ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-03-05, 12:19 PM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
Post "المختصر من دراسة " أبو نعيم حياته وكتابه الحلية "

المختصر من دراسة " أبو نعيم حياته وكتابه الحلية "
تأليف : فضيلة الشيخ محمد لطفي الصباغ .
الطبعة الثانية 1398ه-1978م .
اختصار : أشرف بن محمد .

ص9
الباب الأول
حياة أبو نعيم
اسمه ونسبه :
هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهراني الأصبهاني .
وذكر هو في كتابه " ذكر أخبار أصبهان " أن أول من أسلم من أجداده هو مهران .
وأشار الذهبي والسبكي أنه سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء ، ولكن المؤلف نفسه ذكر أن أباه هو سبط محمد بن يوسف فقال عن أبيه : ( توفي في رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة ، ودفن عند جده من قبل أمه محمد بن يوسف البناء الصوفي ) ذكر أخبار أصفهان 2/93 .
وجد الوالد جد للولد ، فقد يكون هناك تساهل يجيزه العرف .

ص10

أصله :

كان فارسياً ، وكان جده الأعلى مهران مولى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .
وقد وجدت المؤلف يبدأ كتابه عن إصبهان بإيراد الأحاديث التي رويت في فضيلة الفرس ، واستغرق ذلك 14 صفحة ، وقد يدل ذلك على سروره بهذه الأحاديث ، شأن كل إنسان يقع في الكتاب والسنة على ما يرفع من شأن بلده وقومه .

بلده :

إصبهان بكسر الهمزة وفتحها ( "اللباب" 1- 69، " وفيات الأعيان " 1-92 ) ، وسكون الصاد المهملة وفتح الباء ، ويقال بالفاء أيضاً وبعد الألف نون ( " وفيات الأعيان " 1- 92 ) .
وذكر ابن خلكان وابن الأثير أن هذه البلدة إنما سميت بهذا الاسم لأنها تسمى بالعجمية : سباهان .
وسبا : العسكر . وهان : الجمع . وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا وقعت لهم في هذا الموضع .. فعرب فقيل : أصبهان . وهي بلد وإقليم .

ص11

ولادته :

تذكر معظم المصادر أن ولادته كانت في رجب سنة 336ه غير أن ابن خلكان أورد قولاً آخر أورده بصيغة التمريض فقال : ( وقيل : أربع وثلاثين ) والأول هو الأصح .
وذكر ياقوت الحموي أن مولده كان في رجب سنة 330ه ونقله عن يحيى ابن منده ( " معجم البلدان" 1-206-210 ) ، وهذا قول انفرد به ياقوت ، وهو غير صحيح .

وفاته :

توفي في 20 من المحرم سنة 430ه عن أربع وتسعين سنة ، وهذا القول هو الراجح .

ص12

وصفه والثناء عليه :

وصفته المصادر كلها بأنه الصوفي الكبير والمحدث الشهير . وليس من شك في أن أبا نعيم كان صوفياً .

ص13

أقوال العلماء في وصفه والثناء عليه :

قال الذهبي فيه : الحافظ الكبير محدث العصر .. الصوفي الأحول .
وقال السبكي : الإمام الجليل ، الحافظ الصوفي الجامع بين الفقه والتصوف والنهاية في الحفظ والضبط ... أحد الأعلام الذين جمع الله لهم بين العلو في الرواية والنهاية في الدراية .
وقال ابن خلكان : الحافظ المشهور ، صاحب " حلية الأولياء " كان من الأعلام المحدثين ، وأكابر الحفاظ الثقات ، أخذ من الأفاضل ، وأخذوا عنه وانتفعوا به .
وقال الخطيب : لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين هما : أبو نعيم الإصبهاني وأبو حازم العبدوي الأعرج .
وهذا ثناء كبير من الخطيب على اثنين من شيوخه أحدهما أبو نعيم .
وقال ابن النجار : هو تاج المحدثين وأحد أعلام الدين .
ويبدو أن الحفظ والضبط وعلو الإسناد من أهم الصفات التي كانت مجتمعة في أبي نعيم .

ص13-14

قال حمزة بن عباس العلوي : كان أصحاب الحديث يقولون : بقي الحافظ أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير ، لا يوجد شرقاً ولا غرباً أعلى إسناداً منه ولا أحفظ منه .
وقد وصفه الحافظ الذهبي وصفاً آخر ذكر ما له وما عليه وذلك في سير أعلام النبلاء فقال :

" هو الإمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الإسلام ، صدوق عالم بهذا الفن ، ما أعلم له ذنباً- والله يعفو عنه – أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ثم يسكت عن توهينها "
وفي هذا النص ما يدل على عظيم مكانته في علم الحديث ، وفيه أنه شيخ الإسلام .
وموقف ابن تيمية شبيه بموقف الذهبي فقد قال عنه : ( روى أبو نعيم كثيراً من الأحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء الحديث ... وهو وإن كان حافظاً ثقة كثير الحديث واسع الرواية لكن روى .... )

مذهبه في الإعتقاد :

قال ابن الجوزي : كان يميل إلى مذهب الأشعري في الإعتقاد ميلاً كثيراً . ونقل ذلك عنه ابن كثير .

ص15-16

مذهبه في الفروع :
كان شافعي المذهب ، كما قرر ذلك معظم الذين ترجموه . ولا يستغرب كونه شافعياً لأن نصيب الشافعية من المحدثين أوفر نصيب .

نشأته :

بلدته إصبهان كانت تعج بالعلماء ، وكان أبوه من العلماء الذين تلقى العلم عنهم . فاعتنى به وسمعه في سنة 344 وقد روى عنه بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأحاديث .
واستجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر حتى تفرد في آخر عمره في الدنيا بالرواية عنهم .
وذكر الذهبي أن مشايخ الدنيا اجازوا له سنة نيف وأربعين وثلاثمائة وله ست سنين أي سنة 342.
ويبدو أن هذه الإجازات إنما كانت بسبب أبيه ، أما أول سماع له فقد كان في أصبهان من مسندها العظيم المعمر أبي محمد بن فارس في سنة 344 – كما قلنا – أي حين كان عمره ثماني سنوات . فهو إذن سمع في وقت مبكر .
وبسبب من هذه العناية العظمى أتيح له التفرد :
بالإجازة
وبالسماع من خلق

ص16-17-18-19

شيوخه :

ذكرابن كثيرأن كتابه "الحلية " يدل على كثرة شيوخه واتساع روايته ، بل لقد ألف المؤلف نفسه كتاباً في تعداد شيوخه وهو معجم الشيوخ .
قال الذهبي : ( وتهيأ له من لقاء الكبار ما لم يقع لحافظ ) "تذكرة الحفاظ" 1093.

وسأذكر بعض الذين أجازوه ، ثم بعض الذين سمع منهم :

(أ) أجاز له :

1- من واسط المعمر عبد الله بن عمر بن شوذب .
2- ومن نيسابور أبو العباس الأصم .
3- ومن الشام خيثمة بن سليمان الأطرابلسي .
4- ومن بغداد جعفر الخلدي .
5-وأبو سهل بن زياد .

(ب) وسمع من :

6- مسند ( بكسر النون ) أصبهان المعمر أبي محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن الفارس .
7- ومن القاضي أبي أحمد محمد بن أحمد العسال .
8- ومن أحمد بن معبد السمسار .
9- وأحمد بن بندار العشار . (كذا في " تذكرة الحفاظ" وفي " طبقات الشافعية " : الشعار )
10- وأحمد بن محمد القصار .
11- وعبد الله بن الحسن بن بندار .
12- وأبي بكر بن الهيثم البندار الأنباري.
13- وأبي بحربن كوثر البربهاري.
14- وأبي بكر بن قلاد النصيبي .
15- وحبيب القزاز .
16- وأبي بكر الجعابي .
17-وأبي القاسم الطبراني سليمان بن أحمد صاحب المعاجم الثلاثة المشهورة .
18-وأبي بكر الآجري محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي .
19- وأبي علي بن الصواف .
20-وإبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم الكوفي.
21-وعبدالله بن جعفر الجابري.
22-وأحمد بن الحسن المالكي.
23-وفاروق الخطابي.
24-وأبي الشيخ بن حيان .
25-وعيسى بن محمد الطوماري
وخلائق بخراسان والعراق ...

تلامذته :

يتبع
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-03-05, 08:19 PM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
افتراضي

ص20

تلامذته :

إن عالماً ( موثوقاً ، مشهوراً ، متفرداًفي الرواية عن ناس كبار، عَمَّر طويلاً ) لابد أن يكون تلامذته من الكثرة بحيث يصعب إحصاؤهم ، ولذلك فسنقتصر على إيراد أسماء أهم هؤلاء التلاميذ ممن ذكرهم مترجموه :

1-كوشيار بن لياليزور الجيلي ، ومات قبله ببضع وثلاثين سنة .
2-أبو بكر بن علي الذكواني ، وتوفي قبله بإحدى عشرة سنة .
3-أبو سعد الماليني ، وتوفي قبله بثماني عشرة سنة .
4-والحافظ الخطيب البغدادي الذي يقول فيه السبكي ( وهو من أخص تلامذته ،وقد رحل إليه وأكثر عنه ، ومع ذلك لم يذكره في تاريخ بغداد " . ولا يخفى أنه دخلها ، والنسيان طبيعة الإنسان ، وكذلك أغفله الحافظ أبو سعد بن السمعاني فلم يذكره في "الذيل" ) اه طبقات الشافعية 4/20 .
هذا ولا أجد تعليل السبكي لعدم ذكره في" تاريخ بغداد" بالنسيان مقبولاً فكيف ينسى إنسان أستاذه مع أن التلميذ من أخص تلامذته !!
إنني أميل إلى أن الحافظ البغدادي رغم إعجابه بأستاذه أبي نعيم وثنائه على حفظه لم يكن ميَّالاً إليه ؛ لأننا سنجد في مبحث المآخذ التي أخذها العلماء عليه أن معظم هذه الإتهامات الحديثية الموجهة إلى أبي نعيم مروية عن الخطيب ، كحادثة جزء محمد بن عاصم وموضوع الخلط بين السماع والإجازة .

ولنتابع ذكر تلامذته ، فمنهم :

5-الحافظ أبو صالح المؤذن .


ص21


6-الحافظ أبو علي الوخشي .
7-أبو بكر محمد بن إبراهيم العطار .
8- سليمان بن إبراهيم .
9-وهبةالله بن محمد الشيرازي .
10-محمد بن الحسن البكري (بآمل) .
11- بنجير بن عبد الغفار ( بهمذان ) .
12- أبو بكر محمد بن سباسي القاضي بالري .
13-أبو بكر الأرموي ( بتنيس = بكسر التاء المثناة وكسر النون المشددة مدينة بديار مصر ، كما ذكر ذلك ابن الأثير في " اللباب " : 1/226 .
14-أبو بكر السمنطاري ( بصقلية ) .
15-أبو عمرو بن القنابط ( بالأندلس ) .
16-نوح بن نصر الفرغاني .
17-يوسف بن حسن التفكري .
18-أبو الفضل حمد الحداد .
19-عبد السلام بن أحمد القاضي المفسر .
20-غانم البرجي .
21-أبو سعد المطرز .
وغيرهم كثير .

شهرته ومنزلته :


يتبع
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-03-05, 09:33 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

القول بأن أبا نعيم كان يميل للأشعري في الأعتقاد فيه نظر كبير !!
وقد نقل عنه الذهبي في كتاب العلو يبين مباينته للأشعرية في الأعتقاد أو على الأقل مباينته لمتأخري الأشاعرة
قال أبو نعيم في كتاب الأعتقاد فيما نقله عنه الذهبي (( طريقتنا طريقة السلف المتبعين للكتاب و السنة واجماع الأمة ومما اعتقدوه أن الله لم يزل كاملا بجميع صفاته القديمة لا يزول ولا يحول!! لم يزل عالما بعلم بصيرا ببصر سميعا بسمع متكلما بكلام ثم أحدث الأشياء من غير شيء وأن القرآن كلام الله وكذلك سائر كتبه المنزلة كلامه غير مخلوق وان القرآن في جميع الجهات مقروءا ومتلوا ومحفوظا ومسموعا ومكتوبا وملفوظا كلام الله حقيقة لا حكاية ولا ترجمة و أنه بألفاظنا كلام الله غير مخلوق ))
ثم قال
(( والأحاديث التي ثبتت في العرش و استوء الله عليه يقولون بها ويثبتونها من غير تكييف ولا تمثيل))
ثم ذكر كلاما جيدا مع التحفظ على بعض الأمور التي سلبها عن الباري والأولى السكوت عنها
ملاحظة التعجب مني والنص منقول من مختصر العلو للألباني وقد حذفت كلام أبي نعيم في تكفير الجهمية بغية تالأختصار
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-03-05, 05:55 AM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
Lightbulb

أخي " عبد الله الخليقي " لم ينتهي البحث بعد ، وسيأتي تفصيل هذه المسألة
في الفصل الخاص ب ( مواقف العلماء من أبي نعيم ومآخذهم عليه )

ثم ألا ترى معي تناقضاً ظاهراً في كلامك ، حيث قلت :

(القول بأن أبا نعيم كان يميل للأشعري في الأعتقاد فيه نظر كبير !!)

ثم قلت (وقد نقل عنه الذهبي في كتاب العلو يبين مباينته للأشعرية في الأعتقاد أو على الأقل مباينته لمتأخري الأشاعرة )

ففي الأول نفيت ( مجرد الميل ) ، وفي الثاني أثبت كونه أشعرياً لكن لم تصل درجة أشعريته درجة المتأخرين ، إذاً وافق درجة المتقدمين !

ثم إليك هذا النقل ، يقول الحافظ الذهبي :

( البلاء الذي بين الرجلين [ سياق الكلام في ابن منده وأبي نعيم ] هو الاعتقاد ) ميزان الاعتدال 3/479 .
والسؤال موجه لك أخي الكريم ، ماهو اعتقاد الإمام ابن منده ؟
وإليك هذا النقل أيضاً ، يقول الحافظ الذهبي نقلاً عن الفرساني :
( حضرت مجلس أبي بكر بن أبي علي المعدل في صغري مع أبي ، فلما فرغ من إملائه قال إنسان : من أراد أن يحضر مجلس أبي نعيم فليقم ، وكان مهجوراً في ذلك الوقت بسبب المذهب [ يقصد المعتقد ويؤكد ذلك الكلام الآتي ] وكان بين الحنابلة وبين الأشعرية تعصب زائد ، يؤدي إلى فتنة وقال وقيل وصراع . فقام إلى ذلك الرجل أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام وكاد أن يقتل ) اه تذكرة الحفاظ 1095 .
فهذه الحكاية الواقعية تصور لنا درجة الحدة التي كانت فيها الخصومة ، فأبو نعيم مهجور ومجفوّ في ذلك الوقت بسبب مذهبه الأشعري كما يقول فضيلة الشيخ الصباغ .
أيضاً :
هل ما نقلته عن الإمام الذهبي يكفي لنفي تهمة اعتقاد أبي نعيم بمذهب الأشاعرة ؟ الإجابة بيقين
لايكفي البتة فالخلاف بين أهل السنة والجماعة وبين الأشاعرة خلاف كبير متشعب ، مثلاً أين مسألة الإيمان فيما ذكرت ؟
وهل تكفي مجرد الدعوى [ طريقتنا طريقة السلف ] حتى يصبح الرجل " سلفي المعتقد " !
وإليك النقل الأخير من " الحلية " :
[ ( قريء عند أبي يزيد يوماً : " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً " مريم 85 ، قال : فهاج ثم قال : من كان عنده فلا يحتاج إلى أن يحشر لأنه جليسه أبدا ) 10/41 .
وهذا رد على القرآن لا يليق أن يُذكر أبدا ،وإذا ذُكر فلابد من إنكاره وتزييفه ، غير أن أبا نعيم يعقب على ذلك الكلام الفظيع بقوله : ( اقتصرنا على هذا القدر من كلامه لما فيه من الإشارات العميقة التي لا يصل إلى الوقوف على مودعها إلا من غاص في بحره ، وشرب من صافي أمواج صدره ، وفهم نافثات سره ، المتولدة من سكره ) 10/41 ] ( الصباغ 75 )
وليُعلم أن بين الصوفية والأشعرية صلة وثيقة ، فالفرقتان من عشاق التأويل المنحرف !


تنبيه مهم : الخلاف بسبب الاعتقاد لا يقبل عند المحدثين ، فالإمام أبي نعيم حافظ كبير وثقة ضابط ثبت ، وهو صوفي أشعري فله عقيدته ولنا حفظه وإتقانه .


قال الذهبي رحمه الله في أبي نعيم ( الحافظ الكبير محدث العصر ...الصوفي الأحول ) تذكرة
الحفاظ 1092 .


راجع أيضاً : ( المنتظم لابن الجوزي 8/100، البداية والنهاية 12/45 ) .
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-03-05, 05:24 AM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
افتراضي

شهرته ومنزلته :

أتيح لأبي نعيم في حياته شهرة نادرة المثال ، وأهم أسباب ذلك :

1-طول عمره ( عَمَّر أربعاً وتسعين سنة )


ص22-23-24

2-علو أسانيده .
3-تفرده بالرواية عن أقوام متقدمين ،بفضل الله أولا ً ثم والده ، وهذا التفرد مكنه من إلحاق الصغار بالكبار .
4-كثرة مؤلفاته .
5-جمعه لجوانب عديدة فهو محدث كبير ، وصوفي شهير ...
6-حيويته وسعة اتصالاته وكثرة تلامذته ومشايخه .

وكان من مظاهر هذه الشهرة اهتمام الناس بما كتبه في حياته ، فقد ذكر الحافظ الذهبي ما يأتي : ( كانوا يقولون : لما صنف كتاب " الحلية " حمل الكتاب إالى نيسابور ، فاشتروه بأربعمائة دينار ) تذكرة الحفاظ 1094 .
ويبدو أنه بعد تقدم العمر به وبعد أن مات أبو عبد الله بن منده وأصبح أبو نعيم من أعلى معاصريه إسناداً وخفت حدة الهجوم على الأشاعرة وشاع بين الناس التصوف أضحت له مكانة مرموقة .

رحلاته :

سمع ببغداد أبا علي الصواف وغيره ، وسمع بمكة أبا بكر الآجري ، وسمع بالبصرة فاروق بن عبد الكريم الخطابي وغيره ، وسمع بالكوفة أبا عبد الله بن يحيى ، وسمع بنيسابور أبا أحمد الحاكم .
وقد أشرنا في مبحث تلامذته إلى أن بعضهم سمع من أبي نعيم في البلدان الآتية : آمل وهمذان والري وتنيس وصقلية والأندلس .
وهذا مما يقتضي أن يكون صاحبنا قد رحل إلى هذه البلاد .

وبعد أن جمع ما لدى حفاظ عصره في الأقطار استقر في بلدته إصبهان ، وصار الناس يقصدونه من كل مكان .
قال أحمد بن محمد بن مردوية :
( كان أبو نعيم في وقته مرحولاً إليه لم يكن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه ولا أسند منه ) تذكرة الحفاظ 1094 .

كيف كان يقضي وقته ؟ :

كان وقته كله مصروفاً إلى العلم والتعليم والتصنيف حتى إنه كان ربما يستغل وقت الطريق .
وكان عنده جَلَد على العلم والتعليم ، يصف ذلك أحمد بن محمد بن مردوية :
( .. كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده ، فكان فكان كل يوم نوبة واحد منهم ، يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر ، فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأعليه في الطريق جزء وكان لا يضجر ولم يكن له غذاء سوى التسميع والتصنيف ) تذكرة الحفاظ 1094- طبقات الشافعية 4/21 .


يتبع
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-03-05, 07:28 AM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
افتراضي استطراد

استطراد

ترجمة أبو نعيم رحمه الله من( تاريخ الإسلام ) :

وفيات سنة ثلاثين وأربعمائة
حرف الألف
....


أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران.
أبو نعيم الإصبهاني الصوفي الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البنا. كان أحد الأعلام ومن جمع الله له بين العلو في الرواية والمعرفة التامة والدراية، رحل الحفاظ إليه من الأقطار، وألحق الصغار بالكبار.
ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة بإصبهان، واستجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر تفرد في الدنيا عنهم.
أجاز له خيثمة بن سليمان وجماعة من الشام، وجعفر الخلدي وجماعة من بغداد، وعبد الله بن عمر بن شوذب من واسط، والأصم من نيسابور، وأحمد ابن عبد الرحيم القيسراني.
وسمع سنة أربعٍ وأربعين وثلاثمائة من: عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، والقاضي أبي أحمد محمد بن أحمد العسال، وأحمد بن معبد السمسار، وأحمد بن محمد القصار، وأحمد بن بندار الشعار، وعبد الله بن الحسين بن بندار، والطبراني، وأبي الشيخ، والجعابي.
ورحل سنة ست وخمسين وثلاثمائة، فسمع ببغداد: أبا عليّ بن الصواف، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري، وأبا بحر البربهاري، وعيسى بن محمد الطوماري، وعبد الرحمن والد المخلص، وابن خلاد النصيبي، وحبيباً القزاز، وطائفة كبيرة.
وسمع بمكة: أبا بكر الآجري، وأحمد بن إبراهيم الكندي. وبالبصرة: فاروق بن عبد الكبير الخطابي، ومحمد بن عليّ بن مسلم العامري، وأحمد نب جعفر السقطي، وأحمد بن الحسن اللكي، وعبد الله بن جعفر الجابري، وشيبان بن محمد الضبعي، وجماعة.
وبالكوفة: إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، وأبا بكر عبد الله بن يحيى الطلحي، وجماعة.
وبنيسابور: أبا أحمد الحاكم، وحسينك التميمي، وأصحاب السراج، فمن بعدهم.
وصنف معجماً لشيوخه، وصنف كتاب حلية الأولياء، وكتاب معرفة الصحابة، وكتاب دلائل النبوة، وكتاب المستخرج على البخاري، والمستخرج على مسلم، وكتاب تاريخ بلده، وكتاب صفة الجنة، وكتاب فضائل الصحابة.
وصنف شيئاً كثيراُ من المصنفات الصغار. وحدَّث بجميع ذلك.
روى عنه: كوشيار بن لياليزرو الجيلي، أبو سعد الماليني وتوفي قبله بثماني عشرة، وتوفي كوشيار قبله ببضع وثلاثين سنة، وأبو بكر بن أبي عليّ الذكواني وتوفي قبله بإحدى عشرة سنة، والحافظ أبو بكر الخطيب، والحافظ أبو صالح المؤذن، والقاضي أبو عليّ الوخشي، ومستمليه أبو بكر محمد بن إبراهيم العطار، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وهبة الله بن محمد الشيرازي، ويوسف ابن الحسن التفكري، وعبد السلام بن أحمد القاضي، ومحمد بن عبد الجبار بن ييا وأبو الفضل حمد، وأبو عليّ الحسن ابنا أحمد الحداد، وأبو سعد محمد ابن محمد المطرز، وأبو منصور محمد بن عبد الله الشروطي، وغانم البرجي، وخلق كثير، آخرهم وفاة أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الدشتي الذهبي.
قال أبو محمد بن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم الإصفهاني، وأبو حازم العبدويي.
وقال ابن المفضل الحافظ: قد جمع شيخنا السلفي أخبار أبي نعيم وذكر من حدَّث عنه وهم نحو ثمانين رجلاً. وقال: لم يصنف مثل كتابه حلية الأولياء. وسمعناه على ابن المظفر القاشاني عنه سوى فوتٍ يسير.
وقال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولاً إليه، ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه. كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، فكان كل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء، وكان لا يضجر لم يكن له غذاء سوى التصنيف أو التسميع.
وقال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير، لا يوجد شرقاً ولا غرباً أعلا إسناداً منه ولا أحفظ منه. وكانوا يقولون لما صنف كتاب الحلية: حمل إلى نيسابور حال حياته، فاشتروه بأربعمائة دينار.
وقد روى أبو عبد الرحمن السلمي مع تقدمه عن رجل عن أبي نعيم، فقال في كتاب طبقات
الصوفية: ثنا عبد الواحد بن أحمد الهاشمي، حدَّثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أنا محمد بن عليّ بن حبيش المقريء ببغداد، أنا أحمد بن محمد بن سهل الآدمي، فذكر حديثاً.
وقال السلمي: سمعت أبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني يقول: صرت إلى مجلس أبي بكر بن أبي عليّ المعدل في صغري مع أبي، فلما فرغ من إملائه قال إنسان: من أراد أنّ يحضر مجلس أبي نعيم فليقم - وكان أبو نعيم في ذلك الوقت مهجوراً بسبب المذهب، وكان من بين الحنابلة والأشعرية تعصب زائد يؤدي إلى فتنة وقال وقيل، وصراع طويل - فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام، وكاد يقتل.
وقال أبو القاسم عليّ بن الحسن الحافظ: ذكر الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد الإصبهاني عمن أدرك من شيوخ إصبهان أنّ السلطان محمود بن سبكتكين لما استولى على إصبهان أمَّر عليها والياً من قبله ورحل عنها، فوثب أهلها بالوالي فقتلوه. فرد السلطان محمود إليها، وأمنهم حتى اطمأنوا. ثم قصدهم يوم جمعة وهم في الجامع فقتل منهم مقتلة عظيمة. وكانوا قد منعوا أبا نعيم الحافظ من الجلوس في الجامع، فسلم مما جرى عليهم، وكان ذلك من كرامته.
وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: رأيت بخط أبي بكر الخطيب: سألت محمد بن إبراهيم العطار مستملي أبي نعيم، عن جزء محمد بن عاصم كيف قرأته على أبي نعيم؟ وكيف رأيت سماعه؟ فقال: فأخرج إلي كتباً وقال: هو سماعي.
فقرأت عليه. قال الخطيب: وقد رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنّ يقول في الإجازة: أخبرنا من غير أنّ يبين.
قال أبو الحافظ أبو عبد الله بن النجار: جزء محمد بن عاصم قد رواه الأثبات عن أبي نعيم. والحافظ الصادق إذا قال: هذا الكتاب سماعي، جاز أخذه عنه بإجماعهم.
قلت: وقول الخطيب كان يتساهل في الإجازة إلى آخره، فهذا يفعله نادراً، فإنه كثيراً ما يقول: كتب جعفر فيما قريء عليه، والظاهر أنّ هذا إجازة. وقد حدَّثني الحافظ أبو الحجاج القضاعي قال: رأيت بخط ضياء الدين المقدسي الحافظ أنه وجد بخط أبي الحجاج يوسف بن خليل أنّه قال: رأيت أصل سماع الحافظ أبي نعيم لجزء محمد بن عاصم فبطل ما تخيله الخطيب.
وقال يحيى بن مندة الحافظ: سمعت أبا الحسين القاضي يقول: سمعت عبد العزيزي النخشبي يقول: لم يسمع أبو نعيم مسند الحارث بن أبي أسامة بتمامه من أبي بكر بن خلاد، فحدَّث به كله.
قال الحافظ بن النجار: وهم في هذا، فأنا رأيت نسخة الكتاب عتيقة، وعليها خط أبي نعيم يقول: سمع مني فلان إلى آخر سماعي من هذا المسند من ابن خلاد، فلعله روى الباقي بالإجازة، والله أعلم.
لو رجـمَ الـنَّـجـمَ جـمـيعُ الـورىلـم يصِـل الـرَّجـمُ إلـى الـنَّـجـــمِ
توفي أبو نعيم، رحمه الله، في العشرين من المحرم سنة ثلاثين، وله أربع وتسعون سنة.

وقال في ترجمة ابن منده رحمه الله :

(قلت: وكان أبو نعيم كثير الحط على ابن منده، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب، فقال في تاريخه: ابن منده، حافظ من أولاد المحدثين، توفي في سلخ ذي القعدة، واختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أسيد، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالاً في المعتقد لم يعرفوا بها، نسأل الله الستر والصيانة.
قلت: أي والله، نسأل الله الستر وترك الهوى والعصبية. وسيأتي في ترجمته شيء من تضعيفه، فليس ذلك موجباً لضعفه، ولا قوله موجباً لضعف ابن منده، ولو سمعنا كلام الأقران، بعضهم في بعض لا تسع الخرق. )
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-03-05, 02:15 AM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
افتراضي

ص25إلى ص37

أبو نعيم وفنون المعرفة التي كان يتقنها :

محدث مؤرخ مفسر فقيه قاريء ، وإن كان تخصصه الأول الذي عُرف به وقُصد من أجله ، وبقي ذكره بسببه إنما هو فن الحديث والذي ألف فيه المصنفات .

أبو نعيم والقراءات :

فلقد ذكره ابن الجزري في " غاية النهاية في طبقات القراء " .

أبو نعيم والطب :
ذكره الدكتور أحمد عيسى في عداد الأطباء ( معجم الأطباء 1/170 ) لأن له كتاباً في الطب بعنوان " الطب النبوي " .
وعده في الأطباء من أجل ذلك موضع نظر ، لأنه ما من محدث إلا ويكون قد اطلع على الأحاديث الواردة في الطب ، فهل ندعوا هؤلاء جميعاً أطباء ؟
ولو أن الدكتور أحمد عيسى جاءنا بأدلة تؤيد كونه طبيباً غير تأليفه كتاب " الطب النبوي " لما أبدينا مثل هذا التحفظ .

أبو نعيم والتاريخ :

له كتاب " تاريخ أصبهان " ، ثم إن كتابه " الحلية " فن من التاريخ محوره التراجم .

أبو نعيم والحديث :

هناك إجماع على فضله وإمامته وتقدمه في علم الحديث ، والإتهامات الحديثية ( ستأتي ) التي وجهت له لا تنهض دليلاً في النيل منه أو طعنه .

كتبه :

مرتبة على حروف المعجم :

1- الأجزاء الوخشيات .
ولعله هو الموجود الآن في المكتبة الظاهرية بعنوان " الفوائد انتقاء أبي الحسن بن علي الوخشي عليه " ( أنظر " فهرس مخطوطات الظاهرية " للشيخ ناصر الدين الألباني (215)

2- أحاديث محمد بن عبد الله بن جعفر الجابري .


3- أحاديث مشايخ أبي القاسم عبد الرحمن بن العباس البزار الأصم .


4- أربعون حديثاً منتقاة .

5- الأربعين ( كذا ) على مذهب المتحققين من المتصوفة .


6- أطراف الصحيحين .

7- ( كتاب ) الإمامة .


8- الأموال .


9- الإيجاز وجوامع الكلم .


10-تاريخ إصبهان .
قيمة هذا الكتاب أن فيه تراجم قد يعز وجودها في غيره من الكتب أو يكون الكتاب أصلاً في التعريف بها ، ينقل عنه من جاء بعد أبي نعيم .
وخطته أنه يذكر اسم الرجل ، ومتى قدم إصبهان ومتى خرج منها ؟ ومتى توفي ومتى ؟؟ ويذكر بعض أحاديثه .

11- تثبيت الرؤيا لله

12-تسمية الرواة عن سعيد بن منصور عالياً .

13- تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين .

14- جزء صنم يقال له قراص .

15- حرمة المساجد .

16- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء .

وهو أشهر الكتب التي ألفها أبو نعيم ، ومن أجل التعريف به وبمؤلفه قمنا بهذا البحث .


17- دلائل النبوة .
18- ذكر من اسمه شعبة .
19- رياضة الأبدان .
20- رياضة المتعلمين .
21- الرياضة والأدب .
22- صفة الجنة .
23- الشعراء .
وصفه الدكتور العش في مجلة المجمع فقال :
( هو منتخب وردت فيه أخبار عن الشعراء الإسلاميين خاصة وبعض شعراء العصر العباسي وعُرضت فيه بعض الأحاديث النبوية عن الشعر والشعراء وغير ذلك ... والكتاب على طريقة المحدثين يذكر السند أولاً والخبر ثانياً ) .
ورجح الأستاذ العش أن النسخة الموجودةفي الظاهرية من خط الحافظ عبد الغني المقدسي .
25 – الطب النبوي .
26 – طبقات المحدثين والرواة .
27 – طرق حديث " إن لله تسعة وتسعين اسماً "
28– طرق حديث " زُر غِبَّا تزدد حبا "
29 – عمل اليوم والليلة .
30 – فضل الخلفاء الأربعة .
31 – فضائل الصحابة .
32 – فضل السواك .
33 – فضل سورة الإخلاص .
34 – فضل العالم العفيف .
35 – فضل العلم .
36 – فضيلة العادلين من الولاة ومن أنعم النظر في حال العمال والبغاة .
.. _ الفوائد : انتقاء أبي الحسن بن علي الوخشي عليه ، ذكره بهذا العنوان الألباني في فهرسه وهو الكتاب الذي مر برقم 1 وبعنوان " الأجزاء الوخشيات "
37 – ما انتقى أبو بكر بن مردوية عل الطبراني .
38 – مستخرج أبي نعيم على التوحيد لابن خزيمة .
39 – المستخرج على البخاري .
40- المستخرج على كتاب علوم الحديث للحاكم .
41 – المستخرج على مسلم .
42 – مسلسلات أبي نعيم .
43 – المعتقد .
44 – معجم الشيوخ .
ذكره البغدادي والكتاني وجاء عنوانه فيها كالآتي : " معجم الشيخ " .
معجم الصحابة .
45 – معجم الصحابة .
ذكره ابن كثير في تارخه ( البداية والنهاية 12/45 ) ولعله هو الكتاب التالي " معرفة الصحابة " اسمان لكتاب واحد .
46 - معرفة الصحابة .
47 – منتخب من حديث يونس بن عبيدة .
48 – المهدي .
49 – مسند .
50 – كراستان في الحديث .

ملاحظة :
هذا وقد أورد الخوانساري له كتاباً انفرد بها لم يذكرها غيره مثل :
" الفتن " و" مختصر الاستيعاب " و " كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين " .
ولم أذكر ما انفرد به الخوانساري لقلة ثقتي بهذا المصدر .

[ لتوثيق هذا الفصل : أنظرإن شئت المراجع الآتية ( تذكرة الحفاظ ، طبقات الشافعية للسبكي ، البداية والنهاية ،الرسالة المستطرفة ، هدية العارفين ، فهرس مخطوطات الظاهرية للألباني ، تاريخ أدب العربي والذيل/ بروكلمان ... ] أشرف


***
يتبع إن شاء الله ...


ص37



مواقف العلماء من أبي نعيم ومآخذهم عليه :
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-05-05, 04:16 AM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
Lightbulb

ص 37 - 41

مواقف العلماء من أبي نعيم ومآخذهم عليه :

الحق أن في شخصية أبي نعيم نقطتي ضعف وهما : تصوفه ، وميله إلى الأشعرية ، ومن جراء ذلك وقف العلماء منه مواقف مختلفة ، نعرضها فيما يلي :

1 – موقف نفر خاصموه فجرحوه : ونستطيع أن نعد ابن منده ممثلاً لهذا الفريق من العلماء . وهو أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده [ مَرّ ذكر ذلك ، فلا نعيد ] .

2 – موقف نفر لم يعطوه حقه كاملاً
: ونستطيع أن نعد ابن الجوزي ممثلاً لهذا النفر من العلماء ، فقد ترجم له في كتابه " المنتظم " ترجمة موجزة جداً على نحو يدلنا على أنه لم يكن مرتاحاً لأبي نعيم فذكر لنا اسمه واقتصر على كلمتين في مدحه فقال : (( الحافظ سمع الكثير ، وصنف الكثير )) ، ثم سارع إلى ذكر أبي نعيم بما يكره فقال : (( وكان يميل إلى مذهب الأشعري ميلاً كثيراً )) ثم أورد لنا قول الخطيب : (( كان أبو نعيم يخلط المسموع له بالمجاز ولا يوضح أحدهما من الآخر )) ثم ... [ راجع المنتظم 8/100 ] ، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة و تلبيس إبليس ، فقال في الأخير : (( فصنف لهم كتاب " الحلية " ، وذكر فيه حدود التصوف = أي تعريفاته ، أشياء منكرة قبيحة ، ولم يستح أن يذكر في الصوفية أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وسادات الصحابة )) . [ وسيأتي مزيد كلام لابن الجوزي عن تصوف أبي نعيم ، عند التعريف بكتاب الحلية ، في الباب الثاني ، وهو يعتبر من أهم أبواب الكتاب ] .

3 – موقف نفر أنصفوه : ويمثل الحافظ الذهبي هذا النفر ، ...

يتبع إن شاء الله تعالى ...
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-05-05, 04:43 AM
أشرف بن محمد أشرف بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-02-05
المشاركات: 2,265
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد
أخي " عبد الله الخليقي " لم ينتهي البحث بعد ، وسيأتي تفصيل هذه المسألة ...........
تنبيه مهم : الخلاف بسبب الاعتقاد لا يقبل عند المحدثين ، فالإمام أبي نعيم حافظ كبير وثقة ضابط ثبت ، وهو صوفي أشعري فله عقيدته ولنا حفظه وإتقانه ..
طبعاً هذه المسألة محل تفصيل لا يخفى ، وكنت قد ذكرتُ ذلك في مناسبته .
__________________
(إنّ علومنا كلها يجذب بعضها بعضا، على نحو ما قال سفيان بن عيينة: كلام العرب يأخذ بعضه برقاب بعض). الطناحي، مقالات، 302.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-05-05, 06:18 AM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

السلام عليكم
وكنت قد قرأت في فتاوى شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من فترة طويلة وقد سئل عن ابو نعيم صاحب الحلية هل هو ثقة ؟ فقال شيخ الأسلام :ابو نعيم اعظم واجل من ان يقال عنه ثقة ,
__________________
طبيب مصري - أوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.