ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-12-16, 04:28 PM
رعد السلفي رعد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
الدولة: الدنيا مؤقتا
المشاركات: 217
افتراضي ما هو الرد على قول القشيري في المحو والاثبات ؟

السلام عليكم

قال القشيري في تفسير قول الله تعالى في سورة الرعد يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39)

قال : وقيل السعادة والشقاوة والخلق والخلق والرزق لا تتغير

وذكر القرطبي ان عباس قال : يمحو الله ما يشاء ويثبت إلا أشياء ; الخلق والخلق والأجل والرزق والسعادة والشقاوة ; وعنه : هما كتابان سوى أم الكتاب ، يمحو الله منهما ما يشاء ويثبت . وعنده أم الكتاب الذي لا يتغير منه شيء

وهذا يتعارض مع ما روي عن عمر بن الخطاب

وعن أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يطوف بالبيت وهو يبكي ويقول : اللهم إن كنت كتبتني في أهل السعادة فأثبتني فيها ، وإن كنت كتبتني في أهل الشقاوة والذنب فامحني وأثبتني في أهل السعادة والمغفرة ; فإنك تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب

المصدر

فاي القولين صحيح قول بن عباس والقشيري ا ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :من صبر على الخبز و الملح لم يستعبده احد .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-12-16, 09:06 PM
رعد السلفي رعد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
الدولة: الدنيا مؤقتا
المشاركات: 217
افتراضي رد : ما هو الرد على قول القشيري في المحو والاثبات ؟

تصحيح السؤال

فاي القولين صحيح قول بن عباس والقشيري او ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :من صبر على الخبز و الملح لم يستعبده احد .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-01-17, 01:42 AM
أحمد بن الفضيل المغربي أحمد بن الفضيل المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-15
المشاركات: 264
افتراضي رد: ما هو الرد على قول القشيري في المحو والاثبات ؟

بارك الله فيك

قول الصحابيين الكبيرين عمر وابن مسعود رضي الله عنهما هو الصحيح , والمقصود بالمحو والتبديل هو ما في صحف الملائكة أما ما هو في علم الله فلا يتغير ولا يتبدل وهو المكتوب في أم الكتاب أي اللوح المحفوظ

وقول عمر رواه الطبري والبخاري في التاريخ
عن أبي حُكَيمة، عن أبي عثمان النَّهدي: أنَّ عمرَ بن الخطاب كان يطوفُ بالبيت وهو يبكي، ويقول: اللهمَّ إن كنتَ كَتَبتنا عندك في شِقوة وذنب، فإنَّك تمحو ما تشاء وتُثبِتُ، وعندك أُمُّ الكتاب، فاجعلها سعادةً ومغفرةً.))
واسناده حسن كما قال ابن كثير
وأبو حكيمة وتقه ابن حبان وقال أبو حاتم محله الصدق
وصححه الألباني , وقد أخرجه اللالكائي والبيهقي أيضا
ويقويه قول ابن مسعود الذي رواه الطبري والطبراني
عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول:
اللهم! إن كنت كتبتني في أهل الشقاوة؛ فامحني، وأثبتني في أهل السعادة.))
وابو قلابة لم يسمع من ابن مسعود
لكن تابعه شريك عند الطبري
شريك عن هلال بن حميد عن عبد الله بن عكيم عن عبد الله أنه كان يقول:
اللهم! إن كنت كتبتني في السعداء؛ فأثبتني في السعداء؛ فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب))
وقد ثبث مثله عن أبي وائل ومجاهد

وقد سئل شيخ الاسلام عن أثر عمر وعن الزيادة في الرزق والأجل

قال شيخ الاسلام
والجواب المحقق أن الله يكتب للعبد أجلا في صحف الملائكة فإذا وصل رحمه زاد في ذلك المكتوب، وإن عمل ما يوجب النقص نقص من ذلك المكتوب ...
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَمَّلَ لِآدَمَ عُمُرَهُ ولدَاوُد عُمُرَهُ. فَهَذَا دَاوُد كَانَ عُمُرُهُ الْمَكْتُوبُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ جَعَلَهُ سِتِّينَ

وهذا معنى ما روى عن عمر أنه قال: "اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيدا، فإنك تمحوا ما تشاء وتثبت". والله سبحانه عالم بما كان وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، فهو يعلم ما كتبه له وما يزيده إياه بعد ذلك، والملائكة لا علم لهم إلا ما علمهم الله، والله يعلم الأشياء قبل كونها وبعد كونها
فلهذا قال العلماء: إن المحو والإثبات في صحف الملائكة،
وأما علم الله سبحانه فلا يختلف ولا يبدو له ما لم يكن عالما به، فلا محو فيه ولا إثبات. وأما اللوح المحفوظ، فهل فيه محو وإثبات؟ على قولين، والله سبحانه وتعالى أعلم هـ.))

وقال الحافظ ابن حجر: المحو والإثبات بالنسبة لما في علم المَلَك، وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله تعالى فلا محو فيه البتة، ويقال له: القضاء المبرم، ويقال للأول: القضاء المعلقـ.)) انتهى

وقد ثبت في الصحيحين {مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ}

مع أن الرزق والأجل يكتبهما الملك قبل نفخ الروح ويأمر أيضا بكتابة شقي أو سعيد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-01-17, 10:42 PM
رعد السلفي رعد السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
الدولة: الدنيا مؤقتا
المشاركات: 217
افتراضي رد : رد: ما هو الرد على قول القشيري في المحو والاثبات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن الفضيل المغربي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك

قول الصحابيين الكبيرين عمر وابن مسعود رضي الله عنهما هو الصحيح , والمقصود بالمحو والتبديل هو ما في صحف الملائكة أما ما هو في علم الله فلا يتغير ولا يتبدل وهو المكتوب في أم الكتاب أي اللوح المحفوظ

وقول عمر رواه الطبري والبخاري في التاريخ
عن أبي حُكَيمة، عن أبي عثمان النَّهدي: أنَّ عمرَ بن الخطاب كان يطوفُ بالبيت وهو يبكي، ويقول: اللهمَّ إن كنتَ كَتَبتنا عندك في شِقوة وذنب، فإنَّك تمحو ما تشاء وتُثبِتُ، وعندك أُمُّ الكتاب، فاجعلها سعادةً ومغفرةً.))
واسناده حسن كما قال ابن كثير
وأبو حكيمة وتقه ابن حبان وقال أبو حاتم محله الصدق
وصححه الألباني , وقد أخرجه اللالكائي والبيهقي أيضا
ويقويه قول ابن مسعود الذي رواه الطبري والطبراني
عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول:
اللهم! إن كنت كتبتني في أهل الشقاوة؛ فامحني، وأثبتني في أهل السعادة.))
وابو قلابة لم يسمع من ابن مسعود
لكن تابعه شريك عند الطبري
شريك عن هلال بن حميد عن عبد الله بن عكيم عن عبد الله أنه كان يقول:
اللهم! إن كنت كتبتني في السعداء؛ فأثبتني في السعداء؛ فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب))
وقد ثبث مثله عن أبي وائل ومجاهد

وقد سئل شيخ الاسلام عن أثر عمر وعن الزيادة في الرزق والأجل

قال شيخ الاسلام
والجواب المحقق أن الله يكتب للعبد أجلا في صحف الملائكة فإذا وصل رحمه زاد في ذلك المكتوب، وإن عمل ما يوجب النقص نقص من ذلك المكتوب ...
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَمَّلَ لِآدَمَ عُمُرَهُ ولدَاوُد عُمُرَهُ. فَهَذَا دَاوُد كَانَ عُمُرُهُ الْمَكْتُوبُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ جَعَلَهُ سِتِّينَ

وهذا معنى ما روى عن عمر أنه قال: "اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيدا، فإنك تمحوا ما تشاء وتثبت". والله سبحانه عالم بما كان وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، فهو يعلم ما كتبه له وما يزيده إياه بعد ذلك، والملائكة لا علم لهم إلا ما علمهم الله، والله يعلم الأشياء قبل كونها وبعد كونها
فلهذا قال العلماء: إن المحو والإثبات في صحف الملائكة،
وأما علم الله سبحانه فلا يختلف ولا يبدو له ما لم يكن عالما به، فلا محو فيه ولا إثبات. وأما اللوح المحفوظ، فهل فيه محو وإثبات؟ على قولين، والله سبحانه وتعالى أعلم هـ.))

وقال الحافظ ابن حجر: المحو والإثبات بالنسبة لما في علم المَلَك، وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله تعالى فلا محو فيه البتة، ويقال له: القضاء المبرم، ويقال للأول: القضاء المعلقـ.)) انتهى

وقد ثبت في الصحيحين {مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ}

مع أن الرزق والأجل يكتبهما الملك قبل نفخ الروح ويأمر أيضا بكتابة شقي أو سعيد
احسن الله اليك وبارك فيك

وهل ما في صحف الملائكة افعال اليوم والليلة ام الامور الاربع التي يأمر بكتابتها ومنها السعادة والشقاوة ؟ ام الامرين معا ؟

وفي قصة الاسراء والمعراج ارتفع النبي صلى الله عليه وسلم الى مستوى يسمع فيه صريف الاقلام
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :من صبر على الخبز و الملح لم يستعبده احد .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-01-17, 01:39 AM
أحمد بن الفضيل المغربي أحمد بن الفضيل المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-15
المشاركات: 264
افتراضي رد: رد : رد: ما هو الرد على قول القشيري في المحو والاثبات ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رعد السلفي مشاهدة المشاركة
احسن الله اليك وبارك فيك

وهل ما في صحف الملائكة افعال اليوم والليلة ام الامور الاربع التي يأمر بكتابتها ومنها السعادة والشقاوة ؟ ام الامرين معا ؟

وفي قصة الاسراء والمعراج ارتفع النبي صلى الله عليه وسلم الى مستوى يسمع فيه صريف الاقلام
وفيك بارك الله تعالى
الملائمة تكتب أفعال العباد كل يوم أما كتابتها قبل الفعل فيحدث كل سنة , وهذه الصحف التي عند الملائكة هي التي يمكن أن تتبدل أما ما عند الله تعالى فلا يتغير
(يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) أي اللوح المحفوظ

و قال الله تعالى عن ليلة القدر (فيها يفرق كل أمر حكيم )

قال ابن عبد البر في التمهيد

(.. قَالَ أَخْبَرَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَفِي كُلِّ رَمَضَانَ هِيَ قَالَ إِي وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّهَا لَفِي كُلِّ رَمَضَانَ إِنَّهَا لَلَيْلَةٌ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ فِيهَا يَقْضِي اللَّهُ كُلَّ خَلْقٍ وَأَجَلٍ وَرِزْقٍ وَعَمِلٍ إِلَى مِثْلِهَا)

وقال ابن حجر في الفتح
(وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يُقَدَّرُ فِيهَا أَحْكَامُ تِلْكَ السَّنَةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِيهَا يفرق كل أَمر حَكِيم وَبِهِ صَدَّرَ النَّوَوِيُّ كَلَامَهُ فَقَالَ قَالَ الْعُلَمَاءُ سُمِّيَتْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِمَا تَكْتُبُ فِيهَا الْمَلَائِكَةُ مِنَ الْأَقْدَارِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمر حَكِيم وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَغَيْرُهُ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ وَقَتَادَةَ وَغَيْرِهِمْ )) انتهى

وهذا أحد المعاني في تسميتها كذلك

أما صريف الأقلام و فهو تصويتها أثناء الكتابة
وهذه الكتابة تكون من اللوح المحفوظ أو مما يأمر به الله الملائكة أن تكتبه
والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.