ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-02-17, 12:19 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، محمد ٍ وآله وصحبه ومن والاه، وبعد.

فقد كنت قبل أربع سنين في بلد ٍ شامخ ٍ، لم يبقُ منه -الآن- إلا دماء أهلهُ ، وفتات خبزه ، وركام عمرانه ، وكان لدي من الوقت آنذاك ما أستطيع به القراءة والتدريس ، فكان من توفيق الله أن كانت الشاملة بحوزتي ، وفيها خانة مختصة بالوفيات ، واسمها (شاشات المؤلفين ) ولعلها أكثر من ألفي ترجمة لا أدري ، إلا أني قرأت التراجم كلها واستعنت بالشاملة إذْ فيها ترتيب الوفيات ، وترتيب الألفبائي ، وكنت وما زلت مغرما بمعرفة طبقات العلماء وبلدانهم وأخبارهم ، فاختصرت التراجم -إلا قليلا- في سطر أو سطرين، وقسمتها على القرون ، فجائت بهذا الشكل.

وأذكر أني منذ مدة قد أرسلته الملف لبعض المشايخ الفضلاء كالشيخ أبي مالك العوضي ، فصحح ما استطاع تصحيحه مما يذكره من حافظته ، وترك بعضًا ، وأنا أقول: إن هذه التراجم تحتاج إلى مراجعة دقيقة ، إلا أني خشيت أن يطول الأمر ويحبس الملف كما حُبس أربع سنين ! وكان آخر التراجم ترجمة الشيخ محمد جميل زينو وقبله الشيخ محمد الأشقر ، ومات فطاحل وكبار بعدهم ، ولم أضفهم مع التحديث الموجود الآن فيها.

أسأل الله أن ينفع بها ، ويبارك فيها ، ويجعلها من العمل الصالح الباقي بعد الممات.

أخوكم / أبو الهمام البرقاوي
28 /5 / 1438 هـ
24/ 2 /2017 م

الملفات المرفقة
نوع الملف: docx تراجم الأعلام ، ت . أبو الهمام البرقاوي.docx‏ (98.6 كيلوبايت, المشاهدات 176)
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-02-17, 12:30 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرنُ الميلادي]
[545م] امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار، أصلهُ يمني ومولده بنجد، وكان أبوه ملك بني أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر، فلقنه المهلهل الشعر في صغره، وجعل يلهو ويلعب ويشرب ويجالس صعاليك العرب، حتى قتل والُده، فثار لوالده على بني أسد وطُلبَ فابتعد وانتهى إلى السموأل فأجاره، ثم ذهب إلى الحارث بن أبي شمر الغساني يستعين في الثأر، حتى كان بأنقرة فظهرت قروح بجسمه فتوفي، وكان يسمى بالملك الضليل – لكثرة اضطرابه – وذي القروح –لما أصابه من مرض موته.
[564م] طرفة بن العبد بن سفيان البكري، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، ولد في بادية البحرين ثم تنقل إلى بقاع نجد، ثم قتله المعكبر لما بلغ الملك عمرو بن هند أنّ طرفة هجاه، قُتِل وهو ابنُ عشرين سنة، وقيل: ست وعشرين، وكان هجاءا غير فاحش القول، تجري الحكمة على لسانه.
[القرن الأول]
[41هـ] لبيد بن ربيعة أبو عقيل، أحد الشعراء الفرسان الأشراف، من أهل عالية نجد أدركَ الإسلام، ويعد من الصحابة المؤلفة قلوبهم، وترك الشعر، وقيل: لم يقل إلا بيتًا من الشعر في إسلامع:
ما عاتب المرء الكريمُ كنفسه ** ** والمرءُ يصلحه الجليس الصالح
عمر طويلًا، وعاش كريمًا، نذر أن لا تهبّ الصبا إلا نحر وأطعم.
[67هـ] عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، ولد بمكة وشهد مع علي صفين والجمل، وكف بصره آخرًا فسكن الطائف، كان عالمًا بالشعر والأنساب ووقائع العرب والتأويل والفقه، وكان يجعل كلَّ يومٍ لعلمٍ، يأتيه الناس من كل مكان ليسألوه، وكان آية في الحفظ، ويسد أذنيه إذا سمع النوادب لئلا يحفظ ما يقلْنَ.
[القرن الثاني]
[104هـ] مجاهد بن جبر المكي، شيخ القراء والمفسرين إمام فقيهٌ مجاهد، عرض القرآن على ابن عباس ثلاث مرات، كان لا يسمع بأعجوبة إلا ذهب فنظر إليها، ذهب إلى بئر برهوت بحضرموت، وبابل يبحث عن هاروت وماروت.
[110هـ] محمد بن سيرين أبو بكر الأنصاري بالولاء، نشأ بزازا في أذنيه صمم، واستكتبه أنس لفارس، وأبوه مولى لأنس
[110هـ] الحسن بن يسار البصري، من العباد الفقهاء الزهاد ولِدَ بالمدينة وشبَّ في كنف عليّ بن أبي طالب، كان أشبه الناس كلامًا بالأنبياء، وأقربهم هديًا إلى الصحابة، ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه: إني قد ابتليت بهذا الأمر فانظر لي أعوانا يعينونني عليه. فأجابه الحسن: أما أبناء الدنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك، فاستعن باللَّه.
[117هـ] قتادة بن دعامة السدوسي، مفسر حافظ ضرير أكمه، أحفظ أهل البصرة رأسًا في العربية، يرى القدر ويدلس في الحديث، مات بواسط في طاعون.
[131هـ] همام بن منبه الصنعاني، من أبناءِ الفرس في صنعاء، كان يغزو ويشتري الكتب لأخيه وهب، عاش طويلا حتى سقط حاجباه على عينيه من الكِبَر، ولازم أبا هريرة وأخذ عنه مئةً وأربعين حديثًا في الصحيفة الصحيحة.
[141هـ] موسى بن عقبة بن عياش الأسدي بالولاء، مولى آل الزبير، عالم بالسيرة النبوية، من ثقات الحديث، كان أحمد يقول: عليكم بمغازي ابنِ عقبة فإنه ثقة.
[142هـ] عبد الله بن المقفع، أول من عني في الإسلام بترجمةِ المنطق، أصلهُ من الفرس، ولد في العراق مجوسيًا مزدكيا، واتهم بالزندقة فقتله في البصرةِ أميرها سفيان بن معاوية المهلبي، قال الخليلُ بن أحمد: ما رأيتُ مثلَه، وعلمُه أكثر من عقله.
[150هـ] ابنُ جريج، ومقاتل، وأبو حنيفةَ النعمانُ.
[151هـ] محمدُ بن إسحاقَ بن يسار المطلبي المدني، من أقدم مؤرخي العرب، قدريٌّ من حفاظِ الحديث، زار الاسكندرية عام [119هـ] فمات بها، وكان جده يسار من سبي عينِ التمر.
[153ه] معمر بن راشد الأزدي الكوفي، سكن اليمن، ثم أراد أن يعود لأهلهِ فكرهَ أهلُ صنعاءَ فقال رجل: قيدوه، فزوّجوهُ فأقامَ بها، أولُ من صنفَ باليمن.
[156هـ] سعيد بن أبي عروبة العدوي الولاء، البصري أبو النضر لم يكن في زمانهِ أحفظ منه.
[164هـ] الماجشون عبد العزيز التيمي، المدني الفقيه، سمي بذلك لقوله للرجل بالفارسية: شوني شوني، أو لاحمرار وجنتيه من الخمر.
[168هـ] إبراهيم بن طهمان الهروي الخرساني، من أئمة الإسلام على إرجاء فيه، ذُكر عند أحمدَ بن حنبل وهو متكأ من علة، فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ.
[168هـ] المفضل الضبي أبو العباس، راوية علامة الشعر واللغة والأدب، أوثق من روى الشعر عن الكوفيين.
[170هـ] الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري، عربي الأصل من أزدِ عُمان منشئ علم العروض، أخذ عنه سيبويه والأصمعي والنضر بن شُميل، كان ذكاؤه خارقا وعينه حاذقةً، مع تقوى وزهد وهمة عالية، وعلم بالإيقاع والنظم والموسيقى.
[175ه] الليث بن سعد الفهمي، بالولاء، إمام أهل مصر حديثًا وفقهًا، أصله من خراسان وهو أفقه من مالك.
الأَخْفَش:هُوَ الضعِيف البَصَرِ، مَعَ صِغَرِ العَيْنِ.
- وَكَانَ الأَخْفَشُ الكَبِيْرُ ( ت 177 هـ) فِي دَوْلَةِ الرشِيْدِ، أَخَذَ عَنْهُ:سِيبَْويْه، وَأَبو عبيدة، وَهُوَ:أَبُو الخَطَّابِ عَبْد الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ الهَجَرِيُّ اللُّغَوِيُّ .
- وَكَانَ بِدِمَشْقَ - قَبْلَ الثَّلاَثِ مائَةٍ - الأَخْفَشُ، المُقْرِئُ (ت 292 هـ) ؛صَاحِبُ ابْنِ ذَكْوَانَ
- وَكَانَ فِي أَيَّامِ المَأْمُوْنِ الأَخْفَشُ الأَوْسَطُ (ت 215 هـ) ؛ شَيْخُ العَرَبِيةِ، وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ سَعِيْد بنُ مَسعدةَ ؛صَاحِبِ سِيْبَوَيْه.
- والأَخْفَشُ الصَّغِيْرُ ( ت 315 هـ) هو العَلاَّمَةُ، النَّحْوِيُّ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ الفَضْلِ البَغْدَادِيُّ [الذي كان ابن الرومي يهجوه]
[180] سيبويه عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي أبو بشر، ولد في إحدى قرى شيراز سكن البصرة، في لسانه حبسة، وتوفي شابًا.
[181] عبد الله بن المبارك الحنظلي، التركي ثم المَروزي، جمع الفقه والعربية والشجاعة وأيام الناس والسخاء وغير ذلك من خصال الخير.
[182هـ] يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي، وليَ القضاء أيام المهدي والهادي والرشيد، أول من قيل له قاضي القضاء.
[188هـ] أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد، من أصحابِ الأوزاعي، أدب أهل بيروت وعلمهم السنة، قال أبو داود الطيالسي: مات أبو إسحاق وليس على وجهِ الأرض أفضلَ منه، عاش مرابطًا بثغر المصيصة.
[189هـ] علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي أبو الحسن، إمام اللغة والقراءة، قرأ النحو بعد الكبر، سكن بغداد وتوفي بالري، عن سبعين عاما وهو مؤدب الرشيد العباسي وابنِه الأمين، أصله من أولاد الفرس.
[189ه] محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله، أصله من قرية حرستا، ولد بواسط، ونشأ بالكوفة، قال الشافعي : لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلت، لفصاحته.
[191هـ] عبد الرحمن بن القاسم المصري، مولده ووفاته بمصر، له المدونة من أجل كتبِ المالكية.
[197هـ] عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري المصري، جمع بين الفقه والحديث والعبادة، عرض عليه القضاء فاختبأ ولزم بيته.
[197هـ] وكيع بن الجراح أبو سفيان، حافظٌ للحديث ثبت متقنٌ، كوفي أراد الرشيد أن يوليه القضاء فامتنع، كان يلحن.
[198هـ] سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي، محدث الحرم المكي، قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز، كان أعور، وقد حج سبعين سنة، وقال علي بن حرب: لو أن لي جارية بغنج ابن عيينة إذا حدث!


__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-02-17, 12:31 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن الثالث]
[204هـ] سليمان بن داود الطيالسي، فارسي الأصل، سكن البصرة، أكثر من الرواية عن شعبة، وله أكثرُ من ألف شيخ.
[204هـ] هشام بن محمد بن أبي النضر بن السائب الكلبي، مؤرخ عالم بالأنساب، من أهل الكوفة.
-32[204هـ] محمد بن إدريس الشافعي، ولد في غزة فلسطين، حفظ القرآن وعمره سبع، والموطأ وعمره عشر، رحلَ إلى اليمن ثم إلى العراق سنة 184هـ، ثم رحل إلى مصر ثم عاد إلى بغداد سنة 195هـ، وبقي سنتان ثم رحل إلى مصر 199ه
[206هـ] محمد بن المستنير بن أحمد، الشهير بقطرب، نحوي من أهل البصرة، كان يرى رأي المعتزلة النظامية.
[207هـ] يحيى بن زياد الفراء، إمام الكوفيين، وقال ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة، كان فقيهًا متكلما.
[207هـ] محمد بن عمر الواقدي السهمي، من أقدم المؤرخين في الإسلام، كان في المدينة حناطا فضاعت ثروته، أشهر من روى عنه كاتبه محمد بن سعد، وكان كلما ذُكرت له وقعة ذهب فعاينها.
[209هـ] معمر بن المثنى البصري، أبو عبيدة، مولى بني تيم قريش، أول من صنف في غريب الحديث، كان فقيها عالما بالشعر والغريب والأخبار والأنساب.
[211هـ] إسماعيل بن القاسم العنزي بالولاء، شاعر مكثر، سريع الخاطر، كان في بدء أمره يبيع الجرار، وتركَ الشعر فهدد المهدي العباسي بالقتل إن لم ينظم الشعر فأطلقه.
[211هـ] عبد الرزاق بن همام الصنعاني، كان يحفظ نحو من سبعة عشر ألف حديث.
[213هـ] عبد الملك بن هشام الحميري، مؤرخ ولد ونشأ بالبصرة وتوفي بمصر.
[216هـ] عبد الملك بن قريب الأصمعي، نسبة إلى جده أصمع، كان الرشيد يسميه [شيطان الشعر] يحفظ عشرة آلاف أرجوزة.
[219هـ] عبد الله بن الزبير أبو بكر الحميدي الأسدي، افتتح به البخاري حديثَه لأنه قرشي، لجلالته وتقدمه عنده.
[219هـ] الفضل بن دكين أبو نعيم، في أيامه امتحن المأمون الناس في مسألة القول بخلق القرآن، ودعاه والي الكوفة، فسأله، فقال: أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ، الأعمش فمن دونه، يقولون القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا !.
[224هـ] القاسم بن سلام أبو عبيد، محدث ونحوي على مذهب الكوفيين، عملَ بتأديبِ الولاةِ والأمراءِ، كان يقسم الليل أثلاثا، فيصلي ثلثه، وينام ثلثه، ويصنع الكتب ثلثه.
[227هـ] سعيد بن منصور الخراساني المروزي، سكن مكة وتوفي بها في رمضان.
[228هـ] نعيم بن حماد بن معاوية الخزاعي المروزي، كان من أعلم الناس بالفرائض، ثم سكن مصر حتى دعي إلى العراق لمسألة خلق القرآن، فأبى أن يجيب، فحُبس ومات في سجنه.
[230هـ] علي بن الجعد بن عبيد الهاشمي مولاهم، شيخ بغداد في عصره، كان يتاجر بالجواهر.
[230هـ] محمد بن سعد الهاشمي بالولاء، ولد بالبصرة، كان من أوعية العلم ومن نظر في الطبقات خضع لعلمه.
[231هـ] حبيب بن أوس الطائي أبو تمام، ولد في جاسم قريةِ حوران، كان أسمر طويلا فصيحَ الكلامِ، يحفظ أربعة عشرة آلاف أرجوزة.
[231هـ] محمد بن زياد الأعرابي، راوية نسابة علامة باللغة، ربيب المفضل بن محمد صاحب المفضليات.
[233هـ] يحيى بن معين المري بالولاء، البغدادي، سيد الحفاظ وإمام الجرح والتعديل.
[234هـ] زهير بن حرب أبو خيثمة، من قرية نَسَا.
[234هـ] علي بن المديني السعدي بالولاء، ولد البصرة ومات بسامراء.
[235هـ] أبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد العبسي، أخو الحافظ عثمان والقاسم ابنا أبي شيبة.
[238هـ] إسحاق بن راهويه بن مخلد الحنظلي التميمي المروزي، عالم خراسان، ولدَ في طريقِهِ فقيل: راهويه!
[238هـ] عبد الملك بن حَبيب الإلبيري القرطبي، عالم الأندلس وفقيهها، رأس في الفقه المالكي.
[240] عبد العزيز بن يحيى الكناني المكي، فقيه مناظر من تلاميذ الشافعي، يلقب بالغول لدمامته، جرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في خلق القرآن.
[241هـ] أحمد بن حنبل بن هلال الشيباني، ولد ببغداد وهو من أكبر تلاميذ الإمام الشافعي.
[243هـ] الحارث بن أسد المحاسبي من أكابر الصوفية، ولد ونشأ بالبصرة ومات ببغداد.
[244هـ] يعقوب بن إسحاق أبو سفيان، ابنُ السكيت اتصل بالمتوكل العباسي وأدب أولاده، فقتله لأمر مجهول، وقيل لأن ابن السكيت قال له: إن قنبر خادم علي خير مني ومنك ومن ابنيك، فأمر الأتراك فداسو بطنه وسلوا لسانه.
[251هـ] إسحاق بن منصور أبو يعقوب المروزي، المعروف بالكوسج، فقيه حنبلي، ولد بمرو واستوطن نيسابور.
[255هـ] عمرو بن بحر الكناني بالولاء، أبو عثمان كبير أئمة الأدب واللغة، فلج في آخر عمره، وكان مشوه الخلقة، مات والكتابُ على صدرهِ قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه.
[255هـ] عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أبو محمد السمرقندي، استقضي فأبى حتى قضى قضية واحدة.
[256هـ] محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي مولاهم، البخاري أقام في بخارى فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم فأخرجه أمير بخارى خرْنتك إلى قرية في سمرقند إلى أن توفي بها.
[256هـ] الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكي من أحفاد الزبير بن العوام، ولي المدينة وقضى بمكة.
[258هـ] محمد بن يحيى الذهلي مولاهم، النيسابوري انتهت إليه مشيخة العلم بخراسان، واعتنى بحديث الزهري.
[259هـ] يعقوب بن إبراهيم، أبو إسحاق الجوزجاني، رحل مكة ثم البصرة إلى أن حلّ دمشق وتوفي بها.
[260هـ] الحسن البزار الزعفراني، كان راويا للإمام الشافعي، ثقة من رجال الحديث، نسبة إلى الزعفرانية قرب بغداد.
[261هـ] أحمد بن عبد الله صالح العجلي، ولد وعاش بالكوفة ثم بغداد وترك العراق وقت المحنة إلى أن توفي في طرابلس.
[261هـ] مسلم بن الحجاج بن ورد بن ذكوان القشيري النيسابوري، من أشهر حفاظ الدنيا.
[262هـ] يعقوب بن شيبة السدوسي بالولاء، البصري، كان يتفقه على مذهب مالك، له مسند لم يتمه.
[264هـ] عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد المخزومي بالولاء، أبو زرعة كان يحفظ مئة ألف حديث.
[264هـ] إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني، صاحب الإمام الشافعي كان إماما مجتهدا، لو ناظر الشيطان لغلبه.
[265هـ] صالح بن الإمام أحمد بن حنبل، ولي القضاء بأصبهان وتوفي بها. أليس 261؟
[267هـ] محمد بن إسحاق الفاكهي مؤرخ، له أخبار مكة، معاصر للأزرقي متأخر عنه في الوفاة.
[273هـ] أبو بكر أحمد بن هانئ الطائي الأثرم، أحفظ من أبي زرعة الدمشقي.
[273هـ] محمد بن يزيد القزويني، وماجه اسمُ أبيه يزيد، وقيل: أمه، له في سننه نحوًا من أربعةِ آلاف حديثًا.
[273هـ] حنبل بن إسحاق، ابنُ عمّ الإمام أحمد خرج إلى واسط فتوفي فيها.
[275هـ] أحمد بن محمد بن الحجاج المرّوذي، نزيل بغداد، أمه مرذوية، وأبوه خوازمي، نسبة إلى مرو الروذ.
[275هـ] سليمان بن الأشعث السجستاني، ألينَ لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديث.
[276هـ] عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، له مدرسة بغدادية وفّقت بين المدرسة النحوية والكوفية، وهو في أهلِ السنة بمنزلة الجاحظ عند المعتزلة، عالم لغوي متكلم فقيه نحوي.
[276هـ] بقي بن مخلد الأندلسي القرطبي، له تفسيرٌ لم يؤلف في الإسلام مثله.
[277هـ] محمد بن إدريس بن مهران الحنظلي، من أقرانِ البخاري ومسلم، ولدَ في الريّ ونسبته إليها – الرازي -.
[279هـ] أحمد بن أبي خيثمة أبو بكر، أبوه وابنُه إمامان.
[279هـ] أحمد بن عيسى بن سورة الترمذي، أضرَّ في كبَره، وكان يُضربُ المثلُ به في الحفظ.
[280هـ] عثمان بن سعيد الدارمي السجستاني، محدث هراة، له تصنيف في الرد على الجهمية ونقض بشر المريسي.
[280هـ] حرب بن إسماعيل الكرماني، كتبه من أنفس كتب الحنابلة، عُمر وقاربَ التسعين.
[281هـ] عبد الله بن محمد بن عبيد الأموي، أبو بكر ابن الدنيا، مؤدب أولاد الخلفاء، إن شاء أضحكَ جليسه وإن شاءَ أبكاهُ، بلغت مصنفاته نحو من مئة وأربعٍ وستين كتابًا.
[281هـ] عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي، من أئمة الحديث ورجاله.
[283هـ] سهل بن عبد الله التستري، من علماءِ الصوفية، له تفسيرُ التستري، ولدَ في تستُر قربَ شيراز.
[285هـ] إبراهيم بن إسحاق الحربي، من تلاميذ الإمام أحمد، أصله من مرو وتوفي ببغداد، أرسل له المعتضد ألفا فردها!
[285هـ] محمد بن يزيد الأزدي المبرد، إمام العربية ببغداد في زمانهِ،
[290هـ] أحمد بن زيد بن سيار الشيباني بالولاء، المعروف بثعلب إمام الكوفيين، كان راوية محدثا مشهورًا، صدمته فرس فألقته بهوة فتوفي على إثرها.
[292هـ] أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أبو بكرٍ البزار له مسندان.
[294ه] محمدُ بن نصر المروزي، كان أعلم الناس باختلاف الصحابةِ فمَن بعدهم.
[296هـ] عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.
-96[297هـ] محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، ابن الإمام، أديبٌ مناظرٌ شاعرٌ، قُتِل ببغداد، كان يلقب بعصفور الشوكِ لنحافتِهِ وصفرةِ لونِه.

__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-02-17, 12:32 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن الرابع]
[301هـ] جعفر بنُ محمد بن الحسن، أبو بكر الفريابي، استُقْبِلَ بالطبولِ كان يحضرُ مجلسه عشرةَ آلاف.
[303هـ] أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، أبو عبد الرحمن، رحلَ إلى قتيبة وله خمس عشرة سنة.
[304هـ] يموت بن المزرع العبدي، ابنُ أختِ البصري، كان لا يعود مريضا خوفا من أن يتطير باسمه، ويقول: بُليت بالاسم الذي سماني به أبي، فسمى نفسهُ محمدًا.
[307هـ] أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي، له مسند مشهور، على مذهب أبي حنيفة في الفروع.
[307هـ] عبد الله بن محمد بن الجارودي النيسابوري، المجاور بمكة من حفاظ الحديث، له المنتقى.
[309هـ] محمد بن خلف المرزباني، مؤرخ مترجم عالم بالأدب، ينقل الكتبَ الفارسية إلى العربية.
[310هـ] محمد بن جرير أبو جعفرٍ الطبري، ولد بطبرستان، بدأ بطلبِ العلم وله ستُّ عشرة سنة، أبو التاريخ وأبو التفسير.
[311هـ] أحمد بن هارون الخلال، أبو بكر لم يصنّف في مذهب مثله، نحو مائتي جزء في [الجامع].
[311هـ] محمد بن إسحاق بن خزيمة، الحافظ الفقيه أبو بكر السلمي، النيسابوري الشافعي، له مختصر المختصر الذي هو صحيح ابنُ خزيمة.
[311هـ] إبراهيم بن السري أبو إسحاق الزجاج، عالم بالنحو واللغة، كان في فتوتهِ يخرطُ الزجاج حتى علمه المبرد النحوَ
[313هـ] محمد بن زكريا الرازي، أبو بكر فليسوف من أئمة صناعة الطب، أولعَ بالغناء والشعر والموسيقى في صغره، وعُني بالسيمياء والكيمياء والفلسفة والطب في كبَرِه، عميَ في آخر عمره ومات ببغداد، أجلُّ كتبِه الحاوي في الطب.
[316هـ] يعقوبُ بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري، -طرفة- أول من أدخل المذهب الشافعي إلى إسفرايين أخذًا عن المزني والربيع.
[316ه] عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني.
[316هـ] محمد بن السري بن سهل النحوي أبو بكر ابنُ السراج، أخذَ عن أبي العباسِ المبرد، له [الأصول] في النحو، كان يلثغ في الراء فيجعلها غينًا، وأملى يومًا الغين بدلَ الراءِ فأملوه كذلك، فقالَ لهم: بالغاء، بالغاء!
[317هـ] عبدُ الله بن محمد أبو القاسم البغوي، سئلَ عنهُ الدارقطني فقالَ: ثقة جبل، إمام من الأئمة ثبت أقلُّ المشايخ خطأ، وكلامهُ في الحديث أحسن من ابنِ صاعد.
[318هـ] يحيى بن محمد بن صاعد، الهاشمي بالولاء البغدادي، له كلام متين في الرجال، لم يكن بالعراق أحد يضارعه في فهمه.
[319هـ] محمد بن إبراهيم بن المنذر أبو بكر، فقيهٌ مجتهدٌ من الحفاظ، شيخَ الحرم بمكة، له كتب عظيمة.
[320ه] محمد بن علي بن الحسن بن بشر أبو عبد الله الحكيم الترمذي، باحث صوفي عالم بالحديث والدين، ألف كتابًا خالف ما عليه أهلُ ترمذ فنفوه منها، شهدوا عليه بالكفر لتفضيله الولاية على النبوة.
[321هـ] محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أزدِ عُمان من قحطان، أبو بكر، أشعر العلماء وأعلم الشعراء، رحلَ إلى فارس فقلّده آلُ ميكال فمدحهم بالمقصورة.
[321هـ] أحمد بن محمد بن سلامة أبو جعفر الطحاوي، من طحا قرية بصعيدِ مصر، درس فقه الشافعية على خالهِ المزني، ثم انتهت إليه رئاسة مذهب أبي حنيفة في مصر.
[322هـ] محمد بن عمرو بن موسى أبو جعفر العقيلي، من حفاظِ الحديث له مصنف [الضعفاء].
[323هـ] إبراهيم بن محمد بن عرفة الازدي أبو عبد الله، الشهير بابن نفطويه من أحفاد المهلب بن أبي صفرة، كان فقيها رأسًا في مذهبِ داود، وعلى جلالةِ قدره فقد تغلب عليه سذاجةُ الملبس، وكان دميم الخلقة يؤيد ابن سيبويه في النحو، فلقبوه نفطويه، فنظم الشعر وليس بشاعر، وإنما كان من تمام أدبِ الأديب أن يقول الشعر.
[324هـ] علي بن إسماعيل بن إسحاق .. بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، المشهور بأبي الحسن الأشعري.
[324هـ] أحمد بن موسى بن العباس التميمي، أبو بكر بن مجاهد، كبير العلماء بالقراءات، رقيق الخُلق، فطن.
[327هـ] عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد، حافظ للحديث من كبارهم.
[328هـ] أحمد بن محمد بن عبد ربه أبو عمر، الأديب الإمام، كان جده الأعلى [سالم] مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية، كانت له شهرة ذائعة، له [الممحصات] في المواعظ والزهد نقض بها ما قاله من صباه في الغزل والنسيب، سمى كتابه [العقد] فزاد النساخ [ الفريد ] له أرجوزة تاريخية ذكر فيه معاوية بن أبي سفيان رابعًا ولم يذكر عليّ بن أبي طالب.
[329هـ] الحسن بن علي بن خلف البربهاري أبو محمد، شيخ الحنابلة في وقتهِ، كان شديد الإنكار على أهلِ البدع بلسانهِ ويدهِ، والبربهاري نسبة إلى بربهار وهي أدوية كانت تجلب من الهند، ولعل أن يقال لها الآن البهارات.
[333هـ] محمد بن محمد بن محمود أبو منصور الماتريدي، من أئمة علماء الكلام نسبة لماتريد محلة بسمرقند.
[334هـ] عمر بن الحسين بن عبد الله الخرقي، نسبة إلى بيع الخرق، رحل من بغداد لما ظهر فيها سب الصحابة.
[337هـ] عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي الزجاجي، أبو إسحاق شيخ العربية في عصره، ولد في نهاوند ونشأ ببغداد وسكن بدمشق.
[337هـ] قدامة بن جعفر بن زياد البغدادي أبو الفرج، من البلغاء الفصحاء المتقدمين في الفلسفة والمنطق.
[338هـ] أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو جعفر النحاس، مفسر أديب، من نظراء ابن نفطوية وابن الأنباري.
[339هـ] محمد بن محمد بن طرخان أبو نصر الفاربي، ويعرف بالمعلم الثاني أكبر فلاسفة المسلمين، تركي الأصل مستعرب، توفي بدمشق وكان يحسن اليونانية وأكثر اللغات الشرقية في عصره، كان زاهدا لا يحفل بأمر بمكسب ولا مسكن، يميل إلى الانفراد بنفسه، وكان لا يوجد غالبًا إلا في مجتمع ماء أو مشتبك رياض.
[345هـ] محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب، كانت صناعته تطريز الثياب، استدرك على فصيح ثعلب والعين والفصيح.
[346هـ] علي بن الحسين أبو الحسن المسعودي من ذرية عبد الله بن مسعود، مؤرخ رحالة باحث، بغدادي أقام مصر.
[354هـ] محمد بن حبان بن أحمد بن حبان البستي التميمي أبو حاتم الدارمي، المحدث المؤرخ شيخ خراسان.
[356هـ] علي بن الحسين بن محمد أبو الفرج الأصبهاني، من أئمة الأدب الأعلام في التاريخ والأنساب والأدب، قال الذهبي: العجيبُ أنه أموي شيعي، كان يبعث بتصانيفه سرا إلى أمير الأندلس فينعمه.
[356هـ] إسماعيل بن القاسم أبو علي القاري، أحفظ أهل زمانه للشعر والأدب واللغة، ولد ونشأ في منازجرد وتعلم بالعراق ثم رحل إلى بغداد، ومات بقرطبة، من مصنفاته [الأمالي] و [النوادر].
[360هـ] أبو أحمد أحمد بن محمد بن علي بن محمد الكرجي، المشهور بـ القصاب، لكثرة ما أهراق من دماء الكفار في القتال، سلفي المعتقد لم يتقلد مذهبًا إنما كان يذهبُ مذهبَ المحدثين، أثنى عليه شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم.
[360هـ] محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجري فقيهٌ شافعيٌّ محدث، نسبة إلى آجر من قرى بغداد.
[360هـ] الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي، محدث العجم في زمانه، من أدباء القضاء، له المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، قال الذهبي: ما أحسنَهُ من كتابّ!.
[360هـ] سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني الشامي، أبو القاسم محدث مشهور، نسبةً إلى طبرية، وُلد بعكا في فلسطين، عاشَ مائة سنة وعشرةَ أشهر، له ستٌّ وسبعون مؤلفًا.
[364هـ] أحمد بن محمد بن إسحاق أبو بكر ابنُ السني، محدث ثقة يعدُّ راويةً للنسائي، الأرجح عند الأكثرين أن النّسائي صاحبَ المجتبى، ماتَ وله أكثرُ من ثمانين سنةً.
[365هـ] عبد اللهِ بن عدي بن عبد الله بن مبارك الجرجاني، أبو أحمد علامة بالحديث ورجاله، أخذ عن أكثر من ألفِ شيخ، كان مشتهرا في بلده بابن القطان، كان ضعيفًا في العربية قد يلحن.
[370هـ] الحسين بن أحمدَ بن خالويه، أبو عبد الله من كبار النحاة، أصلهُ من همذان، انتقلَ إلى الشامَ واستوطن، وكانت له مع المتنبي مجالس ومباحث مع سيفِ الدولة، له الجمل، والاشتقاق، وشرح مقصورة ابنِ دريد.
[370هـ] محمد بن أحمد الأزهري، أبو منصور أحد أئمة اللغة والأدب، مولده وفاته في هراة بخرسان، نسبةً إلى جده [ الأزهر ] عُني بالفقه والتبحر فيه، ثم طلب العربية فرحلَ إلى القبائل وتوسع في أخبارهم، وقع في إسار القرامطة فكان مع فريق من هوازن يتكلمون بالبدوية ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن.
[371هـ] أحمد بن إبراهيم أبو بكر الإسماعيلي الشافعي، شيخ الإسلام الإمام الحجة الثبت، له المستخرج.
[375هـ] أبو الليث السمرقندي صاحب كتاب [بحر العلوم] لقب بإمام الهدى لفضله وصلاحه.
[377هـ] أبو علي الفارسي من أئمة اللغة، ولد في فسا من أعمالِ فارس، وقدمَ حلب وأقام بها.
[381هـ] محمد بن إبراهيم الأصبهاني أبو بكر ابن المقري، له الفوائد والمعجم الكبير.
[383هـ] محمد بن العباس الخُوارزمي، من أئمة الكتاب والشعر، ثقة في اللغة والأنساب، أقام في دمشق مدةً ثم انتقلَ نيسابور فاتصل بالصاحب بن عباد، وكانت بينه وبين الهمذاني روائع وعجائب، ويقال له الطبري لأنه ابن أخت محمد بن جرير الطبري، ويقالُ له الطبرخزمي والطبرخزي لأن أمّه من طبرستان وأبوه من خوارزم فركّب له الاسمان.
[384هـ] محمد بن عمران بن موسى المرزباني، يقال لهُ جاحظُ زمانِه، كان يضع المخبرة وقنينة النبيذ يكتبُ ويشرب.
[385هـ] عمران بن أحمد بن عثمان بن شاهين أبو حفص، واعظ علامة من أهل بغداد، له نحو ثلاثمائة مصنف.
[385هـ] علي بن عمر الدارقطني البغدادي، كان عارفًا بعلم الحديث وعلله، والقراءات، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف والمغازي وأيام الناس، توفي قريبًا من قبرِ معروف الكرخي.
[385هـ] إسماعيل بن عباد أبو القاسم الطالقاني، برز في علم الأدب فكان من نوادر الدهر علما وفضلًا وتدبيرًا، ولقب بالصاحبِ لمصاحبته مؤيد الدولة من صباه، له كتاب الكشف عن مساوئ شعرِ المتنبي.
[386هـ] محمد بن علي بن عطية الحارثي، أبو طالب المكي، فقيه زاهد، له قوتُ القلوب، قال الخطيب: ذكر فيه أشياء مستشنعة في الصفات، ورحل إلى البصرة فاتهم بالزندقة.
[386هـ] عبد الله بن أبي زيد القيرواني، فقيهٌ مفسرٌ مشاركٌ في بعض العلوم، له مختصر المدونة، وإعجازُ القرآن.
[387هـ] الخوارزمي، صاحب مفاتيح العلوم، [387هـ] ابنُ بطة العكبري، لزمَ بيته أربعين سنة فصنف ما يزيد عن مائة كتاب، قيلَ له [هيهاتَ أن يأتي الزمانُ بمثلِهِ ** ** إن الزمانَ بمثلهِ لبخيلُ]..
[388هـ] الحسينُ بن بكير الصيرفي البغدادي، كان عجبًا في حفظِ الحديث وسردهِ، قال الأزهري: كنت أحضر عنده وبين يديه أجزاء فأنظر فيها، فيقول: أيما أحب إليك، تذكر لي متنا حتى أخبرك بإسناده، أو تذكر إسنادا حتى أخبرك بمتنه؟ فكنت أذكر له المتون فيحدثني بأسانيدها كما هي حفظا، فعلت هذا معه مرارا كثيرة، وكان ثقة لكنهم حسدوه وتكلموا فيه.
[388هـ] حمد بن محمد بن سليمان الخطابي البستي أبو سليمان، من نسلِ زيدِ بن الخطابِ رضي الله عنهُ، لهُ معالمُ السنن.
[392هـ] عثمان بن جني الموصلي، من أئمة اللغة والنحو، كان أبوهُ مملوكيا روميًا لسليمان بن فهد الموصلي، كانَ ابنُ المتنبي يقول: ابنُ جني أعلمُ بشعري مني.
[393هـ] إسماعيلُ بن حماد الجوهري أبو نصر، أولِ من حاول الطيران وماتَ في سبيله، أشهر كتبه الصحاح، وحاول الطيران بجناحين من خشب وجمع أهل نيسابور فهلك، وأصلُهُ من فاراب.
[395هـ] أحمد بن فارس القزويني الرازي أبو الحسين، قرأ عليه البديع الهمذاني والصاحب بن عباد، له الصاحبي ألفه للصاحب، ومقاييس اللغة، ومتخيّر الألفاظ.
[395هـ] محمد بن إسحاق ابنُ منده أبو عبد الله العبدي نسبةً إلى [ عبد يا ليل] الأصفهاني من كبار المحدثين، قال ابنُ أبي يعلى: بلغني أنه كتب عن أكثر من ألف وسبعمائة شيخٍ، له [ الرد على الجهمية ].
[395هـ] الحسن بن عبد الله أبو هلال العسكري، عالم لغوي رائد، له جمهرة الأمثال وشرح ديوان الحماسة.
[398هـ] أحمد بن الحسين الهمذاني، أبو الفضل، لم يكن مشتهرًا إلى أن لقيَ أبا بكر الخوارزمي فشهر ما بينهما ما يدعو إلى المساجلة فطارَ ذكرُ الهمذاني في الآفاق، ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من سجستان وخراسان إلا دخلها ولا ملكا ولا اميرًا إلا فاز بجوائزه، كان يضرب به المثل في حفظه، ويذكر أن كتابه المقامات ارتجال، وربما يكتب الكتاب من السطر الأخير حتى يرجع به إلى الأولِ ما فيهِ عيب.
[399هـ] محمد بن عبد الله المري، المعروف بابن أبي زمنين، فقيهٌ مالكي من الوعاظ والأدباء.
[400هـ] أبو الفتح البستي علي بن محمد شاعر عصره وكاتبه، ارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، صاحب القصيدة المشهورة [ زيادةُ المرءِ في دنياهُ نقصانُ].
[400هـ] علي بن محمد بن العباس أبو حيان التوحيدي، فيلسوف صوفي معتزلي، كان زنديقًا، قال ابنُ الجوزي: زنادقةُ الإسلام ثلاثةٌ: أبو حيان التوحيدي، وابنُ الرواندي، والمعري، وشرهم التوحيدي لأنه صرحَ ولم يصرحا، وفي [بغية الوعاة] أنه ضنّ بكتبِه وأنها لا تنفعه فجمعها وأحرقها فلم يسلم منها غير ما نُقلَ بالإحراق.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-02-17, 12:33 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن الخامس]
[403هـ] محمد بن الطيب أبو جعفر أبو بكر الباقلاني، فقيه متكلم، انتهت إليه رئاسة المالكية في العراق، كان ذكيًا مسددا في نقاشه، عفيفًا في لفظهِ، كان لا ينام حتى يكتبَ عشرين ورقةً في كل ليلة، له مصنفات عظيمة.
[405هـ] محمد بن عبد الله بن حمدويه الحاكم أبو عبد الله، ابنُ البيّع الضبي النيسابوري الشافعي، سمع من نحو ألفي شيخ، شربَ ماءَ زمزم وسألَ الله أن يحسنَ التصنيف، كان سفيرًا لملوك بني بويه.
[406هـ] محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني، واعظ عالم بالأصولِ والكلام، قتلهُ محمود بن سبكتكين بالسم لقوله إن رسولَ الله كان رسولًا في حياتِهِ فقط، بلغت مصنفاته في أصولِ الدين وأصولِ الفقه نحو المائة.
[410هـ] أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، أبو بكر حافظ مؤرخ مفسر.
[415هـ] عبد الجبار الهمذاني، أبو الحسين المعتزلي، قاض أصولي.
[418هـ] هبةُ الله بن الحسن الطبري الرازي أبو القاسم اللالكائي، من أهلِ طبرستان، نسبة إلى بيعِ اللوالكِ التي تلبس في الأرجل.
[421هـ] أحمد بن محمد بن يعقوب بن مسكويه، اشتعل بالفلسفة والمنطق ثم اشتغل بالأدبِ والتاريخ.
[427هـ] أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، مفسر له اشتغال بالتاريخ من أهل نيسابور، له الكشف والبيان عن تفسير القرآن.
[428هـ] الحسين بن عبد الله بن سينا، الرئيس صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات والإلهيات، من القرامطة الباطنيين، أصله من بخارى، ثم سار إلى أصبهان، أشهر كتبه القانون في الطبِ، عول عليه ستة قرون.
[429هـ] عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي، أديب لغوي وناقد، صاحب يتيمة الدهر، كان فراءً يخيّط جلود الثعالب، جاحظُ نيسابور.
[429هـ] عبد القاهر بن طاهر البغدادي التميمي الإسفراييني، عالمٌ متفنن أصولي كان صدر الإسلام في عصره، كان يدرس في سبعةَ عشرَ فنًّا، له الفرق بينَ الفِرق.
[430هـ] أحمد بن محمد أبو نعيم الأصبهاني، حافظ مؤرخٌ من الرواية، ولد وماتَ في أصبهان.
[434هـ] عبيد بن أحمد بن محمد أبو ذر الأنصاري الهروي، عالمٌ بالحديثِ من الحفاظ، من فقهاء المالكية، نزلَ مكة وماتَ بها، له المستدرك على الصحيحين.
[336هـ] محمد بن علي الطيب أبو الحسين البصري المعتزلي، ولد في البصرة وسكنَ ببغداد، أصولي له المعتمد.
[437هـ] مكي بن أبي طالب أبو محمد، حمّوش [تصغير محمد عند المغاربة] القيرواني المغربي، أستاذ القرّاء المحققين، دعا على رجلٍ كان يسخر به في الخِطبة فأقعدَهُ.
[438هـ] محمد بن إسحاق بن محمد أبو الفرج النديم، صاحب كتاب [الفهرست] كان معتزليًّا شيعيًّا، يسمى أهل السنة الحشوية، والأشاعرة المجبّرة، ومَن لم يكن شيعيًّا عاميا، ألف الفهرست في شبابه ثم عاود فيه النظر وهو كهل.
[438هـ] عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيُّويه الجويني، أبو محمد من علماء التفسير واللغة، قال شيخ الإسلام الصابوني [لو كان الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه وافتخروا به] وهو والد إمامِ الحرمين.
[444هـ] عثمان بن سعيد بن عثمان أبو عمرو الداني، نسبة إلى دانية إحدى مدن الأندلس، القرطبي الأموي بالولاء.
[444هـ] عبيد الله بن سعيد بن حاتم السجزي الوائلي البكري، أبو نصر من حفاظ الحديث، أصلهُ من سجستان والنسبة لغير قياس، له رسالة إلى أهلِ زبيد على من أنكر الصوت والحرف.
[449هـ] أبو العلاء المعري التنوخي، من معرة النعمان، رهينُ المحبسين لفقده البصرَ وملازمتَه داره، ومرَّ بها فدفنَ ابنًا فقالَ معرّة، أي شدته وحزنُه، نسبة إلى النعمان بن عَدي، أو النعمان بن بشير، أصيَب في الثالثة بالجَدري والرابعة عُمي بصرُهُ، ولا يعقِلُ من الألوانِ غير الأحمر لأنه لون ثيابه وهو جدري، كان يقول [أنا أحمدُ الله على العمى كما يحمده غيري على البصر، فقد صنع لي وأحسنَ بي إذ كفاني رؤية الثقلاء] لم يحتج للشيوخ بعد العشرين، له موقفٌ طريفٌ مع الشريفِ المرتضى والمتنبي، ورجعَ من بغداد أسيفًا لفقرهِ ولوفاةِ والدته، كان لشدةِ ما في قلبه معتزلًا للناس صواما للدهر مقيمًا الليل، لا يأكل اللحم والبيض والألبان ولا يتزوج، وكانَ يغتسلُ بالماءِ البارد، ولم يخرج من بيته تسعة وأربعين سنة إلا مرة واحدة في شفاعة، وآخرًا فتحَ داره وصار يؤمها الناس أجمعين، وصفوا في آخر عمره له لحمَ الدجاج، فلمسه بيده وجزع وقال[ استضعفوك فوصفوك، هلا وصفوا شبلَ الأسد!] توفي بعد ثلاثة أيام وقال:
[هذا جناهُ أبي عليَّ ** وما جنيتُ على أحد]
ووقف على قبره أربعٌ وثمانون شاعرًا يرثونه عند قبره، وكان كريمًا ردّ ذهبًا كان أهداهُ إليه الخطيبُ التبريزي، وقلبه رقيق لا يحب ذبح الحيوان، وكان مسيء الظنّ بالناس فكان يقول:
[ إن مازت الناس أخلاق يقاسُ بها ** فإنهم عند سوءِ الطبع أسواء].
وكان يتحدى البصراء بلعبة النرد والشطرنج، وكان يقول:
[وإني وإن كنتُ الأخير لزمانهِ ** لآتٍ بما له تستطِعهُ الأوائلُ].
[إن حزنًا في ساعةِ الموتِ ** أضعافُ سرورٍ في ساعةِ الميلادِ].
[ووجدتُ دنيانا تشابهُ طامثًا ** لا تستقيمُ لناكحٍ أقراؤها].
كانَ يُقال ابنُ سيده في المغرب، وأبو العلاءِ في المشرق، ويقول –متواضعًا-:
ماذا تريدون لا مالَ تيسر لي ** فيستماحُ ولا علم فيقتبس
أتسألون جهولًا أن يفيدكم ** وتحلبون سفيهًا ضرعُها يَبَسْ
ويقول:
وفوائدُ الأسفارِ في الدنيا ** تفوقُ فوائدُ الأسفار
[499هـ] علي بن خلف أبو الحسن ابنُ بطال، عالمٌ بالحديثِ من أهل قرطبة، له شرحٌ على البخاري.
[450هـ] علي بن محمد بن محمد أبو الحسن البصري البغدادي الشهير بالماوردي، من فقهاء الشافعية، ورجال السياسة.
[454هـ] محمد بن سلامة بن جعفر أبو عبد الله القضاعي، مؤرخ مفسر من علماء الشافعية له مسند الشهاب.
[456هـ] علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي الظاهري، شاعرٌ وكاتب وفقيهٌ وفيلسوف، كان يريد أن يعيد المَجد للأمويين فلاقى من ذلك عذابًا شديدًا، ولما سقطت الدولة الأموية بالأندلس تفرغ للتأليف والعلم، حتى حرقت كتبه بإشبيلية فقهاءُ عصر ألبوا عليه، وحنقوا.
[458هـ] محمد بن الحسين بن محمد بن خلف أبو يعلى الفراء، عالم عصره في الفنون والأصول والفروع، وليَ القضاءَ واشترطَ أن لا يحضر أيامَ المواكب، ولا يخرج في الاستقبالات، ولا يقصد دار السلطان.
[458هــ] علي بن إسماعيل المعروف بابن سيده، ولد بمرسية شرق الأندلس، كان وأبوه ضريرين، لهُ المحكم في اللغة.
[458هـ] أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي، قال إمامُ الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي فضلٌ عليه غير البيهقي فإن له المنة والفضل على الشافعي لكثرة تصانيفه في نصرة مذهبه وبسط موجزه وتأييد آرائه، وقال الذهبي: لو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبًا يجتهد فيه لكان قادرا على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف.
[460هـ] إبراهيم بن مسعود أبو إسحاق التجيبي الإلبيري، اشتهر بغرناطة، وأنكر على ملكها لكونه استوزر ابن نغزلة اليهودي فنُفي إلى إلبيرة.
[463هـ] الحسين بن رشيق القيرواني، أبو علي أديب ناقد، كان أبوهُ من مواليِ الأزدِ، له العمدة في صناعة الشعر.
[463هـ] يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبي المالكي أبو عمر، حافظُ المغرب،
[463هـ] أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، المعروف بالخطيب، لما مرض مرضه الأخير وقفَ كتبه وفرق جميع مالِه في وجوهِ البر وعلى أهل العلم والحديث، كان فصيح اللغةِ عارفًا بالأدب.
-200[466هـ] عبد العزيز الكتّاني، مؤرخ من أهلِ دمشقَ له كتاب [ذيل تاريخ العلماء ووفياتهم].
[468هـ] علي بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد النيسابوري الشافعي، مفسر، نحوي، لغة، أديب، له البسيطُ في تفسير القرآن 16 مجلدًا، وله شرح ديوان المتنبي، والإغراب في الإعراب.
[471هـ] عبد القاهر بن عبد الرحمن الفارسي الجرجاني الدار، ابنُ أختِ أبي علي الفارسي، كانَ يحكي عنه كثيرًا لأنّه لم يلقَ شيخًا مشهورًا في العربية.
[474هـ] سليمان بن خلف أبو الوليد الباجي، فقيه مالكي من رجالِ الحديث، له المنتقى في شرح الموطأ.
[475هـ] علي بن هبة الله بن علي بن جعفر المعروف بابن ماكولا، ولد في قرب بغداد.
[476هـ] إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي أبو إسحاق الشيرازي، اشتهر بقوة الحجة والمناظرة، وكان فقيرًا صابرًا، حسن المجالسة طلق الوجه، له التبصرة في أصولِ الفقه، واللمع، والتنبيه في الفقه، والمعونة في الجدل.
[478هـ] عبد الملك بن عبد الله بن يوسف أبو المعالي الجويني، الملقب بإمام الحرمين وعالم المتأخرين، ولد في جوين من قرى نيسابور، جاور مكة أربع سنين ثم ذهب إلى المدينة وأفتى ودرس طرق المذاهب، ثم عاد إلى نيسابور فبنى له الوزير نظام، [المدرسة النظامية] ألفَ كتابَ الإرشادية، والبرهان، والورقات، ونهاية المطلب في دراية المذهب.
[481هـ] عبد الله بن محمد بن علي أبو إسماعيل الهروي، شيخ خراسان في عصره، من كبارِ الحنابلة من ذرية أبي أيوب الأنصاري، كان بارعًا في اللغة والتاريخ والسير، امتُحن وأوذي يقول [عرضت على السيف خمسَ مرات لا يقال لي ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي: اسكت عمن خالفك! فأقول: لا أسكت!] له ذم الكلام وأهله، ومنازل السائرين.
[483هـ] محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي، يُنسب إلى سرخس بلدة قديمة من بلاد خراسان، سجنه الخاقان بنصحهِ له، ولم يقعده السجنُ عن تعليمِ تلاميذِهِ، له المبسوط ثلاثون جزءًا ألفه في الجب.
[485ه] الحسن بن علي الطوسي المعروف بنظام الملك، وزير حازم عالي الهمة، اشتغل بالأعمال السلطانية، قال ابنُ عقيل: كانت أيامه دولة أهل العلم، اغتاله ديلمي على مقربة من نهاوند ودفن في أصبهان.
[486هـ] حسين بن أحمد الزوزني، من أهل زوزن بين هراة ونيسابور، له شرح على المعلقات السبع.
[488هـ] محمد بن أبي نصر أبو عبد الله الحميدي، ولد في قرطبة له مؤلفات في التفسير والفقه والمواعظ، إلا أن أبزر كتابٍ له هو: الذهبُ المسبوك في وعظ الملوك، والجمع بين الصحيحين.
[489هـ] منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الحنفي ثم الشافعي من علماء الحديث والتفسير، كان مفتي خراسان، له قواطعُ الأدلة والانتصارُ لأصحابِ الحديث وتفسير السمعاني، وهو جدّ صاحب [الأنساب].
[500هـ] جعفرُ بن أحمد بن الحسين السرّاج القارئ البغدادي، أديبٌ عالم بالقراءات والنحو واللغة، نظم كتابَ الخرقي، وله مصارع العشاق.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-02-17, 12:34 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن السادس]
[502هـ] يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي، أبو زكريا من أئمة اللغة والأدب، قرأ تهذيب اللغة على أبي العلاء المعري، وأتاه يحمل نسخة التهذيب فتبللت من العرق حتى يُظن أنها غريقة له شرح لديوان الحماسة والمفضليات.
[502هـ] الحسين بن محمد بن المفضل الأصفهاني، المعروف بالراغب أديب من الحكماء الأدباء، كان يقرن بالغزالي، له المفردات في غريب القرآن، وتفسير الراغب الأصفهاني، ومحاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء البلغاء.
[504هـ] علي بن محمد بن علي أبو الحسن الطبري إلكيا الهراسي، فقيهٌ شافعيُ مفسر، اتهم بمذهب الباطنية فرجم، فأراد السلطان قتله فحماه المستظهر.
[505هـ] محمد بن محمد بن محمد الطوسي أبو حامد الغزالي، حجة الإسلام فيلسوف متصوف، له إحياء علوم الدين، والاقتصاد في الاعتقاد، وتهافت الفلاسفة، وكيمياء السعادة.
[505هـ] محمود بن حمزة بن نصر برهان الدين الكرماني، تاج القراء له آراء مستنكرة كقوله [حم عسق]
[507هـ] محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي أبو بكر القفال، رئيس الشافعية بالعراق في عصره.
[510هـ] محفوظ بن أحمد بن الحسين أبو الخطاب الكلوذاني، أصله من كلوذى من ضواحي بغداد قرأتُ بخط أبي العباس بن تيمية في تعاليقِه القديمة: رئي الإمام أَبُو الخطاب في المنام، فقيل له: مَا فَعل الله بك. فأنشد:
أتيتُ ربي بمثل هذا ** ** فقال: ذا المذْهبُ الرشيدُ
محفوظُ نَمْ في الجنان، حتى ** ** ينقلكَ السائقُ الشهيدُ.
[516هـ] الحسين بن مسعود ابنُ الفراء البغوي الشافعي، ركن الدين ومحيي السنة فقيه محدث، تنافس العلماء في تحصيل كتبه، له شرح السنة وهو كتابٌ عظيم، وله المصابيح، ومعالم التنزيل.
[516هـ] القاسم بن علي بن محمد بن عثمان أبو محمد الحريري البصري، صاحب المقامات، وردة الغواص، كان دميم الصورة غزير العلم، نسبته لبيع الحرير.
[518ه] أحمد بن محمد بن عثمان بن إبراهيم الميداني النيسابوري أبو الفضل، صاحبُ مجمع الأمثال.
[520هـ] محمد بن أحمد بن رشد – الجد – من أعيان المالكية بقرطبة، وهو جد ابن رشد الفيلسوف.
[526هـ] محمد بن محمد –أبو يعلى- ابن الفراء مؤرخ، من فقهاء الحنابلة، له الطبقات والمفردات في الفقه والأصول.
[528هـ] الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان، من أهل مدينة إشبيلية، قال ابنُ خلّكان [خليع العذار في دنياه، لكن كلامه في تواليفه كالسحر الحلال والماء الزلال].
[535هـ] إسماعيل بن محمد أبو القاسم الأصبهاني قوام السنة، له الجامع في التفسير ثلاثون مجلدة، ودلائل النبوة.
[538هــ] محمود بن عمر أبو القاسم الزمخشري، توفي بخوارزم ليلة عرفة، سافر إلى مكة وجاورها فقيل له: جار الله.
[540هـ] موهوب بن أحمد أبو منصور ابنُ الجواليقي، عالم بالأدبِ واللغةِ، نسبة لبيع الجواليق وعملها، رآه ابن الجوزي شديد التحري ربما سئل المسألة الظاهرة التي يبادر بعض غلمانه بجوابها فيتوقف حتى يتيقن.
[542هـ] هبة الله بن علي الحسني أبو السعادات المعروف بابن الشجري، من أئمة العلم باللغة والأدب، بغدادي نسبةً لشجرة وهي قريةٌ من أعمالِ المدينة.
[542هـ] عبد الحق بن غالب المحاربي الغرناطي، مفسرٌ فقيهٌ، كان يكثر الغزوات في جيوش الملثمين، له المحرر الوجيز.
[543هــ] محمد بن عبد الله المعافري أبو بكر ابن العربي، من أئمة المالكية، فقيهٌ مفسر أديبٌ أصوليٌّ، كان أقرب إلى الاجتهادِ منه إلى التقليد، أخذ العلم عن أبيه والمازري والغزالي، وأخذ عنه القاضي عياض وابن بشكوال، توفي بمراكش.
[544هـ] عياض بن موسى بن عياض اليحصبي البستي أبو الفضل، عالم بالمغربِ وإمامِ أهل الحديث، من أعلمِ الناس بكلام العرب وأيّامهم، توفي بمراكش مسمومًا، قيلَ: سمّه يهودي، له الشفا بتعريف حقوق المصطفى.
[548هـ] محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني، من فلاسفة الإسلام، وافر العلم والعقل لولا نصرته لمذهب الفلاسفة.
[560هـ] يحيى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة الذهلي الشيباني، أبو المظفر من كبارِ الوزارء في الدولة العباسية، عالم بالفقهِ والأدبِ، تعلم صناعة الإنشاءِ وقرأ التاريخ والأدب، كان وزيرًا عالمًا عادلًا، استمرّ في نعمة وحسنٍ وتصرفٍ بالأمور إلى أن توفي، كانَ مكرِمًا لأهل العلم، يحضر مجلسه الفضلاءُ على اختلافِ فنونِهم، بيعتْ كتبُه فاشتراها حاسد وغسلها، له اختلافُ الأئمة العلماءِ، له شعرٌ جيد [والوقتُ أنفس ما عنيت بحفظه ** وأراهُ أسهل ما عليك يضيعُ].
[562هـ] عبد الكريم بن محمد بن منصور أبو سعد السمعاني المروزي، له الأنسابُ وفضائلُ الشام.
[564هـ] سعد الله بن نصر ابنُ الدجاجي، واعظٌ مقرئٌ صوفيٌّ، دفن بمقبرة الرباط إرضاءً للصوفية وما زالَ الحنابلةُ يلومون ولدَه ويقولون له: مثل أي شيء هذا الحنبلي يوضع في مقبرة الصوفية! فأخرجه بعد خمسة ليالي.
[571هـ] علي بن الحسن بن هبة الله المشهور بابن عساكر الدمشقي، المؤرخ الرحالة كان صاحب السمعاني مؤلف الأنساب في رحلاته.
[576هـ] أحمد بن محمد بن سِلَفه الأصبهاني، أبو طاهر السلفي، من مشاهير المحدثين.
[577هـ] عبد الرحمن بن عبيد الله الأنصاري أبو البركات كمال الدين الأنباري، من علماء اللغةِ والأدبِ والتاريخِ كان عفيفًا خشن العيش والملبس لا يقبلُ من أحدٍ شيئًا، سكنَ بغداد وتوفي بها.
[577هـ] محمد بن علي الرحبي، شافعي عالم بالفرائض من أهل رحبة مالك بن طوق، له الأرجوزة المشهورة بالرحبية.
[581هـ] عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي، عالم باللغة عمي وعمره سبع عشرة سنة، له الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام.
[581هـ] عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي أبو محمد المعروف بابن الخراط، من علماء الأندلس له [الأحكام الكبرى].
[584هـ] أسامة بن مرشد بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر قربَ حماة، له الاعتبار، والبديع في نقد الشعر، ولُبابِ الآداب.
[584هـ] محمد بن موسى بن عثمان زين الدين أبو بكر الحازمي، أصلُه من همذان وتوفي ببغداد، له الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار.
[590هـ] القاسم بن فيرّه بن خلف أبو محمد الشاطبي، إمام القراء، كان يقرأ عليه البخاري ومسلم والموطأ فيصحح النسخَ من حفظِهِ، وفِيرَّه أي: الحديد، له حرز الأماني ووجه التهاني، وله شرح على مقامات الحريري.
[593هـ] أحمد بن الحسين أبو شجاع، شهاب الدين أبو الطيب الأصفهاني، فقيه من علماء الشريعة، له المتن المشهور.
[593هـ] علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغِيَاني، حافظ مفسر من المجتهدين له [الهداية شرح بداية المبتدي].
[595هـ] محمد بن أحمد بن محمد أبو الوليد ابنُ رشد الأندلسي، له خمسون كتابًا كان يفزع لفتواه في الطب كما يفزع لفتياه في الفقه.
[597هـ] الشيخ الإمام عالمُ العراق يوسفُ بن عبد الرحمن جمال الدين ابنُ الجوزي، كان يحضر مجالسه الملوك والأمراء والوزراء والأئمة الكبارـ وربما حضر مجلسه مائةَ ألف، كتبَ بأصبعه ألفي مجلد، وتاب مائة ألف، وأسلم عشرون ألفًا.
[600هـ] عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي الجماعيلي الحنبلي الدمشقي، ولد في جمّاعيل قربَ نابلس، له عمدة الأحكام، وله الكمالُ في أسماءِ الرجال.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-02-17, 12:35 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن السابع]
[606هـ] المبارك بن محمد بن محمد بن محمد الشيباني الجزري، أبو السعادات مجد الدين، المحدث اللغوي الأصولي، أصيبَ بالنقرس فبطلتْ حركة يديه ورجليه، له جامعُ الأصولِ، وله النهاية في غريبِ الحديثِ والأثر.
[606هـ] محمد بن عمر أبو عبد الله الرازي، ولد في الري بطبرستان، كانَ عالمًا بالفلك والفلسفة وعلم الكلام، حوى تفسيرهُ كل غريبٍ وغريبةٍ كما قالَ ابنُ خلّكان، وأكثر من التفسيرِ العقلي، له مفاتيحُ الغيب، والمحصول.
[614هـ] محمد بن أحمد بن جبير الأندلسي أبو الحسين رحالة أديب، نظم الشعر الرقيق، وحذق الإقراء، زارَ المشرقَ ثلاثَ مرات، له مؤلف [رحلة ابن جبير].
[616هـ] عبد الله بن الحسين العكبري البغدادي أبو البقاء، أصله من عكبرا بُليدة على دجلة مولده وفاته ببغداد، أصيبَ في صباهُ بالجدريِ فعمي، وطريقته في التأليف أن يقرأ عليه التلاميذ ما صنف في الموضوع ثم يملي من آرائه وتمحيصه ما علق بذهنه، له إعرابُ ما يشكل من ألفاظ الحديث، وشرح ديوانَ المتنبي، وشرح مقامات الحريري.
[620هــ] محمد بن عيسى بن محمد أبو عبد الله بن المناصف الأزدي القرطبي، قاض متفنن في العلوم، له الإنجاد في أبوابِ الجهاد.
[620هـ] عبد الله بن محمد بن أحمد الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي، فقيه محدث ثم رحل إلى بغداد مع ابنِ خالتِهِ عبد الغني قال ابن تيمية في حقه: ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من ابن قدامة، له عمدة الفقه والكافي والمقنع والمغني.
[623هـ] عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم أبو القاسم الرافعي القزويني، من كبار الشافعية من نسلِ رافعِ بن خديجٍ الأنصاري، له الشرحُ الكبير –فتح العزيز بشرح الوجيز-.
[624هـ] عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بهاء الدين المقدسي، كان يؤم بمسجد الحنابلة بنابلس ثم انتقلَ إلى دمشق.
[626هـ] ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، أبو عبد الله شهابُ الدين، مؤرخ ثقة من أئمة الجغرافيين، أسِرَ من بلادهِ الروم صغيرًا، ثم ابتيع لتاجر اسمهُ عسكر الحموي فرباه وعلمه وشغلَهُ بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه، ونسبة الحموي انتقلت – في الأغلب – لمولاهُ الحموي، له معجم البلدان، ومعجم الأدباء.
[668هـ] علي بن محمد الكتاني الحميري الفاسي، أبو الحسن بن القطان من أصحاب الحديث، رأسُ طلبة العلم بمراكش، وألفَ [بيان الوهم والإيهام الواقعين في أحاديث الأحكام] وله أوهام كثيرة، نبّه عليه الذهبي.
[630هـ] علي بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري أبو الحسن عز الدين ابنُ الأثير، سكنَ الموصل وله [أسد الغابة] و[الكامل في التاريخ].
[631هـ] أبو الحسن علي بن أبي علي الثعلبي الآمدي، كان حنبليًّا ثم انتقلَ لمذهب الشافعية، تفنن في أصول الدين والقراءات والفلسفة، له الإحكام في أصول الأحكام، وأبكار الأفكار في علم الكلام ولباب الألباب.
[637هـ] نصر الله بن محمد بن محمد الشيباني الجزري، أبو الفتح ضياء الدين المعروف بابن الأثير، وزيرٌ من العلماء الكتابِ، كان قوي الحافظة، فمن محفوظاته شعر أبي تمام والمتنبي والبحتري، له المثلُ السائر في أدب الكاتب والشاعر.
[643هـ] عثمان بن عبد الرحمن أبو عمر، المشهور بابنِ الصلاح عالم في الحديث والفقه والتفسير، تفقه على أبيه، وولاه الملك الأشرف التدريس في دار الحديث الأشرفية، له مقدمة ابن الصلاح، وأدب المفتي والمستفتي.
[643هـ] محمد بن عبد الواحد بن أحمد ضياء الدين المقدسي، عالم بالحديث مؤرخ له [الأحاديث المختارة].
[646هـ] عثمان بن عمر بن أبي بكر، أبو عمرو جمال الدين المعروف بابنِ الحاجب، فقيهٌ مالكي كردي الأصل، ولد في أسنا من صعيدِ مصر، سكن دمشق ومات بالاسكندرية، له الكافية في النحو، والشافية في الصرف.
[650هـ] الحسن بن محمد بن الحسن العمري الصاغاني –أو الصغاني- رضي الدين الحنفي، ولد في لاهور بالهند، ونشأ بغزنة من بلادِ السند، توفي ودفن ببغداد وكان أوصى أن يدفن بمكة فنقل إليها، له العباب الزاخر والشوارد.
[652هـ] عبد السلام بن عبد الله بن الخضر ابن تيمية، أبو البركات مجد الدين، ولد وتوفي بحران، له المحرر في فقه الإمام أحمد بن حنبل، وله المنتقى، والمسوِّدَة في أصولِ الفقه.
[656هـ] عبد الحميد بن هبة الله ابنُ أبي الحديد، معتزلي له شعر جيد واطلاع واسع على التاريخ، له نظم فصيح ثعلب.
[660هـ] عمر بن أحمد بن هبة الله كمال الدين ابنُ أبي العديم، مؤرخ محدث له [بغية الطلب في تاريخ حلب].
[660هــ] عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي عز الدين، الملقب بسلطان العلماء وبائع الملوك، فقيه أصولي شافعي، كان خطيبًا للجامع الأموي يخشى الأمراءُ صولتَهُ وجولتَه، خشي السلطان الصالح إسماعيل على نفسهِ منهُ فنفاهُ إلى مصر، فرحبوا به وولاه السلطان الخطبة في جامع عمرو بن العاص ورئاسة القضاء، له الفتاوى المصرية.
[665هـ] عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن أبو القاسم شهاب الدين أبو شامة، مؤرخ محدث باحث، ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية فدخلَ عليه اثنان بهيئة مستفتيين فضرباه، فمرضَ ومات! له إبراز المعاني من حرز الأماني.
[666هـ] محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، زين الدين صاحب [مختار الصحاح] و [تحفة الملوك].
[671هـ] محمد بن أحمد بن أبكر شمس الدين القرطبي، فقيهٌ مفسرٌ عالمٌ باللغةِ، له الجامع لأحكام القرآن.
[672هـ] محمد بن عبد اللهِ ابنُ مالك الطائي الجيّاني، جمالُ الدين أحدُ الأأئمة في اللغةِ العربية، ولد في جيان بالأندلس وتوفي بدمشق، له الألفية وشرح الكافية الشافية وإكمال الإعلام بتثليث الكلام.
[676هـ] يحيى بن شرف الحوراني أبو زكريا محيي الدين النووي، له مختصر أسد الغابة في معرفة الصحابة.
[681هـ] أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن خلكان البرمكي الإربْلي أبو العباس، المؤرخ الحجة صاحب وفيات الأعيان، وانتقده ابنُ كثيرٍ في كونه يطيل في ترجمة الشعراء دون العلماء، ويترك ذكر نزدقة الزنادقة، كابنِ الراوندي فلم يجرحه بشيء ولا كأنّ الكلبَ أكلَ له عجينًا، وهو يتصلُ نسبه بالبرامكة.
[682هـ] عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المقدسي شمس الدين أبو الفرج الحنبلي، ولد وتوفي بدمشق وهو أول من ولي القضاء بها من الحنابلة، له الشافي والشرح الكبير للمقنع.
[683هـ] أحمد بن محمد بن منصور أبو القاسم ناصر الدين ابنُ المنيرِ الجذامي الإسكندري، كان عالمًا فاضلًا متفننًا، وقيل إن الشيخ عز الدين ابن عبد السلام كان يقول: ديار مصر تفتخر برجلين في طرفيها: ابن المنير بالإسكندرية، وابن دقيق العيد بقوص.
[684هـ] أحمد بن إدريس أبو العباس شهاب الدين القرافي الصنهاجي، من علماء المالكية – صناهجة قبيلة من بربر المغرب – و – القرافي نسبة القرافة المحلة المجاورة لقبر الإمام الشافعي – مصري المولد والنشأة، كان بارعا في عمل التماثيل المتحركة في الآلات الفلكية.
[685هـ] ناصر الدين أبو الخير عبد الله بن عمر بن محمد البيضاوي، قاض وإمام مبرز له المنهاج في أصولِ الفقه، وله تفسير سماه أنوار التنزيل وأسرار التأويل، لخصه من تفسيري الزمخشري والرازي وزاد عليها ملاحظات.
[687هـ] علي بن أبي بالحزم القرشي علاء الدين الملقب بابنِ النفيس، أشهر علماءِ الطب، من بلدةِ قَرْش ما وراءَ النهرِ، مولده ووفاتُه بدمشق، له الموجز في الطب اختصره من قانون ابنِ سينا، يكتب من حفظه وتجاربه واستنباطاته وقل أن يراجع أو ينقل، وخلّفَ مالًا كثيرًا، ووقف كتبه وأملاكه على البيمارستان المنصوري بالقاهرة.
[695هـ] أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان النميري الحراني، فقيهٌ أديبٌ حنبلي، ولي نيابة القضاء بالقاهرة، فسكنها وأسن بصره وتوفي.
[697هـ] أحمد بن عبد الرحمن بن نعمة النابلسي الحنبلي، له [البدر المنير في علم التعبير] واشتهر بتعبير الرؤى.
[699هـ] مالك بن عبد الرحمن بن فرج ابنُ المرحّل أبو الحكم، أديبٌ شاعر، ولي القضاء بجهات غرناطة، شاعرُ المغرب، نظم فصيح ثعلب وسماه [موطأة الفصيح] وله شعر عارض به الشاطبية.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-02-17, 12:36 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن الثامن]
[702هـ] محمد بن علي بن وهب بن مطيع أبو الفتح ابنُ دقيقِ العيد، من أكابر العلماء في الأصول مجتهد، أصلهُ من منفلوط بمصر، ولي قضاء الديار المصرية، لهُ إحكامُ الأحكام شرح عمدةِ الأحكامِ، والاقتراحُ في بيانِ الاصطلاح، ومع غزارةِ علمهِ ظريف له أشعارٌ وملحٌ وأخبار.
[710هـ] عبد الله بن أحمد حافظ الدين أبو البركات، فقيهٌ حنفيٌّ نُسب إلى منطقة نَسَف، كانَ النسفي أحد الزهاد المتأخرين كانَ أبرزها مدارك التنزيل وحقائق التأويل، وهو تفسيرٌ متوسط.
[711هـ] أحمدُ بن إبراهيم عماد الدين الواسطي فقيه كان شافعيًّا، كان على طريقةِ المتصوفة ثم تتلمذ لابن تيمية في دمشق، وكانَ يتقوَّتُ من النسخ، ولا يكتبُ إلا ما يحتاجُ إليه.
[711هـ] محمد بن مكرم جمالُ الدين ابن منظور الأنصاري، الإمامُ اللغويُّ الحجةُ، من نسلِ رويفع بن ثابت، ولد بمصر وقيل بطرابلس المغرب، كان مغرىً باختصار كتبِ الأدب المطولة.
[723هـ] محمد بن محمد بن داود الصنهاجي أبو عبد الله نحوي، له الآجرومية وله شرح لحزر الأماني، مولده ووفاته بفاس.
[728هـ] أحمدُ بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن أبي تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي، فقيه أصولي.
[733هـ] محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، ولدَ في حماةٍ وليَ الحكم والخطابةَ بالقدسِ، ثم القضاء بمصر، فقضاءَ الشام، ثم قضاء مصر إلى أن شاخَ وعمي، له تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم.
[734هـ] محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري الربعي أبو الفتح فتح الدين، مؤرخ عالم بالأدب، من حفاظِ الحديث له شعر رقيق، من أشبيلية له النفحُ الشذي في شرح الترمذي، وكانت بينه وبين الصلاح الصفدي مراسلات.
[739هــ] القاسم بن محمد بن يوسف ابن أبي يدّاس الإشبيلي البِرزالي ثم الدمشقي علمَ الدين، محدث مؤرخ، تولى مشيخة النورية ودار الحديث بدمشق، ووقف كتبه وعقارًا للصدقات، توفي محرمًا ونسبته لبرزالة من بطون البربر.
[739هـ] محمد بن عبد الرحمن بن عمر أبو المعالي جلالُ الدين القزويني الشافعي، المعروف بخطيبِ بدمشقَ قاضٍ من أدباء الفقهاء، كتبُه تلخيصِ المفتاح، والإيضاح في شرحِ التلخيص، حلوُ العبارة سمح أديب.
[741هـ] محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن جزي الكلبي، أبو القاسم فقيهٌ من العلماءِ والأصولِ، من أهلِ غرناطة، له تقريبٌ الوصول لعلم الأصول، والفوائد العامة في لحن العامة، فقدَ وهو يحرض الناس في معركة طريف.
[741هـ] محمد بن عبد الله الخطيب اليعمري أبو عبد الله ولي الدين التبريزي، له [مشكاة المصابيح] أكمل به كتاب مصابيح السنة للبغوي، والإكمال في أسماء الرجال.
[741هـ] علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي، المعروف بالخازن لأنه كانَ أمينًا لمكتبةِ دمشقَ، أصلهُ من حلب وولد في بغداد، وله تفسيرٌ اسمهُ لبابُ التأويل في معاني التنزيل، له مآخذ على تفسيرهِ لكثرة القصص التاريخية والإسرائيلية.
-300[742هـ] يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف جمالُ الدين أبو الحجاج القضاعي الكلبي المزي، محدث الديار الشامية في عصره، مهرَ في اللغةِ وبرع في علم الحديث، له تهذيب الكمال، وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: أحفظ من رأيت أربعة: ابن دقيق العيد، والدمياطي، وابن تيمية، والمزي، فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث، والدمياطي أعرفهم بالأنساب، وابن تيمية أحفظهم للمتون، والمزي أعرفهم بالرجال.
[743ه] عثمان بن علي بن محجن فخر الدين الزيلعي، فقيه حنفي شارح الكنز، ونصب الراية.
[744هـ] محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي الجماعيلي ثم الصالحي الدمشقي، أخذ عن ابنِ تيميةَ والذهبي، صنف ما يزيدُ عن سبعينَ كتابًا، وماتَ قبلَ الأربعين، له العقود الدرية، والصارم المنكي، والمحرر في الحديث.
[745هـ] محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، الإمام أثير الدين الأندلسي الغرناطي، نسبةً لنفزة قبيلةً من البربر، نحوي عصرهِ ولغويه ومفسره ومحدثه وقارئه ومؤرخه وأديبه، درسَ على نحو أربعمائة وخمسينَ كتابًا، كانَ له إقبالٌ على الطلبةِ الأذكياء، وهو الذي جسّر الناس على مصنفاتِ ابنِ مالك، وكانت عبارته فصيحة، وكان يقرأ القاف كافًا في غيرِ القرآن، له البحر المحيط في التفسير، وله مختصره النهر، والتذييل والتكميل في شرحِ التسهيل.
[748هـ] شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني الأصل، ثم الدمشقي المقرئ الإمام محدثّ العصر، قال السخاوي عنه: إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المزيّ، والذهبي، والعراقي، وابن حجر. كُفّ بصره سنة 741، وتصانيفه كثيرة تقرب المائة.
[749هـ] الحسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي، ابنُ أم قاسم نسبةً إلى جدته من أبيه، له شرحٌ على ألفيّة ابنِ مالك.
[749هـ] عمر بن مظفر بن عمر أبو حفص زين الدين ابن الوردي المعري الكندي، شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان، ووليَ القضاءَ بمنبج، وتوفي بحلب، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطفية.
[749هـ] عمر بن علي بن موسى البغدادي الأزجي البزار سراج الدين أبو حفص، توفيَ في طريقه إلى مكة بطاعون، له الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية.
[750هـ] علي بن عثمان بن إبراهيم المادريني أبو الحسن قاضٍ حنفي، من علماء الحديث واللغة له [الجواهر النقي في الرد على البيهقي] و[الضعفاء والمتروكين] و[المؤتلف والمختلف] و [تخريج أحاديث الهداية].
[751هـ] محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد المشهور بابن القيم الجوزية.
[756هـ] تقي الدين علي بن عبد الكافي بن علي السبكي، والد بهاء الدين وعبد الوهاب، فقيهٌ شافعيٌّ مفسرٌ لغوي مقرئ أصولي، ولدُ بسبْك قريةٌ مصريةٌ، من المجتهدين وكان يلقب بشيخِ الإسلام، شرح منهاج النووي والبيضاوي.
[756هـ] أحمدُ بنُ يوسف بن عبد الدايم الحلبي شهابُ الدين أبو العباس، المعروف بالسمين مفسر عالم بالعربية والقراءات، له الدر المصون في علوم الكتابِ المكنون.
[756هـ] عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار أبو الفضل عضد الدين الإيجي، عالم بالأصول والمعاني والعربية، من أهل إيج بفارس وليَ القضاء، وجرت له محنة مع صاحب كرمان فحبسه في القلعة حتى توفي.
[761هـ] عبد الله بن يوسف بن أحمد أبو محمد جمال الدين ابنُ هشام، من أئمة اللغةِ العربيةِ.
[761هـ] صلاحُ الدين أبو سعيد خليل بن كيلكدي الدمشقي العلائي، محدث فاضل باحث، له المدلسين والمسلسلات.
[762هـ] عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي أبو محمد جمالُ الدين، أصلهُ من الزيلع من الصومال، ووفاتهُ في القاهرة، له نصبُ الراية في تخريج أحاديث الهداية، وتخريجُ أحاديث الكشاف، وهو غيرُ فخر الدين شارح الكنز.
[762هـ] مغلطاي بن قليج البكجري المصري الحنفي، مؤرخ من حفاظ الحديث، تركي الأصل، وتصانيفه أكثر من مائة له شرحٌ على البخاري، وله إكمال تهذيب الكمال.
[763هـ] محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج أبو عبد الله شمس الدين الصالحي، أعلمُ أهل عصرهِ بمذهبِ الإمامِ أحمد، له كتاب [الفروع] و [الآداب الشرعية] وله [المقنع] نحو ثلاثين جزءً.
[764هـ] محمد بن شاكر بن أحمد الملقب بصلاحِ الدين سمعَ من ابنِ الشحنة والمزني، ولعله حصل أكثر ثقافته عن طريق الوراقة والمتاجرة بالكتب، وكان شديد الفقر فلما صار كتُبُيًّا حصل مالًا طائلًا، وكانَ جميلَ الخط.
[764هـ] خليل بن أيبك الصفدي صلاح الدين، أديب مؤرخ، ولد في [صفد] بفلسطين، عانى صناعة الرسم ومهر بها، ثم ولعَ بالآدابِ وتراجمِ الأعيان، له زهاء مائتي مصنف، [الوافي بالوافيات – أعيان العصر وأعوان النصر].
[767هـ] عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ابن جماعة الكناني، الحموي الأصل، الدمشقي المولد ثم المصري، قاضي القضاة بمصرَ، جاورَ بالحجاز فمات بمكة، له [هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك].
[769هـ] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله القرشي، بهاء الدين ابن عقيل، من أئمة النحاة، من نسل عقيل بن أبي طالب، قال ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل، كان في لسانه لثغة، وليَ قضاء الديار المصرية.
[770هـ] أحمد بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي، أبو العباس لغوي اشتهرَ بكتابه [المصباحَ المنير] ولدَ ونشأ بالفيوم بمصر، ورحل إلى حماة بسورية.
[771ه] عبد الوهاب بن علي السبكي تاج الدين، يلقب بقاضي القضاة، أفتى ولم يتجاوز عمره ثماني عشرة سنة، له الأشباهُ والنظائر، وطبقات الشافعية الكبرى، وجمع الجوامع في أصولِ الفقه.
[772هـ] عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعي أبو محمد، جمال الدين فقيهٌ أصوليٌّ، له التمهيد في تخريج الفروعِ على الأصولِ، ونهاية السول شرح منهاج الوصول.
[772هـ] شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي المصري، فقيهٌ حنبليٌّ، له شرح على مختصرِ الخرقي.
[774هـ] عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر البصري ثم الدمشقي، ولد بالبصرة ثم رحل مع أخيه إلى دمشق [706هـ] وقد توفي بعد أن عميَ بصرُه.
[776هـ] خليل بن إسحاق بن موسى، ضياء الدين الجندي المالكي، فقيه كان يلبس زي الجند، له مختصر خليل.
[778هـ] محمد بن علي بن أحمد أبو عبد الله بدر الدين البعلي، شيخ الحنابلة في بعلبك، له مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية، والمنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم.
[779هـ] محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي أبو عبد اللهِ ابنُ بطوطة، كان ينظم الشعر ويمدح الأمراء واستعان بهباتهمِ على السفر، وأملى أخبار رحلته لابن جزي الكلبي.
[779ه] أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي أبو جعفر الأندلسي، رافق ابنَ جابر الأندلسي –الأعمى- في رحلته إلى دمشق، فكانا يعرفان بـ الأعمى والبصير.
[785هـ] محمد بن محمد بن محمد شمس الدين المنبجي، متصوف حنبلي له [تسلية أهل المصائب في موت الأولاد والأقارب].
[790هـ] إبراهيم بن محمد بن موسى اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي، أصولي مالكي حافظ، له الموافقات.
[792هـ] صدر الدين محمد بن علي بن محمد ابنُ أبي العز الحنفي الأذرعي الصالحي بدمشق، ولي قضاء دمشق ثم قضاء مصر، له شرح الطحاوية.
[793هـ] مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني من أئمة العربية والبيانِ والمنطقِ، ولد بتفتازان من بلادِ خراسان، كانت
في لسانِهِ لكنة، له التلويح في شرح التوضيح، وشرح العقائد النسفية، وشرح التصريف العزي ألفه وعمره ست عشرة سنة.
[794هـ] محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي بدر الدين أبو عبد الله، عالم بفقه الشافعية والأصول، تركي الأصل، لقب بالمنهاجي، له البرهان في علوم القرآن، والبحر المحيط في أصول الفقه، والنكت على مقدمة ابن الصلاح.
[795هـ] عبد الرحمن بن أحمد بن رجب السلامي البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي، له شرح الترمذي وعللِه، وصحيح البخاري، والأربعين النووية، نشأ وتوفي بدمشق.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-02-17, 12:37 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن التاسع]

[803هـ] علي بن عباس أبو الحسن علاء الدين البعلي، فقيهٌ حنبليٌّ من القضاء ببعلبك، له المختصر في أصول الفقه.
[804هـ] عمر بن علي بن أحمد الأنصاري سراج الدين المعروفُ بابنِ الملقن، أصلهُ من وادي آش بالأندلس، ومولده ووفاته بالقاهرة، له تحفة المحتاج، وخلاصة البدر المنير، والإعلام بشرح عمدة الأحكام، والتوضيح شرح البخاري. [805هـ] عمر بن رسلان بن نصير الكناني العسقلاني الأصل، ثم المصري الشافعي سراج الدين أبو حفص، له محاسن الاصطلاح، ومناسبات تراجم أبواب البخاري.
[806هـ] أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، لأن أصله كردي من رازنان، ثم تحول والده وهو صغير إلى مصر ونشأ هناك وتزوج امرأة صالحة أنجبت عبد الرحيم، حفظ القرآن وهو ابنُ ثمان، درس على ابن العلاء وابن التركماني والسبكي، تولى قضاء المدينة وخطابتها وإمامتها، له ألفية في السيرة النبوية، وفي مصطلح الحديث.
[807هـ] علي بن أبي بكر بن سليمان نور الدين أبو الحسن الهيثمي، المصري الحافظ، له مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.
[808هـ] عبد الرحمن بن محمد بن محمد ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر، الفيلسوف المؤرخ العالم الاجتماعي البحاثة، أصله من إشبيلية ومولده ونشأته بتونس، ثم ذهب إلى مصر قاضيًا ولم يتزي بزي القضاء محتفظا بزي بلاده، وله العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر.
[808هـ] محمد بن موسى بن عيسى الدميري أبو البقاء كمال الدين، كان يتكسب بالخياطة ثم أقبل على العلم، له الديباجة في شرح ابن ماجه، وحياة الحيوان الكبرى، وشرح لامية العجم.
[816هـ] علي بن محمد بن علي المعروف بالشريف الجرجاني، له خمسون مصنفًا، منها التعريفات، وشرح مواقف الإيجي.
[817هـ] محمد بن يعقوب بن محمد أبو طاهر مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي، من أئمة اللغةِ والأدبِ، وانتشر ذكره في الآفاق وتوفي بزبيد، وكان شافعيًّا.
[826هـ] أحمد بن علي عبد الرحيم أبو زرعة ولي الدين ابن العراقي، قاضي الديار المصرية، له حاشية على الكشاف.
[827هـ] محمد بن أبي بكر المخزومي القرشي، المعروف ببدر الدين ابن الدماميني، استوطن القاهرة ولازمَ ابنَ خلدون.
[829هـ] أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن الحسيني الحصني، فقيه ورع من أهلِ دمشقَ له كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار.
[833هـ] محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف ابن الجزري شمس الدين الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي، ولدَ ونشأ بدمشق وبنى مدرسة سماها دار القرآن، ونسبته إلى جزيرة ابن عمر، لهُ النشر في القراءات العشر.
[837هـ] أبو بكر بن علي بن عبد الله الحموي الأزراري تقي الدين ابن حجة الحموي، إمام أهلِ الأدبِ في عصرهِ، من أهلِ حماة بسورية، والأزراري نسبة لصناعته في عمل الحرير والأزرار.
[840هـ] محمد بن إبراهيم بن علي الحسني القاسمي، من آل الوزير، مجتهد باحث من اليمن، له العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم.
[840هـ] أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن البوصيري الكناني الشافعي، شهابُ الدينِ أبو العبَّاسِ، ولدَ بأبو صير من مصر، وعمل في نسخ الكتبِ مع تحريفٍ كثير، له مصباح الزجاجة، وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة.
[842هـ] محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي الشافعي، شمس الدين الشهير بابن ناصر الدين، أصلهُ من حماة، قتِلَ شهيدًا في إحدى قرى دمشق.
[844هـ] شهابُ الدينِ أبو العباسِ أحمد بن حسين بن حسن بن علي ابن رسلان الشافعي، له الزبد في الفقه الشافعي.
[845هـ] أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي، مؤرخ الديار المصرية، أصهل من بعلبك ونسبته لحارة المقارزة من بعلبك، له [المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار].
[852هـ] شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد الكناني الشافعي العسقلاني، أصله من عسقلان بفلسطين، لما حضرت العراقي الوفاة، قيل له: من تخلف بعدك؟ قال: ابن حجر، ثم ابني أبا زرعة، ثم الهيثمي.
[852ه] محمد بن أحمد بن منصور الأبشيهي بهاء الدين أبو الفتح، نسبة إلى أبشويه من قرى الغربية بمصر، له المستطرف في كل فن مستظرف.
[855هـ] محمود بن أحمد بن موسى بدر الدين العيني الحنفي، أصلهُ من حلب مولدهُ في عين تاب، وليَ في القاهرة الحِسبة وقضاء الحنفية ونظر السجون، ثم صرف عن وظائفه وعكف على التدريس حتى توفي بالقاهرة.
[864هـ] محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي، أصولي مفسر، كانَ يقولُ عن نفسهِ [إن ذهني لا يقبل الخطأ] ولم يكن يقدر على الحفظ، حفظ مرة كراسا من بعض الكتبِ فامتلأ بدنُه حرارة، وكان مهيبًا صداعا بالحق، يواجه الظلمة والحكام، ويأتون إليه فلا يأذن لهم، له تفسير الجلالين أتمه السيوطي، وشرح الورقات في أصول الفقه.
[868هـ] صالح بن عمر بن سراج الدين البلقيني، له الغيث الجاري على صحيح البخاري، وترجمة لوالده وأخيه.
[874هـ] يوسف بن تغري بردي بن عبد الله الظاهري الحنفي، كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق، ومن أمراءِ جيشه المقدمين، له [النجوم الزاهرة في ملوكِ مصر والقاهرة].
[876هـ] عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف أبو زيد الثعالبي، مفسرٌ جزائري، رحلَ إلى المشرق وامتلأ علما ثم رجع إلى المغرب، وألف [لباب الآداب] و [الجواهر الحسان في تفسير القرآن].
[879هـ] قاسم بن قُطْلوبغا، زين الدين السُّودوني، فقيه حنفي، قال السخاوي في وصفه: «إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه، مع شائبة دعوى ومساجحة!.
[879هـ] محمد بن سليمان بن سعد الرومي الحنفي محيي الدين الكافيجي، من كبار العلماء بالمعقولات، لازمه السيوطي أربع عشرة سنة، وعرف بالكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو، له المختصر في علوم الأثر.
[882هـ] أحمدُ بن محمد بن محمد لسان الدين ابن الشحنة الثقفي الحلبي، قاض، مولده ووفاته بحلب، ولي قضاء الحنفية ببلده، ومات بالطاعون، له [لسان الحكام في معرفة الأحكام].
[884هـ] إبراهيم بن محمد بن عبد الله ابن مفلح برهان الدين أبو إسحاق، مؤرخ من قضاةِ الحنابلة أربعين سنة، مولده ووفاته بدمشق، من محاسنِهِ إخماد الفتن التي كانت تقع بينَ فقهاءِ الحنابلةِ وغيرهم بدمشق، ولم يكن يتعصب لاحد.
[885هـ] علي بن سليمان بن أحمد المرداوي ثم الدمشقي فقيه حنبلي، ولد في مردا قربَ نابلس وفي كبره لدمشق.
[885هـ] إبراهيم بن عمر البقاعي، أبو الحسن برهان الدين، مؤرخ أديب، أصلهُ من البقاعِ في سورية، له النكت الوفية بما في شرحِ الألفية، ونظم الدرر في تناسبِ الآيات والسور.
[893هـ] أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي الزبيدي، محدث البلاد اليمنية في عصره، له التجريد الصحيح.
[900هـ] علي بن محمد بن عيسى أبو الحسن نور الدين الأشموني نحوي من فقهاء الشافعية، أصلهُ من أشمون بمصر، شرح الألفية، ونظمَ المنهاج، ونظم جمع الجوامع، ومتن إيساغوجي، قال السخاوي: راج أمره ورجح على الجلال ابن الأسيوطي، مع اشتراكهما في الحمق ! غير أن ذلك أرجح.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-02-17, 12:38 AM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: للتحميل: ( تراجم الأعلام ) أكثر من [500] ترجمة مختصرة (جدًّا)

[القرن العاشر]

[902هـ] محمد بن عبد الرحمن السخاوي، أصلهُ من سخا، قرية بمصر، لازمَ ابنَ حجرٍ السيوطي، له الضوءُ اللامع في أعيانِ القرنِ التاسع، والمقاصد الحسنة في بيان كثيرٍ من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، والإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ.
[905هـ] خالد بن عبد الله بن أبي بكر الأزهري زين الجرجاني، وكان يعرف بالوقّاد، توفي عائدًا من الحج، له موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب، وشرح الآجرومية، والألغاز النحوية.
[911هـ] عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي، لما بلغَ الأربعين اعتزل بيته وبدأ في التصنيف، ذكر أن مصنفاته بلغت سبع مائة وخمس وعشرين كتابًا.
[918هـ] عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الحضرمي السعدي المذحجي، فقيهٌ شافعي، له المقدمة الحضرمية.
[923هـ] أحمد بن عبد الله بن أبي الخير الخزرجي الأنصاري الساعدي، صفي الدين فاضل، خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال.
[923هـ] أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني القتيبي المصري أبو العباس، مولدُه ووفاتهُ بالقاهرة، له إرشادُ الساري على صحيحِ البخاري.
[953هـ] محمد بن علي بن أحمد بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي، شمس الدين، مؤرخ عالم بالتراجم، له مشاركة في العلومِ حتى التعبير والطب، له [التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران] و[المعزة فيما قيل في المزة].
[954هـ] محمد بن محمد بن عبد الرحمن الرعيني، المعروف بالحطاب فقيهٌ مالكي، من علماء المتصوفين، له المتممة الآجرومية.
[957هـ] أحمد بن حمزة الرملي، فقيهٌ شافعي، من كتبه [فتاوى الرملي] جمعها ابنُه شمس الدين محمد.
[963هـ] علي بن محمد بن علي ابن عراق الكناني، فقيهٌ متصوفٌ له نظم، وفيه قوة على نقد الشعر، تولى الإمامة في المدينة وتوفي بها، له [تنزيه الشريعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة].
[968هـ] موسى بن أحمد بن موسى الحجاوي الحجاوي ثم المقدسي الصالحي، شرف الدين أبو النجا، كان مفتي الحنابلة بدمشق وشيخ الإسلام بها، من قرى حجة بنابلس.
[972هـ] محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي ابن النجار، تقي الدين أبو البقاء فقيهٌ حنبلي بمصر، قال الشعراني: صحبتُه أربعين سنةً فما رأيتُ عليه شيئا يشينه، وما رأيت أحدا أحلى منطقًا منه، ولا أكثر أدبا مع جليسه.
[973هـ] عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي، نسبةً إلى محمد ابن الحنفية، ابن الشعراني – أو الشعراوي -، ولد في قلقشنة بمصر، له الطبقات الكبرى [لوافح الأنوار في طبقات الأخيار].
[974هـ] أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، تلقى العلم في الأزهر ومات بمكة، له الفتاوى الفقيهة الكبرى، وتحفة المحتاج في شرحِ المنهاج.
[975هـ] علي بن عبد الملك ابن قاضي خان القادري الشاذلي الهندي ثم المدني فالمكي، علاء الدين الشهير بالمتقي، له [كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال].
[977هـ] محمد بن أحمد الخطيب الشربيني، فقيه مفسر من أهل القاهرة، له الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، ومغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج.
[982هـ] محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المفتي والمفسر، تولى قضاء القسطنطينية، ثم الإفتاء ثلاثين سنة، وكان يجيب عن السؤال بنفس الأسلوب واللغة التي يوجه إليها، له كتابُ تفسير [إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم] توفي بجوار أبي أيوب الأنصاري عند سوار القسطنطينية.
[983هـ] عبد الرحمن بن محمد الأخضري، صاحب متن السلم، وشرحهِ، من أهلِ بسكرة في الجزائر، له الجوهرُ المكنون.
[989هـ] يحيى بن نور الدين أبي الخير بن موسى العمريطي الشافعي الأنصاري الأزهري، له الدرة البهية في نظم الآجرومية، وتسهيلُ الطرقات في نظم الطرقات.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:30 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.