ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-03-17, 12:49 PM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 282
افتراضي مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام مقدمات

مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام
من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام
مقدمات
دكتور كامل محمد محمد
الرسول عليه السلام يقول:"فليبلغ الشاهد الغائب"؛
جميع الأئمة يقولون: "إذا صحّ الحديث فهو مذهبى"
اتفق جميع العلماء على أنه: "إذا وجِدَ الأثر بطل النظر" و"لا اجتهاد مع النصِّ"
هذه حقائق!!!!
هذا الصرح الهائل من علوم أصول الفقه وجِدَت فقط لاستنباط الأحكام إذا عُدِم النصّ هذه حقيقة!
كأن الفيصل وجود النصِّ! فهلا بحثنا عن النصوص التى وعد ربنا جلَّ وعلا بحفظها؟
هل يمكن أن نضع قاعدة من عند أنفسنا ثم نحكمها على أحاديث الرسول عليه السلام؟
قالوا الأحداث كثيرة والنصوص محدودة فكيف نحكم بالمحدود على الغير محدود؟
فهل الأحاديث لم تكفى ما بيننا من أحداث؟
إن أى باحث فى علم الحديث لن يجد واقعة إلا وفيها نصُّ علمه من علمه وغاب عمن غاب عنه.
إن السلوك الإنسانى لن يختلف فى أصوله وإن اختلف فى أشكاله بتغير الزمان أو المكان؛ فمهما تغير الزمان أو تغير المكان:
فهل نجد إلا نواهىٍ نهانا الله سبحانه وتعالى عنها وقد فصّلها لنا برحمته {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ } [الأنعام: 119] ولن يستطيعَ بشرٌ أن يزيد فيها شيئ ؟
وهل نجد إلا أوامر فرضها الله علينا ولن يستطيع بشر أن يزيد فيها شيئ أو ينقص منها شيئ؟
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ" [البخاري: كِتَاب الِاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ بَاب الِاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
هل ينكر إنسان أن جميع ما فى الكون مباح لنا وقد سخره ربى سبحانه لنا؟ قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا } [البقرة: 29]
إذن لم يبقى أمام العلماء إلا دراسة هذا الكم الهائل من آيات الأحكام والصحيح من الأحاديث.
إن المتعارف عليه فى الأوساط العلمية أن الطالب يقدم بروتوكولاً أو منهاجاً قبل البدء فى أى بحث أو رسالة علمية؛ إن هذا المنهاج يُناقَش فيه الطالب قبل البدء فى رسالته؛ فهل يمكن أن يتفضل العلماء الأفاضل بتقديم مثل هذا المنهاج ويناقش مناقشة علمية فما وافق القرآن والسنة أخذنا به؟
إن القضية الآن بعد أن تحقق وعد ربى سبحانه ووصلت إلينا جميع الأحاديث أصبحت تكمن فى وجود هذا المنهاج الذى يمكن عن طريقه استخراج الأحكام من نصوص القرآن والسنة.
هذا وبالله التوفيق.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-03-17, 01:18 PM
عبدالمجيد المديني عبدالمجيد المديني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-15
المشاركات: 173
افتراضي رد: مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام مقدمات

أخي بارك الله فيك ماذكرته لايعدو أن يكون بابا واحدا من أبواب أصول الفقه هو القياس فهو الذي يحتاج إليه في غياب النص وأما أصول الفقه فيشمل أبوابا كثيرة يحصل بها الاستنباط والترجيح
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-05-17, 08:32 AM
كامل محمد محمد محمد عامر كامل محمد محمد محمد عامر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-15
الدولة: الألف مسكن
المشاركات: 282
افتراضي رد: مناهج الوصول إلى استخراج الأحكام من القرآن ومن صحيح سنة الرسول عليه السلام مقدمات

اخى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
انا أقصد الكثير
دَعْ الأئمةَ رضوان الله عليهم يختلفون؛ فيقول هذا بالقياس وينفى آخر ذاك القياس!
يقول عالم بالاستحسان, ويقول عالم آخر "من استحسن فقد شَرَّع!
يقول زيد بدليل الخطاب أو مفهوم المخالفة, ويقول عمرو بالمنطوق !
إن اتفق الجميع فنحمد الله جلّ وعلا! ولكن ماذا لو اختلفوا؟ ألم تكن هذه حالة تنازع ؟
ألم يكن الأمر عندها بالردِّ إلى الله ورسوله؟ {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء : 59]
ألم يكن فى هذا وعدٌ من الله سبحانه وتعالى بأن فى القرآن والسنة ما يزيل الاختلاف!
لقد اجتهد العلماء رضى الله عنهم عندما عزَّ عليهم الحديث، ولكن الاصل الكتاب والسنة....... والحمد لله اصبح لدينا كم هائل من الأحاديث.
فكأن الاجتهاد الآن يجب أن يبدأ أولا بالبحث فى الصحيح من أحاديث الرسول عليه السلام ، فإن لم نجد لجأ العلماء الأفاضل إلى باقى الأدلة من قياس ودليل خطاب، ولا يجب الاختلاف فى هذه الأدلة فهى كأنها الميتة للمضطر حتى يَمُنَّ الله علينا بعالم آخر يجد النص الذى وعدنا الله بحفظه فإن غاب عن زيد فهو بلا شك عند عمرو.
هذا مع دعائى لك بكل سداد.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.