ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 03-11-15, 01:45 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

مراتب التجريح
مراتب التعديل يبدأون بأعلاها وينتهون بأسفلها وأدناها أما مراتب التجريح يبدأون بأسوأها ويختمون بأحسنها

*وأولها:ما كان متصفا بالوضع والكذب وما يدل على المبالغة في ذلك,وهذا أيضا على مراتب:
1-أسواها:ما كان فيه أفعل التفضيل أي: في السوء كأن يقال "أكذب الناس" وإليه المنتهى" في الكذب أو الوضع أو ركنُه"والحديث الذي يوصف صاحبه بهذا الوصف يقال عنه موضوع..
*2-قولهم دجال ووضاع وكذاب, فهذا أخف من- إليه المنتهى- في الكذب أو الوضع فهي كلها داخلة في واحدة إلا إن بعضها أسوأ من بعض
*3-ما كان فيه اتهام بهاذين الوصفين كأن يقال "متهم بالكذب متهم بالوضع"فهذا أخف من المرتبتين السابقتين..
*المرتبة الثانية:ما كان متهما بغيره:أي بالكذب والوضع,يدخل في هذا ذاهب الحديث, وساقط ,وهالك ,ويطلق على من اتصف بذلك أنه "متروك"

المرتبة الثالثة:ما قيل فيه "ضعيف جدا أو ألقوا حديثه! واهٍ بمره" وغير ذلك من العبارات فهي ليست بشيء

*المرتبة الرابعة:كأن يقول "لا يحتج به" أو منكر الحديث" أو مضطرب الحديث"وهي اخف من ليس بثقة,فليس بثقة تدل على عدم توثيقه أما ليس بشيء فإنها أخف منها وبعض العلماء يطلقونها على من خف حديثه

* المرتبة الخامسة:الذي قيل فيه ضَعّف أو فيه ضعف أو فيه مقال أو سيء الحفظ ,ولين,وغيرها من العبارات,فهذه تتخذ بالإعتضاد وممكن أن يستأنس بها ويضم بعضها إلى بعض.

تحمل الحديث
التحمل:هو الأخذ عن الشيخ والتلقي عنه.وأخذ الحديث وأدائه يقال له "التحمل والأداء"فالتحمل:الأخذ عن الشيوخ,والأداء: نقله إلى التلاميذ

*وقد يتحمل وهو كبير ويؤدي وهو كبير, وقد يتحمل وهو مستقيم ويؤدي وهو مستقيم ,ولكن هناك حالات وهي ما لو تحمل في كفره وأدى بعد إسلامه,أو تحمَل في صغره وأدى بعد بلوغه وغير ذلك

*وهذا الذي فيه إشكال المتغيرات التي تحصل بالمُتحمل ثم يؤدي فهذا يقبل ويعول عند الجمهور وقال بعضهم بخلاف ذلك ولا عبرة في ذلك فالعبرة عند حال التأدية..

*والتحمل في حال الكفر والتأدية حال الإسلام:كما جاء من قصة أبي سفيان مع هرقل عظيم الروم,وقد حدّث بهذه القصة أبو سفيان حال إسلامه وأخذها العلماء ودوّنوها في كتبهم

*وكذلك بالنسبة لـ"الصغر" فإن كثيرا من الصحابة الصغار الذين توفي النبي وهم دون البلوغ وقد سمعوا من الرسول ,وحدثوا عنه بأحاديث قبِلها الصحابة والتابعين ورووها عن بعض وأثبتوها كـ النعمان بن بشير وغيره

*وكذلك الفسق: إن تحمل بحال فسقه ثم تاب وصار من أهل العدالة والاستقامة فحديثه معتبر فالعبرة بحال الأداء لا التحمل دام أنه استقام

*والمعتبر بالنسبة للبلوغ: هو "التمييز" بالنسبة للتحمل,والتمييز:أن يفهم الخطاب ويرد الجواب,سواء كان ذلك في عمر السابعة أو الخامسة والأغلب يكون من سن الخامسة كما في قصة محمود الأنصاري

*وكتابة الحديث وضبطه وإتقانه تكون عند الاستعداد والقدرة فمن المعلوم أن السماع كونه يحضر ويحمل غير كونه يكتب الحديث ويضبطه ويتقنه فالعبرة بالكمال عند حال التأدية

واحدة من طرق التحمل وهي السماع من الشيخ
*طرق التحمل هي ثمانية1-السماع من لفظ الشيخ2-والقراءة على الشيخ3-والاجازة4-والمناولة5-والمكاتبة6-والاعلام7-والوصية8-والوجادة

*السماع من لفظ الشيخ:هو أعلى وجوه التحمل لأن كونه يحدث من حفظه أو كتابه والتلاميذ يسمعون, وهو يريد منهم أن يأخذوا عنه سواء كان على سبيل الإملاء عليهم أو على سبيل القراءة دون إملاء

*والإملاء أعلى رتبة وأفضل من كونه يُسمعهم من حفظه فالإملاء فيه من الاحتياط والتثبت والإتقان ما ليس في كونه يسمعهم من حفظه فقد يفوته شيء وقد يعزف عنه شيء

*إذا كان الشيخ يحدث من وراء حجاب والتلاميذ يسمعونه وهم يعرفون صوته أو فيه ممن لا يعرفه وأخبره من يعرفه شخص ثقة فإن هذه من طريق التحمل به قال الجمهور والمحدثين

*صيغ الأداء التي تحصل من هذا الطريق:أعلاها"سمعت"فهي أولى من غيرها ثم"حدثنا" ثم أخبرنا ثم نبأنا وأنبأنا ثم قال لنا وذكر لنا كل هذه الصيغ تقال فيما سمعه التلميذ من الشيخ إذا أراد أن يحدث غيره

* {سمعت}هي مطابقة لما حصل من الإسماع, الشيخ يُسمع والتلميذ يَسمع,{حدثنا وأخبرنا}قد تأتي في الإجازة لا السماع, والقراءة على الشيخ وهو يسمع

*و{حدثنا},وردت أنها تستعمل في الشيء الذي لا يكون مسموعا كقصة الدجال مع الرجل يقول له {أنت الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله}حدّث الأمة وأخبرها ولو لم يسمع صوته
*وأيضا "مما ذكر لنا وقال لنا"قيل أنها تستعمل بالمذاكرات لا التحمل ,الذي هو الشيخ يحدث التلاميذ ويروا عنه ,فحينها يكون متهيئا ومتذكرا أما على سبيل المذاكرة قد يأتي به على غيره لفظه أو بالمعنى

*من العلماء من يقدم حدثنا وأخبرنا وأنبأنا على سمعت لان الشيخ إذا حدث التلاميذ قد يحدثهم وهو يريد أن يروّيهم وأن يأخذوا عنه لكن قد يكون يتكلم ويسمَعه تلميذ ويقول سمعت وهو ما أراد أن يروي عنه فبهذه الحالة تكون حدثنا أرجح من سمعت

*ومنهم من قال أن سمعت أولى إن حدثه على سبيل التخصيص أما إن حدث على سبيل العموم ولم يخصه فإنه يقول أخبرنا .

من طرق التحمل
*من طرق التحمل قراءة التلميذ على الشيخ سواء من حفظه أو كتابٍ بيده يشتمل على هذا الذي يقرأه على الشيخ وهذه يسمونها "عرضا" لأن التلميذ يعرض محفوظه أو مكتوبه على الشيخ

*وقد حصل نزاع في صحتها والمعتبر أنها طريقة صحيحة ومستدل على ثبوتها وصحتها بحديث الأعرابي الذي جاء للنبي وقال:{ إني سائلك فمشدد عليك.....آلله أمرك بهذا.. }والرسول يقول" اللهم نعم" فهو لم يسمع من النبي بل عرضه عليه

منهم من قال أن العرض على الشيخ أقوى من قراءته أي-الشيخ-على التلاميذ والقول الثاني:أنها مساوية لها والقول الثالث: أنها متأخرة عنها وهذا الصحيح ,

*وبعد تحمل التلميذ بهذه الطريقة وهي "العرض" عندما يريد أن يؤدي ويَحدث بالذي أخذه يقول "قرأت عليه وهو يسمع"وإذا كان القارئ غيره فيقول"قُرئ عليه وأنا أسمع"

*ويلي هذا التعبير التعبيرات التي ذكرناها سابقا "حدثنا "أنبأنا"أخبرنا "قمن العلماء من قال يطلقها مقيدا فيقول:"حدثنا قراءة عليه "وهكذا فيقيّدها بالقراءة ولا يقول سمعت!

*ومن استعمل هذه العبارات "حدثنا وأخبرنا" بعد تحملها بطريقة العرض ثلاثة أقوال 1-أجازها مطلقا2-ردها مطلقا3-ومنهم من أجازها بالإخبار دون تقييد ولم يجزه بالتحديث إلا بقيد
يتبع..
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10-11-15, 01:48 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

من طرق التحمل وهي "العرض"
*استحسن المحدثين إذا كان التلميذ سمع من الشيخ وحده أن يقول "حدثني" ولا بأس أن يقول حدثنا وإذا كان معه غيره يقول "حدثنا" ولا بأس أن يقول حدثني

* وإذا قرأ على الشيخ وحده يقول"أخبرني"ولا بأس أن يقول "أخبرنا" وإذا قًرئ عليه وهو يسمع يقول"اخبرنا"ولا باس أن يقول أخبرني

*وكان المتأخرين يستعملون فيما قرئ على الشيخ لفظ "الإخبار" وما سمِع من الشيخ لفظ "التحديث" ويجوز أن يستعمل التحديث والإخبار فيما سُمع من الشيخ أو قرئ عليه وهذا ممن يساوي بينهما لا من يفرق

*وإذا حصل شك هل سمع من الشيخ وحده أو معه غيره ؟أو شك في سماعه من الشيخ أو قرأ عليه؟أو فيما يقول الشيخ هل قال أخبرنا أم حدثنا؟فحينها يأتي بضمير الإفراد حدثني

*وحدثني وأخبرني أدنى من حدثنا وأخبرنا,لأنه إذا حدث ومعه غيره فإنه يوجد من يشاركه ولم يكن منفردا فإذا كان معه غيره يرجع إلى ذلك الغير ويستفاد منه

*إذا قُرئ على الشيخ ولم يُقر وسكت أو أن يُقال له حدثكم فلان بكذا وكذا فيكفي ولا يشترط في الرواية عنه أن يقول نعم ويقر بعدما قرئ عليه دام أنه متنبه.

*وقيل: لا ينفع ولا يكفي أنه يسكت بل لا بد أن يقرّ وقيل:انه يرويه ويعمل به من سمعه ويقيد على العمل بالذي جاء به بهذه الطريقة ويعبر عنه بـ قرأت أو قري عليه ولا يقل أخبرني

من طرق التحمل آخر طريقة العرض
*ذكر السيوطي بعض المباحث الاصطلاحية المتعلقة بكيفية الرواية وهي قضية المباحث التي أوردها السيوطي في ختام الطريق الثانية من طرق التحمل وهي "العرض"

*أولها:التلميذ يروي ما سمعه من الشيخ سواء قصد غيره أو منع شخصا ما من الرواية عنه أو رجع عن تحديثه أو إسماعه فإن في هذه الأمور يروي عنه ولو منعه الشيخ لأن الرواية مبنية على السماع والتثبت

*وهذا الكلام في ما إذا لم يكن هناك مانع يمنع من الرواية كأن يكون قول الشيخ ومنعُه مبنيا على الشك في الرواية أو خطأ سابق في تحديثه وإسماعه للتلاميذ ففي هذه الحالة ليس لهم أن يروا عنه

*وإذا الشيخ في حال العرض عليه كان مشغولا بكتابة أو كان التلميذ أثناء قراءة الشيخ وتحديثه مشغولا بالكتابة والنسخ فهل تصح الرواية عنه في هذه الحال؟ فيه أربعة أقوال

*1-قيل انه يصح السماع منه والرواية في هذه الطريقة2-أنه لا يصح3-يصح إذا كان الذي يشتغل بالنسخ فاهما متقنا بما يسمعه أو كان الشيخ الذي يكتب ولكنه متقن لكتابه وسامع لما يقرأه التلميذ

*4-انه عند الرواية يقول "حضرت" ولا يقل أُخبرت أو حُدثت بل يقل "حضرت فلانا وهو يملي" وغير هذا من العبارات المتشابهة والقول الثالث هو الأصح

*وقالوا يستحب أن يجيز"المُسمع "أي يحصل منه إجازة ليحصل بها تدارك من كلمات تخفى فإنها تأخذ من طريق الإجازة فيكون بها جبر عن هذا النقص الذي حصل بها إسراع أو هيلمة فتخفى كلمة أو كلمتين

*وعندما يكون الشيخ الذي يحدث فإنه يقال له مسمِع"والتلاميذ "مُسْمَعُون"

*وإذا كان التلميذ يقرأ والشيخ يسمع فإن التلميذ قارئ والباقون مستمعون والشيخ مسمَع لأنه يُقرأ عليه ويسمعَ الشيء الذي يريد أن يُحدث عنه

*ومن المسائل:أن التلميذ يمكن أن يأخذ عن المملي بواسطة المستملي لان بعض الشيوخ يكثر عندهم الطلبة فلا يستطيع الشيخ أن يُسمِع كل الحاضرين فيتخذ مستمليا فيُسمعهم ما يقول بشرط أن يكون الشيخ سامعا فيصحح إن حصل منه خطأ

*ورضي هذه الطريقة المتقدمين وقبلوها وابن الصلاح وهو من المتأخرين قال: إن هذا يعضل ويمنع ولا يقبل

*والخلاف فيها كما الخلاف في مسألة أخرى وهي ما إذا كان التلميذ خفي عليه كلمة واستفهم ممن حوله والصحيح أنه يعول على هذين الطريقتين

من طرق التحمل"الإجازة"
*الإجازة:وهي من الشيخ لتلميذه أن يروي عنه مسموعاته وكتبه وإن لم يسمعها عنه ,فيقول"أجزت لك أن تروي عني الكتاب الفلاني"

*واختُلف في اعتبارها فمن العلماء من صحح الرواية بها مطلقا وانه يروى بها من غير قيد وشرط ومنهم من منعها ومنهم من فصل

والقول في الجواز مطلقا فيه تساهل والقول في المنع مطلقا فيه تشدد,ومن فصل قال:انه يروى بها لكن لا يعمل بما جاء من هذه الرواية

*ومنهم من عكس وقال لا يروى بها ويعمل بما جاء بها,ومن الذين أجازوا الرواية بالإجازة بالغوا في إثباتها والعمل بها حتى أنهم فضلوها على السماع!

*ومن العلماء من سوى بين الإجازة والسماع !ومماثلتها للسماع فيه تساهل فالسماع لا يماثله شيء من الطرق والإجازة دونه بلا شك

*والقول الراجح:أنها تقبل ويعمل بها وهي دون السماع ولا يقال أنها مثل السماع أو أعلى منه ,هذا الذي عند السلف

*والإجازة أنواع : 1-أن يعيـن المجاز والمجاز له.وهي إجازة خاص بخاص,فيجيز شخصا بشيء معين فيقول"أجزت لفلان أن يروي عني الكتاب الفلاني"

*وهذه الطريقة أعلى أنواع الإجازة لأن فيها تحديد,ليس فيها إبهام ولا تعميم بل تحديد للراوي والمروي بها ,

*2-أن يعين المجاز له وهو الراوي,ولكن لا يعين المجاز به,بل يعمم فيه فيقول "أجزت لفلان أن يروي مؤلفاتي" فهي "إجازة خاص لعام"

*وإذا عمم مطلقا كأن يقول أجزت للمسلمين أو عصره فيقول أجزت "لأهل زماني"فصُحح الرد لهذه الإجازة فهي عامة فلا يروى بها لأن فيها تساهل

*الجهل بالمجاز والمجاز له كأن يقول أجزت لفلان رواية بعض مروياتي,فالمجاز مجهول وليس بمعلوم وليس بمحدد

*وكذلك الجهل بالمجاز: أي الإنسان الذي تعطى له الإجازة ويمنحها أن يكون مجهولا كأن يقول أجزت لبعض تلاميذي

*وقد يشتراك المجاز أو المجاز له :بأن يقول أجزت كتاب السنن,وهو يروي عدة كتب كلها يقال لها كتاب السنن

وقد يكون مشترك بالأشخاص كأن يقول"أجزت لفلا بن فلان"وهو يطلق على جماعه ولم يُبين من المقصود ومن المراد فيأتي بهذه الصيغة فيكون مجهولا

*ويُستثنى من ذلك كونه يجهل الأعيان مع معرفته بالأسماء والأنساب فلا يؤثر هذا ولا بأس به دام أنهم معرفون ولا يلزم تطبيق الاسم على الشخص

*من المسائل:الإجازة للمعدوم.إنسان غير موجود,بأن يقول أجزت لمن يولد السنة القادمة أو لمن يولد لفلان!هذه الإجازة منهم من منعها وهو الصحيح

*ومنهم من أجازها, ومنهم من أجازها تبعا للموجود ,إذا عطف على موجود وأضيف تبعا لموجود بان يقول" أجزت لفلان ومن يولد له" فهي تبعا وليست استقلالا

*من المسائل الإجازة للطفل:وللكافر,وللحمل,وصححوا جوازها للطفل, الذي لم يحصل منه التمييز,فكانوا يُمرنوهم من الصغر ويحضروهم لمجالس السماع

*وأجازوها للكافر: باعتبار أنه لا يقبل منه بعد التحمل إلا إذا أسلم فالعبرة عند حال الأداء,وكذا حال المجنون يجاز له ولا يقبل منه إلا إذا صح وأفاق

*وكذلك أجازوها لمن هو في بطن أمه,وهذا ليس بمستقيم فهو موجود ولكن لم تحصل ولادته ففيها توسع

*من المسائل:المجاز هل له أن يجيز؟ المعروف عند العلماء أن له أن يجيز وإن لم يُأذن له. وأكثر الروايات بالإجازة كانت عن طريق الإجازات

*ومن المسائل:استحسن بعضهم أن تكون الإجازة مقصورة على ما إذا كان المجيز عالما والمجاز له ماهرا وقالوا عن العلم يجيب أن يوضع في محله "وفيه تضييق"

*ولا يصح أن يجيزه ما سيتحمله وما سيرويه له في المستقبل فالأصل الإجازة على شيء حاصل وبيدي الإنسان فهي على موجود معلوم ككتب رواها وغير ذلك

*ومن المسائل:قول الشيخ:أجزت ما صح وما يصح لك,ما صح:أي في الماضي مثل هذا يصح ولا يبطل وما يصح لك:في المستقبل

*وقيل:إن الذي يعتبر ما صح فقط أما الذي يصح فلا يُعتبر,والقول الأول يعتبر الماضي والمستقبل
*وفي مثل ها لا يدخل المجاز أي ما قال فيه ما يصح,بل ما يدخل الذي نص عليه ما صح منه عنده,ولا يدخل ما صح عند غيره

*وإذا خط الإجازة ولم يتلفظ بها قال السيوطي: أنه لا يعتبر ما دام لم ينطق بها والصحيح انه يصح وإن لم يتلفظ دام كتب الكتابة فهي كافية

*وقيل:ليس من شرط الإجازة قبول المجاز ,وأن يتلفظ بقبول,ولو رد وقال لا أريد أن أروي فهي صحيحة فقد يروي فيما بعد دام حصل له الإذن

*رابع أنواع التحمل "المناولة"
*المناولة:هي أن يعطي الشيخ التلميذ الكتاب إما أن يملكه إياه أو يعيره إليه أو يحضره الطالب إلى الشيخ ويمكنه منه ويستنسخ من ذلك الذي أعاره إياه

*وهذا النوع اعتبروه واتفقوا على اعتباره ومن العلماء من فضله على السماع والقراءة على الشيخ والقول الأصح أنها تلي السماع والقراءة وهي أفضل من الإجازة

*فالمناولة فيها تسليم وإذن بالرواية من ذلك الذي ناوله إياه أما الإجازة فليس فيها مناولة ,فكانت المناولة فيها تسليم لكاتب وإذنه له بأن يرويه عنه

*مسألة:إذا ناوله أصله ثم استرده منه,وهذا التلميذ الذي أُذن له بالرواية واسترد الذي أعطاه منه وبعد ذلك روى عن أصل أو فرع مساو لهذا الذي أخذه منه

*فتلك سائغة وصحيحة وهذه المناولة قيل انه لا فرق بينها ولا ميزة عن الإجازة المعينة فهي تشبهها لأنه استردها لكنه اخذ عن فرع أخر مساو لهذا الذي معه

*وإن أحضر تلميذ من التلاميذ ممن يعتمد عليه كتابا للشيخ وأذن له بالرواية عنه صح وإن لم يرى الشيخ وينظر إلى ذلك الطالب المعتمد وإن كان غير معتمد فلا تصح الرواية عنه في ذلك

*وإن قال الشيخ للتلميذ "أجزته إن كان صح" أي روايته فهذا الذي أحضره أجازه إن كان روايته صح وإلا فإنه لا يصح حيث أنه ليس من روايته

*وإذا ناول الشيخ الكتاب ولم يأذن له ولا قال هذا سماعي من فلان فقط مجرد مناولة ومعها سكوت!فهذا" وفاقا بطلا" الرواية بها لأنه لم يأذن له بالرواية فقط تكون لعرض آخر

*أما إذا ناوله إياه وقال هذا سماعي من فلان ولم يصحبه إذنٌ له أن يروي ففيه خلاف,قيل:لا تصح الرواية به لأنه ما وجد منه إذن

وقيل:إنه يصح الراوية بذلك فقوله "هذا سماعي من فلان" فهذا يعني أنه يريد أن يروى عنه

*وقيل:إذا كان قوله هذا سماعي من فلان مبنيا على سؤال من التلميذ بان قال أريد أن تأذن لي في رواية سماعك من فلان فاحضر الكتاب وسكت أو قال هذا سماعي فهذا يكفي
يتبع..
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18-11-15, 04:11 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

تكملة "المناولة"

*طريقة الأداء فيما أخذ بالمناولة او الإجازة: ذكر السيوطي أنه يقول "أنبأني أو أنبأنا" أي التعبير بالأنباء أو "سوغ لي أو أطلق"وغيرها وهي مشتركة بالإجازة والمناولة ,أو "ناولني "للمناولة أو "أجاز لي" للإجازة

*ومن العلماء من أجاز استعمال قول حدثني وأخبرني بالإجازة والمناولة ومنهم من منع ومنهم من فصل وهو القول الصحيح

*قالوا:أن يورد ما أخذه عن الشيخ مناولة وإجازة بأخبرني وحدثني بشرط التقييد بأن بقول "حدثني إجازة" أو "اخبرني مناولة" وهذا القول الصحيح

*وبعض الراويين على سبيل الإجازة يقول "شافه لي أو كتب لي" مطلقا دون أن يقيد بالإجازة وهذا لا يصح ففيه التباس وإيهام أن يكون سمع منه مباشرة فلا يصلح إلا إذا قيده

*بعض العلماء صححوا أن يعبر بما يشك بسماعه أو في المجاز به بـ عن وأن وهذا مشترك ما إذا شك بالسماع أو روى على سبيل الإجازة فإنه يستعمل "بأن وعن"


"الكتابة أو المكاتبة"

الكتابة"كتابة الشيخ لتلميذه إلى شخص غائب عنه بأن يكتب له رسالة يضمنها حديثا يُحدثه إياه أو إنسان حاضر يكتب له حديثه ويعطيه إياه

*والكتابة طريق من طرق التحمل استعملها العلماء وفي الصحيحين أحاديث عديدة من هذا النوع كما كتب المغيرة ابن شعبة لمعاوية

*والكتابة:تنقسم إلى قسمين 1اذا كتب وأجاز فهي صحيحة 2اما إذا لم يجز وإنما كتب فقط وقال: لا أجيز لك أن تروي عني ففي هذا قولان:
* منهم من قال لا تصح الراوية بها ,ومنهم من قال إنها تصح وهي أرجح من الإجازة وهذا الصحيح ففيها تثبت

*وإذا كتب الحديث فإن الكتابة كافية إذا عرف خط الكاتب .وبعضهم شرط الشهادة بان هذا خط فلان وهذا ليس صحيح

*وإذا أراد أن يروي عن طريق المكاتبة فإنه يعبر بان يقول :كتب لي فلان أو اخبرني أو حدثني كتابةً" ومنهم من أطلق أن يقول "حدثني أو اخبرني" دون تقييد وهذا ضعيف

*النوع السادس من أقسام التحمل إلى نهاية القسم الثامن
*الإعلام:هو أن يقول الشيخ لتلميذٍ من تلاميذه "هذا روايتي أو حديثي عن فلان" ولا يقترن ذلك بإذن له بالإجازة فقط مجرد إعلام وإخبار

*اختلف فيها العلماء قيل لا تصح الرواية بها فهي مجرد إعلام ولا يدل على الإذن ومنهم من صححها بل لو صرح الشيخ بالمنع فإنها تصح فهي مبنية على الإخبار

*النوع السابع من أنواع التحمل/الوصية:وهي عند موته بكتُبهِ أو مروياته لفلان بان تكون عنده أو عند حال سفره فيقال لها "وصيه" وليس معها إذن

*اختُلف فيها منهم من منعها ومنهم من أجازها لان الوصية بان تكون عنده ففيها إشعار بالاستفادة منها فتكون الرواية بهذا الحالة لا بأس بها

الطريق الثامن الوجادة:وهي أن يجد بخط رجل من الناس يعرف خطه إن يجد فيه أحاديث يرويها بإسناده يقول "حدثنا فلان "وهي بخطه

*واختلف فيها فمنهم من قال يروي ما وجده بهذا الطريق ومنهم من منع ,والجواز فيما إذا عرف خطه وتيقنه فيقول وجدت بخط فلان قال حدثنا فلان ويسوق الإسناد حتى ينتهي إلى المتن

*والذين قالوا بالإجازة استدلوا بوجودها في صحيح مسلم مع إنه صاحبه اشترط الصحة وهي ثلاث أحاديث كلها عن شيخه أبي بكر ابن أبي شيبة

*والذين منعوا الإجازة,اعتذروا عن الإمام مسلم بعذرين أن هذه الأحاديث أخرجها من طريق آخر, وأيضا هي ليست من قبيل الوجادة المختلف فيها لأن شيخه وجدها بكتابه وليس لغيره

*ومن حيث العمل فيقول السيوطي أنه المعتمد والذي يراه وجوب العمل بما جاء بهذه الطرق الوصية والوجادة والإعلام إذا صح السند

كتابة الحديث وضبطه
*اختلف في حكم الكتابة في عهد الصحابة فمنهم من كرهها مستندهم قول النبي لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن

*ومنهم من أجازها ومستندهم أحاديث عديدة منها أن النبي لما خطب في مكة خطبة مشتملة على تحريم مكة وبيان شيء من الأحكام فستجاب لطلب أبي شاه وأذن له بالكتابة

*وسبب المنع الخوف أن يختلط بالقرآن ما ليس منه ,فإذا امن ذلك فإنه لا محذور لا سيما وقد جمع القرآن بعد ذلك وحفظ في مصحف واحد فصار مميزا

*وقيل أن النهي عن الكتابة كان لئن لا يتكلوا عليها ويستغنوا عن الحفظ ولا يعول على الحفظ ,فالكتابة نُهي عنها بالأول ولكن بعد ذلك حصل الإذن لما استقر الأمر وتمكن الحفظ

*والهمم على استمرار الزمان تقصُر ويحصل الضعف بالحفظ والاستيعاب فعدم الكتابة يؤدي إلى شيء من ضياع السنة فأجمعت الأمة على جواز تدوين الحديث

*واعتنى العلماء بجانب الكتاب وذكروا أمورا يُعتنى بها عند كتابة الحديث كالنقط والشكل من حيث الحركات وما يتعلق بالحروف المهملة

*من المباحث:ما يتعلق بالرمز.والرمز هو الرمز بحرف أو حرفين تدل على علَم أو على رواية أو ما إلى ذلك ,إذا استعمله الإنسان فإنه يوضح ويبين مصطلحه في هذه الرموز في أول الكتاب أو آخره

*والأوْلى من الرموز أن الإنسان عند الكتابة لا يستعمل الرموز بل الألفاظ الواضحة الصريحة فذكرها بألفاظها دون رمزٍ لها أولى فقد يدخُلها الخلل

*من المسائل:أن الإنسان عندما يأتي ذكر الله عز وجل يكتب الثناء فيحرص على كتابة الثناء وكذلك الصلاة والسلام على الرسول تُكتب كاملة بالحروف دون زمر واختصار
*والمشهور أنه يترضى عن الصحابي ويترحم عن من بعدهم,ولا يرمز ل رضي الله عنه أو رحمه الله بل يؤتى بذلك كاملا وفيه خير كثير

*ومن العلماء من قال أنه إذا نقل الإنسان كتابا لغيره وليس فيه الصلاة والسلام على رسول فالجمهور انه لا مانع أن يأتي بـ صلى الله عليه وسلم وكذلك الثناء ولو لم تكن موجودة في الأصل

*ومنهم من منع ذلك وقال لا يثبت عند النقل بل عند القراءة وإن لم يكن موجودا في الكتاب فعند الكتابة يُحافظ على الأصل وعند القراءة ينطق. فالنطق منه وليس من صاحب الكتاب

*وبعدما يكتب وينقل من كتاب غيره فإنه لا بد من المقابلة على الأصل أو الفرع المنقول عن الأصل,بمعنى أنه يمسك الفرع الذي ينقله من الأصل وشيخه يمسك الأصل

*والمشهور عند العلماء أن الإنسان يقابل مع غيره والأفضل أن يكون مع الشيخ الذي نقل من أصله ويطابق بينهما وما كان من نقص فإنه يعلقه ويكتبه بالطريقة التي ذكرها العلماء

*وقيل مع نفسه انفع وأولى بحيث يكون معه النسخة الفرعية والأصلية فينظر كلمات محددة في الأصل ويطابقها بالفرع ومنهم من قال أنه يجب ذلك

*وإذا لم تحصل المقابلة ولم تتم فيجوز إذا كان الذي نسخ ضابط متثبت وينص أنه لم يقابل ويقول "من غير أصل مقابل"ولا يسكت لأنه إذا سكت اعتبر انه مقابل فاحتاج أن ينص على بيان الحال

*فإذا لم تحصل المقابلة يعني وجد نقل من أصل دون مقابلة تجوز الرواية بثلاث 1/أن ينقل من أصل 2/أن يكون ضابطا 3/وأن يُبين

*وإذا حصلت المقابلة وتبين أنه يوجد سقط فإنه يُشار في المكان الذي حصل منه السقط بين الكلمتين يوضع خط رأسي ويعطف إلى جهة اليمين ويكتب بالحاشية مقابل الخط الكلام الذي حصل سقطه ويكتب في آخر كلمة صح

*أما إذا كان ليس هناك سقط بل تعليق وتوضيح لكمة معينة فإنه يوضع فوق الكلمة خط قائم ويعطفه إلى جهة اليمين فيُعرف انه ليس سقط بل توضيح وبيان

*عند الكتابة ما كان منها صح في النقل ومعناه واضح ولكنه قد يحصل فيه خفى أو شك من حيث المعنى ففي هذا الحال يكتب عليه كلمة "صح"للإشارة لمن يتردد أو يتوقف في المعنى فيجد الدلالة على سلامته وأن ليس فيه غلط ولم يغفل عن ما يُشتبه به

*أما إذا كان صحيح الرواية ولكن المعنى فيه خطأ ولبس فإنه يوضع عليه علامة التضبيب أو التمريض وهما بمعنى واحد.وضب:حرف صاد ممدودة,حتى يتفكر فيه من يتفكر!

*وكذلك أيضا يوضع عند الإرسال أو الانقطاع علامة التضبيب تنبه أن الكاتب متنبه لحصول الانقطاع أو الإرسال أو يضع عليه اختصار التصحيح "صح"لتدل أن هذا اللفظ بإرساله وانقطاعه, هذا الذي أثبت عند الكتابة

*وبعضهم أكد في اتصال بعطف أسماء بصاد بينهم,فيوضع عند الواو الذي هو حرف العطف حرف صاد أو صح حتى يتبين أن هذه معطوفات وليس فيها تصحيف

*وإذا تبين عند المقابلة والمراجع أن هناك زيادة في الكتابة وأنها كررت خطأ فالطريقة أن يمحى أو يحك بسكين أو غير ذلك أو يضرب عليها ضرب وهو خط يأتي بأعلى الحروف من فوق

*وإذا كان الكاتب عنده نُسَخ وأصلٌ واحد يعتمد عليه في الكتابة والنسَخ الأخرى يشير إليها بالهوامش فالعبرة تكون بالمعتمد والباقي يقابل عليه

*الألفاظ التي اختصرت من بعض صيغ الأداء هي " حدثنا وأخبرنا "فهذه التي تختصر ,وحدثنا لاختصارها ثلاثة أحوال إما حذف الحاء أو حذف الدال والحاء أو حذف الثلاثة الحاء والدال والثاء

*وصيغ اختصار حدثنا إذا كانت مع القاف فتكون"قثننا"يعني قال حدثنا وقيل تفرد القاف ولا تكون مشبوكة بها والقول الثالث والأصح أنها "قال"تحذف

*ولأخبرنا: أربعة أحوال لاختصارها لا بد فيها من ذكر "الهمزة وأنا" التي في آخرها والحذف للحروف التي بين ذلك
من صيغها "أنا"و"أخنا"أبنا"أرنا"

*والحاء التي يأتي ذكرها خلال الأسانيد وهذا موجود في صحيح مسلم بكثرة وفي البخاري قليل,هذه الحاء التي يؤتى بها إذا كان الحديث له إسناد فأكثر والمتن واحد, وأصح ما قيل في معناها" أنها إشارة لتحولٍ من إسناد لإسناد"

*ومن العلماء من قال أنها مختصرة من "صح" أي هذا الإسناد الذي ساقه ليس فيه وهم فوضع الإسناد على ما هو عليه صحيح وقيل: أنها مختصرة من الحديث.أي آخر الحديث أو إقرأ الحديث

*ويُكتب السماع ثم الشيخ الذي سمع منه ناسبا إياه نسبةٌ جليةٌ واضحةٌ لا لبس فيها بأن يذكر كنيته واسمه ونسبه ونسبته إلى بلد معين أو ما إلى ذلك مما يعرف به وبعد ذلك يسوق السند والمتن إلى آخر ما رواه سواء كان كتابا معينا أو حديثا معينا ويكتب مع ذلك تاريخ السماع ويذكر من سمع معه

يتبع
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 29-11-15, 03:59 PM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

هكَذا نكونُ أتممْنَا-ولله الحمد- تلخيصَ ما يُقارب أول 500بـيْت من شرحِ ألفية السيوطي للشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-

وسنتوقف فترة يسيرة حتى نضبظ ما أتممناه من هذا الشرح ثم نُكمل بعون الله

الأخطاء الموجودة هنا في التلخيص تجدونها مٌعدلة في حسابي بتويتر
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 29-11-15, 05:04 PM
الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-03-14
المشاركات: 67
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

جزاك الله خيرا. سلمت يداك. موفقة إن شاء الله.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 26-12-15, 01:46 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

وإياكم..
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 19-01-16, 02:57 AM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

باب صفة رواية الحديث

*أشار السيوطي أن هناك صفات اختُلف فيها هل تحصل الرواية بها أو لا تحصل وذكر أن جمهور العلماء أجازوها وعولوا عليها

*وهذه الصفات مما اعتبرها جمهور العلماء منها :أن يروي الراوي من كُتبه وإن لم يكن حافظا لها دام أنه ضابط لها" فليس شرطا بالرواية أن يكون الإنسان حافظا لما يروي"

*الصورة الثانية:أن يكون له كتابٌ وسماعه مكتوب عليه أي: أنه سمعه من فلان ولكنه لا يذكر هذا السماع ونسيه,هذه الصورة أجاز الجمهور الرواية بها

*الصورة الثالثة:أن يكون كتابه غاب عنه ولم يكن بحوزته دائما بل غاب عنه فترة ورجع إليه بعد ذلك وهو مطمئن لسلامته من التغيير فيه فلا بأس أن يروي منه..

الصورة الرابعة:أن يكون أُميًا لا يقرأ ولا يكتب ولكن عنده أصل قد كـُـتب له وحافظ عليه وهو شخص ثقة معتمد فحافظ عليه فإنه وإن كان غير كاتب إلا أنه سمعه وحافظ عليه ممن هو ثقة فإنه يجوز الرواية من هذا الكتاب

الصورة الخامسة:أنه لو كان أعمى لا يقرأ من كتاب ولا يكتب ولكن له كتاب كتَبه معتبر وحوفظ عليه ثم روي منه والذي كان معه يساعده ويعينُه وهو شخص ثقة فتجوز الرواية على قول الجمهور

*من المسائل:أنه لو روى من كتاب لشيخه سَمعه من شيُوخه أو أسمعه شيخه لبعض زملائه ،فإنه لا يروي من هذا الكتاب على قول الجمهور وأجازه أيوب السختياني دام أنه اطمئن له

*من المسائل: إذا كان له كتابٌ وهو حافظ منه ولما أراد أن يروي وجد أن هناك اختلاف بين حفظه والكتاب وحفظه كان من الكتاب فالتعويل يكون حينها على الأصل وهو الكتاب

"الرواية بالمعنى "

الرواية بالمعنى: أن يأتي الراوي بالمعنى متفقا مع ما جاء من النبي إلا أن اللفظ مختلف

*وحكمه:اتفقوا أن الأولى أن يأتي باللفظ الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
والخلاف من حيث هل يجوز للرواي أن يروي بالمعنى أم لا؟

*قيل:جائز للعارف في مدلولات الألفاظ وما يحيل المعاني وقيل:لا يجوزبل يجب أن يأتي بلفظ الرسول ويؤدى كما جاء عنه دون تصرف

*وقيل:أنه يجوز بالمرادف فلا يغير التركيب ويأتي برواية يصاغ بها المعنى كـ قام ووقف أو جلس وقعد هذا الترادف

*وقيل:إذا كان يتعلق بأمر اعتقادي فلا بأس أن يروي بالمعنى أما بالأعمال فلا يأتي بالمعنى لأنه قد يترتب على ذلك عكس العمل ولا وجه لهذا القول

وقيل:يروي بالمعنى إن نسي اللفظ حتى لا يغفل الخبر نهائيا وتترك رواية الحديث وهذا قول قوي

*وقيل:أنه إذا كان مع الذكر فإنه يأتي بالمعنى لأنه الذي يذكر لفظ النبي يستطيع أن يستحضر المعنى

وقيل:يجوز في كلام الصحابة أن يروي بالمعنى أما كلام الرسول فإنه يؤتى به محافظا على لفظه

*والذين أجازوا الرواية بالمعنى قالوا يمنع فيما إن كان بأمر تعبدي كألفاظ الأذان والتشهد وغيره
من الأئمة المؤلفين كان يحافظ على الألفاظ ويبقي عليها ومنهم من يأتي ويروي بالمعنى وممن عرف بالحفاظ على الألفاظ الإمام مسلم

اختُلف في اختصار الحديث قيل يجوز بشرط أن لا يكون فيما يحذفه تعلق فيما يبقيه بحيث يخل بالمعنى

*ومنهم من منعها وقالوا لا يختصر حديث النبي ويقال في مسألة التقطيع كما يقال في الإختصار

*والتقطيع: يقطع الراوي الحديث ويغيرون مواضعه يدرج قطعة تحت باب معين وأخرى في حديث مستقل وقد جاء هذا من أئمة كبار كالبخاري وغيره

من باب صفة رواية الحديث

*التصحيف:يكون بقراءة الكلمة على غير وضعها وعلى غير هيئتها كأن يُغير بالحركات فيتغير المعنى بسبب ذلك فيحذر الراوي من اللحن والتصحيف

*ثم إذا أخذ التلميذ من الشيخ وفي الأصل الذي أخذ منه لحن وخطأ فكيف يروي عنه وقد جاء الكلام عن الشيخ خطأ وملحونا؟
قيل:يأتي به على الصواب لا على الخطأ ويأتي به معربا لا ملحونا وهذا قوي وقيل:يأتي به كما جاء عن الشيخ
وقيل:يترك كليهما

*وإذا كان الخطأ موجودا بالكتاب فإن الإنسان لا يمحو الخطأ ويبدله بالصواب بل يجعل عنده تضبيب أي إشارة ويأتي بخط إلى الحاشية ويكتب الصواب

من باب صفة رواية الحديث

الراوي إذا أشكلت عليه بعض الكلمات في الحديث يرجع إلى أهل اللغة ويسألهم عن معاني هذه الألفاظ فيوضحون معانيها فيرويها وفق ما أجابوه

*وإذا روى ا لراوي عن شيخين أو ثلاثة فأكثر والمعنى واحد لكن الألفاظ مختلفة,الأولى أن يُبين لمن له اللفظ

وسائغ أن يأتي بلفظ أحدهم ويعزيه لجميعهم دام أنه نفس المعنى وإن لم يبين
وقيل:أن يقول قال فلان وفلان بألفاظ متقاربة ثم يأتي بلفظ واحد منهم ويسميه

*وإن روى كتابا عن عدة أشياخ ولكنه أتى بلفظ واحد منهم فاحتمل الجواز كون الآخرون أتوا بنفس المعنى

*وقيل لا يجوز لأن صيغة الراوية غير متقاربة وقيل إن كان الإختلاف بالطريق المتباينة اختلافا فيه استقلال فلا يجوز لأن روايته عنهم بهذه الطريقة توهم لأنهم لم يتحدون بالمعنى
أما إن كان الاختلاف لا يوجد فيه استقلال فلا بأس دام أن معناهم واحد

*إذا أخذ الراوي عن شيخه ولم يذكر الشيخ الاسم كاملا فلا يجوز للتلميذ أن يزيد في كلام شيخه ويزيد في الأسماء أو الكنى أو الأوصاف

ويجوز بشرط: أن يُبين أن هذه الزيادة من عنده كأن يقول يعني فلان بن فلان

يتبع..
عُدنا من جديد
نضع ما تيسر تلخيصه كل إثنين إن شاء الله..
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 25-01-16, 03:30 PM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

كيفية رواية الحديث

*النُسَخ يراد بها أحاديث كثيرة جاءت بإسناد واحد في أولها ، ويفصل بين كل حديث وحديث بجملة قال رسول الله وهذه النسَخ المشتملة على أحاديث كثيرة كيف يفعل بها الراوي؟

*قيل:أنه يعيد الإسناد عند كل حديث وقالوا هذا ندب ،
وقيل:أنه يأتي به في أول المجلس إن كان المجلس للتحديث وهو يتعلق بالصحيفة فيأتي بالإسناد من أوله ثم يقول وبهذا الإسناد ثم يأتي بمتن كل حديث من الصحيفة

*أما إن أراد أن يروي حديثا من تلك الصحيفة بخصوصه فهناك طرُق
منها: أنه يجوز أن يأخذ أي حديث من الصحيفة ثم يذكر الإسناد الذي كان بأول النسخة عند الحديث الذي يريد، لأن الإسناد واحد واو العطف تعطف كل حديث على آخر وسلك هذه الطريقة البخاري وغيره

*وقد يأتي بالإسناد الأول ثم يأتي بأول حديث فيها ثم يقول بعد ذلك قال رسول الله كذا سلكها أيضا البخاري

*وبعضهم يأتي بالتمييز فيأتي بلفظ يدل على أن الحديث مأخوذ من الصحيفة وأن المتن ليس مطابقا للسند بحيث انه أتى بعده مباشرة ولكن أتى بلفظ يشعر بالواقع ثم أتى بعده بما يريد من الأحاديث.كأن يقول ذكر أحاديثا منها..

*بالنسبة لكونه يُؤتى بالمتن أو يُؤتى ببعض السند والمتن وإذا فرغ من المتن ذكر الإسناد وقال بهذا أتى إسناد الحديث، فإن هذا العمل جائز وواقع وموجود في كثير من الكتب

*وابن خزيمة له اصطلاح انه إذا قدم المتن وأخر السند أنه فيه مقال ولم يحل لأحد أن يروي عنه إلا بهذه الطريقة

*من المباحث:ما يتعلق "بمثله ونحوه"والفرق بينهما أن يقول مثله: فالمتن في الإسناد الثاني مثل الأول بألفاظه ,
أما نحوه: فهو أي أنه متفق بالمعنى فقط

*فإن كان عندنا متنين متفقين بإسنادين مختلفين وأراد إنسان أن يروي بالإسناد الثاني فهل يركب عليه المتن الأول ويأتي به ويجعله بعد الإسناد الثاني؟ قيل ليس له ذلك
وقيل: إن كان الشيخ الذي يروي عنه مما يميز بين الألفاظ ويعتني بها فممكن
ومنهم من أجازها :بمن جاء بمثله وليس من نحوه
والأوْلى أن يذكر الإسناد ثم يقول ومتنه جاء بإسناد آخر بكذا وكذا

*مسألة:الراوي إذا روى الحديث ثم أحال إلى بقيته فلا يتمه الذي يروي عنه الحديث بل يبقيه أو يأتي بالعبارة التي ذكرها شيخه وهي" ذكَر الحديث بطوله" وتمامه كذا ثم يأتي بالبقية

*مسألة:إذا قال الشيخ عن النبي فهل لتلميذه أن يبدل الكلمة بالرسول أو العكس أو يبقي اللفظ على ما هو عليه،كثير من العلماء أجازوا ذلك ومنهم من قال لا يجوز وإنما يحافظ على اللفظ وهو الأولى

*مسألة: إذا كان الحديث عند شخصين وأ حدهما ضعيف والثاني ثقة فهل للراوي أن يأتي به عن أحدهما ويضيفه إليه أم لا بد أن يأتي بهما معا؟

منهم: من أجاز ذلك دام أنهما متفقان بنفس اللفظ والصيغة فيجوز أن يفرد كل واحد منهما

ومنهم :من منع وقالوا لاحتمال أن يكون بعض الألفاظ خاصة لشخص دون الآخر

ولا بد أن يميز لفظ الضعيف ولفظ الثقة أما إذا كان الحديث عن شخصين كلاهما ثقة فقيل لا بأس كونه لا يضر ولو كان الأولى أن يروي كما تحمل

مسألة:إذا كان أحد الرواة روى بعض الحديث والآخر روى بعضه وجاء راو وجمع ألفاظهما وقال أن بعضهم حدثني ببعضه وآخر ببعضه ولم يميز ما لهذا عن هذا فهذا سائغ
أما أن يحذف بعضهم ويجعله كله لشخص فإنه لا يجوز ويُمنع

آداب المحدث
من أهم أخلاق طالب الحديث أن يكون خالص النية ويحسن القصد وأن يكون بعيدا عن الأغراض السيئة والحظوظ الدنيوية
*المحدث لا يتقدم بالتحديث ويوجد من هو أفضل منه بل يرشد إلى من هو أحسن منه وإن حدث هو فلا بأس

*دليل ذلك أن الصحابة كان يحدث بعضهم بعضا مع وجود النبي عليه الصلاة والسلام كقول الصحابي الذي زنا ابنه للنبي سألت أهل العلم فأخبروني..الحديث

كذلك في عصر الصحابة حدث الأتباع ولم يكن كل واحد إذا أتاه أحد قال اذهب لفلان!

مسألة:المحدث عندما يخاف التخليط في الحديث لأمر طرأ عليه لكبر في السن أو عمى فإنه يكف عن التحديث لأنه لا يطمئن هو ولا يُطمئن له

ومن العلماء من قال أن السن الذي يمتنع عنه المحدث عن التحديث 80 والصحيح أن هذا يختلف باختلاف الأحوال فقد يحصل التخريف قبل هذا السن وقد يحصل بعده

*من آداب المحدث:أنه يحدث من طلب الحديث وأتى عنده ولا يمتنع عن تحديث الطالب وإن شك في مقصده ونيته

*وذكروا من الآداب: أن المحدث يغتسل ويكون على طهارة ويتطيب ويمشط شعر رأسه ولحيته وأن يكون على مكان مرتفع متمكنا

*ولا يحدث وهو على الطريق أو وهو قائم أو في حال فيه تأثر فقد جاء عن الإمام مالك استحباب كثيرا من هذه الأمور وكان حريصا عليها

*ومن الآداب:أن يحدث بهدوء وسمت وخفض صوت بحيث يكون الكل سامعين ولا يرفع أحد صوته عنده، ويُزجر من يرفع صوته..

*ومن الآداب :قيل أن يكون شيء من قراءة القرآن قبل بدأ مجلس الحديث ثم يفتتح المجلس بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,ويختم المجلس بذلك

*لا بأس للمحدث أن يتخذ مستمليا من أجل أن يساعده في مهمته للتوضيح وإذا كثر العدد فإنه يتخذ عددت مستملين يساعدوه ويعاونوه كما اتخذ ابن عباس أبا جمرة مستمليا

* يجوز أن يذكر ما يتميز به الشيخ ويصِف شيخه بما يريد لكن مع الاختصار كأن يقول أمير المؤمنين عن فلان أحسن إليه أو الحبر وهكذا

*في مجلس الإملاء على المحدث أن يروي عن أكثر من شيخ معدل ويقدم أرجحهم ويذكر عن كل شيخ حديثا ولا يجعل المجلس عن شيخ واحد فقط

يتبع..
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-02-16, 01:50 PM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

باب مسألة في "آداب المحدث"

*بالنسبة لما يتعلق بألقاب المحدثين أو الدرجات التي تطلق على المحدثين أولها أمير المؤمنين ويليها الحافظ ثم المحدث ثم المسند

*الوصف بالتعديل على درجات أعلاها الوصف "بأمير المؤمنين" في الحديث فإنه لقب رفيع ومنزلة عالية يطلق على قلة من المحدثين المتقدمين الذين تميزوا عن غيرهم

ثم يليه الحافظ: وهو لقب رفيع لا يظفر به كل أحد وقد حده بعض العلماء حدودا كالخطيب البغدادي,فقال:"هو الذي يحفظ الحديث ويحفظ ما يدرى به الأسانيد وما يميز به بين الصحيح والضعيف وما يميز به الرواة ومعرفة طبقاتهم من الثقة والتعديل
وأبو الحجاج المزي:عرفة "أن يكون ما يفوته في علم الحديث أقل مما يعلمه"

*ويليه المحدث:وهو يحوي جملا مستكثرة مما أشير إليه مما يتعلق بالحافظ,ودونه من هو مسند وهو الذي تكون معلوماته مقصورة على ما يسنده من الحديث ويحصله عن شيوخه فهو متقيد بما يسنده ولا علم له بما يشترط من المحدث والحافظ

آداب طالب الحديث
أول شيء يقدمه طالب العلم تصحيح النية وإخلاص القصد وكونه يريد بطلبه الحديث وجه الله والدار الآخرة

*وبعد النية يكون الطالب ذو خلق حسن وأدب رفيع,وحسن التعامل بينه وبين غيره ويعامل الناس كما يحب أن يُعامل هو

*وبعد ذلك يجد ويجتهد بالتحصيل ويصبر على الصعوبات التي تعتريه بهذا الطريق ويبدأ بأهل بلده فيحصل ما عندهم بمن عنده علو مكانة ومنزلة رفيعة

*ولا يتساهل طالب علم الحديث بالحمل عن الشيوخ بل يأخذ من يمكن منه الأخذ ثم يروي عن من يريد منهم

*ثم يعمل بما يعلم ويكون ذلك أثبت وأمكن لحفظ الحديث ومن الآداب:أن يبجل الطالب شيخه ويحترمه بتوسط واعتدال

*ثم أرشد إلى صفتين ذميمتين تعوقان دون التحصيل وهي "الإستحياء والكبر "بل تحصيل العلم لسان سؤل وقلب عقول

*ومن الآداب: أن يبذل ويرشد إلى أن يأخذ غيره ما أخذه ويؤدي وإن كان في ذلك طول في الطريق والإسناد
*
مصطلح الحديث باب "العالي والنازل:

العلو والنزول يرجع لقلة الرواة وكثرتهم فالعلو هو قلة رجال الإسناد من أوله لمنتهاه وذلك بالنسبة لإسناد آخر يكون مثله

والنزول:أن يكون عدد رجال من أوله لمنتهاه كثيرا بالنسبة لإسناد آخر والمعتبر في ذلك كثيرة الرجال وقلتهم

والعلو مرغوب فيه بخلاف النزول وذلك أن العلو قرب من رسول الله إسناده فالوسائط كلما قلت قل احتمال الخطأ والوهم

وأعلا إسناد في الكتب الستة المؤلفة في القرن الثالث أعلاها الثلاثيات وهي أن يكون بين المؤلف والنبي 3 أشخاص

*والبخاري عنده 22حديثا ثلاثيات بين البخاري والنبي 3 أشخاص صحابي وتابعي وتابع تابعي وأعلا ما عند مسلم الأسانيد الرباعية

*النسائي وأبو داود عندهم رباعيات والترمذي عنده ثلاثي واحد ابن ماجه عنده خمسة ثلاثيات كلها من طريق واحد ولكنها ضعيفة

*وقسموا العلو والنزول إلى خمسة أقسام-1ما يتعلق بالقرب للنبي2-القرب بالنسبة لإمام فيحصل تفاوت بين إسنادين ويكون أحدهما أعلى من الآخر

3-بالنسبة إلى كتاب من الكتب المعتمدة للمحدثين وأنواعه: الموفقة وهو الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريق المصنف
والبدل:وهو الوصول إلى أحد شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه والمساواة:وهو تساوي العدد
والمصاحفة:وهي المساواة مع تلميذ المصنف الآخر وهي كأنه لقي الشيخ فصافحه

ومثاله:أن يروي مثل صحيح البخاري بان يروي من دون البخاري بإسناد فيلتقي مع البخاري بشيخه أو شيخ شيخه أو يتساوي عدد الإسناد مع إسناد البخاري أو النسائي

4-بالنسبة لتقدم الوفاة 5-بالنسبة لتقدم السماع

المسلسل وغريب ألفاظ الحديث

المسلسل:من صفات الإسناد وهو أن يتفق الرواة ويتتابعون بالإسناد على صفة وحالة، كأن يوصف بأنه أول حديث سمعه أو يقبض على لحيته

فائدته أن فيه معرفة الضبط فمن ضبط الراوي أن يبين الحالة التي كان عليها حين تلقى الحديث

غريب الحديث: الألفاظ الغامضة الخفية والتي لا يفهم معانيها كل أحد ولها يحتاج لمعرفة معانيها لكلام أهل العلم المعنيين بذلك

وأولى ما يفسر بكلام النبي ثم الصحابة رضوان الله عليهم ثم العلماء المختصين في ذلك
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 01-02-16, 02:45 PM
هـوازن العُتيبي هـوازن العُتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-13
الدولة: بـلاد الشـام..
المشاركات: 277
افتراضي رد: تلخيص شرح "ألفية السيوطي"للشيخ عبد المحسن العباد{متجدد}

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هـوازن العُتيبي مشاهدة المشاركة
باب مسألة في "آداب المحدث"


والنزول:أن يكون عدد رجال من أوله لمنتهاه كثيرا بالنسبة لإسناد آخر والمعتبر في ذلك كثيرة الرجال وقلتهم


تصحيح/عدد الرجال
__________________
حسابي في تويتر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.