ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 31-03-03, 08:01 PM
أبو أحمد الجزائري الأثري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ / أبوصهيب، رغم عدم معرفتي بك إلا أنني سأعتبر كلامك صحيحا وأنك تعرف المحقق (منذر سليم محمود الدومي) شخصيا.
وبناء على ذلك فإن لي أسئلة أرجو أن توصلها للمحقق:
1) الرجوع للحق فضيلة، ولا يستنكف طالب العلم منه، فهل هو راجع عما وقع في كلامه من أخطاء؟ هذا ما نرجوه منه، وما نرجو أن تنقل (أعني أبا صهيب) لنا عنه.
2) هل وجد في كلامي ما ينتقده علميا؟
3) هل جنيتُ عليه بشيء لم يكن أصله ودلالته من كلامه؟

أرجو الإفادة، وبانتظار الجواب.
وبالنسبة لكونه درس عند الإدلبي: فإن صح ما ذكرته من أن التلميذ علم أنه غرر به، وتراجع وتبرأ من شيخه، فهذا فضيلة ومنقبة له، وكأن هذا الأمر جديد، لأن الكتاب طبع قريبا جدا وليس فيه ما يدل عليه، بل الثناء على الإدلبي موجود، ولكني سأعتبر الكلام صحيحا، وعفا الله عما سلف.
لكن - ومع بالغ الأسف - فإن هذا التبرؤ والإقرار بالتغرير لا يرفع تبعات الأخطاء والقصور العلمي عن الكاتب شخصيا، ولا يتحمل الشيخ التبعة، وكما عنى الأخ الكاتب فالح العجمي جزاه الله خيرا: فإن أكبر عيب في الموضوع هو التصدي مع عدم الأهلية، فقراءة النزهة لا تؤهل للتحقيق والتخريج والاستقراءات بذاتها، والله المستعان.
ومما يؤسفني والله أن يخرج عمل كهذا من بين يدي منتسبٍ لأهل الحديث، والغلطات التي فيه كنت أنزِّه محسوبا على أهل الحديث من الوقوع فيها، ولكني أطالب الأخ المحقق كما تراجع عن شيخه أن يعلن تراجعه عن الأخطاء أيضا، ويتلافى أمثالها في المستقبل، ويصحح مساره في طلب العلم على المحدثين من أهل السنة (وما أكثرهم)، ولا يستعجل خوض غمار التحقيق والتأليف، وليثق بأن ذلك أجدر لاحترام شخصه، بل ذاك ما يأمرنا به ديننا، هدى الله الجميع.

وللعلم فإن أغلب الملاحظات في الموضوع لا علاقة للكوثرية بها!

وفي النهاية، أشكر الكاتب (أبا صهيب) على إنصافه وموافقته للنواحي العلمية في المقال، وتسليمه للنتائج التي ذكرتها، وجزاه الله خيرا.
  #22  
قديم 31-03-03, 08:01 PM
أبو أحمد الجزائري الأثري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الفاضل أبوتيمية المحترم.
لا عليك يا أخي، فإن النقاش ما دام بالعلم فلا ضير فيه أبدا، ويتسع الصدر لمن هو دونكم، فكيف بأمثالكم من الباحثين الفضلاء؟
وأشكرك كثيرا على اهتمامك، وموافقتك على سائر النقاط العلمية في الموضوع (عدا نسبة الكتاب)، وأشكرك شكرا خاصا على إفادتي برأي الدكتور صبري في نسبة الكتاب.

وأقول: خلاصة كلامي في مسـألة ثبوت النسبة كالتالي:
1) بذلتُ الوسع في تتبع المصادر والمظان في نسبة الكتاب لأبي حاتم، وسميت مراجعي، مع الاستعانة ببرامج الحاسوب الآلي (الكومبيوتير)، فلم أجد شيئا، فإن قيل: هذا لا يلزم في القدح، فأقول: (ربما) نعم إذا لم يكن هناك قادح آخر، فكيف إذا كانت قوادح؟ وحتى إذا لم يكن معه شيء فهذا بلا شك حجة بيد النافي أكثر من المثبت، إذ المثبت يعتمد على مجرد الفرض لدفعه، والفرض ليس إثباتا.
وتمثيلك ببعض الكتب المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية لا يستقيم لأجل الفارق، لأن متقدمي الحفاظ لا تكاد تشرد من أخبارهم العلمية شاردة، وفارق هائل بين تراجم المتقدمين والمتأخرين، والعناية بتراثهم، وأضرب أمثلة بما نراه من ذكر العلماء لمصنفات ابن المديني، ومسلم، وابن حبان، وغيرهم من تلك الطبقات، فنجد عجائب من الإحاطة بتراثهم، مع القطع بأن كثيرا منه ضاع مبكرا جدا، ولكن نجد على الأقل الذِّكر والإشارة.
2) والقادح الأصلي هو عدم ثبوت الإسناد، وحول هذا أقول: مدار رواية (الكتاب) على عبد الرحمن بن أحمد، عن أبي الحسن القطان، وعبد الرحمن ثبت تضعيف أهل قزوين له في روايته عن القطان، ولا عليَّ من ثقته عن غيره، لأن مبحثنا هنا محصور بروايته عن القطان.
لماذا وفي ماذا ضعفوه في القطان؟ هذا ما لا نجد جوابا فيه لعزة ترجمته، وكل ما قيل في دفع التضعيف المطلق الذي بأيدينا من (احتمالات) فتبقى (احتمالات) يمكن أن تقابل (باحتمالات) مضادة، والأصل الإطلاق.
فإن قيل: لم يفسَّر الجرح، قلت: لا داعي لتفسيره، إذ تفسير الجرح لا يهمنا إلا إذا عورض بتوثيق، ولا نجده هنا، وأما قول أخينا إنه ثقة عدل مطلقا فلا أدري من أين أتى به، ولا يُستفاد بالضرورة من تنكيت ابن حجر على الذهبي بأن مرويات عبد الرحمن مستقيمة عن غير القطان، ولا أدري إن كان أخي يقبل مثل هذا السّبر مطلقا من ابن حجر فيمن سبقه بأربعة قرون ونيف، ومعلوم أن ابن حجر على منهج المتأخرين، ومهما يكن فرواية عبد الرحمن عن القطان خارجة عن هذا، والأصل إبقاؤها على الضعف المطلق، ولم يورد الخطيب، ولا الرافعي، ولا الذهبي شيئا سواه، واعتمدوه في ترجمته.
ومن أراد أن يخصص الضعف بطريقة التحمل وتجويز الصغر وغيره فعليه الدليل الصريح لكي يرد القدح، ولم أجد في كل ما قرأت ههنا ردا بدليل قاطع، وإن كانت هناك أخطاء غريبة كتجويز الرواية بالإجازة، وهو يقول: (قرئ عليه وأنا أسمع)! وكالاستدلال بالسماعات لإثبات أصل الكتاب، مع أنه لا يوجد سوى سماع واحد منقول لسماع عبد الرحمن (موضع العلة)، أما السماع الثاني والأخير فهو لابن صابر، ولا علاقة له بالاحتجاج في إثبات أصل الكتاب، لأنه متأخر ومن طريق صاحب العلة ذاتها.
وليعلم بأنه لو التزم المثبتون كلامهم الآنف لسقط غالب إعلالات الأئمة - كالذهبي وغيره - لبعض الكتب، وذلك بطعنهم في أسانيدها.
نعم، لا أجهل أن الطعن ربما يكون في رواية شخص معين لكتاب أو شيخ معين، كرواية أبي مسعود الثقفي بالإجازة عن الخطيب بعد مائة سنة تقريبا! وهذا يختلف عن موضوعنا تماما، لأن الكتب موجودة ومعروفة، ورُواتها معروفون، والشيخ تلاميذه معروفون، ولكن نصوا أن فلانا لا تصح إجازته من فلان وأنها مزورة، وهذا لا يطعن في الكتب بذاتها.
ولكن في موضوعنا تفرد راوٍ واحد برواية كتاب، ولا يُشارك فيه، وعن شيخ ارتحل الحفاظ والرحالون إليه من الأقطار على طبقات عدة، عن شيخ من أفراد الأئمة عبر الدهر، اعتنى العلماء بترجمته، ورزقه الله ولدا خدم علمه وتراثه، ثم هذا الراوي (بعد ذلك كله) قد ضعفوا روايته عن شيخه، ولا نستطيع أن نقول إن سبب الضعف كذا وكذا، لعدم علمنا به، ومَن عَيَّن سببا وعمل به فقد تَحَكَّم بالظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا.
3) فإن قيل: فقد روى الخطيب بضع أحاديث من الجزء، فأقول لو رواه كله عدة مرات من نفس الطريق المطعون فيها لما أفاد في صحة (نسبة) الكتاب شيئا، وقد أجبتُ عن هذا مرارا! وهذا يشبه (في وجهٍ) مَن أراد أن يصحح نسخة نبيط بن شريط الموضوعة لمجرد رواية بعض الحفاظ من طريقها!
4) وإن قيل: فقد روى فلان حديثا وحديثين من غير طريق الجزء إلى أبي حاتم به؟ أجبتُ: ولماذا لا يكون من جزء آخر غير هذا؟ أنا أتكلم عن ثبوت (تصنيف) لأبي حاتم جعله بمحض اختياره في باب الزهد، ولا أتكلم عن ثبوت رواية أو روايتين له.
ثم قد أوردتُ مثالين لآثار ثبتت عن أبي حاتم بإسناد، ووجدناها في الجزء المنسوب لأبي حاتم بأسانيد مغايرة! وقلت إنها تقدح في حالة عدم (ثبوت) الكتاب، ولا سيما مع القرائن الأخرى.
5) وقلت أيضا: إن في الجزء مجموعة لا بأس منها من الآثار في التفسير، فلماذا أعرض عنها ابن أبي حاتم في تفسيره ولم يورد هذه الآثار (إلا واحدة فقط) من أي طريق، وتكون في نفس الوقت من مرويات أبيه! فلا يعرفها أبوحاتم، بينما يعرفها عبد الرحمن الضعيف في شيخه القطان! لم أجد جوابا عن هذا!
6) أما قول بعض الفضلاء إن تأليفه في الزهد ممكن، فأقول: لم أقل إنه من حيث التجويز العقلي غير ممكن، ولكن أزيد بأن مثل أبي حاتم يمكنه أن يؤلف في كل الفنون المتصلة بالإسناد! فعلى هذا فأي شيء يُنسب لأبي حاتم فمن الممكن أن نصدق به! وأقول: لو أردنا مسايرة الافتراضات والاحتمالات فلن يبقى كتابٌ لا يصح إلا واستطعنا معاكسة القول فيه، ولا يحتاج الأمر إلا لإطلاق العنان للافتراضات والتجويزات، وهذا بعينه أحد أُسُس منهج المتأخرين في رد كلام الأئمة المتقدمين!
7) وعلى ذكر الافتراضات: ألا يمكن أن أقول: إن سبب ضعف رواية عبد الرحمن عن القطان أنه كان تُلصق له المرويات عن شيوخه (ولنقل: عن شيخه القطان على الأقل لعلو سنده نسبيا فيه)، ويحدث بها لغفلته وعدم درايته، وتُقرأ عليه وتمشي؟ وأنه كان يحدث من نسخ هذه حالها، أو أنها مُدخلة عليه، وأنه يوجد فيها ما كان من مرويات شيخه وما ليس منها، بدليل وجود مجموعة من الآثار في جزء الزهد لا توجد إلا فيه، ووجود آثار تُروى عن أبي حاتم بأسانيد مغايرة.
أليس هذا واردا؟ ولا مرجح لافتراضات سبب الضعف التي ذُكِرت عن هذا، لأن التضعيف لم يصل لنا مفصلا مفسرا، والاقتصار على أحسن المحامل هو خلاف المنهج العلمي، بل عكسه، لأن الأصل في الرواية الاحتياط، وليس التمشية! كيف مع وجود القرائن الأخرى؟

وفي النهاية أسأل الإخوة المثبتين: إذا وجدتم أثرا تفرد به الجزء، هل ستأخذونه محتجين به بلا تردد ومصححين، أم أنه سيكون كالذي يحيك في النفس؟

وأكرر مرة أخرى أن هذا البحث علمي متجرد، ينبغي أن يتناوله الباحث بعيدا عن اندفاع مسبق، كنحو الرغبة في الإغراب وإثبات الجزء لإمام كبير، أو عكسه، ورغم أن هذا المبحث لم يكن هدفي الأكبر في المقال إلا أنني سعدت بالنقاش العلمي فيه، وجزى الله الإخوة خيرا على مشاركاتهم وجهودهم.

وتفرعا عن مسألة الثبوت يُردُّ على أخينا الباحث أبي تيمية وفقه الله في تفريعه عن الثبوت قضية (أن هذا الجزء قطعة من كتاب الزهد)، وأن أبا نعيم يروي من القسم الآخر الذي ليس بأيدينا!
فحسب بحثي الذي أجزم فيه بضعف النسبة يمكنني القول مجددا: أثبت العرش ثم انقش، إذا ثبت الكتاب عندها نبدأ بالبحث: هل هذا هو جميعه أم بعضه، هذا أولا.
ثانيا: فإن ثبت، فقد تكلمت عدة فقرات عن مسألة تسمية المخطوط، فلا أعيد.
ثالثا: وبعد ذلك فالقول عن روايات من طريق أبي حاتم عند فلان وغيره أنها من هذا الجزء تحديدا، وأنها من الساقط منه يحتاج لدليل خاص، إذ يمكن أن يكون من مرويات القطان أو أبي حاتم من غير الجزء المزعوم، أو مثل ما نجده من ابن أبي الدنيا، حيث يروي الكثير عن شيخه أبي حاتم مما ليس في الجزء، وليس من التثبت أن أقول إن ابن أبي الدنيا وأبا نعيم رويا هذا الحديث من طريق المفقود من (كتاب الزهد) من (تأليف) أبي حاتم الرازي! وهذا جلي إن شاء الله.

ومع هذا فإنني أنبه القارئ أن أخانا أبا تيمية لم يجزم في مسألة النسبة، وأنه صرح بأن المسألة تحتاج لمزيد من التحرير، ولكنه أثار عدة نقاط تنحو للإثبات للمناقشة العلمية وحسب، والله يجزيه الخير على مقصوده، وقد أوضحت رأيي وأدلتي له ولغيره، وللباحث الخيار في قبوله ورده حسب اجتهاده ونظره.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
  #23  
قديم 31-03-03, 08:52 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

اخي الحبيب


قلت
(وفارق هائل بين تراجم المتقدمين والمتأخرين، والعناية بتراثهم، وأضرب أمثلة بما نراه من ذكر العلماء لمصنفات ابن المديني، ومسلم، وابن حبان، وغيرهم من تلك الطبقات، فنجد عجائب من الإحاطة بتراثهم، مع القطع بأن كثيرا منه ضاع مبكرا جدا، ولكن نجد على الأقل الذِّكر والإشارة)

بالعكس لن تجد في تراجم المتقدمين سرد او فهرسة لكتبهم
وانما تبحث ذلك في الفهارس الحديثية وكتب الاجازات
ككتاب ابن خير وغيره

ولن تجد في تراجم المتقدمين سردا لاسماء كتبهم
وقد ضربت لك مثال
يوسف بن يعقوب القاضي
له عشرات الكتب
ولكنك لن تجد ذلك في ترجمته

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 31-03-03 الساعة 08:58 PM
  #24  
قديم 31-03-03, 10:46 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي


أخي الشيخ أبا خالد الجزائري حفظكم الله و بارك فيكم
و جزاكم الله خيرا على هذه النفس الطيبة التي تناقشون بها المسائل العلمية ، و هذا التوسع الجيد في طرح المسألة و مناقشتها ..و حقيقة أنا سعدت بإثارتكم للموضوع ، لأني كنت منشغلا بهذا الأمر منذ أن طبع الكتاب ، بل إنني لا أشك أن كل باحثٍ جادّ إلا و خالجه نفس الشعور بل بادر عمليا للبحث عن صحة نسبة هذا الكتاب ..
و على كلٍّ ؛ فإن ما ذكرته قبل = إنما هي قرائن - أراها و الله أعلم فيها قوة - كما أن فيما ذكرته أيضا قوة ..و الأمر جار ..
وتعلم أخي أن القرينة ليست دليلا و نصا في حدِّ ذاتها ، فلو تجردت وحدها لكانت كما لو لم تكن ..
و لذا أرجو الانتباه إلى أنني لا أرى كل ذكرته من قرائن منفردا ، فإنها ليست قواعد في الإثبات لكنها قرائن يمكن باجتماعها حصول غلبة الظن ...
كما أنني أخي الكريم أود بيان الآتي :
بخصوص ما ذكرتم من افتراضات حول كونه ربما كان مغفلا يروي عن شيخه ما ليس من حديثه و غير هذا مما ذكرتم ،،هذا الفرض احتماله ممكن ، و لا يمكنني دفعه ، لكن في صاحبنا هذا أستبعده ، لأنه لو كان ضعفه من قبيل ما ذكرتم لبادر تلميذه الخطيب لبيانه ، فإنه لا يستقيم أن يكون على مثل هذا الضعف ، و يخفى ذلك على شيخه ، بل و لا يذكر له أبو عمرو المروزي ذلك ، فإن هذا قادح كبير فيه ،..
ثم إني أخي الكريم ..لم أنف الضعف عنه في روايته عن القطان ، إنما حاولت توظيفه ، على أنني ذكرت لكم أن ذلك غير قادح في روايته للكتب .
و يدل على ذلكم ما جاء في صدر الكتاب ..فهو قراءة على القطان - و هو يسمع - ، و الرجل ليس بكذاب ! و قبول قوله في نسبة الكتب لا يدخل في باب الرواية التي يشترط فيها حفظ الراوي و عدالته ..
و أنا قلت : الضعف هذا لا يلزم منه الرد مطلقا ، كماأشرت إليه ، لكني أعتذر عن بيانه بتوسع لانشغالي الكبير ...
أما وقوع ما ذكرتم من اختلاف في أثرين ، فيمكن النظر فيهما ..
و هما لا يقدحان في أصل الكتاب ، فهناك كتب معروفة ، استنكرت فيها روايات على أصحابها ، كان الخلل من رواتها عنهم .
و ما احتملته و احتمله الشيخ عامر صبري لوجه التضعيف من كونه ربما يتعلق بتحمله للكتب إجازة ، لصغر سنه ، فهذا قلته أولا : احتمالا ، و هو لا ينافي أن هذا الكتاب مقروء على القطان هنا ، لأن ما احتملته هو في تضعيفهم لوايته عن القطان ، لا في هذا الكتاب ، و بمعنى آخر فالخبازي هذا سمع من القطان و هو إذ ذاك حدث صغير ، و فاته باقي مروياته ، فرواها عنه إجازة ، فلم يحصل له سماعها منه ، و لا ضبط كتبه عليه ، لكن هذا الكتاب مسموع عليه ، هذا وجه محتمل ، لكني لا زلت أرى أن التضعيف لا يوثر في رواية الكتب إلا أن يكون قد صُرِّح بكذب راويه ، و نحوه
و الذهبي رحمه الله له توسع في الباب ، لا نعلم أحدا سبقه إلى مثله ، و كثير مما أنكر نسبته لم يعبأ من هم أعلم منه بذلك ..
ثم أخي الكريم ..إذا جئنا بنص من كتاب فيه ( الزهد لأبي حاتم ) و نحو هذه العبارة = أتكون كافية في الإثبات ؟
عموما أشكر لكم بيانكم المتميز ، و أرجو الله أن يوفقنا جميعا للعمل على إصلاح أنفسنا بتعليمها و النصح لدينه و الله الموفق .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو تيمية إبراهيم ; 31-03-03 الساعة 10:49 PM
  #25  
قديم 31-03-03, 10:56 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي حيا الله أبا صهيب


كما لا يفوتني هنا أن أحيّي الأخ العزيز ، الشيخ النبيل عمر الحفيان بارك الله في علمه و عمله ، و أتأسف كثيرا على تأخري في الترحيب بكم ، فقد شغلنا بحث الشيخ أبي أحمد ..
و تتميما لكلامكم - و هو تام إن شاء الله - فالأخ منذر محقق الكتاب و إن كنت لم ألتق به إلا مرتين أو ثلاثا في جلسات جمعتنا مع بعض غخواننا من أهل الحديث ، فهو كما قال أخي الشيخ عمر من ذوي المنهج السليم و العقيدة الصحيحية ، شهد له بذلك من عرفتهم من طلبة العلم السلفيّين بالرياض ، و بهؤلاء عُرف .
و لم أبادر إلى ذكر هذا حتى لا يظن البعض أني أحاول الدفاع عنه ، حاشا لله ، فالعلم ليس فيه شفاعة !
و تحقيقه المطبوع ليس عندي ، و الذي عندي تحقيق عامر صبري .
جزى الله الجميع خيرا ...

التعديل الأخير تم بواسطة أبو تيمية إبراهيم ; 31-03-03 الساعة 11:02 PM
  #26  
قديم 02-04-03, 11:36 AM
الطالب الصغير الطالب الصغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-02
المشاركات: 144
افتراضي شكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر الأخوة على هذا البحث الرائع - وأنا مع الشيخ أبو تيمية ، وسوف أذكر قائمة الأخطاء الواقعة في كتاب الزهد التي ذكرها الدكتور عامر حسن صبري في نهاية أمالي ابن سمعون ليستفيد منه الجميع...في وقت لاحق إن شاء الله.
والسلام.
  #27  
قديم 05-04-03, 10:48 AM
الطالب الصغير الطالب الصغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-02
المشاركات: 144
افتراضي قائمة الاخطاء الواقعة في كتاب الزهد

هذه صورة للصفحة الأولى من الاخطاء :
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	page1.jpg‏
المشاهدات:	188
الحجـــم:	89.1 كيلوبايت
الرقم:	787  
  #28  
قديم 05-04-03, 10:50 AM
الطالب الصغير الطالب الصغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-02
المشاركات: 144
افتراضي قائمة الاخطاء الواقعة في كتاب الزهد

هذه الصفحة الثانية من قائمة الاخطاء
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	page2.jpg‏
المشاهدات:	182
الحجـــم:	164.9 كيلوبايت
الرقم:	788  
  #29  
قديم 07-04-03, 10:55 PM
أبو أحمد الجزائري الأثري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكرا لإثرائكم الموضوع بالفوائد، وليتكم تتكرمون بوضع الملاحظات مصفوفة على شكل نص.

الأخ أبوصهيب: ما أخبارك؟!
  #30  
قديم 10-04-03, 12:41 PM
أبو أحمد الجزائري الأثري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكر خاص للأخ المفضال/ الطالب الصغير على إفادته الطيبة.

الأخ الفاضل (ابن وهب)، رحم الله الإمام ابن وهب، وإياك ووالديك:

عفوا على تأخري في إجابتك، ولكني ظننتُ أنه سبق لي الرد على هذه النقطة، ثم لما راجعتُ الكلام رأيتُني لم أجبك، فأقول مستعينا بالله:
ما موقفي وموقفك لو وقع في يدنا كتاب لإمام (كيوسف القاضي مثلا)، ولم نجد له ذكرا في الفهارس والتراجم (مع عدم موافقتي لك في قولك: إننا لن نجد في تراجمهم ذكر مصنفاتهم، والنقول من تاريخ نيسابور مثلا تشهد لي)؟
أقول: إذا دلت القرائن على صحة النسبة إليه، ولم يكن هناك مانع وعارض علمي لقبوله (وهذان الشرطان متلازمان): أخذنا به وجادة، مع أنه في النفس ليس في الاحتجاج كالذي يذكره العلماء وينقلون منه بلا شك.
إلا أن الحال مختلف هنا.
فالكتاب لم يمنعنا من قبوله عدم ذكر العلماء المتقدمين والمتأخرين له فقط، ولا عدم وجوده في كتب التراجم المتقدمة فقط، بل لعدم ذكره مطلقا حتى في الكتب التي أشرتَ إليها، ككتاب ابن خير الذي ذكرتَه، على أني ذكرت ذلك في نقدي ضمن قولي في المقال: "لم يُذكر للإمام كتابٌ في هذا فيما فتشت، فلا ذكره ابنه في ترجمة أبيه المطولة من مقدمة الجرح والتعديل، ولا ذكره جميع من وقفتُ عليه ممن ترجم لأبي حاتم (رغم اهتمامي الخاص بترجمته)، وليس للكتاب ذكر في كتب الرواية، ولا في التقييد لابن نقطة وذيله للفاسي، ولا فهارس ومعاجم مرويات الحفاظ التي طالعتها، ولا ذكره شيخ الإسلام التقي ابن تيمية عند سرده لكتب الزهد عند المحدثين، ولا أصحاب الكتب الجامعة للكتب مثل الفهرست للنديم (وليس ابن النديم كما ذكر المحقق! ص16)، وكشف الظنون، وذيوله، وأبجد العلوم، والرسالة المستطرفة".

هذا ثالثا، أما أولا: فلضعف إسناد الكتاب ضعفا مطلقا، وثانيا: اجتماع مجموعة من القرائن القوية على بطلان النسبة، وبعضها ينهض لوحده لنقض الإثبات!

وهذا دليل جديد تنبهت إليه مؤخرا، مع أنه كان من (أركان) استدلال الأخ المحقق هداه الله ليثبت الكتاب:
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.