ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-11-16, 08:20 AM
أبو المقداد السني أبو المقداد السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-04-16
المشاركات: 209
افتراضي التعدد في بلد لا يجيزه-جواب الشيخ عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم

حرائق في الأراضي الفلسطينية المحتلة ,جواب الشيخ عبدالرحمن البراك -حفظه الله-


السؤال

يوجد في بلد غربي قانون مخالف للإسلام كالتعدد مثلاً، فهل علينا الامتثال لذلك؟ علما ًأننا بوجودنا في بلدهم علينا احترام قوانينهم.




أجاب عنها: عبد الرحمن البراك

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فتعدد الزوجات مع الأمن من عدم العدل جائز بالكتاب والسنة والإجماع؛ قال الله _تعالى_: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" (النساء: من الآية3). فمن قامت عليه الحجة بجواز التعدد فعارضه بعقله فإنه يكفر بذلك؛ لأنه مكذب للقرآن أو طاعن في حكم الله، ومن قال: إنه يجوز ولكنه يمتنع منه لما يخشى من المشاكل التي تكون بين الضرائر، مما يلحق المشقة والأذى بالزوج فلا حرج عليه في ذلك، فإن التعدد ليس بواجب، وكذا من امتنع من التزوج بأكثر من واحدة؛ لأنه في بلاد تمنع قوانينها تعدد الزوجات وتعاقب من فعل ذلك، فهو في هذا معذور، ولكن يجب أن يكفر بهذا القانون ويعتقد أنه باطل في حكم الله، أما إذا استحسنه ورأى أنه أوفق وأصلح لحياة الناس، فإنه يبين له حكم الشريعة الإسلامية في ذلك، فإن رجع عن قوله فالحمد لله، وإن لم يرجع كان من الصنف الأول المكذب أو الطاعن في حكم الله. والقوانين الغربية التي تمنع من تعدد الزوجات وتبيح الزنا ظاهرة الفساد شرعاً وعقلاً، فإنها تبيح أن يتخذ الرجل خليلة بل خلائل، وتحرم أن يتخذ زوجة أخرى، وحكمهم ذلك من حكم الطاغوت الذي قال الله في محكميه من المنتسبين إلى الإسلام: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً" (النساء:60). نعوذ بالله من الخذلان، والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





http://www.almoslim.net/node/74
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.