ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 03-01-16, 01:34 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

قال ابن تيمية: الأصل في الطَّلاق الحظر، وإنما أُبيحَ منه قدر الحاجة. (مجموع الفتاوى 32/293)

**قسم الفقهاء الطلاق من حيث وصفه الشرعي إلى سني وبدعي،
يريدون بالسني: ما وافق السنة في طريقة إيقاعه،
والبدعي: ما خالف السنة في ذلك،
ولا يعنون بالسني أنه سنة، لما تقدم من النصوص المنفرة من الطلاق، وأنه أبغض الحلال إلى الله تعالى. (الموسوعة الفقهية الكويتية 33/29)

** قال ابن رشد:
أجمع العلماء على أنَّ المطلِّق للسُّنَّة هو الذي يُطلِّق امرأته في
1- طُهرٍ 2- لم يمسها فيه 3- طلقةً واحدة.
وأنَّ المطلِّق في الحيض أو الطُّهر الذي مسَّهَا فيه غير مُطلِّق للسُّنَّة.

(بداية المجتهد 108/2)

**قال ابن عثيمين:
السفهاء الذين يطلقون ألسنتهم بالطلاق في كل هين وعظيم، مخالفون لما أرشد إليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله: (مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصمت)، أمّا أن يحلفوا بالطلاق مثل: علي الطلاق أن تفعل كذا، أو إن فعلت فامرأتي طالق، وما أشبه ذلك من الصيغ، فإن هذا خلاف ما أرشد إليه. (فتاوى المرأة المسلمة 2/753)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 03-01-16, 01:36 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

ذكر ابن القيم أكثر من ثلاثين مزية خص الله بها يوم الجمعة منها:

** كان من هديه -صلّى الله عليه وسلم- تعظيم هذا اليوم وتشريفه وتخصيصه بعبادات يختص بها عن غيره، وقد اختلف العلماء هل هو أفضل أم يوم عرفة.

** كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في فجره بسورتي (السجدة) و (الإنسان).

وسمعت شيخنا شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: إنما كان صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة لأنهما تضمنتا ما كان ويكون في يومها، فإنهما اشتملتا على خلق آدم، وعلى ذكر المعاد وحشر العباد، وذلك يكون يوم الجمعة.

** الأمر بالاغتسال في يومها، وهو أمر مؤكد جداً.

** أنه لا يكره فعل الصلاة فيه وقت الزوال عند الشافعي ومن وافقه، وهو اختيار شيخنا أبي العباس ابن تيمية.

** صلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الاسلام، ومن تركها تهاوناً بها طبع الله على قلبه.

** أنه يستحب فيه تجمير المسجد، فقد أمر عمر رضي الله عنه أن يجمر مسجد المدينة كل جمعة حين ينتصف النهار. [التجمير: البخور].

** أنه لايجوز السفر في يومها لمن تلزمه الجمعة قبل فعلها بعد دخول وقتها، وأما قبله فللعلماء ثلاثة أقوال، وقد أبصر عمر بن الخطاب رجلا عليه هيئة السفر وقال الرجل: إن اليوم يوم جمعة ولولا ذلك لخرجت، فقال عمر: إن الجمعة لا تحبس مسافراً فاخرج ما لم يحن الرواح.

** أن فيه ساعة الإجابة، وهي الساعة التي لا يسأل الله عبد مسلم فيها شيئاً إلا أعطاه، وأرجح الأقوال أنها بعد العصر.

ينظر: (زاد المعاد 363/1)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 04-01-16, 12:48 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

من أحكام السفر


**يترخص المسافر برخص السفر من حين خروجه من حد بيوت بلده الذي سافر منه، وهو مذهب جماهير أهل العلم. (ينظر: الاستذكار 77/6)، فإذا كان المطار خارج حدود البنيان فله الترخص فيه.

** إذا أذن وهو في بلده ثم سافر فله القصر والجمع عند جمهور العلماء. (ينظر: المغني 143/3)

** من نسي صلاة في الحضر حتى خرج وقتها ثم ذكرها بعدما سافر، فقد قال الإمام أحمد: (بالإجماع يصليها أربعاً، وإذا نسيها في السفر فذكرها في الحضر صلى أربعاً بالاحتياط). (المغني 141/3)

** قال الشيخ ابن عثيمين: من كان يعرف أنه سيصل إلى البلد قبل وقت العشاء فله أن يجمع العشاء إلى المغرب؛ لأنه في سفر، لكن نقول:الأولى لك ألا تجمع.

ولو أخر المغرب حتى يصل إلى البلد فلا بأس، لكنه إذا وصل ووقت المغرب باق فإنه لا يجوز له أن يؤخره، بل يجب عليه أن يصليها في وقتها؛ لأن سبب الجمع هو السفر وقد انتهى، والقصر سببه السفر، فمتى انتهى السفر انتهى القصر. (لقاء الباب المفتوح 100/21).

**من صلى خلف مقيم أو من يغلب على ظنه أنه مقيم لزمه الإتمام سواء أدرك جميع الصلاة أو ركعة أو أقل. (ينظر: المغني 145/3)

** إذا أم المسافر مسافرين فنسي فصلاها تامة صحت صلاتهم وليس لذلك سجود سهو. (المغني 147/3)

** قال الشيخ ابن باز: إن كان سفره بعد دخول الوقت [الأفضل أن] يصلي قبل أن يسافر في المطار أو في غيره، أما إن كان السفر طويلاً فإنه يصلي في الطائرة أو فوق القطار والحمد لله، ولا يترك الصلاة حتى يخرج الوقت، يصليها على حسب طاقته إلى القبلة، ويصلي قائماً إن استطاع، فإن لم يستطع صلى جالساً. (فتاوى نور على الدرب 79/13)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 04-01-16, 12:49 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

مسائل في الزكاة


**في صحيح مسلم: (مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ)، قال القاضي عياض: معناه أنه يعاقب بالنار، ويحتمل أن يكون على ظاهره وأن الذي يأخذه يصير جمرا يكوى به. (شرح النووي على مسلم 7/ 131)

**ابن عثيمين: قال العلماء: لا يحل لأحد أن يسأل شيئاً إلا عند الضرورة، أما أن يسأل للأمور الكماليات لأجل أن يسابق الناس فيما يجعله في بيته، فإن هذا لا شك في تحريمه، ولا يحل له أن يأخذ الزكاة حتى لو أعطيها، فلا يأخذ الزكاة من أجل الكماليات. (شرح رياض الصالحين 3/ 390).

** قال ابن قدامة: الغنى ما تحصل به الكفاية، فإذا لم يكن محتاجا حرمت عليه الصدقة وإن لم يملك شيئا، وإن كان محتاجا حلت له الصدقة وإن ملك نصابا. (المغني 494/2)

** قال ابن تيمية: دفع الزكاة إلى أقاربه: إن كان القريب الذي يجوز دفعها إليه حاجته مثل حاجة الأجنبي إليها فالقريب أولى، وإن كان البعيد أحوج لم يحاب بها القريب، قال أحمد عن سفيان بن عيينة كانوا يقولون: لا يحابي بها قريبا ولا يدفع بها مذمة ولا يقي بها ماله. (مجموع الفتاوى 25/ 89)

** في (المغني لابن قدامة 2/ 482): لا يعطى من الصدقة المفروضة للوالدين وإن علوا، ولا للولد وإن سفل، قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن الزكاة لا يجوز دفعها إلى الوالدين، في الحال التي يجبر الدافع إليهم على النفقة عليهم، ولأن دفع زكاته إليهم تغنيهم عن نفقته، وتسقطها عنه، فكأنه دفعها إلى نفسه فلم تجز.

** قال النووي: الزكاة عندنا يجب إخراجها على الفور، فإذا وجبت وتمكن من إخراجها لم يجز تأخيرها، وإن لم يتمكن فله التأخير إلى التمكن، فإن أخر بعد التمكن عصى وصار ضامنا، فلو تلف المال كله بعد ذلك لزمته الزكاة. (المجموع 5/ 333)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 04-01-16, 12:49 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

مُحرقة الحسنات!


** ضابط: قال النووي: كل ما أفهمت به غيرك نقصان مسلم فهو غيبة محرمة. (الأذكار ص537)

**قال ابن القيم: الفرق بين النصيحة والغيبة أن النصيحة يكون القصد فيها تحذير المسلم من مبتدع أو مفسد، فتذكر ما فيه إذا استشارك في صحبته ومعاملته، فإذا وقعت الغيبة على وجه النصيحة لله ورسوله وعباده المسلمين فهي قربة إلى الله من جملة الحسنات.

وإذا وقعت على وجه ذم أخيك والغض منه لتضع منزلته من قلوب الناس فهي الداء العضال، ونار الحسنات التي تأكلها كما تأكل النار الحطب. (الروح ص323)

** كلام نفيس لابن تيمية:
من الناس من يغتاب موافقة لجلسائه، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون، أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس، فيرى موافقتهم مـن حسن المعاشرة وطيب المصاحبة.‏

ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى، تارة في قالب ديانة وصلاح، فيقول‏:‏ ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير، ولا أحب الغيبة ولا الكذب، وإنما أخبركم بأحواله‏، ويقول‏:‏ والله إنه مسكين، أو رجل جيد؛ ولكن فيه كيت وكيت‏.‏ وربما يقول‏:‏ دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وإنما قصده استنقاصه وهضمًا لجنابه‏.‏

يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقًا. (مجموع الفتاوى 237/28)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 05-01-16, 02:50 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

من أحكام النذر

**قال ابن قدامة: لا يستحب [أن ينذر] لأن ابن عمر روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن النذر وأنه قال: (لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل)، متفق عليه.
وهذا نهي كراهة لا نهي تحريم. (المغني 3/10)


** أقسام النذر:

1-ما يجب الوفاء به، وهو نذر الطاعة.

2-ما يحرم الوفاء به، وهو نذر المعصية.

3-ما يجري مجرى اليمين، وهو نذر المباح، فيخير بين فعله وكفارة اليمين، مثل لو نذر أن يلبس هذا الثوب.

4-نذر اللجاج والغضب، وسمي بهذا الاسم، لأن اللجاج والغضب يحملان عليه غالبا، وهو الذي يقصد به معنى اليمين، الحث، أو المنع، أو التصديق، أو التكذيب.
فالناذر مخير بين [فعله]، وبين أن يكفر كفارة يمين.


5-نذر المكروه، فيكره الوفاء به، وعليه كفارة يمين.

6-النذر المطلق، وهو الذي ذكر فيه صيغة النذر، مثل أن يقول: لله علي نذر، فهذا كفارته كفارة يمين كما قال صلى الله عليه وسلم: (كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين).


(القول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين 238/1)،
وهو شرح جميل مفيد بالتقسيم والترتيب للمسائل.
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 05-01-16, 02:51 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

قال الشوكاني: النحر للأموات عبادة لهم، والنذر لهم بجزء من المال عبادة لهم، كما أن النحر للنسك وإخراج صدقة المال عبادة لله عز وجل بلا خلاف.

ومن زعم أن ثم فرقاً بين الأمرين فليهده إلينا، ومن قال: إنه لم يقصد بدعاء الأموات والنحر لهم والنذر لهم عبادتهم،
فقل له: فلأي مقتضى صنعت هذا الصنع؟
فإن دعاءك للميت عند نزول أمر ربك لا يكون إلا لشيء في قلبك عبر عنه لسانك.

وهكذا إن كنت تنحر لله، وتنذر لله، فلأي معنى جعلت ذلك للميت وحملته إلى قبره؟!.
(الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد ص20)


** قال الرافعي الشافعي:
الذبح للمعبود وباسمه نازل منزلة السجود، وكل واحد منهما من أنواع التعظيم والعبادة المخصوصة بالله تعالى الذي هو المستحق للعبادة فمن ذبح لغيره من حيوان أو جماد كالصنم على وجه التعظيم والعبادة لم تحل ذبيحته وكان فعله كفرا،كمن يسجد لغير الله تعالى سجدة عبادة، فكذا لو ذبح له أو لغيره على هذا الوجه. (المجموع للنووي 385/8)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 05-01-16, 02:52 AM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

في صحيح مسلم: (اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ ، قَالُوا: وَمَا اللَعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الَّذِى يَتَخَلَّى فِى طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِى ظِلِّهِمْ
قال الخطابي: أي الجالبان للعن، الحاملان الناس عليه، وذلك أن من فعلهما شتم، وقد يكون اللاعن بمعنى: الملعون، فعلى هذا يكون التقدير: اتقوا الأمرين الملعون فاعلهما.

ونهي عنه في الظل والطريق لما فيه من إيذاء المسلمين بتنجيس من يمر به واستقذاره. (شرح سنن ابن ماجه للسيوطي ص 28)

** سئل الشيخ ابن باز: هل يقاس على التخلي في التحريم رمي النفايات؟ فقال: الذي يؤذي الناس داخل في النهي. (ينظر: سلسلة سألت الشيخ ابن باز رقم 3)

فيجب أن يحترز من يخرج في الرحلات وأماكن التنزه من إيذاء الناس ببقايا نفاياته ورميها مبعثرة تحرم الناس من الجلوس في المكان.
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 05-01-16, 06:16 PM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

كشاف البحوث الفقهية


يحتوي على أكثر من 23000 بحث علمي .. مفيد لمن يريد الاطلاع على البحوث والرسائل التي كتبت في موضوع معين
http://uqu.edu.sa/page/ar/108961
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 05-01-16, 06:17 PM
قناة فوائد فقهية قناة فوائد فقهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-15
المشاركات: 539
افتراضي رد: قناة (فوائـــــــــــــد فقهيـــــــــة)

من أسباب البركة

** في صحيح مسلم: (إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا).

(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعٍ وَيَلْعَقُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا).

(أَمَرَ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ والصحفة وقال: إنكم لا تدرون فِي أَيِّهِ الْبَرَكَةُ).

(إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلِيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا من أذى وليأكلها ولايدعها للشيطان).

** قال النووي: الطعام فيه بركة، ولايدرى أن تلك البركة فيما أكله أو فيما بقي على أصابعه أو في ما بقي في أسفل القصعة، أو في اللقمة الساقطة،

فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل البركة، وأصل البركة: الزيادة وثبوت الخير والإمتاع به، والمراد هنا والله أعلم: ما يحصل به التغذية، وتسلم عاقبته من أذى، ويقوي على طاعة الله تعالى وغير ذلك
. (شرح مسلم 13/206)
__________________
خدمة فوائد فقهية
للاشتراك عبر الواتساب
00966577954938
وعبر التلقرام
https://telegram.me/Fiiqh
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:07 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.