ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 08-06-17, 02:12 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

حتى لا يكون الرياء وساوس .
.........................
ملخص ما ذكرناه في مقالنا:
(أين نحن من الإخلاص في رمضان) أن الرياء في الأعمال الصالحة شرك أصغر وأن عدم الإخلاص محبط للأعمال ، واستشهدنا ببعض النصوص الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
ولكي لا يكون الخوف من الرياء أبشع من الرياء نفسه ،
جمعنا هذه الشواهد من أقوال العلماء التي تطمئن المؤمن ولا تعيقه في عمله الصالح إذا كان مقصده خالصا لله عز وجل .

قال ابن مفلح في الآداب الشرعية :
وقد يقع للإنسان إذا أراد فعل طاعة يقوم عنده شيء يحمله على تركها خوف وقوعها على وجه الرياء، والذي ينبغي عدم الالتفات إلى ذلك ، وللإنسان أن يفعل ما أمره الله عز وجل به ورغبه فيه ، ويستعين بالله تعالى ، ويتوكل عليه في وقوع الفعل منه على الوجه الشرعي .
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : إن ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجل الناس شرك قال: فلو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق ظنونهم الباطلة لانسد عليه أكثر أبواب الخير .
وقال ابن الجوزي : فأما ترك الطاعات خوفا من الرياء فإن كان الباعث له على الطاعة غير الدين فهذا ينبغي أن يترك ؛ لأنه معصية ، وإن كان الباعث على ذلك الدين وكان ذلك لأجل الله عز وجل مخلصا فلا ينبغي أن يترك العمل ؛ لأن الباعث الدين ، وكذلك إذا ترك العمل خوفا من أن يقال : مراء ، فلا ينبغي ذلك لأنه من مكايد الشيطان .
وقال إبراهيم النخعي : إذا أتاك الشيطان وأنت في صلاة ، فقال : إنك مراء فزدها طولا ، وأما ما روي عن بعض السلف أنه ترك العبادة خوفا من الرياء ، فيحمل هذا على أنهم أحسوا من نفوسهم بنوع تزين فقطعوا . انتهى .

قلت : وبهذا يتبين لنا أن الأعمال بالمقاصد والنيات ؛
وعلى المؤمن أن لا يلتفت إلى ما يوسوس له الشيطان في عمله إذا كان يقصد به وجه الله وحده .
هذا ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-06-17, 07:14 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

مكفرات الذنوب .
.......................
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر" رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
ومكفرات ، أي : يمحو الله بهن النوب .

قال النووي في شرح صحيح مسلم عند كلامه على الأحاديث الواردة في هذا المعنى: وقد يقال: إذا كفر الوضوء فماذا تكفر الصلاة، وإذا كفرت الصلاة فماذا تكفر الجمعات ورمضان، وكذا صوم يوم عرفة كفارة سنتين وعاشوراء كفارة سنة وإذا وافق تأمينه تأمين الإمام غفر له ما تقدم من ذنبه، والجواب ما أجابه العلماء أن كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير فإن وجد ما يكفره من الصغار كفره وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ورفعت به درجات، وإن صادقت كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر.

والله أعلم .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-06-17, 10:56 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

أحكام المفطرين في رمضان .
............................
المفطر عمدا بدون عذر شرعي آثم ، ارتكب كبيرة ، وعليه التوبة والقضاء والكفارة عند المالكية ، وعند الجمهور القضاء فقط مع التوبة .
أما الجماع فيوجب القضاء والكفارة باتفاق .
والمفطر أو المجامع مكرها فلا قضاء عليه ولا كفارة ولا إثما .
فإن أكره الرجل زوجته على الجماع ، فالكفارة والقضاء عليه وحده .
المفطر مضطرا بسبب العطش أو الجوع أو المرض عليه القضاء فقط .

إذا وقع الحيض أو النفاس للمرأة وجب عليها الإفطار، فإن بقيت صائمة فهي آثمة، فإذا طهرت أثناء النهار تبقى على إفطارها ، وعليها قضاء ما أفطرت من أيام .
من صام في بلده ثم ذهب لبلد آخر فوجدهم مفطرين ، يفطر معهم فإن كان صام 28 يوما فقط يقضي يوما بعد العيد .
ومن ذهب لبلد وهو مفطر، فوجدهم
صائمين، يصوم معهم ، فان كان قد صام ثلاثين يوما يفطر ويخفي إفطاره ، فلا صيام بعد الثلاثين .
وفي كل الحالات فالصوم مع الناس والفطر مع الناس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون " أي : دائما مع جماعة المسلمين .
سنن الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
من تسحر يضنه ليلا فوجده نهارا فليمسك وليقض يومه
وكذلك الحال لمن أفطر يضنه ليلا فتبين له النهار، فهذا الأحوط .

والله أعلم .
نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 11-06-17, 01:37 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

شجرة الإيمان في رمضان .
..............................
قال الله عز وجل :

( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) . ابراهيم .
....................
وكأني بكل مؤمن في شهر رمضان وهو واقف تحت ظل شجرته الًوارفة الظلال اليانعة الأزهار الطيبة الثمار، فرحا مسرورا يصلحها ويزينها فتزداد بهاء وجمالا :
بالقرآن والذكر والصدقة وحسن الخلق وبكل عمل صالح ؛
ويزيل من حولها بعض الأشواك والنباتات الضارة :
من المعاصي والخبائث والسلوكات الفاسدة والأخلاق السيئة .
نعم ، أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
"الإِيمانُ بِضعٌ وسَبعونَ شُعبةً ، فأَفْضَلُها قَولُ : لا إِلهَ إلا اللهُ ، وأدْناها إِماطَةُ الأَذَى عنِ الطَّرِيقِ ، والحياءُ شُعبةٌ من الإِيمانِ
أخرجه الألباني في صحيح الجامع
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
إن هذه الشُعب المذكورة في الحديث هي مكونات شجرة الإيمان التي ذكرناها.
نسأل الله أن ينور قلوبنا بالإيمان ويزين جوارحنا بصالح الأعمال
وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه

وتقبل الله صيامكم وقيامكم .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-06-17, 11:07 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

ذكرى نصر بدر في زمن الرداءة
..............................

اليوم 17 من رمضان تحل بنا ذكرى غزوة بدر الكبرى التى جرت أحداثها في مثل هذا اليوم من السنة الثانية للهجرة بقيادة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
خلد القرآن الكريم ذكرها وقال:
( ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة )
يعني: قلة في العدد والعدة ، نعم قلة ، ولكن صابرة محتسبة .
نصرها الله على الكثرة الظالمة القوية ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) يوم بدر أو يوم الفرقان ، يحل بنا متزامنا مع هزيمة أو نكسة جوان 1967 والتي كان من بين نتائجها : احتلال الصهاينة لفلسطين بالكامل مع القدس .
جاءت ذكرى النصر لتهزنا وتحركنا وتصرخ في وجوهنا قائلة : كفاكم يا عرب يا مسلمين من الهزائم ، كفاكم ما أنتم فيه من فتن وحروب ، كفاكم من أنتم فيه من شرور ومؤمرات تحاك بينكم لا رابح فيها إلا أعداؤكم الذين حذركم الله منهم ، وقال :
( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) عودوا إلى رشدكم وأصلحوا ذات بينكم ، ( أليس منكم رجل رشيد ) ؟.

قال شوقي :

إلام الخلف بينكم إلاما؟
وهذي الضجة الكبرى علاما؟

وفيم يكيد بعضكم لبعض
وتبدون العداوة والخصاما؟

وأين الفوز؟ لا مصر استقرت
على حال ولا السودان داما .
.............
ونحن نقول: لا فلسطين استقلت ولا الأمة استراحت .
ورغم هذا وذاك ، يبقى أملنا في الله كبير وعظيم
بأن يحفظ أمتنا من معانتها ويبعد عنها كيد الكائدين ، الآن أو بعد حين.
آمين آمين يا رب العالمين .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 13-06-17, 01:33 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

الإيمان الحق .
...........................
سأل رجل الحسن البصري فقال: يا أبا سعيد: أمؤمن أنت؟ فقال له: الإيمان إيمانان، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب، فأنا به مؤمن.
وإن كنت تسألني عن قول الله تعالى:
" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً " [الأنفال:2 - 4] ،
فوالله ما أدري أنا منهم أم لا.
ذكره القرطبي في تفسيره.

وبناءً على هذا نقول: إن على المسلم أن يسعى جاهدا لتقوية إيمانه بفعل الطاعات ، وترك المعاصي والمنهيات ، وسد باب الشبهات ، وأن يتقرب من أهل الخير، ويبتعد قدر ما استطاع عن أهل الشر، ويسأل الله التوفيق والثبات .
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .

لمتابعتنا على الفيس بوك
..........................
محمد مناعي بن البشير
Mohamed Alabou
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 14-06-17, 11:25 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

صلة الرحم والتحذير من قطعها
.........................
صلة الرحم : هي رابطة الدم التي تجمع بين ذوي القرابات ، والتي أمر الشرع بصلتها ، ونهى عن قطيعتها ، وخاصة في رمضان حيث تصفو القلوب وتهدأ النفوس وتجتمع الأسر والأقارب على طاعة الله ورضوانه ،
قال الله عز وجل : "وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " / النساء
""وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ ، و أطْعِمُوا الطَّعامَ ، وصِلُوا الأرحامَ ، و صلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ ، تدخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ".
أخرجه الباني - في صحيح الترغيب من حديث عبد الله بن سلام .
كما نهانا عن قطيعة الرحم وعدها من كبائر الذنوب قال صلى الله عليه وسلم :
"الرحمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقولُ :
من وصلني وصله اللهُ . ومن قطعني قطعه اللهُ".
أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها .
فأين أنت أيه الواصل، فكن مبادرا لصلة رحمك ، ولا تنتظر من غيرك أن يأتي إليك ، وإلا كنت مكافئا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليسَ الواصِلُ بالمُكافِئِ ، ولَكنِ الواصلُ الَّذي إذا قُطِعتْ رَحِمُه وصلَها".
أخرجه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو .
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 15-06-17, 01:57 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

الفرصة الأخيرة انتبه !
....................
بتوفيق من الله نحن في اليوم العشزين من رمضان ونستقبل العشر الأواخر وهي آخر ما تبقى في هذا الشهر المبارك ،
ولياليها أفضل ليالي الدنيا حيث أن بها ليلة القدر والتي هي خير من ألف شهر كما قال الله عز وجل، وهي في إحدى الليالي من هذه العشر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"التمِسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ" أي: أطلبوها .
إذن فهذه الليالي لها أهمية كبرى نظرا لما فيها من الإعتكاف والدعاء والقرآن والذكر والبر والإحسان:
ولهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه إذا دخَل العَشْرُ الأواخرُ مِن رمضانَ أيقَظ أهلَه وشدَّ المِئزرَ وأحيا اللَّيلَ .
حقا إنها آخر ما تبقى من هذا الشهر المبارك .
ولقد قالت عائشة رضى الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم أرأيت لو علمت أي ليلة هي ليلة القدر ما أقول فيها ؟
قال: "قولي اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي"
ذكره النووي في الأذكار وصححه
وأخرجه غيره .
فاللهم تقبل منا الصلاة والصيام والقيام واحشرنا في زمرة خير الأنام ، وأمتنا مسلمين محسنين، لا مبدلين ولا مغيرين ، آمين آمين .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 16-06-17, 01:04 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

مخالفات بعض المقرئين في التراويح
...................
ما يحدث من البكاء في صلاة التراويح من قبل بعض المقرئين ظاهرة مستحدثة ومخالفة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو القائل:
"ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه" متفق عليه.
فما نراه يحدث يؤدي إلى التشويش على المصلين، ويتنافى مع الإخلاص، ويقلب المقصود من صلاة التراويح ،
وليسأل المقرئ نفسه هل يقوم بهذا البكاء لو كان يصلي لوحده في بيته منفردا؟
أم أن هذا البكاء لا يحدث له الا وهو مع الناس وبمكبرات الصوت وتحت الأضواء الكاشفة ؟.
كذلك ظاهرة دعاء قنوت الوتر وما يحدث فيها من:
- التطويل ، أكثر من اللازم ،
- التنغيم والتجويد والاهتمام. بالدعاء أكثر من القرآن نفسه ،
وهذا مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ما كان يزيد عن: اللهم اهدنا في من هديت وعافنا في من عافيت ، الحديث .
إضافة إلى أنه اعتداء في الدعاء ،
الذي قال الله عز وجل فيه :
" أدعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين"./ الأعراف
فأين أنتم إخوتنا من الإخلاص واتباع السنة ؟. وانتم أحرص الناس على هذا ؟.
فاللهم اهد إخواننا ووفقهم إلى ما تحبه وترضاه ، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا والهمنا
اجتنابه ، آمين يا رب العالمين .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 17-06-17, 11:24 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

حينما يكون الفطر أفضل من الصيام
....................
الأخذ بالعزائم عمل جليل وعظيم إلا أن الرخص قد تكون بنفس الأهمية أو هي أفضل في بعض الأحيان، خصوصا لمن كان في حاجة ماسة إليها بسبب مرض أو عجز أو سفر شاق الخ ...
فالإنسان ضعيف وفي الشرع التخفيف قال الله عزًّ وجلَّ: "يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ".
وفي مسند أحمد من حديث عبد
الله ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ ".
وقد تكون الرخصة في مصلحة الأمة فينبغي الأخذ بها وإلا ضاعت الأمور : كالمجاهدين والمرابطين والمسافرين والقائمين بأعمال شاقة للمصلة العامة وغيرهم ؛ ففي صحيح مسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال :
كنا مع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السفرِ ، فمنا الصائمُ ومنا المفطرُ ، قال : فنزلنا منزلًا في يومٍ حارٍّ ، أكثرُنا ظلًّا صاحبُ الكساءِ ومنا من يتقي الشمسَ بيدِه ، قال : فسقط الصُوَّامُ ، وقام المفطرونَ فضربوا الأبنيةَ وسقوا الركابَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " ذهب المفطرونَ اليومَ بالأجرِ " .
وذكره البخاري أيضا .
قلت : فلو كان الصحابة جميعا صائمين، لوقع ما لا يحمد عقباه .
إذن ، فعلى المسلم أن يكون عاقلا وبصيرا ، ومدركا لفقه الأولويات الذي يرجح دائما الأعمال المتعدية على الأعمال اللازمة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أراد الله به خيرا يفقهه في الدين .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.