ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-01-14, 12:41 AM
أبو زرعة حمزة فزري أبو زرعة حمزة فزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-13
المشاركات: 538
افتراضي ما المراد بقوله رحمه الله (فعله؛ أي: مفعوله) ؟؟

قال الإمام العثيمين رحمه الله :
قوله: {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} ، هنا قال يردك، وفي الضر قال: يمسسك فهل هذا من باب تنويع العبارة، أو هناك فرق معنوي؟
الجواب: هناك فرق معنوي، وهو أن الأشياء المكروهة لا تنسب إلى إرادة الله، بل تنسب إلى فعله؛ أي: مفعوله.
فالمس من فعل الله، والضر من مفعولاته؛ فالله لا يريد الضر لذاته، بل يريده لغيره؛ لما يترتب عليه من الخير، ولما وراء ذلك من الحكم البالغة، وفي الحديث القدسي: «إن من عبادي من لو أغنيته أفسده الغنى» .
أما الخير؛ فهو مراد لله لذاته، ومفعول له، ويقرب من هذا ما في سورة الجن: {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} [الجن:10] .
فإذا أصيب الإنسان بمرض؛ فالله لم يرد به الضرر لذاته، بل أراد المرض، وهو يضره، لكن لم يرد ضرره، بل أراد خيرا من وراء ذلك، وقد تكون الحكمة ظاهرة في نفس المصاب، وقد تكون ظاهرة في غيره؛ كما قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال:25] .
فالمهم أنه ليس لنا أن نتحجر حكمة الله؛ لأنها أوسع من عقولنا، لكننا نعلم علم اليقين أن الله لا يريد الضرر لأنه ضرر؛ فالضرر عند الله ليس مرادا لذاته، بل لغيره، ولا يترتب عليه إلا الخير، أما الخير؛ فهو مراد لذاته، ومفعول له، والله أعلم بما أراد بكلامه، لكن هذا الذي يتبين لي.

تعارض لي (ما تحته خط) مع ما قاله الإمام البخاري و غيره من السلف في أن الفعل غير المفعول؟!!
بارك الله في إخواننا الأفاضل
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-01-14, 01:48 AM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: ما المراد بقوله رحمه الله (فعله؛ أي: مفعوله) ؟؟

نعم الفعل مصدر يقع على ذات الفعل ويقع على المفعول مثل الخلق يقع على التخليق وهو الفعل ويقع على المخلوق وليس لزاما إذا قلنا بإثبات صفة الخلق لله خلافا للجهمية أن نفسرها في كل مورد بذلك بل قد ترد على المخلوق ومع ذلك فليس في قول الشيخ هنا تأويلا بل جعل الضر والشر وإن كان من الله تعالى إيجادا فهو بالنسبة للعبد كذلك أي ضرا وشرا وإلا فبالنسبة له تعالى فهو خير كله فلا يأت من الله تعالى شر قط وإنما هو شر بالنسبة لبعض المخلوقات... وهذا غاية الأدب وحسن الظن بالله تعالى
فليس في كلام الإمام العثيمبن رحمه الله ما يشكل وإن كان في العبارة ما يدل على التخصيص في هذا المحل فهو من لازم كلامه لكنه لا يلتزمه الشيخ ولا يقصده أي نفي خلق الشر عن الله
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-01-14, 03:02 AM
أبو زرعة حمزة فزري أبو زرعة حمزة فزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-13
المشاركات: 538
افتراضي رد: ما المراد بقوله رحمه الله (فعله؛ أي: مفعوله) ؟؟

بارك الله فيك أخي هذا واضح
لكن بودي أن تُدلِّل على قولك (لا يلتزمه) من كلامه رحمه الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-01-14, 03:37 AM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 1,025
افتراضي رد: ما المراد بقوله رحمه الله (فعله؛ أي: مفعوله) ؟؟

لأنك إما ان تقول بانه ينفي عن الله خلق الشر وإما أن لا تقول
ففي الأول وهو محل الإشكال نطلب وجه ذلك من صريح العبارة في النص كما طلبته ثانيا القول به يناقض صريح مأخذه في باب القدر والخلق لأفعال العباد ونفوذ المشيئة ويستلزم نفي العلم فمتى قلت أنه يقصده لزمك إثبات ذلك بالصريح والجواب على المستفيض الصريح ولا قدرة لك على ذلك فإنكارك ذلك هو مكابرة للمحسوسات عند الناس
وإليك هذا الرابط
http://www.albdoo.com/vb/t42332-2.html
وكذا هذا للفائدة
http://majles.alukah.net/t56733-print/
على انني لم أرد الإطالة ببيان القرائن من النص
فعذرا
ثم إن ابن عثيمين رحمه الله مشربه الصافي بعد الكتاب والسنة والسلف ابن تيمية لذلك بمجرد القراءة فهمت قصده وراجع إن شئت الحسنة والسيئة له رحمه الله ستجد هذا المعنى هناك
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-01-14, 11:27 AM
أبو زرعة حمزة فزري أبو زرعة حمزة فزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-13
المشاركات: 538
افتراضي رد: ما المراد بقوله رحمه الله (فعله؛ أي: مفعوله) ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أمين المشرفي الوهراني مشاهدة المشاركة
لأنك إما ان تقول بانه ينفي عن الله خلق الشر وإما أن لا تقول
ففي الأول وهو محل الإشكال نطلب وجه ذلك من صريح العبارة في النص كما طلبته ثانيا القول به يناقض صريح مأخذه في باب القدر والخلق لأفعال العباد ونفوذ المشيئة ويستلزم نفي العلم فمتى قلت أنه يقصده لزمك إثبات ذلك بالصريح والجواب على المستفيض الصريح ولا قدرة لك على ذلك فإنكارك ذلك هو مكابرة للمحسوسات عند الناس
وإليك هذا الرابط
http://www.albdoo.com/vb/t42332-2.html
وكذا هذا للفائدة
http://majles.alukah.net/t56733-print/
على انني لم أرد الإطالة ببيان القرائن من النص
فعذرا
ثم إن ابن عثيمين رحمه الله مشربه الصافي بعد الكتاب والسنة والسلف ابن تيمية لذلك بمجرد القراءة فهمت قصده وراجع إن شئت الحسنة والسيئة له رحمه الله ستجد هذا المعنى هناك
والله أعلم
شددت في جواب غير مراد
و ناقشت في قطعي عند خصوم الدعوة السلفية قبل أبنائها
غفر الله لي و لك
الذي أجبت عنه لازم قولي و ليس قولي
فكان الواجب عليك أن تسألني هل أُقره أم لا!
لكنه حيض الرجال!
و الله المستعان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-01-14, 12:09 AM
أبو عبد الحكيم السلفي أبو عبد الحكيم السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-14
المشاركات: 4
افتراضي رد: ما المراد بقوله رحمه الله (فعله؛ أي: مفعوله) ؟؟

الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لانبي بعده :
فقوله رحمه الله رحمة واسعة: (فعله؛ أي: مفعوله)، يعني أثر فعله المستلزمه وجودا1 لا حكما2 لامتناع ذلك الوصف في فعله سبحانه فضلا عنه لكمال جلاله و عظمة سلطانه و الله أعلم.

1- وجودا : في الواقع.
2- لاحكما : للازم الطارئ عليه من حيث أنه تنعدم به المشاكلة له في الوصف فضلا عن الاسم، و ذلك بقاعدة التنزيه.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-02-14, 09:46 AM
أبو زرعة حمزة فزري أبو زرعة حمزة فزري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-13
المشاركات: 538
افتراضي رد: ما المراد بقوله رحمه الله (فعله؛ أي: مفعوله) ؟؟

يرفع’’’
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.