ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-10-11, 03:49 PM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 456
Lightbulb جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة



الأحاديث

1- عن عائشة - رضى الله عنها - قالت ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صائما فى العشر قط .
رواه مسلم في صحيحه برقم 2846 [3 /175] باب صوم عشر ذي الحجة
ورواه ابن حبان في صحيحه برقم 3608 [8 /372] باب : ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من ذي الحجة وإن أمن الضعف لذلك
ورواه ابن خزيمة في صحيحه برقم 2103 [3 /293] باب ذكر إفطار النبي صلى الله عليه و سلم في عشر ذي الحجة ، ثم ذكر بعد هذا الباب فقال : باب : ذكر علة قد كان النبي صلى الله عليه و سلم يترك لها بعض أعمال التطوع و إن كان يحث عليها و هي خشية أن يفرض عليهم ذلك الفعل مع استحبابه صلى الله عليه و سلم ما خفف على الناس من الفرائض .

2- عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم قالت:كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس .
رواه أبو داود في سننه برقم 2437 [1 /741] ،ورواه البيهقي في السنن الكبرى برقم 8176 [4 /284] باب العمل الصالح في العشر من ذي الحجة
ورواه النسائي في الكبرى برقم 2726 [2 /135] ،قال الشيخ الألباني : صحيح

3- عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعنى أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشىء .رواه البخارى (1/329 ، رقم 926) ،و أحمد (1/346 ، رقم 3228) .



شراح الحديث :

قال النووي : قال العلماء هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشر والمراد بالعشر هنا الأيام التسعة من أول ذى الحجة قالوا وهذا مما يتأول فليس في صوم هذه التسعة كراهة بل هي مستحبة استحبابا شديدا لاسيما التاسع منها وهو يوم عرفة وقد سبقت الأحاديث في فضله وثبت في صحيح البخارى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه يعنى العشر الأوائل من ذى الحجة فيتأول قولها لم يصم العشر أنه لم يصمه ) لعارض مرض أو سفر أو غيرهما أو أنها لم تره صائما فيه ولا يلزم من ذلك عدم صيامه في نفس الأمر ويدل على هذا التأويل حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه و سلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم تسع ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر الاثنين من الشهر والخميس ورواه أبو داود وهذا لفظه وأحمد والنسائى ..شرح النووي على مسلم [8 /71]
وقال أيضاً : (واما) حديث عائشة قالت " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط وفى رواية " لم يصم العشر " رواهما مسلم في صحيحه فقال العلماء هو متأول على أنها لم تره ولا يلزم منه تركه في نفس الأمر لأنه صلى الله عليه وسلم كان يكون عندها في يوم من تسعة أيام والباقي عند باقي أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أو لعله صلى الله عليه وسلم ، كان يصوم بعضه في بعض الأوقات وكله في بعضها ويتركه في بعضها لعارض سفر أو مرض أو غيرهما وبهذا يجمع بين الاحاديث .المجموع شرح المهذب [6 /387]

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني :[ واستدل به على فضل صيام عشر ذي الحجة لاندراج الصوم في العمل , واستشكل بتحريم الصوم يوم العيد , وأجيب بأنه محمول على الغالب , ولا يرد على ذلك ما رواه أبو داود وغيره عن عائشة قالت ( ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صائماً العشر قط ) لاحتمال أن يكون ذلك لكونه كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يفرض على أمته , كما رواه الصحيحان من حديث عائشة أيضاً ] . فتح الباري 2/ 593

قال الطحاوي : قال فكيف أن يكون للعمل في هذه الأيام من الفضل ما قد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، ثم يتخلف عن الصوم فيها ، وهو من أفضل الأعمال ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل أنه قد يجوز أن يكون صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم فيها على ما قالت عائشة رضي الله عنها ؛ لأنه كان إذا صام ضعف عن أن يعمل فيها ما هو أعظم منزلة من الصوم ، وأفضل منه من الصلاة ، ومن ذكر الله عز وجل ، وقراءة القرآن كما قد روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في ذلك مما كان يختاره لنفسه
2505 - كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا روح بن عبادة ، ووهب بن جرير قالا : حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد : أن عبد الله كان لا يكاد يصوم فإذا صام صام ثلاثة أيام من كل شهر ويقول : « إني إذا صمت ضعفت عن الصلاة والصلاة أحب إلي من الصوم » فيكون ما قد ذكرته عائشة رضي الله عنها عنه صلى الله عليه وسلم من تركه الصوم في تلك الأيام ليتشاغل فيها بما هو أفضل منه ، وإن كان الصوم فيها له من الفضل ما له مما قد ذكر في هذه الآثار التي قد ذكرناها فيه وليس ذلك بمانع أحدا من الميل إلى الصوم فيها لا سيما من قدر على جمع الصوم مع غيره من الأعمال التي يتقرب بها إلى الله عز وجل سواه ، والله نسأله التوفيق . مشكل الآثار للطحاوي [6 /472]

قال الخطيب التبريزي : قوله : (ما رأيت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} صائماً في العشر قط) وفي رواية أن النبي {صلى الله عليه وسلم} لم يصم العشر وفي رواية ما رأيت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} صام العشر قط يعني العشر الأول من ذي الحجة ، وهذا بظاهره يخالف ما تقدم في باب الأضحية من فضيلة مطلق العمل المتضمن للصيام في عشر ذي الحجة ، ومن فضيلة خصوص للصيام فيها ، وما في حديث أبي قتادة الذي يليه من استحباب الصوم في التاسع منها ، وهو يوم عرفة. وما في حديث حفصة في الفصل الثالث من عدم تركه {صلى الله عليه وسلم} صيام العشر ، وما في حديث هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي {صلى الله عليه وسلم} قالت كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يصوم تسع ذي الحجة-الحديث. أخرجه أحمد وأبوداود والنسائي والجواب عنه إن المراد من قولها لم يصم العشر أنه لم يصمها لعارض مرض أو سفر أو غيرهما أو أنها لم تره صائماً فيها ولا يلزم من ذلك عدم صيامه في نفس الأمر ، وإذا تعارض النفي والإثبات فالإثبات أولى بالقبول. قال البيهقي : بعد رواية حديث هنيدة وحديث عائشة ما لفظه ، والمثبت أولى من النافي ، مع ما مضى من حديث ابن عباس في فضيلة العمل الصالح في عشر ذي الحجة. وقيل المراد نفي جميع العشر وفيها يوم العيد وهذا لا ينافي صوم بعضها وقيل يحتمل أن يكون ذلك لكونه كان يترك العمل في بعض الأحيان وهو يحب أن يعمله خشية أن يظن وجوبه (رواه مسلم) وأخرجه أيضاً الترمذي وأبوداود وابن ماجه والبيهقي. مشكاة المصابيح مع شرحه مرعاة المفاتيح 2063 (4 /285)



المذاهب الفقهية في صيام كل العشر من ذي الحجة
َيُسْتَحَبُّ صَوْمُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ غير العيد بِلَا نِزَاعٍ ، وَأَفْضَلُهُ : يَوْمُ التَّاسِعِ ، وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ .

المذهب المالكي :
و ندب صوم باقي غالب عشر ذي الحجة أو سمي التسعة عشرة تسمية للجزء باسم كله
منح الجليل شرح على مختصر سيد خليل. [2 /119]

المذهب الشافعي :
ومن المسنون صوم شعبان ومنه صوم الايام التسعة من اول ذى الحجة وجاءت في هذا كله احاديث كثيرة
المجموع شرح المهذب [6 /386]
ويسن أيضا صوم الثمانية أيام قبل يوم عرفة كما صرح به في الروضة ولم يخصه بغير الحاج فيسن صومها للحاج وغيره
مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج [1 /446]

المذهب الحنبلي:
فصل : وأيام عشر ذي الحجة كلها شريفة مفضلة يضاعف العمل فيها ويستحب الاجتهاد في العبادة فيها لما روى ابن عباس قال : [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ] وهو حديث حسن صحيح وعن أبي هريرة [ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من أيام أحب إلى الله عز و جل أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر ] وهذا حديث غريب أخرجه الترمذي وروى أبو داود بإسناده عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم قالت : [ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء ]
المغني [3 /112]
ويستحب صوم عشر ذي الحجة وآكده التاسع وهو يوم عرفة إجماعا
الفروع وتصحيح الفروع [3 /80] ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف [3 /345]
( و ) يسن ( صوم التسع من ذي الحجة )
كشاف القناع عن متن الإقناع [2 /338]

المذهب الظاهري :
قال ابن حزم : مسألة - ونستحب صيام أيام العشر من ذى الحجة قبل النحر لما حدثنا حمام نا ابن مفرج نا ابن الاعرابي نا الدبرى نا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن الاعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم (ما من أيام أحب إلى الله فيهن العمل أو أفضل فيهن العمل من أيام العشر قيل: يارسول الله ولا الجهاد قال: ولا الجهاد الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ) * قال أبو محمد: هو عشر ذى الحجة، والصوم عمل بر فصوم عرفة يدخل في هذا أيضا . المحلى 794 [7 /19]

قال الشوكاني : يستحب صيام ست من شوال وتسع من ذي الحجة .... وأما صيام تسع من ذي الحجة فلما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث حفصة عند أحمد والنسائي قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر" وأخرجه أبو داود بلفظ "كان يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر وأول أثنين من الشهر والخميس" وقد أخرج مسلم عن عائشة أنها قالت: "مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط" وفي رواية "لم يصم قط" وعدم رؤيتها وعلمها لا يستلزم العدم وآكد التسع يوم عرفة وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية" .الدراري المضية شرح الدرر البهية [2 /178]، الروضة الندية شرح الدرر البهية [1 /233]

الخلاصة :
صوم الثمانية من ذي الحجة :
اتفق الفقهاء على استحباب صوم الأيام الثمانية التي من أول ذي الحجة قبل يوم عرفة ، لحديث ابن عباس : رضي الله تعالى عنهما مرفوعا : ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء .
قال الحنابلة : وآكده الثامن ، وهو يوم التروية . وصرح المالكية : بأن صوم يوم التروية يكفر سنة ماضية .
وصرح المالكية ، والشافعية : بأنه يسن صوم هذه الأيام للحاج أيضا . واستثنى المالكية من ذلك صيام يوم التروية للحاج . قال في المتيطية : ويكره للحاج أن يصوم بمنى وعرفة تطوعا . قال الحطاب : بمنى يعني في يوم التروية ، يسمى عند المغاربة يوم منى .الموسوعة الفقهية الكويتية [28 /92]


الفتاوى
الفتوى رقم ( 6139 )
س: أنا رجل سعودي أبلغ من العمر حوالي 27 سنة، دخلت السجن وقد لجأت إلى الله في العبادة وإنني أصوم ما يلي: أصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع، وأصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأصوم شهر رجب كاملا من كل سنة، وأصوم عشر أيام ذي الحجة أي تسع أيام في عرفة، وأصوم عاشوراء قبله يوم وبعده يوم، وأصوم ستا من شوال، وأصوم نصف شعبان. وإن السؤال هو ما يلي: يقال: إن الصيام رمضان فقط والباقي بدعة، وليس يوجد حديث صحيح، علما بأنني وجدت حديثا صحيحا في كتاب تنبيه الغافلين للشيخ أبي الليث السمرقندي أرجو رد الجواب، هل صيام هذه الأيام صحيح أم بدعة، علما بأن زملائي في السجن يقولون: إن هذا بدعة ولا يجوز الصيام فيه.
ج: صوم الإثنين والخميس من كل أسبوع وصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم تسع ذي الحجة وصيام اليوم العاشر من محرم وتصوم يوما قبله أو يوما بعده، وصيام ستة أيام من شوال، كل ذلك سنة قد صحت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا صيام النصف الأول من شعبان، وصيامه كله أو أكثره، كله سنة، أما تخصيص اليوم الموافق النصف من شعبان بالصوم فمكروه لا دليل عليه. نسأل الله لك المزيد من التوفيق، وأما صوم رجب مفردا فمكروه، وإذا صام بعضه وأفطر بعضه زالت الكراهة. ونسأل الله أن يضاعف مثوبتك ويقبل توبتك.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء [10 /384]

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 4052 )
س1: هل نستطيع أن نصوم هنا يومين لأجل صوم يوم عرفة؛ لأننا هنا نسمع في الراديو أن يوم عرفة غدا يوافق ذلك عندنا الثامن من شهر ذي الحجة؟
ج1: يوم عرفة هو اليوم الذي يقف الناس فيه بعرفة ، وصومه مشروع لغير من تلبس بالحج، فإذا أردت أن تصوم فإنك تصوم هذا اليوم، وإن صمت يوما قبله فلا بأس، وإن صمت الأيام التسعة من أول ذي الحجة فحسن؛ لأنها أيام شريفة يستحب صومها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « ما من أيام العمل الصالح فيهن خير وأحب إلى الله من هذه الأيام العشر" قيل: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء » رواه البخاري .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء [10 /394]

سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى -: ورد في الحديث صيام العشر من ذي الحجة وبعض الناس يقول: لا تصام. فما قولكم؟
فأجاب فضيلته بقوله: صيام العشر من ذي الحجة من الأعمال الصالحة ولا شك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر» قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء»، فيكون الصيام داخلا في عموم هذا الحديث، على أنه ورد حديث في السنن حسنه بعضهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم هذه العشر، يعني ماعدا يوم العيد، وقد أخذ به الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله والصحيح أن صيامها سنة.
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين [20 /43]

سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى -: ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم عشر ذي الحجة فما الجواب عن ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله: الحديث المشار إليه في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط» وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم العشر».
والجواب: أن هذا إخبار من عائشة رضي الله عنها عما علمت، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم مقدم على شيء لم يعلمه الراوي، وقد رجح الإمام أحمد رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم هذه العشر فإن ثبت هذا الحديث فلا إشكال، وإن لم يثبت فإن صيامها داخل في عموم الأعمال الصالحة التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر»والصوم من العمل الصالح. مجموع فتاوى ورسائل العثيمين [20 /44]

حكم صيام أيام عشر ذي الحجة
السؤال : فضيلة الشيخ: هل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم صيام عشر ذي الحجة كاملة؟
الجواب : ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما هو أبلغ من أن يصومها، فقد حث على صيامها بقوله عليه الصلاة والسلام: ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) ومن المعلوم أن الصيام من أفضل الأعمال الصالحة، حتى إن الله تعالى قال في الحديث القدسي: ( كل عمل ابن آدم له، والحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) فيدخل في عموم قوله: ( ما من أيام العمل الصالح فيهن .
) إلخ.
أما فعله هو بنفسه فقد جاء فيه حديثان: حديث عائشة ، وحديث حفصة ، أما حديث عائشة فقالت: ( ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صام العشر قط )، وأما حديث حفصة فإنها تقول: ( إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدع صيامها ) وإذا تعارض حديثان أحدهما يثبت والثاني ينفي فالمثبت مقدم على النافي، ولهذا قال الإمام أحمد : حديث حفصة مثبت وحديث عائشة نافي والمثبت مقدم على النافي.
وأنا أريد أن أعطيك قاعدة: إذا جاءت السنة في اللفظ فخذ بما دل عليه اللفظ، أما العمل فليس في الشرط أن نعلم أن الرسول فعله أو فعله الصحابة، ولو أننا قلنا: لا نعمل بالدليل إلا إذا علمنا أن الصحابة عملوا به لفات علينا كثيرٌ من العبادات، ولكن أمامنا لفظ وهو حجة بالغة واصل إلينا يجب علينا أن نعمل بمدلوله سواء علمنا أن الناس عملوا به فيما سبق أم لم يعملوا به. لقاء الباب المفتوح [92 ] يوم الخميس الرابع من شهر ذي الحجة عام (1415هـ)

يستحب صيام أيام عشر ذي الحجة
[السؤال]ـ[هل صيام التسع أيام الأولى من ذي الحجة من السنة أم لا؟]ـ
[الفتوى]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعن حفصة رضي الله عنها قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر والركعتين قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصححه، وفيه دليل على استحباب صوم أيام عشر ذي الحجة، وأما ما أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط، فقد قال العلماء: المراد أنه لم يصمها لعارض مرض أو سفر أو غيرهما وعدم رؤيتها له صائما لا يستلزم العدم لأن الصوم قد لا يظهر أمره، ثم إن الصيام من جملة الأعمال الصالحات التي يتقرب بها إلى الله في هذه العشر التي ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن منها.
فتبين من هذا أن صيام التسع الأولى من شهر ذي الحجة دون يوم العيد من السنة، فلا يدخل فيها، لما هو معروف من أن صومه حرام . فصوم التسعة كلها من السنة وليس فرضا وآكدها يوم عرفة لغير الحاج، ويليه في الآكدية يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، ثم باقيها. والله أعلم.[تاريخ الفتوى]18 ذو الحجة 1421 فتاوى الشبكة الإسلامية [8 /670]

الاختلاف في ثبوت صيام النبي صلى الله عليه وسلم للعشر من ذي الحجة

السؤال : الله يحسن إليك! هل ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه صام عشر ذي الحجة؟
الجواب: أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ) بلغك؟ السائل: نعم.
الشيخ: هل الصيام من العمل الصالح؟ نعم، ما الذي أخرجه من هذا العموم؟ هل قال الرسول عليه الصلاة والسلام: إلا الصيام فلا تصوموا؟ السائل: لا.
الشيخ: إذاً ما الذي أخرجه من العموم؟! حديث عائشة : ( ما رأيته صائماً قط ) هي ما رأت لكن غيرها رآه، ففي حديثٍ آخر لإحدى أمهات المؤمنين تقول: ( إن الرسول كان لا يدع صيامها ) قال الإمام أحمد : والمثبت مقدم على النافي.
ثم لو فرض أنه ما وجد ما يثبت أن الرسول عليه الصلاة والسلام صامه، فتدخل في العموم: ( ما من أيامٍ العمل الصالح )، وإذا قدرنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما صامها فهذه قضية عين قد يكون الرسول ما صامها لاشتغاله بما هو أهم.
وهنا قاعدة يجب أن نعمل بها: إذا جاءت النصوص اللفظية عامة فلا تسأل: هل عمل بها الصحابة أم لا؟ لأن الأصل أنهم عملوا بها، وعدم العلم بعملهم ليس علماً بعدم عملهم، فالأصل أنهم عملوا به.
ثم لو فرض -وهو فرضٌ محال- أنهم لم يعملوا بها، فهل نحن نُسأل عن عمل الصحابة، أو عن قول الرسول يوم القيامة؟ عن قول الرسول، كما قال عز وجل: { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } [القصص:65] هل يمكن لأي إنسان أن يجد حجة إذا سئل يوم القيامة عن قول من أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام عامة هل يمكن أن يقول: يا رب! لم يعمل بها الصحابة، أو لا أدري هل عملوا بها أم لا؟ لا يمكن أن تكون هذه حجة، لذلك نحن نأسف في بعض الناس الذين شككوا المسلمين في هذه القضية، وقالوا: إن صيامها ليس بسنة.
سبحان الله! أنا أخشى أن يعاقبهم الله عز وجل يوم القيامة، كيف يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ) وندع العمل الصالح الذي قال الله تعالى: ( إنه لي وأنا أجزي به ) سبحان الله! لذلك يجب أن نرد هذه الدعوة على أعقابها فتنقلب خاسئة، ونقول لهذا الرجل نفس هذه الأسئلة التي وجهت إليك: - هل الصوم من العمل الصالح أم لا؟ - هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عنه أم لا؟ سيقول: لا.
وإن قال: نعم.
نقول: هات الدليل.
سيقول: إنها من العمل الصالح في الصوم، وسيقول: لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عنها.
فنقول: إذاً يجب أن نعمل بها.
وهذه في الحقيقة مصيبة أن يكون الناس قد عملوا على عملٍ ليس فيه إثم بل فيه أجر، ثم يذهب بعض الناس يخالف ليذكر، فيأتي بما يخالف العادة التي هي أقرب للحق مما قال، وهذه مشكلة. لقاء الباب المفتوح [199] الخميس هو السادس عشر من شهر ذي القعدة عام (1419هـ).

صيام العشر من ذي الحجة
المجيب عمر بن عبد الله المقبل /عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم // كتاب الصيام/صيام التطوع/التاريخ 28/11/1425هـ
السؤال:هل ثبت في الحث على صيام أيام العشر من ذي الحجة شيء مخصوص ؟ ثم إن لم يثبت منها شيء فهل يعني هذا عدم مشروعية صيامها ؟
الجواب :جاء في فضل العمل في أيام العشر - دون تحديد نوعه، لا صيام ولا غيره - الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري 1/306، باب فضل العمل في أيام التشريق ح (969)، واللفظ له، وأبو داود 2/815، باب في صوم العشر ح(2438) ،والترمذي 3/130، باب ما جاء في العمل في أيام العشر ح(757)، وابن ماجه 1/550، باب في صيام العشر ح (1727) من طرق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلاَّ رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء ".
وأما النص على الصيام، فجاء فيه حديث عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر : أول اثنين من الشهر والخميس " أخرجه أبو داود وغيره كما سيأتي مفصلاً وهو حديث ضعيف.وعن أبي هريرة:" ما من أيامٍ أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كلِّ يوم منها بصيام سنة. وقيام كلِّ ليلة منها بقيام ليلة القدر "أخرجه الترمذي وغيره وهو حديث ضعيف أيضاً. وهناك أحاديث أخر وكلها ضعيفة أو موضوعة ،كما أشار إلى ذلك ابن رجب في "اللطائف" بقوله - بعد أن ذكر حديث الباب، وأحاديث أخر -: "وفي المضاعفة أحاديث مرفوعة، لكنها موضوعة، فلذلك أعرضنا عنها وعما أشبهها من الموضوعات في فضائل العشر، وهي كثيرة ... وقد روي في خصوص صيام أيامه، وقيام لياليه، وكثرة الذكر فيه، ما لا يحسن ذكره لعدم صحته" ا هـ ، والله أعلم.
وبعد :فإن ضعف هذه الأحاديث الواردة بخصوص الحث على صيام أيام العشر ،لا يلغي مشروعية صيامها ؛لأنها بلا شك من جملة العمل الصالح الذي ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس الذي أخرجه البخاري وغيره ـ كما سبق آنفاً ـ .فإن قيل : ما لجواب عن قول عائشة رضي الله عنها ـ الذي سبق قريباً ـ : "ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صائماً العشر قط " أفلا يدل ذلك على استثناء الصيام ؟ فالجواب من ثلاثة أوجه :
الأول : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ربما ترك العمل خشية أن يفرض على أمته ـ كما في الصحيحين من حديث عائشة ـ أو لعلة أخرى قد لا تظهر لنا ،كتركه قيام الليل ،وكتركه هدم الكعبة وبنائها على قواعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ،وأمثلة ذلك كثيرة.ومن جملة هذه الموانع ،أن تركه - صلى الله عليه وسلم - لصيام العشر قد يكون لأن الصيام فيه نوع كلفة ،ولديه - صلى الله عليه وسلم - من المهام العظيمة المتعدي نفعها للأمة من تبليغ الرسالة ،والجهاد في سبيله ،واستقبال الوفود ،وإرسال الرسل ،وكتابة الكتب ،وغيرها من الأعمال الجسام،فلو صام كل هذه الأيام لربما حصل فيها نوع مشقة، بل ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو أنه لما سأل عن صيام يوم وإفطار يوم قال" وددت أني طوقت ذلك".

الثاني : أن العمل يكفي لثبوت مشروعيته أي نص ثابت ،ولا يلزم منه أن يعمله هو - صلى الله عليه وسلم - فهاهم الناس يصومون ستاً من شوال اعتماداً على حديث أبي أيوب المشهور ،وغيره من الأحاديث ،مع أنه ـ حسب علمي ـ لم يثبت حديث واحد يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - يصومه ،فهل يمكن لأحد أن يقول لا يشرع صوم الست لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يثبت عنه صومها ؟! لا أعلم أحداً يقول بهذا بناء على هذا المأخذ الأصولي ،وأما خلاف الإمام مالك ـ رحمه الله ـ فلم يكن يرى مشروعية صيامها ،ليس بناء على هذا المأخذ ،وإنما لأسباب أخرى معلومة عند أهل العلم، وليس هذا المقام مناسبا لذكرها .وقل مثل هذا في سنن كثيرة العمدة فيها على عموميات قولية ،لم يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -فعلها بنفسه ،كصيام يوم وإفطار يوم، وصيام يوم عرفة ـ الذي هو أحد أيام العشر ـ وغيرها من الأعمال الصالحة.

الثالث : وهو مبني على ما سبق ،أن الصيام من أفضل الأعمال الصالحة ،بل هو العمل الوحيد الذي اختص الله تعالى بجزائه ـ فرضاً ونفلاً ـ وورد في فضل نوافله أحاديث كثيرة يمكن لمن أراد الوقوف على بعضها ،أن يطالع رياض الصالحين للنووي ،أو جامع الأصول لابن الأثير ،وغيرها من الكتب .وقد راجعت كثيراً من كتب الفقهاء ،وإذا هم يذكرون من جملة ما يستحب صيامه صيام أيام العشر ـ أي سوى العيد كما هو معلوم ـ ولم أر أحداً ذكر أن صيامها لا يشرع أو يكره ،بل إن ابن حزم - رحمه الله - على ظاهريته قد قال باستحباب صيام أيام العشر.والذي دعاني للإطالة في هذا المقام ـ مع ظهوره ووضوحه ـ هو أنني وقفت على كلام لبعض إخواني من طلبة العلم ،ذكر فيه أن من جملة أخطاء الناس في العشر صيام هذه الأيام !! حتى أحدث كلامه هذا بلبلة عند بعض العامة الذين بلغهم هذا الكلام ،ولا أعلم أحداً قال بهذا من أهل العلم في القرون الغابرة ـ حسب ما وقفت عليه ـ ،ولا أدري ما الذي أخرج الصيام من جملة العمل الصالح ؟ .وبما تقدم تفصيله يمكن الجواب عما استشكله ذلك الأخ وغيره ،والله تعالى أعلم .أما الأحاديث الخاصة ، فسأذكر حالها بشيء من الإجمال ـ والتفصيل لا تحتمله هذه الفتوى ـ فللتفصيل موضع آخر ، وذلك كما يلي:أولاً : قال أبو داود 2/815 باب في صوم العشر ح ( 2437 ) : حدثنا مسدد ، حدثنا أبو عوانة ، عن الحرّ بن الصيّاح ، عن هنيدة بن خالد ، عن امرأته ، عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر : أول اثنين من الشهر والخميس " .... فتاوى واستشارات الإسلام اليوم [7 /86]

والحمد لله رب العالمين
__________________
رحم الله أبا حفص رحمةً واسعة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-10-11, 05:11 PM
صهيب الجواري صهيب الجواري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 593
افتراضي رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

نفع الله بكم
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
((وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-10-11, 11:55 PM
سامي التميمي سامي التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-07
المشاركات: 503
افتراضي رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

أفلحت وبوركت
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-10-11, 06:18 AM
أبو مهدي طاجيكي أبو مهدي طاجيكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-11
المشاركات: 1
Question رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عند ملاحظة: أتيت بأقوال كل المذاهب ونسيت الإمام الأعظم رحمه الله. هل لم تجد من أقواله شيئا، أم لا تعرف عن مذهبه كما تعرف عن المذاهب الأخرى، أم ما ذا؟
ثانيا: أولت حديث أم المؤمنين أو بالأصح أتيت بالتأويلات، وهو حديث في مسلم، يعني حديث صحيح، هل في أهل الحديث يجوز التأويل في الأحاديث والآيات؟
وجزاكم الله خيرا.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مهدي طاجيكي ; 31-10-11 الساعة 06:20 AM سبب آخر: ترك الواو بين كلمة الأحاديث والآيات
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-10-11, 09:14 AM
أبومشاري الحكمي السني أبومشاري الحكمي السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-10
المشاركات: 8
افتراضي رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

اين كلام ابن رجب في ذلك وغيره من المتقدمين الأوائل من السلف وعجبني كلام ابن خزيمة في تبويبه ويعجبني ذكر الأحاديث وتبويب العلماء المحدثين لان يستخرج فقه الحديث من التبويب وعلى ذلك فالبحث جيد في الجملة جمع بين الغث والسمين ووفقنا الله واياك لمعرفة فقه السلف اصحاب الحديث الضآئع والسلام  
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-11-11, 11:29 AM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 456
Lightbulb رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

المذهب الحنفي
ولا بأس بقضاء رمضان في عشر ذي الحجة وهو مذهب عمر وعامة الصحابة رضي الله عنهم... ولأنها وقت يستحب فيها الصوم فكان القضاء فيها أولى من القضاء في غيرها ...بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع [2 /108]

( قال ) : ولا بأس بقضاء رمضان في أيام العشر يريد به تسعة أيام من أول ذي الحجة ، وهو قول عمر رضي الله تعالى عنه ... ولأن الصوم في هذه الأيام مندوب إليه ، ...وقال صلى الله عليه وسلم { : أفضل الصيام بعد رمضان عشر ذي الحجة } ....المبسوط [4 /95]

ويستحب صوم تسعة أيام من أول ذي الحجة كذا في السراج الوهاج ... الفتاوى الهندية [1 /201]

وقال ابن رجب الحنبلي : فأما بعض التطوع ببعض شهر فقد يكون أفضل من بعض أيامه كصيام يوم عرفه أو عشر ذي الحجة أو ستة أيام من شوال ونحو ذلك. لطائف المعارف [ص 33]


النبي صلى الله عليه وسلم هو الإمام الأعظم عند أهل السنة والأثر

قال العثيمين : وقد قال تعالى : { وجعلنا منهم أئمةً يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون } ( السجدة 24 ) .فبذلك صار إماماً رحمه الله لمن بعده ( يعني الإمام أحمد بن حنبل ) ،ولكن هذه الإمامة نسبية .
لأنها إمامة تابعة لإمامة عظمى وهي إمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه هو الإمام الأعظم الذي يتفرع من إمامته إمامة الأئمة ،فإمامة الأئمة من هذه الأمة إمامةٌ فرعية ، لا إمامة أصلية ،
ولهذا لو خالف هذا الإمام هدي الإمام الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم لوجب أن يطرح قوله وأن يؤخذ بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ولولا أن هذا الإمام تابع لإمامة الرسول عليه الصلاة والسلام ما استحق أن يكون إماماً إلا أن يكون إمام ضلال ،فإن الضلال له أئمة ، كما قال تعالى : { وجعلناهم أئمةً يدعون إلى النار } ( القصص 41 ) .
شرح العقيدة السفارينية ،للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى

قول المتعقب : ثانيا: أولت حديث أم المؤمنين أو بالأصح أتيت بالتأويلات، وهو حديث في مسلم، يعني حديث صحيح، هل في أهل الحديث يجوز التأويل في الأحاديث والآيات ؟ !!!!!!!!! عجيب
__________________
رحم الله أبا حفص رحمةً واسعة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-11-11, 01:35 PM
خادم الإسلام خادم الإسلام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 156
افتراضي رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

للرفع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-11-11, 08:00 AM
كايد قاسم كايد قاسم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 459
افتراضي رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

جذاك الله كل خير
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-10-12, 12:58 PM
رأفت الحامد العدني رأفت الحامد العدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
الدولة: عدن _ يمن الحكمة
المشاركات: 456
افتراضي رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

للرفع
__________________
رحم الله أبا حفص رحمةً واسعة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-10-12, 09:28 PM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,363
افتراضي رد: جامع كلام العلماء في صيام التسع الأول من ذي الحجة

جميل جدا بارك الله فيكم ونفع بكم...

وللرفع للفائدة
__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.