ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-03-19, 01:23 AM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,557
افتراضي هل تعزية المصاب بأعظم الله أجرك دعاء عليه؟ وقفة مع أبي بصير الطرطوسي

يقول أبو بصير الطرطوسي:
(يقولُ النّاسُ عند العَزَاء: عَظّمَ اللهُ أجرَكَ؛ وهو دعاؤ عليك بأن يزيدَك اللهُ بلاءً؛ لأنّ عظَمَ الجزاء مع عظَم البلاء، ومُضاعفَةُ الجزاء مع مضاعفة البلاء، والصوابُ أن يُقال: أحسنَ اللهُ عزاءَك .. والأحسَنُ من هذا وذاك الصيغة الثابتة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:" إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ "متفق عليه).
قال مقيده - عفا الله عنه - :
من أسباب زيادة الأجر زيادة البلاء، لكن هل تنحصر أسباب زيادة الأجر في ذلك؟ الجواب بالنفي القاطع، فلا إشكال في تعزية الميت بـ(عظم الله أجركم) من جهة المعنى، ومُراد قائله إذا دعا الله تعالى به مُعزِّيًا للمصاب: سؤال الله تعالى تعظيم الأجر للمدعو له بزيادة الصبر على المصيبة، أو تعظيم الأجر بزيادة الرضا بها، او نحو ذلك من المعاني الصحيحة.
وإن كان أبو بصير الطرطوسي من أهل العلم فالإمام الشافعي وأتباعه أولى منه بالعلم، إذ نصّ الشافعي على هذا الدعاء في مختصر المزني، وهو أيضًا في شروح مختصر المزني، وهو في مختصرات الشافعية كالمهذب والمنهاج وشروحها، إلى غير ذلك، ثم لا إشكال في أن عدم وروده في الأثر ليس دليلًا على فساد معناه.
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-03-19, 06:05 AM
أحمد بوادي أحمد بوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-02
المشاركات: 280
افتراضي رد: هل تعزية المصاب بأعظم الله أجرك دعاء عليه؟ وقفة مع أبي بصير الطرطوسي

أحسنت بارك الله فيك .

فإن عظم الجزاء لا يتوقف على البلاء ، والقول أن هذا من الدعاء عليك بأن يزيدك الله بلاء دال على جهل قائله فلا نعلم له قائل إلا من اسميته الطرطوسي هذا فقد ابتليت الأمة بهؤلاء
ثم إن قول القائل عظم الله أجرك معناه بصبرك على مصيبتك في وفاة من مات لك ، لا أن معناه عظم الله أجرك بأن يزيدك بلاء

هذا وقد يرفع الله درجة المسلم بدعاء ولده له
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى ليرفع للرجل الدرجة فيقول: رب أنى لي هذه الدرجة؟ فيقول: بدعاء ولدك لك.

ويرفع الله درجة قاريء القرآن في الجنة :
فعن عبدالله بن عمرو: يُقالُ لصاحبِ القرآنِ اقرأْ وارتقِ ورتِّلْ كما كنت تُرتِّلُ في الدنيا فإنَّ منزلَك عند آخرِ آيةٍ تقرؤُها

وقد يرفع الله درجة من مات على فراشه بصدق نيته :
فعن سهل بن حنيف: مَن سألَ اللَّهَ الشَّهادةَ بِصِدقٍ من قلبِهِ، بلَّغَهُ اللَّهُ مَنازلَ الشُّهداءِ، وإن ماتَ على فراشِهِ

وقد يرفع الله درجة الأغنياء بنفقاتهم :
فعن أبي هريرة: أنَّ فُقَراءَ المُهاجِرِينَ أَتَوْا رَسولَ اللهِ ï·؛، فَقالوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بالدَّرَجاتِ العُلى، والنَّعِيمِ المُقِيمِ، فَقالَ: وَما ذاكَ؟ قالوا: يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كما نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلا نَتَصَدَّقُ، وَيُعْتِقُونَ وَلا نُعْتِقُ، فَقالَ رَسولَ اللهِ ï·؛: أَفلا أُعَلِّمُكُمْ شيئًا تُدْرِكُونَ به مَن سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ به مَن بَعْدَكُمْ؟ وَلا يَكونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنكُم إلّا مَن صَنَعَ مِثْلَ ما صَنَعْتُمْ قالوا: بَلى، يا رَسولُ اللهِ قالَ: تُسَبِّحُونَ، وَتُكَبِّرُونَ، وَتَحْمَدُونَ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً. قالَ أَبُو صالِحٍ: فَرَجَعَ فُقَراءُ المُهاجِرِينَ إلى رَسولِ اللهِ ï·؛، فَقالوا: سَمِعَ إخْوانُنا أَهْلُ الأمْوالِ بما فَعَلْنا، فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقالَ رَسولِ اللهِ ï·؛: ذلكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ.

وقد يرفع الله درجة المسلم بكثرة الخطا
إلى المساجد وانتظار الصلاة إلى الصلاة كما في الحديث

ومجرد الإيمان والتصديق ترفع درجاتهم :
فعن أبي سعيد الخدري: إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ يَتَراءَوْنَ أهْلَ الغُرَفِ مِن فَوْقِهِمْ، كما يَتَراءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغابِرَ في الأُفُقِ، مِنَ المَشْرِقِ أوِ المَغْرِبِ، لِتَفاضُلِ ما بيْنَهُمْ قالوا يا رَسولَ اللَّهِ تِلكَ مَنازِلُ الأنْبِياءِ لا يَبْلُغُها غَيْرُهُمْ، قالَ: بَلى والذي نَفْسِي بيَدِهِ، رِجالٌ آمَنُوا باللَّهِ وصَدَّقُوا المُرْسَلِينَ

قال القرطبي – رحمه الله - :

وقوله : ( والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ) ولم يذكر عملاً ، ولا شيئاً سوى الإيمان ، والتصديق للمرسلين ؛ وذلك ليُعلم أنه عنى الإيمان البالغ ، وتصديق المرسلين من غير سؤال آية ، ولا تلجلج ، وإلا فكيف تُنال الغرفات بالإيمان والتصديق الذي للعامة ؟! ولو كان كذلك : كان جميع الموحدين في أعالي الغرفات ، وأرفع الدرجات ، وهذا محال .


وكذلك ترفع الدرجات بالشفاعة :

قال ابن القيم – رحمه الله - :

والنوع الثاني : شفاعته صلى الله عليه وسلم لقوم من المؤمنين في زيادة الثواب ، ورفعة الدرجات

وبشفاعة المسلمين بعضهم لبعض : قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في بيان أنواع الشفاعة - :

" النوع الثالث : الشفاعة في رفع درجات المؤمنين ، وهذه تؤخذ من دعاء المؤمنين بعضهم لبعض كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أبي سلمة ..." .


ومن ذلك إلحاق الآباء بدرجة الأبناء والعكس .

قال تعالى ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ) الطور/ 21 .

وعن ابن عباس قال : " إن الله يرفع ذرية المؤمن إلى درجته وإن كانوا دونه في العمل لتقر بهم عينه " ، وهو أثر صحيح ، له حكم الرفع ، وانظر " السلسلة الصحيحة " ( 2490 ) .

ودعاء المسلمين بعضهم لبعض

ولو تتبعنا لوجدنا الكثير من ذلك

فانظر كيف أن الله رفع درجات هؤلاء من غير وقوع ابتلاء لهم أو عليهم ون كان الابتلاء فيه رفع للدرجات لكن رفع الدرجات ليس محصورا عليه ،

فعجبت لمثل الطرطوسي هذا كيف يتجرأ على مسألة كهذه ليس لأهل العلم فيها قول لكنه التعالم عافانا الله وإياكم منه ، وإني احذر اخواني عن الأخذ أو النقل عن هذا المنتكس المرتكس فكم سفكت دماء بفتاويه


كتبه : أحمد بوادي / أبو داود السافري
__________________
عن حذيفة رضي الله عنه قال" إذا عمت الفتنة ميز الله أولياءه"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-03-19, 07:19 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,696
افتراضي رد: هل تعزية المصاب بأعظم الله أجرك دعاء عليه؟ وقفة مع أبي بصير الطرطوسي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بوادي مشاهدة المشاركة
أحسنت بارك الله فيك .

فإن عظم الجزاء لا يتوقف على البلاء ، والقول أن هذا من الدعاء عليك بأن يزيدك الله بلاء دال على جهل قائله فلا نعلم له قائل إلا من اسميته الطرطوسي هذا فقد ابتليت الأمة بهؤلاء
ثم إن قول القائل عظم الله أجرك معناه بصبرك على مصيبتك في وفاة من مات لك ، لا أن معناه عظم الله أجرك بأن يزيدك بلاء

هذا وقد يرفع الله درجة المسلم بدعاء ولده له
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى ليرفع للرجل الدرجة فيقول: رب أنى لي هذه الدرجة؟ فيقول: بدعاء ولدك لك.

ويرفع الله درجة قاريء القرآن في الجنة :
فعن عبدالله بن عمرو: يُقالُ لصاحبِ القرآنِ اقرأْ وارتقِ ورتِّلْ كما كنت تُرتِّلُ في الدنيا فإنَّ منزلَك عند آخرِ آيةٍ تقرؤُها

وقد يرفع الله درجة من مات على فراشه بصدق نيته :
فعن سهل بن حنيف: مَن سألَ اللَّهَ الشَّهادةَ بِصِدقٍ من قلبِهِ، بلَّغَهُ اللَّهُ مَنازلَ الشُّهداءِ، وإن ماتَ على فراشِهِ

وقد يرفع الله درجة الأغنياء بنفقاتهم :
فعن أبي هريرة: أنَّ فُقَراءَ المُهاجِرِينَ أَتَوْا رَسولَ اللهِ ï·؛، فَقالوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بالدَّرَجاتِ العُلى، والنَّعِيمِ المُقِيمِ، فَقالَ: وَما ذاكَ؟ قالوا: يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كما نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلا نَتَصَدَّقُ، وَيُعْتِقُونَ وَلا نُعْتِقُ، فَقالَ رَسولَ اللهِ ï·؛: أَفلا أُعَلِّمُكُمْ شيئًا تُدْرِكُونَ به مَن سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ به مَن بَعْدَكُمْ؟ وَلا يَكونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنكُم إلّا مَن صَنَعَ مِثْلَ ما صَنَعْتُمْ قالوا: بَلى، يا رَسولُ اللهِ قالَ: تُسَبِّحُونَ، وَتُكَبِّرُونَ، وَتَحْمَدُونَ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً. قالَ أَبُو صالِحٍ: فَرَجَعَ فُقَراءُ المُهاجِرِينَ إلى رَسولِ اللهِ ï·؛، فَقالوا: سَمِعَ إخْوانُنا أَهْلُ الأمْوالِ بما فَعَلْنا، فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقالَ رَسولِ اللهِ ï·؛: ذلكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ.

وقد يرفع الله درجة المسلم بكثرة الخطا
إلى المساجد وانتظار الصلاة إلى الصلاة كما في الحديث

ومجرد الإيمان والتصديق ترفع درجاتهم :
فعن أبي سعيد الخدري: إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ يَتَراءَوْنَ أهْلَ الغُرَفِ مِن فَوْقِهِمْ، كما يَتَراءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغابِرَ في الأُفُقِ، مِنَ المَشْرِقِ أوِ المَغْرِبِ، لِتَفاضُلِ ما بيْنَهُمْ قالوا يا رَسولَ اللَّهِ تِلكَ مَنازِلُ الأنْبِياءِ لا يَبْلُغُها غَيْرُهُمْ، قالَ: بَلى والذي نَفْسِي بيَدِهِ، رِجالٌ آمَنُوا باللَّهِ وصَدَّقُوا المُرْسَلِينَ

قال القرطبي – رحمه الله - :

وقوله : ( والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ) ولم يذكر عملاً ، ولا شيئاً سوى الإيمان ، والتصديق للمرسلين ؛ وذلك ليُعلم أنه عنى الإيمان البالغ ، وتصديق المرسلين من غير سؤال آية ، ولا تلجلج ، وإلا فكيف تُنال الغرفات بالإيمان والتصديق الذي للعامة ؟! ولو كان كذلك : كان جميع الموحدين في أعالي الغرفات ، وأرفع الدرجات ، وهذا محال .


وكذلك ترفع الدرجات بالشفاعة :

قال ابن القيم – رحمه الله - :

والنوع الثاني : شفاعته صلى الله عليه وسلم لقوم من المؤمنين في زيادة الثواب ، ورفعة الدرجات

وبشفاعة المسلمين بعضهم لبعض : قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في بيان أنواع الشفاعة - :

" النوع الثالث : الشفاعة في رفع درجات المؤمنين ، وهذه تؤخذ من دعاء المؤمنين بعضهم لبعض كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أبي سلمة ..." .


ومن ذلك إلحاق الآباء بدرجة الأبناء والعكس .

قال تعالى ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ) الطور/ 21 .

وعن ابن عباس قال : " إن الله يرفع ذرية المؤمن إلى درجته وإن كانوا دونه في العمل لتقر بهم عينه " ، وهو أثر صحيح ، له حكم الرفع ، وانظر " السلسلة الصحيحة " ( 2490 ) .

ودعاء المسلمين بعضهم لبعض

ولو تتبعنا لوجدنا الكثير من ذلك

فانظر كيف أن الله رفع درجات هؤلاء من غير وقوع ابتلاء لهم أو عليهم ون كان الابتلاء فيه رفع للدرجات لكن رفع الدرجات ليس محصورا عليه ،

فعجبت لمثل الطرطوسي هذا كيف يتجرأ على مسألة كهذه ليس لأهل العلم فيها قول لكنه التعالم عافانا الله وإياكم منه ، وإني احذر اخواني عن الأخذ أو النقل عن هذا المنتكس المرتكس فكم سفكت دماء بفتاويه


كتبه : أحمد بوادي / أبو داود السافري
أحسنت .
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-03-19, 07:02 PM
أحمد بوادي أحمد بوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-02
المشاركات: 280
افتراضي رد: هل تعزية المصاب بأعظم الله أجرك دعاء عليه؟ وقفة مع أبي بصير الطرطوسي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر الغزي السلفي مشاهدة المشاركة
أحسنت .
جزاك الله خيرا
__________________
عن حذيفة رضي الله عنه قال" إذا عمت الفتنة ميز الله أولياءه"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:01 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.