ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-12-16, 02:37 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
Question أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

أمَّن يُجيبُ المضطر


فضيلة الشيخ
أ.د . لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه
جزاه الله تعالى خيراً
===============

في هذه الدنيا لم نخلق للراحة والعافية،
إنما خُلقنا للكدِّ والتعب:

{ لقد خلقنا الإنسان في كبد }.

فلسنا في جنات عدن،
كلا،

بل نحن في دنيا،
الأصل فيها الشر والبلاء،

كما قال عليه الصلاة والسلام:

- ( الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها،
إلا ذكر الله وما والاه،
وعالمًا ومتعلمًا ).

[ابن ماجة، صحيح الجامع 3414]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-12-16, 02:46 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

فلا بد إذن، أن يمسنا من خيرها وشرها
القدر المكتوب،
لا مفرَّ من ذلك.

فالناس كلهم يصيبهم من بلائها وكدها ونكدها،
لكن يختلفون في أنواع البلايا التي تقع عليهم:

فهذا مصيبته في بدنه..
وآخر في نفسه..
وثالث في أهله وولده..
ورابع في ماله.

[ وهكذا..
لا يوجد أحد إلا وهو
مبتلى،
إن لم يبتلَ اليوم فغدًا ]..

فهذه قاعدة تشمل جميع البشر،
وإن أظهروا البشر والسرور،
ولو كان أحد سالما من مصائب الدنيا،
لكان النبي أولى الناس بذلك،

لكن الواقع
أن الأنبياء هم أكثر الناس بلاء
.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-12-16, 02:51 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

- قال سعد بن وقاص:

قلت: يا رسول!

أي الناس أشد بلاء؟،

قال:

الأنبياء،
ثم الأمثل فالأمثل،

فيبتلى الرجل على قدر دينه،
فإن كان دينه صُلبا اشتد بلاؤه
،
وإن كان في دينه رقة،
ابتلي على حسب دينه،

فما يبرح البلاء بالعبد،
حتى يتركه يمشي على الأرض،
ما عليه خطيئة
).

[الترمذي بنحوه في الزهد،
باب: ما جاء في الصبر على البلاء].
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-12-16, 03:01 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء،
كما يضاعف لنا الأجر،

إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالقمل حتى يقتله،
وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالفقر
حتى يأخذ العباءة فيحبو بها،

وإن كانوا ليفرحون بالبلاء،
كما تفرحون بالرخاء).

[رواه أحمد في الزهد]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-12-16, 03:11 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
Lightbulb رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-12-16, 03:14 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
Lightbulb رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-12-16, 04:25 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

وهذا أيوب عليه السلام
أصيب في ماله وولده وجسده،
كان له من الحرث والأنعام شيء كثير،
وأولاد كثير، ومنازل مرضية،
فابتلي في ذلك كله،
وذهب عن آخره،

ثم ابتلي في جسده بالجذام
فلم يبق منه سليم،
سوى قلبه ولسانه،
يذكر الله بهما،
حتى عافه الجليس، وأفرد ناحية من البلد،

ولم يبق أحد من الناس يحنو عليه،
سوى زوجته،
كانت تقوم بأمره،

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-12-16, 04:33 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

ثم قال:

- ( أحمدك رب الأرباب،
الذي أحسنت إليَّ،

أعطيتني المال والولد،
فلم يبق من قلبي شعبة إلا وقد دخله ذلك،

فأخذت ذلك كله مني،
وفرغت قلبي،
ليس يحول بيني وبينك شيء،

لو يعلم عدوي إبليس
بالذي صنعت حسدني
).

فلقي إبليس من ذلك شيئًا منكرًا،
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-12-16, 04:39 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

فمكث كذلك أكثر من سبع سنين صابرًا
يرى ما هو فيه
نعمةً وأجرًا وثوابًا

حتى سمع من يقول:

"ما أصابه ما أصابه، إلا بذنب عظيم أصابه".

فعند ذلك قال:

- { ربِّ إني مسني الضر
وأنتَ أرحم الراحمين
}.

فلما توجه بالشكوى
إلى ربه سبحانه
استجاب الله له:

- { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ
فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ
وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ
رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا
وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ
}.

أي وجعلناه في ذلك قدوة؛
لئلا يظن أهل البلاء،
إنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا،
وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله
وابتلائه لعباده بما يشاء،

وله الحكمة البالغة في ذلك.

(تفسير ابن كثير 5/353)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-12-16, 04:43 PM
أبو فراس السليماني أبو فراس السليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: بـلاد التــوحيـــد
المشاركات: 21,381
افتراضي رد: أمَّنْ يُجيبُ المضطرَّ - لفضيلة الشيخ لُطف الله بن مُلا عبد العظيم خوجه

إن الله قدَّر على العباد هذه المصائب
ليبلوهم أيهم أحسن عملا،
وأكثر صبرا واحتسابا،

فإن المحن:

كفارات للذنوب،
ومُعظِّمات للثواب
،
وتمحيص للإيمان
،
واختبار للصدق،

فهي التي تبين المؤمن من المنافق،
والصادق من الكاذب:

- { أحسِبَ الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا
وهم لا يفتنون

ولقد فتنا الذين من قبلهم

فليعلمن الله الذين صدقوا
وليعلمن الكاذبين
}.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.