ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 31-05-17, 10:51 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

ما يجوز فعله للصائم
.................................................
يجوز للصائم أن يستحم ويتبرد، ويتمضمض، ويستنشق، ولا يبالغ، لقوله r: "وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائماً." رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
ويجوز تأخير الاغتسال للجنب حتى يصبح، وصومه صحيح.
ومن احتلم أثناء النهار، فليغتسل وصومه صحيح.
ومما يجوز فعله ولا يفسد الصوم: أخذ عينة من الدم، واستعمال الحقنة العلاجية في الوريد، أو العضلة، أو تحت الجلد.(ما عدى الحقنة المغذية)فهي مفطرة.
ويجوز استعمال التحاميل، أو الشمعة التي توضع في الفرج، أو الدبر، للعلاج .
ويجوز للطاهي أن يتذوق الطعام عند إعداده وتحضيره، وعليه أن يحترز من بلعه.
وما يدخل في جوف الصائم غلبة: كذباب، أو غبار طريق، أو جبس، أو دقيق، أو بخار طعام، فهو عفو، والصوم صحيح بإذن الله تعالى.
قال الشيخ محمد البشار في كتابه أسهل المسالك على مذهب الإمام مالك :
ولا قضاء في غالب من مذي أو قيء أو من بلغم أو مني
ولا ذباب أو غبرة الطريق أو صانع الجبس أو الدقيق .
ولا حرج في علاج الضرس أو قلعها، وما يترتب عليه من بنج، وسيلان دم، إذا لم يمكن التحرز منه، فلا يفسد الصوم.
ويجوز للصائم استعمال العطور والطيب دون مبالغة، والصابون المعطر في الاستحمام، وغسل الشعر، فلا يوجد دليل شرعي بمنعها.
كما يجوز غسل الفم والأسنان بالمعجون، لمن يحترز من تسربه للمعدة.
والمفطر بسبب عذر شرعي: كالمسافر إذا قدم من سفره، والمريض إذا شفي من مرضه، والمرأة إذا طهرت من حيضها أو نفاسها، فهم باقون على إفطارهم، ولا يلزمهم الإمساك بقية النهار، هذا وهو المشهور عند المالكية والشافعية؛ وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال:"من أكل أول النهار فليأكل آخره".


__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-06-17, 11:36 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

رسالة مستعجلة لكل مدخن .
....................
بني: تمهل واسمع نصيحتي ،
واقرأ رسالتي بتمعن بعد الإفطار .

رفقا بنفسك، لا تلق بها الى التهلكة ، ان استمرارك في التدخين يعتبر انتحارا تدريجيا .
بُني: الدخان من الخبائث وهو حرام لأنه هلاك للصحة وفساد للمال .
أنت الآن في شهر رمضان ، شهر القرآن، والتوبة والغفران، أمرك الله بالصيام فامتثلت لأمره وامتنعت عن الطيبات الحلال ، إيمانا واحتسابا، لأنك تعلم أن ما عند
الله خير وأبقى ،
فمالك لا زلت متمسكا بالخبائث المحرمة ( كالدخان والشمة وو)، انك في شهر القرآن والذكر والدعاء ، والطيبات من الرزق .
أقلع فورا عن الخبائث، واستغفر الله عز وجل مما مضى، إنه يقول لك : "قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ".
والنبي صلى الله عليه وسلم. يقول لك: ( إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدّلك الله به ما هو خير لك منه ) .
بُني: تذكر ما تدفعه كل يوم ثمنا للتبغ، لو أنفقته على الفقراء لوجدته أمامك عند الله كالجبال .
بني: تذكر عائلتك من حولك وأنت تنفث في وجوههم سجارتك منتشيا
، إن ما يخرج منك سم قاتل أخذوا منه الكثير الكثير ؛ إرحم نفسك وارحمهم . تذكر وانت تقبل زوجتك أو صغيرك ورائحتك الكريهة تخنقهم ومع ذلك يبتسمون لك شفقة بك وبحالك ،
فهل أنت منته ولو من أجلهم .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-06-17, 11:53 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

صيامنا وصيامهم وإفطارنا وإفطارهم .
..........................
بتوفيق من الله مر أسبوع من رمضان بكل سهولة ويسر مع برودة الجو وطيب العيش وأمن المقام ؛ ورغم هذا قد يشتكي البعض من : حر، أو جوع ، أو عطش، وخاصة العمال والتجار والفلاحون وغيرهم، فنقول لهم : اصبروا واحتسبو، واعلمًوا( أن عظم الجزاء مع عظم البلاء ) وقارنوا أنفسكم بغيركم من الصائمين وهم في حرارة أشد مع جوع وخوف وحرب مدمرة ؛

وأنتم على مائدة الإفطار وما فيها من اللذائذ ، من الطعام الشهي، تذكروا إفطار النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وهم صائمون ويجاهدون
ومسافرون ولا زاد لهم إلا الماء والدقيق.
يالها من نعم كبيرة وعظيمة تستحق منا الحمد والشكر والجود والسخاء .
في الصحين من حديث: عبد الله بن أبي أوفى قال: كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ في شهرِ رمضانَ . فلما غابتِ الشمسُ قال : " يا فلانُ ! انزِلْ فاجدحْ لنا " قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ عليك نهارًا . قال " انزِلْ فاجدَحْ لنا " قال : فنزل فجدح . فأتاه به . فشرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم قال بيده " إذا غابت الشمسُ من ههنا ، وجاء الليلُ من ههنا ، فقد أفطر الصائمُ " .
.....
ومعنى اجدح لنا : أخلط الدقيق بالماء .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-06-17, 11:53 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

مراتب الأعمال الصالحة .
.................................
كثيرا ما يخطر ببال المسلم الملتزم سؤال هو:
ما هو العمل الصالح الذي ينبغي علي أن أقًوم به وأقدمه على غيره من الأعمال، حتى أحصل على أجر أكبر وأعظم ؟
أهو الإكثار من نوافل الصلاة والصيام والصدقة مثلا ؟
أهو العمرة ؟ أم هو بناء المساجد ؟ الخ ...
يقول العلماء : أن أفضل الأعمال هو ما تتطلبه الحال التي أنت فيها:
فحين تسمع نداء الإستغاثة من الجار وأنت تصلي، إقطع الصلاة فورا ، وسارع لنجدة الجار ، وإن لم تفعل فأنت آثم .

وانت تعتزم صلاة الضحى قيل لك أن خصاما ومشادات وقعت بين أقربائك تتطلب حضورك فورا لإصلاح ذات البين، الغ فورا تلك النافلة وسارع لإصلاح ذات البين ، وإن لم تفعل فأنت آثم ، وهكذا؛

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ألا أُخبركُم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ قالوا بلى قال إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالقةُ"
أخرجه الألباني في صحيح الترغيب من حديث أبي الدرداء .

وفي السلسلة الصحيحة من حديث عبدالله بن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، و أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ، و لأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ، يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا ، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، و مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ، و مَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ، [ و إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ، كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ ] .

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-06-17, 02:16 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

صور مقلوبة في رمضان متى تُصحّح ؟
...................
عندما تشاهد بعض النماذج في مجتمعنا في شهر رمضان وهم يقلبون المعاني السامية للشهر الكريم تصاب بالذهول وخيبة الأمل من تصرفاتهم الخاطئة ؛
فشهر التوبة عندهم ، هو شهر التمادي في المعاصي: من الربا والكذب والغيبة وتعاطي المخدرات والدخان...
وشهر القرآن والقيام هو:
شهر السهرات والمسلسلات والقمار واللهو واللعب الى الفجر ثم النوم الى الغروب .
وشهر الرحمة والرأفة بالفقير والمحتاج، هو عندهم فرصة لملء الجيوب مما يغرون به الصائمين ويحتالون عليهم بسلع مغشوشة ومأكولات ومشروبات، ضرها أقرب من نفعها؛

وإذا قلت أنه شهر الأخلاق الفاضلة والسلوكات الحسنة ، فهو عندهم شهر النرفزة والحماقة وسوء الخلق والتلفظ بقبائح الألفاظ ، بحجة أنه صائم ، ولا لوم عليه؛

وشهر الصبر عند البعض هو شهر العجلة وعدم التأني فيما يقولون ويفعلون، ولو أدى ذلك للطلاق، وزهق النفوس البريئة بسياراتهم،

والسؤال: هو متى يصحح هؤلاء وضعهم ويحترمون حرمة هذا الشهر الكريم ؟ ألا يعلمون أن الصوم ليس إمساكا عن الأكل والشرب، ونما هو من اللغو والرفث ؛
والنبى صلى الله عليه وسلم يقول:
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه".
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-06-17, 11:50 AM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

شهر كله رحمة ومغفرة وعتق من النار ، وأكثر من هذا .
.............................
حين يسمع المسلم أن شهر رمضان هو شهر القرآن والقيام ، والجود والإحسان ، والصبر والرحمة والمغفرة ،والعتق من النار الخ ...
فليس معناه أن هذه الفضائل لا وقت لها إلا في رمضان ،
ولكن ، أنها اجتمعت بفضل الله في هذا الشهر الكريم ،
وأن على المسلم أن يغتنم تواجدها والإكثار منها
وأن أجرها عظيم ومضاعف ؛
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعَفُ الحسَنةُ بعَشرِ أمثالِها إلى سَبعِ مائةِ ضِعفٍ إلى ما شاءَ اللَّهُ يقولُ اللَّهُ إلَّا الصَّومَ فإنَّهُ لي وأنا أجزي به" .
أخرجه الألباني في صحيح ابن ماجه من حديث أبي هريرة .
وفي حديث :
"من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" وفي آخر :
"وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه في ما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده "
"ولله عتقاء من النار وذلِك في كل ليلة".
ومن فضل الله أن هذه الفضائل كلها متوفرة في هذا الشهر المبارك .
وأما ما يتداوله بعض الناس ،
من حديث : "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار".فقد قال أهل العلم بأنه حديث ضعيف سندا ، وأنه يقصر هذه الفضائل في أوقات محدودة .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-06-17, 08:13 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

أجمل ما قرأته من فوائد تتعلق بالشهر الكريم :
.........................
تخيل أنك تسرع إلى تمراتك لتنتهي من صومك ، بلا‌ دُعاء :” ولا‌ شُعور تصلي التراويح مستثقلًا باحثًا عن الأ‌سرع لا‌ عن الخشوع :” ترفع يديك في الدعاء والناس حولك تسيل مدامعهم وعينك تأبى أن تخرج ربع دمعة فليس ثمة قلب يهزّها ! تخيل .. أنَّ الله أعتق كل من حولك وبقيت ( أنتْ ) لم تستحق العتق لأ‌نك ؛ لم تسأله أصلا‌ تخيل .. أن تضحك في العيد وقد كتبت عند الله من الخاسرين تخيل أنه قد مضى عليك 20 أو 30 أو 40 رمضان من عمرك , ولم تفلح في أيّ منها ! || ما أقسى الحرمان .. أيطيقه قلبُك ؟ تمسكن إلى ربك و تذلل . . ! قل يا ربي مُنّ علي بقلب أعبُدك به ، ومن يهبُ الإ‌يمان إلا‌ أنت يَا اللّه ؟ إحرصوا على تجديد نياتكمّ كي تستشعروا تلكَ اللحظاتّ الإ‌يمانيّه ورددو دائماً ː ( اللهمّ أعنّي على نفسيّ ) ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) لديك الفرصة لـ تستشعر لذة العبادة في رمضان فلا تدعها تفوتك .. اسال الله ان يجمعنا وياكم مع سيد البشريه محمد صلى الله عليه وسلم عند الحوض ونشرب من يديه الشريفه شربه هنياه لا نظمأ بعدها ابدا .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-06-17, 02:32 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

مخالفات الصقت بصلاة التراويح :
.........................
صلاة التراويح من النوافل التي يسن فعلها والمداومة عليها في رمضان تقام بعد صلاة العشاء لفترة واحدة دون تقسيم ، وعدد ركعاتها إحدى عشرة ركعة في أصح الأدلة .
قالت عائشة رضى الله عنها:
"ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ على إحدى عشرةَ ركعةً ، يُصلِّي أربعًا ، فلا تَسَلْ عن حُسنهِنَّ وطُولهِنَّ ، ثم يُصلِّي أربعًا ، فلا تَسَلْ عن حُسنهِنَّ وطُولهِنَّ ، ثم يُصلِّي ثلاثًا .رواه البخاري .

أما ما يسمّى اليوم عند بعض الفقهاء بصلاة القيام ، أو التعقيب وهو العودة في آخر الليل الى قيَام آخر في المساجد جَمَاعَةً، وبمكبرات الصوت، يبدؤونه في العشر الأواخر، ومنهم من يشرع فيه من منتصف رمضان ويسمّونه ـ تعسّفا ـ بالتهجّد، فهو حسب علمي المتواضع يعتبر أمرا محدثا ليس له أصل يعوّل عليه؛ فأصل التهجد أو قيام الليل معلوم بالكتاب والسنة وإجماع الأمة ، والمشروع منه ليس مرتبطا برمضان، ولا بالتراويح ، ولا بالعشر الأواخر، وإنّما يسنّ فعله في كلّ ليالي السنة .
وأفضله ما كان في البيوت وبعيدا عن أعين الناس، أما ما يُفعل الآن تحت مسمَّى التهجد فليس له أصل، وإنما شاع فعله عند بعض فقهاء الحنابلة والمقلّدين لهم، وحجتهم في ذلك أنه يُعْمَل به في الحرمين، ومنذ زمن بعيد،
وهل كل ما يفعل في الحرمين حجة؟ فالحجة إلا ما شرع الله عز وجل وبلّغه رسوله صلى الله عليه وسلم، أو ما ثبت فعله عن الخلفاء الراشدين .
وممّا زاد هذا الأمر رواجا وانتشارا واستئناسا به ، ما باتت تنقله القنوات الفضائية وعلى المباشر من هنا وهناك.
والأسوأ من هذا أن بعض المساجد يصلون الوتر بعد التراويح ثم يعودون إلى قيام آخر قبيل الفجر،
علما أنك لو سألت أي فقيه في المغرب العربي عن علمه بهذا قديما لقال لك لا إعلم عنه شيئا .

والخلاصة في هذا:
أن مدة صلاة التراويح واحدة
دون تقسيم سواء كانت إحدى عشر ركعة أو أكثر ، في أول الليل أو في آخره.
أنه لا دليل من السنة يبرر ما يفعل الآن تحت مسمى التهجد بصلاة ثانية إلا إذا كان الناس يصلون فرادى، أو في بيوتهم .

والله أعلم .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-06-17, 01:29 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

أين نحن من الإخلاص في رمضان ؟
............................
أعظم ما يتجلى الإخلاص في عبادة الصيام التي هي سر بين العبد وخالقه ، ولذلك أضافه الله إلى نفسه وقال: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".
والإخلاص ضد الرياء وهو الشرك المفسد والمحبط للأعمال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قال اللهُ تباركَ وتعالَى : أنا أغنَى الشركاءِ عن الشركِ ، مَن عمِل عملًا أشرك فيه معِي غيرِي ، تركتُه وشركَه" . رواه مسلم ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
والإخلاص هو حقيقة الدين وجوهره قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة وذلك دين القيمة".
قال الفضيل بن عياض في هذه الآية: "أخلصه وأصوبه". قيل: "يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟" قال: أن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً؛ والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة .
قال العز بن عبد السلام : "الإخلاص أن يفعل المكلف الطاعة خالصة لله وحده، لا يريد بها تعظيماً من الناس ولا توقيراً، ولا جلب نفع ديني، ولا دفع ضرر دنيوي".
وحتى نعلم منزلتنا من الإخلاص
نتابع ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق المرائين:
"إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت فيها؟! قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت؛ ولكنك قاتلت ليُقال: جرئ، فقد قيل. ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار.
ورجل تعلّم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به فعرفه نعمته فعرفها فقال: فما عملت؟! قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت القرآن. قال: كذبت، ولكن تعلمت ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال قاري، فقد قيل. ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار.
ورجل وسّع الله عليه وأعطاه من صنوف المال، فأتى به فعرفه نعمته فعرفها. قال: فما عملت بها؟! قال: ما تركت من سيبل يحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: جوادا، فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار". [رواه مسلم].

فهذا مصير الرياء والمرائين عافانا الله وإياكم الذين لا يريدون بأعمالهم وجه الله وحده .

وكمثال على الإخلاص الصادق الذي يراد به وجه الله وحده ، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السبعةٌ الذين يُظِلُّهُمُ اللهُ تعالى في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ ، منهم :
"ورجلٌ تصدَّقَ بصدقةٍ ، فأخفاها حتى لا تعلمَ شمالُهُ ما تُنْفِقْ يمينُهُ ،
ورجلٌ ذَكَرَ اللهَ خاليًا ففاضتْ عيناهُ" .
رواه البخاري من حديث أبي هريرة .
جعلنا الله وإياكم من عباده المخلصين في الأقوال والأفعال، ولا تنسونا من دعائكم بظهر الغيب .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 07-06-17, 05:27 PM
محمد البشير مناعي محمد البشير مناعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-07-10
الدولة: el oued algeria
المشاركات: 252
افتراضي رد: خواطر وقراآت في الدين والحياة

أين نحن من الإخلاص في رمضان ؟
............................
أعظم ما يتجلى الإخلاص في عبادة الصيام التي هي سر بين العبد وخالقه ، ولذلك أضافه الله إلى نفسه وقال: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".
والإخلاص ضد الرياء وهو الشرك المفسد والمحبط للأعمال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قال اللهُ تباركَ وتعالَى : أنا أغنَى الشركاءِ عن الشركِ ، مَن عمِل عملًا أشرك فيه معِي غيرِي ، تركتُه وشركَه" . رواه مسلم ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
والإخلاص هو حقيقة الدين وجوهره قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة وذلك دين القيمة".
وقال تعالى :
"ليبلوكم ايكم أحسن عملا" .
قال الفضيل بن عياض في هذه الآية: "أخلصه وأصوبه". قيل: "يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟" قال: أن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً؛ والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة .
وقال العز بن عبد السلام : "الإخلاص أن يفعل المكلف الطاعة خالصة لله وحده، لا يريد بها تعظيماً من الناس ولا توقيراً، ولا جلب نفع ديني، ولا دفع ضرر دنيوي".
وحتى نعلم منزلتنا من الإخلاص
نتابع ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق المرائين:
"إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت فيها؟! قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت؛ ولكنك قاتلت ليُقال: جرئ، فقد قيل. ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار.
ورجل تعلّم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به فعرفه نعمته فعرفها فقال: فما عملت؟! قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت القرآن. قال: كذبت، ولكن تعلمت ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال قاري، فقد قيل. ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار.
ورجل وسّع الله عليه وأعطاه من صنوف المال، فأتى به فعرفه نعمته فعرفها. قال: فما عملت بها؟! قال: ما تركت من سيبل يحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: جوادا، فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار". [رواه مسلم].

فهذا مصير الرياء والمرائين عافانا الله وإياكم الذين لا يريدون بأعمالهم وجه الله وحده .

وكمثال على الإخلاص الصادق الذي يراد به وجه الله وحده ، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السبعةٌ الذين يُظِلُّهُمُ اللهُ تعالى في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ ، منهم :
"ورجلٌ تصدَّقَ بصدقةٍ ، فأخفاها حتى لا تعلمَ شمالُهُ ما تُنْفِقْ يمينُهُ ،
ورجلٌ ذَكَرَ اللهَ خاليًا ففاضتْ عيناهُ" .
رواه البخاري من حديث أبي هريرة .
جعلنا الله وإياكم من عباده المخلصين في الأقوال والأفعال . ولا تنسونا من دعائكم بظهر الغيب .
__________________
أقر بعجزي وانتقاص بضاعتي وأعلم أني في الطريق مقصرا
لكن حبي للعلوم وأهلها عساه عزائي في الذي كان قُدرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:20 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.