ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 07-08-02, 10:11 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

جزى الله خيرا الأخ الفاضل الأزهري السفي (أحبك الله الذي أحببتني من أجله) والأخ الفاضل محمد الأمين...
1- أما بخصوص ابن أبي الرجال، فقد اختصرت نسبه.
2- وأما ما ذكر الأخ محمد الأمين: فلا يمنع الاستشهاد بروايته، وهي لا شك تقوي رواية أبي هريرة، وكذلك لا ننس المتعبة المذكورة عند البخاري فتصلح للتقوية...
فالحديث ثابت، والله أعلم
وللموضوع صلة.
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-08-02, 08:53 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

يلزم الأخ محمد الأمين القول بجواو تعطر المرأة في غير صلاة العشاء!!!!

خرج ذكر (العشاء) مخرج الغالب، فلا مفهوم له في الحديث.
وقد ورد في بعض الروايات: (إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبا)، ليس خاصا بالعشاء كم فهم الأخ محمد الأمين!!!

قال المناوي في فيض القدير (1/387): "وتخصيص العشاء ليس لإخراج غيرها بل لأن تطيب النساء إنما يكون غالبا في أول الليل".
وبوب ابن خزيمة على حديث زينب الأسدية –رضي الله عنها-: (باب الزجر عن شهود المسجد المرأة متعطرة).
وحديث أبي هريرة قوي بمجموع الطريقين والشواهد، والله أعلم.
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-08-02, 12:35 AM
الأزهري السلفي الأزهري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,845
افتراضي

الحمد لله ...
الأخ الشيخ الفاضل : التطواني .
لا أرى في كلام أخينا محمد الأمين ما يلزمه بما تقول.
فالأمر لا يتعدى أنه يرى أن حديث مسلم لا يرتقي أن يكون شاهدا لحديث الترجمة .
أما الحكم الشرعي فقد يستفاد من نصوص أخرى , وهو الحاصل فعلا ً
وليس كوني أرى أن خروج المرأة متعطرة محرم شرعاً بمدعاة لأصحح كل حديث يؤدي هذا المعنى كما هو غير خاف على أمثالكم.

أما كونه يرى أن هذه الشواهد والمتابعات لا ترتقي لتصحيح الحديث فليس بغريب
فلا يزال العلماء يختلفون في التصحيح والتضعيف على مر الأزمان .


ومنشأ ذلك أنهم اختلفوا في حد الحديث الحسن ( أعنى الحسن لغيره ) حتى أنني سمعت الشيخ أبا إسحق الحويني ينقل عن الذهبي شمس الدين قوله : ( أنا على إياس من أن أجد حدا للحديث الحسن ).

والحمد لله أولا وآخرا .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-08-02, 02:56 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو إسحاق

الرواية التي تستشهد بها علي منكرة لا تصح، لأنها مروية بالمعنى. وأما اللفظ الأصلي فهو خاص بالعشاء.

وأما حديث التفلات فهو على أقل تقدير حسن. ولكني أمشي على منهج المتقدمين في اعتبار الحديث الحسن من أقسام الحديث الضعيف. وأنا لا أحتج إلا بحديث صحيح.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-08-02, 02:59 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
Lightbulb

أخرج مسلم في صحيحه عن بسر بن سعيد أن زينب الثقفية كانت تحدث عن رسول الله ‏‎‎‏ أنه قال: «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة». وأخرج من طريق محمد بن ‏عجلان (فيه كلام) حدثني بكير بن عبد الله بن وعثمان عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال لنا رسول الله ‏‎‎‏: «إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس طيباً». ‏وأخرج عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله ‏‎‎‏: «أيما امرأةٍ أصابت بَخُوراً، فلا تشهد معنا العِشاء الآخِرة».‏

قلت الحديث الأول أقوى من الثاني. فكل الرواة يتفقون على اللفظ الأول، إلى محمد بن عجلان فقد روى عن بكير وعثمان عن بسر بن سعيد اللفظ الثاني. لكن غيره قد روى عن ‏بكير وعثمان وعن غيرهما اللفظ الأول. إنظر علل الدارقطني (9\75–86). ولم يوافق محمد بن عجلان إلا حجاج بن أرطأة عند علل أبي حاتم (1\79) وابن لهيعة، وكلاهما ‏ضعيفان لا يحتج بهما. ومحمد بن عجلان نفسه تلكم عليه العلماء في أحاديث أبي هريرة، وهو ليس بقوي الحفظ. فثبت أن محمد بن عجلان إنما كان يروي بالمعنى، وقد خالفه الحفاظ. ‏فالنهي إذاً خاصٌ بصلاة العشاء، وهو المروي كذلك عن أبي هريرة ‏‎‎‏.‏

قال ابن مالك: «والأظهر أنها (أي العشاء الآخرة) خُصَّت بالنهي، لأنها وقت الظلمة وخلوّ الطريق. والعِطر يهيّج الشهوة، فلا تأمن المرأة في ذلك الوقت من كمال الفتنة. بخلاف الصبح ‏والمغرب، فإنهما وقتان فاضحان». نقل ذلك الشيخ القاري في المرقاة (2\71).‏

واحتج من أجاز للمرأة بأن تتطيب بما أخرج أبو داود في سننه (2\166): حدثنا الحسين بن الجنيد الدامغاني (ثقة) حدثنا أبو أسامة (حماد بن أسامة، ثقة ثبت) قال أخبرني عمر‎ ‎بن ‏سويد الثقفي (جيد) قال حدثتني عائشة بنت طلحة (ثقة حسناء) أن عائشة أم المؤمنين ‏‎‎‏ حدثتها قالت: «كنا نخرج مع النبي ‏‎‎‏ إلى مكة، فنضمد جباهنا بِالسُّكِّ الْمُطَيَّبِ‎ ‎عند ‏الإحرام. فإذا‏‎ ‎عرقت‎ ‎إحدانا،‎ ‎سال‎ ‎على‎ ‎وجهها. فيراه النبي ‏‎‎‏ فلا ينهاها».‏
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-08-02, 09:58 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

قول الأخ الفاضل الأزهري السلفي: (لا أرى في كلام أخينا محمد الأمين ما يلزمه بما تقول..)، فقد صرح بنفسه أن حديث زينب الثقفية خاص بالعشاء.
وقال الأخ الفاضل محمد الأمين: (الرواية التي تستشهد بها علي منكرة لا تصح، لأنها مروية بالمعنى، وأما اللفظ الأصلي فهو خاص بالعشاء)، ثم أعلها بعدُ بتفرد محمد بن عجلان وابن لهيعة وحجاج بن أرطأة بدعوى أنهم تفردوا بلفظة (إذا شهدت إحداكن المسجد..).
قلت: وليس كذلك، فقد توبع ابن عجلان وابن لهيعة بعبيد الله بن أبي جعفر القرشي (وهو ثقة)، فرواه بلفظ (أيتكن خرجت إلى المسجد فلا تقربن طيبا)، أخرجه النسائي في المجتبى (5262) والطبراني في الكبير (24/رقم723) والأوسط (8727) من طرق عن الليث بن سعد عنه.
فدعوى أن هذه الرواية منكرة فيه بعد، ولعل بكير بن الأشج كان يرويه بالمعنى أحيانا عن بسر، ورواية (العشاء) راجحة ولا شك.
وما ورد في العلل لابن أبي حاتم (1/79) من أن حجاج رواه عن ابن جريج ...، فليس هو حجاج بن أرطأة كما ظن الأخ محمد الأمين، بل هو حجّاج بن محمد المصّيصي، وهو معروف بالرواية عن ابن جريج، ولو كلف نفسه قراءة ما ورد في العلل لعلم أنه المصّيصي، فقد كتبه ابن معين من كتاب الحجاج (وهو من شيوخ يحيى)، وينظر التمهيد لابن عبد البر (24/172-173).
وأهيب بالأخ محمد الأمين ألا يتسرع، وأن يراجع ما يكتب قبل نشره في المنتدى.
أما دعوى أن الحديث خاص بالعشاء فمردود بنصوص أخرى، فالحديث خرج مخرج الغالب لأن أغلب النساء يتعطرن لأزواجهن في أول الليل كما سبق، فلا مفهوم للعشاء، والخصوصية تحتاج إلى دليل، لا الدعاوى المجردة.
وقد ورد عن أبي هريرة أحاديث في تحريم تعطر المرأة خارج بيتها، وليس هذا محل التفصيل.
أما الحديث الذي رواه أبو داود فليس فيه حجة، واستدل به أهل العلم على جواز التطيب قبل الإحرام، وهو محمول على أن الطيب الذي كان يضمد النساء به لا رائحة له، وهذا الطيب المأذون فيه للنساء فقط، لا الطيب العاصف الذي يأخذ كل مأخذ بقلوب الرجال.
وقال ابن دقيق العيد في شرح عمدة الأحكام (1/168): "...والحديث عام في النساء، ولكن الفقهاء قد خصصوه بشروط وحالات؛ منها أن لا يتطيبن، وهذا الشرط مذكور في الحديث، ففي بعض الروايات (وليخرجن تفلات)، وفي بعضها (إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبا)، وفي بعضها (إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة)، فيلحق بالطيب ما في معناه؛ فإن الطيب إنما منع منه لما فيه من تحريك داعية الرجال وشهوتهم، وربما يكون سببا لتحريك شهوة المرأة أيضا، فما أوجب هذا المعنى التحق به وقد صح أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: (أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة)، ويلحق به أيضا حسن الملابس ولبس الحلي الذي يظهر أثره في الزينة".
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-08-02, 03:41 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخرج مسلم في صحيحه عن بسر بن سعيد أن زينب الثقفية كانت تحدث عن رسول الله ‏‎‎‏ أنه قال: «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة». وأخرج في الشواهد من ‏طريق محمد بن عجلان حدثني بكير بن عبد الله بن وعثمان عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت: قال لنا رسول الله ‏‎‎‏: «إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس ‏طيباً».‏

رواه باللفظ الأول مخرمة (عند مسلم) عن كتاب أبيه بكير عن بسر بن سعيد، وتابعه محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام (مستور). وأخرجه بلفظه الأول أيضاً يحيى بن سعيد ‏القطان (ثقة ثبت) وجرير بن عبد الحميد (ثقة) وسفيان بن عيينة (ثقة ثبت) عن ابن عجلان (ثقة)، عن بكير بن عبد الله بن وعثمان. أما اللفظ الثاني الذي أخرجه مسلم في الشواهد ‏من طريق يحيى عن ابن عجلان، فهو خطأ حتماً. فقد رواه الجماعة عن يحيى بن سعيد كما في علل الدراقطني (9\85) باللفظ الأول. وقد رواه عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير بن ‏عبد الله وعثمان، كما في السنن الكبرى (5\432)، وهو مروي بالمعنى، وقد خالفه الحفاظ. ومتابعة ابن لهيعة ضعيفة لا وزن لها. أما الحديث الذي جاء عن الزهري فقد قال عنه ‏النسائي: «وهذا غير محفوظ من حديث الزهري». فالنهي إذاً خاصٌ بصلاة العشاء بنص الحديث.‏

قال ابن مالك: «والأظهر أنها (أي العشاء الآخرة) خُصَّت بالنهي، لأنها وقت الظلمة وخلوّ الطريق. والعِطر يهيّج الشهوة، فلا تأمن المرأة في ذلك الوقت من كمال الفتنة. بخلاف الصبح ‏والمغرب، فإنهما وقتان فاضحان». نقل ذلك الشيخ القاري في المرقاة (2\71).‏

قلت: وهذا واضحٌ ولله الحمد. وأما من زعم أنها غير خاصة بصلاة العشاء، فليس معه دليل. إنما هو رأي رآه. وزعم التحريم يحتاج إلى دليل، لا الدعاوى المجردة. إلا إن كان يصحح حديث التفلات، فذاك شأنه.

واحتج من أجاز للمرأة بأن تتطيب بما أخرج أبو داود في سننه (2\166): حدثنا الحسين بن الجنيد الدامغاني (ثقة) حدثنا أبو أسامة (حماد بن أسامة، ثقة ثبت) قال أخبرني عمر‎ ‎بن ‏سويد الثقفي (جيد) قال حدثتني عائشة بنت طلحة (ثقة حُجة) أن عائشة أم المؤمنين ‏‎‎‏ حدثتها قالت: «كنا نخرج مع النبي ‏‎‎‏ إلى مكة، فنضمد جباهنا بِالسُّكِّ الْمُطَيَّبِ‎ ‎عند ‏الإحرام. فإذا‏‎ ‎عرقت‎ ‎إحدانا،‎ ‎سال‎ ‎على‎ ‎وجهها. فيراه النبي ‏‎‎‏ فلا ينهاها».‏

وزعم بعض المتشدّدين بأن هذا محمولٌ على أن ذلك الطيب ليس له رائحة!! وهو قولٌ مخالفٌ للغة العرب. في المعجم "المحيط": «السُّكُّ: ضَرْبٌ من الطّيب يركَّبُ من مسكٍ ورامكٍ». ‏في "القاموس المحيط": «طِيبٌ يُتَّخَذُ من الرامَكِ مَدْقَوقاً مَنْخولاً مَعْجوناً بالماءِ. وُيعْرَكُ شديداً، ويُمْسَحُ بدُهْنِ الخَيْرِيّ لئلاَّ يَلْصَقَ بالإِناءِ. ويُتْرَكُ ليلةً، ثم يُسْحَقُ المِسْكُ، ويُلْقَمُه، ويُعْرَكُ ‏شديداً، ويُقَرَّصُ. ويُتْرَكُ يَومينِ، ثم يُثْقَبُ بمسَلَّةٍ، ويُنْظَمُ في خَيْطِ قِنَّبٍ، ويُتْرَكُ سَنةً. وكلما عَتُقَ، طابتْ رائحتُهُ». وقال السيوطي في الجامع الصغير (1\227): «سُكّة: طيب يتخذ ‏من الرامِك. شيء أسود يخلط بمسك ويفرك ويقرص ويترك يومين، ثم ينظم في خيط. وكلما عتق عبق. كذا في القاموس». فهذا صريحٌ جداً بأن السُّكّ المطيَّب له رائحة مسكيّة ‏عابقة!‏
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-09-02, 06:11 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وحتى لو ثبت حديث ليخرجن وهن تفلات فليس فيه تحريم تعطر المرأة مطلقاً
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-09-02, 08:12 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

ومن قال بحرمة تعطر المرأة مطلقا ؟؟!!
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-09-02, 09:40 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
Question

فما تقول إذاً؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:17 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.