ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-06-17, 07:52 AM
أبوجهاد الخالدي أبوجهاد الخالدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-06-17
المشاركات: 6
Post الطعن في الصحابة طعن في القرآن وفي وشرائع اﻹسلام

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،
أما بعـد:
فإن الواجب علينا أن نحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لثناء الله عليهم، لإيمانهم به، وتصديقهم لنبيه، ولنصرتهم له، ولما نفعنا الله به من جهادهم في سبيل نصرة دين الإسلام الذي من الله به علينا، وإيصاله إلينا نقياً صافياً. قال الحافظ ابن كثير: والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم، وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل، والجزاء الجميل. اهـ.
وقد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال: إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه. ولقد عد العلماء قديماً الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة على أهل البدع والزندقة الذين يريدون إبطال الشريعة بجرح رواتها. قال أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة!!. وعن الإمام أحمد أنه قال: إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ـ فاتهمه على الإسلام. وقال الإمام البربهاري: واعلم أن من تناول أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمداً، وقد آذاه في قبره !!.
وللرد على أولئك الزنادقة السابين نقول: أولاً: إن سبكم إياهم تكذيب لما ثبت في الكتاب والسنة في مواطن متعددة، من الثناء عليهم. ومن ذلك قوله تعالى: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) {آل عمران: 110}. وقوله: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ){البقرة: 143}. وأصحاب رسول الله عليه وسلم أول من وُوجه بهذا الخطاب فهم معنيون به بالدرجة الأولى. قال الله عز وجل: ( لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ){التوبة: 88ـ89}. وقال عز وجل: ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ) ُ{التوبة:100}.وقال سبحانه: ( لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ) {التوبة:117}. وقد أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصبر نفسه معهم قال تعالى: ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ) {الكهف: 28}. وقال سبحانه: ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ){الفتح: 18ـ19}. وقال عز وجل: ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) {الفتح:29}. وقال عز وجل في آيات الفيء: ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ){الحشر:8ـ9}. وكذلك ثبت في السنة في فضائل الصحابة جملة وتفصيلاً الشيء الكثير، ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. وقال أيضاً: النجوم أمنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما تُوعدُ، وأنا أمنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون. رواه مسلم. وكذلك ثبت في السنة المطهرة النهي عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصفيه. رواه البخاري ومسلم. ثانياً: نقول للزنادقة السابين: إن الطعن في عدالة الصحابة قدح في الشرع كله، لأنهم حملته إلى الأمة، ولهذا لا يوجد أحد يطعن في عدالتهم إلا ويضعف إيمانه وتصديقه بالنصوص بقدر ما يطعن في الصحابة، وهذا أمر ظاهر لكل من تأمل حال من ابتلي بالطعن في الصحابة. ولقد فُضلت اليهود والنصارى على الزنادقة السابين للصحابة فإذا سئلت اليهود من خير ملتكم، قالوا: أصحاب موسى، و إذا سئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواريي عيسى.وإذا سئلت الزنادقة السابين: من شر أهل ملتكم؟ قالوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم!!!.
هذه وصيتي لكل مسلم :
أوصيك بأمرين:
الأول: عدم مخالطة من يقع في صحابة رسول الله وترك مجالستهم مطلقاً، فإن مرضهم، معدٍ، ولقد نهى السلف أشد النهي عن مخالطة أهل البدع.
ثانياً: أوصيك بمطالعة كتاب المناقب وكتاب فضائل الصحابة من صحيح البخاري وكتاب فضائل الصحابة من صحيح مسلم. وذلك ليزداد حبك لهم فتحشر معهم.
مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

والله أعلم.


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-07-17, 04:04 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: خلية النحل
المشاركات: 1,421
افتراضي رد: الطعن في الصحابة طعن في القرآن وفي وشرائع اﻹسلام

جزاك الله خيرا على النصيحة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهاد الخالدي مشاهدة المشاركة
أوصيك بأمرين:
الأول: عدم مخالطة من يقع في صحابة رسول الله وترك مجالستهم مطلقاً، فإن مرضهم، معدٍ، ولقد نهى السلف أشد النهي عن مخالطة أهل البدع.


أحسن الله إليك .. إذا كنت تنهى ( مطلقا ) طالب العلم السني من أن يجالس الرافضة - أو غيرهم ممن يعيشون البدعة جاهلين بالحق والسنة - فكيف تتم نصيحتهم وموعظتهم وتعليمهم ؟ أترى أنهم سينالون الهداية بالإلهام أو يُوحَى إليهم مباشرة بالحق ؟
.
__________________
العقل خير من الفقه ولو أعلم سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل عضو من الجسد لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-07-17, 06:31 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,083
افتراضي رد: الطعن في الصحابة طعن في القرآن وفي وشرائع اﻹسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على النصيحة .



أحسن الله إليك .. إذا كنت تنهى ( مطلقا ) طالب العلم السني من أن يجالس الرافضة - أو غيرهم ممن يعيشون البدعة جاهلين بالحق والسنة - فكيف تتم نصيحتهم وموعظتهم وتعليمهم ؟ أترى أنهم سينالون الهداية بالإلهام أو يُوحَى إليهم مباشرة بالحق ؟
.
والله لا أدري مم أعجب من السؤال أو من صاحب السؤال هههههههه ؟!!
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-07-17, 11:39 AM
أبوجهاد الخالدي أبوجهاد الخالدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-06-17
المشاركات: 6
افتراضي رد: الطعن في الصحابة طعن في القرآن وفي وشرائع اﻹسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على النصيحة .



أحسن الله إليك .. إذا كنت تنهى ( مطلقا ) طالب العلم السني من أن يجالس الرافضة - أو غيرهم ممن يعيشون البدعة جاهلين بالحق والسنة - فكيف تتم نصيحتهم وموعظتهم وتعليمهم ؟ أترى أنهم سينالون الهداية بالإلهام أو يُوحَى إليهم مباشرة بالحق ؟
.
بارك الله فيك أخي أيوب
دعوتهم لاتستلزم مخالطتهم ..
فمخالطتهم من قبل طالب علم فيه تلبيس على العامة من أهل السنة فالعامة تقتدي بالعلماء وطلبة العلم ..
فمنهج السلف الصالح يدعون من غير مخالطة .. أما إذا كان الداعيه لامفر له منهم أي مجبور على مخالطتهم جبره العذر الشرعي فهذا على حسب أهليته .
__________________
( لافرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-07-17, 06:42 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: خلية النحل
المشاركات: 1,421
افتراضي رد: الطعن في الصحابة طعن في القرآن وفي وشرائع اﻹسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهاد الخالدي مشاهدة المشاركة
فمخالطتهم من قبل طالب علم فيه تلبيس على العامة من أهل السنة فالعامة تقتدي بالعلماء وطلبة العلم

أخي الجليل .. قد تعبدنا الله تعالى بقوله وبقول رسوله صلى الله عليه وسلم .. ومع ذلك فتحذير العلماء صحيح ولكن له وجها وقصدا وليس هو على إطلاقه عاما للجميع على الجميع .. أما رسول الله فقد جالس المنافقين وباسطهم - وهو يعرفهم ويعرف شرهم - وكان يذمهم في غيبتهم فيقول : " بئس أخو العشيرة " .. و كان يجالس اليهود ويزورهم ولا يحذر أحدا من المسلمين من خلطتهم ولا معاملتهم - سوى أنه نهى عن التعامل أو التعلم فيما يخص دينهم مثلما في حديث عمر بن الخطاب " أمتهوكون فيها " ( الحديث ) .. بل وزارهم وعاد مرضاهم وأجاب ولائمهم وأكل منها صلى الله عليه وسلم .. بل ولم يرد زائرهم ولا طرد سائلهم ومستفتيهم وقضى بينهم في خلافاتهم .. وضحك في وجوههم عندما جاءه حبر منهم يسأله عن شئ من صفات الله المذكورة في التوراة .. فقد خالط رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافقين واليهود وجالسهم وآكلهم وباسطهم ولا وضع اعتبارات للعامة ولا خشي من أن يظن الصحابة شيئا سيئا في نبوته ولا في إخلاصه صلى الله عليه وسلم ولم يكن شئ من هذه التحذيرات والإحتياطات .. أفلا يكون لنا فيه الأسوة الحسنة ؟ .. أما تحذير الأئمة والعلماء إنما هو للعامي البسيط الذي تمر عليه الشبهات وقد تفسد عليه دينه و تلك المجالسة أيضا لا تكون مع العامة والدهماء من أتباع المبتدعة فإنهم جهلة لا يدرون شيئا ولا يفقهون مذاهبهم .. أئمة اهل السنة حذروا من مخالطة ومجالسة فقهاء ودعاة أهل البدعة .. أما أن يمتنع طالب العلم عن مخالطة العامة والبسطاء من أتباع المبتدعة فإن ذلك لا يوافق سنة مولانا صاحب العظمة والجلالة صلى الله عليه وسلم .. هؤلاء لهم على طلاب العلم والدعاة حق التعليم والنصيحة بالحسنى والتوجيه باللين وليس حقهم الهجر .. فإن هجرهم طلاب العلم لكونهم مبتدعة ولخشية أن يقال ويقال فقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذلك .. وسنته وسيرته أولى بالتأسي والإتباع .. طالب العلم مأمور بأن يدعو أهل السنة وأهل البدعة وكذلك أهل الكفر إلى الدين الحق ولا يقعد في برج عاجي مترفعا عن نصيحة الناس وتعليمهم متغزلا بإعجاب الأتباع و العامة من أهل السنة وترفعا عن جهاد العلم وهداية الضالين والمخدوعين .. هذا الذي أعنيه .. وفقك الله ونفع بك وكتب عليك وعلى يديك الخير .
.
__________________
العقل خير من الفقه ولو أعلم سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل عضو من الجسد لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-07-17, 08:19 PM
عبدالله بورغد عبدالله بورغد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 177
افتراضي رد: الطعن في الصحابة طعن في القرآن وفي وشرائع اﻹسلام

المخالطة على حسب الحاجة للدعوة مثلا ...فالله تعالى أمر نبيه موسى وأخيه هارون عليهما السلام ..أن يذهبا إلى أكفر أهل الأرض فرعون لعنه الله رغم شدت بطشه وجبروته وأن يترفقا به في الدعوة ..فكذا البدعة وأهلها ليسوا على درجة واحدة ..فينظر إلى الأصلح وينوع في الدعوة كما فعل نوح عليه السلام…. وبعض الناس يظن أن الشدة في كل الحالات ..ويتعامل معهم على درجة واحدة وهذا خطأ ..وأما ما ورد عن السلف من الشدة فهذا لحالات وافراد معينين وما ورد ليس نصا شرعيا لا يجوز العدول عنه ..فإن أحوال المدعوين تختلف فبعضهم تكفيه الإشارة وبعضهم الكلمة الحسنة وبعضهم يشد معه كل بحسبه والرفق بالناس أولى من تنفيرهم ..والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-07-17, 08:26 PM
عبدالله بورغد عبدالله بورغد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-06-09
المشاركات: 177
افتراضي رد: الطعن في الصحابة طعن في القرآن وفي وشرائع اﻹسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة

أخي الجليل .. قد تعبدنا الله تعالى بقوله وبقول رسوله صلى الله عليه وسلم .. ومع ذلك فتحذير العلماء صحيح ولكن له وجها وقصدا وليس هو على إطلاقه عاما للجميع على الجميع .. أما رسول الله فقد جالس المنافقين وباسطهم - وهو يعرفهم ويعرف شرهم - وكان يذمهم في غيبتهم فيقول : " بئس أخو العشيرة " .. و كان يجالس اليهود ويزورهم ولا يحذر أحدا من المسلمين من خلطتهم ولا معاملتهم - سوى أنه نهى عن التعامل أو التعلم فيما يخص دينهم مثلما في حديث عمر بن الخطاب " أمتهوكون فيها " ( الحديث ) .. بل وزارهم وعاد مرضاهم وأجاب ولائمهم وأكل منها صلى الله عليه وسلم .. بل ولم يرد زائرهم ولا طرد سائلهم ومستفتيهم وقضى بينهم في خلافاتهم .. وضحك في وجوههم عندما جاءه حبر منهم يسأله عن شئ من صفات الله المذكورة في التوراة .. فقد خالط رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافقين واليهود وجالسهم وآكلهم وباسطهم ولا وضع اعتبارات للعامة ولا خشي من أن يظن الصحابة شيئا سيئا في نبوته ولا في إخلاصه صلى الله عليه وسلم ولم يكن شئ من هذه التحذيرات والإحتياطات .. أفلا يكون لنا فيه الأسوة الحسنة ؟ .. أما تحذير الأئمة والعلماء إنما هو للعامي البسيط الذي تمر عليه الشبهات وقد تفسد عليه دينه و تلك المجالسة أيضا لا تكون مع العامة والدهماء من أتباع المبتدعة فإنهم جهلة لا يدرون شيئا ولا يفقهون مذاهبهم .. أئمة اهل السنة حذروا من مخالطة ومجالسة فقهاء ودعاة أهل البدعة .. أما أن يمتنع طالب العلم عن مخالطة العامة والبسطاء من أتباع المبتدعة فإن ذلك لا يوافق سنة مولانا صاحب العظمة والجلالة صلى الله عليه وسلم .. هؤلاء لهم على طلاب العلم والدعاة حق التعليم والنصيحة بالحسنى والتوجيه باللين وليس حقهم الهجر .. فإن هجرهم طلاب العلم لكونهم مبتدعة ولخشية أن يقال ويقال فقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذلك .. وسنته وسيرته أولى بالتأسي والإتباع .. طالب العلم مأمور بأن يدعو أهل السنة وأهل البدعة وكذلك أهل الكفر إلى الدين الحق ولا يقعد في برج عاجي مترفعا عن نصيحة الناس وتعليمهم متغزلا بإعجاب الأتباع و العامة من أهل السنة وترفعا عن جهاد العلم وهداية الضالين والمخدوعين .. هذا الذي أعنيه .. وفقك الله ونفع بك وكتب عليك وعلى يديك الخير .
.
إجابة وافية وشافية وفقك الله تعالى وما ذكرت يذكرنا في ابن باز رحمه الله فإنه لا يعلم عنه بمخاطبة من ينصحه إلا بعبارات الإحترام وعدم الحط منه… وينسبهم فيما نسبوا إليه كالعلم مثلا… فيقول للمنصوح فضيلة الشيخ.. أو صاحب الفضيلة وهذا موثق في ردوده رحمه الله في مؤلفاته ورسائله…
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:59 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.