ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-10-08, 06:20 PM
أبوالكرم أبوالكرم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-02-07
المشاركات: 59
افتراضي هل يجوز أخذ منحة أو مكافأة من أرباح شركة تتاجر بأموالها مع البنوك الربوية؟

بسم الله الرحمن الرحيم
عاجل جدا !
و السؤال كما ورد فى العنوان : و هى عبارة عن شركة تابعة للحكومة تمنح المواطنين العاطلين عن العمل و المتزوجين حديثا منحة بدون مقابل و هذه المنحة هى من أرباح هذه الشركة التى تضارب بأموالها مع بعض البنوك الربوية و كذا من استثمارات هذه الشركة ..
فهل يجوز أخذ هذه المنحة
أفتونا مأجورين ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-10-08, 07:22 PM
رائد دويكات رائد دويكات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-02-06
المشاركات: 252
افتراضي

أخي العزيز :
أنظر هذه الفتوى


هل يجوز لي أن أستقرض مالا من رجل يتعامل بالربا أو ماله من ربا البنوك من غير أن يأخذ مني ربا؟
هل يجوز لي أن أبيع أرضي مثلا لرجل ماله ربو ي وهل هناك فرق إن كان بعض ماله ربا دون البعض الآخر؟



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
لا يجوز الإستفادة من المال الربوي و لكن لا شك أن المرابي له مال من غير الربا، وكان الصحابة يتعاملون مع اليهود ،ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي مامنع ذلك من التعامل معهم في بيع وشراء فمادمت لا تعلم عين الحرام من ماله فلابأس من التعامل معه والله أعلم

وانظر كذلك :

التخلص من مال الربا في وجوه الخير لا يدخل في الوعيد

السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيأتي زمان من لم يأكل الربا وصله غباره وأن أدنى شعب الربا أن يزني الرجل بأمه وأن آكله وموكله وكاتبه وشاهديه مشتركون في الإثم.

لي أموال في إحدى البنوك أثمرت فائدة وكنت قد قرأت أنه يجوز لي أن أتصدق بها للمعوزين وأن أعلمه بأنها ربا.

هل أعتبر في هذه الحالة موكل الربا وإن كنت كذلك فما هو الحل للتخلص من هذه الأموال القذرة?

وجزاكم الله خيرا



الجواب

الفتوى :


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فالواجب عليك التخلص من هذه الأموال الخبيثة بصرفها في مصالح المسلمين العامة كالمستشفيات والمدارس والطرق ونحو ذلك، ولا حرج عليك أيضا في دفعها للفقراء والمساكين، سواء أخبرتهم بأنها من الربا أو لا، وأما الحديث الذي أشرت إليه، وهو ما رواه البخاري وغيره عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة وآكل الربا وموكله.. فالمقصود به لعن من يتعامل بالربا أخذا وعطاء، وأما دفعه للتخلص منه، فلا يدخل في اللعن المذكور، ومن أكله ممن يستحقه من الفقراء فهو حلال له.

والله أعلم.
__________________
مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر


http://www.islamway.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-10-08, 07:29 PM
رائد دويكات رائد دويكات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-02-06
المشاركات: 252
افتراضي

وهذه فتوى تنسب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( لم يتسنى لي التحقق من صحتها )

اقتباس:
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله هذا السؤال:
* منّ الله عليّ بالهداية-ولله الحمد-ومقبل حاليا على الزواج لكن والدي - هداه الله - يتعامل بالربا .. وسوف يساعدني في الزواج
فما رأيك في مشروعية مساعدته تلك خاصة وأنني لا أمتلك قيمة المهر ... مع العلم بأن رأس مال أبي ليس من الربا...

فأجاب : أولا أود أن أذكر قاعدة مفيدة وهي: أن ماحرم لكسبه فهو حرام على الكاسب فقط .. ما ما حرم لعينه فهو حرام على الكاسب وغيره ..
فمثلا لو أن أحدا أخذ من مال شخص بعينه وأراد أن يعطيه آخر كبيع أو هبة قلنا هذا حرام لن هذا المل محرم بعينه.

أما الكسب الذي يكون محرما كالكسب عن طريق الربا أو عن طريق الغش أو ما أشبه ذلك فهذا حرام على الكاسب فقط وليس حراما على من أخذه بحق...
ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية من اليهود ويجيب دعوتهم ويأكل من طعامهم ويشتري منهم ومعلوم أن

اليهود يتعاملون بالربا كما ذكر الله تعالى عنهم في القرآن
وبناء على هذه القاعدة أقول لهذا السائل : خذ جميع ما تحتاجه للزواج من مال أبيك فهو حلال لك وليس حرام ،، وإنما الإثم على أبيك وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن عليه بالهداية والتوبة والاقلاع عن الربا

كما أنني أود أن يبلغ أخي السائل والده بكلام الله عز وجل الذي نهى فيه عن الربا
كما في قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ))
وكذلك في قوله عز وجل(فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
وفي حديث ذكره جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقال هم سواء"
انتهى كلام الشيخ رحمة الله عليه
__________________
مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر


http://www.islamway.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-10-08, 07:47 PM
رائد دويكات رائد دويكات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-02-06
المشاركات: 252
افتراضي

وتامل هذه أيضا :

اقتباس:
السكن في شقة اشتراها والده من الربا
السؤال : والدي يتعامل بالربا ويمنع الزكاة منذ 25 سنة إلى الآن ، بالرغم من بيان الحرمة له طوال هذه المدة ، وقد اشترى شقة فاخرة لي لأتزوج فيها ، وقد عرضت عليه أن أسكن في شقة بالإيجار ، وذلك حتى لا أكون مستعملا للحرام ، ولكنه رفض ذلك بشدة ، فامتنعت من الزواج ، حتى لا أكون سببا في زيادة الإثم عليه ، فهل تصرفي صحيح ؟


الجواب :
الحمد لله
أولا :
الربا ذنب عظيم وجرم كبير، والمتعامل به متوعَّد بالحرب من الله ورسوله وبمحق البركة واللعن ، وذنب هذا شأنه ينبغي الفرار منه ، والبعد عن طريقه بكل وسيلة .
قال تعالى : (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) البقرة /276 . وقال: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ ) البقرة/278- 279
وروى مسلم (1598) عن جابر رضي الله عنه قال : (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه . وقال : هم سواء) .
والفوائد التي تدفعها البنوك الربوية هي عين الربا ، فمن اضطر لحفظ المال في البنك الربوي ، فليحفظه في الحساب الجاري ، ومن تاب من التعامل بالربا ، وصرف له شيء من الفوائد وجب عليه أن يتخلص منها بإنفاقها في وجوه الخير ، ولا يجوز أن يأخذها لنفسه .
ومنع الزكاة أيضاً من الكبائر ، ومع ذلك : فلا يحرم التعامل مع مانع الزكاة أو قبول هديته ، لأن الزكاة تكون دَيْنا في ذمته ، ولا يكون ماله كالمال المغصوب أو المسروق الذي يحرم أخذه على كل من علم أنه مسروق .
ثانيا :
الصحيح من كلام أهل العلم أن المحرم لكسبه حرام على كاسبه فقط ، ولا يحرم على من أخذه من الكاسب بوجه مشروع كالهبة ونحوها .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" قال بعض العلماء : ما كان محرما لكسبه ، فإنما إثمه على الكاسب لا على من أخذه بطريق مباح من الكاسب ، بخلاف ما كان محرما لعينه ، كالخمر والمغصوب ونحوهما ، وهذا القول وجيه قوي ، بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم اشتري من يهودي طعاما لأهله ، وأكل من الشاة التي أهدتها له اليهودية بخيبر ، وأجاب دعوة اليهودي ، ومن المعلوم أن اليهود معظمهم يأخذون الربا ويأكلون السحت ، وربما يقوي هذا القول قوله صلى الله عليه وسلم في اللحم الذي تصدق به على بريرة : ( هو لها صدقة ولنا منها هدية ) " انتهى من "القول المفيد على كتاب التوحيد" (3 / 112).
وقال أيضا : " وأما الخبيث لكسبه فمثل المأخوذ عن طريق الغش ، أو عن طريق الربا ، أو عن طريق الكذب ، وما أشبه ذلك ؛ وهذا محرم على مكتسبه ، وليس محرما على غيره إذا اكتسبه منه بطريق مباح ؛ ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعامل اليهود مع أنهم كانوا يأكلون السحت ، ويأخذون الربا ، فدل ذلك على أنه لا يحرم على غير الكاسب " انتهى من "تفسير سورة البقرة" (1/198).
وعلى هذا فلو اشترى الأب لابنه شقة بمال الربا ، فلا حرج على الابن في الانتفاع بها ، لأن إثم الربا على كاسبه فقط .
فيقال للابن هنا : إذا كان امتناعك عن السكن في هذه الشقة لا يؤثر في ترك والدك للربا ، بل يغضبه ويحزنه ، مع استمراره فيما هو عليه ، فلا حرج أن تتزوج وتسكنها.

ثالثا :
من تعامل بالربا ثم تاب إلى الله تعالى ، فإن كان مال الربا باقيا لزمه التخلص منه ، وإن كان قد استعمله وأكله ، فلا شيء عليه فيه .
وإن كان قد وضعه في سكن يحتاجه ، لم يلزم ببيعه ، والتخلص من الربا ، إلا أن يفعل ذلك بنفسه ، وذلك أولى وأكمل ولا شك . وهذا من تيسير التوبة على أهل المعاصي ، فإنه إذا قيل لهم : تخلصوا مما في أيديكم من المتاع ، شق ذلك عليهم ، وحمل كثيرا منهم على تأجيل التوبة.
قال شيخ الإسلام رحمه الله : " فإن الرجل قد يعيش مدة طويلة لا يصلي ولا يزكي وقد لا يصوم أيضا ولا يبالي من أين كسب المال أمن حلال أم من حرام ولا يضبط حدود النكاح والطلاق وغير ذلك فهو في جاهلية إلا أنه منتسب إلى الإسلام ، فإذا هداه الله وتاب عليه فإن أُوجب عليه قضاء جميع ما تركه من الواجبات وأمر برد جميع ما اكتسبه من الأموال والخروج عما يحبه من الأبضاع إلى غير ذلك صارت التوبة في حقه عذابا ، وكان الكفر حينئذ أحب إليه من ذلك الإسلام الذي كان عليه ؛ فإن توبته من الكفر رحمة ، وتوبته وهو مسلم عذاب . وأعرف طائفة من الصالحين من يتمنى أن يكون كافرا ليسلم فيغفر له ما قد سلف ؛ لأن التوبة عنده متعذرة عليه أو متعسرة على ما قد قيل له واعتقده من التوبة . ثم هذا منفر لأكثر أهل الفسوق عن التوبة وهو شبيه بالمؤيّس للناس من رحمة الله ، ووضع لآصار ثقيلة وأغلال عظيمة على التائبين الذين هم أحباب الله ، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ، والله أفرح بتوبة عبده من الواجد لماله الذي به قوامه بعد اليأس منه " انتهى من "مجموع الفتاوى" (22/21).

ونصيحتنا لهذا الابن أن يستمر في بر أبيه وتذكيره بحرمة الربا ، ووجوب المسارعة إلى تركه ، وأن يعجل هو بالزواج مادام قادرا عليه ، حماية وصيانة لنفسه من الفتن .
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال الجميع .
والله أعلم .
انظر الفتوى في موقع الاسلام سؤال وجواب في هذا الرابط


://موقع الاسلام سؤال وجواب
__________________
مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر


http://www.islamway.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-10-08, 07:58 PM
ميسرة الغريب ميسرة الغريب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-07
المشاركات: 544
افتراضي

اقتباس:
أن ماحرم لكسبه فهو حرام على الكاسب فقط .. ما ما حرم لعينه فهو حرام على الكاسب وغيره ..
بارك الله فيكم يا إخوة
هل هذه القاعدة على إطلاقها كما هي أعلاه؟
هل للإبن أن يأكل من مال أبيه المكتسب بالربا وغيره من الكسب الحرام حتى لو لم يكن الإبن بحاجة إلى من يعوله؟

أجيبونا يا رعاكم الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-10-08, 09:13 PM
رائد دويكات رائد دويكات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-02-06
المشاركات: 252
افتراضي

أخي ميسرة الواضح من فتوى الشيخ رحمه الله أن هذه القاعدة على إطلاقها ( غير مقيدة بالضرورة أو الحاجة )
وتأمل عبارته :


اقتباس:
ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية من اليهود ويجيب دعوتهم ويأكل من طعامهم ويشتري منهم ومعلوم أن اليهود يتعاملون بالربا كما ذكر الله تعالى عنهم في القرآن
وتأمل الفتوى الأخرى


اقتباس:
وعلى هذا فلو اشترى الأب لابنه شقة بمال الربا ، فلا حرج على الابن في الانتفاع بها ، لأن إثم الربا على كاسبه فقط .
فيقال للابن هنا : إذا كان امتناعك عن السكن في هذه الشقة لا يؤثر في ترك والدك للربا ، بل يغضبه ويحزنه ، مع استمراره فيما هو عليه ، فلا حرج أن تتزوج وتسكنها.
مع أن الابن ليس بحاجة الى المساعدة بدليل قوله
اقتباس:
وقد عرضت عليه أن أسكن في شقة بالإيجار
هذا والله أعلم
__________________
مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر


http://www.islamway.com
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-10-08, 09:52 PM
أبوالكرم أبوالكرم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-02-07
المشاركات: 59
افتراضي

بارك الله فيكم ..
إذا أفهم من الفتاوى المنقولة أنه يجوز أخذ هذا المال ؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-10-08, 06:07 PM
رائد دويكات رائد دويكات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-02-06
المشاركات: 252
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طه محمد عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
هذه فتوى للشيخ للصادق الغريانى بالخصوص :
http://www.tanasuh.com/detailsearch....tybe=15&id=841
أخي العزيز طه موضوع هذه الفتوى (في الرابط أعلاه) يختلف عن الأمر الذي ذكره الأخ أبو الكرم من عدة وجوه :

الأول : أن الحكومة وزعت أموال على شكل أسهم في شركات ربوية أو بنوك ربوية ، وجعلت باسم الأسر الفقيرة بتعاقد مع شركة وساطة على نسبة محددة من الفائدة


اقتباس:
"الطرف الاول " يتولي في اطار اغراضه استثمار الاموال المخصصة للمحرومين من الثروة والاكتتاب عن المواطنين في تاسيس الشركات والمساهمة في رؤوس الاموالها "
اقتباس:
المادة السادسة .... يضمن الطرف الاول للطرف الثاني توزيعات مقدمة شهرية لا تقل عن المتمم الحسابي للحد الادني من الدخول الشهرية المقررة بمعني ان الطرف الاول يضمن للطرف الثاني قيمة شهرية 220 دينار كحد ادني بغض النظر عن ربح او خسارة الاسهم المستثمرة المادة
الثاني : أن حقيقة ما يحصل هو استثمار من قبل الأسر الفقيرة ( بأموال ممنوحة لها) في شركات ربوية ، فأصبحت الأسر هي بذاتها تتكسب بالبنوك الربوية أو الشركات التي تتعامل بالربا
كمن أعطي له مال من ربا فاستثمره في معاملات ربوية ،

الخلاصة : أن هذه المعاملة هي عقد ربوي

وانظر الى دقة إجابة المفتي

اقتباس:
هذا العقد لا يجوز التوقيع عليه لأنه يتضمن شراء سندات في مصارف ربوية وأخذ فوائد عليها، والعقد إذا جمع حلالا وحراما لا يجوز التوقيع عليه، وإذا اجتمع الحلال والحرام غُلِّب الحرام كما هي القاعدة.
والأسهم في الشركات غير الربوية، المساهمةُ فيها على أن يُضمن لصاحب السهم 220 دينار شهريا بغض النظر عن الربح والخسارة هذا أيضا عقد ربوي، لأن المشاركة بضمان قدر من الربح لأحد الطرفين لا تجوز بإجماع أهل العلم، فالتوقيع على هذا العقد والرضا به غير جائز شرعا لما يتضمنه من الإجراءات والشروط غير الشرعية، ......إلخ
والفرق واضح بين الهبة والتعاقد على الاستثمار بالربا

والله تعالى أعلم
__________________
مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر


http://www.islamway.com
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-10-08, 06:11 PM
رائد دويكات رائد دويكات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-02-06
المشاركات: 252
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالكرم مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم ..
إذا أفهم من الفتاوى المنقولة أنه يجوز أخذ هذا المال ؟
نعم أخي أبو الكرم - على ضوء هذه الفتاوى - يجوز أخذ المال
والله تعالى أعلم
__________________
مسلم احمي بلادي والحمى من كل ماكر
كل من رام بلادي سوف يمنى بالخسائر


http://www.islamway.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:07 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.