ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-04-02, 02:14 AM
فالح العجمي فالح العجمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
المشاركات: 263
افتراضي أين أجد هذا الحديث يا إخوان ؟؟

نهى النبي عليه السلام أن يصلي الرجل

وأمامه نار

أو ما في معناه

لو سمحتم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-04-02, 03:39 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

ورد النهي في أثر عن ابن سيرين عند ابن أبي شيبة في المصنف

وقد ذهب البخاري في الصحيح إلى خلاف ذلك ولعلي أذكر لك تبويب البخاري وشرح الحافظ ابن حجر له
قال البخاري (( باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد فأراد به الله وقال الزهري أخبرني أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي النار وأنا أصلي 431 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس قال ثم انخسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع ))
قال ابن حجر في الفتح(1/528) ( قوله باب من صلى وقدامة تنور بالنصب على الظرف التنور بفتح الشاة وتشديد النون المضمومة ما توقد فيه النار للخبز وغيره وهو في الأكثر يكون حفيرة في الأرض وربما كان على وجه الأرض ووهم من خصه بالأول قيل هو معرب وقيل هو عربي توافقت عليه الألسنة وإنما خصه بالذكر مع كونه ذكر النار بعده اهتماما به لأن عبدة النار من المجوس لا يعبدونها الا إذا كانت متوقدة بالجمر كالتي في التنور ((وأشار به إلى ما ورد عن بن سيرين أنه كره الصلاة إلى التنور وقال هو بيت نار أخرجه بن أبي شيبة))
وقوله أو شيء من العام بعد الخاص فتدخل فيه الشمس مثلا والأصنام والتماثيل والمراد أن يكون ذلك بين المصلي وبين القبلة قوله وقال الزهري هو طرف من يأتي موصولا في باب وقت الظهر وقد تقدم طرف منه في كتاب العلم وسيأتي باللفظ الذي ذكره هنا في كتاب التوحيد وحديث بن عباس يأتي الكلام عليه بتمامه في صلاة الكسوف فقد ذكره بتمامه هناك بهذا الإسناد وتقدم أيضا طرف منه في كتاب الإيمان وقد نازعه الإسماعيلي في الترجمة فقال ليس ما أرى الله نبيه من النار بمنزلة نار معبودة لقوم يتوجه المصلي إليها وقال بن التين لا حجة فيه على الترجمة لأنه لم يفعل ذلك مختارا وإنما عرض عليه ذلك للمعنى الذي أراده الله من تنبيه العباد وتعقب بأن الاختيار وعدمه في ذلك سواء منه لأنه صلى الله عليه وسلم لا يقر على باطل فدل على أن مثله جائز وتفرقة الإسماعيلي بين القصد وعدمه وإن كانت ظاهرة لكن الجامع بين الترجمة والحديث وجود نار بين المصلي وبين قبلته في الجملة وأحسن من هذا عندي أن يقال لم يفصح المصنف في الترجمة بكراهة ولا غيرها فيحتمل أن يكون مراده التفرقة بين من بقي ذلك بينه وبين قبلته وهو قادر على إزالته أو انحرافه عنه وبين من لا يقدر على ذلك فلا يكره في حق الثاني وهو المطابق لحديثي الباب ويكره في حق الأول كما سيأتي التصريح بذلك عن بن عباس في التماثيل وكما روى بن أبي شيبة عن بن سيرين أنه كره الصلاة إلى التنور أو إلى بيت النار ونازعه أيضا من المتأخرين القاضي السروجي في شرح الهداية فقال لا دلالة في هذا الحديث على عدم الكراهة لأنه صلى الله عليه وسلم قال أريت النار ولا يلزم أن تكون أمامه متوجها إليها بل يجوز أن تكون عن يمينه أو عن يساره ذلك قال ويحتمل أن يكون ذلك وقع له قبل شروعه في الصلاة انتهى وكأن البخاري رحمه الله كوشف بهذا الاعتراض فعجل بالجواب عنه حيث صدر الباب بالمعلق عن أنس ففيه عرضت على النار وأنا أصلي وأما كونه رآها امامه فسياق حديث بن عباس يقتضيه ففيه إنهم قالوا له بعد أن انصرف يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك ثم رأيناك تكعكعت أي تأخرت إلى خلف وفي جوابه أن ذلك بسبب كونه أرى النار وفي حديث أنس المعلق هنا عنده في كتاب التوحيد موصولا لقد عرضت على الجنة والنار أنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي وهذا بدفع جواب من فرق بين القريب من المصلي والبعيد )) انتهى

وقد نقل الحافظ ابن رجب في فتح الباري(3/229) كراهة أكثر أهل العلم لذلك


__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-09-02, 03:21 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري(3/227)
51- باب

من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد ،

فأراد به الله عز وجل
وقال الزهري : اخبرني أنس : قال النبي صلى الله عليه وسلم (( عرضت علي النار وأنا اصلي)) .

431 - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك عن زيد بن اسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عباس ، قال : انخسفت الشمس ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : (( أريت النار ، فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع )) .

حديث ابن عباس هذا قد خرجه بطوله في ((أبواب صلاة الكسوف)) وخرج فيها - أيضا- معناه من حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنهما- .

وأما حديث أنس الذي علقه فهو قطعة من حديث طويل ، فيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر عند الزوال ، ثم صعد المنبر فذكر الساعة ، ثم قال : ((من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل)) . وفي آخره : قال : ((عرضت علي الجنة والنار - آنفا - في عرض هذا الحائط ، فلم أر كالخير والشر)) .

وقد خرجه البخاري بتمامه في ((باب : وقت الصلاة عند الزوال)) ، كما سيأتي - إن شاء الله تعالى - ، وخرج بعضه في ((كتاب : العلم)) فيما سبق .

وخرجه - أيضا - بمعناه من حديث قتادة ، عن أنس في ((كتاب : الفتن)) .

وليس في حديث الزهري وقتادة عن أنس أن عرض الجنة والنار عليه كان في الصلاة .

وخرج - أيضا - في ((باب : رفع البصر إلى الإمام في الصلاة)) من حديث فليح : ثنا هلال بن علي ، عن أنس ، قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رقي المنبر ، فأشار بيده قبل قبلة المسجد ، ثم قال : ((لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار ، فلم أر كاليوم في الخير والشر)) - ثلاثا .

وخرج مسلم من حديث عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : انكسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر صلاته وخطبته بعد الصلاة ، وانه قال فيها : ((ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه ، لقد جيء بالنار ، وذلك حين رأيتموني تأخرت ؛ مخافة أن يصيبني من لفحها)) - وذكر الحديث .

ومقصود البخاري بهذا الباب : أن من صلى لله عز وجل ، وكان بين يديه شيء من جنس ما عبد من دون الله كنار وتنور وغير ذلك ، فإن صلاته صحيحة ، وظاهر كلامه أنه لا يكره ذلك - أيضا.

واستدل بعرض النار على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته ، وفي هذا الاستدلال نظر .

قال الإسماعيلي : ليس ما أراه الله من النار حتى أطلعها بمنزلة نار يتوجه المرء إليها وهي معبودة لقوم ، ولا حكم ما أري ليخبرهم بما رآه كحكم من وضع الشيء بين يديه أو رآه قائما موضوعا فجعله أمام مصلاه وقبلته . انتهى .

فأشار إلى الفرق من وجوه :

منها : أن من كره الصلاة إلى نار أو تنور ، فإنما كره أن يتعمد المصلي ذلك ، وعرض النار على النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن كذلك .

ومنها : أن المكروه استقبال نار الدنيا ؛ لأنها هي التي عبدت من دون الله عز وجل ، فأما نار جهنم فهي دار عقاب الكفار ، فليست كنار الدنيا .

ومنها : أن ما أري النبي صلى الله عليه وسلم من أمر الغيب لا يتعلق به أحكام أمور الدنيا .

ومن هنا قيل : إن جبريل لما شق قلب النبي صلى الله عليه وسلم وغسله في طست من ذهب لم يجر على ذلك حكم استعمال أواني الذهب في الدنيا .

وقد كره أكثر العلماء الصلاة إلى النار ، منهم : ابن سيرين ، كره الصلاة إلى تنور ، وقال : هو بيت نار .

وقال سفيان : يكره أن يوضع السراج في قبلة المسجد .

وقال إسحاق : السراج لا بأس به ، والكانون أكرهه - : نقله عنه حرب .

وقال مهنا : سألت أحمد عن السراج والقنديل يكون في قبلة المسجد ؟ قال : أكرهه ، وأكره كل شيء ؛ حتى كانوا يكرهون أن يجعلوا في القبلة شيئا حتى المصحف . وكان ابن عمر يكره أن يكون بينه وبين القبلة شيء .

ونقل الفرج بن الصباح البرزاطي عن أحمد ، قال : إذا كان التنور في قبلة لا يصلى إليه ؛ كان ابن سيرين يكره أن يصلي إلى التنور .

ووجه الكراهة : أن فيه تشبها بعباد النار في الصورة الظاهرة ، فكره ذلك ، وإن كان المصلي يصلي لله ، كما كرهت الصلاة في وقت طلوع الشمس وغروبها لمشابهة سجود المصلي فيه سجود عباد الشمس لها في الصورة ، وكما تكره الصلاة إلى صنم والى صورة مصورة .

قال أحمد في رواية الميموني : لا تصل إلى صورة منصوبة في وجهك .

وقد سبق ذكر كراهة الصلاة إلى الصور .

وأما استثناء إسحاق من ذلك السراج ، فقد أشار حرب إلى الاستدلال له بما خرجه من طريق أسباط ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حصير - وبين يديه مصباح - قال : فجاءت الفأرة ، فأخذت الفتيلة : فألقتها على الحصير ، وأحرقت منه قدر الدرهم ، فقال رسول الله r : ((إن الفويسقة لتضرم على أهل البيت)) .

وقد خرجه أبو داود ، وليس عنده ذكر الصلاة على الحصير ، ولا أن بين يديه مصباحا .

ولو وضع بين يدي المصلي في صلاته نار لم تبطل صلاته ، ويزيلها عنه بحسب القدرة .

وفي ((صحيح مسلم)) عن أبي الدرداء قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأم ، فسمعناه يقول : ((أعوذ بالله منك)) . ثم قال : ((ألعنك بلعنة الله)) - ثلاثا - وبسط يديه كأنه تناول شيئا ، فلما فرغ من الصلاة قلنا يا رسول الله ، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك قبل ذلك ، ورأيناك بسطت يدك . قال : ((إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ؛ ليجعله في وجهي فقلت : أعوذ بالله منك ثلاث مرات ، ثم قلت : ألعنك بلعنة الله التامة . فلم يستأخر - ثلاث مرات - ، ثم أردت آخذه ، والله ؛ لو لا دعوة أخينا سليمان u لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة)) .

وخرج الإمام أحمد من حديث سماك بن حرب ، سمع جابر بن سمرة يقول : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ، فجعل يهوي بيده فسأله القوم حين انصرف ، فقال : ((إن الشيطان كان يلقي علي شرر النار ؛ ليفتنني عن الصلاة ، فتناولته ، فلو أخذته ما انفلت مني حتى يناط إلى سارية من سواري المسجد ينظر إليه ولدان أهل المدينة)) .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.