ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-03-19, 08:40 PM
حمد الكثيري حمد الكثيري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-16
المشاركات: 182
افتراضي {ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} صفة كثر المتصفون بها في هذا الزمان

{ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا}
قيل إنها نزلت في اليهود وقيل في المنافقين


قال الرازي : (( واعلم أن الأولى أن يحمل على الكل، لأن جميع هذه الأمور مشتركة في قدر واحد، وهو أن الإنسان يأتي بالفعل الذي لا ينبغي ويفرح به، ثم يتوقع من الناس أن يصفوه بسداد السيرة واستقامة الطريقة والزهد والإقبال على طاعة الله))تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (9/ 457).



مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/ 84)
وهذا الضرب يكثر فيمن انحرف من المنتسبين إلى العلم والفقر والعبادة عن الصراط المستقيم فإنهم يرتكبون البدع والضلالات والرياء والسمعة ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوه من الإتباع والإخلاص والعلم فهم أهل الغضب والضلال





تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (7/ 472)
ويحبون أن يحمدهم الناس بأنهم أهل طاعة لله وعبادة وصلاة وصوم، واتباع لوحيه وتنزيله الذي أنزله على أنبيائه، وهم من ذلك أبرياء أخلياء


تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 160)
{ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} أي: بالخير الذي لم يفعلوه، والحق الذي لم يقولوه، فجمعوا بين فعل الشر وقوله، والفرح بذلك ومحبة أن يحمدوا على فعل الخير الذي ما فعلوه.



تفسير ابن كثير ط العلمية (2/ 159)
يعني بذلك المرائين المتكثرين بما لم يعطوا، كما جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم «من ادعى دعوة كاذبة ليتكثر بها، لم يزده الله إلا قلة» «1» . وفي الصحيح أيضا «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» «2» .




ومثله قوله تعالى : (( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ))

وقوله : (( يخادعون الله وهو خادعهم )) .
__________________
اللهم اهدِني لما اختُلِفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ إنَّكَ تهدي من تشاءُ إلى صِراطٍ مستقيمٍ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.