ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 16-05-15, 01:08 AM
أبو سيرين الوهراني أبو سيرين الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
المشاركات: 785
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

أرى يا إخواني أنّ تتبّع أخطاء الألباني وأوهامه وجعلها ضمن مقالات، بل ورسائل مستقلّة ليس أمرا مرضيّا.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 20-05-15, 06:54 PM
عادل القطاوي عادل القطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 732
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

قال الفاضل( عماد المصري ):
قال الشيخ رحمه الله في السلسلة الصحيحة 6/307: عبيد الله بن محمد بن أبي عائشة أو ولد عائشة بنت طلحة ثقة من رجال مسلم .
قلت ولعلها سقطة قلم من الشيخ رحمه الله فإن هذا الراوي ليس من رجال مسلم لمن طالع ترجمته في التهذيب 7/46 وتهذيب الكمال 4267. وأما قول أبي داود كما في سؤالات الآجري قال: غير ثقة ولا مأمون قلت وهذا مما جانب الصواب فيه (أبو داود) رحمه الله.
.................................................. .......................
قلت ( عادل القطاوي ):
جزاك الله خيرا على النصح,, لكن: هلا أكملت كلام الشيخ؟
أتريد أن تنتقد وقد نص الشيخ على ذلك من كلام الهيثمي وسكت عليه مقراً ؟
قال الشيخ في الصحيحة (6/307):
وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن هشام المستملي، وهو أبو جعفر المروزي المعروف بابن أبي الدميك، مستملي الحسن بن عرفة، توفى سنة (289)، ترجمه الخطيب (3/361-362) ووثقه. وقال الدارقطني: لا بأس به. والحديث أورده الهيثمي في المجمع (10/307) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة". اهـ
فقد نص عليه من قول الهيثمي أنه ليس من رجال مسلم ووثقه وأقره الشيخ فلم يتعقبه كما هي عادته.
أما جرح أبي داود فلم أجده بنصه ذلك .. فياحبذا لو دللتنا على مكانه.
والمنقول في تهذيب الكمال:
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه.
وقال: سمعت أبا داود يقول: كان ابن عائشة طلابا للحديث، عالما بالعربية، وأيام الناس لولا ما أفسد نفسه.
قال: وسمعت أبا داود يقول: ابن عائشة صدوق فى الحديث.
على أنه لو ثبت قول أبي داود فيه " غير ثقة ولا مأمون " فلا يقال فيه لأجلها مما جانبه الصواب!!
فالحكم على الرجال بالسبر ومعرفة ما قيل فيه، ولا يقولها إمام إلا وله فيه إطلاع ولا يفتري عليه .. رحم الله الجميع.
__________________
_______ أَهلُ الحَدِيثِ هُمُو أَهلِي وَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ عِندَ حَدثَنَا _____
________ وَقَولِهِم فِي ذَا إِنَّهُ ثِقَةٌ وَذَاكَ وَضَّاعٌ وَهَذَا كَيِّسٌ فَطِنَا ______
_______ وَيَعلُوا بِهم مِقدَارُ مَادِحَهُم وَيَسفُلُ مَن عَادَاهُمُوا حَسَدَا _____
[ أَبُو عُمَر / عَادِل سُلَيمَان القَطَّاوِي ]
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 20-05-15, 06:59 PM
عادل القطاوي عادل القطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 732
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

قال الفاضل( عماد المصري ):
قال الشيخ رحمه الله في صفة الصلاة 130 (صفة الركوع) قوله رحمه الله - حتى لو صُبَّ الماء عليه لاستقر- رواه الطبراني في الكبير والصغير وعبد الله بن احمد في الزوائد وابن ماجة. قلت ورواية ابن ماجة 1/283 حديث رقم872 في إسناده طلحة بن زيد قال البخاري في التاريخ الكبير 4/3105 والتاريخ الصغير 177 والضعفاء الصغير 2/202 منكر الحديث وقال أبو زرعة الرازي 751-752 لا يستحق أن يروى عنه وقال أبو حاتم في العلل 1538 ضعيف الحديث. قال النسائي متروك الحديث (الضعفاء والمتروكين 316) وقال أبو داود كان يضع الحديث (الآجري 5/17) وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين 304 والله أعلم.
.................................................. .......................
قلت ( عادل القطاوي ):
قال الشيخ في أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (2/638):
وفي الباب أيضاً عن وابِصةَ بن معبد. أخرجه ابن ماجه (1/285) وفيه ضعيف جداً، وهو طلحة بن زيد؛ نسبه أحمد وعلي بن المديني إلى الوضع. اهـ
فهو موجود مستدرك بقلم الشيخ ..
وقد ترجم الأخوة في معجم الرواة (2/366) لهذا الراوي، ونقلا قول الشيخ فيه من مراجع عدة كلها يقول فيها أنه [ متروك – كذاب – متهم بالوضع – واهٍ – لا يحتج به ]..
على أنهم فاتهم النقل هنا في ترجمته كلام الشيخ من أصل صفة الصلاة .. فلعلهم لم يطلعوا عليه لتأخر طباعته.
فلم لم ترجع إليهما وإلى صفة الصلاة الأصل قبل الإعتراض؟
فإن قلت: لم أرى صفة الصلاة الكبير هذا ..
قلنا وقد رأيتهم في المعجم وقد نقلوا لك رأي الشيخ فيه .. فهلا أشرت إلى أنه جرحه في أماكن أخرى من كتبه؟
عفا الله عنا وعنك ..
__________________
_______ أَهلُ الحَدِيثِ هُمُو أَهلِي وَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ عِندَ حَدثَنَا _____
________ وَقَولِهِم فِي ذَا إِنَّهُ ثِقَةٌ وَذَاكَ وَضَّاعٌ وَهَذَا كَيِّسٌ فَطِنَا ______
_______ وَيَعلُوا بِهم مِقدَارُ مَادِحَهُم وَيَسفُلُ مَن عَادَاهُمُوا حَسَدَا _____
[ أَبُو عُمَر / عَادِل سُلَيمَان القَطَّاوِي ]
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 20-05-15, 07:44 PM
عادل القطاوي عادل القطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 732
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

قال الفاضل( عماد المصري ):
قال الشيخ رحمه الله في آداب الزفاف 156 مقررا أن الصائم المتنفل أمير نفسه فقال: الثاني الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وان شاء أفطر ثم ذكر الشيخ من خرجه ثم كتب تنبيها رد فيه على أستاذي وشيخي العلامة شعيب (أمسك عما جاء فيه) ثم دافع الشيخ العلامة ناصر رحمه الله عن تصحيحه لهذه الرواية برواية عائشة دخل علي رسول الله ^ يوما فقال هل عندكم شيء؟ فقلت لا قال فإني صائم ثم مر بي بعد ذلك اليوم وقد أهدي إلي حيس فخبأت له منه وكان يحب الحيس قال يا رسول الله أنّه أهدي إلينا حيس فخبأت لك منه قال أدنيه أما إني قد أصبحت وأنا صائم فأكل منه ثم قال إنما مثل صوم المتطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة فإن شاء أمضاها وان شاء حبسها قال الشيخ رحمه الله أخرجه النسائي بإسناد صحيح كما هو مبين في الإرواء 4/125/636
قلت : وهذا الحديث معلول ولم يتفطن لعلته الشيخ رحمه الله فالزيادة التي من اجلها صحح الشيخ حديثه السابق بهذا الحديث وهي عند النسائي إنما هي من كلام مجاهد وليست مرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أخرجه مسلم في صحيحه 1154 حدّثنا أبو كامل فضيل بن حسين ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا طلحة بن يحيى بن عبيد الله حدّثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين وساق متنه كما عند النسائي وزاد في آخره عند مسلم قال طلحة فحدّثت مجاهدا بهذا الحديث فقال ذاك بمنزلة الرجل يخرج الصدقة من ماله فإن شاء أمضاها وان شاء أمسكها. وهذه العلة لم يتفطن لها الإمام النسائي رحمه الله فأورد الموقوف على مجاهد من قوله ورفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتفطن الشيخ ناصر رحمه الله لها فأوردها هكذا مرفوعة ولو رجع لصحيح مسلم لوجد العلة في نص رواية النسائي المرفوعة. ولم ينبه على هذه الرواية وما فيها فضيلة الدكتور مصطفى البغا في مختصر النسائي ص 311. فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي المقصرة والشيطان.

.................................................. .......................
قلت ( عادل القطاوي ):
تمهيدا - أتساءل: كيف تقول بكل أريحية أخطأ النسائي والألباني والبغا وأصاب عماد المصري؟
وكيف تنسب هذا الاستدراك-إن صح- لنفسك مع أنه موجود منذ قرون ؟ أنت تعيب هذه الطريقة يا أخ عماد ..
وهل النسائي كان مغفلا كي يروي زيادة ولا يعلم بحقيقتها ؟
وهل من صححها من العلماء يجهلون رواية مسلم ؟
فلو أنك تقول ما عندك دون أن تطلق الخطأ والوهم على العلماء وتنسبه لمن قاله، لكان لك فيه وجه ..
أما العجب والزهو ونقل الإعتراضات من غيرك وكأنك منشئها دون أن تشير إلى أحد لا من القديم ولا الحديث فهذا !!!! كما تعلم.
فالعجب أن تقول بمليء فيك:
( لم يتفطن لها الإمام النسائي رحمه الله فأورد الموقوف على مجاهد من قوله ورفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ )
أيها الأخ الفاضل: النسائي رواه بسنده إلى أبي الأحوص وشريك، كلاهما عن طلحة بهذه الزيادة ؟ أتراه افتراها ؟
بل سأردها عليك وأسألك سؤالا علميا:
من تابع الرواة عند مسلم في قول طلحة: سألت مجاهدا فقال... وذكر الزيادة من قوله؟
هل لهذه الرواية متابع كي نرجح بها؟
فقد رفعها راويان عند النسائي، ووقفها راوٍ على عائشة عند ابن ماجه، والأسانيد كلها صحيحة !! فماذا تقول في تلك المعضلة؟
ترجح رواية شيخ مسلم على ثلاثة روايات لمجرد أنها في مسلم؟
ثم تقول بعدُ: ( ولم يتفطن الشيخ ناصر رحمه الله فأوردها هكذا مرفوعة ولو رجع لصحيح مسلم لوجد العلة ... ؟ )
يعني وأخطأ النسائي والألباني والبغا وكل من صححه من العلماء ؟ ............... الله أكبر.
أيها الفاضل: أتعرف الحديث الصحيح بلفظ: " الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ " ؟
[رواه أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود عن أسماء، وأحمد ومسلم عن عائشة ].
فإذا عرفته، فهل أنت موجد هذه العلة ومنشئها كي تنسبها لنفسك؟ ألم ترها من قبل قط في سواد على بياض ؟
ما يضرك لو نسبته لإمام قديم أو لمحقق معاصر؟ هل سيقلل هذا من شأنك؟ كلا والله، فبركة العلم نسبته لأهله..
فلا تقول أنها من باب توارد الأفكار مثلا .. يعني نصف تعقيبك كله جاء من باب توارد الأفكار؟
أنا أقول هذا ليس لأن الانتقاد لا يوجد .. بل هو موجود من قديم كما سيأتي . . وإنما أثير هذه النقطة لأنك تعيب على السرقة العلمية والسراق .. ولو ردها أحد عليك بأمثلة كثيرة مما في كتابك هذا لما أبعد ..
يا رجل: حتى شيخك شعيب سبقك بها .. وهي من قديم ذكرها ابن القيم في تهذيب السنن، ومن قبله عبد الحق في الأحكام، وابن القطان الفاسي في الوهم والإيهام .. فهلا نسبتها لإمام حتى لا يقال عنك أنك تخترع العلل التي فاتت المتقدمين والمتأخرين؟
حتى من استدرك على الإرواء، قال بذلك، وجعلها علة كما ادعيت أنت..
وعلى كلٍ:
فقولك ( ولم يتفطن الشيخ ناصر رحمه الله فأوردها هكذا مرفوعة ولو رجع لصحيح مسلم لوجد العلة ... ؟ ) الخ
كيف سيكون موقفك وقد صرح لك الألباني - في الإرواء وقد اطلعت عليه يقينا - فقال:
" رواه مسلم ..... لكن ليس عنده: " لا والله " , وزاد فى آخره: " قال طلحة: فحدثت مجاهدا بهذا الحديث ..." اهـ
فهاهو قد رجع لمسلم وذكر الرواية بنصها وزيادتها .
وأما أنه لم يتفطن!! فقد تفطن يا أخي الفاضل .. وقد بين ما توهمه من أعله قبلك وناقشه فقال:
" ولا يعلها أن بعض الرواة أوقفها على مجاهد, فإن الراوى قد يرفع الحديث تارة ويوقفه أخرى, فإذا صح السند بالرفع بدون شذوذ كما هنا فالحكم له ... ". اهـ
فهاهو الشيخ قد رجع إلى مسلم ورواها عنه وذكرها بنصها، وحقق فيها تحقيقا يعجز عنه محققي التراث والمخرجين أصحاب رواه فلان وفلان وفلان!!
وأنت تشابهت بموقف شيخك هنا، ولك الفخر:
هو في دعواه أن الشيخ لم يعلم أن أبا صالح هو مولى أم هانيء !!
وأنت في دعواك أن الشيخ لم يرجع إلى مسلم ولم يتفطن للعلة !!
كيف يريد الناس أن يكتب لهم الشيخ كي يفهموا عنه؟
أتراه كان يرجع إلى الوراء خمسين سنة ويشرح كيف يكون الترجيح؟.

وبالنسبة للتخريج.. فالكلام هنا معك أيها الفاضل على روايتين:
أولاهما: رواية أم هانيء مرفوعا: " الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر ".
قال الشيخ في آداب الزفاف (ص:156):
رواه النسائي في الكبرى 64/2 والحاكم 1/439 والبيهقي 4/276 من طريق سماك بن حرب عن أبي صالح عن أم هانئ مرفوعا.
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وهو كما قالا فإن سماكا لم يتفرد به فقد رواه شعبة حدثني جعدة عن أم هانئ به، قال شعبة فقلت لجعدة أسمعته من أم هانئ؟ قال: أخبرني أهلنا وأبو صالح مولى أم هانئ عن أم هانئ.
رواه الدارقطني في الأفراد والبيهقي وأحمد 6/341 وابن عدي في الكامل 59/2 فهذه طريق أخرى تقوي الأولى.
وله طريق ثالث أخرجه أبو داود عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن أم هانيء نحوه.
وهذا إسناد قوي في المتابعات وقد قال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء 2/331: إسناده حسن. اهـ

فقول الشيخ شعيب [ وقد إلتبس أمره على الشيخ ناصر في آداب الزفاف، فظنه أبا صالح السمان الثقة، فوافق الحاكم والذهبي على تصحيحه فأخطأ ]
إلتبس .. فظنه .. فوافق .. فأخطأ .. وهو خطأ ظاهر من الشيخ شعيب غفر الله له.
لأن الشيخ الألباني نص على أنه أبا صالح مولى أم هانيء، كما هو ظاهر للعيان، ولم يَدَّعِ الشيخ أنه صالح السمان ولا ذكره باسمه قط، فهو إما إدعاء أو فهم مغلوط.
ولذلك رد عليه الإمام الألباني من باب الدفاع – والله يغفر لهما ويجعله في ميزان حسناتهما- فقال:
( إن مانسبه إلي من الظن إنما هو من سوء ظنه بأخيه، ومحاولاته المعروفة في الكشف عن عثرة من عثراته، وإلا ففي سياق كلامي أنه أبو صالح مولى أم هانئ، على أنه لو لم يكن ذلك مذكورا فالمبتدئون في هذا العلم يعلمون ذلك لاشتهاره بين العلماء، فهل يتصور منصف أن يخفى ذلك على من قضى فيه أكثر من نصف قرن من الزمان؟ والشيخ شعيب يعلم ذلك، ولكن!! ).
ثم ذكر الشيخ أدلته في تصحيحه لهذا الحديث فقال:
( وإنما وافقت الحاكم على تصحيحه للطرق التي ذكرتها بعد، وقلت في الثانية منها: فهذه تقوي الأولى.
فهذا صريح أو كالصريح في أن الطريق الأولى ليست قوية وقد كنت شرحت ضعفها قديما في صحيح أبي داود (2120).
أما تضعيفه إياه من الطرق الثلاث: أبو صالح، جعدة، يزيد بن أبي زياد، فهو مسلم من حيث مفرداتها، ولكن لماذا أعرض الشيخ عن قاعدة تقوية الحديث الضعيف كما هنا، ولا سيما وقد حسن الحافظ العراقي أحد مفرداتها؟ أهو الإنتصار للمذهب؟ أم هو حب الظهور بالمخالفة لكي لا يشاع عنه ما يقوله بعض عارفيه ويدل عليه أكثر تعليقاته: إن أكثر أحكامه يستقيها من كتب الألباني؟!
ثم إذا لم يكف ماذكرته في بيان خطئه في تضعيفه للحديث فإنا قد ذكرنا عقبه في المتن شاهدا قويا من حديث عائشة، ونحوه حديث أبي سعيد الخدري الآتي بعده فلعل فيه ما يقنعه ويرده إلى الصواب إن شاء الله ). اهـ
وقال الشيخ في صحيح أبي داود-الأم (7/218) عن هذا الحديث:
" أخرجه أبو داود الطيالسي وعنه الترمذي (732) والدارقطني (ص235) والبيهقي، وأحمد (6/341) وقال الترمذي: " وروى حماد بن سلمة هذا الحديث عن سماك بن حرب فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ. ورواية شعبة أحسن ".
قلت: ولعل سبب ذلك: أن شعبة سمع من سماك قديماً؛ فحديثه عنه صحيح، كما قال يعقوب الفسوي.
ومع ذلك؛ فقد قال الترمذي عقب ما نقلته عنه آنفاً: " وحديث أم هانئ في إسناده مقال ".
قلت: ولعله لجهالة ابنَيْ أم هانئ، وأحدهما جعدة، ولجهالة أهل هذا، وضعف أبي صالح كما عرفت!
ولكن من الممكن أن يقال: إن مجموع ذلك مما يتقوى به الحديث، لا سيما إذا ضُم إليه حديث الباب.
لكن ذكر يوم الفتح فيه منكر؛ فقد قال ابن التركماني- وتبعه الحافظ في التلخيص (2/211)-: " ويوم الفتح كان في رمضان، فكيف يُتَصَوَرُ قضاء رمضان في رمضان؟! ".
قلت: وزيادة: (يوم الفتح) لم يتفق الرواد عن سماك عليها؛ وإنما ذكرها إسرائيل وأبو عوانة عنه، ولم يذكرها شعبة وغيره عنه، ولا هي في رواية شعبة عن جعدة. فهي زيادة منكرة. والله أعلم. والحديث في معجم الطبراني الكبير (24/407-410).
انتهى من تحقيق الشيخ.

ثانيا: رواية أم المؤمنين عائشة ..
وقول الشيخ شعيب في تحقيق المسند (40/267):
" ولم يتفطن الشيخ ناصر الدين الألبانىِ رحمه الله لهذا الإدراج في آداب الزفاف ص159، فذكر رواية النسائي الموهمة رفع هذه الزيادة وصحح إسنادها، وأغفل رواية مسلم التي تبين بوضوح إدراجها، وأنها ليست من كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
كذا قال!! وكأنه لم يقرأ قول الشيخ في تخريج الحديث - في نفس الصفحة التي ذكرها من آداب الزفاف- في الهامش:
" أخرجه النسائي بإسناد صحيح. كما هو مبين في الإرواء (4/135/636) ". اهـ
فالواجب على المحقق الكبير-وهو كذلك- إذا كان يريد معرفة حكم الشيخ على الحديث أن يتتبع تخريجه من الكتاب الذي أحال إليه وهو الإرواء .. فإن لم يرجع فهو تقصير .. وإن رجع-وهو مؤكد- فقد قال الشيخ في الإرواء (4/136):
" رواه مسلم ..... لكن ليس عنده: " لا والله " , وزاد فى آخره: " قال طلحة: فحدثت مجاهدا بهذا الحديث ..." اهـ
فهو يعلم رواية مسلم ورأى فيه ما قاله طلحة لمجاهد .. ولكن الشيخ قال كلاما فيه التحقيق والعلم بحق .. قال:
" أخرجه النسائي, وإسناده صحيح على شرط مسلم وأبو الأحوص اسمه سلام بن سليم الحنفى وهو ثقة متقن كما فى " التقريب " , وقد تابعه شريك عن طلحة به. أخرجه النسائى أيضا.
قلت: فهذه الزيادة ثابتة عندي, ولا يعلها أن بعض الرواة أوقفها على مجاهد, فإن الراوى قد يرفع الحديث تارة ويوقفه أخرى, فإذا صح السند بالرفع بدون شذوذ كما هنا فالحكم له، ولذلك قالوا: زيادة الثقة مقبولة. وهذا بخلاف زيادة أخرى, جاءت عند الشافعي, وكذا الدارقطني والبيهقي فى رواية لهما بلفظ: " سأصوم يوما مكانه ". فإنها زيادة شاذة ..... الخ
فكيف بالشيخ شعيب يقول: لم يتفطن لهذا الإدراج .. ورواية النسائي موهمة!!!

وهذا يتضح بثالثا:
أن النسائي بوب له بعنوان " النية في الصيام وذكر الإختلاف على طلحة بن يحيى بن طلحة في خبر عائشة ذلك "
وروى الحديث بالزيادة مرفوعة، وسنده فيه كالشمس قال:
أنبأ عمرو بن منصور قال حدثنا عاصم بن يوسف قال ثنا أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى عن مجاهد عن عائشة به.
قلت: عمرو بن منصور هو الحافظ الثقة الثبت.
وعاصم بن يوسف هو اليربوعي الحافظ الثقة من رجال البخاري وأبو داود والنسائي وجماعة.
وأبي الأحوص هو سلام بن سليم الحنفى مولاهم الحافظ الثقة المتقن.
ثم رواه النسائي من طريق شريك متابعة فقال:
أنبأ أبو داود قال حدثنا يزيد قال أنبأ شريك عن طلحة بن يحيى بن طلحة عن مجاهد به.
وأبو داود هو سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي الحافظ الثقة.
ويزيد هو ابن هارون الثقة المتقن الحافظ الثبت العابد.
وشريك هو ابن أبي نمر القاضي الموثق على كلام يسير فيه من أجل الرواة عنه فإذا روى عنه ثقة فحديثه صحيح.
ورواه ابن ماجه (1701) وجعل الزيادة من قول أم المؤمنين عائشة فقال:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: "هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ " فَنَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: "إِنِّي صَائِمٌ" فَيُقِيمُ عَلَى صَوْمِهِ، ثُمَّ يُهْدَى لَنَا شَيْءٌ فَيُفْطِرُ، قَالَتْ: وَرُبَّمَا صَامَ وَأَفْطَرَ. قُلْتُ: كَيْفَ ذَا؟ قَالَتْ: إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يَخْرُجُ بِصَدَقَةٍ، فَيُعْطِي بَعْضًا وَيُمْسِكُ بَعْضًا ".
وإسماعيل هذا صدوق احتمل الناس حديثه على تشيعه.
وجعله هذه الزيادة من كلام عائشة لا يضر لأن من هو أوثق منه جعلها مرفوعة، بل الظن بها تحكي كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فالزيادة مما سمعته منه أو هي في حكمها.
وأما مسلم فرواه من طريق أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ. وفيه الزيادة من كلام مجاهد بعد أن سأله طلحة.
وأبو كامل هو فضيل بن حسين الجحدري من شيوخ مسلم وعلق عنه البخاري وهو موثق.
وعبد الواحد هو ابن زياد العبدي ثقة روى له الجماعة.
ثم رواه مسلم بعده من طريق أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ طَلْحَةَ به وليس فيه الزيادة.
فالرواة عند مسلم في الطريقين عن طلحة أربعتهم ثقات.. غير أن أبو كامل تفرد بحكاية مجاهد.
فظهر بهذا أن الخطأ إما أن يكون من أبي كامل أو من طلحة نفسه، وقد جاء في طلحة كلام يؤكد أن له أخطاء وبعض المنكرات على ثقته ورواية مسلم والأئمة له.
فقد وثقه جماعة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: صالح، وقيل: لا بأس به، ولينه البعض، وروى له الجماعة سوى البخاري فقد تحاشاه لأنه عنده منكر الحديث.
فالخلط في هذا الحديث منه .. فما من رواية إلا ولها متابعات عنه. وكل من رواه عند مسلم والنسائي وغيرهما ثقات وفيهم حفاظ أئمة.
فما عند مسلم والنسائي في هذه الزيادة منه هو، فقد اختلف عليه فرواه مرة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين. ومرة عن مجاهد عن عائشة أم المؤمنين. ومرة عنهما معا عن عائشة. ومرة عن أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق عن عائشة.
والزيادة جاءت في مسلم من قول مجاهد، وجاءت عند النسائي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وله متابع، وعند ابن ماجه من قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها.
ففي مسلم يقول: " فَحَدَّثْتُ مُجَاهِدًا بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: ذَاكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ ..." اهـ
وفي النسائي قالها بلفظ مصرح أنه مرفوع: " يَا عَائِشَة إِنَّمَا مَنْزِلَة مَنْ صَامَ فِي غَيْر رَمَضَان, أَوْ فِي غَيْر قَضَاء رَمَضَان, أَوْ فِي التَّطَوُّع بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَخْرَجَ صَدَقَة مِنْ مَاله فَجَادَ مِنْهَا بِمَا شَاءَ فَأَمْضَاهُ وَبَخِلَ بِمَا بَقِيَ فَأَمْسَكَهُ ".
وعند ابن ماجه: " قَالَتْ: إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يَخْرُجُ بِصَدَقَةٍ، فَيُعْطِي بَعْضًا وَيُمْسِكُ بَعْضًا ".
والأسانيد إليه صحيحة هنا وهنا وهنا .. وليس في الأسانيد من يتهم به غيره .. فهي ثابتة عنه بوجوهها الثلاثة على كل حال.
وهذا أقوله اجتهادا مني بعد السبر لروايات الباب .. وقد أكون مخطئا .. فإني لم أجد من صرح بذلك. وهذا جهد المقل. والله أعلم.
وقال الشيخ في الإرواء (4/135-138): وجملة القول أن لحديث عن عائشة ثلاث طرق:
الأولى: عن عائشة بنت طلحة عنها. والثانية: عن مجاهد عنها. والثالثة: عن عكرمة عنها.
والطريقان الأوليان صحيحان, والثالثة شاهد.
والطريقان الأوليان كلاهما يرويهما طلحة بن يحيى, وكان تارة يرويه عن مجاهد وتارة عن عائشة بنت طلحة, وهو الأكثر, وتارة يجمعهما معاً كما فى رواية القاسم بن معن عنه عنهما معاً عن عائشة. أخرجه النسائى بسند صحيح. وللشطر الأول منه طريق أخرى عن مجاهد عنها. أخرجه ابن أبى شيبة. انتهى.
فبان بهذا أن الشيخ يعلم تلك العلة، ولكنه يراها كعالم مجتهد في فنه، أنها علة غير مؤثرة في صحة تلك الزيادة ..
ولذلك لا يفهم صنيع الشيخ إلا العلماء بحق أمثال الشيخ المحقق السلفي الأعجوبة: محمد بن علي آدم الأثيوبي فقد قال في ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (21/239):
وصحح رفع هذه الزيادة بعض أهل العلم (الألباني) وقال: إن الرواي قد يرفع الحديث تارة، ويوقفه أخرى، فإذا صحّ السند بالرفع بدون شذوذ كما هنا، فالحكم له، ولذلك قالوا: زيادة الثقة مقبولة. انتهى.
قال الجامع -عفا اللَّه تعالى عنه-: كون الزيادة مرفوعة هو الظاهر، ولا ينافيها وقف من وقفها، إذ المرفوع، روايته، والموقوف فتواه، رواه لبعض الناس، وأفتى به بعضَ الناس، فلا تنافي بينهما. واللَّه تعالى أعلم بالصواب. اهـ

رابعا: طريقة للجمع بين الروايتين:
فهذه الزيادة رواها النسائي من طريق شريك، وأبي الأحوص، كلاهما عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة .
وتابعهم سماك بن حرب. قال: حدثني رجل عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين فذكرته. والرجل المبهم هو طلحة فمدار الحديث عليه.
وجاءت بلفظ مصرح أنه جملة مرفوعة " يَا عَائِشَة إِنَّمَا مَنْزِلَة مَنْ صَامَ فِي غَيْر رَمَضَان, أَوْ فِي غَيْر قَضَاء رَمَضَان, أَوْ فِي التَّطَوُّع بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَخْرَجَ صَدَقَة مِنْ مَاله فَجَادَ مِنْهَا بِمَا شَاءَ فَأَمْضَاهُ وَبَخِلَ بِمَا بَقِيَ فَأَمْسَكَهُ "
وفي رواية ابن ماجه من طريق شريك، جعلها من كلام أم المؤمنين عائشة.
فطلحة عند النسائي أثبت الزيادة عن مجاهد عن عائشة بنص واضح في أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويقاربه ابن ماجه.
فإما أن يقع الخطأ من طلحة في الرواية كلها بالزيادة، أو نعمل على أن طلحة ثقة، فنوجه رواية مسلم للجمع بين الحديث وزيادته فنقول:
في مسلم روى طلحة بن يحيى الحديث عن عمته عائشة بنت طلحة بدون الزيادة، فسأل مجاهدا فذكر له مجاهد تلك الزيادة.
فلو أن طلحة روى الزيادة مرفوعة بعد ذلك وهي من كلام مجاهد فهذا يجرحه وترد روايته كلها لهذا الإختلاف، والرواة عنه عند مسلم والنسائي كلهم ثقات، فهذا التنوع منه هو ..
فطريقة الجمع أن يقال: أن مجاهد ذكر لطلحة هذه الزيادة على أنها من تمام كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينشئه من عنده، وبعد ذلك صار طلحة يرويه عن مجاهد بتلك الزيادة مرفوعا ..
وما قاله مجاهد يحتمل أنه زاده مرفوعا ولم ينشئه من عنده، ويحتمل أنها زيادة منه، فنرجح أنه زادها ولم ينشئها لتتفق رواية طلحة عنه، فقد قَالَ طَلْحَة بْن يَحْيَى: فَحَدَّثْت مُجَاهِدًا بِهَذَا الْحَدِيث, فَقَالَ " ذَاكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُل يُخْرِج الصَّدَقَة مِنْ مَاله, فَإِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا, وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا ". وبذلك تتفق الروايتان.
أو يقال بالنسبة لمجاهد: تقدم روايته على فتواه كما قاله الأثيوبي فأجاد .
والنسائي في الصغرى والكبرى إنما جمع أحاديث الباب وبين الإختلاف على طلحة بن يحيى.
فمن صحح وجود مجاهد في الإسناد لزمه تصحيح الزيادة في المتن مرفوعة، كما صححه ابن الملقن في البدر المنير (5/655).
وأما إعلاله بالإنقطاع لنفي سماع مجاهد من عائشة:
فقد نفى سماعه منها شعبة ويحيى القطان وابن معين وأبو حاتم، وأثبت سماعه منها علي بن المديني والبخاري ومسلم وحديثه في صحيحيهما مصرحا بالتحديث عنها. وأثبته النسائي في السنن كذلك متصلا، والبخاري يشترط السماع ومسلم يشترط المعاصرة مع إمكان اللقي والسماع، وقد عاصرها بيقين، فحديثه عنها حجة متصل.
وقال ابن حبان في "صحيحه" في النوع الثالث والأربعين من القسم الثاني: من زعم أن مجاهدا لم يسمع من عائشة كان واهما، ماتت عائشة في سنة سبع وخمسين، وولد مجاهد في سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر، انتهى. ونقله وأقره الزيلعي.
وقال الحافظ في الفتح (1/413):
" وقد وقع التصريح بسماعه منها عند البخاري في غير هذا الإسناد، وأثبته على ابن المديني؛ فهو مقدم على مَنْ نفاه ". اهـ
وقال العلائي في "المراسيل": وقد صرح -يعني مجاهدًا- في غير حديث بسماعه منها.
وقال الذهبي في النبلاء: " قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: سَمِعَ مُجَاهِدٌ مِنْ عَائِشَةَ. وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهَا.
قُلْتُ: بَلَى، قَدْ سَمِعَ مِنْهَا شَيْئاً يَسِيْراً ". اهـ
قلت: يحيى بن معين وأبو حاتم أخذاها من يحيى القطان، وهو بدوره أخذها من شيخه شعبة، فمدار ذلك على قوله هو وحده، ومن روى عنه تحديثه وسماعه أكثر، وهم ثقات حفاظ.
فمن أثبته معه الحجة، ومن نفاه ليس معه دليل، والدليل مقدم على مجرد التعليل.
وسيأتي معنا مثل هذا في قضية المعاصرة مع عدم السماع .. وطالما ثبتت الرواية عن الثقات بالسند الصحيح فهي حجة بخلاف ما إذا كان الرواة عنه ضعفاء أو أقل من الثقات قليلا.

وبعد هذه الجولة الطويلة أرى بوضوح أن قولك ( فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي المقصرة والشيطان )
ليس له محل من الإعجاب.. عفا الله عني وعنك.
__________________
_______ أَهلُ الحَدِيثِ هُمُو أَهلِي وَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ عِندَ حَدثَنَا _____
________ وَقَولِهِم فِي ذَا إِنَّهُ ثِقَةٌ وَذَاكَ وَضَّاعٌ وَهَذَا كَيِّسٌ فَطِنَا ______
_______ وَيَعلُوا بِهم مِقدَارُ مَادِحَهُم وَيَسفُلُ مَن عَادَاهُمُوا حَسَدَا _____
[ أَبُو عُمَر / عَادِل سُلَيمَان القَطَّاوِي ]
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 29-05-15, 07:01 PM
أبو بكر العراقي أبو بكر العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-10-13
المشاركات: 6
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

قال: عماد بن حسن المصري :
161ــ عمر بن عطاء بن وراز:
قال رحمه الله في «الضعيفة» 2/130 تحت الحديث رقم 685 «لا صرورة في الإسلام»: قال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. قلت (ناصر): وهذا من أوهامهما، فإن عمر هذا هو بن عطاء بن ورّاز وهو ضعيف اتفاقاً.
قلت : وهو خطأ اتفاقا يا شيخنا، فعمر هذا وثقه أبو زرعة فقال: ثقة لين. انظر «تهذيب الكمال» 4876.
.................................................. ..................
قلت :
1- قوله (وهو خطأ اتفاقا يا شيخنا) وأين الاتفاق الذي ادعيته ؟
2- قوله (فعمر هذا وثقه أبو زرعة ) اختلفت النسخ في ذكر لفظ ثقة ، وتفقت على لفظ لين، كما ستراه عند الرجوع إلى أصل قول أبي زرعة كما نقله ابن أبي حاتم، والبرذعي في سؤلاته.
3- قوله: (انظر «تهذيب الكمال» 4876.) عجباً لك الم تنظر إلى أقوال الأئمة التي نقلها الحافظ المزي في تضعيف عمر بن عطاء ؟ كما في : تهذيب الكمال في أسماء الرجال (21/ 463)
4287 - د ق: عُمَر بن عطاء بن وراز ، ويُقال: ورازة، حجازي.
قال عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عَن أبيه: ليس بقوي في الحديث.....وَقَال عَباس الدُّورِيُّ ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: عُمَر بْن عطاء الَّذِي يروي عَنْهُ ابْن جُرَيْج يحدث عن عكرمة ليس هُوَ بشيءٍ، وهو ابْن وراز، وهم يضعفونه.
وَقَال أَبُو زُرْعَة: ثقة، لين.
وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة .
وَقَال أَبُو بكر بن خزيمة: يتكلم أصحابْنا فِي حديثه لسوء حفظه.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي : قليل الحديث ولا أعلم يروي. أهـ

• وانظر: ما تعقبه مغلطاي : في إكمال تهذيب الكمال (10/ 102):
4025 - (د ق) عمر بن عطاء بن وراز ويقال: ورازة حجازي.
ذكر اللالكائي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال: هو لين الحديث.
وقال أبو زرعة: مكي ضعيف وقال يعقوب بن سفيان لين الجانب، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: مكي لين، والذي نقله عنه المزي: ثقة لين، لم أره فينظر وكأنه اختلط عليه بابن أبي الخوار، فإن أبا زرعة وثقه.[قلت :بل هو موجود في بعض نسخ الجرح والتعديل كما سياتي]
وفي كتاب الدوري عن يحيى بن معين: ضعيف.
وذكره العقيلي، والبلخي، وابن الجارود، والساجي، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وأما ما رأيت بخط أبي على الشلوين الأستاذ: عمر بن عطاء بن وراز مجودًا مضبوطًا، فيشبه أن يكون وهمًا.
وفي كتاب " التمييز " للنسائي و " الضعفاء ": عمر بن عطاء بن وراز: ضعيف، وكذا نقله عنه غير واحد منهم: أبو العرب القيرواني، وابن عدي، والمنتجيلي، وابن الجوزي والذي نقله عنه المزي: " ليس بثقة " لم أره فينظر.
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عمر بن عطاء بن وراز ابن أبي الخوار يروي عن أبي سلمة: روى عنه ابن جريج كذا جمع بينهما والصواب التفرقة، والله تعالى أعلم.
وقال ابن خلفون: ليس هو بالقوي عندهم.
وذكره يعقوب في " باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.أهـ

ونظر لقول أبي زرعة كما نقلة ابن أبي حاتم :في الجرح والتعديل (6/ 126):
685 - عمر بن عطاء بن وراز: سئل أبو زرعة عن عمر بن عطاء ابن وراز فقال مكى لين .
وقال محقق الكتاب في هامش : س " مكى ثقة لين " كذا. أهـ
وانظر لقول أبي زرعة كما نقلة البرذعي في كتاب: الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي (2/ 416):
قلت لأبي زرعة: عمر بن عطاء الذي يروي، عن عكرمة؟ فقال: "عمر بن عطاء بن وزار يحدث عن عكرمة، ضعيف الحديث".
وقال محقق الكتاب في الهامش: نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ج 3/ ق1/ 126 عن أبي زرعة أنه قال عنه: "مكي، لين" وفي نسخة أخرى من الجرح والتعديل قال عنه: "ثقة، لين"، ومن هذه النسخة نقل المزي قول أبي زرعة فيه، انظر: تهذيب التهذيب ج7/ 484. أهـ

• بعد النظر في اختلاف نسخ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم بين إسقاط لفظ الثقة في نسخة وإثباتها في نسخة اخرى ، ثم الجمع بين صفة الثقة مع صفة الين ،يقوي إدراج لفظ الثقة في قول أبي زرعة – لعله من الناسخ-، ويزيد الترجيح بعدم وجودها وهو ما جزم به البرذعي في سؤلاته بنقل قول ابي زرعة ضعيف الحديث. والله اعلم



وجزى الله الأخ عادل القطاوي على ما قدم . (واخبره اني حاولت مراسلته على الخاص لكن ؟ لا يسمح بالمراسلة هكذا وصلتني من المنتدى)، فأقول له :جزاك الله خيراً وبارك فيك على ما كتبت .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 29-05-15, 07:53 PM
عادل القطاوي عادل القطاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 732
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

بارك الله فيك أخانا الفاضل: أبا بكر .. رفع الله قدر العراق وأهل السنة ....
تحقيق في منتهى القوة والحق فيه ظاهر .
وقد سبقتني إليه نشرا .. وقد سبقتك إليه تحقيقا ..
فبعد أن انتهيت من تعقب أخونا الفاضل عماد في مائة راوٍ .. تعقبته في الفصل الثاني كله ( وهو انتقاده للأحاديث بالخاتمة ) ثم عدت إلى استكمال باقي نقده في التراجم ووصلت إلى نهاية المائة الثانية حتى الساعة ..
وفيها هذا الراوي " عمر بن عطاء وراز " والحمد لله اتفقت كلمتنا فيه فالأمر واضح جدا، وقد استهللت التغقيب عليه بقولي " هل يتقبل عقلك يا شيخ عماد أن يقال في راو واحد من إمام واحد أنه " ثقة لين " !!؟
وضربت له شبه انعدامها بمثال ما جاء في ترجمة الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج البصري
وقد قال الخزرجي في ترجمته: قال أبو زرعة ثقة لين!!
وهو خطأ يقينا .. وبينه المزى فقال: و قال أبو زرعة : ثقة ، و قال مرة : فيه لين .
فيتقبل وجود قولين في الرواة من إمام .. أما جمع القولين بهذه الصورة!! قنادر الوجود..
عموما .. جزاك الله خيرا ونفع بك ..وأما مراسلتي فهذا كان اختياري ولا ذنب للأفاضل في المنتدى، وقد عدلت الخيارات من أجل التشرف برسائلك أيها الفاضل.

والشكر موصول لأخينا عماد المصري بارك الله فيه، ووالله لا أريد بالنقد شينك وهو مطلع سبحانه على النوايا، فما هو إلا العلم وفقط .. فالعفو والمسامحة إن وجدت كلمة شرقت أو غربت اقتضتها ظروف النقاش ..
نفع الله بك.
__________________
_______ أَهلُ الحَدِيثِ هُمُو أَهلِي وَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ عِندَ حَدثَنَا _____
________ وَقَولِهِم فِي ذَا إِنَّهُ ثِقَةٌ وَذَاكَ وَضَّاعٌ وَهَذَا كَيِّسٌ فَطِنَا ______
_______ وَيَعلُوا بِهم مِقدَارُ مَادِحَهُم وَيَسفُلُ مَن عَادَاهُمُوا حَسَدَا _____
[ أَبُو عُمَر / عَادِل سُلَيمَان القَطَّاوِي ]
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 16-11-16, 12:37 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,490
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

جزى الله القطاوي خيرا على ما قدم.
فلقد أجاد وأفاد.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-01-19, 05:49 PM
عبدالسلام داود عبدالسلام داود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-12
المشاركات: 30
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

روى البخاري هذا الأثر معلقاً: (كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ).

قال الشيخ الالباني في الارواء (ووصله عبد بن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما فى " فتح البارى " )أهـ.

الحافظ ابن حجر في الفتح إنما قال ذلك ومراده أثر ابن عباس قبله، أما هذا الأثر فقد قال الحافظ في الفتح (لَمْ أَرَهُ مَوْصُولًا عَنْهُمَا ).
لكن ابن حجر وصل أثر ابن عمر في تغليق التعليق .
ووصل أثر ابن عمر وأبي هريرة ابن رجب في فتح الباري .
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 20-01-19, 11:58 PM
عبدالسلام داود عبدالسلام داود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-12
المشاركات: 30
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

تنبيه لوهم وقع للعلامة الشيخ الألباني :

روى ابن أبي عاصم في كتاب "السنة" (1146) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ: ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: ثنا عبدالله بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَوْفٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ رَبِّهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ: "إِنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ إِنِّي انْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ وَحَصَيَاتٌ مَوْضُوعَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَهُنَّ فِي يَدِهِ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فِي الأَرْضِ فَسَكَتْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي الأَرْضِ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي الأَرْضِ فَخَرَسْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ ثُمَّ أَخَذَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي الأرض فخرسن".
قال الشيخ الألباني في "ظلال الجنة" (2/543): "حديث صحيح ورجال إسناده ثقات غير عبد الحميد بن إبراهيم وهو أبو تقي فيه ضعف من قبل حفظه، ولكنه قد توبع، وعبد ربه الظاهر أنه ابن سعيد بن قيس الأنصاري المدني مات سنة (140)، فإن كان كذلك فهو من رواية الأكابر عن الأصاغر فإن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي عوف وهو أبو عثمان المدني مات سنة 95 وقيل 105".
قلت:
الحديث يرويه حُمَيْدُ – وهو ابنُ عَبْدِاللَّهِ-: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيّ.. كما هو واضح في الإسناد، وكذا هو عند الطبراني في "مسند الشاميين" (3/79) (1837).
وكأن الشيخ لما علّق على الحديث تحرّف عنده الإسناد فصار: "حميد بن عبد الرحمن بن أبي عوف"!! فظنّ أنه "حميد بن عبدالرحمن بن عوف" الزُّهْرِيّ، أَبُو إبراهيم، ويُقال: أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أَبُو عثمان، المدني، أخو أبي سلمة بن عبد الرحمن (ت95هـ) وغلط من قال بأنه توفي سنة (105هـ).
والراوي عن عبد ربه: "ابن أبي عوف"! فلم يتنبّه الشيخ لأداة الكنية التي لا توجد في اسم "حميد بن عبدالرحمن بن عوف".
فالحديث: عن حميد عن عبدالرحمن بن أبي عوف، ولا مدخل لحميد بن عبدالرحمن بن أبي عوف فيه!
وقوله: "وعبد ربه الظاهر أنه ابن سعيد بن قيس الأنصاري المدني مات سنة (140)"! ليس بصحيح! فالراوي عنه عبدالرحمن بن أبي عوف توفي ما بين سنة (101) – (110هـ)! وعبد ربه توفي سنة (139هـ)، والإسناد شاميّ لا مدنيّ.
وهذا الراوي هو: "ابن عبد ربه"، وسقط لفظ "ابن" من كتاب السنة، وهو مثبت في "مسند الشاميين" للطبراني (1873)، وتاريخ ابن عساكر (39/119): "ابن عبد ربه".
وقد ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (8/442): "ابنُ عَبْدِ رَبه، قَالَ لَنَا إِسْحَاقُ بن إبراهيم: أخبرنا عمر وابن الْحَارِثِ بْنِ الضَّحَّاكِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ: نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَوْفٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبْدِ رَبه أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ قال: كان أبو ذر يقول: التمست..".
وتبعه أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" (9/324) فإن ابنه قال: "ابن عبدربه الشامي. روى عن عاصم بن حميد عن أبي ذر. روى عنه عبدالرحمن بن أبي عوف. سمعت أبي يقول ذلك".
قلت: فهو شاميّ مجهول.
(كتبه الشيخ د. خالد الحايك )
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 21-01-19, 02:43 AM
محمود أحمد المصراتي محمود أحمد المصراتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-10-09
المشاركات: 1,253
افتراضي رد: تصحيح الأخطاء والأوهام التي وقعت لمحدث الشام ناصر الدين الألباني

الأخ عماد هداه الله لرشده ؛ هوّل الأمرَ ونفخ كتابه بنقل كل كلام الشيخ - وغيره ممن ذكرهم - بالخط الكبير واتساع المسافة بين الأسطر ... إلخ (؟؟!!) - وكما يقولُ المِصريون - : (صنع من الحبة قبةً ) ، وكان يكفي أن ينقل الملاحظة وما يتعلق بها ، ولا يطيل إلا للحاجة ، حتى عنوان الكتاب ركيك جدا (؟!) ؛ (التبين في أوهام المحدثين) ، وأقل الناس فهما للغة العرب سيقول بالسليقة : (تبين أوهام المحدثين) ، ولا تحاول البحث عن صياغة العنوان الركيكة لبعض السابقين لأنها بحق ركيكة ولن يدفع ركاكتها أن يذكرها بعضم قديما أو حديثا، كما أن هذا العنوان هكذا فيه ما فيه من الدعوى العريضة والحط من قدر الأئمة من أجل بعض الملاحظات التي لا يسلم منها أحد ، بل وقد أخطأت في الكثير منها كما بين الفاضل القطاوي وغيره ، والتي لا تخفى على أضعف طلبة العلم والعاملين في التخريج ودراسة الأسانيد ، وأبشر ؛ فإن الأعمال بالنيات .

وجزى الله خيرا الفاضل (( القطاوي )) على علمه وأدبه ، ورد هذا الفاضل هو - في الحقيقة - الفائدة الوحيدة من كتابك .
=========
الأخ عبد السلام داود ؛ حبذا أن تذكر اسم الكاتب في أول الكلام ؛ فتقول : قال (الشيخ د. خالد الحايك ) : ( .... ) .
:
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:44 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.