ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 12-04-16, 03:11 PM
خليل إبراهيم خليل إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-05
الدولة: usa
المشاركات: 458
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

السلام عليكم ورحمة الله
بحثت عن العلة في نهاية قصتي يحي وعيسى عليهما السلام في سورة مريم حيث ذكر الله تعالى عن يحي أنه لم يكن جبارا عصيا، بينما في عيسى عليه السلام لم يكن جبارا شقيا
لم أجد في التفسير ما يشفي غليلي فاجتهدت فوجدت أن يحي عليه السلام لم يكن عصيا لأنه كان له والدان لو عصى أحدهما أطاع الآخر فتناسب معه العصيان، أما في عيسى عليه السلام فإنه لم يكن له إلا أم تقوم مقام الأب والأم معا، فلو عصاها لخسر كل شئ فيصير شقيا بمعصيتها.
إن أحسنت فمن الله وإن أسأت فمن نفسي.

وتعلمت من شيخي حسن البحيري وكان من حفاظ طنطا وانتقل إلى الإسكندرية بالمندرة القبلية فتعلمت بعض القرآن على يديه عليه رحمة الله

ويزيدَهم يا شاطرِ في النور ثم في فاطرِ
والله أعلى وأعلم.
حسني إبراهيم
__________________
اللهم إغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا فى امرنا.

التعديل الأخير تم بواسطة خليل إبراهيم ; 12-04-16 الساعة 03:14 PM سبب آخر: تصحيح وزيادة
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 18-04-16, 10:15 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

وفقك الله وسددك
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 03-05-16, 06:03 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

تفسير بن رجب رحمه الله :
سُورَةُ القَصَصِ
قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (72)
قال ابن الجوزي في "المقتبس ": سمعت الوزير يقول في قوله تعالى:
(مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأتِيكُم بِضِيَاء أَفَلا تَسْمَعُونَ) ، وفي الآية التي تليها
(أَفَلا تبْصِرُونَ) ، قال: إنما ذكر السماع عند ذكر الليل والإبصار
عند ذكر النهار؛ لأن الإنسان يدرك سمعه في الليل أكثر من إدراكه بالنهار.
ويرى بالنهار أكثر مما يرى بالليل.
قال المبرد: سلطان السمع في الليل، وسلطان البصر في النهار.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 13-05-16, 03:40 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

تفسير السعدي (التوبة )

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىظ° يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ غڑ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115)
يعني أن اللّه تعالى إذا منَّ على قوم بالهداية، وأمرهم بسلوك الصراط المستقيم، فإنه تعالى يتمم عليهم إحسانه، ويبين لهم جميع ما يحتاجون إليه، وتدعو إليه ضرورتهم، فلا يتركهم ضالين، جاهلين بأمور دينهم، ففي هذا دليل على كمال رحمته، وأن شريعته وافية بجميع ما يحتاجه العباد، في أصول الدين وفروعه‏.‏
ويحتمل أن المراد بذلك ‏{‏وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ‏}‏ فإذا بين لهم ما يتقون فلم ينقادوا له، عاقبهم بالإضلال جزاء لهم على ردهم الحق المبين، والأول أولى‏.‏
‏{‏إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏}‏ فلكمال علمه وعمومه علمكم ما لم تكونوا تعلمون، وبين لكم ما به تنتفعون‏.‏
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 13-05-16, 05:47 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون ( 7 ) أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ( 8 ) ) يونس

يقول الله تعالى مخبرا عن حال الأشقياء الذين كفروا بلقاء الله يوم القيامة ولا يرجون في لقاء الله شيئا ، ورضوا بهذه الحياة الدنيا واطمأنت إليها أنفسهم .

قال الحسن : والله ما زينوها ولا رفعوها ، حتى رضوا بها وهم غافلون عن آيات الله الكونية فلا يتفكرون فيها ، والشرعية فلا يأتمرون بها ، بأن مأواهم يوم معادهم النار ، جزاء على ما كانوا يكسبون في دنياهم من الآثام والخطايا والإجرام ، مع ما هم فيه من الكفر بالله ورسوله واليوم الآخر .
تفسير بن كثير رحمه الله .
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 13-05-16, 05:50 AM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
Arrow رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون

يقول تعالى إن الذين لا يرجون لقاءنا أي: لا يطمعون بلقاء الله، الذي هو أكبر ما طمع فيه الطامعون، وأعلى ما أمله المؤملون، بل أعرضوا عن ذلك، وربما كذبوا به ورضوا بالحياة الدنيا بدلا عن الآخرة.

واطمأنوا بها أي: ركنوا إليها، وجعلوها غاية أمرهم ونهاية قصدهم، فسعوا لها وأكبوا على لذاتها وشهواتها، بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها، قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها.

فكأنهم خلقوا للبقاء فيها، وكأنها ليست بدار ممر، يتزود منها المسافرون إلى الدار الباقية التي إليها يرحل الأولون والآخرون، وإلى نعيمها ولذاتها شمر الموفقون.

والذين هم عن آياتنا غافلون فلا ينتفعون بالآيات القرآنية، ولا بالآيات الأفقية والنفسية، والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة، عن المدلول المقصود.

(8) أولئك الذين هذا وصفهم مأواهم النار أي: مقرهم ومسكنهم التي لا يرحلون عنها.

بما كانوا يكسبون من الكفر والشرك وأنواع المعاصي.

تفسير السعدي (يونس)
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 19-05-16, 08:24 PM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 421
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

في كل آية تدعونا إلى التفكر في آلاء الله جل وعلا { ما كان لكم أن تنبتوا شجرها } { أمن جعل الأرض قراراً }
{ إنه يعلم السر وأخفى }
يجب ربطها بضعف تكويننا ، { فلينظر الإنسان مما خلق } ؟؟!
ترى أنَّ أحدنا مقهور في شرابه وفي تنفسه وفي جوعه و طعامه !!
ترى أن رقابنا خاضعة في اليوم مرات ومرات لتذكر حقيقة أننا لانستغني عن ألطاف الله وأنه خالق وقاهر وغالب وأن أعز من فينا لايستغني عن دخول المرحاض مقهوراً بما هو أهل له من العبودية والقهر ، ثم بالنوم ثم بالمرض ، ثم بالتعب ... ها هي حقيقتنا لاتخفى على معتبر ، لعل بقرة يجرها طفل ، تحاول العبث برسنها ، ولاتستطيع تدرك إلا أنها مقهورة ، مغلوبة ..
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 25-05-16, 06:52 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

جزاكم الله خيرا

تفسير الطبري :
وقد ذُكر عن عبد الله أنه كان يقرأ ذلك " تَتَنـزلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا " بمعنى: تتنـزل عليهم قائلة: لا تخافوا, ولا تحزنوا. وعنى بقوله: ( أَلا تَخَافُوا ) ما تقدمون عليه من بعد مماتكم ( وَلا تَحْزَنُوا ) على ما تخلفونه وراءكم.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا ) قال لا تخافوا ما أمامكم, ولا تحزنوا على ما بعدكم.
حدثني يونس, قال: أخبرنا يحيى بن حسان, عن مسلم بن خالد, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: ( تَتَنـزلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا ) قال: لا تخافوا ما تقدمون عليه من أمر الآخرة, ولا تحزنوا على ما خلفتم من دنياكم من أهل وولد, فإنا نخلفكم في ذلك كله.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 25-05-16, 06:57 PM
أبو خزيمة السني أبو خزيمة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-13
المشاركات: 1,942
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

البغوي :
قوله عز وجل : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) سئل أبو بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - عن الاستقامة فقال : أن لا تشرك بالله شيئا . وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : " الاستقامة " أن تستقيم على الأمر والنهي ، ولا تروغ روغان الثعلب . وقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : أخلصوا العمل لله . وقال علي - رضي الله عنه - : أدوا الفرائض . وقال ابن عباس : استقاموا على أداء الفرائض .
وقال الحسن : استقاموا على أمر الله تعالى فعملوا بطاعته ، واجتنبوا معصيته .
وقال مجاهد وعكرمة : استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله .
وقال مقاتل : استقاموا على المعرفة ولم يرتدوا . وقال قتادة : كان الحسن إذا تلا هذه الآية قال : اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة .
قوله عز وجل : ( تتنزل عليهم الملائكة ) قال ابن عباس : عند الموت . وقال قتادة ومقاتل : إذا قاموا من قبورهم . قال وكيع بن الجراح : البشرى تكون في ثلاث مواطن : عند الموت وفي القبر وعند البعث . ( ألا تخافوا ) من الموت . وقال مجاهد : لا تخافوا على ما تقدمون عليه من أمر الآخرة . ( ولا تحزنوا ) على ما خلفتم من أهل وولد ، فإنا نخلفكم في ذلك كله . وقال عطاء بن أبي رباح : لا تخافوا ولا تحزنوا على ذنوبكم فإني أغفرها لكم . ( وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) .
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 25-05-16, 11:47 PM
سامح بن عبد الغفار سامح بن عبد الغفار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-16
المشاركات: 6
افتراضي رد: جمع ما يقابلني من فوائد في كتاب الله سبحانه وتعالى ، دعوة للمشاركة

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.