ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-10-02, 08:46 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي رد التهمة عن الاخ نظر الفريابي في دعوى السرقة

هذا رد الاخ ابوقتيبة نظر كاملا ::




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده .
أما بعد : ففي يوم الخميس الماضي 4 / 8 / 1423 هـ ، وأنا في دار الثبات للنشر والتوزيع في السويدي العام ، عرفني أحد الإخوة المؤظفين في الدار على الشيخ الفاضل عبدالعزيز الطريفي ، وكان الشيخ يبحث في المكتبة عن نسخة من الطبعة الجديدة لكتاب منار السبيل بتحقيقي ، وبعد أن تعرفت عليه أخبرني أن بعض الطلبة أخبروه بأنهم تتبعوا هذه الطبعة فوجدوا مواضع كثيرة أكون قد نقلتها من كتابه التحجيل ، فلم يكن الوقت كافيا لمناقشة هذا الموضوع فاتفقنا أن نتقابل يوم الجمعة في الليل في بيته ، وعندما زرته يوم الجمعة مساء في بيته ، ذكر لي أن أحد الطلبة أعطاه مجموعة من الأوراق نسخها عن إحد المواقع في الانترنت في حدود ( 13 ) صفحة جلها شتائم وأراجيف من هالك يدعى: أبوعبيد العمري العدناني ، فأعطانيها لأطلع عليها ، وتأسف الشيخ أن يتصدى أمثال هؤلاء للرد نيابة عنه ، وأنكر هذا الأسلوب المشين الذي استخدمه هذا الهالك في مقاله ، فحثني أن أكتب مقالا للرد عليه ، فوجدت الشيخ رجلا وقورا متواضعا وصاحب علم وأدب ، وتأبى نفسه أن يأتي دخيل ومنافق عليم اللسان أن يتخذ من هذا الموضوع منبرا لبث سمومه وأراجيفه ، وما هو إلا أجير باع نفسه بعرض من الدنيا ، وهو لايدافع عن الشيخ الفاضل الطريفي ، لكنه يدافع عن شخص آخر لم يكن باستطاعته أن يدافع عن نفسه لما كشفت عن حاله في مقدمتي وفي ثنايا الكتاب بأنه قد حرف هذا الكتاب ، ولعب بنصوصه مدعيا التحقيق ، فبحث عن أجير رخيص الضمير يكشف عن سجاياه الرذيلة بأسلوب مشين يعف لسان كل إنسان يعاتبه ضميره ، ويخاف من الله ، أن يتلفظ بما تلفظ به ، فقد أعمى الله قلبه وبصره ، وحجب عنه حياء المسلم ، وطهر اللسان ، فنبذ من فمه كل الرزايا لينبىء عن حقده الدفين ولؤمه المشين .
وإذا كان الأمر يتطلب الرد فالشيخ عبدالعزيز يعيش في الرياض ، وهو صاحب هذا التأليف يعرف خصوصيات عمله ، فلايحتاج في ذلك إلى النفوس الرذيلة والرخيصة لينوب عنه .
فهذا الهالك قد وجد كل الطرق قد سدت في وجهه ليدفع عن شيخه ، فجاء من أضيق أبوابها ، فاتخذ أرذل الأساليب ليدخل السرور في قلب شيخه ، علما بأن شيخه له سابقة خطيرة في هذا المجال ، وله ملف طويل تشهد له أروقة المحاكم في الأردن .

عندما تأملت في الأوراق لفت انتباهي أمر مهم وهو أن الله قد أصمه وأخرسه عن أن ينطق أو يكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، أو : الحمد لله رب العالمين ، فقد منع جماعة من العلماء أن يكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، في الشعر ، فيأبى الله أن يبدأ رجل أراجيفه ، بذكر اسم الله في بدايته ، أو أن هذا المنافق عليم اللسان يعرف في قرارة نفسه أنه لايكتب على عنوان قمامة تحمل القاذورات : اسم الله تبارك وتعالى .

وأما عن اصطياده في الماء العكر فلا يخفى على كل ذي لب ينظر في الكتاب ، فقد قفز إلى صفحة ( 17 ) من كتاب التحجيل ، تاركا وراءه أربعة أحاديث ، فبدأ بالحديث الخامس ، وهو يعرف أن الأحاديث الأربعة الماضية مخرجة في تحقيقي في الطبعة الأولى ، فهو رأى أن أول حديث في كتاب التحجيل ( ص : 9 ) وهو حديث : كل امر ذي بال لايبدأ فيه .... ، أخرجته في طبعتي الأولى ( 1 / 7 ، هـ ( 1 ) عام 1418 هـ قلت : أخرجه في كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ( 2 / 69 ، رقم 1210 ) .
فهو وجد في التحجيل ( ص : 9 ، بلفظ : رأيته عند الخطيب ، فقد أخرجه في كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2 / 69 ) قال : ... ) .
فرأيت لزاما عليّ كما قلت للشيخ الطريفي أن أقوم برسم جدول بياني فيه المقارنة بينما قمت به في طبعتي الأولى بذكر الأحاديث والآثار التي لم يقم بتخريجها الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه الإرواء ، وعمل الشيخ الطريفي ، ليتضح للقارىء عدد الأحاديث والآثار التي استدركت على الشيخ الألباني في طبعتي الأولى التي صدرت عام 1418 هـ ، أي قبل صدور كتاب التحجيل للشيخ الطريفي بخمس سنوات ، تتبعت الأحاديث والآثار من أول الكتاب إلى حيث انتهىت أراجيف هذا الهالك ، وهو من أول الكتاب ، إلى باب صلاة الكسوف من ( 1 / 1 – 206 ) في طبعتي الأولى ، وعليه عملت جدولين :
الأول : ذكر الأحاديث والآثار التي قمت بتخريجها إلى باب صلاة الكسوف بالمقارنة لعمل الشيخ الطريفي ، وهي ( 52 ) حديثا وأثرا ، مخرج منها لدي في الكتاب في طبعتي الأولى( 38 ) حديثا وأثرا ، وهي موجودة في التحجيل الذي جاء بعده ، وانفرد التحجيل بذكر ( 14 ) حديثا وأثرا غير مخرج لدي في طبعتي الأولى للكتاب .
الثاني : ذكر الأحاديث والأثار التي انفردت أنا بتخريجها وهي ليست في التحجيل ، وعددها ( 56 ) ، فبذلك استدركت على الشيخ الألباني رحمه الله ( 94 ) حديثا وأثرا من مجموع ( 654 ) حديثا وأثرا إلى بداية باب صلاة الكسوف ، انفردت منها بـ ( 56 ) حديثا وأثرا ، وانفرد الشيخ الطريفي بـ ( 14 ) حديثا وأثرا ، وشاركني في ( 38 ) حديثا وأثرا مخرجاً لديّ في طبعتي الأولى للكتاب .
لست في هذا العمل بصدد الحط أو التنقيص من قيمة كتاب التحجيل للشيخ الطريفي ، لكنني بصدد البيان لمن يتتبع الحق بأن لي قدم سبق في تخريج هذا العدد من الأحاديث والآثار والرد علىكل مرجف أن يهرف بما لايعرف ، وليضلل الناس ، ويذر الرماد في عيونهم .
ويشهد الله أنني لم أذكر ولا في موضع واحد من هذه المواضع أن الشيخ الألباني رحمه الله فاته هذا الحديث أو الأثر في هذا الموضع ، فاستدركت عليه ، أو نسي ذلك . وقد لامني على هذا المنهج كثير من الإخوة الأفاضل في ذلك ، فقلت لهم الأجر عند الله تبارك وتعالى ، والذي أعمى الله بصره عن رؤية الحق ، فهو ينكر الشمس في وضح النهار ، وهم محروم من رؤية الحق أو الاعتراف به ، وأما من يتبع الحق فلايحتاج إلى تذكيره بعصا تشير إليه في كل موضع .
وفيما يلي ذكر الجداول ، ففيها الرقم التسلسلي ، ثم نص الحديث أو الأثر ، ثم ذكر موضعه في طبعتي الأولى من منار السبيل ، ثم ذكر هذا الموضع في كتاب التحجيل ، وأما الجدول الثاني ، ففيه ذكر المواضع التي لم ترد في كتاب التحجيل.

مقارنة بين عمل فضيلة الشيخ الطريفي ، ونظر الفاريابي في منار السبيل الطبعة الأولى التي صدرت عام 1418 هـ
ملاحظات الطريفي الفاريابي نص الحديث أو الأثر رقم
9 1 / 7 ، هـ 1 كل امر ذي بال 1
15 1 / 33 ، هـ 2 لينت السواك للنبي 2
16 1 / 34 ، هـ 5 كان يفعله إذا حج أو اعتمر 3
17 ....... أنه لاحج له ولاصلاة 4
19 1 / 40 ، هـ 3 أسبغ الوضوء وخلل 5
22 1 / 40 ، هـ 4 الإسباغ الإنقاء 6
23 ...... ما أحب أن يعينني على وضوئي 7
25 ...... يجب مسح أكثر أعلى الخف 8
26 ...... أنه أخرج بإبهامه قرحة فألقمها 9
27 ...... إذا كان فاحشا فعليه الإعادة 10
28 1 / 51 هـ 1-2 القبلة من اللمس 11
30 1 / 52 هـ 2-3 كانا يأمران غاسل الميت 12
32 1 / 55 هـ 2 يجسلون في المسجد وهم مجنبون 13
33 1 / 60 هـ 3 توضأ فأتي بماء في إناء قدر 14
35 1 / 60 هـ 6 أنه دخل حماما كان بالجحفة 15
36 1 / 60 هـ 6 نعم البيت الحمام يذهب الدرن 16
37 1 / 61 هـ 1-2 بئس البيت الحمام يبدي العورة 17
38 1 / 63 هـ 2-3 كان يغتسل لإحرامه قبل أن 18
40 1 / 65 هـ 1 أن الله غفر لبغي بسقي كلب 19
41 1 / 66 هـ 5 الصعيد تراب الحرث 20
43 1 / 68 هـ 3-4 وخروج الوقت أي من مبطلات 21
44 1 / 69 هـ 2 في الجنب يتلوم ما بينه 22
45 1 / 75 هـ 1 يعفي في الصلاة عن يسير 23
47 1 / 75 هـ 6-7 كنا لانتوضأ من موطىء 24
قارن بالجديد 51 ..... أن امرأة جاءت وقد طلقها 25
قارن بالجديد 53 ..... ما رأت الدم البحر 26
57 1 / 85 هـ 3-4 فأما النساء فليس عليهن أذان 27
58 1 / 86 هـ 3 وتكلم سليمان بن صرد 28
59 1 / 89 هـ 1 يؤذن قاعدا وكانت رجله 29
60 1 / 95 هـ 3 دلوكها إذا فاء الفيء 30
62 ...... الصلاة لها وقت شرطه الله 31
63 ...... قال ابن عبدالبر صح عن 32
71 1 / 104 هـ 4-7 أو نسيها أي النجاسة وهو 33
73 1 / 106 هـ 3 والحجر منها يعني الكعبة 34
74 ....... أن معاوية لما طعن صلوا 35
75 1 / 114 هـ 2-3 كان القوم يسجدون على 36
76 1 / 114 هـ 6 كانوا يصلون في المساتق 37
77 1 / 119 هـ 1 تكبيرة المسبوق التي بعد 38
لايوافق اللفظ 79 ....... كان يقول قبل القراءة أعوذ 39
81 ....... كان يسمع نشيجه من 40
82 1 / 142 هـ 1 واعلموا أن من خير أعمالكم 41
84 ...... كان آخر الأمرين السجود 42
85 ...... كنت أقرأ على أبي وهو 43
86 1/ 159 هـ 6 لاتنعقد أي الجماعة بالمميز 44
87 1 / 160 هـ 3-4 وتسن الجماعة للنساء منفردات 45
90 1 / 173 هـ 1 قالت لنساء كن يصلين في 46
91 1/ 174 هـ 1 صلى على سطح المسجد 47
94 1 / 177 هـ 3 تصح الصلاة على الراحلة 48
95 1 / 187 هـ 5 كانوا يقيمون بالري سنة 49
96 1 / 203هـ 5 ابن عمر لايكبر إذا صلى 50
97 1 / 204هـ 1 قيل لأحمد بأي شيء تذهب 51
99 1 / 205 هـ 5-6 تقبل الله منا ومنك 52







قائمة بذكر مواضع الأحاديث والآثار التي استدركها نظر محمد الفاريابي في طبعته الأولى عام 1418 هـ ولم ترد ذكرها في عمل الشيخ عبدالعزيز الطريفي في كتابه التحجيل
ملاحظات الطريفي الفاريابي نص الحديث أو الأثر رقم
..... 1 / 8 هـ 1 قال ابن عباس ومقاتل قاضي يوم 1
..... 1 / 8 هـ 5 حكى البخاري عن أبي العالية 2
...... 1 / 3 هـ 3 لقول عبدالله بن سرجس 3
..... 1 / 19 هـ 9 بقلال هجر لوروده في بعض 4
..... 1 / 20 هـ 1 قال ابن جريج رأيت قلال 5
..... 1 / 22 هـ 9 توضأ عمر من جرة نصرانية 6
..... 1 / 28 هـ 5 سعد بن عبادة بال في الحجر 7
..... 1 / 39 هـ 5 كانت تمسح مقدم رأسها 8
..... 1 / 43 هـ 5 ليس في المسح على الخفين خلاف 9
...... 1 / 45 هـ 2 لحديث علي رواه مسلم 10
...... 1 / 48 هـ 7 ابن عمر عصر بثرة 11
..... 1 / 48 هـ 9 ابن أبي أوفى عصر دملا 12
..... 1 / 52 هـ 3 قال أبوهريرة أقل ما فيه الوضوء 13
..... 1 / 77 هـ 2 رأيت من تحيض يوما 14
...... 1 / 86 هـ 4 لابأس أن يضحك وهو يؤذن 15
..... 1 / 89 هـ 3 كان يؤذن على البعير 16
..... 1 / 97 هـ 5 لأن جبريل صلى بالنبي في اليوم 17
...... 1 / 100 هـ 2 قال البخاري في صحيحه 18
..... 1 / 100 هـ 3 من نسي صلاة واحدة عشرين 19
..... 1 / 104 هـ 5 وعنه لاتفسد وهو قول عطاء 20
..... 1 / 104 هـ 6 ... وهو قول ابن المسيب 21
..... 1 / 104 هـ 8 حديث النعلين 22
..... 1 / 108 هـ 8 حديث جابر وجبار 23
..... 1 / 109 هـ 1 قال الزهري في أيام ينوبه الدم 24
...... 1 / 123 هـ 3 من نفخ في صلاته 25
...... 1 / 123 هـ 4 وعن أبي هريرة نحوه 26
...... 1 / 162 هـ 3 حديث عبادة الصحيح 27
..... 1 / 168 هـ 1 تزوجت وأنا مملوك 28
..... 1 / 169 هـ 3 قال الحسن صل وعليه بدعته 29
..... 1 / 170 هـ 2 لايؤمن الغلام حتى يحتلم 30
...... 1 / 170 هـ 4 روى الأثرم نحو هذا عن عثمان 31
...... 1 / 170 هـ 5 وعلي 32
...... 1 / 176هـ 4 يا أهل مكة لاتقصروا 33
..... 1 / 182 هـ 4 وفعله أبوبكر وعمر 34
...... 1 / 182 هـ 5 إن من السنة إذا كان يوم مطير 35
.... 1 / 182 هـ 7 يجمع بينهما إذا اختلطت الظلام 36
..... 1 / 182 هـ 8 ولايجمع بين الظهر والعصر 37
..... 1 / 183 هـ 1 والريح الشديد الباردة تبيح 38
..... 1 / 184 هـ 5 فأما حديث سهل فأنا أختاره 39
..... 1 / 188 هـ 4 وعن جابر 40
..... 1 / 188 هـ 6 ومعاوية 41
..... 1 / 189 هـ 4 فلم يأمرهم النبي بجمعة 42
..... 1 / 190 هـ 2 قال ابن جريج أكان بأمر النبي 43
.... 1 / 193 هـ 5 جماعة من الصحابة سردوا 44
..... 1 / 194 هـ 4 لأن النبي وخلفاؤه لم يقيموا جمعة 45
...... 1 / 195 هـ 1 إن أهل البصرة لايسعهم 46
...... 1 / 201 هـ 8 أنهما كرها الكلام يوم العيد 47
..... 1 / 203 هـ 6 إنما التكبير على من صلى وحده 48
...... 1 / 204 هـ 2 لايكبر النساء أيام التشريق 49
...... 1 / 204 هـ 3 قال البخاري كان النساء 50
...... 1 / 204 هـ 4 يكبرن خلف أبان بن عثمان 51
..... 1 / 205 هـ 1 وصفته شفعا قاله علي 52
...... 1 / 205 هـ 3 عن عمر 53
...... 1 / 205 هـ 4 اختيار تكبير ابن مسعود 54
..... 1 / 205 هـ 8 ففعله ابن عباس وعمرو بن حريث 55
..... 1 / 205 هـ 9 كرهه طائفة كإبراهيم النخعي 56

وأخيرا أرجو من أصحاب المواقع الإسلامية في الانترنت أن يحالوا جادين بإبقاء هذه المواقع منبرا نزيها ، كما أقترح باتخاذ حارس الكتروني يرشد العالم وطالب العلم إلى الموقع ، ويدل الهالك وأعمى البصيرة وحامل القاذروات إلى سلة المهملات .




وأختم هذا بما نشر من مقال حول الكتاب في جريدة الجزيرة يوم الخميس 4 من شهر شعبان 1423 هـ ، 10 من أكتوبر " تشرين الأول " 2002 م ، العدد 10969 ، وكاتب المقال : الأستاذ الفاضل المكرم إبراهيم بن عبدالله الهاجري ، وهذا عنوانه :
عمل جليل في تحقيق منار السبيل
من المقرر عند العلماء وطلب العلم والوراقة أن هناك كتبا تعد من الأمهات التي لا يمكن الاستغناء عنها فتلقاها الأوساط العلمية بالقبول وتكثر حولها الشروحات والتحشيات والتعليقات ويستمر الأوهام بها عبر العصور فتعدد الطبعات والتحقيقات .... ومن هذه الأمهات كتاب " منتهى الإرادات " لأبي النجاح الفتوحي ( ت 972 هـ ) الذي أصبح عمدة في الفقه الحنبلي منذ تأليفه إلى اليوم وقد تعددت شروحه ومختصراته ...
ومن أهم شروحه شرح المؤلف نفسه في كتاب معونة أولي النهى بدقائق المنتهى ، الذي قام بتحقيقه معالي الدكتور عبدالملك بن دهيش في اثني عشر جزءا ، وطبع عدة طبعات ....
ومن أهم مختصراته كتاب " دليل الطالب لنيل المطالب " لمؤلفه الشيخ مرعي بن يوسف الكرمي ( ت 1033 هـ ) الذي قيل فيه :
يا من يروم لفقهـــه في الدين نيل مطالب
اقرأ لشــرح المنتهى واحفظ دليل الطالب
ومن أهم شروح هذا المختصر كتاب " منار السبيل في شرح الدليل " للشيخ إبراهيم ابن ضويان ( ت 1353 هـ ) وهو شرح متوسط مستوفى ، رجع فيه الشارح إلى موارد مؤلفي المنتهى والدليل ، يصفه الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقا بأنه " قرن كل مسألة بدليلها وتعليلها حيث حشد الشارح في كتابه ما ينوف على ثلاثة آلاف دليل ما بين حديث نبوي وأثر صحابي وتابعي ، مع وضوح العبارة وسهولة الإشارة والتنبيه على القول الصحيح في أهم المسائل الخلافية " .
ومما يدل على أهمية كتاب " منار السبيل " وعظيم نفعه أن الشيخ محمد ناصرالدين الألباني قام بتخريج الأحاديث الواردة في منار السبيل في كتابه " إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل " الذي طبع في ثمانية مجلدات مما أعلى القيمة العلمية لهذا الكتاب .
كتاب " منار السبيل " تميز بأسلوبه السهل الممتنع الذي يفهمه العامة وينهل منه الخاصة ، ولذا أصبح من المراجع الفقهية المهمة للعلماء والقضاة والطلاب وغيرهم ومن ثم طبع عدة طبعات .
وقام عدد من المشتغلين في التحقيق بتحقيقه إلا أن هذه التحقيقات لاتخلو من النقص والتحريف والأخطاء الطباعية بل وصل الأمر إلى التصرف أحيانا في المتن وفي الشرح خلافا لما تقتضيه الأمانة العلمية .
وكان من المفرح والمفيد للمختصين وطلاب العلم أن قام الشيخ " أبوقتيبة نظر محمد الفاريابي " بتحقيق الكتاب تحقيقا حرص فيه على إتمام مبانيه بتعقب مخطوطاته ومطبوعاته تتبعا ومقارنة وتحليلا وتصحيحا مع توثيق النقول وتخريج الأحاديث والآثار في مواضعها ، لاسيما ما لم يخرجه اللباني في إرواء الغليل ، بهدف أن يكون أقرب لمراد المؤلف والاستفادة منه .
والشيخ أبوقتيبة ذو باع طويل في مجال تحقيق كتب التراث والغوص في مختلف المظان بحثا عن كنوزها المخبوءة ، لذا فإن الطبعة الخامسة من تحقيقه هذا الكتاب التي قامت بنشرها دار طيبة بالرياض هذا العام 1423 هـ في ثلاثة مجلدات ، شغلت 1390 صفحة ، لبست حلة زاهية من الإخراج الفني الجميل من حيث لون الورق الذي لايتعب النظر ومن حيث جودة التجليد التي تساعد على سلامة الكتاب لكثرة رجوع طالب العلم إلى هذا الكتاب واصطحابه له في دروسه العلمية وتنقلاته ، يضاف إلى ذلك رخص سعر هذه الطبعة مقارنة بطبعات أخرى مشابهة له في حجمه ومواصفاته .
ومع الحلة الزاهية التي لبستها الطبعة الخامسة من تحقيق الشيخ أبي قتيبة لكتاب منار السبيل ، فقد تميزت هذه الطبعة بإشارة المحقق – وفقه الله – في المقدمة إلى نسختين نسخهما المؤلف – الشيخ ابن ضويان – بخطه ، الأولى عام 1321 هـ ، والثانية عام 1322 هـ ، واعتمد على النسخة الأولى المنسوخة عام 1321 هـ ، التي توصل إليها بعد بحث طويل ، كما قام المحقق بتتبع موارد المؤلف في كتابه ، وذلك عن طريق مراجعة جميع المصادر التي نقل منها المؤلف مباشرة لتوثيق النص من مصدره الأصل .
كما قابل المتن وهو كتاب الدليل بالنسخة المطبوعة بتحقيق فضيلة الشيخ سلطان العيد ، كما قام بإكمال تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الشرح ، وهو في باب تخريج الأحاديث والآثار الواردة في الشرح ، وهو في باب تخريج الأحاديث وعلومها ضليع متخصص ، فلا عجب إذا اعتمدت بعض الطبعات على تخريجاته سواء نسبتها إليه أو لم تنسبها ، كما استفاد المحقق في تعليقاته من كتاب حاشية اللبدي على نيل المآرب ، وهو حاشية لواحد من شروح كتاب الدليل ، وأضاف في الهوامش تعليقات مهمة من اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم مستمدا ذلك من كتبهم ، ومن كتاب الروض المربع لابن قاسم .
وتميز تحقيق الشيخ أبي قتيبة بعزو الآيات الكريمة وتخريج الأحاديث الشريفة والآثار والتعريق ببعض الأعلام غير المشهورين وبالأماكن وببعض المصادر مع شرح الكلمات الغريبة والمصطلحات الفقهية وصناعة عناوين رئيسة لما تركه المصنف غفلا بدون عنوان ليستبيت مضمون الفصل ويسهل الرجوع لمسائله ، كما صنع عناوين جانبية لبعض الفقرات المهمة داخل الفصل ووضع عمله هذا بين معكوفين تمييزا عن كلام المصنف ، وظهرت الأمانة العلمية في الكتاب بإشارة المحقق إلى الكتب التي استفاد منها عند تحقيقه ، وبثنائه على أصحابها وبدعائه لهم ، كما تميز التحقيق بقلة الاستطرادات واقتصر في بدايته على ترجمة للمؤلف ابن ضويان كتبها الدكتور عبدالله ضالح الضويان ، وعلى عرض صور صفحتان من مخطوطتي الكتاب والثالثة وصية الشيخ ابن ضويان مما يدل على حرص المحقق على عدم إثقال الكتاب بالحواشي والمقدمات التي تشتت ذهن طالب العلم وتزيد كلفة الكتاب عليه ، ويظهر لي أن هذا هو السبب في عدم صنع المحقق فهارس للآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والآثار والأعلام والأماكن والبلدان وموارد المؤلف والفوائد المنتقاة وغير ذلك مما يسهل استفادة طالب العلم من محتوى الكتاب .
والكتاب وإن كان عملا بشريا لم يخل من الأخطاء الطباعية ونحوها ولعل أوضحها الإشارة في الصفحة الثالثة في مقدمة الشيخ ابن عقيل إلى تاريخ وفاة ابن النجار هو سنة ( 983 هـ) فيما أشير في هامش الصفحة ذاتها إلى أن تاريخ وفاته كان سنة 972 هـ وهو الصواب إلا أن هذه الأخطاء اليسيرة لا تمنع أن تكون هذه الطبعة المحققة لكتاب " منار السبيل " من أفضل الطبعات دقة وفوائد علمية وإخراجا فنيا جذابا ونفعا لطلاب العلم ، فجزى الله المحقق خيرا على جهوده المباركة ونفع الله بعلمه وعمله ، وبالله التوفيق .
  #2  
قديم 13-10-02, 10:12 PM
أبو محمد الموحد أبو محمد الموحد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-02
المشاركات: 737
افتراضي

كتب الموريتاني في انا المسلم ما يلي:
_____________________________________
الموضــــوع: [ الأدلة الساطعات بأن نظر الفاريابي سارق مخرق غير محقق ] عـدد الزيـارات : 29
1 الكـاتـب : [ الموريتاني ] عدد المشاركات : 108 13/10/02 10:13 مساءً


فتحت الانترنت واطلعت بنفي الفاريابي السرقة عن نفسه واتهامه للاستاذ الكبير المحقق زهير الشاويش الذي كان له جهود ملموسه في تاريخ العلم وله اليد الطولى على العلامة الالباني.

الى نظر الفاريابي والى كل من نفى عنه التهمة انظروا - واريد الفاريابي يذب عن نفسه هنا - في هذه السرقات كالشمس:

1 - قال الشيخ الطريفي في كتابه التحجيل معلقا على أثر اورده ابن ضويان في منار السبيل بلفظ : ( عن ابن عباس: الصعيد تراب الحرث والطيب الطاهر) قال الطريفي ص بعد تخريجه 41:

( يفهم من صنيع المصنف أن قوله: ( والطيب الطاهر ) من قول ابن عباس وليس كذلك فقد قال الموفق ابن قدامه في المغني قال ابن عباس: ( الصعيد تراب الحارث) وقيل في قوله تعالى : فتصبح صعيدا زلقا ( ترابا املس والطيب الطاهر ) فظهر ان قوله والطيب الطاهر من قول ابن قدامه لكن شمس الدين ابن قدامه في الشرح الكبير ألحق قوله: ( والطيب الطاهر) بقول ابن عباس، وحذف الآية وتفسيرها وتبعه على ذلك .....). أ. هــ.

جاء نظر المخرق الفاريابي ناقلا كلام الطريفي بحروفه فقال ص : ( 1/ 69 ) :

( يفهم من صنيع الشارح أن قوله ( والطيب الطاهر) من قول ابن عباس وليس كذلك فقد قال ابن قدامه في المغني: قال ابن عباس: الصعيد تراب الحرث وقيل في قوله تعالى: فتصبح صعيدا زلقا: ( ترابا أملس والطيب الطاهر) فظهر أن قوله: ( والطيب الطاهر) من قول ابن قدامه ولكن شمس الدين ابن قدامه في الشرح الكبير: ( 1/ 254) ألحق قوله: ( والطيب الطاهر) بقول ابن عباس وحذف الآية وتفسيرها وتبعه على ذلك ...) أ.هـ!!!!ولم يكتف بهذه السرقة من هذا الموضع بل نقل تخريج الطريفي فقال في منار السبيل : ( 1/ 69 ) : ( اخرجه ابن ابي شيبة في المصنف: ( 1/248) بلفظ الحرث بدون قوله ( والطيب الطاهر) .....-ثم قال - وقال ابن حجر في المطالب العالية: موقوف حسن ) أ . هـ

وهذا كلام الطريفي بالحرف

2- علق الطريفي على أثر ابن عباس عن المستحاضة: ( ما رأت الدم البحر) علق عليه ص 53 ذاكرا ممن اخرجه:

( .. الدارمي في السنن: (1/217) وابن ابي شيبة في المصنف: ( 1/128) وابن حزم في المحلى: ( 2/166) ....عن انس بن سيرين قال: استحيضت امرأة من آل أنس بن مالك رضي الله عنه فأمرني فسألت ابن عباس رضي الله عنهما فقال: أما ما رأت الدم البحراني فلا تصل فإذا رأت الطهر ولو ساعة من نهار فلتغتسل ولتصل .....- ثم قال - قال ابن حزم: ( 2/ 198) : أصح اسناد يروى عن ابن عباس. )أ . هـ .

جاء المخرق الفاريابي في طبعته الثانية – وهو من قال على هذا الأثر في الطبعة الأولى: ( 1/81) : لم اقف عليه – جاء بكل جرأة : ( 1/87) فنقل كلام الشيخ الطريفي بنصه وحروفه فقال:..أخرجه الدارمي في سننه: (1/217) وابن ابي شيبة في المصنف: ( 1/128) وابن حزم في المحلى: ( 2/166) .عن انس بن سيرين قال: استحيضت امرأة من آل أنس بن مالك رضي الله عنه فأمرني فسألت ابن عباس رضي الله عنهما فقال: أما ما رأت الدم البحراني فلا تصل فإذا رأت الطهر ولو ساعة من نهار فلتغتسل ولتصل وقال ابن حزم: أصح اسناد يروى عن ابن عباس. )أ . هـ .!!!

3- علق الشيخ الطريفي على اثر عمر وعلي في عدم الوضوء من الموطيء – يعني من موطيء الارض- فقال عن اثر عمر : ( اخرجه الحاكم في المستدرك: ( 1/61 ) – ثم ذكر مصادر وذكر الاثر وقال- واسناده صحيح).

الفاريابي هنا وقع في هوة سحيقة و جرأة واستهانة بالقراء فقد قال في طبعته الأولى قبل رؤيته لكتاب التحجيل للشيخ الطريفي : (1/75) قال: ( اخرجه عبدالرزاق في المصنف: ( 1/31، رقم 95) ) أ. هـ.!!لكن – ايها القاري- حينما تراجع مصنف عبدالرزاق لا تجد هذا الأثر عن عمر بل تجده عن ابنه عبدالله بن عمر!!! ، وحينما وقف على كتاب الشيخ الطريفي التحجيل تنبه لسوء عمله وغفلته الفاحشه، فوقع في شيء أشد منه وهو السرقه فغير تخريجه سارق له من كتاب الشيخ الطريفي فقال في طبعته الثانية: ( 1/80) : ( اخرجه الحاكم في مستدركه: ( 1/61) باسناد صحيح !!!!) أ. هـ وهو ما ذكره الطريفي في كتابه.

4 – قال الشيخ الطريفي معلقا على قول ابن عباس: ( دلوكها إذا فاء الفيء) قال الطريفي ص 60 :

( أخرجه مالك في الموطأ: ( 1/11) ومن طريقه ابن ابي شيبة في المصنف: ( 2/235) ..... – ثم ذكر متنه وقال – وإسناده ضعيف للجهالة في إسناده ) أ.هـ.

جاء نظر الفاريابي ناقلا الكلام كاملا فقال: ( 1/101) : ( أخرجه مالك في الموطأ: ( 1/11) ومن طريقه ابن ابي شيبة في المصنف: ( 2/235) وإسناده ضعيف للجهالة في إسناده . ) أ. هـ !!!

5- قال الشيخ الطريفي في حديث المغيرة بن شعبة في المسح على الخفين ص 25 :

( اخرجه ابن ابي شيبة في المصنف : ( 1/ 170 ) ومن طريقه البيهقي في الكبرى: ( 1/ 292 ) من طريق .... الحسن عن المغيرة .... والحسن لم يسمع من المغيرة )

جاء الفاريابي بكل لما لم يقف على تخريجه في الطبعة الأولى نقله من الشيخ الطريفي قال ص 46 : ( اخرجه ابن ابي شيبة في المصنف : ( 1/ 170 ) ومن طريقه البيهقي في الكبرى: ( 1/ 292 ) من طريق الحسن عن المغيرة والحسن لم يسمع من المغيرة ) .أ . هـ.

6- عزى ابن ضويان حديثا لمسند احمد وانكر الالباني وجوده في المسند، وتعقبه الطريفي مستدركا بانه موجود في المسند الخطوط وساقط من المطبوع وموجود في اطراف المسند لاحمد وحرر ذلك في عدة صفحات ثم قال الطريفي ص 114:

( قال ابن حجر في الفتح: ( 3/266) بعد ذكر اللفظين وعزوهما لاحمد: اسناده صحيح ) أ.ه.جاء الفاريابي وهذب كلام الطريفي ثم قال ناقلا كلام الطريفي السابق بحروفه بكل جرأة في طبعته الثانية:

( 1/246) : ( قال ابن حجر في الفتح: ( 3/266) بعد ذكر اللفظين وعزوهما لاحمد: اسناده صحيح )

هل يستطيع الاجابة السيد نظر ياسلام سلم عليه

انتظر فقط الطبعة الثانية الجديده بثوبها القشيب من منار السبيل للمكتب الاسلامي ستخرج حقيقتك في تحقيقاتك السابقه كلها.
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:20 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.