ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 20-12-16, 12:11 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

وإياكم أستاذ رياض
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 20-12-16, 10:08 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي
رحمه الله تعالى

في تفسيره


[ { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ }
لا حجر عليه، ولا مانع يمنعه مما أراد،
فإنه تعالى قد بسط فضله وإحسانه الديني والدنيوي،
وأمر العباد أن يتعرضوا لنفحات جوده،
وأن لا يسدوا على أنفسهم أبواب إحسانه بمعاصيهم.

فيداه سحاء الليل والنهار،
وخيره في جميع الأوقات مدرارا،
يفرج كربا، ويزيل غما، ويغني فقيرا،

ويفك أسيرا ويجبر كسيرا,

ويجيب سائلا، ويعطي فقيرا عائلا،
ويجيب المضطرين، ويستجيب للسائلين.
وينعم على من لم يسأله،

ويعافي من طلب العافية،
ولا يحرم من خيره عاصيا،
بل خيره يرتع فيه البر والفاجر،





ويجود على أوليائه بالتوفيق
لصالح الأعمال ثم يحمدهم عليها،
ويضيفها إليهم، وهي من جوده



ويثيبهم عليها من الثواب العاجل والآجل
ما لا يدركه الوصف،
ولا يخطر على بال العبد،
ويلطف بهم في جميع أمورهم،



ويوصل إليهم من الإحسان،
ويدفع عنهم من النقم ما لا يشعرون بكثير منه،




فسبحان مَن كل النعم التي بالعباد فمنه،
وإليه يجأرون في دفع المكاره،



وتبارك من لا يحصي أحد ثناء عليه,
بل هو كما أثنى على نفسه،



وتعالى من لا يخلو العباد من كرمه طرفة عين،

بل لا وجود لهم ولا بقاء إلا بجوده.



وقبَّح الله من استغنى بجهله عن ربه،
ونسبه إلى ما لا يليق بجلاله، ]

رد مع اقتباس
  #63  
قديم 21-12-16, 10:52 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

{ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ

وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ
} .


العلم لا بد فيه من إقرار القلب ومعرفته،
بمعنى ما طلب منه علمه، وتمامه أن يعمل بمقتضاه.

وهذا العلم الذي أمر الله به
- وهو العلم بتوحيد الله -

فرض عين على كل إنسان، لا يسقط عن أحد،

كائنا من كان، بل كل مضطر إلى ذلك.

والطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا هو أمور:

أحدها بل أعظمها:
تدبر أسمائه وصفاته،
وأفعاله الدالة على كماله وعظمته وجلالته

فإنها توجب بذل الجهد في التأله له،

والتعبد للرب الكامل الذي له كل حمد ومجد وجلال وجمال.

الثاني:

العلم بأنه تعالى المنفرد بالخلق والتدبير،

فيعلم بذلك أنه المنفرد بالألوهية.

الثالث:
العلم بأنه المنفرد بالنعم الظاهرة والباطنة،
الدينية والدنيوية،

فإن ذلك يوجب تعلق القلب به ومحبته،
والتأله له وحده لا شريك له.

الرابع:
ما نراه ونسمعه من الثواب لأوليائه القائمين بتوحيده
من النصر والنعم العاجلة،

ومن عقوبته لأعدائه المشركين به،

فإن هذا داع إلى العلم،
بأنه تعالى وحده المستحق للعبادة كلها.

الخامس:

معرفة أوصاف الأوثان والأنداد التي عبدت مع الله،

واتخذت آلهة، وأنها ناقصة من جميع الوجوه،

فقيرة بالذات،
لا تملك لنفسها ولا لعابديها نفعا ولا ضرا،

ولا موتا ولا حياة ولا نشورا،

ولا ينصرون من عبدهم،
ولا ينفعونهم بمثقال ذرة،

من جلب خير أو دفع شر،

فإن العلم بذلك يوجب العلم
بأنه لا إله إلا هو وبطلان إلهية ما سواه.

السادس:

اتفاق كتب الله على ذلك، وتواطؤها عليه.

السابع:
أن خواص الخلق،
الذين هم أكمل الخليقة أخلاقا وعقولا ورأيا وصوابا،

وعلما -وهم الرسل والأنبياء والعلماء الربانيون-
قد شهدوا لله بذلك.

الثامن:
ما أقامه الله من الأدلة الأفقية والنفسية،

التي تدل على التوحيد أعظم دلالة،

وتنادي عليه بلسان حالها بما أودعها من لطائف صنعته،

وبديع حكمته، وغرائب خلقه.

تفسير الشيخ السعدي
رحمه الله تعالى
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 21-12-16, 04:22 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

لكَ الحمدُ يا مستوجبَ الحمدِ دائماً

على كل حالٍ حمدَ فانٍّ لدائمِ

وسبحانكَ اللهمَّ تسبيحَ شاكرٍ

لمعروفكَ المعروفِ يا ذا المراحمِ

فكمٍ لكَ منْ سترٍ على كلِّ خاطيءٍ

وكمْ لكَ منْ برٍ على كلِّ ظالمِ

وجودكَ موجودٌ وفضلكَ فائضٌ

وأنتَ الذي ترجى لكشفِ العظائمِ

وبابكَ مفتوحٌ لكلِّ مؤملِ

وبركَ ممنوحٌ لكلِّ مصارمِ

فيا فالقَ الإصباحِ والحبِّ والنوى

ويا قاسمَ الأرزاقِ بينَ العوالمِ

و يا كافلَ الحيتانِ في لجِّ بحرها

ويا مؤنساً في الأفقِ وحشَ البهائمِ

ويا محصيَ الأوراقِ والنبتِ والحصى

ورملَ الفلاَ عدا وقطرَ الغمائمِ

إليكَ توسلنا بكَ اغفرْ ذنوبنا

وخففْ عنِ العاصينَ ثقلَ المظالمِ

وحببْ إلينا الحقَّ واعصمْ قلوبنا

منَ الزيغِ والأهواءِ يا خيرَ عاصمِ

ودمرْ أعادينا بسلطانكَ الذي

أذلَّ وأفنى كلَّ عاتٍ وغاشمِ

ومُنَّ علينا يومَ ينكشفُ الغطا

بسترِ خطايانا ومحوِ الجرائمِ

وصلَّ على خيرِ البرايا نبينا

محمدٍ المبعوثِ صفوة ِ آدمِ
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 21-12-16, 09:14 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

‏الإيمان هو قوت القلوب

وغذاء الأرواح وسبب حياتها،

ومتى فقدته القلوب ماتت،

وموت القلوب لا يرجى معه حياة أبدا،

بل هو هلاك الدنيا والآخرة

[ابن رجب]


الشيخ محمد صالح المنجد
جزاه الله تعالى خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 21-12-16, 09:51 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

رد مع اقتباس
  #67  
قديم 22-12-16, 08:45 AM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
Question رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

ما هو الدعاء الذي يمكن لوالد أو والدة

أن يدعو به لطفل مصاب باعتلال صحي ؟


https://islamqa.info/ar/75399
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 22-12-16, 01:40 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

يا من له الفضلُ محضا في بريتهِ ...

وهو المؤملُ في البأساءِ والباسِ

عودتني عادةً أنتَ الكفيلُ بها ...

فلا تكلني إلى خلقٍ من الناسِ

ولا تذلَّ لهم من بعدِ عزتهِ ...

وجهي المصون ولا تخفض لهم راسي

وابعث على يدِ من ترضاهُ من بشرٍ ...

رزقي وصُني عمن قلبهُ قاسي

فإن حبلَ رجائي فيكَ متصلٌ ...

بحسنِ صنعكَ مقطوعٌ عن الناسِ
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 22-12-16, 07:53 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

{ قُل أَغَيرَ اللَّهِ أَبغي رَبًّا

وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ


وَلا تَكسِبُ كُلُّ نَفسٍ إِلّا عَلَيها

وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرى

ثُمَّ إِلى رَبِّكُم مَرجِعُكُم

فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم فيهِ تَختَلِفونَ
}

[الأنعام: 164]


قل - أيها الرسول - لهؤلاء المشركين:

أغير الله أطلب ربًّا

وهو سبحانه وتعالى رب كل شيء؟!

فهو رب المعبودات التي تعبدونها من دونه،

ولا يحمل بريء ذنب غيره،

ثم إلى ربكم وحده رجوعكم يوم القيامة

فيخبركم بما كنتم تختلفون فيه في الدنيا
من أمر الدين.


- المختصر في تفسير القرآن الكريم
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 22-12-16, 09:25 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

{ قُل أَمَرَ رَبّي بِالقِسطِ

وَأَقيموا وُجوهَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ

وَادعوهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ

كَما بَدَأَكُم تَعودونَ }

[الأعراف: 29]


قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين:

إن الله أمر بالعدل، ولم يأمر بالفحشاء والمنكر،

وأمر أن تخلصوا له العبادة عمومًا،

وعلى وجه الخصوص في المساجد،

وأن تدعوه وحده مخلصين له الطاعة،

كما خلقكم من عدم أول مرة

يعيدكم أحياء مرة أخرى،

فالقادر على بدء خلقكم

قادر على إعادتكم وبعثكم.


- المختصر في تفسير القرآن الكريم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.