ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-03-19, 01:06 AM
وليد بن عبده الوصابي وليد بن عبده الوصابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-14
المشاركات: 103
افتراضي فاجعة نيوزيلندا.. فاجعة لهم!

فاجعة نيوزيلندا.. فاجعة لهم!

استيقظتُ قبيل صلاة الجمعة ١٤٤٠/٧/٧، نظرت في محمولي، فوقع بصري على مقطع فيديو، فتحته -وليتني لم أفتحه- رأيت عجباً وغرباً، وحرباً ورهبا، ولم أترك لبصري العنان، بل زممته، وقمت لصلاة الجمعة.

ووالله لم أصدِّق ما لمحته؛ ظاناً أنها لعبة حربية، مما انتشر هذه الأيام بين العامة والهامة!
ثم ذهبتْ ظنوني إلى أمور أخرى، تدور حول الغرابة الشديدة من هذا الحدث المستبشع، والخبث المستشنع، والنجس المستنقع، والرجس المستفضع.

أخبرت مَن بجواري؛ فأكّدوا لي: أن هذا حدث حقيقي؛ ليهودي حاقد حاسد -وهل هُم إلا كذلك- أفرغ رصاصاته -أصيب بها- على مجموعة من المسلمين البُرءاء، والمصلين النسكاء.

حزن قلبي، ووجِع صدري، وبكت عيني؛ من هول الفاجعة، وشديد الباقعة، وأحسب أن هذا واقع كل مسلم.. ولكن مما يسلينا، ومن النصر يدنينا: أن بأعدائنا أضعاف أضعاف ما حلّ بنا، "إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون" قتلانا في الجنان، وقتلاهم في النيران.

وإنا نحسب هؤلاء القتلى -والله حسيبهم- شهداء؛ فقد توافرت لهم مجموعة من العلامات، منها: أنهم كانوا في رباط وصلاة، وأنهم في سبيل الله، وأن قاتلهم كافر بائر، وأنهم مغدور بهم.

وقد ‏بوّب البخاري، بابٌ: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا".
وساق بسنده إلى أنس بن مالك، قال: دعا صلى الله عليه وسلم، على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين يوما، -وكانوا سبعين رجلاً-
قال أنس: أُنزل في الذين قتلوا ببئر معونة؛ قرآن قرأناه،ثم نُسخ بعد:
"بلِّغوا قومنا؛ أنا قد لقينا ربنا؛ فرضي عنا، ورضينا عنه".

و‏حزننا عليهم، وعلى ما يحلّ بإخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ حزنٌ شرعي طبعي، بل هو واجب عيني.

جاء عند البخاري: ‎أن النبي صلى الله عليه وسلم، حزن؛ لما بلغه مقتل القراء من أصحابه، في حادثة بئر معونة.
بل قال أنس: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حزن حزنا قط أشد منه).

فيؤخذ من هذا: الحزن لمصاب المسلمين أينما كانوا، وحيثما حلوا؛ لأن رابط الإسلام أعظم رابطة، وأقوى آصرة؛ فمن لم يحزن لمصاب المسلمين؛ فليُراجع إيمانه، ويتفقد إيقانه؛ فعلى الولاء والبراء بين الأنام؛ تدور رحى الإسلام.

ولكن يجب التنبيه؛ إلى أن حزننا؛ لا يقتضي القنوط واليأس، أو الإحباط والتعس، ولكن حزننا مربوط بقضاء الله وقدره، وحكمته وقدرته، وفي ذلك من الأسرار والحِكَم ما لا نعلمه أو نفقهه.
يقول ابن القيم، في (شفائه: ٤١٩): "ولو ذهبنا نذكر ما يطلع عليه أمثالُنا؛ من حكمة الله في خلقه؛ لزاد ذلك على عشرة آلاف موضع، مع قصور أذهاننا، ونقص عقولنا ومعارفنا، وتلاشيها، وتلاشي علوم الخلائق جميعهم كتلاشي ضوء السراج في عين الشمس، وهذا تقريب، وإلاّ فالأمر فوق ذلك".

وقال في ص: ٤١٨): "وكيف يتوهم ذو فطرة صحيحة خلاف ذلك، وهذا الوجود شاهد بحكمته، وعنايته بخلقه أتم عناية، وما في مخلوقاته من الحكمة، والمصالح، والمنافع، والغايات المطلوبة، والعواقب الحميدة؛ أعظم من أن يُحيطَ به وصفٌ، أو يحصرَه عقل".

وقال في ص: ٤١٨): "وجماع ذلك أن كمال الرب تعالى وجلاله، وحكمته، وعدله، ورحمته، وإحسانه، وحمده، ومجده، وحقائق أسمائه الحسنى؛ تمنع كون أفعاله صادرة منه لا لحكمة، ولا لغاية مطلوبة، وجميع أسمائه الحسنى تنفي ذلك، وتشهد ببطلانه".

إنّ الإسلام منذ بدء أمره، وبزوغ فجره، وهو يتعرض لمؤامرات ومناكفات، ومساومات ومحاولات.. للقضاء عليه، والفتّ في عضده، وتشويه أحكامه، وبثّ الشبهات حوله، وإلقاء الشهوات لأتباعه، ومحاولة إغواء أهله، تارة بالترغيب، وأخرى بالترهيب، من شتّى النِّحل والمِلل، فقد سقطوا عليه بكلكلهم، وأتوا إليه بجلجلهم.. من يهود ونصارى ومجوس ووثنيين ومنافقين وماسونيين وعلمانيين وليبراليين وحداثيين، وآخرين من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، سلاحهم: التشكيك والتحكيك، ثم التفكيك والتدكيك، ولكن "إن ربك لبالمرصاد" "وما يضرون إلا أنفسهم وما يشعرون" "إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا" "إن الله لا يصلح عمل المفسدين" "إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون".

ولا يزداد -بحمد الله ومنِّه- إلا انتشارا، ولا يزيد كفرهم إلا انشطارا؛ لأنه دين الله سبحانه الذي رضيَه "ورضيت لكم الإسلام دينا" وهو دين الفطرة "فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) بل حَكَم الله تعالى بالكفر على من لم يدِن به "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".

وإن الكافر؛ منزوع الإيمان، فاقد لليقين؛ فماذا نتوقع من شر البرية، الذين ‏قال الله عنهم: "أولئك هم شر البرية"، وقال سبحانه: "إن شر الدواب عند الله الذين كفروا"، وقال صلى الله عليه وسلم، عنهم: (أولئك شرار الخلق عند الله).

ولكني تعجبت؛ ألِهذا وصل الحدّ باللعب بالدِّماء، وتمزيق الأشلاء، وإزهاق الأنفس البريئة، وإسكات الأجساد المَريئة؟!

رجعت إلى الوراء قليلاً؛ لأقلِّب صفحات التاريخ في عقلي؛ فوجدت أن هذا الفعل الجبان؛ هو فعل أسلافهم، "قل یأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلینا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فسقون" "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع مِلَّتهم"
"وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد".

وتدبروا ختام الآية "العزيز الحميد" فـ "العزيز" هو الغالب الذي لا يغلبه شيء، "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون".
وكأن في العبارة إشارة، إلى أن هؤلاء الكافرين، مهما كادوا وسادوا وشادوا؛ فإن الله غالبهم وهازمهم، وقد فعل سبحانه وتعالى، وجعل العزة للرسول عليه الصلاة والسلام والصحب الكرام ومن تتبع أثرهم، ولزم غرزهم، ولكنه التمحيص "أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين" "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم نبأ الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" فهذا وعد الله "والله لا يخلف وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون" "يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"

و "الحميد" هو المحمود على كل حال، وفي كل حال، وفي هذا إشارة، إلى حمد الله تعالى، والصبر عند المصائب، والاسترجاع، "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون" وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، إذا جاءه ما يسر به قال: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) وإذا جاءه ما يكره قال: (الحمد لله على كل حال) وليس هذا عجز وخور، بل هو دواء يعقبه نصرٌ ودظفَر؛ إذا صدقنا الله، "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".
ففي هذه الآية، حكاية عن طائفتين من المؤمنين: طائفة جاهدت في سبيل الله حتى قضت نحبها، وطائفة على العهد باقية، وعلى الطريق ماضية، لم تغيِّر سبيل الجهاد، ولم تبدل نهج الرشاد، فهي في جهادين: جهاد السيف والسنان، وجهاد الهوى والشيطان.

فإذا نحن واصلنا هذا الطريق اللاحب، ولم نلتفت لمخذل أو مخدر لاعب؛ وصلنا إلى العز والسؤدد، والشرف والقعدد، قال عليه الصلاة والسلام: (بشِّر هذه الأمة: بالسناء، والدين، والرفعة، والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا؛ لم يكن له في الآخرة من نصيب".
والرسول عليه الصلاة والسلام؛ لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى.

وجاء في البخاري ومسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم، أو خالفهم.. حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس)

والمعروف في التاريخ: أن القسطنطينية؛ كانت عاصمة الكنيسة الشرقية للأرثوذكس، ورومية؛ عاصمة الكنيسة الغربية للكاثوليك.. وقد فتحت القسطنطينية، وسيأتي فتح رومية، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.

فدين الله باق، وخفاق في الآفاق: "يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون".

أيطفئ نور الله نفخة فاجر *** تعالى الذي بالكبرياء تفرّدا

جاء عند مسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله زوى لي الأرض؛ فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها).
وفي رواية عند أحمد: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر، ولا وبر؛ إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل به الكفر).

قال تميم الداري: قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم؛ الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافراً؛ الذل والصغار والجزية.

فاثبتوا -أيها المسلمون-:على دينكم، وعودوا -أيها الشباب- إلى رشدكم، والتزمن -أيتها النساء-:بحجابكم ونقابكم، وتمسكوا -أيها الناس- بكتاب ربكم، وسنة نبيكم صلى االه عليه وسلم، واعتزّوا بهويتكم، وافخروا بدينكم، واحرصوا على أخلاقكم، وذودوا عن شرفكم، والهجوا بلغتكم، وأقبلوا على علمكم، وثابروا عملكم، وانشروا وعيكم، وتراحموا بينكم، وناصحوا مخطئكم، وأرشدوا ضالكم، وراقبوا ربكم في كل أعمالكم وأحوالكم: "إن الله كان عليكم رقيبا".

انظروا ماذا عندنا، وماذا عندهم؟!
عندنا: إسلام، وعبادة، وفضيلة، وشرف، وعرض، وخلق، وعفة، وعفاف، وزواج..
وعندهم: كفر، وخمر، وزنا، وسفاح، وشهوة، ورذيلة، وضيق، وانتحار، واغتصاب، "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا"
"فأيُّ الفريقين أحق بالأمن"

إن هلاك الظالمين قادم قريب "إنما نعدّ لهم عدّا" وإن الإسلام قادم، والمسلمون قادمون.

ولا تغتروا بحضاراتهم، ولا تلتفتوا لعمرانهم، ولا تنبهروا بتقنياتهم؛ فقد حذركم ربكم من ذلك، فقال تعالى: "لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد"
وهذا هو حظهم "يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" وقال نبيكم صلى الله عليه وسلم: (أولئك عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا) لكن المؤمن؛ يوقن لقاء ربه، ويرجو جنة الفردوس؛ فيعمل الصالحات، ويجتنب الموبقات "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا".

مع أن حضارتهم هذه؛ مآلها للزوال والضلال والانحلال، "كأن لم تغنَ بالأمس" وهم يتحدثون عن إفلاس مريع، وإنكاس فظيع، ولكنهم "لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا".


جاء عند أحمد؛ أنه ‏لما كان ‎يوم أحد، وانكفأ المشركون؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استووا؛ حتى أثني على ربي، فصاروا خلْفه صفوفاً، فقال: اللهم لك الحمد كله،
اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدُّون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك)

اللهم أعز دينك، وأعلِ كلمتك، وانصر أولياءك.
اللهم أذل الشرك والمشركين، وامحق الكفر والكافرين، ودمر أعداءك أعداء الدين.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
وليد بن عبده الوصابي،،
١٤٤٠/٧/٨
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-03-19, 06:25 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,697
افتراضي رد: فاجعة نيوزيلندا.. فاجعة لهم!

جزاك الله خيرا .
إي والله فاجعة لكل من ينبض قلبه بالإيمان !
عسى الله أن يكتب لهم الشهادة؛ ويربط على من بقي منهم !
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ...
وفي رأيي أن الدولة النيوزلندية متآمرة مع هذا النصراني الحاقد!
فمثل هذه الدول لديها نظام الإنذار المربوط مع الشرطة! وهو نظام إنذار مبكر! فكيف بقي هذا النذل الصليبي أكثر من ربع ساعة يزهق ويجهز أيضا على الجرحى والبوليس لم يصل إلى الحادثة؟!!! التآمر واضح جدا! لكن لن ينفعهم ! فدين الله ظاهر ظاهر ولو فعلوا ما فعلوا!
والله المستعان وهو الناصر.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-03-19, 06:59 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,697
افتراضي رد: فاجعة نيوزيلندا.. فاجعة لهم!

من أعظم الآيات القرآنية التي لو استحضرها المصاب متأملا لخف عليه القدر المؤلم جدا!بل يزول أثره وينقلب سلاما وبردا لو أنه استسلم لهذه الآية إقرارا وعملا ! وهذه الآية هي قوله تعالى:
{ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم} (11)/الطلاق
وتأمل ختم الآية! : {والله بكل شيء عليم} يعني لا تظنن أن ربك غافل عن المقدورات وما يجري! ولا تظنن ربك غافلا عن الظالم فيها والمظلوم! بل الله تعالى عليم بها ووقعت بإذنه القدري ووقعت لحكمة يريدها جل في علاه !.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-03-19, 07:07 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,697
افتراضي رد: فاجعة نيوزيلندا.. فاجعة لهم!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر الغزي السلفي مشاهدة المشاركة
من أعظم الآيات القرآنية التي لو استحضرها المصاب متأملا لخف عليه القدر المؤلم جدا!بل يزول أثره وينقلب سلاما وبردا لو أنه استسلم لهذه الآية إقرارا وعملا ! وهذه الآية هي قوله تعالى:
{ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم} (11)/الطلاق
وتأمل ختم الآية! : {والله بكل شيء عليم} يعني لا تظنن أن ربك غافل عن المقدورات وما يجري! ولا تظنن ربك غافلا عن الظالم فيها والمظلوم! بل الله تعالى عليم بها ووقعت بإذنه القدري ووقعت لحكمة يريدها جل في علاه !.
في القضاء والقدر للبيهقي بسنده عن ابن عباس -رضي الله عنهما-:
[{ومن يؤمن بالله يهد قلبه} « لليقين فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه »].

وفي (الرضا عن الله بقضائه) لابن أبي الدنيا بسنده:
عن علقمة {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} قال :
« هي المصيبة تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى!».
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-03-19, 08:12 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,697
افتراضي رد: فاجعة نيوزيلندا.. فاجعة لهم!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر الغزي السلفي مشاهدة المشاركة
من أعظم الآيات القرآنية التي لو استحضرها المصاب متأملا لخف عليه القدر المؤلم جدا!بل يزول أثره وينقلب سلاما وبردا لو أنه استسلم لهذه الآية إقرارا وعملا ! وهذه الآية هي قوله تعالى:
{ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم} (11)/الطلاق
وتأمل ختم الآية! : {والله بكل شيء عليم} يعني لا تظنن أن ربك غافل عن المقدورات وما يجري! ولا تظنن ربك غافلا عن الظالم فيها والمظلوم! بل الله تعالى عليم بها ووقعت بإذنه القدري ووقعت لحكمة يريدها جل في علاه !.
[وقوله " ومن يؤمن بالله يهد قلبه " ولا أنفع في ذلك من مصنفي ارتياح الأكباد فهو غاية في الاعتماد بل مرهم للقلوب والأجساد.
ثم إنه لا مانع فضلاً من ارتفاع المكروه أصلاً مع الإثابة إن وجدت الإنابة!
فالمصائب مفاتيح الأرزاق! والصبر عقباه الفرج!
وعند التناهي يكون الفرج بالقدوم على الله سبحانه؛ وتعويضه بالفضل الجزيل والفعل الجميل مما هو أعظم مفروج به].
(الضوء اللامع) للسخاوي.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-03-19, 08:31 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,697
افتراضي رد: فاجعة نيوزيلندا.. فاجعة لهم!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر الغزي السلفي مشاهدة المشاركة
من أعظم الآيات القرآنية التي لو استحضرها المصاب متأملا لخف عليه القدر المؤلم جدا!بل يزول أثره وينقلب سلاما وبردا لو أنه استسلم لهذه الآية إقرارا وعملا ! وهذه الآية هي قوله تعالى:
{ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم} (11)/الطلاق
وتأمل ختم الآية! : {والله بكل شيء عليم} يعني لا تظنن أن ربك غافل عن المقدورات وما يجري! ولا تظنن ربك غافلا عن الظالم فيها والمظلوم! بل الله تعالى عليم بها ووقعت بإذنه القدري ووقعت لحكمة يريدها جل في علاه !.
قال ابن القيم:
[وقيل: إذا استكمل العبد حقيقة اليقين، صار البلاء عنده نعمة، والمحنة منحة؛
فالعلم أول درجات اليقين، ولهذا قيل:
العلم يستعملك، واليقين يحملك!
فاليقين أفضل مواهب الرب لعبده، ولا تثبت قدم الرضاء إلا على درجة اليقين].
(مفتاح دار السعادة).
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.