ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-06-17, 02:37 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,685
افتراضي 2000 فائدة فقهية وحديثية من فتح الباري للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

1 )

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1/ ص 10/ط دار السلام )
" اعترض على البخاري رحمه الله لكونه لم يفتتح الكتاب بخطبة تنبئ عن مقصوده مفتتحة بالحمد والشهادة امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم : " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع "
وقوله : " كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء " أخرجهما أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة .
والجواب عن الأول : " .... الغرض من الافتتاح بما يدل على المقصود وقد صدر الكتاب بترجمة بدء الوحي وبالحديث الدال على مقصوده المشتمل على أن العمل دائر مع النية
والجواب عن الثاني : " أن الحديثيين ليسا على شرطه بل في كل منهما مقال . ) ا ه


( 2 )

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري ( ج1/ ص 11 )
" ادعى قوم أن البخاري رحمه الله ابتدأ بخطبة فيها حمد وشهادة فحذفها بعض من حمل عنه الكتاب وكأن قائل هذا ما رأى تصانيف الأئمة من شيوخ البخاري وشيوخ شيوخه أهل عصره كمالك في الموطأ " وعبد الرازق في " المصنف " وأحمد في " المسند " وأبي داود في " السنن " إلى ما لا يحصى ممن لم يقدم في ابتداء تصنيفه خطبة " ولم يزد على التسمية وهم الأكثر " والقليل افتتح بخطبة " ا ه

( 3 )
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1/ ص11- 12 )
" وقد استقر عمل الأئمة المصنفين على افتتاح كتب العلم بالبسملة وكذا معظم الرسائل ولهذا من افتتح كتابه منهم بخطبة حمد وتشهد كما صنع مسلم واختلف القدماء فيما إذا كان الكتاب كله شعرا فجاء عن الشعبي منع ذلك وعن الزهري قال : مضت السنة أن لا يكتب في الشعر " بسم الله الرحمن الرحيم " وعن سعيد بن جبير جواز ذلك وتابعه على ذلك الجمهور وقال الخطيب هو المختار

( 4 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 12)
" وقد اعترض محمد بن إسماعيل التيمي على ترجمة " بدء الوحي " فقال : لو قال البخاري " كيف كان الوحي لكان أحسن لأنه تعرض فيه لبيان كيفية الوحي لا لبيان كيفية بدء الوحي فقط "

( 5 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 12)
" إن أول أحوال النبيين في الوحي الرؤيا كما رواه أبو نعيم في " الدلائل " بإسناد حسن عن علقمة بن قيس صاحب ابن مسعود قال : إن أول ما يؤتى به الأنبياء في المنام حتى تهدأ قلوبهم ثم ينزل الوحي بعد في " اليقظة "

( 6 )
قال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1/ ص 13 )
" ابو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي منسوب إلى حميد بن أسامة بطن من بني أسد بن عبد العزى بن قصي رهط خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يجتمع معها في أسد ويجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في قصي وهو إمام كبير مصنف ..فكأن البخاري امتثل قوله صلى الله عليه وسلم " قدموا قريشا " فافتتح كتابه بالرواية عن الحميدي لكونه أفقه قرشي أخذ عنه ومن ثم ثنى بالراوية عن مالك لأنه شيخ أهل المدينة وهي تالية لمكة في نزول الوحي وفي جميع الفضل " ومالك وابن عيينة قرينان قال الشافعي : لولاهما لذهب العلم من الحجاز

( 7 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 13 )
" وقد اعترض على البخاري رحمه الله في ادخاله حديث الاعمال " – إنما الأعمال بالنيات – في ترجمة بدء الوحي وأنه لا تعلق له به أصلا بحيث أن الخطابي في شرحه والإسماعيلي في " مستخرجه " أخرجاه قبل الترجمة لاعتقادهما أنه إنما أورده للتبرك به فقط واستصوب ابو القاسم بن منده صنيع الإسماعيلي في ذلك "

( 8 )
قال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1/ ص 14 )
" وقصة مهاجر أم قيس رواها سعيد بن منصور قال : أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله هو ابن مسعود قال : من هاجر يبتغي شيئا فإنما له ذلك هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس فكان يقال له مهاجر أم قيس . ورواه الطبراني ممن طريق أخرى عن الأعمش بلفظ : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر أم قيس وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين لكن ليس فيه أن حديث الأعمال سيق بسبب ذلك " ولم أر في شي من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك "


( 9 )
قال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1/ ص 14 )
" قال ابن النمير في " أول التراجم : كان مقدمة النبوة في حق النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة إلى الله تعالى بالخلوة في غار حراء فناسب الافتتاح بحديث الهجرة

( 10 )
" قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج 1/ ص 14 )
" وقد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر حديث " إنما الأعمال بالنيات "
· قال ابو عبد الله ليس في أخبار النبي صلى الله عليه وسلم شي أجمع وأغنى وأكثر فائدة من هذا الحديث
· واتفق عبد الرحمن بن مهدي والشافعي فيما نقله البويطي عنه وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وابو داود والترمذي والدراقطني وحمزة الكناني على أنه ثلث الإسلام " ومنهم من قال ربعه واختلفوا في تعيين الباقي
· قال ابن مهدي أيضا : يدخل في ثلاثين بابا من العلم
· وقال الشافعي : يدخل في سبعين بابا
· قال عبد الرحمن بن مهدي : ينبغي أن يجعل هذا الحديث رأس كل باب
· ووجه البيهقي كونه ثلث العلم بأن كسب العبد يقع بقلبه ولسانه وجوارحه
( 11 )
( ج1/ ص 15 )
" ثم إن هذا الحديث – الأعمال بالنيات – متفق على صحته أخرجه الأئمة المشهورون إلا الموطأ ووهم من زعم أنه في الموطأ مغترا بتخريج الشيخين له والنسائي من طريق مالك "

( 12 )
( ج1 / ص 15 )
" وقد عرف بهذا التقرير غلط من زعم أن حديث عمر – الأعمال بالنيات – متواتر إلا إن حمل على التواتر المعنوي فيحتمل نعم قد تواتر عن يحيى بن سعيد ..... وقد تتبعت طرقه من الراويات المشهورة والجزاء المنثورة منذ طلبت الحديث إلى وقتي هذا فما قدرت على تكميل المائة وقد تتبعت طرق غيره فزادت على ما نقل عمن تقدم "

( 13 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 16 )
" ان محل النية القلب وهو متحد فناسب إفرادها بخلاف الأعمال فإنها متعلقة بالظواهر وهي متعددة فناسب جمعها ولأن النية ترجع إلى الإخلاص وهو واحد للواحد الذي لا شريك له وقع في " صحيح ابن حبان " بلفظ " الأعمال بالنيات " بحذف " إنما " ووقع في روياة مالك عن يحيى عند البخاري في كتاب " الإيمان " بلفظ " الأعمال بالنية " وكذا في " العتق " ووقع عنده في " النكاح " بلفظ " العمل بالنية " بإفراد كل منهما .


( 14 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص17 )
" اختلف الفقهاء هل النية ركن أم شرط ؟ والمرجح أن إيجادها ذكرا في أول العمل ركن واستصحابها حكما بمعنى ان لا يأتي بمناف شرعا شرط.

( 15 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1/ ص 19 )
" من اغتسل يوم الجمعة عن الجنابة فإنه لا يحصل له غسل الجمعة على الراجح لأن غسل الجمعة ينظر فيه إلى التعبد لا إلى محض التنظيف فلا بد فيه من القصد إليه بخلاف تحية المسجد والله أعلم "

( 16 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 19 )
" قال ابن السمعاني في " أماليه " أفادت أن العمال الخارجة عن العبادة لا تفيد الثواب إلا إذا نوى بها فاعلها القربة كالأكل إذا نوى به القوة على الطاعة "

( 17 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1/ ص 19 )
قال الغزالي : حركة اللسان بالذكر مع الغفلة عنه تحصل الثواب لأنه خير من حركة اللسان بالغيبة بل هو خير من السكوت مطلقا أي المجرد عن التفكر قال : وإنما هو ناقص بالنسبة إلى عمل القلب انتهى )
( 18 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 19 )
" والتحقيق ان الترك المجرد لا ثواب فيه وإنما يحصل الثواب بالكف الذي هو فعل النفس فمن لم تخطر المعصية بباله أصلا ليس كمن خطرت فكف نفسه عنها خوفا من الله تعالى فرجع الحال إلى أن الذي يحتاج إلى النية هو العمل بجميع وجوهه لا الترك المجرد والله أعلم "

( 19 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح البري " ( ج1/ ص 20 )
" وكان من رأي البخاري رحمه الله جواز اختصار الحديث والرواية بالمعنى والتدقيق في الاستنباط وإيثار الأغمض على الأجلى وترجيح الإسناد الوارد بالصيغ المصرحة بالسماع على غيره استعمل جميع ذلك في هذا الموضع بعبارة هذا الحديث متنا وسندا حديث " الأعمال بالنية " انتهى ا ه

( 20 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 21 )
" وقد عرف بالاستقراء من صنيع البخاري رحمه الله ان لا يذكر الحديث الواحد في موضعين على وجهين بل إن كان له أكثر من سند على شرطه ذكره في الموضع الثاني بالسند الثاني وهكذا ما بعده وما لم يكن على شرطه يعلقه في الموضع الآخر تارة بالجزم إن كان صحيحا وتارة بغيره عن كان فيه شيء وما لبس له إلا سند واحد يتصرف في متنه بالاقتصار على بعضه بحسب ما يتفق ولا يوجد فيه حديث واحد مذكور بتمامه سندا ومتنا في موضعين او أكثر إلا نادرا فقد عني بعض من لقيته بتتبع ذلك فحصل منه نحو عشرين موضعا ً "

( 21 )
" قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 22 )
" الدنيا : هي فعلى من الدنو أي القرب سميت بذلك لسبقها للاخرى وقيل سميت لدنوها إلى الزوال واختلف في حقيقتها فقيل ما على الأرض من الهواء والجو وقيل كل المخلوقات من الجواهر والأعراض "

( 22 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 22 )
" وحكي عن ابن مغور أن أبا ذر الهروي في آخر أمره كان يحذف كثيرا من رواية أبي الهيثم الكشميهني حيث ينفرد لانه لم يكن من اهل العلم قلت : وهذا ليس على إطلاقه فان في رواية أبي الهيثم مواضع كثيرة أصوب من رواية غيره "

( 23 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 23 )
" حكى ان سبب هذا الحديث – الأعمال بالنيات – قصة مهاجر أم قيس ولم نقف على تسميته ونقل ابن دحية أن اسمها قيلة بقاف مفتوحة ثم تحتانية ساكنة "

( 24 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 23 )
" حكى ابن بطال عن ابن سراج أن السبب في تخصيص المرأة بالذكر في الحديث ان العرب كانوا لا يزوجون المولى العربية ويراعون الكفاءة في النسب فلما جاء الإسلام سوى بين المسلمين في مناكحتهم فهاجر كثير من الناس إلى المدينة ليتزوج بها من كان لا يصل إليها قبل ذلك انتهى .
( 25 )
قال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1 / ص 23 )
" من نوى العبادة وخالطها شيء مما يغاير الإخلاص فقد نقل أبو جعفر بن جرير الطبري عن جمهور السلف ان الاعتبار بالابتداء فإن كان ابتداؤه لله خالصا لم يضره ما عرض له بعد ذلك من إعجاب وغيره . والله اعلم "
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-06-17, 11:20 AM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,685
افتراضي رد: 2000 فائدة فقهية وحديثية من فتح الباري للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

26 )
قال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1/ ص 25 )
قوله تعالى { وأزواجه أمهاتهم } أي في الاحترام وتحريم نكاحهن لا في غير مما اختلف فيه على الراجح وإنما قيل للواحدة منهن أم المؤمنين للتغليب وإلا فلا مانع من ان يقال لها أم المؤمنات على الراجح

( 27 )
قال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1/ ص 25 )
" الحارث بن هشام المخزومي أخو أبو جهل شقيقه أسلم يوم الفتح وكان من فضلاء الصحابة واستشهد في فتوح الشام "

( 28 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " (ج1 / ص 25 )
" أحيانا : جمع حين يطلق على كثير الوقت وقليله والمراد به الوقت

( 29 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 26 )
" وقد ذكر الحليمي أن الوحي كان يأتيه على ستة وأربعين نوعا فذكرها وغالبها من صفات حامل الوحي "

( 30 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 28 )
" إن الملك يتشكل بشكل البشر وقال المتكلمون : إن الملائكة أجسام علوية لطيفة تتشكل أي شكل أرادوا وزعم بعض الفلاسفة أنها جواهر روحانية .. والحق أن تمثل الملك ليس معناه ان ذاته انقلبت رجلا بل معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيسا لمن يخاطبه والظاهر ان القدر الزائد لا يزل ولا يفنى بل يخفى على الرائي فقط والله أعلم

( 31 )
" قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 29 )
حكى العسكري في " التصحيف " عن بعض شيوخه أنه قرأ في الحديث " ليتقصد " بالقاف ثم قال العسكري : إن ثبت فهو من قولهم تقصد الشيء إذا تكسر وتقطع ولا يخفى بعده . انتهى
وقد وقع في هذا التصحيف أبو الفضل بن طاهر فرده عليه المؤتمن الساجي بالفاء قال : فأصر على القاف ." ا ه

( 32 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 33 )
" قوله : في الحديث ( لقد خشيت على نفسي ..) والخشية المذكورة اختلف العلماء في المراد بها على اثنى عشر قولا :
أولها : الجنون وأن يكون ما رآه من جنس الكهانة جاء مصرحا به في عدة طرق وأبطله ابن العربي
ثانيها : الهاجس وهو باطل
ثالثها : الموت من شدة الرعب
رابعها : المرض وقد جزم به ابن أبي جمرة
خامسها : دوام المرض .... الخ
.. وقال أولى هذه الأقوال بالصواب وأسلمها من الارتياب : الموت والمرض ودوامه وما عداها فهو معترض . والله الموفق

( 33 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 34 )
استحباب تأنيس من نزل به أمر بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه وأن من نزل به أمر استحب له أن يطلع عليه من يثق بنصيحته وصحة رأيه

( 34 )
" قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج 1/ ص 34 )
" حفظ التوراة والإنجيل لم يكن متيسرا كتيسر حفظ القرآن الذي خصت به هذه الأمة فلهذا جاء من صفتها : " أناجليها صدورها "

( 35 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ 35 )
" وأما ما تمحل له السهيلي من أن ورقة بن نوفل كان على اعتقاد النصارى في عدم نبوة عيسى ودعواهم أنه احد الاقانيم فهو محال لا يعرج عليه في حق ورقة واشباهه ممن لم يدخل في التبديل ولم ياخذ عمن بدل . على أنه ورد عند الزبير بكار من طريق عبد الله بن معاذ عن الزهري أن ورقة قال : " ناموس عيسى " والأصح " ناموس موسى " وعبد الله بن معاذ ضعيف .

|( 36 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 35 )
" في " دلائل النبوة " لأبي نعيم بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه في قصة أول ما نزل الوحي ان خديجة أولا أتت ابن عمها ورقة فأخبرته الخبر فقال : لئن كنت صدقتني إنه ليأتيه ناموس عيسى الذي لا يعلمه بنو إسرائيل ابناءهم . فعلى هذا فكان ورقة يقول تارة ناموس عيسى وتارة ناموس موسى فعند إخبار خديجة له بالقصة قال لها ناموس عيسى بحسب ما هو فيه من النصرانية وعند إخبار النبي صلى الله عليه وسلم له قال له : ناموس موسى للمناسبة التي ذكرناها وكل صحيح والله أعلم ) ا ه

( 37 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 36 )
" جواز تمني المستحيل إذا كان في فعل خير لأن ورقة تمنى أن يعود شابا وهو مستحيل عادة ويظهر لي أن التمني ليس مقصودا على بابه بل المراد من هذا التنبيه على صحة ما أخبره به والتنويه بقوة تصديقه فيما يجيء به "

( 38 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 37 )
" وقع في تاريخ " احمد بن حنبل " عن الشعبي أن مدة فترة الوحي كانت ثلاث سنين وبه جزم ابن إسحاق وحكى البيهقي أن مدة الرؤيا كانت ستة أشهر ...

( 39 )
قال الحافظ في " الفتح " ( ج1/ ص 38 )
" والرجز في اللغة العذاب وسمي الأوثان رجزا لأنها سببه "

( 40 )
" قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1/ ص 39 )
" ماتت خديجة رضي الله عنها قبل أن تفرض الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم " رأيت لخديجة بيتا من قصب لا صخب فيه ولا نصب "
قال البخاري : يعني : قصب اللؤلؤ "

( 41 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 40 )
" إن " من " إذا وقع بعدها " ما " كانت بمعنى ربما وهي تطلق على القليل والكثير .

( 41 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 42-43 )
" إن مدراسة جبريل القرآن لنبينا في رمضان تجدد له العهد بمزيد غنى النفس والغنى سبب الجود والجود في الشرع إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وهو أعم من الصدقة وأيضا فرمضان موسم الخيرات لأن نعم الله على عباده فيه زائدة على غيره فكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤثر متابعة سنة الله في عباده " ا ه

( 42 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 43 )
" استحباب الإكثار من قراءة القرآن في رمضان وكونها أفضل من سائر الأذكار إذ لو كان الذكر أفضل أو مساويا لفعلاه

( 43 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 47 )
" إن كسرى أغزى جيشه بلاد هرقل فخربوا كثيرا من بلاده ثم استبطأ كسرى أميره فأراد قتله وتولية غيره فاطلع أميره على ذلك فباطن هرقل واصطلح معه على كسرى وانهزم عنه بجنود فارس فمشى هرقل إلى بيت المقدس شكرا لله تعالى على ذلك .واسم الأمير المذكور شهربراز واسم الغير الذي أراد كسرى تأميره فرحان "

( 44 )
" قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 47)
" والروم من ولد عيص بن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام على الصحيح "
( 45 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 48 )
" وعبد مناف الأب الرابع للنبي صلى الله عليه وسلم وكذا لأبي سفيان وأطلق عليه ابن عم لأنه نزل كل منهما منزلة جده فعبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عم أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .. وإنما خص هرقل الأقرب لأنه أحرى بالاطلاع على أموره ظاهرا وباطنا أكثر من غيره ولأن الأبعد لا يؤمن ان يقدح في نسبه بخلاف الأقرب "

( 46 )
قال الحافظ في " فتح الباري ( ج1 / ص 48 )
" وكانوا فيما سبق يستقبحون الكذب إما بالأخذ عن الشرع السابق أو بالعرف "

( 47 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 52 )
" لو تفطن هرقل لقوله صلى الله عليه وسلم في الكتاب الذي أرسل إليه " أسلم تسلم "
وحمل الجزاء على عمومه في الدنيا والآخرة لسلم لو أسلم من كل ما يخافه ولكن التوفيق بيد الله تعالى "

( 48 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 52 )
" ومما يقوي أن هرقل آثر ملكه على الإيمان واستمر على الضلال أنه حارب المسلمين في غزوة مؤتة سنة ثمان ... فدل ظاهر ذلك على استمراره على الكفر " لكن يحتمل مع ذلك أنه كان يضمر الإيمان ويفعل هذه المعاصي مراعاة لملكه وخوفا من ان يقتله قومه إلا أن في مسند أحمد أنه كتب من تبوك إلى النبي صلى الله عليه وسلم إني مسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كذب بل هو على نصرانيته " وفي كتاب الأموال لأبي عبيد بسند صحيح من مرسل بكر المزني ولفظه فقال : " كذب عدو الله ليس بمسلم "

( 49 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 53 )
" من السنة أن يبدا الكتاب بنفسه – من محمد – وهو قول الجمهور بل حكى فيه النحاس إجماع الصحابة والحق إثبات الخلاف .."

( 50 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 53 )
قوله صلى الله عليه وسلم : " أسلم تسلم " : غاية في البلاغ وفيه نوع من البديع وهو الجناس الاشتقاقي "

( 51 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 54 )
" ( الأريسيين ) : جمع أريسي وهو منسوب إلى أريس بوزن فعيل قال ابن سيده : الأريس الأكار أي الفلاح عند ثعلب وعند كراع : الأريس : هو الأمير وقال الجوهري : هي لغة شامية وأنكر ابن فارس أن تكون عربية وجاء في رواية مرسلة : " عليك إثم الفلاحين " ا ه
( 52 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 55 )
" وابن أبي كبشة أراد به النبي صلى الله عليه وسلم لأن أبا كبشة أحد أجداده وعادة العرب إذا انتقصت نسبت إلى جد غامض ... وقال ابن قتيبة والخطابي والدراقطني : هو رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الأوثان فعبد الشعرى فنسبوه إليه للإشتراك في مطلق المخالفة وكذا قاله الزبير قال : واسمه وجز بن عمر بن غالب "

( 53 )
"قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 57 )
" والأسقف : والسقف لفظ أعجمي ومعناه رئيس دين النصاري وقيل عربي وهو الطويل في انحناء .."

( 54 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 57 )
" والسنة التي اعتمر فيها النبي صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية بلغ المسلمين نصرة الروم على فارس ففرحوا "

( 55 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 57 )
" والبطارقة جمع بطريق بكسر أوله وهم خواص دولة الروم "

A
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-06-17, 05:15 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,685
افتراضي رد: 2000 فائدة فقهية وحديثية من فتح الباري للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

56 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 57)
" الكهانة تارة تستند إلى إلقاء الشياطين وتارة تستفاد من أحكام النجوم وكان كل من الأمرين في الجاهلية شائعا ذائعا إلى أن ظهر الإسلام فانكسرت شوكتهم وأنكر الشرع الاعتماد عليهم "

( 57 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج 1 / ص 57 )
" وكان ما اطلع عليه المنجمين هرقل بمقتضى حسابهم أنهم زعموا أن المولد النبوي كان بقران العلويين ببرج العقرب وهما يقترنان في كل عشرين سنة مرة .. فكان ابتداء العشرين الأولى المولد النبوي في القرآن المذكور وعند تمام العشرين الثانية مجيء جبريل بالوحي وعند تمام الثالثة فتح خيبر وعمرة القضية التي جرت فتح مكة وظهور الإسلام وفي تلك الأيام رأى هرقل ما رأى " ا ه

( 58 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 58 )
" اليهود كانوا بايلياء وهي بيت المقدس كثيرين تحت الذلة مع الروم بخلاف العرب فإنهم وغن كان منهم من هو تحت طاعة ملك الروم كآل غسان لكنهم كانوا ملوكا برأسهم

( 59 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 59)
" أن الكوفيين يجوزون استعمال اسم الإشارة بمعنى الاسم الموصول
( 60 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 59 )
" في رواية ابن إسحاق ان هرقل أرسل دحية إلى ضغاطر الروم وقال : إنه في الروم أجوز قولا مني وغن ضغاطر المذكور أظهر إسلامه وألقى ثيابه التي كانت عليه ولبس ثيابا بيضا وخرج إلى الروم فدعاهم إلى الإسلام وشهد شهادة الحق فقاموا إليه فضربوه حتى قتلوه . قال فلما رجع دحية إلى هرقل قال له : قد قلت لك إنا نخافهم على أنفسنا فضغاطر كان أعظم عندهم مني )

( 61 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 60 )
" وحمص كان فتحها على يد أبي عبيدة بن الجراح سنة ست عشرة

( 62 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 61 )
" لما كان أمر هرقل في الإيمان عند كثير من الناس مستبهما ً لأنه يحتمل أن يكون عدم تصريحه بالإيمان للخوف على نفسه من القتل ويحتمل ان يكون استمر على الشك حتى مات كافرا وقال الراوي في آخر القصة فكان ذلك آخر شأن هرقل ختم به البخاري هذا الباب الذي استفتحه بحديث الأعمال بالنيات .."

( 63 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 61 )
" ذكر السهيلي أنه بلغه أن هرقل وضع الكتاب في قصبة من ذهب تعظيما له وأنهم لم يزالوا يتوارثونه حتى كان عند ملك الفرنج الذي تغلب على طليطلة ثم كان عند سبطه "

( 64 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 62 )
" ما أخرجه ابو عبيد في كتاب الأموال من مرسل عمير بن إسحاق قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر فأما كسرى فلما قرأ الكتاب مزقه وأما قيصر فلما قرأ الكتاب طواه ثم رفعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما هؤلاء فيمزقون واما هؤلاء فستكوون لهم بقية

( 65 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 65 )
" لم يستفتح البخاري بدء الوحي بكتاب لأن المقدمة لا تستفتح بما يستفتح به غيرها لأنها تنطوي على ما يتعلق بما بعدها واختلفت الروايات في تقديم البسملة على كتاب أو تأخيرها ولكل وجه الأول ظاهر ووجه الثاني وعليه أكثر الروايات أنه جعل الترجمة قائمة مقام تسمية السورة والأحاديث المذكورة بعد البسملة كالآيات مستفتحة بالبسملة

( 66 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 65 )
" السلف قالوا أن الإيمان هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان وأرادوا بذلك ان أن الأعمال شرط في كماله ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقص والمرجئة قالوا هو اعتقاد ونطق فقط والكرامية قالوا : ه و نطق فقط والمعتزلة قالوا : هو العمل والنطق والاعتقاد والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطا في صحته والسلف جعلوها شرطا في كماله "
( 67 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 66 )
" ذهب السلف إلى أن الإيمان يزيد وينقص وأنكر ذلك أكثر المتكلمين وقالوا متى قبل ذلك كان شكا قال الشيخ محيي الدين : والأظهر المختار ان التصديق يزيد وينقص بكثرة النظر ووضوح الأدلة ولهذا كان إيمان الصديق أقوى من إيمان غيره بحيث لا يعتريه الشبة . ..

( 68 )
" قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 67 )
" روى ابن جرير بسنده الصحيح إلى سعيد قال : قوله " ليطمئن قلبي " أي يزداد يقيني وعن مجاهد لأزداد إيمانا إلى إيماني

( 69 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 67 )
" وقال ابن مسعود : اليقين الإيمان كله " هذا التعليق طرف من أثر وصله الطبراني بسند صحيح وبقيته : والصبر نصف الإيمان . وأخرجه ابو نعيم في " الحلية " والبيهقي في " الزهد " من حديثه مرفوعا ولا يثبت رفعه .

( 70 )
قال الحافظ في " فتح الباري " ( ج1 / ص 68 )
" بعض المؤمنين بلغ كنه الإيمان وحقيقته وبعضهم لم يبلغ وقد ورد معنى قوول ابن عمر عند مسلم من حديث النواس مرفوعا وعند أحمد من حديث وابصة وحسن الترمذي من حديث عطية السعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس " وليس فيها شيء على شرط المصنف

( 71 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 68 )
" استدل الشافعي وأحمد وغيرهما على أن الأعمال تدخل في الإيمان بهذه { وما أمروا إلا ليعبدوا الله } – إلى قوله – { دين القيمة } قال الشافعي : ليس عليهم أحج من هذه الآية أخرجه الخلال في كتاب السنة .

( 72 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 69 )
قول البخاري رحمه الله " باب دعاؤكم إيمانكم "
هو من قول ابن عباس في قوله تعالى { قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاءكم }
قال يقول : لولا إيمانكم
ووجه الدلالة للبخاري رحمه الله أن الدعاء عمل وقد أطلقه على الإيمان فيصح إطلاق أن الإيمان عمل
ويوؤيده حديث النعمان بن بشير : " إن الدعاء هو العبادة "
أخرجه أصحاب السنن بسند جيد "

( 73 )
قال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( ج1 / ص 69 )
" عكرمة بن خالد ابن سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي وهو ثقة متفق عليه وفي طبقته عكرمة بن خالد بن سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي وهو ضعيف ولم يخرج له البخاري نبهت عليه لشدة التباسه ويفترقان بشيووخهما ولم يرو الضعيف عن ابن عمر ..

( 75 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 71 )
" وقع عند البخاري تقديم الحج على الصوم وبنى البخاري ترتيبه لكن وقع في مسلم من رواية سعد بن عبيدة عن ابن عمر بتقديم الصوم على الحج
قال فقال رجل : والحج وصيام رمضان فقال ابن عمر : لا صيام رمضان والحج هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى ففي هذا إشعار بأن رواية التي عند البخاري مروية بالمعنى

( 76 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 72 )
أول حديث وقع ذكره في صحيح البخاري لأبي هريرة رضي الله عنه " الإيمان بضع وستون شعبة ..."
ومجموع ما أخرجه له البخاري من المتون المستقلة أربعمائة حديث وستة وأربعون حديثا على التحرير

( 77 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 72 )
وقد اختلف في اسم ابو هريرة اختلافا كثيرا قال ابن عبد البر : لم يختلف في اسم في الجاهلية والإسلام مثل ما اختلف في اسمه اختلف فيه على عشرين قولاً قلت : وسرد ابن الجوزي في " التلقيح " منها ثمانية عشر
وقال النووي : تبلغ أكثر من ثلاثين قولا
قال ابن حجر : وقد جمعتها في ترجمته في " تهذيب التهذيب " فلم تبلغ ذلك
ولكن كلام الشيخ محمول على الاختلاف في اسمه وفي اسم أبيه معا ً .

( 78 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 72 )
بضع : وهو عدد مبهم مقيد بما بين الثلاث إلى التسع كما جزم به القزاز وقال ابن سيده : إلى العشر وقيل : من واحد إلى تسعة وقيل من اثنين الى عشرة وقيل من اربعة إلى تسعة وعن الخليل : البضع السبع ويرجح ما قاله القزاز ما اتفق عليه المفسرون في قوله تعالى { فلبث في السجن بضع سنين }

( 79 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 72 )
وأخرج ابو عوانة من طريق بشر بن عمرو بن سليمان بن بلال فقال : بضع وستون أو بضع وسبعون كذا وقع التردد في رواية [ مسلم ] من طريق سهيل بن أبي صالح عن عبد الله بن دينار
ورواه أصحاب السنن الثلاثة من طريقه فقالوا : بضع وسبعون من غير شك
ولأبي عوانة في صحيحه من طريق ست وسبعون أو سبع وسبعون
ورجح البيهقي رواية البخاري لأن سليمان لم يشك وفيه نظر
واما رواية الترمذي بلفظ أربع وستون فمعلولة
وترجيح رواية بضع وسبعون لكونها زيادة ثقة – كما ذكره الحليمي ثم عياض
وقد رجح ابن الصلاح الأقل لكونه المتيقن ) ا ه

( 80 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 73 )
" والحياء في اللغة تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به وقد يطلق على مجرد ترك الشيء بسبب والترك إنما هو من لوازمه وفي الشرع : خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق ولهذا جاء في الحديث " الحياء خير كله "

( 81 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 73 )
قال القاضي عياض : تكلف جماعة حصر شعب الإيمان بطريق الاجتهاد وفي الحكم بكون ذلك ه المراد صعوبة ولا يقدح عدم معرفة حصر ذلك على التفصيل في الإيمان . ا ه

( 82 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 74 )
في رواية البخاري " الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان "
وفي رواية مسلم من الزيادة : " أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق "
وفي هذا إشارة إلى أن مراتبها متفاوتة

( 83 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 75 )
"الهجرة ضربان : ظاهرة وباطنة فالباطنة ترك ما تدعو إليه النفس المارة بالسوء والشيطان والظاهرة الفرار بالدين من الفتن

( 84 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 76 )
" هذا الحديث " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .." من أفراد البخاري عن مسلم على أن مسلما أخرج معناه من وجه آخر وزاد ابن حبان والحاكم في " المستدرك " من حديث أنس صحيحا : " والمؤمن من أمنه الناس "

( 85 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 77 )
وفي كتاب البخاري ممن يقال له يحيى بن سعيد اثنان وهما يحيى بن سعيد الأنصاري في حديث الأعمال أول الكتاب والآخر يحيى بن سعيد التيمي أبو حيان ويمتاز عن النصاري بالكنية

( 86 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 77 )
يحيى بن سعيد القرشي الأموي يروي عنه ابنه ونسبه البخاري قرشيا بالنسبة الأعمية وفي طبقته يحيى بن سعيد القطان وحديثه في هذا الكتاب أكثر من حديث الأموي وليس له ابن يروي عنه يسمى سعيدا فافترقا "

( 88 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 78 )
" لوحظ بين لفظ أفضل ولفظ خير فرق وقال الكرماني : الفضل بمعنى كثرة الثواب في مقابلة القلة والخير بمعنى النفع في مقابلة الشر فالول من الكمية والثاني من الكيفية فافترقا "

( 89 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 80 )
" ( لا يؤمن ) المراد بالنفي كمال الإيمان ونفي اسم الشيء – على معنى نفي الكمال عنه مستفيض في كلامهم كقولهم : فلان ليس بإنسان "

( 90 )
" قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 80 )
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-07-17, 01:57 PM
حسن المطروشى الأثرى حسن المطروشى الأثرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-10
الدولة: بلاد دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام
المشاركات: 1,685
افتراضي رد: 2000 فائدة فقهية وحديثية من فتح الباري للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

( 90 )
" قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 80 )
" والخير " كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية وتخرج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها . والمحبة إرادة ما يعتقده خيرا قال النووي : المحبة الميل إلى ما يوافق المحب .."

( 91 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 81 )
" قال الكرماني : ومن الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر ولم يذكره لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه فترك التنصيص عليه اكتفاء . والله أعلم .


( 92 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 81 )
" وقد أكثر البخاري رحمه الله في كتابه تخريج حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري وأبي الزناد وأسم أبي حمزة دينار "

( 93 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 81 )
" " جواز الحلف على الأمر المهم توكيدا وإن لم يكن هناك مستحلف

(94 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 81 )
" في الحديث ( ... أحب إليه من والده وولده ) قدم الوالد للأكثرية لأن كل أحد له والد من غير عكس وفي رواية النسائي في حديث أنس تقديم الولد على الوالد وذلك لمزيد الشفقة

( 95 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 81 )
" حديث " فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده "
من أفراد البخاري عن مسلم "

( 96 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 82 )
" التفريق بين " حدثنا " و " أخبرنا " لا يقول به البخاري رحمه الله

( 97 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 82 )
" ورواية شعبة عن قتادة مأمون فيها من تدليس قتادة لأنه كان لا يسمع منه إلا ما سمعه

( 98 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 82 )
عند تعليقه على حديث " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين "
قال النووي : فيه تلميح إلى قضية النفس الأمارة والمطمئنة فإن من رجح جانب المطمئنة كان حبه للنبي صلى الله عليه وسلم راجحا ومن رجح جانب الأمارة كان حكمه بالعكس وفي كلام القاضي عياض لن ذلك شرط في صحة الإيمان لأنه حمل المحبة على معنى التعظيم والإجلال وتعقبه صاحب " المفهم " بأن ذلك ليس مرادا هنا لأن اعتقاد الأعظمية ليس مستلزما للمحبة إذ قد يجد الإنسان إعظام شيء مع خلوه من محبته ... وكما في الحديث فقال : الآن يا عمر . انتهى

( 99 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 83 )
إذا تأمل العبد النفع الحاصل له لتقديم محبته صلى الله عليه وسلم على غيره الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان إما بالمباشرة وإما بالسبب علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات فاستحق لذلك ان يكون حظه من محبته أوفر من غيره

( 100 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 83 )
" قال القرطبي : " كل من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إيمانا صحيحا لا يخلو عن وجدان شيء من تلك المحبة الراجحة غير أنهم متفاوتون فمنهم من أخذ من تلك المرتبة بالحظ الأوفى ومنهم من أخذ منها بالحظ الأدنى كمن كان مستغرقا في الشهوات محجوبا في الغفلات في أكثر الأوقات لكن كثير منهم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اشتاق إلى رؤيته بحيث يؤثرها على اهله وولده وماله ووالده .."

( 101 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 84 )
" قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة : إنما عبر بالحلاوة لأن الله شبه الإيمان بالشجرة في قوله تعالى : { مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة } فالكلمة هي كلمة الإخلاص واشجرة أصل الإيمان وأغصانها اتباع المر واجتناب النهي وورقها ما يهتم به المؤمن من الخير وثمرها عمل الطاعات وحلاوة الثمر جني الثمرة وغاية كماله تناهي نضج الثمرة وبه تظره حلاوتها .

( 102 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 85 )
قال الشيخ محيي الدين : حديث " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ..." حديث عظيم وأصل من أصول الدين ومعنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وتحمل المشاق في الدين وإيثار ذلك على أعراض الدنيا ومحبة العبد لله تحصل بفعل طاعته وترك مخالفته وكذلك الرسول "

( 103 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 85 )
عند تعليقه على حديث " ثلاث من كن فيه ... ان يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما .."
وإنما قال " مما سواهما " ولم يقل : " ممن " ليعم من يعقل ومن لا يعقل

( 104 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 85 )
وفيه دليل على أنه لا بأس بهذه التثنية - سواهما – وأما قوله للذي خطب فقال ومن – يعصهما - : " بئس الخطيب أنت " فليس من هذا لأن المراد في الخطب الإيضاح وأما هنا الإيجاز في اللفظ ليحفظ .. ومن محاسن الأجوبة في الجمع ببن حديث الباب – ثلاث من كن ..- وقصة الخطيب أن تثنية الضمير للإيماء إلى أن المعتبر هو المجموع المركب من المحبتين لا كل واحدة منهما فإنها وحدها لاغية إذا لم ترتبط بالأخرى فمن المركب من المحبتين لا كل واحدة منها فإنها وحدها لاغية إذا لم ترتبط بالأخرى فمن يدعي حب الله مثلا ولا يحب رسوله لا ينفعه ذلك ويشير إليه قوله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }

( 105 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 86 )
" في قوله تعالى { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }
فأعاد " أطيعوا " في الرسول لم يعد في " أولي الأمر " لأنهم لا استقلال لهم في الطاعة كاستقلال الرسول

( 106 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 87 )
" الأنصار " هو جمع ناصر كأصحاب أو جمع نصير كأشراف وشريف واللام للعهد أي أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد " الأوس والخزرج " وكانوا قبل ذلك يعرفون بابني " قيلة " وهي الأم التي تجمع القبيلتين فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم " الأنصار " فصار بذلك علما عليهم وأطلق على أولادهم وحلفائهم ومواليهم وخصوا بهذه المنقبة العظمى لما فازوا به دون غيرهم ..

( 107 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 89 )
" إن اجتناب المناهي من الإيمان كامتثال الأوامر

( 108 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 89 )
العصابة بكسر العين الجامعة من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها وقد جمعت على عصائب وعصب "

( 109 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 89 )
خص القتل بالأولاد { ولا تقتلوا أولادكم }
قال محمد بن إسماعيل التيمي وغيره : خص القتل بالأولاد لأنه قتل وقطيعة رحم فالعناية بالنهي آكد ولأنه كان شائعا فيهم وهو وأد البنات وقتل البنين خشية الإملاق أو خصهم بالذكر لأنهم بصدد أن لا يدفعوا عن أنفسهم .

( 110 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 90 )
والحكمة في التنصيص على كثير من المنهيات دون المأمورات ان الكف أيسر من غنشاء الفعل لأن اجتناب المفاسد مقدم على اجتلاب المصالح والتخلي عن الرذائل قبل التحلي بالفضائل "

( 111 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 91 )
" قال القاضي عياض : ذهب أكثر العلماء أن الحدوود كفارات واستدلوا –ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له – ومنهم ومن وقف لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا " لكن حديث عبادة أصح إسنادا ويمكن – يعني على طريق الجمع بينهما – أن يكون حديث أبي هريرة ورد أولا قبل أن يعلمه الله ثم أعلمه بعد ذلك "

( 112 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 92 )
قال اسحاق بن راهويه : إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر . ا ه

( 113 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 93 )
وقد أطلت في هذا الموضع – كون الحدود كفارة والتعارض بين الروايات – لأنني لم أر من أزال اللبس فيه على الوجه المرضي والله الهادي .
وللطبراني عن ابن عمرو مرفوعا " ما عوقب رجل عن ذنب إلا جعله الله كفارة لما أصاب من ذلك الذنب "

( 114 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 94 )
وقد بينت الأحاديث الكثيرة أن المصائب تكفر الذنوب فيحتمل أن يراد أنها تكفر ما لا حد فيه والله أعلم

( 115 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 94 )
" إن اقامة الحد كفارة للذنب لو لم يتب المحدود وهو قول الجمهور وثيل لا بد من التوبة وبذلك جزم بعض التابعين وهو قول المعتزلة ووافقهم ابن حزم ومن المفسرين البغوي وطائفة يسيرة واستدلوا باستثناء من تاب في قوله تعالى { إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم } والجواب في ذلك أنه في عقوبة الدنيا ولذلك قيدت بالقدرة عليه .

( 116 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 94 )
" قال الطيبي : فيه إشارة إلى الكف عن الشهادة بالنار على أحد او بالجنة لأحد إلا من ورد النص فيه بعينه . قلت : أما الشق الاول فواضح واما الثاني فالاشارة اليه انما تستفاد من الحمل على غير ظاهر الحديث وهو متعين .

( 117 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1/ ص 95 )
" عبادة رضي الله ولي قضاء فلسطين في زمن عمر رضي الله عنهما

( 118 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 97 )
" قال إمام الحرمين : أجمع العلماء على وجوب معرفة الله تعالى واختلفوا في أول واجب فقيل : المعرفة وقيل : النظر وقال المقترح : لا اختلاف في أن أول واجب خطابا ومقصودا المعرفة وأول اشتغالا وأداء القصد إلى النظر .

( 119 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 97 )
نقل القدوة أبو محمد بن أبي حمزة عن أبي الوليد الباجي عن أبي جعفر السمناني – وهو من كبار الأشاعرة – أنه سمعه يقول : إن هذه المسألة – أول واجب على العبيد – إن هذه المسألة من مسائل المعتزلة بقيت في المذهب . والله المستعان .

( 120 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 97 )
قال النووي : في الآية دليل على المذهب الصحيح أن أفعال القلوب يؤخذ بها إن استقرت وأما قوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل " فمحمول على ما إذا لم تستقر . قلت : ويمكن أن يستدل لذلك من عموم قوله : " أو تعمل " لأن الاعتقاد هو عمل القلب .."

( 121 )
( ج1 / ص 97 )
قال الشيخ الإمام ابن باز في حاشية تعليقه على قول ابن حجر – واختلفوا في أول واجب –
قال رحمه الله : الصواب ما ذكره المحققون من أهل العلم أن أول واجب هو شهادة أن لا إله إلا الله علما وعملا وهي أول شيء دعا إليه الرسل وسيدهم وإمامهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أول شيء دعا إليه أن لقومه : قولوا لا إله إلا الله تعلموا . ولما بعث معاذا إلى اليمن قال له : قال له : فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله . ولأن التوحيد شرط لصحة جميع العبادات كما يدل عليه قوله تعالى : { ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون }



( 122 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 98 )
" إن الأعمال الصالحة ترقي صاحبها إلى المراتب السنية من رفع الدرجات ومحو الخطيات "

( 123 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 98 )
" الأولى في العبادة القصد والملازمة لا المبالغة المفضية إلى الترك كما جاء في الحديث الآخر " المنبت – أي المجد في السير – لا أرضا قطع ولا ظهراً أبقى "

( 125 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 98 )
" جواز تحدث المرء بما فيه من فضل بحسب الحاجة لذلك عند الأمن من المباهاة والتعاظم

( 126 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 100 )
" ما ثبت من أمور الآخرة بالشرع لا دخل للعقل فيه

( 127 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 101 )
" " الثدي " جمع ثدي وهو مذكر عند معظم أهل اللغة وحكي أنه مؤنث والمشهور أنه يطلق في الرجل والمرأة وقيل يختص بالمرأة ..

( 128 )
قال ابن حجر في " فتح الباري " ( ج1 / ص 102 )
" قال ابن قتيبة : ان الحياء يمنع صاحبه من ارتكاب المعاصي كما يمنع الايمان فسمي ايمانا كما يسمى الشيء باسم ما قام مقامه

( 129 )
" فتح الباري " ( ج1/ ص 102 )
قال الراغب : الحياء انقباض النفس عن القبيح وهو من خصائص الانسان ليرتدع عن ارتكاب كل ما يشتهي فلا يكون كالبهيمة وهو مركب من جبن وعفة فلذلك لا يكون المستحي فاسقا وقلما يكون اشجاع مستحيا وقد يكون لمطلق الانقباض كما في بعض الصبيان انتهى ملخصا
وقال الحليمي : حقيقة الحياء خوف الذم بنسبة الشر إليه
وحكي عن بعض السلف : رأيت المعاصي مذلة فتركتها مروءة فصارت ديانة .
وقال بعض السلف : خف الله على قدر قدرته عليك واستحي منه على قدر قربه منك . والله اعلم

( 130 )
( ج1 / ص 104 )
" السنة قد تخفى على بعض أكابر الصحابة ويطلع عليها آحادهم ولهذا لا يلتفت إلى الآراء ولو قويت مع وجود سنة تخالفها ولا يقال كيف خفي ذا على فلان ؟ والله الموفق

( 131 )
( ج1 / ص 105 )
" قبول الأعمال الظاهرة والحكم بما يقتضيه الظاهر والاكتفاء في قبول الإيمان بالاعتقاد الجازم خلافا لمن أوجب تعلم الأدلة .. وترك تكفير أهل البدع المقرين بالتوحيد الملتزمين للشرائع وقبول توبة الكافر من كفره من غير تفصيل بين كفر ظاهر أو باطن .

( 132 )
( ج1 / ص 106 )
فإن قيل كيف الجمع بين الاية { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } و حديث : " لن يدخل أحدكم الجنة بعمله " ؟ فالجواب :
" ان المنفي في الحديث دخولها بالعمل المجرد عن القبول والمثبت في الآية دخولها بالعمل المتقبل والقبول إنما يحصل برحمة الله فلم يحصل الدخول إلا برحمة الله وقيل في الجواب غير ذلك .

( 133 )
( ج1 / ص 109 )
الرهط : عدد من الرجال من ثلاثة إلى عشرة قال القزاز : وربما جاوزوا ذلك قليلا ولا واحد له من لفظه ورهط الرجل بنو أبيه الأدنى وقيل : قبيلته ..

( 134 )
( ج1 / ص 113 )
" وبذل السلام يتضمن مكارم الأخلاق والتواضع وعدم الاحتقار ويحصل به التآلف والتحابب
والإنفاق من الإقتار يتضمن غاية الكرم لأنه إذا أنفق من الاحتياج كان مع التوسع أكثر إنفاقا والنفقة أعم من أن تكون على العيال واجبة ومندوبة أو على الضيف والزائر وكونه من الاقتار يستلزم الوثوق بالله والزهد في الدنيا وقصر الأمل وغير ذلك من مهمات الآخرة

( 135 )
( ج1 / ص 113 )
قال ابو الزناد بن سراج وغيره : إنما كان من جمع الثلاث في الحديث قوله – ثلاث من كن فيه – مستكملا للإيمان لأن مداره عليها لأن العبد إذا اتصف بالإنصاف لم يترك لمولاه حقا واجبا عليه إلا أداه ولم يترك شيئا مما نهاه عنه إلا اجتنبه وهذا يجمع أركان الإيمان وبذل السلام يتضمن مكارم الأخلاق والتواضع وعدم الاحتقار ...

( 136 )
( ج1 / ص 113-114 )
" قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرحه لباب ( كفران العشير وكفر دون كفر )
مراد المصنف ان يبين أن الطاعات كما تسمى إيمانا كذلك المعاصي تسمى كفرا لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد الكفر المخرج من الملة .

( 137 )
( ج1 / ص 114 )
" خص كفران العشير من بين أنواع الذنوب لدقيقة بديعة وهي قوله صلى الله عليه وسلم : " لو أمرت أحدا ان يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " فقرن حق الزوج على الزوجة بحق الله فإذا كفرت المرأة حق زوجها – وقد بلغ من حقه عليها هذه الغاية كان ذلك دليلا على تهاونها بحق الله فلذلك يطلق عليها الكفر لكنه كفر لا يخرج من الملة

( 138 )
( ج1 / ص 114 )
" البخاري يذهب إلى جواز تقطيع الحديث إذا كان يفصله منه لا يتعلق بما قبله ولا بما بعده تعلقا يفضي إلى فساد المعنى فصنيعه كذلك يوهم من لا يحفظ الحديث أن المختصر غير التام لا سيما إذا كان ابتداء المختصر من اثناء التام كما وقع في حديث فإن أوله هنا قوله صلى الله عليه وسلم : " أريت النار " إلى آخر ما ذكر منه وأول التام عن ابن عباس قال : خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة صلاة الخسوف ثم خطبة النبي صلى الله عليه وسلم فمن اراد عد الاحاديث التي اشتمل عليها الكتاب يظن أن هذا الحديث حديثان أو أكثر لاختلاف الابتداء وقد وقع في ذلك من حكى أن عدته بغير تكرار أربعة آلاف أو نحوها كابن الصلاح والشيخ محيي الدين ومن بعدهما وليس الامر كذلك بل عدته على التحرير الفا حديث وخمسمائة وثلاثة عشر حديثا
__________________
قال العبد الفقير لعفو ربه وغفر لوالده واسكنه فسيح جناته العلم حياة القلوب والابدان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.