ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 13-05-08, 10:45 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي

الأخ الكريم خالد المراكشي : جزاك الله خيراً وجعلنا وإياك والمسلمين مباركين إينما كنا وحيث حللنا
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-05-08, 10:46 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -

12 - باب وقت صلاة المغرب


1 - عن سلمة بن الأكوع‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب‏)‏‏.‏ رواه الجماعة إلا النسائي‏.‏([1])


2 - وعن عقبة بن عامر‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏


3 - وعن مروان بن الحكم قال‏:‏ ‏( ‏قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ فيهابطولى الطوليين‏)‏‏.‏ رواه البخاري وأحمد والنسائي‏.‏ وزاد عن عروة طولى الطوليين الأعراف‏.‏ وللنسائي‏:‏ ‏(‏رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقرأ فيهابطولى الطوليين المص‏)‏‏.‏



([1]) هذا يدل على أن السنة التبكير بالمغرب إذا غابت الشمس وكان الصحابة يصلون ركعتين بعد الأذان ثم يقيمون الصلاة فالمعنى أنه يؤخرها قليلاً بعد الأذان ثم يقيم الصلاة ، وربما قرأ فيها بالسور الطويلة فقرأ مرة ( المص ) وهي طولى الطوليين لأن الطوليين هي الأعراف والأنعام والأعراف أطول من الأنعام وهذا لعله قرأ بها مرة من المرات كما قال زيد وإن كان الغالب عليه الصلاة والسلام بقصار المفصل لأن وقتها ضيق والعشاء منها قريب .
@ الاسئلة : أ- ما هي السور التي يستحب قرآءتها في المغرب ؟ قد تنوعت قرآءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة المغرب فقرأ فيها بطولى الطوليين الأعراف أحياناً ، وقسمها في الركعتين وقرأ فيها بالطور والمرسلات وقرأ فيها بقصار المفصل فالسنة الغالبة فيها أن يقرأ بقصار المفصل ، وإذا قرأ الإمام أحياناً من أوسط المفصل أو من طواله فلا بأس عملاً بالسنة كلها .
ب - قرآءة سورة الأعراف كاملة قد تشق على الجماعة فهل يخبرهم قبل أن يقرأها ؟ الأولى أن لا يقرأها لأن فيها مشقة على الناس ولم يحفظ صلى الله عليه وسلم أنه قرأها إلا مرة .
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13-05-08, 10:51 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -

13 - باب تقديم العشاء إذا حضر على تعجيل صلاةالمغرب



1 - عن أنس‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إذاقدم العشاء فابدؤوا به قبل صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم‏)‏‏.‏ ([1])


2 - وعن عائشة‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدؤوا بالعشاء‏)‏‏.‏


3 - وعن ابن عمر قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء ولا تعجل حتى تفرغ منه‏)‏‏.‏ متفق عليهن‏.‏ وللبخاري وأبي داود‏:‏ ‏(‏وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه يسمع قراءة الإمام‏)‏‏.‏




14 - باب جواز الركعتين قبل المغرب



1 -عن أنس قال‏:‏ ‏(‏كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء‏)‏ وفيرواية ‏(‏إلا قليل‏)‏‏.‏


رواه أحمد والبخاري‏.‏ وفي لفظ‏:‏ ‏(‏كنا نصلي على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب فقيل له أكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاهما قال‏:‏ كان يرانا نصليهما فلم يأمرناولم ينهنا‏)‏ رواه مسلم وأبو داود‏.‏ ([2])


2 - وعن عبد اللَّه بن مغفل‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال‏:‏ صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال عند الثالثة‏:‏ لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة‏)‏‏.‏


رواه أحمد والبخاري وأبو داود‏.‏ وفي رواية‏:‏ ‏(‏بين كل أذانينصلاة بين كل آذانين صلاة ثم قال في الثالثة‏:‏ لمن شاء‏)‏ رواه الجماعة‏.‏


3 - وعن أبي الخير قال‏:‏ ‏(‏أتيت عقبة بن عامر فقلت له‏:‏ ألا أعجبك من أبي تميم يركع ركعتين قبل صلاة المغرب فقال عقبة‏:‏ إنا كنا نفعله على عهدرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قلت‏:‏ فما يمنعك الآن قال‏:‏ الشغل‏)‏‏.‏ رواه أحمد والبخاري‏.‏


4 - وعن أُبيَّ بن كعب قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ يا بلال اجعل بين آذانك وإقامتك نفسًا يفرغ الآكل من طعامه في مهل ويقضي المتوضئ من مهل‏)‏‏.‏ رواه عبد اللَّه بن أحمد في المسند‏.‏ ([3])




15 - باب في أن تسميتها بالمغرب أولى من تسميتهابالعشاء


1 - عن عبد اللَّه بن مغفل‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال‏:‏ والأعراب تقول هي العشاء‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ([4])



([1]) هذه الاحاديث تدل على أن المصلي إذا حضر لديه العشاء عند الأذان يبدأ بالعشاء لهذه الأحاديث الصحيحة وذلك لأن قلبه قد يتشوش عند قيامه قبل أن يأخذ حاجته فمن رحمة الله أنه يبدأ بالعشاء حتى يأتي الصلاة وقلبه مطمئن غير مشغول والأحاديث في هذا كثيرة منها حديث عائشة ( لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان ) ويفهم من هذه الأحاديث أن أهل المدينة في ذلك الوقت كان عشاؤهم قرب المغرب آخر النهار وهذا يعم المغرب وغير المغرب فلو كان الغداء قرب العصر فإنه يبدأ به وإذا كان العشاء قرب العشاء فإنه يبدأ به والمقصود أنه يأتي الصلاة وقلبه مطمئن وليس متعلقاً به ، ولكن لا ينبغي للمؤمن أن يتخذ هذا عذراً له ويأمر أهله بإحضار العشاء عند الأذان فإن هذا قد تعمد التأخر عن صلاة الجماعة لكن لو صادف أنه قدم العشاء أو حضر العشاء عند الأذان فإنه يبدأ به أما أن يتخذ هذا عادة فهذا معناه تعمد التأخر عن صلاة الجماعة .
@ الاسئلة : أ - إذا أكل وأقيمت الصلاة فهل يأكل حتى يشبع أو يكتفي بلقيمات ؟ يأكل حتى تنتهي حاجته ونهمته كما في الحديث .
ب - ولو فاتته الصلاة ؟ ولو فاتته الصلاة .
ج - ولو كان وقت الظهر والعصر ؟ كذلك
([2]) هذه الأحاديث كلها تدل على أنه يشرع أن يصلي قبل المغرب ركعتين بين الأذان والإقامة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بهذا فقال (صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال‏:‏ صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قالعند الثالثة‏:‏ لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة ) وقال صلى الله عليه وسلم ( بين كل أذانين صلاة بين كل إذانين صلاة ثم قال في الثالثة : لمن شاء ) وكان الصحابة يفعلونه والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليهم ، أما قول أنس ( فلم يأمرنا ولم ينهنا ) فقد خفي عليه الأمر فقد ثبت الأمر فقال ( صلوا قبل المغرب ... ) ثم قال ( لمن شاء ) لئلا يظنوا وجوبها ، وقال ( بين كل أذانين صلاة .. ) ثم قال ( لمن شاء ) حتى يعلم أنها سنة وليست واجبة . فيشرع قبل المغرب والعشاء ركعتان وقبل الفجر ركعتان سنة راتبة وقبل الظهر أربع سنة راتبة وقبل العصر أربع رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( رحم الله امرأً صلى أربعاً قبل العصر ) ، وقوله ( لئلا يتخذها الناس سنة ) أي سنة لازمة وإلا فهي سنة في نفسها .

([3]) الحديث ضعيف ولكن الأحاديث الصحيحة تكفي عنه فتأخير الإقامة ليس إلى المؤذن فالتأخير في الإقامة بيد للإمام فالسنة للأمام أن يراعي ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الأوقات . فالسنة أن لا يبادر بالصلاة حتى يلحق الناس ويؤدوا الركعتين قبل الصلاة .
([4]) العشاء تطلق على المغرب ولكن الأفضل أن يطلق عليها اسم المغرب والعشاء اسم لصلاة العشاء وقد جاء في بعض الأحاديث ( بين العشاءين ) من باب التغليب ، فالسنة أن يكون الغالب في تسميتها المغرب والعشاء تسمية العشاء وإن سميت العتمة فلا بأس كما جاء في الاحاديث أيضاً فالعشاء تسمى العشاء وتسمى العتمة والمغرب الأفضل أن تسمى المغرب كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم .
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13-05-08, 10:55 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -

16 - باب وقت صلاة العشاء وفضل تأخيرها مع مراعاة حال الجماعة وبقاءوقتها المختار إلى نصف الليل‏.‏



1 - عن ابن عمر‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏الشفق الحمرة فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة‏)‏‏.‏ رواه الدارقطني‏.‏([1])


2 - وعن عائشة قالت‏:‏ ‏(‏أعتم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ليلة بالعتمة فنادى عمر‏:‏ نام النساء والصبيان فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال‏:‏ ما ينتظرها غيركم ولم تصل يومئذ إلا بالمدينة ثم قال‏:‏صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل‏)‏‏. رواه النسائي‏.‏


3 - وعن جابر بن سمرة قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يؤخر العشاء الآخرة‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي‏.‏


4 - وعن عائشة‏:‏ ‏(‏قالت كانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول‏)‏‏.‏ أخرجه البخاري‏.‏


5 - وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أونصفه‏)‏‏.‏ رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه‏.‏


6 - وعن جابر قال‏:‏ ‏(‏كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت الشمس والعشاء أحيانًا يؤخرها وأحيانًا يعجل إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطؤوا أخر والصبح كانوا أو كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصليها بغلس‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


7 - وعن عائشة‏:‏ ‏(‏قالت أعتم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل حتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال‏:‏ إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي‏)‏‏.‏ رواه مسلم والنسائي‏.‏


8 - وعن أنس قال‏:‏ ‏(‏أخر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال قد صلى الناس وناموا أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها قال أنس‏:‏ كأني أنظر إلى وبيص خاتمه ليلتئذ‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


9 - وعن أبي سعيد قال‏:‏ ‏(‏انتظرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ليلة بصلاة العشاء حتى ذهب نحو من شطر الليل قال‏:‏ فجاء فصلى بنا ثم قال‏:‏ خذوا مقاعدكم فإن الناس قد أخذوا مضاجعهم وإنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم وحاجة ذي الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى شطرالليل‏)‏‏.‏ رواه أحمد وأبو داود‏.‏



([1]) كل هذه الأحاديث تدل على الأفضل في العشاء التأخير وإن صليت في أول وقتها فلا بأس وكان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي الجماعة فإذا راءهم اجتمعوا عجلها وإن راءهم أبطاؤوا أخرها ، وكان صلى الله عليه وسلم يرى أن تأخيرها أفضل . ووقتها إلى نصف الليل ، وفي بعض الروايات ( أعتم ) لعله أصابه شغل صلى الله عليه وسلم فلهذا أعتم بهم بعض الليالي يعني أخرها إما لنوم أو غيرها . فالسنة أن يراعي المأمومين ويرفق بهم فلا يتعجل فيشق عليهم ولا يتأخر فيشق عليهم . ولكن يراعي أحوالهم فيتأخر الشيء اليسير الذي يمكنهم من الحضور وإدراك الصلاة .
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 13-05-08, 10:59 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -

17 - باب كراهية النوم قبلها والسمر بعدها إلا في مصلحة



1 - عن أبي برزة الأسلمي‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان يستحب أن يؤخر العشاء التي يدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏ ([1])


2 - وعن ابن مسعود قال‏:‏ ‏(‏جدب لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم السمر بعد العشاء‏)‏‏.‏ رواه ابن ماجه وقال‏:‏ جدب يعني زجرنا عنه نهانا عنه‏.‏


3 - وعن عمر قال‏:‏ ‏(‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه‏)‏‏.‏ رواه أحمد والترمذي‏.‏


4 - وعن ابن عباس قال‏:‏ ‏(‏رقدت في بيت ميمونة ليلة كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم عندها لأنظر كيف صلاة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بالليل قال‏:‏ فتحدث النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ساعة ثم رقد‏)‏ وساق الحديث‏.‏ رواه مسلم‏.‏




18 - باب تسميتها بالعشاء والعتمة


1 - عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ زاد أحمد في روايته عن عبد الرزاق‏:‏ ‏(‏فقلت لمالك‏:‏أما تكره أن تقول العتمة قال‏:‏ هكذا قال الذي حدثني‏)‏‏.‏ ([2])


2 - وعن ابن عمر قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول‏:‏ لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه‏.‏ وفي رواية لمسلم‏:‏ ‏(‏لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء فإنها في كتاب اللَّه العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل‏)‏‏.‏



([1]) فيه شرعية المبيت مبكراً وعدم السهر والسمر بعد العشاء لما يترتب على ذلك من مفاسد فالسمر قد يفضي إلى الحرمان من قيام الليل وقد يفضي به إلى فوات صلاة الفجر مع الناس أو إضاعتها في وقتها فالسمر أقل أحواله الكراهة ولهذا قال جابر ( كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ) فيكره النوم قبلها لأنه قد يفوت الصلاة مع الجماعة ويكره السمر بعدها لأنه قد يفوت صلاة الليل أو صلاة الفجر أو صلاتها في الوقت إلا من حاجة كالسمر مع زوجته وأهله لإيناس أهله أو في مصالح في بيته أو السمر مع الضيف لأيناسه سمراً لا يضر ولا يفوت المصلحة ، والسمر في مصالح المسلمين من الملوك والأمراء والمسؤلين عن أمر المسلمين فالسمر لحاجة هو المستحب وقد يجب إذا دعت الحاجة إليه فينبغي للمؤمن أن لا يسمر إلا من حاجة ومصلحة ولهذا جدب النبي صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء أي نهى عنه إلا لمصلحة كما ذكر عمر وابن عباس ، وقد يحرم السمر يفضي إلى إضاعة الصلاة مع الجماعة أو أضاعتها في الوقت ولو كان في قراءة القرآن ولو كان في طلب العلم أو حلقات العلم لأن كل شيء يفضي على محرم فهو محرم ومن المصائب أن يكون السمر على الإغاني والملاهي والمحرمات فهو محرم يجر إلى محرم فالسمر دائر بين المحرم والمستحب والواجب فإذا كان في محرم حرم وإذا كان يفضي إلى ترك الصلاة فيحرم ، وإذا كان سمره في مصالح المسلمين فيشرع وإن دعت إليه الحاجة وجب في مصالح المسلمين كأهل الحسبة وأمراء البلاد وغيرهم مما له شأن في أمور المسلمين ويستحب مع الضيف والزوجة على وجه لا يضر ولا يفضي لترك قيام الليل وصلاة الجماعة والصلاة في الوقت
([2]) فيه أن السنة الاستباق والمسارعة إلى الصلاة لإدراك الصف الأول والعناية بالنداء وأنه يستحب للمؤمن أن يحرص على النداء لما فيه من الدعوة إلى الله وإعلان ذكر الله عز وجل وإعلان توحيده ، وكذا ينبغي للمؤمن المسارعة إلى الصلاة والتهجير إليها والمبادرة للصف الأول ، والأعراب تسمي العشاء العتمة لأنهم يعتمون بالإبل والأفضل أن تسمى بالعشاء فهذا هو السنة والأفضل وإن سميت بالعتمة فلا حرج لكن يكون الغالب تسميتها بالعشاء كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم .
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-05-08, 01:34 AM
أبو شوق أبو شوق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-08
المشاركات: 161
افتراضي

جزاك الله خير ورحم فقيد الأمة عبدالعزيز بن باز
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-05-08, 05:29 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي

الأخ الكريم أبا شوق : وجزاك الله خيراً
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17-05-08, 05:37 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي

19 - باب وقت صلاة الفجر وما جاء في التغليس بهاوالإسفار
قد تقدم بيان وقتها في غير حديث‏.‏
1 - وعن عائشة قالت‏:‏ ‏(‏كن نساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس‏)‏‏.‏ رواه الجماعة‏.‏ وللبخاري ‏(‏ولا يعرف بعضهن بعضًا‏)‏‏.‏ ([1])


2 - وعن أبي مسعود الأنصاري‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلى صلاة الصبح مرة بغلس ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها ثم كانت صلاته بعدذلك التغليس حتى مات لم يعد إلى أن يسفر‏)‏‏.‏ رواه أبو داود‏.‏ ([2])


3 - وعن أنس عن زيد بن ثابت قال‏:‏ ‏(‏تسحرنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت‏:‏ كم كان مقدار ما بينهما قال‏:‏قدر خمسين آية‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏


4 - عن رافع بن خديج قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر‏)‏‏.‏ رواه الخمسة وقال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن صحيح‏.‏ ([3])


5 - وعن ابن مسعود قال‏:‏ ‏(‏ما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ولمسلم‏:‏ ‏(‏قبل وقتها بغلس‏)‏ ولأحمد والبخاري عن عبد الرحمن بن يزيد قال‏:‏ ‏(‏خرجت مع عبد اللَّه فقدمنا جمعًا فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة وتعشى بينهما ثم صلى حين طلع الفجر‏.‏ قائل يقول طلع الفجر وقائل يقول لم يطلع ثم قال‏:‏ إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إنهاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء ولا يقدم الناس جمعًا حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة‏)‏‏.‏ ([4])


6 - وعن أبي الربيع قال‏:‏ ‏(‏كنت مع ابن عمر فقلت له‏:‏ إني أصلي معك ثم ألتفت فلا أرى وجه جليسي ثم أحيانًا تسفر فقال‏:‏ كذلك رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي وأحببت أن أصليها كما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصليها‏)‏‏.‏ رواه أحمد‏.‏




7 - وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ ‏(‏بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليهوآله وسلم إلى اليمن فقال‏:‏ يا معاذ إذا كان في الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة قدر مايطيق الناس ولا تملهم وإذا كان الصيف فأسفر بالفجر فإن الليل قصير والناس ينامون فأمهلهم حتى يدركوا‏)‏‏.‏ رواه الحسين بن مسعود البغوي في شرح السنة وأخرجه بقي بن مخلد فيمسنده المصنف‏.‏ ([5])





([1]) هذه الأحاديث كلها تدل على شرعية التغليس في الفجر وأن السنة عدم التأخير فيمهل حتى يتضح الفجر وينشق ثم يقيم الصلاة ولا يؤخرها حتى الإسفار وإن كان التأخير جائزاً إذا أديت قبل طلوع الشمس فلها وقت كما تقدم التغليس والتأخيرإلى قبل طلوع الشمس كل هذا جائز ولكن الأفضل التغليس والتبكير وهذا هو الذي حافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلم واستقرت عليه شريعته إلا في مزدلفة فيبكر بها في أول وقتها حتى يتسع الوقت للذكر للدعاء في مزدلفة قبل طلوع الشمس
([2]) هذا هو السنة التغليس بالفجر وهو اختلاط ضوء الصبح بظلمة الليل فالسنة التغليس هذا هو الذي استقر عليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد التحقق من طلوع الفجر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( أصبحوا بالفجر )
([3])هذا عند الجمهور معناه لا تتعجلوا بها فتصلى قبل انشقاق الفجر وقبل اتضاحه وليس معناه التأخير إلى آخر الوقت والإسفار ولكن معناه التأخير حتى يتضح وينشق الفجر جمعاً بين الروايات فإن أحاديث التغليس أصح وأكثر وأثبت وهي متواترة هذا هو قول الجمهور والأحاديث معهم في ذلك وذهب الكوفيون وأبو حنيفة وجماعة إلى تفضيل الإسفار لحديث رافع هذا والصواب قول الجمهور وأن التغليس أفضل لأن أحاديثه أصح وأكثر
([4]) الأفضل خلاف ما فعل ابن مسعود فالأفضل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه صلاهما جميعاً ولم يصل بينهما شيئاً ولم يتعش بينهما هذا هو الأفضل فإذا وصل إلى مزدلفة فالأفضل أن يبادر بصلاة المغرب والعشاء جمعاً وقصراً أما الفجر فالافضل أن يبكر بها أكثر من تبكيره بها من بقية الصلوات ، فقوله ( قبل ميقاتها ) أي قبل الميقات المعتاد في المدينة فدل على أن السنة للحجاج أن يبكروا بالفجر في مزدلفة حتى يتسع لهم وقت الذكر بعد الفجر في المشعر الحرام .

([5]) هذا الحديث رواه البغوي في شرح السنة ورواه بقي بن مخلد في مسنده وهذا المسند لا نعرف أنه طبع وبقي إمام كبير معروف من أئمة العلم مغربي من أقران أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وذكر البغوي هذا الحديث في شرح السنة واتضح أنه ضعيف لأنه من رواية الجراح بن المنهال أبو العطوف فقد صرح الذهبي وغيره من أئمة أهل الحديث بضعفه وبعضهم كذبه كالدارقطني فالحديث ضعيف ولو صح لكان معناه واضحاً ووجهه وجيه وليس بالبعيد فمراعاة الناس عند قصر الليل وعدم العجلة الوجه واضح في هذا ولكن الحديث ضعيف والصواب أن السنة التغليس مطلقاً ولكن من غير مبالغة
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17-05-08, 05:40 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -

20 - باب بيان أن من أدرك بعض الصلاة في الوقت فإنهيتمها ووجوب المحافظة على الوقت



1 - عن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر‏)‏‏.‏ رواه الجماعة وللبخاري‏:‏ ‏(‏إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته‏)‏‏.‏ ([1])


2 - وعن عائشة قالت‏:‏ ‏(‏قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه‏.‏ والسجدة هنا الركعة‏.‏


3 - وعن أبي ذر‏:‏ ‏(‏قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏ كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يميتون الصلاة أو يؤخرون الصلاة عن وقتها قلت‏:‏ فما تأمرني قال‏:‏ صل الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصل فإنها لك نافلة‏)‏في رواية ‏(‏فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصل‏)‏ وفي أخرى ‏(‏فإن أدركتك يعني الصلاة معهم فصل ولا تقل إني قد صليت فلا أصلي‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم والنسائي‏.‏([2])


4 - وعن عبادة بن الصامت‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها فقال رجل‏:‏ يا رسول اللَّه أصلي معهم فقال‏:‏ نعم إن شئت‏)‏‏.‏ رواه أبو داود وأحمد بنحوه‏.‏ وفي لفظ‏:‏ ‏(‏واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا‏)‏‏.‏


قال المصنف رحمه اللَّه تعالى‏:‏ وفيه دليل لمن رأى المعادة نافلة ولمن لم يكفر تارك الصلاة ([3]) ولمن أجاز إمامة الفاسق انتهى‏.‏


([1]) هذه الاحاديث كلها تدل على أن المؤمن يراعي الوقت ويحرص على الوقت وأنه متى أدرك قدر ركعة صلى ولا يقول أمهل حتى تغيب الشمس فلو شغل عن الصلاة بنوم أو غيره ثم أدرك آخر الوقت صلى الركعة ويكون أدرك الوقت ويتم الصلاة ، وإذا كان شغله عنها نوم أو نيسان فلا حرج لقوله صلى الله عليه وسلم ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ) أما إذا كان عامداً فعليه التوبة إلى الله وإذا أدرك ركعة يكون مدركاً للوقت وإن فات الوقت قضاها بعد الوقت .


([2]) الواجب أن يصلى الصلاة لوقتها فإن أدركها معهم تكون نافلة كما قال صلى الله عليه وسلم

@ الاسئلة :أ - إذا قام الإنسان ولم يبق على وقت طلوع الشمس إلا قليل فهل يبدأ بالفريضة أو يبداً بالنافلة ؟


يصلى النافلة كما صلى الله عليه وسلم عندما نام عن الصلاة صلى الراتبة ثم الفريضة لأنه معذور في النوم والنسيان .


ب - ما معنى ( فقد أدرك الصلاة ) ؟


أدرك وقتها.


ج - المتنفل إذا أقيمت الصلاة هل يقطها ؟


إذا أقيمت الصلاة يقطعها لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ) وكذا إذا صلى ركعة يقطعها ، لكن إذا كان في آخرها وركع الركوع الثاني فما بقي إلا شيء يسير .



([3])قول المصنف : ( فيه حجة لمن قال بعدم تكفير تارك الصلاة ): هذا فيه نظر فرق بين من يصليها ويعتاد الصلاة ثم يشغل عنها بعض الأحيان حتى يتأخر الوقت فإنه يأثم بذلك ولا يكفر بخلاف من تعمد تركها بالكلية فإن هذا يكفر بتركها فهؤلاء ما تعمدوا تركها وإنما تشغلهم شواغل الأمارة والدولة فيؤخرونها عن وقتها فهؤلاء قد أثموا بذلك ولا يكفرون لأنهم ما تعمدوا تركها
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 18-05-08, 04:51 PM
علي بن حسين فقيهي علي بن حسين فقيهي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-05
المشاركات: 1,897
افتراضي الدرر البازية على منتقى الأخبار - كتاب الصلاة -

21 - باب قضاء الفوائت



بسم اللَّه الرحمن الرحيم


1 - عن أنس بن مالك‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك‏)‏‏.‏ متفق عليه‏.‏ ولمسلم‏:‏ ‏(‏إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن اللَّه عز وجل يقول ‏ ( أقم الصلاة لذكري‏ ) ‏‏)‏‏. ([1])


2 - وعن أبي هريرة‏:‏ ‏(‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن اللَّه تعالى يقول ‏ ( أقم الصلاة لذكري‏ ) رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي‏.‏


3 - وعن أبي قتادة قال‏:‏ ‏(‏ذكروا للنبي صلى اللَّه عليه وسلم نومهم عن الصلاة فقال‏:‏ إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها‏)‏‏.‏ رواه النسائي والترمذي وصححه‏.‏


4 - وعن أبي قتادة في قصة نومهم عن صلاة الفجر قال‏:‏ ‏(‏ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداة فصنع كما كان يصنع كل يوم‏)‏‏.‏ رواه أحمد ومسلم‏.‏


5 - وعن عمران بن حصين قال‏:‏ ‏(‏سرينا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم فلما كان في آخر الليل عرسنا فلم نستيقظ حتى أيقظنا حر الشمس فجعل الرجل منايقوم دهشًا إلى طهوره ثم أمر بلالًا فأذن ثم صلى الركعتين قبل الفجر ثم أقام فصلينا فقالوا‏:‏ يا رسول اللَّه ألا نعيدها في وقتها من الغد فقال‏:‏ أينهاكم ربكم تعالى عن الربا ويقبله منكم‏)‏‏.‏رواه أحمد في مسنده‏.‏


قال المصنف رحمه اللَّه فيه دليل على أنالفائتة يسن لها الأذان والإقامة والجماعة وإن النداءين مشروعان في السفر وإن السنن الرواتب تقضى انتهى‏.‏



([1]) هذه الأحاديث كلها دالة على وجوب قضاء الفوائت وأن من نام عن الصلاة أو نسيها فيجب عليه قضاؤها بداراً من حين أن يذكر فيجب عليه أن يبادر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ) فدل ذلك على وجوب المبادرة بقضاء الفوائت وعدم تأخيرها وأن يفعل بها كما يفعل في الوقت ولهذا لما ناموا عنها ولم يستيقظوا إلا بحر الشمس أمر بالأذان فإذن لها ثم صلى الركعتين سنة الفجر ثم صلى بهم الفجر عليه الصلاة والسلام لأن وقتها وقت استيقاظهم وهو وقت ذكرهم ، وحديث أبي قتادة يدل على أنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة وفي الرواية الأخرى أن يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت التي بعدها أما النائم فلا تفريط عليه والمعنى إذا احتاط وعمل بما ينبغي فهذا ليس عليه تفريط ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الرواية الأخرى من يكلأ لهم الصبح فالنائم لا سيما إذا كان آخر الليل يحتاج لمن يكلأ له الصبح لأنه قد لا يستيقظ بسبب السفروهكذا من سهر في الحضر في عسس أو ضيف أو أسباب أخرى فيجب أن يحتاط لهذا الأمر فتكون عنده الساعة التي تنبهه أو عنده في البيت من ينبهه أما إذا تساهل ولم يبالي فهذا معناه العزم على ترك الصلاة في وقتها وعدم المبالاة فلا يجوز له ذلك ويعد مفرطاً ومضيعاً وفيه أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يأت شرعنا بخلافه لقوله صلى الله عليه وسلم لما أمرهم تلا قوله تعالى ( وأقم الصلاة لذكري ) وهذا الخطاب لموسى عليه السلام فدل على أنه أمرلنا أيضاً وهذه القاعدة الشرعية أن شرع من قبلنا شرع لنا إذا لم ينسخ يعني إذا لم يأت شرعنا بخلافه ، وفيه من الفوائد أن الأفضل أن ينتقل الناس عن محلهم الذي باتوا فيه ولهذا جاء في الروايات الأخرى أنه اقتادوا رواحلهم وقال ( هذا موضع حضرنا فيه الشيطان ) فالحاصل أن الأفضل أنه ينتقلوا عنه إلى محل آخر ثم يصلون وكذا في المعنى إذا نام في الغرفة وأخذه النوم حتى طلعت الشمس أو فاتته العصر أو نحوها يصليها في مكان آخر وغرفة أخرى تأسياً بما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم.
@ الأسئلة : أ - قوله ( وأقم الصلاة لذكري ) هل هذا من تفسير السنة للقرآن ؟
المعنى واضح ولكن هذا لمزيد التفسير .
ب - عند العامة أنه من ذكر صلاة في وقت النهي ينتظر حتى يزول النهي ؟
لا هذا غلط يصلي من حين يذكر ولو في وقت النهي .
ج - إذا تذكر الناسي للصلاة وهو يصلي الحاضرة فماذا يفعل ؟
يكمل الصلاة التي هو فيها ثم يصلي بعدها الفائتة ثم الحاضرة أو يقطعها ثم يصلي الفائتة ثم الحاضرة مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب لما شغل عن صلاة العصر صلى العصر ثم المغرب ثم العشاء فإذا صلى العصر وتذكر انه لم يصل الظهر فإنه يقطع العصر ثم يكبر من جديد بنية الظهر ثم يصلي العصر .
د - إذا نسي صلاة وأداها بعد الذكر هل تكون أداء أم قضاءً ؟
حكمها حكم الأداء في الفضل .
هـ - من عليه فوائت كثيرة لا يدري كم عددها ما يلزمه ؟
يتحرى حتى يعلم أنه قد أدى الواجب إذا شك خمس أو ست جعلها ست وهكذا يحتاط .
و - حديث أبي قتادة إلا يحتج به أهل الكسل والنوم فينامون في فرشهم إلى قرب الأذان ويقولون ( ليس في النوم تفريط ) ؟
لا هذا غلط ليس في النوم تفريط إذا نام في الوقت المعتاد أما إذا تساهل وسهر فهذا مفرط .
ز - الصلاة الجهرية إذا قضاها في النهار هل يقرأ فيها جهراً ؟
يقرأها جهرية وإذا قضى السرية في الليل قرأها سرية .
__________________
يسرني تواصلك عبر صفحتي على الفس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000127392830
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.