ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 19-11-05, 01:58 PM
حنبل حنبل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-03
المشاركات: 201
افتراضي

قال أبو حفص السكندرى


و كالتعبد لله بسماع الألحان وبالرقص الذى يسمونه الوجد فهذين الصنفين من البدعة بمكان و إن كان الاول بدعته اقل بكثير من الثانى وهذين الصنفين بدعتيهما بدعة مفسقة لا مكفرة فتصح الصلاة خلفهما مع الكراهة


التعبد إلى الله بالرقص و الغناء بدعة !!!!

من أعتقد أن في المحرم او المكروه قربه فهو مبتدع !!!

هل هذا الكلام صحيح .......................

من غير اسم المعصية إلى طاعة يعتبر مبتدع !!!!

قال بن الجوزى فى تلبيس ابليس ص 249 (( و قد ادعى قوم منهم أن هذا السماع قربة فقال الجنيد " تتنزل رحمة الله على هذه الطائفة فى ثلاث مواطن عند الاكل و عند المذاكرة و عند السماع "))

فما كان جواب بن الجوزى (( و هذا كفر ، لان من اعتقد الحرام او المكروه قربة كان بهذا الاعتقاد كافرا )) ص 250

يقول بن عابدين في حاشيته

مطلب في مستحل الرقص

قوله " ومن يستحل الرقص قالوا بكفره " :


المراد به التمايل والخفض والرفع بحركات موزونة


كما يفعله بعض من ينتسب إلى التصوف


وقد نقل في البزازية عن القرطبي إجماع الأئمة على حرمة هذا الغناء وضرب القضيب والرقص

قال :
ورأيت فتوى شيخ الإسلام جلال الكرماني

أن مستحل هذا الرقص كافر وتمامه في شرح الوهبانية

(( حاشية ابن عابدين 4/ 259 ))




ذكر الملا على قاري فى شرح الفقه الاكبر ص 139 ما نصة

من قرأ القرآن على ضرب الدف و القضيب يكفر قلت - الملا - و يقرب منه ضرب الدف و القضيب مع ذكر الله تعالى و نعت المصطفى صلى الله عليه وسلم كذا التصفيق على الذكر


فما هو رأي مشايخنا و حكمهم - العام - في من اعتبر الغناء و الرقص قربة ..............
__________________
ملتقى أهل السنة و الجماعة بالسودان

www.sd-sunnah.com/vb

رياض الجنة للبناء للتنمية البشرية والمجتمعية - سودان

http://www.raljanah.com
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20-11-05, 09:35 PM
أبو حفص السكندرى أبو حفص السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-10-05
المشاركات: 251
افتراضي

أخى حنبل لقد طلبت من مشايخنا أن يقولوا رأيهم فى الصوفية الذين يتخذون الغناء والرقص قربة
ويبدوا أن مشايخنا قد إنشغلوا بما هو أهم نسأل الله أن يسددهم و ينفع بهم
وقد أخذت أنت على ما قلته من أن سماع الصوفية ورقصهم ( وهم لا يفعلون ذلك إلا ظنا منهم أنه عبادة وقربة ) بدعة لذلك فسأسمح لنفسى بالرد حتى يأتينا الإفادة من بعض مشايخنافى الملتقى وشأنى فى ذلك شأن التيمم إذا فقد الماء
قال حنبل (التعبد إلى الله بالرقص و الغناء بدعة !!!! )
نعم يا أخى بدعة
قال شيخ الإسلام ( وأما الرقص فلم يأمر الله به ولا رسوله ولا أحد من الأئمة بل قد قال الله فى كتابه واقصد فى مشيك وقال فى كتابه وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا أى بسكينة ووقار
وإنما عبادة المسلمين الركوع والسجود بل الدف والرقص فى الطابق لم يأمر الله به ولا رسوله ولا احد من سلف الأمة بل أمروا بالقرآن فى الصلاة والسكينة ولو ورد على الانسان حال يغلب فيها حتى يخرج إلى حالة خارجة عن المشروع وكان ذلك الحال بسبب مشروع كسماع القرآن ونحوه سلم إليه ذلك الحال كما تقدم فاما إذا تكلف من الأسباب ما لم يؤمر به مع علمه بأنه يوقعه فيما لا يصلح له مثل شرب الخمر مع علمه أنها تسكره وإذا قال ورد على الحال وأنا سكران قيل له إذا كان السبب محظورا لم يكن السكران معذورا
فهذه الأحوال الفاسدة من كان فيها صادقا فهو مبتدع ضال من جنس خفراء العدو وأعوان الظلمة من ذوى الأحوال الفاسدة الذين ضارعوا عباد النصارى والمشركين والصابئين فى بعض ما لهم من الأحوال)
و سئل عن أقوام يرقصون على الغناء بالدف ثم يسجد بعضهم لبعض على وجه التواضع هل هذا سنة أو فعله الشيوخ الصالحون
الجواب لا يجوز السجود لغير الله واتخاذ الضرب بالدف والغناء والرقص عبادة من البدع التى لم يفعلها سلف الأمة ولا أكابر شيوخها كالفضيل بن عياض وإبراهيم بن أدهم وأبى سليمان الدارانى ومعروف الكرخى والسرى السقطى وغير هؤلاء
وقال بن رجب فى نزهة الأسماع
والحدث الثاني
سماع القصائد الر قيقة المتضمنة للزهد والتخويف والتشويق فكان كثير من أهل السلوك والعبادة يستمعون ذلك وربما أنشدوها بنوع من الألحان استجلابا لترقيق القلوب بها ثم صار منهم من يضرب مع إنشادها على جلد ونحوه بقضيب ونحوه وكانوا يسمون ذلك التغبير وقد كرهه أكثر العلماء قال يزيد بن هارون ما يغبر الا فاسق
و قال رحمه الله (وكرهه الامام أحمد وقال هو بدعة محدث قيل له إنه يرقق القلب قال بدعة)
وقال حنبل:

قال بن الجوزى فى تلبيس ابليس ص 249 (( و قد ادعى قوم منهم أن هذا السماع قربة فقال الجنيد " تتنزل رحمة الله على هذه الطائفة فى ثلاث مواطن عند الاكل و عند المذاكرة و عند السماع "))

فما كان جواب بن الجوزى (( و هذا كفر ، لان من اعتقد الحرام او المكروه قربة كان بهذا الاعتقاد كافرا )) ص 250
وكان الأليق بك ان تنقل كلام بن الجوزى كما هو ولا تنتقى منه ما يدلل على كلامك وهذا ولا بد قد حدث سهوا منك
و أما كلام بن الجوزى فنصه
( وقد ادعى قوم منهم أن هذا السماع قربة إلى الله عز وجل قال أبو طالب المكي : حدثني بعض أشياخنا عن الجنيد أنه قال : تنزل الرحمة على هذه الطائفة في ثلاثة مواطن عند الأكل لأنهم لا يأكلون إلا عن فاقة وعند المذاكرة لأنهم يتجاوزون في مقامات الصديقين وأحوال النبيين وعند السماع لأنهم يسمعون بوجد ويشهدون حقا
قال المصنف رحمه الله : قلت وهذا إن صح عن الجنيد وأحسنا به الظن كان محمولا على ما يسمعونه من القصائد الزهدية فإنها توجب الرقة والبكاء فأما أن تنزل الرحمة عند وصف سعدى وليلى ويحمل ذلك على صفات الباري سبحانه وتعالى فلا يجوز اعتقاد هذا ولو صح أخذ الإشارة من ذلك كانت الإشارة مستغرقة في جنب غلبة الطباع ويدل على ما حملنا الأمر عليه أنه لم يكن ينشد في زمان الجنيد مثل ما ينشد اليوم إلا أن بعض المتأخرين قد حمل كلام الجنيد على كل ما يقال فحدثني أبو جعفر أحمد بن أزهر بن عبد الوهاب السباك عن شيخنا عبد الوهاب بن المبارك الحافظ قال : كان أبو الوفا الفيروزبادي شيخ رباط الزوزني صديقا لي فكان يقول لي : والله إني لأدعو لك وأذكرك وقت وضع المخدة والقول قال فكان الشيخ عبد الوهاب يتعجب ويقول : أترون هذا يعتقد أن ذلك وقت إجابة إن هذا لعظيم وقال ابن عقيل :( قد سمعنا منهم أن الدعاء عند حدو الحادي وعند حضور المخدة مجاب وذلك أنهم يعتقدون أنه قربة يتقرب بها إلى الله تعالى قال وهذا كفر لأن من اعتقد الحرام أو المكروه قربة كان بهذا الاعتقاد كافرا قال والناس بين تحريمه وكراهيته)
فقد إختزلت أنت كل هذه السطور ونسبت الكلام لإبن الجوزى و هو لإبن عقيل ولم يكن تعليقا منه على قول الجنيد كما اردت أنت أن تبين .
وقد ذكر العلماء فى السماع والرقص أحكاما مختلفة تختلف حسب أختلاف الغناء والرقص فمن الغناء ما يلازمه ضرب على الدفوف والقضبان ومنه ما يلازمه مخالطة المرد والنسوان ومنه ما يكون بكلمات زهد و تذكير ومنه ما يكون بكلمات عشق و وصف لإمرأة فيرددونها عن الله ولكل حكم
يقول شيخ الإسلام ( وأن القصائد بدعة ومجراها على قسمين فالحسن من ذلك من ذكر آلاء الله ونعمائه واظهار نعت الصالحين وصفة المتقين فذلك جائز وتركه والاشتغال بذكر الله والقرآن والعلم أولى به وما جرى على وصف المرئيات ونعت المخلوقات فاستماع ذلك على الله كفر واستماع الغناء والربعيات على الله كفر والرقص بالايقاع ونعت الرقاصين على أحكام الدين فسق وعلى أحكام التواجد والغناء لهو ولعب)
و قال ( أما السماعات المشتملة على الغناء والصفارات والدفوف المصلصلات فقد أتفق أئمة الدين أنها ليست من جنس القرب والطاعات بل ولو لم يكن على ذلك كالغناء والتصفيق باليد والضرب بالقضيب والرقص ونحو ذلك فهذا وان كان فيه ما هو مباح وفيه ما هو مكروه وفيه ما هو محظور أو مباح للنساء دون الرجال فلا نزاع بين أئمة الدين أنه ليس من جنس القرب والطاعات والعبادات)
و حكم من إتخذ الغناء والرقص نوع من القربة فرع عن معرفة حاله وهل يعتقد هو حلها أم حرمتها
ولا يمكن أن نسمى كل واحد منهم مستحل لما حرم الله لأن حكم الغناء و الرقص مما وقع فيه الخلاف و إن كان خلاف غير سائغ ولكن قال بإباحة الغناء بعض العلماء و كذلك الرقص
قال الغزالى فى الإحياء (فهذه المقاييس والنصوص تدل على إباحة الغناء والرقص والضرب بالدف واللعب بالدرق والحراب والنظر إلى رقص الحبشة والزنوج في أوقات السرور)
وقال (وهذا إظهار السرور لقدومه صلى الله عليه وسلم وهو سرور محمود فإظهاره بالشعر والنغمات والرقص والحركات أيضا محمود)
وقدإستدل من قال بالإباحة بأدلة كثيرة منها الموضوع ومنها الضعيف ومنها ما أولوه ولووا عنقه حتى يدلل على ما ذهبوا إليه و مذهبهم فى ذلك معلوم ضعفه مردود عليه فى كتب علماء السنة و لكن مع ضعف مذهبهم لا نقول بكفرهم من غير تفصيل وتفريق بين حال المرء و حال الغناء نفسه
يقول شيخ الإسلام( فاما السماع المشتمل على منكرات الدين فمن عده من القربات استتيب فان تاب والا قتل وان كان متأولا جاهلا بين له خطأ تأويله وبين له العلم الذى يزيل الجهل هذا من كونه طريقا إلى الله) و أعتقد أن الشيخ يقصد بقوله منكرات الدين ما أجمع على إنكاره كمعشرة الولدان والنساء أثناء السماع و ما دفعن لذلك قول الشيخ الذى ذكرته أنفا و هو
(واتخاذ الضرب بالدف والغناء والرقص عبادة من البدع التى لم يفعلها سلف الأمة ولا أكابر شيوخها كالفضيل بن عياض وإبراهيم بن أدهم وأبى سليمان الدارانى ومعروف الكرخى والسرى السقطى وغير هؤلاء) ولم يقل ان مجرد التعبد بالتغنى والرقص والسماع كفر فى حد ذاته بل سماه بدعة وهذا ما اخذته أنت على.
والله أعلى و أعلم
و أنا مثلك مازلت فى إنتظار إفادة مشايخنا.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 21-11-05, 03:25 AM
شاكر توفيق العاروري شاكر توفيق العاروري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-05
المشاركات: 447
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الحبيب :

قلت حفظك الله ( أخى حنبل لقد طلبت من مشايخنا أن يقولوا رأيهم فى الصوفية الذين يتخذون الغناء والرقص قربة
ويبدوا أن مشايخنا قد إنشغلوا بما هو أهم نسأل الله أن يسددهم و ينفع بهم )
سواء كان برفع التاء أو بنصبها فالأمر ليس كما ذكرت حفظك الله بل كان نص السؤال الذي دارت حوله الأجوبة هكذا

Quote=أبو الوليد السوري]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هي الطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع الصوفية هل يجب علينا مناصحتهم ؟؟؟
وإذا سمع أحدنا منهم تجريحاً للسلفية فهل يجب عليه أن يرد عليهم ؟؟؟
مع العلم أن مجتمعه كله صوفي وأنه يخشى على نفسه منهم وهل يجوز الاقتداء بهم في الصلاة؟؟؟[/quote]
وهذا يعني أنهم أجابوا على الأسئلة التي ذكرت .

وأما الذي ذكره الأخ الحبيب حنبل حفظه الله كان في آخر ما قيل وكتب فيما هو ظاهر ولم يكن هو المقصود بالكتابة وإلا ما تكلف الأخوة ما كتبوا وجزاك الله خيرا على حسن ظنك بإخوانك .
وإني لمال قرأت كلامك حفظك الله رأيتك ذكرت أمورا أذكر بعضا منها معلقا عليها وإن كان يغلب على ظني أنك لا تعارضني ولا تعارض من سبق من إخواننا الأفاضل على قولهم لكن من باب التنبيه حتى لا تعلق بعض الشبه في بال قاريء :
أولا ذكرت أقوال المبيحين وشبههم تفصيلا ولم تبين وهائها تفصيلا بل اختصرت القول فيها .
ومن ذلك مثلا ما نقلته عن الغزالي : قال الغزالى فى الإحياء (فهذه المقاييس والنصوص تدل على إباحة الغناء والرقص والضرب بالدف واللعب بالدرق والحراب والنظر إلى رقص الحبشة والزنوج في أوقات السرور)
فهفمجموع هذه الشبه يرجع إلى رقص الحبشة .
ومعلوم أن الحبشة ما كانوا يرتجزون شعرا تعبديا ولا فعلوه على وجه القربة إلى الله عز وجل .
بل غاية ما فيه استثارة للهمم وتقوية للعزائم على ما كانوال فيه من حلقة تدريبة على الرمي .
وهذا له تأثيره على الذيت يتدربون كبير .
وما كان له حكم العادة لا يجوز أن يتنزل منزلة العبادة .
وعليه فلا تصح المقايس عليها لتباعد العلة المؤثرة في الموضعين .
الثاني : نقلت : قال (وهذا إظهار السرور لقدومه صلى الله عليه وسلم وهو سرور محمود فإظهاره بالشعر والنغمات والرقص والحركات أيضا محمود).
وهذا كسابقه مع الاضافة أن ما يستدل به من اجتماع الناس على استقبال النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة مهاجرا لا يثبت وإنما المشهور في غزوة تبوك .
وبكل حال لا يعلم أحد من السابقين جعل من ذلك طريقة تعبدية ولا كانت ديدنا يجمع الناس عليه أو يأمروا به .
والخلاصة :
أن ذكر الأشعار الزهدية على وجه التعبد بدعة منكرة فسق من قام بها السابقون من ذكرتم وكذا من لمم تذكروا اختصارا .
أما من أدخل على القرآن الألات والرقص وزعم أن ذلك قربة لله فهو كفر ولا ريب إذ بهذا الفعل سخرية بالكتاب وإخراجه عن التعظيم . وكذا الفعل ابالسنة .
وإني أعلم أن هناك من يفرق بين العلم وعدم العلم ووالإعذار بالجهل وعدم الإعذار ليس هذا موضعه .
والله ولي التوفيق .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 21-11-05, 11:21 AM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي

شكر الله لأبي حفص تواضعه وأقول: كلامكم أيها الشيخ الكريم السكندري عند التأمل وحمله على وجهه كلام جيد رصين، ولا أرى فرق بين ما قررتموه وما ذكره الشيخ المحقق شاكر توفيق إلاّ أنه زاد توضيح بعض مواطنه، وأنتم قد أشرتم إلى شيء منه بقولكم: "حكم من إتخذ الغناء والرقص نوع من القربة فرع عن معرفة حاله وهل يعتقد هو حلها أم حرمتها
ولا يمكن أن نسمى كل واحد منهم مستحل لما حرم الله لأن حكم الغناء و الرقص مما وقع فيه الخلاف و إن كان خلاف غير سائغ".
غير أن الشيخ شاكر يرى إن دخل هذا الفعل على القرآن فهو سخرية به وخروج عن حد التعظيم فهو كفر، بغض النظر عن تكفير الفاعل من عدمه، ولعل تلك مسألة خاصة لم تتطرقوا لها، ولعلها نظرية أكثر من كونها واقعية.

ولا أود التعقيب والتطويل فيخرج بالمقال عن موضوعه، وعوداً إليه أقول للأخ الكريم أبو الوليد السوري حفظه الله حتى لاتشغله الحوارات الجانبية: هل قرأت الردود حتى الرد العاشر وهل يزال عندك إشكال تود الاستفصال عنه؟ أم أنك قد حصلت على بغيتك؟

وجزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 21-11-05, 12:39 PM
أبو عامر السلفي أبو عامر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-05
المشاركات: 131
افتراضي

بعد إذن شيوخنا الأفاضل ، يا أخي حنبل الموضوع ليس بهذه السطحية التي ذكرتها...
وفرق كبيـــر بين الكافر والمبتدع...
وأنا أنصح نفسي وإياك بالتعلم الصحيح وعدم التعجل أو الاندفاع بإبداء الآراء دون إحاطة كلية بالموضوع...
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 21-11-05, 02:05 PM
أبو حفص السكندرى أبو حفص السكندرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-10-05
المشاركات: 251
افتراضي

شيخنا شاكر توفيق ما قصدت أبدا أن أنسبكم أو أى احد من مشايخنا فى الملتقى إلى أى تقصير ولا أستطيع أنا ولا غيرى ذلك فإن جهودكم التى تقومون بها فى هذا الملتقى لا يقوم بها إلا ذوى همم كالجبال وحرص على تبليغ الحق للخلق و نسأل الله أن يتقبل منكم.
و اما قولكم ...(وإني لمال قرأت كلامك حفظك الله رأيتك ذكرت أمورا أذكر بعضا منها معلقا عليها وإن كان يغلب على ظني أنك لا تعارضني ولا تعارض من سبق من إخواننا الأفاضل على قولهم لكن من باب التنبيه حتى لا تعلق بعض الشبه في بال قاريء :أولا ذكرت أقوال المبيحين وشبههم تفصيلا ولم تبين وهائها تفصيلا بل اختصرت القول فيها )

فبالطبع شيخنا أنا لا أعارضكم فى شىء مما سبق ذكره هنا .

و نعم ما كان لى أن ألقى بالشبهة مفصلة دون أن أدفعها دفعا تفصيليا .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 23-11-05, 05:02 PM
أبو عمر أبو عمر غير متصل حالياً
أقال الله عثرته
 
تاريخ التسجيل: 20-12-04
المشاركات: 1,572
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد السوري
ما هي الطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع الصوفية هل يجب علينا مناصحتهم ؟؟؟
وإذا سمع أحدنا منهم تجريحاً للسلفية فهل يجب عليه أن يرد عليهم ؟؟؟
مع العلم أن مجتمعه كله صوفي وأنه يخشى على نفسه منهم وهل يجوز الاقتداء بهم في الصلاة؟؟؟
أخي الكريم عليك بكلام مشرفنا الفاضل في هذا الملتقى حارث همام فهو كلام رزين فيه من الاختصار والمعاني ما يطول شرحه.

أرجو منك أن تعذرني إن طال كلامي عليك وكان فيه ما يتكرر.

وأنصحك أخي الكريم باللين ثم اللين فإخواننا في سورية ممن ينسبون أنفسهم إلى السلفية وغير ذلك من المسميات تجد أحدهم لم

يتعلم عند أحد المشائخ الأفاضل كيفية طلب العلم ولا شيئا من الفقه بل بدأ بالخلاف والخلاف شر , فتراهم كلما رأوا ما يخالف ما

عليه اجتهاد من يثقون به (وغالبا لم يلقونه) يبدعون ويفسقون ويهجرون : بل وصل الأمر ببعضهم إلى أنه لا يسلم على العوام

الخارجين من المساجد ؛ ولماذا هذا كله ؟؟؟؟

لسبب بسيط وهو عدم طلب العلم عند أهله وثني الركب عند العلماء فلا تجدهم إلا أشداء على المسلمين (المتصوفة) شدة يأنف منها

أهل السنة أنفسهم , فأنصحك ونفسي قبلك باللين في القول والعمل , وأنت تقول من معك من الصوفية كذا , وكذا وغير ذلك .
فدعك من عجائبهم وخذ منهم لين العبارة وسلاسة اللفظ واحترامهم لمشائخهم (هذا عن عوامهم).
ثم انظر من فيهم أقل شرا من غيره وأكثر قبولا للحق فناصحه بالتي هي أحسن , ولا تستشهد بأئمة الدعوة السلفية المباركة

المحسوبين من مخالفيهم , بل خذ من أئمة المسلمين الذين لا يختلفون معك عليهم فستجد فيهم لينا وقبولا أكثر من غير ذلك.
فإذا قلت له : قال الشيخ الألباني رحمه الله : الحضرة بدعة , تجده يمقت الحق لقائله , وهذا ما لا تريد!!
فقل له قال الإمام الشافعي , قال الإمام أبو حنيفة , قال الحافظ ابن كثير -رحم الله الجميع- , وهكذا دواليك , فغالبهم لا ينظر إلى

الدليل بقدر ما ينظر إلى مرتبة القائل بين أهل العلم , ولهم في ذلك شؤون.
وغالبهم عاميون لم يطلعوا على الحق في دعوة الشيخ ابن تيمية ومن بعده على منهاجه(رحمهم الله) , صور لهم رؤوس

المخالفين عندهم أن هذه الدعوة ضلال وشنعوا عليها كثيرا , ولذا تجد معظمهم يخشى الحق (وإن كان يراه) إن أتى منهم , لفكرة

مسبقة عنده .
وأنت أخي الكريم اعلم بأن أكثر المخالفين لأهل السنة وأقواهم شوكة في سورية.
فكن ليناً قدرما تستطيع وإياك أن تغضب لقول يقوله رؤوسهم ويعيده على مسامعك عوامهم , وإن وجدت مسألة لا يقنعون منك فيها

فتحول إلى غيرها , لعلك تصل معهم إلى الحق شيئا فشيئا.
وحدثهم بالمتفق عليه بيننا وبينهم حتى تقربهم إليك فحدثهم عن زهد الأئمة الأعلام رحمهم الله تعالى , وعن قصص الصحابة

الصحيحة رضوان الله عليهم , فتؤلف قلوبهم إليك وتهون خلافك عليهم , وإياك ثم إياك أن تميز نفسك عنهم بقول أو فعل وعليك

بالنصح دون الشدة , ولعلك تبدأ معهم بالمسائل الفقهية والأصولية وأهمها الاحتجاج بالحديث الضعيف فإن أقنعتهم بعدم حجيته هان

عليك ما بعده.
ونصيحتي لك ولكل مسلم أن تلين القول لهم فالناس في هذه البلاد بسطاء ليس لهم إلا هؤلاء المشائخ , فإن أضلوهم ضلوا ,

فمعظمهم يعمل من الصباح إلى المساء طلبا للقمة العيش , لم يتوفر له كتاب ليقرأ فيه , يذهب إلى المسجد ليتعلم دينه فيجد قصص

المتصوفة والرقائق , يتعلق بها فليس هناك من يتناصح وإياه , ولا يعلم من دينه إلا العبادات , فتجده بعد ذلك لا يستطيع مخالفة

شيخه خشية الدخول في الخطأ فهو يعتبر نفسه قليل العلم , ويقدر شيخه تقديرا عاليا ويثق فيه ثقة عمياء , فبعد ذلك تأتي أنت أو

غيرك وتسفه ما عليه شيخه وتقلل من قيمته , فلا يتحملك ولا يتحمل هذه الأقوال عن شيوخه , فيهجر الحق الذي تقوله له , لأنك

تطعن في شيخه , فتنبه.

فعليك بالنصح واللين في العبارة أولا وآخرا , وإبدأ معهم فيما فيه الإتفاق حتى يأمنوا جانبك ويأمنوا دينك فالإنسان عدو ما يجهل.
أما عدم مجالستهم ونصحهم والصلاة خلفهم (طبعا من لم يشرك شركا أكبر منهم)
قال الحسن البصري رحمه الله في الصلاة خلف المبتدع: "صل، وعليه بدعته"

وكذلك :

لا يُتْرَكُ حَقٌ لِباطِلْ


كما قال سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى , وهي قاعدة ذهبية ضعها نصب عينيك عند خلافك معهم -فضلا راجع الفائدة-.

وقد رأيت نتائج ذلك على الناس : فمن هجرهم ولم يخالطهم لم يفد حتى نفسه , بل ترك السلام عليهم , وترك مناصحتهم

والاختلاط معهم وفي ذلك مفاسد لا تخفى فالناس بحاجة إلى العلم ولن يتقبلوه إلا باللين والتراحم .

أما التجريح فيُرَدُّ بشرعنا الحنيف دون شدة ولا غلظة فذكرهم بالغيبة والنميمة , وأن لحوم العلماء مسمومة , وأن كلا يخطئ

ويصيب ولا نبي بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , وتنبه أنت كذلك إلى هذه النقطة فلا تتعصب لشيخ واحد دون غيره

وحاسب كل العلماء بميزان واحد دون تعصب لواحد منهم دون الآخر , فلا تتعصب للألباني رحمه الله شأن معظم إخواننا في هذه

البلاد , واعلم أنه لا معصوم إلا من عصمه الله سبحانه , وأن مسائل الاجتهاد رحبة , فلا تضيق واسعا , ولا تحجر على الناس

فيما يسوغ فيه الاجتهاد .

فبعضهم يبدع من يقنت في الفجر دوما وهذا من الغرائب ولا تجده قارئا إلا كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ

الألباني رحمه الله , وكتاب أحكام الجنائز , ثم تجده صار مجتهدا مطلقا في جميع المسائل .
بل ليتهم يسكتون بدل التبديع والتفسيق بل والتكفير , وخاصة فيما لا يعلمون (وقد كنت منهم حتى هداني الله سبحانه).
ولا أجد سببا لهذا إلا عدم طلبهم للعلم على شيخ فاضل يعلمهم أصول طلب العلم والدعوة.


فائدة : من مشاركة أخينا الفاضل أبو حاتم الشريف جزاه الله خيرا : مسائل وأقوال الإمام أحمد بن حنبل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حاتم الشريف

لا نترك حقاً لباطل !!


سئل عن رجل شق ثيابه أيعزى ؟

قال لا يترك حق لباطل قيل ايؤخذ بيده قال خذ

العلل ومعرفة الرجال 2/486

قال ابن قدامة :

وقال أحمد أكره التعزية عند القبر إلا لمن لم يعز فيعزى إذا دفن الميت أو قبل أن يدفن
وقال إن شئت أخذت بيد الرجل في التعزية وإن شئت لم تأخذ وإذا رأى الرجل قد شق ثوبه على المصيبة عزاه ولم يترك حقا

لباطل
وإن نهاه فحسن

وقال أيضاً:

فصل فإن كان مع الجنازة منكر يراه أو يسمعه فإن قدر على إنكاره وإزالته أزاله وإن لم يقدر على إزالته ففيه وجهان أحدهما

ينكره ويتبعها فيسقط فرضه بالإنكار ولا يترك حقا لباطل

والثاني يرجع لأنه يؤدي إلى استماع محظور ورؤيته مع قدرته على ترك ذلك
وأصل هذا في الغسل فإن فيه روايتين فيخرج في اتباعها وجهان

المغني 2/176

عبد الرزاق عن الثوري عن خالد بن دينار قال قال الحسن لا تدع حقا لباطل !
أخوك أبو عمر.
__________________
ربنا اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا.
كتب للموسوعة الشاملة
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23-11-05, 09:18 PM
حمد أحمد حمد أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-06-05
المشاركات: 1,052
افتراضي أحسنت أخي أبو عمر

فعلاً يا أخي ، وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليماً ، حيث قال : ( ليس الخبر كالمعاينة ) .
تجد من خالط مذاهب الناس أعرف من غيره في كيفية التعامل الأصوب .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 24-11-05, 12:51 AM
أبو عبدالكريم الملاح أبو عبدالكريم الملاح غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 02-07-05
المشاركات: 267
افتراضي جزاكم الله خيرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء أخي أبو عمر وبارك فيك فإنك والله وضعت يدك على الجرح تماماً وقدمت مافيه الخير فجزاك الله خيراً وبارك فيك .
وجزا الله كل من شارك في هذا الموضوع خير الجزاء وبارك فيهم ونفعنا بعلمهم وجمعني الله وإياهم تحت لواء سيد المرسلين .
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-11-05, 02:43 PM
أبو عمر أبو عمر غير متصل حالياً
أقال الله عثرته
 
تاريخ التسجيل: 20-12-04
المشاركات: 1,572
افتراضي

وجزاكم الله خيرا
__________________
ربنا اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا.
كتب للموسوعة الشاملة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:14 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.