ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-04-07, 08:18 AM
خليل إبراهيم خليل إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-05
الدولة: usa
المشاركات: 457
افتراضي ما مدى صحة حديث لا أرضى وأحد من أمتي في النار؟

هل هذا حديث صحيح؟ ومن راويه
جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-04-07, 05:58 PM
سعيد بن محمد المري سعيد بن محمد المري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-03
الدولة: qatar
المشاركات: 194
افتراضي تخريج مختصر

الحمد لله، هذا الحديث يتعلق بالشفاعة، وبقوله تعالى {ولسوف يعطيك ربك فترضى}، ولا وجود له في أي من الكتب المسندة، لا في أبواب الشفاعة، ولا عند تفسير هذه الآية.
نعم يذكره بعض المتأخرين عن عصر الرواية مصدرين ذلك بقولهم: وروي، لكنه ذكر بلا إسناد، وأما الكتب المسندة فلا يوجد فيها إلا رواية موقوفة على ابن عباس، وهي مروية من ثلاثة طرق؛
إحداها: أخرجها البيهقي في شعب الإيمان (2/164) قال: أخبرنا علي بن محمد بن بشران أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ثنا محمد بن زيد أن ابن سويد ثنا سلام بن سليمان أبو العباس الدمشقي ثنا شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: "في قوله عز وجل ولسوف يعطيك ربك فترضى قال رضاه أن يدخل أمته كلهم الجنة".
والثانية: ذكرها السيوطي بعد الرواية الأولى في الدر المنثور للسيوطي (8/542) فذكر أن الخطيب أخرجها في تلخيص المتشابه من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما: "في قوله ولسوف يعطيك ربك فترضى قال لا يرضى محمد واحد من أمته في النار"
والثالثة أخرجها الطبري في تفسيره (30/232) إلا أن روايته مقيدة بأهل البيت، قال الطبري: حدثني عباد بن يعقوب قال ثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن ابن عباس: "في قوله ولسوف يعطيك ربك فترضى قال من رضا محمد صلى الله عليه وسلم ألا يدخل أحد من أهل بيته النار".
وهذه الروايات الثلاث كلها ضعيفة، وغير مشهورة، أما الأوليان فلغرابتهما جداً، إذ ليس لهما ذكر في شيء من الكتب المسندة عند تفسير هذه الآية، إضافة إلى ضعف إسناد الأولى منها، لضعف سلام بن سليمان وشريك، وابن سويد أظنه أيوب بن سويد الرملي وهو ضعيف أيضاً، ومحمد بن زيد لم أعرفه، وأما الرواية الثانية فلم أقف على إسنادها، وأما الثالثة ففيها الحكم بن ظهير وهو ضعيف جداً.
وأصح ما ورد في هذا الباب مرفوعاً ما أخرجه مسلم في صحيحه ح(202) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني} وقال عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} فرفع يديه وقال: اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك".
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-04-07, 11:42 AM
خليل إبراهيم خليل إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-05
الدولة: usa
المشاركات: 457
افتراضي جزاك الله خيرا

بارك الله فيك اخانا سعيد
لقد وفيت وكفيت كما يقولون
عجبت من الشنقيطي وضعه باضواء البيان دون التعليق عليه
وقرأت في أحد التفاسير ما يفيد أنه لا يغتر أحد بهذا الحديث لكنه لم يعلق عليه أيضا
وكل من ساقه في التفسير لم يعلق عليه
فجزاك الله خير الجزاء
لكن لا شتمامي فيه شيئا أعرضت عنه وكنت سألت حتى أكون متأكدا مما ألقيه على مسامع الناس في خطبتي الماضية
فجزاك الله خيرا من علم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-07-16, 07:18 PM
أحمد بن علي صالح أحمد بن علي صالح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-14
المشاركات: 2,321
افتراضي رد: ما مدى صحة حديث لا أرضى وأحد من أمتي في النار؟

نفع الله بكم .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-11-19, 05:12 PM
أحمد محمد الشويمي أحمد محمد الشويمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-05-10
المشاركات: 142
افتراضي رد: ما مدى صحة حديث لا أرضى وأحد من أمتي في النار؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فهذا تخريج وتعليق، أقول مستعينًا بالله: هذا الحديث أخرجه الثعلبيُّ في الكشف والبيان (29/483)، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (1/173)، من طريق عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جدِّه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى}، قال: "لا يرضى محمدٌ وأحدٌ من أُمَّته في النَّار"، وإسناده ضعيفٌ؛ لحال عبد الصمد بن علي؛ ذكره العقيليُّ في الضعفاء الكبير (4/7)، وقال: "عن أبيه، عن جدِّه، حديثه غير محفوظٍ، ولا يُعرف إلا به"، وقال الذهبيُّ في الميزان (2/620): "وما عبد الصمد بحجة، ولعلَّ الحفاظ سكتوا عنه مداراة للدَّولة"، وتعقَّبه الحافظ ابن حجر في اللسان (5/187)، فقال -بعد ذكره لكلام العُقيلي-: "فتبين أنهم لم يسكتوا عنه"، وضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد (8/163).


قال ابنُ القيم رحمه الله: "وأما ما يغتر به الجهال من أنَّه لا يَرضى وواحدٌ من أُمَّته في النَّار، أو لا يَرضى أنْ يدخل أحدٌ من أُمَّته النَّار؛ فهذا من غرور الشيطان لهم، ولَعِبه بهم، فإنَّه صلوات الله وسلامه عليه يرضى بما يرضى به ربه تبارك وتعالى، وهو سبحانه يُدخل النَّار مَنْ يستحقها مِن الكفار والعصاة، ثم يحد لرسوله حَدًا يشفع فيهم، ورسوله أعرف به وبحقه من أنْ يقول لا أرضى أن يدخل أحدًا من أمتي النَّار على أن يدعه فيها، بل ربه تبارك وتعالى يأذن له فيشفع فيمن شاء الله أن يشفع فيه، ولا يشفع في غير من أذن له فيه ورضيه". انظر: التبيان في أقسام القرآن (1/179).
والأَوْلى في قوله تعالى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} أنْ تُحمل على العموم، وأنها على ظاهرها من خيري الدنيا والآخرة؛ ففي الدنيا النَّصر والظفر على الأعداء، وكثرة الأتباع، وفي الآخرة الشفاعة العامة الخاصة، والمقام المحمود، وغير ذلك، وهذا الذي اختاره ابن القيم في التبيان في أقسام القرآن (ص: 73)، والخازن في تفسيره (4/438).
__________________
" وإنّي لأرجوا الله حتى كأنَّني أرى بجميلِ الظنّ ما اللهُ صانعُ... اللهم عجّل لي ولكلِ مكروبٍ بالفرجِ "
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.