ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 13-02-17, 07:42 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

لكي لا تنقلب برامج التواصل إلى أدوات للتقاطع!!

الدكتور محمد عياش الكبيسي

إذا كان السفر في السابق يسفر عن أخلاق الرجال، فبرامج التواصل الإلكتروني هي التي تسفر اليوم عن هذه الأخلاق أكثر من السفر وغير السفر! بهذه الكلمات عبّر أحد الأصدقاء الأفاضل وهو من أصحاب المجالس العامرة والمقصودة عن شكواه ومعاناته من برامج التواصل، يقول: إن كثيرا من وقته يذهب في مسح الرسائل وتنظيف هاتفه المحمول من مئات الصور والتسجيلات التي تنهال عليه كل يوم. تفاعل الناس معه كان لافتا وكأنه لامس جرحا مختزنا، قال أحدهم: بعث إلينا أحد الأصدقاء أكثر من ثلاثين رسالة جملة واحدة، فقام صديق ثانٍ فأرسل أكثر من أربعين رسالة، وكأنّهما في مباراة، ويقول: أنا أشك أن أي واحد منهما قد قرأ هذه الرسائل خاصة أن فيها أشياء لا تليق! أكّد صاحب المجلس هذا وقال: تصوّر أنه يأتينا فيديو رقص من أحد روّاد حلقة القرآن عندنا، وحينما عاتبناه اعتذر وقال: «السموحة يا ربع أني أرسلتها قبل أن أفتحها»! وهكذا انفتح موضوع ساخن والكل يدلي بدلوه ويفرغ ما بصدره.
أعجبني سؤال نبيه طرحه أحد الأصدقاء الأعزاء قال: هل شعوب العالم هكذا لديهم الفراغ الكافي كما هو عندنا نحن العرب؟ كأنه يشير إلى أن هذا مجرّد عرض للمرض، وليس هو المرض بحدّ ذاته، فالوقت الذي هو العمر وهو الحياة ليس له قيمة عندنا، وهذا أصل العلّة وأساس الداء، تذكرت عندها قصة لطيفة حكاها لي أخي الدكتور محمد المصلح قال: تأخّر أحد الإخوة العرب عن موعده لنصف ساعة فأنّبه صاحبه الغربي تأنيبا شديدا، فحاول في المرة الثانية أن يبكّر فجاء قبل نصف ساعة، فأنّبه صاحبه أيضا، وقال له: هذه مثل تلك، أمس أضعتَ نصف ساعة من وقتنا، واليوم أضعتَ نصف ساعة من وقتك!
نعم إنها ظاهرة مكررة ويشكو منها غير واحد خاصة ممن ابتلي ببلاء الشهرة، فأنت تجد نفسك يوميّا أو بين يوم وآخر في مجموعة أو «جروب» جديد، منهم الأصحاب ومنهم الأغراب، لا تدري من أسّسها ومن أدخلك فيها أو ضمّك إليها؟ ثم لا يكتفون بذلك بل يتبرعون بالتعريف، أو بطلب التعريف، ويكتبون لك: «عذرا لأن الكثير من المجموعة لا يعرفون من صاحب هذا الرقم»، ولأنك متأكّد من النوايا الطيّبة والعفويّة فإنك تشعر بالحرج إن انسحبت أو اعتذرت، ثم لمّا عمّت البلوى خفّ عندي بعض هذا الحرج، فجربت الانسحاب مرة ثم أخرى، فأعادني مشرفها أو مؤسسها لها أو لمثيلاتها أكثر من عشرين مرّة!
في البرامج الأوسع ترى عجبا أكبر، فهناك طلبات واقتراحات وسؤالات «على الخاص» لا حصر لها، تهبط عليك كالمطر، وكل واحد منهم يظنّ أنك مفرّغ له، والغريب أن بعضهم يكتب برموز وأسماء وهمية، ثم يعتب عليك لأنك لم تتجاوب معه، وأنت لا تعرف من صاحب هذا الحساب أصلا!
أما الصفحات المفتوحة وما فيها من انتهاك للمحرّمات والحرمات خاصة من أصحاب «الأقنعة الإلكترونية» فحدّث ولا حرج، إضافة إلى الإشاعات والدعايات والأحاديث الموضوعة والفتاوى المقلوبة التي ليس لها سند ولا مصدر.;
إذا أردنا أن نطوّق هذه الظاهرة ونعالجها أو نخفف من آثارها فيمكن تقسيمها أولا إلى دائرتين:
الأولى: المعلومات غير الموثّقة، فكم الأحاديث والروايات والفتاوى والتقارير والإحصاءات التي تهبط علينا يوميا من غير مصدر لا حصر لها، وبعض الأصدقاء يظن أنه حينما يذيّل منشوره بكلمة «منقول» فقد أبرأ الذمة، وهذا غير صحيح، فإن كنت تعلم المصدر فاذكره، وإلا فلا تسند إلى مجهول، لأن هذا ليس بسند، وقد ساعد في انتشار هذه الظاهرة أن بعض العلماء والمفكرين يكتب لمجموعته مثلا دون ذكر اسمه لأنه معروف عندهم، ولكن نسخه ثم نشره في مواقع أخرى سيكون من غير اسم، ومن ثمّ فإني أقترح على كل من يكتب مقالة أورأيا أوتعليقا مهما أن يذيّل منشوره باسمه الصريح ليسهل الرجوع إليه والتوثّق منه، والتواضع في هذا الباب مفسدة ظاهرة، أما النقل عن الأعلام من غير سند أو مصدر فهذه يجب أن ترفض جملة واحدة، وأذكر بهذا الصدد أنه انتشرت منذ أشهر فتوى للشيخ ابن عثيمين -عليه رحمة الله-، وقد استغربت منها، فلما رجعت إلى كتبه رأيت الفتوى معكوسة تماما، أما إذا وصل الأمر إلى الأحاديث النبويّة الشريفة فينبغي أن يعلم المسلم أنه يرتكب اثما كبيرا حينما ينشر حديثا موضوعا، ولا عذر للجهل في هذا على الإطلاق.
الثانية: انتهاك الخصوصيّات والآداب العامة، وله صور كثيرة وشائعة، وإذا كانت الدائرة الأولى قد أسفرت عن مستوى الجهل والإهمال والفوضى الفكرية والعلمية، فإن هذه الدائرة قد كشفت عن مستوى الأخلاق والتديّن العملي لدى كثير من الناس، فترى بعضهم إذا تستّر باسم مستعار أباح لنفسه الكذب والبهتان والطعن بالأعراض، وما درى هذا المسكين أن اسمه المستعار قد يستره عن الناس ولكن بكل تأكيد لن يستره عن الله، والأسوأ من هذا أنك ترى صفحته مليئة بالآيات والأحاديث والمواعظ، وكأنه كان يتقرّب إلى الله بتلك الأخلاق السيئة والألفاظ البذيئة!
على مستوى أخف بكثير لكنه لا يليق أيضا ما تجده في بعض المجموعات الخاصّة والمحدودة، وهؤلاء يفترض أن بعضهم يعرف بعضا، فتجد مثلا منشورا لأحد الفضلاء أو كبار السن عن موضوع جاد، فتجد المنشور الثاني عبارة عن نكتة، وأقبح من هذا أن تأتي هذه النكتة أو الطرفة المضحكة بعد خبر وفاة! وقد رأيت هذا في أكثر من مجموعة، والظاهر أنا أخانا ينشر ما يقع بيده دون أن يقرأ المنشورات السابقة.
هناك أيضا حالات من الإزعاج والإثقال بكثرة المنشورات التي لا معنى لها ولا لتكرارها، وهي ليست سوى نوع من «الثرثرة»، وأذكر أن أحد الأصدقاء عاتبني لأنه وجّه لي سؤالا شرعيا فلم أجبه، وحينما رجعت إلى المجموعة وجدت سؤاله قد غاص في موج من الصور والتسجيلات، وهذه مفسدة أخرى تقتل روح التواصل المطلوب، فمن حق السائل أن يتلقى الجواب، وتضييع سؤاله بهذه الطريقة ومن غير ضرورة ليست من أخلاق المسلم مع أخيه.
إن برامج التواصل هذه لا شك أنها من أفضل ما أنتجه العقل البشري لتقريب المسافات وتوثيق العلاقات، وهي نعمة كبيرة إذا أحسنا استعمالها، والشكر أن لا نستعين بنعم الله على معاصيه.
صحيفة العرب

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 25-02-17, 06:35 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )


ليتني ... أكون ( جوالاً ) !!

طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون .
وبعد عودتها إلى المنزل جلست تقرأ ما كتب التلاميذ فأثار أحد المواضيع عاطفتها فأجهشت في البكاء .
وصادف ذلك دخول زوجها البيت ، فسألها : ما الذي يبكيكِ ؟
فقالت : موضوع التعبير الذي كتبه أحد التلاميذ .

فسألها : وماذا كتب؟
فقالت له: خذ إقرأ موضوعه بنفسك!
فأخذ يقرأ :
إلهي ، أسألك هذا المساء طلباً خاصَّاً جداً وهو أن تجعلني جوال !!!
فأنا أريد أن أحل محله !
أريد أن أحتل مكاناً خاصاً في البيت ! وأصبح مركز اهتمامهم فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة أريد أن أحظى بالعناية التي يحظى بها حتى وهو لا يعمل !

أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت من العمل حتى وهو مرهق وأريد من أمي أن تجلس بصحبتي حتى وهي منزعجة أو حزينة ، وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي .
أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً لتقضي وقتها معي !

وأخيراً وليس آخراً، أريد منك يا إلهي أن تقدّرني على إسعادهم والترفيه عنهم جميعاً .
يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير أريد فقط أن أعيش مثل أي جوال .!!

انتهى الزوج من قراءة موضوع التلميذ وقال : يا إلهي ، إنه فعلاً طفل مسكين ، ما أسوأ أبويه !!

فبكت المعلمة مرةً أُخْرَىْ وقالت : إنَّه الموضوع الذي كتبه ولدنا .....

تذكرت حينها قصة ذاك البروفسور الإنجليزي الذي لم يدخل( النت) بيته ولما سُئِلَ عن السبب
قال : لأنه يفرض علينا رأيه ولا يسمح لنا بمناقشته ، ويُنَغِّصُ عَلَيْنَا حَيَاتَنَا !!

قال ناصح :
التقنيات الحديثة .. بدأت ( تسرقنا ) من أهلنا ,أطفالنا .. بل تسرق مشاعرنا وعواطفنا ..

واتس اب ... سناب شات ... تويتر... الخ !!

الأبناء .. هم رأس المال وامتداد العمر والاستثمارالرابح . . .
عيشوا معهم . .
ولا تعيشوا لأجلهم . .
فأفضل ما يصنع الشخصيّة ( السويّة ) في الطفل هو ( حسن القدوة ) والقرب العاطفي من الآباء سيما في مراحل عمرهم الأولى .. وقبل عمر ( المراهقة والتكليف)

أعجبتني ...
فأحببت مشاركتكم بها .

إن الكثير من اطفالنا يفتقدنا

مساء انيق تعاد فيه موازين الحياة
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 21-04-18, 06:41 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

حمّل كتابي:

الأربعين في ذكر الفيسبوكيين والتويتريين والوتسأبيين

.
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf الأربعين في ذكر الفيسبوكيين والتويتريين والوتسأبيين.pdf‏ (946.1 كيلوبايت, المشاهدات 64)
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 21-04-18, 06:27 PM
ساجد العيد ساجد العيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-18
المشاركات: 137
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

جزاكم الله خيرا
الموضوع بحاجة إلى أن نقرأ عنه كل أسبوع ، وكل واحد من مسؤولي الأسر والمؤسسات التعليمية يقرأ عنه ويوجه الناس إلى مغزاه .
بارك الله فيكم حقائق مرة ينبغي التنبه إليها قبل ضياع كثير وفساد كبير !
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 25-04-18, 05:41 PM
عمرو عوض إبراهيم عمرو عوض إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-18
المشاركات: 27
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )

والله نصيحة للاخوة وطلبة العلم خصوصا ان لا يستخدم مواقع التواصل الا في هذه الاشياء فقط : ١-الدعوة الي الله ٢-صلة الارحام ٣-التواصل مع المشابخ وطلبة العلم في مذاكرة امور العلم سوا هذه الثلاثة اشياء سيضيع عمرك عليها بدون فاءدة او بفاءدة قليلة جدا لا تساوي مقادر الوقت الذي أهدر عليها
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 26-04-18, 07:05 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )


التحدي الكبير الذي يواجه طلاب العلم اليوم ، هو تأثير مواقع التواصل على استثمارهم لأوقاتهم على الوجه الصحيح ، فتمضي عليهم الليالي والأيام ، بل الشهور والأعوام والواحد منهم لم يؤصل نفسه تأصيلاً منهجياً؛ ولم يراوح مكانه .
وسيندم أكثرهم على هذه الفترة ندماً عظيماً؛ ولن ينفعهم الندم.
استعن بالله؛ وابدأ من الآن؛ وضع لك جدولا جادًّا؛ أكثره في العلم والتعلم والبحث؛ واجعل لهذه الوسائل - إن كان ولا بد -؛ فضلة من الوقت؛ تُجِمُّ النفس بها؛ بعد عناء القراءة الجادة والبحث المثمر؛ فإن فرطت في ذلك؛ أو سوَّفتَ؛ فأنت والله خاسر مغبون؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون!
* منقول

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 18-07-18, 07:23 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )


جوالك ... الجاسوس عليك!!

👂👀👂👀👂
أوردت صحيفة "الديار" في أسرارها خبرًا مفاده أنه "بات في حوزة الأجهزة الأمنية آلات تستطيع التنصت على الخطوط كلّها في لبنان من خلال أجهزة كمبيوتر تأخذ الصوت او الكلمة التي تقال أو أي مخابرة بين شاب وصديقته، وكل ذلك يتم تسجيله وحفظه لاستعماله ضد الشخص عندما تريد الأجهزة الأمنية ذلك، وقد أعطت فرنسا والمانيا أجهزة تنصت وتستعملها الأجهزة الأمنية من دون إذن قضائي وتستمع على كل الشخصيات والعامة، وبالتالي إذا أرادت الأجهزة الأمنية الضغط على شخص إتصلت به وأسمعته كلامه من دون أن يعرف من هي الجهة التي قامت بذلك".


واضاف الخبر: "كذلك بالنسبة إلى المحامين والقضاء والجسم القضائي كله فإن التنصت يعرف كل التفاصيل عنهم من خلال سماع كلامهم وأحاديثهم. لذلك لا تتكلم على الهاتف إلا عند الضرورة وذلك بعد تسلم الأجهزة الأمنية أجهزة تنصت تغطي كل لبنان ومهما كان عدد الأشخاص المتكلمين فإن الكمبيوتر قادر على تخزين الإتصالات وبذلك التنصت يستطيع معرفة ما يجري فيما بينهم".

وفي معلومات خاصة لـ "لبنان 24" فإن "الأجهزة الأمنية تستطيع أيضاً أن تتابع كل الإتصالات الإلكترونية او الرسائل النصية في لحظة إرسالها من "مساج" الى "واتساب" و"فايبر"، كما ترصد إرسال صور او فيديو او المستندات والوثائق كافة".

وعلم "لبنان 24" أن أحد شروط تزويد لبنان بتلك التقنيات هو حصول المزود الغربي على نفس النصوص والصور والمخابرات في نفس الوقت.

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 09-10-18, 07:17 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )


همسة منقولة!!!!!!!

كنتُ أتعجب من السلف إذ يعكفون على القرآن أو العلم طويلا بلا كلل أو ملل ، فلما رأيت العاكفين على الجوال في زماننا زال العجب .. وعلمت أن القلب إذا أحب شيئا فلن يكل منه ولا يمل.

اللهم حببنا فيما ينفعنا.
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 22-12-18, 09:28 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )


هذه البرامج وخاصه الواتس أب أخذت منا الكثير فهل نعيد حساباتنا معها !!!؟
أحبتي أذكركم ونفسي بما يلي..
(١)لا تكن برامج التواصل شغلنا الشاغل فقد أخذت منا للأسف وقتاً كثيراً نحن بحاجة له مع أنفسنا وأهلنا وأعمالنا!
(٢)لاتكن هذه البرامج مفتاحاً للشر بنشر ما يخالف شرع الله من مقاطع مخلة بالأدب أو صور للنساء أو موسيقى!
(٣)لاتكن هذه البرامج سبب في الغيبه والنميمه والسخريه من الآخرين وحكم ذلك بالشرع معروف لدى الجميع !
(٤)لاتكن هذه البرامج باب هدم للأسر وذلك بنشر الخصوصيات الأسرية والتي يفتقدها كثير من الناس!
(٥)لاتكن هذه البرامج سبب في إيذاء الناس بنشر أخبار غير صحيحه ومكذوبه وتعجل البعض بنشرها دون التثبت من صحتها !!!
(٦)اجعل هذه البرامج باب خير في الدعوة إلى الله والتلاحم الأُسَري والترابط بين الأصدقاء !
(٧)لاتأخذ هذه البرامج معظم وقتنا فنحن مسؤلون أمام الله عن وقتنا فيما قضيناه !!
كم من ساعات يقضيها بعضنا أمام هذه البرامج والفائدة منها محدوده!!!؟
هل مانطلع عليه من رسائل ومقاطع يعادل مانقرأه من كتاب الله!!!؟
تتذمر الأم ويعاني الأب من إنشغال الأبناء بهذه البرامج وقت زيارتهم لهم ومع ذلك لايشتكون ولايتكلمون خوفاً من جرح الأبناء!!!
في العمل والإجتماعات ولقاء الأسر حتى في المسجد والمقبرة أشغلتنا هذه الأجهزة فهل من وقفة جادة مع أنفسنا تجاهها!!!؟؟
منقول
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 24-02-19, 06:20 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,798
افتراضي رد: عدوي ... هاتفي الجوال !! ( تطبيقات التواصل الاجتماعي أصابتنا بـالبَلادة حتى في العبادة !! )



عشرة أسباب لهجر تويتر والفيسبوك




هل حان الوقت لمغادرة الفيسبوك وعقد هدنة مع تويتر؟
هذا هو السؤال الذي طرحته كعنوان رئيسي في مقال نشر قبل ايام قليلة .. فبعد فترة طويلة من استخدامهما هل آن الأوان لأخذ استراحة منهما وحساب نتائج استمرارك فيهما؟
فإن لم تكن إعلاميا أو صاحب انتاج أدبي أو حتى صاحب مؤسسة ترغب بالترويج لمنتجاتك فلن تجني من بقائك فيهما أكثر من الغيبة والنميمة وإضاعة الوقت والخوض في اللغو والشائعات!!
لا يمكنني طبعا إصدار حكم جازم أو مطلق أو أدعي جدية هذا الطلب ممن يستفيدون منهما فعلا ولكن بالنسبة لعامة الناس يمكنني تقديم أكثر من عشرة أسباب تكفي لهجر تويتر ومقاطعة الفيسبوك (أو على الأقل تخفيض نسبة دخولهما):
فالسبب الأول أنهما ببساطة "مضيعة للوقت" يستقطعان من عمرك وجهدك دون مردود حقيقي او ايجابي.. والأسوأ من هذا احتمال إدمانك عليهما فتصبح مشغولا بمتابعتهما حتى أثناء وجودك بين أقربائك وأفراد عائلتك!!
والثاني: أنهما لايستقطعان من وقتك فقط؛ بل ومن فرصة استفادتك من الانترنت وكمبيوترك الشخصي لانجاز أعمالك وتطوير ذاتك ورفع مستوى ثقافتك .. وكثيرا ما أقول لأطفالي: لو أنني (حين أجلس للكمبيوتر) أفتح اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي لما كتبت مقالا في اليوم!
والثالث: أنهما يبرزان الوجه السيئ والشرير للناس بسبب ميزة التخفي خلفهما.. فمستوى البذاءة والشتائم والسطحية التي نلمسها في هذين الموقعين لم تكن لتظهر لو تقابل الناس وجها لوجه حيث تسود اللباقة في التعامل والمجاملة في الكلام...
والرابع: أن اشتراكك فيهما يعني مشاركتك في محتواهما.. ومشاركتك في محتواهما يعني قبولك طواعية التخلي عن أسرارك الشخصية وبياناتك الفردية.. ولأنها تظل في عالم النت الى الأبد، لا تضمن ارتدادها عليك مستقبلا بشكل سيئ!!
والخامس: ان اشتراكك فيهما يعني إضافتك لمحتواهما السلبي أو خوضك في اللغو والشائعات وأعراض الناس.. وفي أحسن الحالات لن تسلم من إعادة نشر ما يختلقه ويفبركه الآخرون (وكنا نخوض مع الخائضين)...
والسادس: أن معظم من تعتقد أنهم أصدقاؤك على النت هم في الحقيقة أشخاص لا تعرفهم فعلا.. أشخاص أما يحبونك ولكنك للأسف لا تراهم ولا تستطيع الالتقاء بهم، أو يكرهونك ويعادونك من وراء حجاب .. فلماذا تحمل همهم أصلا!!
والسابع: أن طبيعتنا المحافظة (التي ساهمت بتخفي ملايين السعوديين خلف تويتر والفيسبوك) هي ما يدفعك لنشر أفكارك وآرائك من خلال هذين الموقعين.. ولكن لاحظ أن نشرها أمام العامة وبهذه الطريقة غير المنضبطة قد يعرضك لمشكلة غير متوقعة (بسبب مشاركتك برأي جريء أو تصريح مشين أو حتى تسريب آراء ووثائق تخص الآخرين...)
والثامن: أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست بريئة أو مسالمة كما تتصور.. فهي تستغل بيانات المستخدمين وتبيعها لجهات تجارية أخرى (فالفيسبوك وتويتر يملكان حاليا معلومات عن مواطني العالم تفوق ما تملكه مخابرات العالم مجتمعه)!!
والتاسع: أن العيش بسعادة يقتضي التقليل من عوامل القلق والهم والانشغال الدائم.. وهذه العناصر بالذات تقدمها لك يوميا مواقع التواصل الاجتماعي (وليسأل كل منكم نفسه: هل ارتفع أم انخفض مستوى قلقي منذ تعرفت عليها؟)...
أما السبب العاشر والأخير: فهو أن الفيسبوك وتويتر وانستجرام والواتساب وجوجل بلس وبرامج الكيك جميعها (كما قال أحد المشايخ) صناديق مغلقة إن لم تفتح في الدنيا، ستفتح في الآخرة وتلقاها كتاباً منشوراً!!
ان لم تقنعك كل هذه الأسباب فحاول على الأقل خفض نسبة دخولك إليها من جهة ورفع نسبة تقيدك ببروتوكول التعامل الذي شرحته في المقال السابق من جهة أخرى.. أما إن اعتقدت أنها غير صحيحة (بالكامل) فهذا مؤشر على وصولك لحالة إدمان الكتروني، وتطرف افتراضي، وانعزال عن العالم الواقعي... وليخبرنا المدمن بتجربته...
فهد عامر الأحمدي

عشرة أسباب لهجر تويتر والفيسبوك
هل حان الوقت لمغادرة الفيسبوك وعقد هدنة مع تويتر؟
هذا هو السؤال الذي طرحته كعنوان رئيسي في مقال نشر قبل ايام قليلة .. فبعد فترة طويلة من استخدامهما هل آن الأوان لأخذ استراحة منهما وحساب نتائج استمرارك فيهما؟
فإن لم تكن إعلاميا أو صاحب انتاج أدبي أو حتى صاحب مؤسسة ترغب بالترويج لمنتجاتك فلن تجني من بقائك فيهما أكثر من الغيبة والنميمة وإضاعة الوقت والخوض في اللغو والشائعات!!
لا يمكنني طبعا إصدار حكم جازم أو مطلق أو أدعي جدية هذا الطلب ممن يستفيدون منهما فعلا ولكن بالنسبة لعامة الناس يمكنني تقديم أكثر من عشرة أسباب تكفي لهجر تويتر ومقاطعة الفيسبوك (أو على الأقل تخفيض نسبة دخولهما):
فالسبب الأول أنهما ببساطة "مضيعة للوقت" يستقطعان من عمرك وجهدك دون مردود حقيقي او ايجابي.. والأسوأ من هذا احتمال إدمانك عليهما فتصبح مشغولا بمتابعتهما حتى أثناء وجودك بين أقربائك وأفراد عائلتك!!
والثاني: أنهما لايستقطعان من وقتك فقط؛ بل ومن فرصة استفادتك من الانترنت وكمبيوترك الشخصي لانجاز أعمالك وتطوير ذاتك ورفع مستوى ثقافتك .. وكثيرا ما أقول لأطفالي: لو أنني (حين أجلس للكمبيوتر) أفتح اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي لما كتبت مقالا في اليوم!
والثالث: أنهما يبرزان الوجه السيئ والشرير للناس بسبب ميزة التخفي خلفهما.. فمستوى البذاءة والشتائم والسطحية التي نلمسها في هذين الموقعين لم تكن لتظهر لو تقابل الناس وجها لوجه حيث تسود اللباقة في التعامل والمجاملة في الكلام...
والرابع: أن اشتراكك فيهما يعني مشاركتك في محتواهما.. ومشاركتك في محتواهما يعني قبولك طواعية التخلي عن أسرارك الشخصية وبياناتك الفردية.. ولأنها تظل في عالم النت الى الأبد، لا تضمن ارتدادها عليك مستقبلا بشكل سيئ!!
والخامس: ان اشتراكك فيهما يعني إضافتك لمحتواهما السلبي أو خوضك في اللغو والشائعات وأعراض الناس.. وفي أحسن الحالات لن تسلم من إعادة نشر ما يختلقه ويفبركه الآخرون (وكنا نخوض مع الخائضين)...
والسادس: أن معظم من تعتقد أنهم أصدقاؤك على النت هم في الحقيقة أشخاص لا تعرفهم فعلا.. أشخاص أما يحبونك ولكنك للأسف لا تراهم ولا تستطيع الالتقاء بهم، أو يكرهونك ويعادونك من وراء حجاب .. فلماذا تحمل همهم أصلا!!
والسابع: أن طبيعتنا المحافظة (التي ساهمت بتخفي ملايين السعوديين خلف تويتر والفيسبوك) هي ما يدفعك لنشر أفكارك وآرائك من خلال هذين الموقعين.. ولكن لاحظ أن نشرها أمام العامة وبهذه الطريقة غير المنضبطة قد يعرضك لمشكلة غير متوقعة (بسبب مشاركتك برأي جريء أو تصريح مشين أو حتى تسريب آراء ووثائق تخص الآخرين...)
والثامن: أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست بريئة أو مسالمة كما تتصور.. فهي تستغل بيانات المستخدمين وتبيعها لجهات تجارية أخرى (فالفيسبوك وتويتر يملكان حاليا معلومات عن مواطني العالم تفوق ما تملكه مخابرات العالم مجتمعه)!!
والتاسع: أن العيش بسعادة يقتضي التقليل من عوامل القلق والهم والانشغال الدائم.. وهذه العناصر بالذات تقدمها لك يوميا مواقع التواصل الاجتماعي (وليسأل كل منكم نفسه: هل ارتفع أم انخفض مستوى قلقي منذ تعرفت عليها؟)...
أما السبب العاشر والأخير: فهو أن الفيسبوك وتويتر وانستجرام والواتساب وجوجل بلس وبرامج الكيك جميعها (كما قال أحد المشايخ) صناديق مغلقة إن لم تفتح في الدنيا، ستفتح في الآخرة وتلقاها كتاباً منشوراً!!
ان لم تقنعك كل هذه الأسباب فحاول على الأقل خفض نسبة دخولك إليها من جهة ورفع نسبة تقيدك ببروتوكول التعامل الذي شرحته في المقال السابق من جهة أخرى.. أما إن اعتقدت أنها غير صحيحة (بالكامل) فهذا مؤشر على وصولك لحالة إدمان الكتروني، وتطرف افتراضي، وانعزال عن العالم الواقعي... وليخبرنا المدمن بتجربته...
فهد عامر الأحمدي
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.