ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 07-11-05, 10:14 PM
أبو الحسن العسقلاني أبو الحسن العسقلاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-10-05
الدولة: مصر القاهرة
المشاركات: 377
Exclamation هل هذا صحيح

يخبرني أحد الناس المتذبذبين بين السلفية و غيرها ان الشيخ حامد الفقي كفر الامام أبو حنيفة ثم رجع !
__________________
"فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا, و قد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به و أقرب من السلامة له, إن شاء الله"

الإمام الشافعي ((الرسالة))
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 15-04-10, 02:24 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,419
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

المذكور من رجوع الشيخ أحمد شاكر عن رسالته أرجو تبيين حجته..

والذي ذكره الشيخ شاكر لم يكن موقفه وحده بل موقف عدد من علماء نجد وهو موقف استمر إلى وفاة الشيخ الفقي فيما أعلم..
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19-04-10, 01:33 AM
أبو البركات أبو البركات غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-02
المشاركات: 526
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن هشام المصري مشاهدة المشاركة
تعليقا على كلام الاخ عبد الرحمن الفقيه ___ وفقه الله
بالنسبة للرسالة الى كتبها الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله ( بيني وبين حامد الفقي )
فقد تراجع عنها الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله 0
وكان سببها كما ذكر الشيخ أحمد شاكر في مجلة الهدى النبوي ( التى كانت تصدرها جماعة أنصار السنة المحمدية وحلت بدلا منها مجلة التوحيد )
أن هذه الرساله كتبها نتيجة لأمور وقعت بينهما ظنها الشيخ شاكر رحمه الله على غير ماظهر له عندما اجتمعا وكتبا في مجلة الهدى النبوى 0
والامانة تقتضى توضيح ذلك 0 وأيضا تقتضى ذلك من الناشر
أورد القصة كلها الشيخ أحمد شاكر في كاتبه "كلمة الحق" وهو عبارة عن مقالات له وادرج ايضا فيها تعقيب الشيخ حامد الفقي ورد الشيخ احمد شاكر على التعقيب
وكانت بسبب تعليق من الشيخ حامد الفقي على كلام لشيخ الإسلام في جزئية رؤية الجن وقد نبه الشيخ حامد الفقي على ذلك من قبل احمد شاكر وبعد ذلك نشر الشيخ الفقي مقال توضيحي وشرح فيه اللبس في تعقيبه على شيخ الإسلام

رحمهم الله جميعا علماء سلفيين واسكنهم فسيح جناته
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19-08-10, 03:18 AM
ابو رحمة ابو رحمة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-02-07
المشاركات: 63
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

ما هو الدليل على تراجع الشيخ أحمد شاكر عن كلامه فى الشيخ حامد الفقى
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 27-02-11, 10:16 AM
البدوي محمد البدوي محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-11
المشاركات: 235
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو رحمة مشاهدة المشاركة
ما هو الدليل على تراجع الشيخ أحمد شاكر عن كلامه فى الشيخ حامد الفقى
لا اظن انهو راجع عن الكلام والرسالة طبعت في دار المعارف في مصر 1955 باسم ( بيني و بين الشيخ حامد الفقي )
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19-10-11, 12:37 AM
أبو عبد الله الجبر أبو عبد الله الجبر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-06-10
المشاركات: 171
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم



ما الذي جرى بين الشيخين أحمد شاكر وحامد الفقي ؟



علَّق الشيخ حامد الفقي في بعض المواضع على كلامٍ لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حول الجن , فَهِم منه الشيخُ أحمد شاكر أن الشيخ الفقي يُكذِّبُ شيخ الإسلام ابن تيمية , فكتب مقالاً في الرد عليه وأرسله إلى الشيخ الفقي لنشره في مجلة الهدي النبوي , لكن المقال لم ينشر , بل كتب الشيخ حامد الفقي رداً عاماً – لم يُسَمِّ فيه أحداً – على من رماه بتكذيب شيخ الإسلام ابن تيمية , فظن الشيخ أحمد شاكر أن الشيخ الفقي يقصده ويُعرِّض به ! فثارت حفيظته , فكتب رسالته المعروفة ( بيني وبين الشيخ حامد الفقي )

ولولا أن الله منَّ على هؤلاء العلماء بالعقل والحلم والحكمة لثارت فتنة بين الشيخين أحمد شاكر وحامد الفقي , لا يعلم مداها إلا الله وحده .

ومع أن الشيخ أحمد شاكر أغلظ في كلامه على الشيخ حامد الفقي , كما يعلم ذلك كل من اطلع على الرسالة المذكورة , إلا أن الشيخ حامد الفقي عالج الأمر بحكمة ورزانة بالغة , وكذلك كان الشيخ أحمد شاكر من جانبه ,

وكثير من طلبة العلم لا يعرفون مالذي جرى بين الشيخين بعد رسالة ( بيني وبين الشيخ حامد الفقي ) , بل إن بعض أهل البدع تعلقوا بهذه الرسالة في القدح والطعن في الشيخ الفقي رحمه الله , غافلين عن رجوع الشيخ أحمد شاكر عنها , ومصالحته ومصافاته لصديقه وأخيه الشيخ حامد الفقي ,



وهاهو موقف الشيخ حامد الفقي بعد صدور رسالة الشيخ أحمد شاكر , حيث كتب الشيخ الفقي في ( مجلة الهدي النبوي المجلد 19 عدد 11 ) تحت عنوان ( ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور ) ما يلي :

لقد فزع إخواني الذين هم إخوان الشيخ أحمد شاكر – أشد الفزع حين قرأوا ما كتب , وحزنوا أشد الحزن , وسألوني في لهفة وحسرة : ماذا بينك وبين أخي العمر , مما ولَّد هذه الفتنة ؟

فأقول – وأوكد القول – إن الذي بيني وبين أخي العمر : هو الذي عليه عشنا ما عشناه , في ظل هذا الإخاء , المتين العرى , الوثيق الأواصر ؛ لأنه نسج - بحمد الله – على نول العلم , وحِيك من خيوط مذهب السلف الصالح رضي الله عنهم . واليدُ التي نسجته وحاكته : يد الكتاب والسنة . ونحن - بحمد الله , ورغم أنف كل حاسد وحاقد – لا نزال نكتسي بهذا الثوب الكريم , وننعم بزينته وتقاه . ونسأل الله سبحانه أن يديم علينا ذلك الثوب سابغاً , حتى نلقاه على ذلك . ولن نترك ثغرة لأيٍّ ممن حاول أن يسعى بالوقيعة لتأجيج نار الفتنة .

وأخي الشيخ أحمد شاكر , يعلم علم اليقين : أن أخاه حامداً أعرف الناس بفضله , وأشكر الناس لجميله , وأصبرهم على صداقته , وأحفظهم لعهده , وأحرصهم على وده , وأبعدهم عن مساءته , وأسرعهم إلى مسرته .

ومهما نزغ الشيطان بيني وبينه , فالفيئة إلى معقِل الودِّ – إن شاء الله – سريعة , والإخاء السلفي كفيل بالإسراع بهذه الفيئة , وأرجو من ربي سبحانه أن يجعل هذا خلقي مع كل أخ سلفي ينقدني , مهما طغا قلمه , واشتط نقده , ولن أزكي نفسي , فأزعم – كما زُعم عني خطأ – أني أعلم إخواني , وأفقههم في دين الله . فإني أعرف نفسي وأعرف : أنها دائماً بحاجة إلى علم جديد , وأدب جديد , وآداب نبوية جديدة . والله عليم بذات الصدرو " وكل الناس خطَّأ , وخير الخطَّائين التوابون "

وعَتْبِي على أخي الشيخ أحمد شاكر : أنه أساء الظن بأخي العمر في الله , ونسبه إلى ما يعرف هو أنه أبعد الناس عنه , وأكره الناس له – وبالأخص مع أخيه الذي يحفظ عهده , ويحرص على إخائه ووده – فهو يعرف أني أبغض الظلم , بل لا أستطيعه , ولا أحسنه , فضلاً عن أن أظلم أخي الشيخ أحمد شاكر . فلعله هو الذي ظلم نفسه , فتعجل وكتب , وكان الأحرى أن يتريث وهو القاضي الخبير .

فلقد جاءتني كلمات من غير واحد من إخواني أنصار السنة , كما جاءني منه , ينبهونني فيها إلى ما نبهني إليه , في شأن شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمه الله , فكتبت كلمتي , وأجملت فيها القول , ليأخذ كل منهم جوابه , ولذ ا لم أذكر اسم واحد منهم , لأنه لا حاجة لأحد منهم إلى ذكر اسمه , فإنما كتبوا للعلم والحق , لا لأنفسهم . فكانت غضبة - صعيدية – من أخي الشيخ أحمد شاكر – غفر الله لي وله – اتخذ منه الشيطان سبيلاً على أن ينزغ بيني وبينه . وقد عرف ذلك أخي فاستغفر . والله يغفر لي وله وللمؤمنين .

وأخيراً فليعلم الجميع : أن ليس بيني وبين أخي الشيخ أحمد شاكر إلا الرجوع الدائم – إن شاء الله – إلى الله وإلى رسوله . وإني شديد الحرص على سد الثغور , وتوفير الجهود , وتركيزها لتوجيهها إلى أعداء الله ورسوله , فهم أعداؤنا , وبالأخص في هذه الحقبة من حياتنا , وإني – لأجل هذا – لحريص أشد الحرص على التحقق بقول الله سبحانه لعباده المؤمنين ( وليعفوا وليصفحوا , إلا تحبون إن يغفر الله لكم )

وقوله ( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور )

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا . ونسأله سبحانه : الهدى والإيمان والثبات والسداد والرشد , والتواصي بالحق والصبر . وصلى الله وسلم على إمامنا محمد وعلى آله . انتهى كلام الشيخ حامد الفقي رحمه الله



فعقَّب عليه الشيخُ أحمد شاكر بالكلمة التالية :

أما وقد عتب الأخ الشيخ حامد الفقي فيما كتبتُ , فله العُتْبَى . وما كنت لأرضى أن يكون بيننا اللدد في الخصومة . بل ما أرضى هذا بيني وبين أي إنسان , وليس من اليسير هدم الصداقة القديمة والأخوة في الله , وفي سبيل نصر الإسلام والحرب على أعدائه .

ولكني أظن – بل أوقن – أن الأخ الشيخ حامد لو نظر للأمر من زاوية أخرى , ومن وجهة نظري , ولو استعرض الظروف التى ألجأتني للكتابة , والتى حكمت على َّ أن أقف هذا الموقف – لعذر بعض العذر , ولعلم أن الأمر لم يكن غضبة ( صعيدية ) , بل كان دفعاً لظلم ظننته . أما وقد تبرأ منه فالحمد لله على هذا البيان .

وكان من عذري – فيما رأيت إذ ذاك – أن الحديث دار بيني وبينه في شأن مقالي لينشره في المجلة , وكان منه الإباء . وكان أقصى ما أظن بشأن مقالي , بل أقساه : أن يطويه فلا ينشره . وكان الحديث مناسبة جيدة , بل موجباً عليه أن يخبرني بأن قد جاءته كلمات أخر من غير واحد من إخواننا في هذا الشأن . لما ظننت شيئاً , ولما فهمت أن مقاله موجَّه إلىَّ , أمَّا ولم يفعل , فقد كان لي كل العذر إن فهمت أن مقاله موجَّه لي وحدي – خصوصاً وأنه رد على كل الأبحاث التى أشرت إليها في مقالي على ترتيبها تقريباً . ثم زاد يقيني بذلك أنْ كنا معاً يوم عيد الفطر مساء فلم يخبرني عما كتب , مع توافر الدواعي لإخباري . ثم أجد مقاله في المجلة صبيحة اليوم التالي لعيد الفطر ( 2 شوال 1374 ) حين جاءت المجلة بالبريد . ثم لم يحدثني بعد ذلك في شأن كلمته , وأنه لا يقصدني وحدي , بل يردُّ ردًّا عامَّا على ما جاءه , فأنَّى لي العلم بذلك ؟!

ولذلك قلت له – وأنا صادق فيما أقول : لو أخبرني بشيء من هذا ما كتبتُ , مهما تكن القرائن والدلائل على أنه يرد على كلمتي دون نشرها .

فهذه بعض الملابسات التى حفزتني على الكتابة . ولم يكن قط أن أحداً حاول أن يسعى بيننا بالوقيعة وتأجيج نار الفتنة . وما كنت ممن يخضع لهذه المؤثرات إن وُجدتْ في هذا الظرف , وهو يعلم علم اليقين أن قد وُجدت محاولات من هذا المعنى دهراً طويلاً – فلم تؤثر علىَّ , ولم تؤثر عليه . والحمد لله على كل حال . ولو كان لمثل هذا أثر , لما بقيت الصداقة والإخوة بضع سنين , وقد بقيت ثابتة راسخة بضعاً وأربعين سنة . فليطمئن إخواننا على ما بيننا .

وأما الجدال العلمي , المبني على اتباع الدليل , وإحقاق الحق , فلا أثر له بين الإخوان مهما اختلفت آراؤهم ووجهات نظرهم , وكلنا طالب علم , وكلنا باحث عن الحق , وكلنا يهتدي بهدي الكتاب والسنة ما استطاع , وكلنا حسن النية والقصد , إن شاء الله , وما أكثر ما تصاولنا في العلم واختلفنا , وما أكثر ما بحثنا وتشعبت آراؤنا , لمقصد واحد , وعلى هدي واحد , فمنا المخطئ ومنا المصيب . وكثيراً ما يكون للمخطئ فيئة , إذ يستضئ بنور الله , ويهتدي بهدي كتاب الله , وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

نسأل الله أن يبصرنا طريق الهدى , وسبيل الرشاد , وأن يوفقنا للاستمساك بما أمرنا به , وأن يجنبنا الزلل , ويعصمنا من الخطل والضلال , وأن يجعلنا هادين مهدين , موفقين للعلم النافع والعمل الصالح . إنه سميع الدعاء . انتهى تعقيب الشيخ أحمد شاكر رحمه الله



وأقول : ما أحوجنا اليوم إلى مثل هذه الأخلاق ؟

رحم الله الشيخين أحمد شاكر وحامد الفقي , لقد أغلقا باب الفتنة سريعاً , ولم يتركا مجالاً للتشغيب وإثارة الفتن والقلاقل , وعادا إلى المحبة والأخوة الصادقة , ولقد توفي الشيخ أحمد شاكر بعد هذه القصة بثلاث سنوات , وتوفي الشيح حامد الفقي بعده بسنة . رحمة الله عليهما .



كتبه / عبدالحميد بن خليوي الجهني

الخميس 9 صفر 1432هـ

ينبع

منقول من موقع الكاتب المذكور
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 07-11-11, 11:58 AM
عبد الكريم الأسوانى الدرويش عبد الكريم الأسوانى الدرويش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-11
المشاركات: 46
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

بارك الله فيك أخى / أبو عبد الله وجزاك الله خيراً
وقد سبق لى أن نشرت موضوع الخلاف بين العلمين حامد وشاكر تفصيلياً فى ترجمتى للعلامة / أحمد شاكر رحمه الله والتى فازت بجائزة المركز العام لأنصار السنة . جزى الله الإمامان الجليلان خير الجزاء وأسكت مدعى العلم الذين جعلوا غاية الدين إحياء الخلافات بين العلماء وإقحام أنفسهم فى مواضيع كانت قبل وجودهم فى هذه الدنيتا بغير بينة وتوضيح لجميع الآراء والأقوال. وتقبل الله منا ومكم صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-11-11, 10:42 AM
عبدالله بورغد عبدالله بورغد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 375
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

الشيخ العلامة محمد حامد الفقي شيخ جليل
وله فضل كبير على طلبة العلم في العالم الاسلامي هو والشيخ محي الدين رحمه الله
حيث كان السبب في اخراج كثير من الكتب الى النور بعد أن كانت في ظلمة عالم المخطوط
ككتب الحنابلة وأئمة الدعوة النجدية وبعض كتب شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم رحم الله الجميع
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 05-07-12, 03:06 AM
محمود طيب محمود طيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-12-11
الدولة: سوريا
المشاركات: 421
افتراضي رد: قصة توجه الشيخ (حامد الفقي) لمنهج السلف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحد من المسلمين مشاهدة المشاركة
و أما قصته تلك فيحكيها الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله و هو أحد تلاميذه فيقول :
( و سألت الشيخ حامد: يا شيخ كيف صرت موحّدا على منهج السلف و أنت درست بالأزهر؟ فقال الشيخ: درست بالأزهر و درست عقيدة المتكلمين التي يدرسونها و أخذت الشهادة العالمية و ذهبت إلى بلدي كي يفرحوا بنجاحي و في الطريق مررت على فلاح يفلح الأرض و لما وصلت عنده قال: يا ولدي اجلس على الدكة وهو يشتغل ووجدت بجانبي على طرف الدكة كتابا فأخذت الكتاب و نظرت غليه فإذا هو كتاب (اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية) لابن القيم، فأخذت الكتاب أتسلى به و لما رآني أخذته و بدأت أقرأ فيه تأخر عني قدرا من الوقت الذي آخذ فيه فكرة عن الكتاب و بعد فترة و هو يعمل في حقله و أنا أقرأ في الكتاب جاء الفلاح وقال: السلام عليك يا ولدي كيف حالك و من أين جئت فأجبته على سؤاله فقال لي : و الله إنت شاطر لأنك تدرجت في طلب العلم حتى توصلت إلى هذه المرحلة و لكن يا ولدي أنا عندي وصية، فقلت له: و ما هي ؟
قال الفلاح: أنت عندك شهادة تعيشك في كل الدنيا في أوروبا و أمريكا و لكن ما علمتك الشئ الذي يجب أن تتعلمه أولا
قلت: و ما هو؟
قال: ما علمتك التوحيد
قلت:و ما هو التوحيد؟
قال: توحيد السلف
قلت: و ما هو توحيد السلف؟
قال: إنه يوجد في هذه الكتب كتاب السنة للإمام احمد و كتاب التوحيد لابن خزيمة و كتاب خلق أفعال العباد للبخاري و كتاب اعتقاد أهل السنة للحافظ، - وذكر الفلاح كتب التوحيد التي للمتأخرين و المتقدمين، ثم ذكر كتب شيخ الإسلام ابن تيمية و ابن القيم- و قال له: أنا أدلك على هذه الكتب إذا وصلت إلى قريتك و رأوك و فرحوا بنجاحك لا تتأخر ارجع رأسا على القاهرة، أدخل دار الكتب المصرية ستجد كل هذه الكتب التي ذكرتها كلها فيها و لكنها مكدّس عليها الغبار و أنا أريدك أن تنفض ما عليها من الغبار و تنشرها.
لم ينس الشيخ حامد هذه الوصية فعاد إلى القاهرة مسرعا و عكف على كتب السلف يخرجها من غياهب أدراج المكتبات و يقوم على خدمتها . أ هـ
رحم الله الشيخ رحمة واسعة وجعل ما قدّمه في موازين حسناته ، اللهم آمين

قال أبو البراء : يستفاد من هذه الحادثة الرائعة أربع فوائد :
الأولى: أن الأصل في العوام أنهم على الفطرة السوية و العقيدة الصحيحة ما لم تتلوث أفكارهم ببدعة ، قال تعالى (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله..)
الثانية: الاهتمام بكتب التراث و دور طلبة العلم في نفض الغبار عنها كما نفضة الشيخ رحمه الله ، و إعادة إخراجها في حلل أجمل و أثواب قشيبة
3- اصطفاء الله و اختياره لبعض عباده الذين قد يكونون على غير الجادة و اصطفائهم لتحمل أعباء الدعوة و نشر التوحيد والسنة
4- أن الرجال يعرفون بالحق و ليس العكس فلا يقال أن ذاك الذي حمل شهادة كذا هو على الحق و من سواه فلا يدرون شيئا، و إنما القسطاس المستقيم هو مدى القرب و البعد من هدي السلف الصالح
سبحان الله
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.