ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 27-01-13, 04:09 PM
مسلمة تونسية مسلمة تونسية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-12
الدولة: tunisia
المشاركات: 406
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

هل هي كلماتك ؟؟

ما شاء الله أختي سلمت يداك و أعتذر عن الخطأ
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-02-13, 10:54 AM
سارة بنت محمد سارة بنت محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

جزاك الله خيرا أختي هوازن وأختي مسلمة
ولا حاجة لك إلى الاعتذار غفر الله لي ولك ما قصدتُ أن أحوجك لذلك
إنما المؤمنون إخوة (ابتسامة)
__________________
كتاب إضاءات في الرد على الاستشارات
متاح في المكتبة العصرية ويمكن التوصيل
ومتاح pdf
هنا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-02-13, 11:03 AM
سارة بنت محمد سارة بنت محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

(4)

تكلمنا عن نقصان الإيمان بالمعاصي والذنوب
ولا شك أن ترك الطاعات تدخل في هذا المعنى وتقلل إيمانك بل الأصح أن يقال كيف ستبني إيمانك إن لم تتزود له يالطاعات؟؟

ويظل الإيمان ينقص وينقص حتى لو كنت تعمل أعمالا صالحة فإذا اعتبرت قلبك ترس في آلة ثم إنك طفقت تضع عليه أنواع من المواد التي تفسد هذا الترس الكبير حتى صار ناعما لا يقيم باقي التروس
فهل تظن أنه يدور؟؟

قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا . فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء . وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء . حتى تصير على قلبين ، على أبيض مثل الصفا . فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض . والآخر أسود مربادا ، كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا . إلا ما أشرب من هواه " رواه مسلم


فإذا استمر إيمانك في النقصان فلن تجد في قلبك إقبالا على الطاعة...تصير طاعتك ثقيلة

عندها توقف وكن حازما مع نفسك...لا تتركها تستمر في خداعك
توقف وتسائل من أين أُتيت؟؟
فإذا لم تجد جوابا واحترت من كرثرة المعاصي
فتوقف وارفع يديك إلى الله وسله أن يغفر لك ما تعلم وما لا تعلم وما هو سبحانه به أعلم
وأكثر من الاستغفار وانتبه حتى تستيقظ من غفلتك هذه

فإذا قررت ذلك وكنت حازما مع نفسك فراقب أعمالك الظاهرة والباطنة ولا تظن في نفسك خيرا ولا تثق فيها فإنها تتقلب في الهوى
وإذا كان الخليل إبراهيم عليه السلام خاف على نفسه الشرك فقال: "واجنبني وبني أن نعبد الأصنام"

يسأل الله السلامة ويخاف أن يعبد الأصنام ويفتن بها وهو الذي حطمها وألقي في النار بسبب ذلك!
فكيف بنا نحن المساكين الذين نتخبط في الأهواء؟؟

فهذا هو الإيمان ...فكيف بضده وهو الكفر والشرك؟؟ ما هو الكفر وما هو الشرك؟؟

يتبع إن شاء الله تعالى
__________________
كتاب إضاءات في الرد على الاستشارات
متاح في المكتبة العصرية ويمكن التوصيل
ومتاح pdf
هنا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-02-13, 01:16 AM
هشام محمد طه هشام محمد طه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-13
المشاركات: 5
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

موضوع جميل جدا جزاكم الله خيرا ونفع بكم
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-02-13, 02:11 PM
سعد عبدالرحمن عبدالكريم سعد عبدالرحمن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 296
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

جزا الله الجميع الف خير
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-02-13, 08:39 AM
سارة بنت محمد سارة بنت محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم جميعا
__________________
كتاب إضاءات في الرد على الاستشارات
متاح في المكتبة العصرية ويمكن التوصيل
ومتاح pdf
هنا
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-02-13, 08:40 AM
سارة بنت محمد سارة بنت محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

(5)

قبل أن نتكلم عن الكفر والشرك
لابد من توضيح أمر مهم جدا متعلق بهما

أننا لا نتحدث عن الكفر والشرك لكي تجلس متكئا على فراشك تنظر يمينك ويسارك
تغمز فلانا بالنفاق ..وفلانا بالشرك والكفر والإباء

بل نتحدث عنه لكي تنق ثوب إيمانك الأبيض وعباءة توحيدك الخضراء من وحل الشرك وشذرات الكفر
فوحل الشرك يدنس نقاء ثوبك ..وشذرات الكفر تحرقه

فأقبل على شأنك فأصلحها ولا تترك نفسك ساقطا في فخ الشيطان تلقي عيوبك على غيرك وتترك نفسك في النقصان
فهنيئا لمن دخل قبره بثوب نظيف ينير أكفانه فتسطع ظلمات القبور ويمد له من الجنة مد البصر فيقول أي رب أقم الساعة
ويأتيه الملائكة يسألونه فيجيب بقول فيه برد اليقين

فهم من فزع يومئذ آمنون ..هم من فزع يومئذ آمنون


يتــبع بإذن الله
__________________
كتاب إضاءات في الرد على الاستشارات
متاح في المكتبة العصرية ويمكن التوصيل
ومتاح pdf
هنا
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 31-03-13, 01:21 PM
سارة بنت محمد سارة بنت محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

(6)

ما هو الشرك؟؟

الشرك أن يجعل الإنسان لله ندا رغم أن الله عز وجل هو الذي خلق الإنسان وهو وحده المستحق أن نفرده بالتوحيد والعبادات دون أن نشرك معه في هذا التعظيم أي شيء

فتجد المشرك يحب هذا الند كما يحب الله محبة خضوع وطاعة واستسلام وانقياد وتعظيم
أو يخاف هذا الند كما يخاف من الله بالغيب فيراقب هذا الند في خواطره وأفعاله
أو يطلب منه قضاء ما يحتاج إليه من حوائج الدنيا أو الآخرة مما لا يقدر عليه إلا الله
أو يخضع لهذا الند كما يخضع لله فيطيعه طاعة مطلقة لا يخالفه أبدا
أو يستغيث بهذا الند إذا أصابه ضر أو أراد الحصول على نفع مما لا يقدر عليه إلا الله

وكل هذا وغيره - من صرف ما لا يصح صرفه إلا لله - هو شرك سواء كان هذا الذي جعله لله ندا حيا أو ميتا

فأن يذبح ذبيحة يقول هي لوجه فلان سواء كان هذا الفلان حيا أو ميتا
فهذا شرك بالله لأنه لا يجوز أن تذبح ذبيحة نسك وقربة لوجه أحد من المخلوقات بل تذبحها تقربا لله تعالى
نعم يجوز لك أن تذبح بنية أن تأكل لحمها لكنك لن تفعل ذلك ابتغاء القرب من فلان وفلان من المخلوقات

ولا يصح أن يحلق إنسان رأسه تقربا لبشر أو مخلوق
ألا تذكر أن هذا الحلق نفعله في الحج والعمرة تقربا لله؟؟ فكيف يفعل إنسان ذلك تقربا لغير الله؟؟

وكذلك كل ما ورد في القرآن أنه مما يجب أن ينفرد به الله تعالى فلا يصح أن تشرك معه فيه أحد كائنا من كان

مثل ماذا؟؟
سأضرب مثالا هاما جدا
تابعوا معنا
__________________
كتاب إضاءات في الرد على الاستشارات
متاح في المكتبة العصرية ويمكن التوصيل
ومتاح pdf
هنا
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-04-13, 06:00 PM
سارة بنت محمد سارة بنت محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

(7)

ما هو هذا المثال؟


دعونا أولا نعدد ما الذي ينبغي أن يفرد الله عز وجل به فلا يشرك معه فيه غيره

1- الله عز وجل منفرد بالخلق والرزق والملك والتدبير

فهو خالق كل شيء فليس ثمّ خالق سواه
وهو الذي يرزق وكل ما عداه أسباب هو خالقها

المسلم إذن لا يمكن أن يعتقد أن هناك من خلق شيئا في هذا الكون أبدا
ولا يمكن أن يظن أن رزقه بيد أي مخلوق

وهو عز وجل مالك الملك لا يحكم كونا إلا هو إذا قال للشيء كن فيكون كما أمر ولا يحق لغيره أن يحكم في ملكه شرعا
فالمسلم لا يمكن أن يعتقد أن أي جزء من الكون تخضع لملك مخلوق


وكذلك لا ينبغي لمسلم أن يقول أن من حق فلان أو فلان أن يشرع ما يخالف شرع الله ولا ما يوازي شرع الله بل التشريع كله حق لله إذا قال في كتابه أن الخمر حرام فلا يمكن أن يعتقد المسلم أن من حق أي مخلوق أن يجعلها حلالا


وإذا قال الله في كتابه أن الحجاب فرض فلا يمكن أن يعتقد مسلم أن هناك مخلوق من حقه تحريمه
وإذا قال الله تعالى أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم واجب التنفيذ فلا يمكن لمسلم أن يعتقد أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم مردود عليه.



2- الله عزوجل منفرد بصفات الكمال والجلال التي لا تضاهى فلا يماثلة أحد من خلقه في صفاته
بل ما اشترك فيه المخلوق مع الله عز وجل في اسم الصفة لا يعني أن الخالق والمخلوق سواء في هذه الصفة
فالله ربنا حي والمخلوقات حية ...وليست حياة الله كحياة المخلوقين أبدا
والله عز وجل له وجه ويد والمخلوق له وجه ويد ...وليس وجه الله ويده كوجه ويد المخلوق

بل الله أعظم وأجل ولا يقارن بخلقه


وعلم الله محيط ..وهو وحده يعلم الغيب...فلا عراف ولا كاهن ولا أبراج حظك اليوم ولا جن ولا إنس تفتح لك من الغيب قطرة لأن الغيب علم الله لا ينبغي أن يعتقد المرء أن غير الله يمكن أن يعلم مثل علم الله بل ولا قريب من علم الله العظيم

وهكذا في كل الصفات

فالمسلم لا يمكن أن ينسب صفة من صفات الله لغير الله أبدا فلا يقول أن فلان قادر كقدرة الله ولا يمكن أن يعتقد أن هناك من هو قوي كقوة الله



3- الله عز وجل منفرد بالألوهية يعني استحقاق العبادة
فالمسلم لا يمكن أن يصرف أي شيء من العبادات لغير الله لا بقلبه ولا بجوارحه

وما هي العبادة؟؟
هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة

فالصلاة عبادة وبر الوالدين عبادة
والوضوء عبادة
والخشية بالغيب والخضوع عبادة
وحلق الرأس وقص الشعر في الحج عبادة
والطواف عبادة
والذبح عبادة كما نفعل في العيدين
والصدقات عبادة
وتبسمك فيوجه أخيك عبادة
بل إماطة الأذى عن الطريق عبادة

وقد سبق بيان أن كل هذه العبادات تزيد إيمانك فكيف يصرفها مسلم لغير الله؟؟

لا ينبغي أن يعتقد القلب أنها تصلح لغير الله


وكل هذه المعاني السابقة المذكورة في 1- 2- 3- هي التوحيد الذي ينفرد به الله عز وجل ولا يقبل أن يصرفها العبد تقربا إلى غيره ...ودائما دعوني أذكركم أن صرفها لله يزيد الإيمان والتقصير في بعضها ينقص الإيمان ...لكن مناقصتها تذهب الإيمان

وكذلك بعض الأعمال إذا صرفت لغير الله صار بها مشركا شركا أكبر يجعل المرء غير مسلم نعوذ بالله من ذلك


وبعضها قد يكون شركا أصغر

ولن أتحدث بالتفصيل عن التفريق بين هذين الصنفين لكن ينبغي للمسلم الحريص أن يزيد إيمانه ويحفظه من النقصان ويحفظه أيضا من الشرك والكفر نعوذ بالله من الخذلان


وكنت قد وعدتُ بمثال عن الشرك الأكبر مصيبة ابتلينا بها في هذا العصر
ولكن أخذنا الكلام لمزيد من التوضيح فما هو هذا المثال؟؟

يتبع بإذن الله تعالى
__________________
كتاب إضاءات في الرد على الاستشارات
متاح في المكتبة العصرية ويمكن التوصيل
ومتاح pdf
هنا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-05-13, 10:43 AM
سارة بنت محمد سارة بنت محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 1,439
افتراضي رد: الإيمان...أتدرون ما الإيمان؟؟!

(8)


قبل أن أبدأ في طرح المثال لابد أن نعلم أن هذا الكلام لكي ينظر كل واحد في قلبه هو ويصحح مساره مع ربه وليس لكي يحاكم الآخرين أو يتكلم فيما لا يعرف من مسائل العلم.


لقد ابتليت الأمة في زماننا هذا - كما ابتليت من قبل - بقوم يحملون معاول هدم لبنيان الإيمان في القلوب

ومن أمثلة ذلك تلك الأصوات التي تتعالى مطالبة "بتنحية الشريعة" لأنها : رجعية وتخلف وعودة لعصور الظلم!! وبطالبون بجعل الحكم "للشعب" هو يختار ما يشاء ويقرر القانون الذي يألفه ويعجبه وألا يلتزم شرع الله ولا يلتفت إليه ولا يرفع به رأسا

فإذا "أراد" الشعب أن "يحل" الزنا والخمر والشذوذ، فـــ"يجب" أن تنفذ إرادة الشعب التشريعية ولو كان في ذلك إلقاء لحكم الله وراء ظهورنا!!


فما رأيكم في هذا الكلام؟
ما رأيكم فيمن يجعل التحليل والتحريم لغير الله ويجعل أمر الله "رجعية وتخلف وظلم؟


إن هذا قد يصدر من إنسان غير مسلم لأنه يعتقد أن الإسلام ليس دين الحق


ولكن أخبروني بربكم كيف يصدر من مسلم؟

كيف يعتقد المسلم أن الإسلام حق وأن هذا القرآن كلام الله وأن أحكامه هي حكم الله ويعتقد أن الله عليم حكيم قادر محيط بكل شيء لا يظلم أبدا ولا مثقال ذرة ثم يعتقد في نفس الوقت أن الشريعة رجعية وتخلف وظلم وأن ما أراد الشعب أولى من حكم الله؟؟

إن ذلك تناقض لابد أن يترفع أحدهما

ما معنى ذلك؟

معناه أنه إما أن يعتقد الإنسان أن الشريعة حق من عند الله أو يعتقد أنها باطل ولا يمكن أن يعتقد أنها حق وباطل في نفس الوقت

فلو اعتقد أن الشريعة حق فلابد أن يقول ذلك بلسانه ويدافع عنها ويحبها ويسعى لأن تسود ....لأنها حق!
ولو اعتقد أن الشريعة باطل فسينضح ذلك على لسانه وجوارحه بغضا للشريعة ومحاربة لها وسعيا ألا تسود وألا تحكم

قال تعالى:"ذلك بأنهم كرهوا ما نزل الله فأحبط أعمالهم"

فانظر أيها القارئ في قلبك أنت وفتش في نفسك أنت...هل تجد أن الشريعة حق أم باطل؟
وهل تريد أن يحكم شرع الله في أرضك أم تعتقد أن الشريعة ظلم ورجعية؟؟
وهل تعتقد أن الله هو المنفرد بالحكم الشرعي أم أنك تعتقد أنه يمكن أن يكون له شريك في ذلك؟ من حاكم أو شعب أو غيره

قال تعالى :"ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا"
وفي قراءة ابن عامر "ولا تشرك في حكمه أحدا"


فهذا مما يدخل فيه الشرك
فإذا كان معه جحد الأمر أو أبغضه أو كذبه أو استكبر عنه كان داخلا في الكفر أيضا!!

أيعني هذا أن ثمت فرق بين الكفر والشرك؟
ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها

يتــبع بالفرق بين الشرك والكفر بإذن الله
__________________
كتاب إضاءات في الرد على الاستشارات
متاح في المكتبة العصرية ويمكن التوصيل
ومتاح pdf
هنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.