ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-08-03, 10:16 PM
ابو نورا ابو نورا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-05-03
المشاركات: 14
افتراضي هل تثبت لله هذه الصفة ؟؟؟؟

هل ثبتت لله هذه الصفة وهي صفة السكوت مستدلا بحديث " وسكت عن أشياء .....؟
__________________
ابو نورا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-08-03, 10:48 PM
أهل الحديث أهل الحديث غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 10-07-02
المشاركات: 1,928
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...t=%D3%C7%DF%CA
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-08-03, 01:45 AM
الاعمش الاعمش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-03
المشاركات: 10
افتراضي

الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله يثبتها "" أي صفة السكوت "" لله عز و جل (( راجع أشرطة شرح العقيدة الواسطية - الشريط الأول - للشيخ بن باز رحمه الله - 4 أشرطة - انتاج تسجيلات البردين الإسلامية )) .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-07-12, 12:19 PM
أبو الأمين المهاجري أبو الأمين المهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-11
الدولة: باريس
المشاركات: 1,637
افتراضي رد: هل تثبت لله هذه الصفة ؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رحيمة المصري مشاهدة المشاركة
سكت عن أشياء أي لم يذكرها و ليس معناه انه غير متكلم و ليس غريبا على ابن باز الذي يقول ان الأرض مسطحة و غير كروية ان يثبت لله صفة السكوت
أولا : تأدب مع الشيوخ فمن تكون حتي تلمز الإمام ابن الباز وتتكلم بهذه الوقاحة.

ثانيا : صفة السكوت مجمع عليها عند أهل السنة.

جاء في فتاوي إسلام ويب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فصفة السكوت صفة ثابتة لله عزوجل ، دلّ على ثبوتها السنة الصحيحة والإجماع.

أما السنة فما رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أحل الله في كتابه فهو الحلال ، وما حرم فهو الحرام ، وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ".
وفي حديث أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحدّ حدوداً فلا تعتدوها ، وحرم محارم فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها ".
ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية ء كما في مجموع الفتاوى 6/178 ء عن شيخ الإسلام أبي إسماعيل الأنصاري الهروي ء قوله بعد ذكر الفتنة الواقعة زمن الإمام ابن خزيمة :( فطار لتلك الفتنة ، ذاك الإمام أبوبكر ، فلم يزل يصيح بتشويهها ، ويصنف في ردها ، كأنه منذر جيش ، حتى دون في الدفاتر ، وتمكن في السرائر ، ولقن في الكتاتيب ، ونقش في المحاريب: أن الله متكلم إن شاء تكلم ، وإن شاء سكت ، فجزى الله ذاك الإمام ، وأولئك النفرالغر عن نصرة دينه ، وتوقير نبيه خيراً ) انتهى .

ثم قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ويقول الفقهاء في دلالة المنطوق والمسكوت ، وهو ما نطق به الشارع وهو الله ورسوله ، وما سكت عنه تارة تكون دلالة السكوت أولى بالحكم من المنطوق ، وهو مفهوم الموافقة ، وتارة تخالفه وهو مفهوم المخالفة ، وتارة تشبهه وهو القياس المحض .

فثبت بالسنة والإجماع أن الله يوصف بالسكوت ، لكن السكوت يكون تارة عن التكلم ، وتارة عن إظهار الكلام و إعلامه ) انتهى .
فالحاصل أن السكوت صفة ثابتة لله عزوجل ، على ما يليق به سبحانه : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ، ومن تكلم باختياره ومشيئته ، سكت باختياره ومشيئته.

والله أعلم .
اهــ ( المصدر)

ثالثا : منطق أن الإنسان إما متكلم أو ساكت يطبق على الإنسان لا على الله عز و جل فالله يفعل ما يريد.

رابعا : فتوى الإمام ابن الباز ليس فيها أن الله غير متكلم إنما فيها أنه يسكت على أشياء و السكوت يفهم هكذا فهو لا يعني أن المتصف بها لا يقدر على الكلام.

و الله الموفق.
__________________
لا أحل لأحد أخذ كلامي في مقام الفتوى إنما هو من باب المدارسة، واستغفر الله العلي العظيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.