ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 23-06-14, 12:31 PM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

· حديث "اتقوا مواضع التهم"
(قال العراقي) لم أجد له أصلا.


قلت: ورد عن عمر وزيد بن ثابت موقوفا عليهما
أما أثر زيد فعند البيهقي في شعب الإيمان 6383 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْواقديُّ، نا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُنَيْنٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، يَقُولُ: " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أُرَى فِي مَكَانٍ يُسَاءُ بِيَ الظَّنُّ "
وإسناده واهي.

وأما ما ورد عن عمر فمنها ما أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت(747) من طريق هشام بن سليمان بن عكرمة[في المطبوع عن عكرمة وهو تصحيف] وسنده ضعيف.
وله طريق أخر :
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق(477) من طريق بديل بن ورقاء، وأبو داود في الزهد(83) من طريق قبيصة بن جابر، وغيرهم عن عمر به.
وهو جزء من كلام طويل له رضي الله عنه في الحكمة، رواه بعض الرواة عنه مقطعاً
ورواه أبو الحسن القطان في الطوالات -كما في أخبار قزوين للرافعي، وابن حبان في روضة العقلاء(1/89)، والبيهقي في شعب الإيمان، وقوَّام السنة في الترغيب والترهيب(1620) والمخلص في المخلصيات(3039) ومشيخة ابن البخاري1/630 من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب عن عمر
-وفي بعض الروايات عن بعض الصحابة- رضي الله عنهم أجمعين بطوله، عند البيهقي في الشعب وهذا لفظ ابن حبان:
((عن سعيد بن المسيب قال وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس ثماني عشرة كلمة كلها حِكَم قال: ما كافأتَ من يعصي الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً، ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه، وعليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء، وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق، ولا تعرض لما لا يعنيك، ولا تسأل عما لم يكن فإن فيما كان شغلاً عما لم يكن، ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب لك نجاحها، ولا تصحبن الفاجر فتعلم فجوره، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا خشي الله، وتَخَشَّع عند القول، وذل عند الطاعة، واعتصم عند المعصية، واستشر في أمرك الذين يخشون الله، فإن الله يقول ((إنما يخشى الله من عباده العلماء)).
والأثر له طريق أخر في الموفقيات(46) حَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ به.
· حديث أبي الدرداء : سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه يقول" أول ما يوضع في الميزان حسن الخلق والسخاء ولما خلق الله الإيمان قال اللهم قوني فقواه بحسن الخلق والسخاء ولما خلق الله الكفر قال اللهم قوني فقواه بالبخل وسوء الخلق ".
(قال العراقي) لم أقف له على أصل هكذا ولأبي داود والترمذي من حديث أبي الدرداء" ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق".


قلت: هذا الحديث الظاهر أنه ملفق من حديثين :
· فأما الأول فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ:" أولُ ما يُوضَعُ في الميزانِ يومَ القيامةِ الخلُق ُالحسَنُ" .
ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه عبد بن حميد(1565) وابن أبي شيبة8/333 والطبراني في الكبير24/253 و25/73 وأبو نعيم في الحلية5/75 والقضاعي(214) وأبو نعيم في المعرفة(7925) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق1/348 وابن عساكر69/114 من حديث خلف بن حوشب عن ميمون بن مهران قال: قلت لأم الدرداء: سمعتِ من رسول الله ـrـ شيئا فذكرته ..".
وقد اختلف العلماء في سماع ميمون من أم الدرداء فنفاه الخطيب في الموضح1/350 وجزم بسماعه المزي كما في الإصابة7/630، وفيه علة أخرى فقد قال أبو حاتم الرازي كما في العلل2/247 : هذا منقطع.. أم الدرداء لم تسمع من النبي ـrـ شيئا ".
واختُلف على خلف بن حوشب فقد رواه عن رجل من أهل الشام به، ولعل هذا الاختلاف راجع إلى الراوي عن خلف وهو " أبو بدر شجاع بن الوليد وهو صدوق له أوهام. والعجب أن السبكي ومِن بعده العراقي قالا: لم نقف له على أصل!! وكذا تعجب منهم المناوي في فيض القدير3/115

وأما الثاني: (بقية الحديث) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات2/180 قال: أنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ عبد الله العارى حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمٍ الْفَارَيَابِيُّ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الإِيمَانَ قَالَ إِلَهِي قَوِّنِي فَقَوَّاهُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، ثُمَّ خَلَقَ الْكُفْرَ فَقَالَ الْكُفْرُ إِلَهِي قَوِّنِي فَقَوَّاهُ بِالْبُخْلِ، ثُمَّ خَلَقَ الْجَنَّةَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ثُمَّ قَالَ مَلائِكَتِي، فَقَالُوا رَبَّنَا لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنْ جَنَّتِي قَرِيبٌ مِنْ مَلائِكَتِي بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنِّي بَعِيدٌ مِنْ جَنَّتِي بَعِيدٌ مِنْ مَلائِكَتِي قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ". وَأما حَدِيث أَنَس فالمتهم بِهِ مُحَمَّد بْن تَمِيم.قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 06-05-15, 04:18 PM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل السلسلة إن شاء الله بعد انقطاع طال أكثر من أربعة أشهر ونسأل الله العون والتوفيق.

* حديث: كان يحب من البقول الهندباء والباذروج والبقلة الحمقاء ـ التي يقال لها الرجلة ـ أبو نعيم في الطب النبوي من حديث ابن عباس "عليكم بالهندباء فإنه ما يوم إلا ويقطر عليه قطرة من قطر الجنة".

(قال العراقي): وله من حديث الحسن بن علي وأنس بن مالك نحوه وكلها ضعيفة.
وأما الباذروج فلم أجد فيه حديثا .
وأما الرجلة فروى أبو نعيم من رواية ثوير قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجلة وفي رجله قرحة فداواها بها فبرئت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بارك الله فيك أنبتي حيث شئت فأنت شفاء من سبعين داء أدناه الصداع" وهذا مرسل ضعيف.

قلت: الباذروج فقد ورد فيه حديثان :
الأول: ((ذُكِرَ لَهُ الْحول وَهُوَ الْبَاذَرُوجُ فَقَالَ: بَقْلِي وَبَقْلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي فَإِنِّي أُحِبُّهَا وَآكُلُهَا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَجَرَتِهَا نَابِتَةً فِي الْجَنَّةِ)) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: 2/300 وقال((هَذَا حَدِيث لَا يشك فِي وَضعه وَالْمُتَّهَم بِهِ عبد الحميد بْن حَبِيب الفاريابي)).
الثاني: ((وَمن أكل من بقلة الباذروج أَمر الله عز وَجل الْمَلَائِكَة يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَات حَتَّى يصبح)) أخرجه أبو شجاع الديلمي في الفردوس (5844) بلا سند. لكن قال ابن عرَّاق في تنزيه الشريعة:2/264 ((وَفِيه مُوسَى بن جَعْفَر بن سَالم الْجعْفِيّ مَا عَرفته وَالله تَعَالَى أعلم))


• حَدِيث عَطاء: إِن رجلا سَأَلَ ابْن عَبَّاس أَكَانَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يمزح؟ فَقَالَ ابْن عَبَّاس: نعم، قَالَ: فَمَا كَانَ مزاحه؟ قَالَ: كَانَ مزاحه أَنه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم كسا ذَات يَوْم امْرَأَة من نِسَائِهِ ثوبا وَاسِعًا فَقَالَ لَهَا «البسيه واحمدي وجرّي مِنْهُ ذيلا كذيل الْعَرُوس»

قال العراقي رحمه الله: لم أَقف عَلَيْهِ.

قلت: أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق(4/41) قال: أخبرنا أبو بكر المزرفي وأبو القاسم بن السمرقندي وأبو الديارقوت بن عبد الله قالوا أنبأ أبو محمد الصريفيني أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان بن داود الطوسي نا أبو عبد الله الزبير بن بكار حدثني بكار بن رباح المكي عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أن رجلا سأله فقال: أكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يمزح؟ قال ابن عباس: نعم، فقال الرجل: فما كان مزاحه؟ قال ابن عباس: (( إنه (صلى الله عليه وسلم) كسا ذات يوم امرأة من نسائه ثوبا واسعا فقال لها البسيه واحمدي الله وجري منه ذيلا كذيل العروس)) .
منكر: قال الذهبي في الميزان (1/340) وأقره الحافظ في اللسان(2/329): بكار بن رباح، مكي.
عن ابن جريج بخبر منكر في المزاح، رواه الزبير بن بكار.

وكذا له طريق أخر عن عطاء

أخرجه أيضا ابن عساكر في التاريخ(29/67) قال: أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد قالا أنا علي بن الحسين بن أحمد بن صصرى نا عبد الرحمن بن عمر بن نصر نا خيثمة وأخوه قالا نا عبد الله بن سعيد بأطرابلس حدثني أبي حدثني أبو حريز سهل مولى المغيرة عن زيد بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس أن رجلا سأله فقال أكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يمزح فقال عبد الله نعم فقال الرجل ما كان مزاحه فقال ابن عباس كسا النبي (صلى الله عليه وسلم) بعض نسائه ثوبا واسعا قال البسيه واحمدي الله وجري من ذيلك هذا كذيل العروس)) ثم ضعفه قائلا: ولا أعرف عبد الله بن سعيد هذا وأظنه عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير أبا القاسم المصري فإن أباه يروي عن أبي حريز وأبو حريز هذا مدني سكن مصر وهو مولى المغيرة بن أبي الغيث بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب مناكير)).
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 31-01-16, 12:24 PM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


حديث عائشة: في مسابقته صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر فسبقها وقال: "هذه مكان ذي المجاز".

(قال العراقي): لم أجد له أصلا، ولم تكن عائشة معه في غزوة بدر.

قلت: أخرجه الزبير بن بكار في كتاب المنتخب من كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ص36

قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَبِي غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي الْبَسَّامِ سَعِيدِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالأَثِيلِ عِنْدَ الأَرَاكِ قَالَتْ فَذَهَبْتُ لِحَاجَتِي فَدَخَلْتُ فِي خِلالِ الأَرَاكِ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِشَخْصٍ رَجُلٍ يَتَخَلَّلُ الأَرَاكَ عَلَى بَعِيرٍ فَذَهَبْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ حَتَّى نَزَلَ عِنْدِي فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قَالَ تَعَالَيْ أُسَابِقُكِ فَشَدَدْتُ دِرْعِي عَلَى بَطْنِي ثُمَّ خَطَطْنَا خَطًّا فَعُجْت عَلَيْهِ فَاسْتَبَقْنَا فَسَبَقَنِي فَقَالَ هَذِهِ مَكَانُ ذِي الْمَجَازِ وَكَانَ جَاءَ يَوْمًا وَنَحْنُ بِذِي الْمَجَازِ وَأَنَا جَارِيَةٌ قَدْ بَعَثَنِي أَبِي بِشَيْءٍ فَقَالَ أَعْطِنِيهِ فَأَبَيْتُ فَسَعَيْتُ وَسَعَى عَلَى أَثَرِي فَلَمْ يُدْرِكْنِي" .
وهذا موضوع: لعله من عمل أبي غزية فقد كان يسرق الحديث .
وفي سنده : (1) محمد بن الحسن زبالة
(2) محمد بن موسى أبو غرية القاضي : متهم بالوضع، قال البخاري: عنده مناكير.
وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث ويروي عن الثقات الموضوعات.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
ووثقه الحاكم.
مات سنة 207. انتهى.
وذكره العقيلي في الضعفاء.
وقال ابن عَدِي: روى أشياء أنكرت عليه.
واتهمه الدارقطني بالوضع " اللسان(7/534) .

وللخبر طريق أخر :

فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في المداراة (156) وكذا في العيال(560) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ [قلت: هو محمد بن إسحاق بن جعفر و يقال ابن محمد ، أبو بكر الصاغانى]، وكذا الطحاوي في مشكل الآثار(1881) قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ، كلاهما قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ الْآخِرَةِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأُثَيْلِ عِنْدَ الصَّفْرَاءِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ الْأَرَاكِ انْصَرَفْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَنَكَبْتُ عَنِ الطَّرِيقِ، فَبَيْنَا أَنَا هُنَاكَ إِذَا رَاكِبٌ يَضْرِبُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى حَتَّى أَنَاخَ إِلَيَّ بَعِيرِي، ثُمَّ اضْطَجَعَ قَالَتْ: فَفَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي، ثُمَّ جِئْتُ قُلْتُ: أَرْكَبُ؟ قَالَ: «تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ» قَالَتْ: عَرَفْتُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ أَنَّهُ غَيْرُ تَارِكِي. قَالَتْ: فَأَرْمِي بِدِرْعِي خَلْفَ ظَهْرِي ثُمَّ أجْعَلُ طَرَفَهُ فِي حُجْزَتِي، ثُمَّ خَطَطْتُ خَطًّا بِرِجْلِي، ثُمَّ قُلْتُ: تَعَالَ نَقُومُ عَلَى هَذَا الْخَطِّ. قَالَتْ: فَنَظَرَ فِي وَجْهِي فَكَأَنَّهُ عَجِبَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ. قَالَتْ: فَقُمْنَا عَلَى ذَلِكَ الْخَطِّ. قَالَتْ: قُلْتُ أذْهَبُ؟ قَالَ: اذْهَبِي. فَخَرَجْنَا فَسَبَقَنِي، وَخَرَجَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقَالَ: «هَذِهِ بِيَوْمِ ذِي الْمَجَازِ» قَالَتْ: فَذَكَرْتُ مَا يَوْمُ ذِي الْمَجَازِ؟ قَالَتْ: ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّهُ أَتَى وَأَنَا جَارِيَةٌ يَبْتَغِي أَبِي، وَكَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ فَسَأَلَنِيهِ فَمَنَعْتُهُ، فَذَهَبَ يَتَعَاطَاهُ، فَفَرَرْتُ، فَخَرَجَ فِي أَثَرِي، فَسَبَقْتُهُ وَدَخَلْتُ الْبَيْتَ " .
وهو منكر : ويشبه أن يكون من أخطاء " يحيى بن أيوب "، أو " محمد بن إبراهيم التيمي، فهو مع ثقته له أفراد كما قال ابن حجر .
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 01-02-16, 02:34 PM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

حديث " أبغض خليقة الله إلى الله يوم القيامة الكذابون والمستكبرون والذين يكثرون البغضاء لإخوانهم في صدورهم، فإذا لقوهم تملقوا لهم والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله كانوا بطاء وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره كانوا أسراعا"
(قال العراقي) لم أقف له على أصل.

قلت: حديث منكر، وهو مخرج في الضعيفة للشيخ الألباني رقم(2396) ورقم(3456) .

********************************************

حديث "عقرت الرجل عقرك الله" قاله لمن مدح رجلا،
(قال العراقي): لم أجد له أصلا.

قلت: يعني في المرفوع ، لكنه صح من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخرجه البخاري في الأدب المفرد(335) قال: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ، فَأَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: عَقَرْتَ الرَّجُلَ، عَقَرَكَ اللَّهُ"، وهو أيضا عند ابن أبي شيبة في الأدب والمصنف، وسنده حسن .
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 30-05-16, 11:44 PM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل ما توقفنا عنه من هذه السلسلة

• حديث: كان من دعائه "اللهم أغنني بالعلم وزيني بالحلم وأكرمني بالتقوى وجملني بالعافية"
(قال العراقي): لم أجد له أصلا.

قلت: أخرجه الديلمي(1906) عن الحسين بن علي بلا سند.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الحلم ص20) قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ» وهذا مُعْضل.

وعزاه السيوطي في الجامع الصغير رقم(3104 ) إلى(ابن النجار) عن ابن عمر رضي الله عنه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع.

وهو عند الرافعي معلقا في تاريخ قزوين(2/324) وفيه مجاهيل كما نبه الألباني في الضعيفة(3278).

• حديث سهيل بن عمرو: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وضع يده على باب الكعبة والناس حوله فقال "لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده" ثم قال "يا معشر قريش ما تقولون وما تظنون؟ " قال: قلت يا رسول الله نقول خيرا ونظن خيرا أخ كريم وابن عم رحيم وقد قدرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقول كما قال أخي يوسف {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم}"

(قال العراقي) بنحوه: لم أجده.

قلت: لفظ المؤلف أخرجه ابن زنجويه في الأموال(456) ومن طريقه ابن عساكر في التاريخ(73/53) حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي حسين قال : لما فتح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مكة دخل البيت فصلّى بين السارتين ثم وضع يديه على عضادتي الباب فقال: «لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ماذا تقولون وماذا تظنون» فقال سهيل بن عمرو: نقول خيرا، ونظن خيرا، أخ كريم، وابن أخ كريم، وقد قدرت، قال: «فإنّي أقول كما قال أخي يوسف لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ...))
وهو معضل، فابن أبي حسين هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين بن الحارث وهو ثقة من صغار التابعين. وفي السند بياض، كملناه من تاريخ دمشق.
ورواه أبو عبيد في الأموال(298) وعنه ابن زنجويه تحت الرقم الماضي قال: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ولم يسق ابن زنجويه اللفظ وساقه أبو عبيد بلفظ (( قالوا خيرا...)) بدلا من قول ((سهيل بن عمرو)) فلعله قيل بالمعنى أو على ما اشتهر.
وأما المتن بدون ذكر (( سهيل بن عمرو )) فمشهور.
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 01-06-16, 10:34 AM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

• حديث "الدنيا موقوفة بين السماء والأرض منذ خلقها الله تعالى لم ينظر إليها، وتقول يوم القيامة: يا رب اجعلني لأدنى أوليائك اليوم نصيبا. فيقول: اسكتي يا لا شيء، إني لم أرضَكِ لهم في الدنيا، أأرضاكِ لهم اليوم؟"
(قال العراقي) تقدم بعضه من رواية موسى بن يسار مرسلا ولم أجد باقيه.

قلت: وجدت نحوه موقوفا على أبي هريرة وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهما

أما أثر أبي هريرة فأخرجه ابن أبي الدنيا في (( ذم الدنيا)) رقم((360)) وفي (( الزهد)) رقم ((339)) قال: ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنا سَيَّارٌ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " الدُّنْيَا مَوْقُوفَةٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَالشَّنِّ الْبَالِي، تُنَادِي رَبَّهَا مُنْذُ يَوْمِ خَلَقَهَا إِلَى يَوْمِ يُفْنِيهَا: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، لِمَ تُبْغِضُنِي؟ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، لِمَ تُبْغِضُنِي؟ فَيَقُولُ لَهَا: اسْكُتِي يَا لَا شَيْءَ، اسْكُتِي يَا لَا شَيْءَ " .
وهذا سند ضعيف، سيار فيه ضعف، ومالك لم يسمع من أبي هريرة.

وأما أثر علي فأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ((1/71)) قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعُكْبَرِيُّ، ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَتَتِ الدُّنْيَا بِأَحْسَنِ زِينَتِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَبِّ هَبْنِي لِبَعْضِ أَوْلِيَائِكَ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لَهَا: اذْهَبِي فَأَنْتِ لَا شَيْءَ، وَأَنْتِ أَهْوَنُ عَلَيَّ أَنْ أَهَبَكِ لِبَعْضِ أَوْلِيَائِي، فَتُطْوَى كَمَا يُطْوَى الثَّوْبُ الْخَلِقُ فَتُلْقَى فِي النَّارِ ".

وهو سند ضعيف: أبو الطاهر عن ابن أبي فديك قال الدارقطني: ضعيف كما في ((مَنْ تَكلَّم فيه الدَّارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين)) لابن زريق(1/22).

وكذا رواية علي بن الحسين عن جده: مرسلة.
وأبو بكر الطلحي: مجهول. كما في تراجم شيوخ الحاكم لأبي الطيب المنصوري.


• حديث "لتأتينكم بعدي دنيا تأكل إيمانكم كما تأكل النار الحطب"
(قال العراقي) لم أجد له أصلا.

قلت: وقفت عليه من قول حذيفة أخرجه ابن وهب في الجامع[ 459 ] قال: أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، بَيْنَا وَهُوَ يُحَدِّثُ قَوْمًا يَوْمًا إِذْ أَفَاضُوا فِي ذِكْرِ الدُّنْيَا قَالَ: «قَدْ فَرَغْتُمْ؟ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ دُنْيَا تَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ. . . . . . .» بياض في النسخة.
وهو منقطع؛ إذ مات حذيفة ولم يولد سعيد بن أبي هلال.
تنبيه: الليث هو ابن سعد، وخالد بن يزيد هو المصري.
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 02-06-16, 12:48 AM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

• حديث أبي هريرة "ألا أريك الدنيا جميعها بما فيها"؟ فقلت: بلى يا رسول الله فأخذ بيدي وأتى بي واديا من أودية المدينة فإذا مزبلة فيها رؤوس أناس وعذرات وخرق وعظام، ثم قال :" يا أبا هريرة هذه الرؤوس كانت تحرص كحرصكم وتأمل كأملكم ثم هي اليوم عظاما بلا جلد ثم هي صائرة رمادا، وهذه العذرات هي ألوان أطعمتهم اكتسبوها من حيث اكتسبوها ثم قذفوها في بطونهم فأصبحت والناس يتحامونها، وهذه الخرق البالية كانت رياشهم ولباسهم فأصبحت والرياح تصفقها، وهذه العظام عظام دوابهم التي كانوا ينتجعون عليها أطراف البلاد، فمن كان باكيا على الدنيا فليبك" قال: فما برحنا حتى اشتد بكاؤنا"

(قال العراقي) لم أجد له أصلا.


قلت: وقفت على نحو هذا :
فقد أخرج ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا (19) وفي قصر الأمل رقم(296) ومن طريقه البيهقي في الشعب(9988) قال: حدثني القاسم بن هاشم، أخبرنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، أخبرنا بقية بن الوليد، عن أبي الحجاج المهري، عن أبي الميمون اللخمي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على مزبلة، فقال: هلموا إلى الدنيا، وأخذ خرقاً وقد بليت على تلك المزبلة وعظاماً قد نخرت، فقال: هذه الدنيا)).
وهذا سند منكر، فيه علل:
(1) بقية يدلس ويسوي، وإذا كنى شيوخه فيزداد الاحتياط، كما هنا.
(2) أبو الحجاج هو رشدين بن سعد وضعفه مشهور.
(3) اللخمي: لم أعرفه، ولعله مما دلسه بقية فكناه كيلا يعرف.

وأخرج في ذم الدنيا برقم 98 - حدثني حمزة بن العباس، أنبأنا عبدان بن عثمان، أنبأنا عبد الله، قلت هو ابن المبارك وهذا في كتاب الزهد له(620 ـ المروزي) أنبأنا حريث بن السائب، أخبرنا الحسن، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، على مزبلة في طريق المدينة فقال: من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة ثم قال: ولو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذبابة ما أعطى كافراً منها شيئاً)). وتوبع ابن المبارك من زيد بن الحباب عند ابن عدي(2/475) ولم يسق لفظه.
وهذا سند ضعيف: حريث فيه مقال، وصوابه حسن حديثه ما لم يخالف، وإرسال الحسن، ومرسلاته ضعيفة.


* حديث "الدنيا حلم وأهلها مجازون ومعاقبون"
(قال العراقي): لم أجد له أصلا.

قلت: علقه أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين(ص239 طبعة ابن كثير بيروت) قال: ((وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا , قَالَ: شَهِدْتُ مَجْلِسًا مِنْ مَجَالِسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ أَبْيَضُ الْوَجْهِ، حَسِنَ الشَّعْرِ وَاللَّوْنِ، عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ» .
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الدُّنْيَا؟ قَالَ: «حُلْمُ الْمَنَامِ وَأَهْلُهَا مُجَازَوْنَ وَمُعَاقَبُونَ» .
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْآخِرَةُ؟ قَالَ: «الْأَبَدُ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَنَّةُ؟ قَالَ: «بَدَلُ الدُّنْيَا لِتَارِكِهَا نَعِيمُهَا أَبَدًا» قَالَ: فَمَا جَهَنَّمُ؟ قَالَ: «بَدَلُ الدُّنْيَا لِطَالِبِهَا لَا يُفَارِقُهَا أَهْلُهَا أَبَدًا» .
قَالَ: فَمَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ قَالَ: «الَّذِي يَعْمَلُ فِيهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى» .
قَالَ: فَكَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِيهَا؟ قَالَ: «مُشَمِّرًا كَطَالِبِ الْقَافِلَةِ» قَالَ: فَكَمِ الْقَرَارُ بِهَا؟ قَالَ: «كَقَدْرِ الْمُتَخَلِّفِ عَنِ الْقَافِلَةِ» قَالَ: فَكَمْ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ قَالَ: «كَغَمْضَةِ عَيْنٍ» قَالَ: فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَرَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ لِيُزَهِّدَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيُرَغِّبَكُمْ فِي الْآخِرَةِ».
وهذا متن ظاهر عليه صنعة الوضع!! ولم يوجد مسندا في كتاب من كتب السنة المشهورة.
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 08-06-16, 06:54 AM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

• حديث " السخاء شجرة تنبت في الجنة فلا يلج الجنة إلا سخي، والبخل شجرة تنبت في النار فلا يلج النار إلا بخيل"
(قال العراقي): تقدم دون قوله "فلا يلج في الجنة" إلى آخره وذكره بهذه الزيادة صاحب الفردوس من حديث عليٍّ ولم يخرجه ولده في مسنده.

قلت: وقفت عليه من حديث ابن جراد أخرجه الخطيب في البخلاء من حديث يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّخَاءُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الْجَنَّةِ، فَلا يَلِجُ الْجَنَّةَ إِلا سَخِيٌّ، وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي النَّارِ، فَلا يَلِجُ النَّارَ إِلا بَخِيلٌ». والأشدق: متروك.


• حديث عليٍّ " إن الله ليبغض البخيل في حياته السخي عند موته"
(قال العراقي): ذكره صاحب الفردوس ولم يخرجه ولده في مسنده ولم أجد له إسنادا.

قلت: هو موضوع، أخرجه الخطيب في البخلاء، وينظر الضعيفة للألباني رقم(7092).


• حديث " لا ينبغي للمؤمن أن يكون جبانا ولا بخيلا"
(قال العراقي): لم أره بهذا اللفظ.

قلت: أخرجه وكيع في الزهد(376) وعنه هناد في الزهد (1/366) ومن طريقه الخطيب في البخلاء(47) عن إِسْرَائِيل، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا».
وهذا سند ضعيف جدًا، فيه علل:
الأولى: جابر هو الجعفي.
الثانية: إعضال أبوجعفر الباقر.

واختُلف على إسرائيل :

فأخرجه الخطيب في البخلاء(46) قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: «لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ بَخِيلا، وَلا جَبَانًا». وهذا موقوف حسن الإسناد [ ويحرر شيخ الخطيب].
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 14-06-16, 02:41 PM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

• حديث "من أحب الدنيا وسر بها ذهب خوف الآخرة من قلبه"
(قال العراقي) : (( لم أجده إلا بلاغا للحارث بن أسد المحاسبي كما ذكره المصنف عنه)).

قلت: وقفت عليه موقوفا عن الحسن البصري وسفيان الثوري.

أما أثر الحسن فمن ثلاثة طرق:

الأول: عن ابن دينار عنه :

أخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد(169) وفي ذم الدنيا(79) قال: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ، وَمَا مِنْ عَبْدِ يَزْدَادُ عِلْمًا وَيَزْدَادُ عَلَى الدُّنْيَا حِرْصًا، إِلَّا ازْدَادَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بُغْضًا، وَازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا)).

وسنده ضعيف: قال ابن حجر في اللسان : (( عن حسان بن حميد، عَن أَنس رضي الله عنه في سب الناكح يده. يجهل هو وشيخه. وقال الأزدي: ضعيف. انتهى.
وفي "الثقات" لابن حِبَّان: مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي من أهل الكوفة يروي عن عمرو بن قيس والركين بن الربيع , روى عنه عمرو بن محمد العنقزي وأبو غسان النهدي. فيحتمل أن يكون هو ثم ظهر أنه هو فقد ذكره بذلك كله البخاري ولم يذكر فيه جرحا)).
وأيضا لم يذكر في تلاميذ ابن دينار.
تنبيه: شيخ مسلمة هو ((محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى ، أبو عبد الرحمن الكوفى)) صدوق.

الثاني: الحكم بن يعلى عن الحسن:

أخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد(224) وفي ذم الدنيا(162) قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: (( لَيْسَ مِنْ حُبِّكَ الدُّنْيَا طَلَبُكَ مَا يُصْلِحُكَ فِيهَا، وَمِنْ زُهْدِكَ فِيهَا تَرْكُ الْحَاجَةِ يَسُدُّهَا عَنْكَ تَرْكُهَا، وَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ))
سنده ضعيف جدا: الحكم: متروك. وبينه وبين الحسن في الرواية طبقة أو طبقتين، فهو معضل.

الثالث: عن عبد الحميد الفراء عنه:

أخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد(337) وفي ذم الدنيا(358) وابن حبان في روضة العقلاء (1/35) من طريق: مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، نا مُسْلِمٌ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: «مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ خَرَجَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ، وَمَنِ ازْدَادَ عِلْمًا ثُمَّ ازْدَادَ عَلَى الدُّنْيَا حِرْصًا لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدًا، وَلَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُغْضًا»
وقع عند ابن حبان (( سلمة بن الخطاب)) بدلا من (( مسلم الأعور)). وهذا الراوي لا وجود له.
وهذا سند ضعيف: مسلم الأعور هو ابن كيسان الملائي وهو ضعيف وتركه بعضهم.
وعبد الحميد لم يذكر في تلاميذ الحسن البصري، وعلى كل هو أحسن الطرق الثلاثة.

أما أثر الثوري:

فأخرجه أبو نعيم في الحلية(7/79 و10/22) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طَلَّابٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا سَلَّامٌ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُخَرِّمِيَّ، يَقُولُ: عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسُرَّ بِهَا نُزِعَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ».
وسنده ضعيف: المديني: واهي الحديث، والمخرمي يحرر من هو.
__________________
أبو البراء محمد
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 15-06-16, 01:39 PM
محمد محمد طه أمين محمد محمد طه أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 539
افتراضي رد: تخريج ما فات الإمام العراقي في تخريجه على الإحياء للغزالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمد طه أمين مشاهدة المشاركة
• حديث "من أحب الدنيا وسر بها ذهب خوف الآخرة من قلبه"
(قال العراقي) : (( لم أجده إلا بلاغا للحارث بن أسد المحاسبي كما ذكره المصنف عنه)).

قلت: وقفت عليه موقوفا عن الحسن البصري وسفيان الثوري.

أما أثر الحسن فمن ثلاثة طرق:

الأول: عن ابن دينار عنه :

أخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد(169) وفي ذم الدنيا(79) قال: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ، وَمَا مِنْ عَبْدِ يَزْدَادُ عِلْمًا وَيَزْدَادُ عَلَى الدُّنْيَا حِرْصًا، إِلَّا ازْدَادَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بُغْضًا، وَازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا)).

وسنده ضعيف: قال ابن حجر في اللسان : (( عن حسان بن حميد، عَن أَنس رضي الله عنه في سب الناكح يده. يجهل هو وشيخه. وقال الأزدي: ضعيف. انتهى.
وفي "الثقات" لابن حِبَّان: مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي من أهل الكوفة يروي عن عمرو بن قيس والركين بن الربيع , روى عنه عمرو بن محمد العنقزي وأبو غسان النهدي. فيحتمل أن يكون هو ثم ظهر أنه هو فقد ذكره بذلك كله البخاري ولم يذكر فيه جرحا)).
وأيضا لم يذكر في تلاميذ ابن دينار.
تنبيه: شيخ مسلمة هو ((محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى ، أبو عبد الرحمن الكوفى)) صدوق.

الثاني: الحكم بن يعلى عن الحسن:

أخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد(224) وفي ذم الدنيا(162) قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: (( لَيْسَ مِنْ حُبِّكَ الدُّنْيَا طَلَبُكَ مَا يُصْلِحُكَ فِيهَا، وَمِنْ زُهْدِكَ فِيهَا تَرْكُ الْحَاجَةِ يَسُدُّهَا عَنْكَ تَرْكُهَا، وَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ))
سنده ضعيف جدا: الحكم: متروك. وبينه وبين الحسن في الرواية طبقة أو طبقتين، فهو معضل.

الثالث: عن عبد الحميد الفراء عنه:

أخرجه ابن أبي الدنيا في الزهد(337) وفي ذم الدنيا(358) وابن حبان في روضة العقلاء (1/35) من طريق: مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، نا مُسْلِمٌ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: «مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ خَرَجَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ، وَمَنِ ازْدَادَ عِلْمًا ثُمَّ ازْدَادَ عَلَى الدُّنْيَا حِرْصًا لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدًا، وَلَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُغْضًا»
وقع عند ابن حبان (( سلمة بن الخطاب)) بدلا من (( مسلم الأعور)). وهذا الراوي لا وجود له.
وهذا سند ضعيف: مسلم الأعور هو ابن كيسان الملائي وهو ضعيف وتركه بعضهم.
وعبد الحميد لم يذكر في تلاميذ الحسن البصري، وعلى كل هو أحسن الطرق الثلاثة.

أما أثر الثوري:

فأخرجه أبو نعيم في الحلية(7/79 و10/22) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طَلَّابٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا سَلَّامٌ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُخَرِّمِيَّ، يَقُولُ: عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسُرَّ بِهَا نُزِعَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ».
وسنده ضعيف: المديني: واهي الحديث، والمخرمي يحرر من هو.
ومما يدخل في معناه ما صح أن النبي قال: (( مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ...)) أخرجه أحمد(19697 و 19698) وحسنه الأرناؤوط، وتراجع الألباني عن تضعيفه.
__________________
أبو البراء محمد

التعديل الأخير تم بواسطة محمد محمد طه أمين ; 15-06-16 الساعة 01:44 PM سبب آخر: زيادة بيان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.