَوْباتِنَا فنتُوبُ
إذَا ما مضَى القَرْنُ الذِي كُنتَ فيهمِ = = وخُلّفْتَ في قَرْنٍ فَأنْت غَريبُ
وإنَّ أمرءًا قَدْ سارَ خمسِينَ حِجَّةٍ = = إلى مَنْهِلِ مِنْ وردِهِ لقَرِيبُ
نَسِيبُكَ مَنْ ناجاكَ بِالوُدِّ قَلبُهُ = = ولَيسَ لمَنْ تَحتَ التّرابِ نَسيبُ
فأحْسِنْ جَزاءً ما اجْتَهَدتَ فإنّما = = بقرضِكَ تُجْزَى والقُرُوضُ ضُروبُ

رأيتُ النّاسَ صاحِبُهمْ قَليلٌ = = وهُمْ ـ واللّهُ مَحمودٌ ـ ضُرُوبُ
ولَسْتُ مُسمِّياً بَشَراً وَهُوباً = = ولكِنَّ الإلهَ هُوَ الْوَهُوبُ
تَحاشَى رَبُّنَا عَنْ كلّ نَقْصٍ = = وحَاشَا سائِليهِ بأَنْ يخيبُوا

مَنْ لم يُوالِ اللهَ والرُّسْلَ التي = = نصَحتْ لهُ فوَليُّهُ الطّاغوتُ

رحمَ اللهُ امرءاً انصفَ مِنْ = = نَفسِهِ إذ قالَ خيراً أوْ سكَتْ

مَنْ ضاقَ عنكَ فأرْضُ الله واسِعةٌ = = في كلّ وَجْهِ مَضِيقٍ وَجْهُ مُنفَرَج

لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ = = منْ رجا خافَ ومَنْ خافَ رَجَا
قَلَّمَا ينجُو امرُؤٌ منْ فتْنَةٍ = = عَجَباً مِمَّن نجَا كَيفَ نَجَا
تَرْغَبُ النّفسُ إذا رَغّبْتَها = = وإِذَا زَجَّيْتَ بِالشِّيءِ زَجَا

ولَيسَ لمَخلوقٍ على الله حُجّةٌ = = وليْسَ لَهُ منْ حُجَّةٍ اللهِ مخرجُ

يا راكِبَ الغَيّ غيرَ مُرْتَشِدِ = = شتَّانَ بينَ الضَّلالِ والرشَدِ
حَسْبُكَ ما قَدْ أتَيْتَ مُعْتَمِداً = = فاستغفرِ اللهَ ثمَّ لاَ تعُدِ

الحَمْدُ لله دائِماً أبَداً = = قَدْ يَصِفُ القَصْدَ غَيرُ مقتصدِ
منْ يستتِرْ بالهدَى يبَرَّ ومَنْ = = يبغِ إلى اللهِ مَطْلَباً يَجِدِ

ألا إنّ رَبّي قوِيٌّ مَجيدُ = = لَطيفٌ جَليلٌ غنيٌّ حَميدُ
رأيْتُ المُلُوكَ وإنّ عَظُمَتْ = = فإنَّ المُلُوكَ لرَبِّي عَبيدُ
تُنَافِسُ فِي جَمْعِ مَالٍ حُطَامٍ = = وكلٌّ يَزُولُ وكلٌّ يَبِيدُ
وكَمْ بادَ جَمْعٌ أُولُو قُوّةٍ = = وحِصْنٌ حَصِينٌ وقصرٌ مَشِيدُ
ولَيسَ بباقٍ على الحادِثاتِ = = لشيءٍ مِنَ الخَلْقِ رُكنٌ شديدُ
وأيّ مَنيعٍ يَفُوتُ الفَنَا ، = = إذا كانَ يَبلَى الصَّفَا والحَديدُ
ألا إنّ رأياً دَعَا العَبْدَ أنْ = = يُنيبَ إلى الله رَأيٌ سَديدُ
فَلا تَتَكَثّرْ بدارِ البِلَى = = فإنّكَ فيها وحيدٌ فَريدُ
أرى الموتَ ديْناً لَهُ عِلَّةٌ = = فَتِلْكَ الَّتِي كُنْتَ مِنْهَا تحِيدُ
تيقَّظْ فإنَّكَ فِي غَفْلَةٍ = = يَميدُ بكَ السُّكْرُ فيمَنْ يَميدُ

كيفَ تَعمى عنِ الهدى كيفَ تعمى = = عَجَباً والهُدَى سِرَاجٌ مُنيرُ
قدْ أتاكَ الهُدَى من اللهِ نُصحاً = = وِبَهِ حَيّاكَ البَشيرُ النّذيرُ
ومعَ اللهِ أنتَ مَا دُمْتَ حيّاً = = وإلى َ اللهِ بعدَ ذاكَ تَصيرُ

اللهُ فِي كلِّ حادثٍ ثقَتِي = = واللهُ عزّي واللهُ مفتخَرِي
لَستُ مَعَ الله خائِفاً أحَداً = = حسبِي بهِ عاصماً منَ الأشَرِ

رُبَّ أمرٍ يسوءُ ثُمَّ يسرُّ = = وكذاكَ الأُمورُ : حُلوٌ ومُرُّ
وكَذاكَ الأمورُ تَعبُرُ بالنّا = = سِ فخطبٌ يمضِي وخطبٌ يكرُّ
مَا أغرًّ الدّنيا لذِي اللهوِ فِيهَا = = عَجَباً للدّنْيا وكَيفَ تَغُرّ
ولمَكْرِ الدّنْيا خَطاطيفُ لَهْوٍ= = وخَطاطيفُها إلَيهَا تَجُرّ
ولَقَلّ امرُؤٌ يُفارِقُ ما يَعْــ = = ـــتادُ إلاَّ وقلبُهُ مقشَعِرُّ
وإذا مَا رضيتَ كلَّ قضاءِ اللـ = = ـــهِ لمْ تخشَ أنْ يصيبَكَ ضَرُّ

كَفَى بدِفاعِ الله عَنْ كلّ خائِفٍ = = وإنْ كانَ فيها بَيْنَ نابٍ وأضراسِ
اصْبِرْعَلَى الحقِّ تستعذِبْ مغبَّتَهُ = = وَالصّبرُ للحَقّ أحياناً لَهُ مَضَضُ

أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي = = وإنّي بتَقْديرِ الإلهِ لَرَاضِي

نلْ أيَّ شَيءٍ شئْتَ منْ نَوْعِ المُنَى = = فكأنّ شَيْئاً لم تَنَلْهُ إذا انقَضَى
لَنْ يَصْدُقَ اللّهَ المَحَبّةَ عَبْدُهُ = = إلاَّ أحَبَّ لَهُ ومِنْهُ وأبغضَا
نَسألُ اللّهَ بِما يَقضِي الرّضَى = = حَسْبَيَ اللهُ بِمَا شاءَ قَضَى
قَد أرَدْنَا فأبَى اللّهُ لَنَا = = وأرَادَ اللهُ شيئْاً فمضَى

فاللهُ حَسْبُكَ لاَ سِواهُ ومَنْ = = راعَ الرُّعَاةَ وحَافَظَ الحَفَظَة

و الحَقُّ أفضَلُ ما قَصَدْتَ سَبيلَهُ = = وَاللّهُ أكْرَمُ مَنْ تَزُورُ وتَنْتَجِعْ
فمَهِّد لنَفسِكَ صالحاً تُجزَى بهِ = = وانْظُرْ لِنَفْسِكَ أيَّ أمْرٍ تتَّبِعُ
و تصْرِيفُ هذَا الخَلْقِ للهِ وَحْدَهُ = = وَكُلٌّ إلَيْهِ لا مَحَالَةَ راجِعُ
وللهِ فِي الدُّنيَا أعَاجيبُ جَمَّةٌ = = تَدُلّ على تَدْبيرِهِ وبَدَائِعُ
وللهِ أسرارُ الأمُورِ و إنْ جَرَتْ = = بها ظاهِراً بَينَ العِبادِ المَنافِعُ
وللهِ أحْكَامُ الْقَضَاءِ بِعِلْمِهِ = = ألاَ فهوَ معْطٍ مَا يَشَاءُ ومَانِعُ

أَحمدُ اللهَ على تدبيرهِ = = قدَّرَ الرِّزقَ فأعْطى ومنَعْ

أبْلَغَ الدّهرُ فِي مواعظِهِ بَلْ = = زادَ فيهِنّ لي على الإبْلاغِ
غَبَنَتْني الأيّامُ عَقْلي ومالي = = وَشَبابي وَصِحّتي وَفَراغي

يا مَنْ تَشَرّفَ بالدّنْيا وَزِينَتِها = = حَسْبُ الفَتَى بتقَى الرَّحْمَانِ منْ شرفِ
ما استكمل المَرْءُ مِنْ أحواله طَرَفاً = = إلاّ تَخَوّنَهُ النّقصانُ مِنْ طَرَفِ
وَاللّهُ يكفيكَ إنْ أنتَ اعتَصَمتَ بهِ = = مَنْ يصرِفِ اللّهُ عنهُ السّوءَ ينصرِفِ
الحَمدُ للّهِ شُكراً لا مَثيلَ لَهُ = = ما قيلَ شيءٌ بمثلِ اللّينِ وَاللُّطُفِ

اللهُ كافٍ فَمَا لِي دُونَهُ كَافِي = = عَلَى اعْتِدَائِي عَلَى نَفْسِي وإسْرَافِي
لاَ تمشِ فِي النَّاسِ إلاَّ رحْمَةً لَهُمُ = = وَلا تُعامِلْهُمُ إلاّ بإنْصَافِ
واقطعْ قُوَى كُلّ حِقْدٍ أنْتَ مضمِرُهُ = = إنْ زَلَّ ذو زَلّةٍ أوْ إنْ هَفا هافِي

وليس الفتى في فضله بمقصِّرٍ = = إذا ما اتّقَى الرّحمانَ وَاتّبعَ الحَقّا

الباطِلُ الدّهْرَ يُلْفَى لا ضِياءَ لَهُ = = والحقُّ أبلجُ فيهِ النورُ يأتلِقُ
كلُّ امرئ ولهُ رزقٌ سيبلغُهُ = = واللهُ يرزُقُ لا كيسٌ ولا حُمُقُ
إذا نَظَرْتُ إلى دُنْياكَ مُقْبِلَةً = = فلا يغُرَّنْكَ تعظِيمٌ ولا مَلَقُ
فالحمدُ للّهِ حمْداً لا انْقِطاعَ لَهُ = = ما إنْ يُعَظَّمُ إلا مَنْ لَهُ ورقُ
والحمدُ للهِ حمداً دائماً أبداً = = فازَ الّذينَ إلى ما عِندَهُ سَبَقُوا
ما أغفلَ الناسَ عنْ يومِ انبعاثهمِ = = وَيوْمِ يُلجِمهُم في الموْقِفِ العَرَقُ

لا رَبّ أرْجُوُهُ لي سِوَاكَا = = إذْ لم يَخِبْ سَعيُ مَنْ رَجاكَا
أنتَ الذي لم تزلْ خفيَّاً = = لم يبلُغِ الوهمُ منتهاكَا
إنْ أنت لم تهدِنَا ضللنَا = = يا ربُّ إنَّ الهُدَى هداكَا
أحَطْتَ عِلْماً بِنا جَميعاً = = أنتَ ترانَا ولا نراكَا

نعوذُ باللهِ من خذلانهِ أبداً = = فإنَّما الناسُ معصومٌ ومخذولُ
سُبحانَ مَنْ أرْضُهُ للخَلْقِ مائِدَةٌ = = كلٌّ يوافيهِ رزقٌ منهُ مكفولُ
يا طالِبَ الخيرِ ابشرْ واستعدَّ لهُ = = فالخيرُ أجمعُ عند اللهِ مأمولُ

مَنْ جاوَرَ الرّحْمَنَ في دَارِهِ = = تَمّتْ لَهُ النّعمَةُ كُلَّ التّمَامْ

وَعصَيتَ رَبَّكَ يا ابنَ آدَمَ جاهداً = = فوَجدتَ رَبَّكَ إذ عصَيتَ حَليمَا
وسألتَ ربكَ يا ابن آدمَ رغبةً = = فوَجَدْتَ رَبَّكَ إذْ سألتَ كريمَا
وَدَعَوْتَ رَبّكَ يا ابنَ آدَمَ رَهبةً = = فوَجَدْتَ رَبّكَ إذْ دعوْتَ رَحيمَا
فَلَئِنْ شكَرْتَ لتَشكُرَنّ لمُنعِمٍ = = ولئن كفرتَ لتكفرنَّ عظيمَا
فتباركَ اللهُ الذي هوَ لمْ يزلْ = = مَلِكاً بما تُخفي الصّدورُ عَليمَا

أيا رَبُّ يا ذا العرْشِ أنْتَ حكيمُ = = وأنتَ بما تُخفِي الصدورُ عليمُ
فَيا رَبُّ هَبْ لي مِنكَ حِلماً فإنّني = = أرَى الحِلْمَ لم يَندَمْ عَلَيهِ حليمُ
ألا إنَّ تقوى الله أكبرُ نِسبةٍ = = تَسَامَى بهَا عِندَ الفَخارِ كريمُ
إذا ما اجتَنَبتَ النّاسَ إلاّ على التّقَى = = خَرَجْتَ مِنَ الدّنْيا وَأنتَ سَليمُ
أرَاكَ امَرأً تَرْجُو مِنَ الله عَفْوَهُ = = وأنتَ على ما لا يُحبُّ مُقيمُ
فحتى متى يُعصَى ويَعفُو إلى متى = = تَبَارَكَ رَبّي إنّهُ لَرَحيمُ

لولا الإلهُ وأنَّ قلبي مؤمنٌ = = واللهُ غيرُ مُضيِّعٍ إيمانِي
لَظَنَنْتُ أوْ أيْقَنتُ عندَ منيّتي = = أنّ المَصِيرَ إلى مَحَلّ هَوَانِ
فبنورِ وجهكَ يا إلهَ مَرَاحِمٍ = = زَحْزِحْ إلَيكَ عنِ السّعيرِ مكاني
وامنُنْ عليَّ بتوبةٍ ترضَى بهَا = = يا ذَا العُلَى والمنِّ والإحسانِ

أيَا وَاهاً لذِكْرِ الله = = يا وَاهاً لَهُ وَاهَا !
لَقَدْ طَيّبَ ذِكْرُ اللّـ = = ـــــهِ بالتسبيحِ أفواهَا

أنا بالله وحدهُ وإليهِ = = إنّما الخَيرُ كُلّهُ في يَدَيْهِ
أحمدُ اللهَ وهو ألهمني الحمـ = = ــدَ على المَنّ وَالمَزيدُ لَدَيْهِ
كمْ زمانٍ بكيتُ منهُ قديماً = = ثمَّ لما مضى بكيتُ عليهِ

إذَا المرءُ لمْ يلبسْ ثياباً من التُّقَى = = تقلَّبَ عُرياناً وإنْ كانَ كاسِيَا
أخي كنْ على يأسٍ من النّاسِ كلّهمْ = = جميعاً وكُنْ ما عشتَ للهِ راجيَا
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يكفي عبادَهُ = = فحسبُ عبادِ اللهِ باللهِ كافِيَا
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 15-10-11, 10:09 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 797
افتراضي رد: الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى من خلال الشعر الفصيح

إخواني الكرام . السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . أستسمح عن الغياب هذَا الأسبوع لطارئ خارج عن الإرادة . وأطلب منكم أن تدعو لنا بخير الدارين .
وهاكم حصيلة الأسبوع من التنقيب والبحث
قال الشيخ : إِسماعيل الزمزمي
يا من تُحَل بذكره = = عُقَدُ النوائب والشدائدْ
يا من إِليه المشتكى = = وإِليه أمرُ الخلق عائدْ
يا حيُّ يا قيوم يا = = صمدٌ تنزَّه عن مضاددْ
أنت الرقيب على العبا = = دِ وأنت في الملكوت واحدْ
إِن الهموم جيوشها = = قد أصبحت قلبي تطاردْ
فرج بحولك كربتي = = يا من له حسن العوائدْ
فخفيُّ لطفك يستعا = = ن به على الزمن المعاندْ
أنت الميسر والمسبـ = = ـب والمسهل والمساعدْ
سبب لنا فرجاً قريـ = = ـباً يا إِلهي لا تباعدْ
كن راحمي فلقد يئسـ = = ـتُ من الأقارب والأباعدْ
وعلى العدىْ كن ناصري = = لا تشمتن بي الحواسدْ
ياذا الجلال وعافني = = مما من البلوى أكابدْ
وعن الورى كن ساترا = = عيبي بفضل منك واردْ
يا رب قد ضاقت بي الأحـ = = ـوالُ واغتالَ المعاندْ
فامنن بنصرك عاجلاً = = فضلاً على كيد الحواسدْ
هذي يدي وبشدتي = = قد جئت يا رباه قاصدْ
فلكم إِلهي قد شهد = = تُّ لفيض لطفك من عوائدْ

ذكرت في مشاركة سابقة أن هذه الأبيات تنسب للإمام السهيلي الأندلسي رحمه الله تعالى ووجدت الآن في كتاب " مجمع الحكم والأمثال " أنها تنسب كذلك للشيخ اسمعيل الزمزمي
يا من يرى مافي الضمير ويسمعُ = = أنت المعدُّ لكل ما يتوقعُ
يا من يرجى للشدائد كلها = = يا من إِليه المشتكى والمفزعُ
يا من خزائن رزقه في قول كن = = امنن فإِن الخير عندك أجمعَ
ما لي سوى فقري إِليك وسيلةٌ = = فبالافتقار إِليك فقري أدفعُ
ما لي سوى قرعي لبابك حيلةٌ = = فلئن رددتُ فأيَّ باب أقرعُ ؟
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه = = إِن كانَ فضلك عن فقير يمنعُ
حاشا لجودك أن يقنِّط عاصياً = = الفضل أجزلُ والمواهب أوسعُ

لأبي القاسم بن الخطيب :
هَجَرْتُ الخَلْقَ طراً في رضاكَ = = ويَّتمتُ الِعيالَ لكي أراكا
فلو قَطَّعْتني في الحُبِّ إِرباً = = لما حَنَّ الفؤادُ إِلى سِواكا
ولبعض الزاهدين :
إِذا أمسى وِسادِيْ من تُرابٍ ... وبِتُّ مجاورَ الربَّ الرحيمِ
فهُّنوني أصيَحْابيْ وقولوا ... لكَ البُشْرى قَدِمْتَ على كريم




روي أن الزرمخشي سأل الإمام الغزالي عن قول القائل : { الرحمن على العرش استوى } فأجاب :
قلْ لمن يفهمُ عني ما أقولُ = = اتْركِ البَحْثَ فذا شرحٌ يطولْ
ثَمَّ سرٌ غامضٌ من دونِه = = ضُرِبَتْ بالسيفِ أعناقُ الفحولْ
أنتَ لا تعرفُ إِياكَ ولا = = تدري من أنتَ ولا كيفَ الوصولْ
لا ولا تدري صفاتٍ ركبَتْ = = فيكَ حارَتْ في خفاياها العقولْ
أينَ منكَ الروحُ في جوهرِها = = هل تراها أو ترِى كيفَ تجولْ ؟
أنتَ أكلَ الخبزِ لا تعرفُه = = كيفَ يجري فيكَ أم كيفَ يَحولْ
فإِذا كانتْ طواياكَ التي = = بين جنبيْكَ بها أنت جهولْ
كيفَ تدري من على العرشِ استوى = = لا تقلْ كيفَ استوى كيفَ الوصولْ
فهو لا كيفٌ ولا أينٌ لهُ = = هوَ ربُّ الكيفِ والكيفُ يجولْ
وهو فوق الفوقِ لا فوقٌ له = = وهوَ في كلِّ النواحي لا يزولْ
جلَّ ذاتاً وصفاتٍ وعُلا = = وتعالى ربنا عما تقولْ

قصيدة عبد الغني النابلسي في الثقة باللّه :
- كنْ معَ اللّهِ ترَ اللّهَ مَعَكْ = = واتركِ الكُلَّ وحاذِرْ طَمَعَكْ
- والزِمِ القنعَ بما أنتَ له = = في جميعِ الكونِ حتى يَسَعَكْ
- بالصَّفا عن كدرِ الحسِّ فغبْ = = واطرحِ الأغيارَ واتركُ خُدَعَكْ
- واعبدِ اللّهَ بكشفٍ واصطبرْ = = وعلى الكشفِ توقَّ جَزَعَكْ
- ألا لا تقلْ لم يفتحِ اللّهُ ولا = = تطلبِ الفتحَ وّحِّررْ ورعَكْ
- كيفما شاءَ فكنْ في يدِه = = لكَ إِن فرَّقِ أو إِن جمعَكْ
- في الورى إِن شاءَ حِفْظاً ذقتُهُ = = وإِذا شاءَ عليهم رَفَعَكْ
- وإِذا ضّرَّكَ لا نافعَ من = = دونِه ولاالضُّرَّ إِن نَفَعَكْ
- وإِذا أعطاكَ من يمنعُهُ = = ثم من يُعْطي إِذا ما مَنَعَكْ
- ليس يوقيكَ أذاه أحدٌ = = وإِن اسْتَنْصَرْتَ فيه شتَّعَكْ
- إِنما أنتَ له عبدٌ فكنْ = = جاعلاً بالقربِ منه وَلَعَكْ
- كلما نابَكَ أمرٌ ثقْ به = = واحترزْ للغيرِلا تشكو وَجَعَكْ
- لا تُؤَمِّلْ من سِواهُ آملاً = = إِنما يَسْقيكَ من قدْ زَرَعَكْ

أبو فراس
إذا كانَ غيرُ اللّهِ للمرءِ عدةً = = أتَتْه الرزايا من وجوهِ المكاسبِ
أبو العتاهية
إِذا أنتَ لم تؤثرْ رضى اللّهِ وحدَه = = على كُلِّ ما تهوى فلستَ بصابرِ

مروان بن الحكم
ومن يشأ الرحمنُ يخفضْ بقدره = = وليس لمن لم يرفعِ اللّهُ رافعُ
وفوضْ إِلى اللّهِ الأمورَ إِذا اعْتَرَتْ = = وباللّهِ لا بالأقربينَ تدافعُ
وداوِ ضميرَ القلبِ بالبرِّ والتقى = = ولا يستوي قلبانِ قاسٍ وخاشعُ
صفي الدين الحلبي
تُبْ وثب وادعُ ذا الجلالِ بصدقٍ = = تجدِ اللّهَ للدعاءِ سميعا
لا تخفْ مع رجاءِ ربك ذنباً = = إِنه يغفرُ الذنوبَ جميعا


ينسب لجار الله الزمخشري
يا من يرى مدَّ البعوضِ جناحَها = = في طُلْمةِ الليل البهيمِ الاليلِ
ويرى مناطَ عروقِها في نحرِها = = والمخَّ في تلكَ العظامِ النحَّلِ
اغفر لعبدٍ تابَ من فرطاتِه = = ما كانَ منه في الزمانِ الأولِ

صفي الدين الحلبي
رَبِّ أنعمْتَ في المديدِ من العمْـ = = ـرِ ونجَّيْتَني من الأشرارِ
فاعفني اليومَ مِنْ سؤالِ لئيمٍ = = وقني في غدٍ عذابَ النار

بهاء الدين زهير
يا ربِّ ما أقربَ منكَ الفرجا = = أنتَ الرجاءُ وإِليكَ الملتجا
يا ربِّ أشكوا لك أمراً مزعجاً = = أبهمَ ليلُ الخطبِ فيه ودجا
يا ربِّ فاجعلْ لي منه مَخرجا
عمارة اليميني
يا ربِّ هيءْ لنا من أمرِنا رشدا = = واجعلْ معونتكَ الحُسنى لنا مددا
ولا تَكِلْنا إِلى تدبيرِ أنفسنا = = فالنفسُ تعجزُ عن إِصلاحِ ما فسدا
أنتَ الكريمُ وقد جهزتُ من أملي = = إِلى أياديكَ وجهاً سائلاً ويدا
وللرجاءِ ثوابٌ أنتَ تعلمُه = = فاجعلُ ثوابي دوامَ الستر ِلي أبدا



يا من يجيبُ العبدَ قبل سؤاله = = ويجودُ للعاصين بالغفران
وإذا أتاه الطالبون لعفوه = = سترَ القبيحَ وجادَ بالإحسان

الحمد لله حمداً لا يعدّ لحاصر = = أيحصِي الحصى النبتَ والرملَ والقطرَا
لك الحمد ما أولاك بالحمد والثنا = = على نعم أتبعتها نعماً تترا
إلهي تغمدنا برحمتك التي = = وسعتَ وأوسعتَ البرايا بها برا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.