ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-02-05, 07:39 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي الفوائد الحسان من "تيسير الكريم الرحمن"

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .. وآله وصحبه ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين .. وبعد :

ففي أحد المواضيع في هذا المنتدى المبارك ذكرت أني قد أتممت قراءة "تيسير الكريم الرحمن" للشيخ العلامة عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله - وقد وعدت أن أضع بعض الفوائد التي اعجبتني في هذا الكتاب العظيم .

ومنهجي في سرد الفوائد لن يتقيد بالتسلسل الرقمي للصفحات .. ولا بالتصنيف الموضوعي للفوائد .. بل سأضع ما يقع عليه نظري في فهرس الفوائد على غلاف الكتاب .. إذ أن منهجي في التقييد أن أضع الفوائد المنتقاه من الكتاب في غلاف الكتاب نفسه .. مع وضع رقم الصحفة أمام كل فائد ..

والنسخة المعتمدة في هذه الفوائد هي نسخة شيخي الفاضل عبد الرحمن بن معلا اللويحق - حفظه الله - والتي قدم لها أكبر تلاميذ الشيخ السعدي وهم :
عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل - حفظه الله -
ومحمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله -

والآن مع الفوائد :

الفائد الأولى : في تفسير قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعو وللكافرين عذاب أليم) صـ61 من التفسير .

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
(ففيه النهي عن الجائز إذا كمان وسيلة إلى محرم ، وفيه الأدب واستعمال الألفاظ التي لا تحتمل إلا الحسن ، وعدم الفحش ، وترك الألفاظ القبيحة ، أو التي فيها نوع تشويش أو احتمال لأأمر غير لائق فـأمرهم بلفظة لا تختمل إلا الحسن ..) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-02-05, 07:55 PM
طلال العولقي طلال العولقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,419
افتراضي

بارك الله فيك
ولقد طال انتظار فوائدكم ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-02-05, 08:15 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

الفائدة الثانية : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى صـ55 :
(واعلم أن كثيراً من المفسرين رحمهم الهل قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل ونزلوا عليها الآيات القرآنية وجعلوها تفسيراً لكتاب الله محتجين بقوله صلى الله عليه وسلم (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) والذي أرى انه وإن جاز نقل أحاديثهم على جوه تكون مفردة غير مقرونة ولا منزلة على كتاب الله فإنه لا يجوز جعلها تفسيراً لكتاب الله قطعاً إذا لم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن مرتبتها كما قال صلى الله عليه وسلم (لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم فإذا كان مرتبتها أن تكون مشكوكاً فيها وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه ومعانية فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة التي يغلب على الظن كذبها أو كذب أكثرها معاني لكتاب الله مقطوعاً بها ولا يستريب بهذا احد ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل والله الموفق)

وانظر أيضاً في نفس الموضوع في التفسير :
صـ(295 - 393 - 603 - 606) .
والله تعالى الموفق .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-02-05, 08:45 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

الفائدة الثالثة : قال الشيخ السعدي صـ188 في تفسير قوله تعالى " فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب .. الآية"
قال رحمه الله تعالى :
(وهذا الحال كثيراً ما تعرض لمن هو غير رزين واستعجل في الأمور قبل وقتها فالغالب عليه أنه لا يصبر عليها وقت حلولها ولا ينوء بحملها بل يكون قليل الصبر ..)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-02-05, 05:06 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

الفائدة الرابعة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسيره صـ574 :
(ومنها : أنه ينبغي للواعظ والمعلم ونحوهم ممن يتكلم في مسائل العلم الشرعي أن يقرن بالحكم بيان مأخذه ووجهه ولا يلقيه مجرداً عن الدليل والتعليل لأن الله تعالى لما بين الحكم المذكور علله بقوله "ثلاث عورات لكم" ..) .
الفائدة الخامسة : قال الشيخ السعدي في تفسيره صـ582 عند قوله تعالى (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً) :
(وفي هذه الآية دليل على أنه ينبغي للمتكلم في العلم من محدث ومعلم وواعظ أن يقتدي بربه في تدبيره حال رسوله كذلك العالم يدبر أمر الخلق فكلما حدث موجب أو حصل موسم أتى بما يناسب ذلك من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والمواعظ الموافقة لذلك) .
الفائدة السادسة : قال السعدي في تفسيره صـ899 في قوله تعالى (لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه) :
(وفي هذه الآية أدل لأخذ العلم أن لا يبادر المتعلم المعلم قبل أن يفرغ من المسألة التي شرع فيها فإذا فرغ منها سأله عما أشكل عليه وكذلك إذا كان في أول الكلام ما يوجب الرد أو الاستحسان أن لا يبادر برده أو قبوله حتى يفرغ من ذلك الكلام ليتبين ما فيه من حق أو باطل وليفهمه فهماً يتمكن به من الكلام عليه) .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-02-05, 11:50 AM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في تفسيره صـ389 عند قوله تعالى "ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز" :
(ومنها : أن الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة قد يعلمون بعضاه وقد لا يعلمون شيئاً منها وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم أو أهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجم قومه بسبب رهطه ، وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا باس بالسعي فيها ، بل ربما تعين ذلك لأن الإصلاح مطلوب على حسب القدرة والإمكان .فعلى هذا لو ساعد المسلمون الذين تحت ولاية الكفار ، وعملوا على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية ، لكان أولى من استسلامهم لدولة تقضي على حقوقهم الدينية والدنيوية ، وتحرص على إبادتهم وجعلهم عمَلَةً وخَدَماً .نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين وهم الحكام فهو المتعين ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة والله أعلم) .

وهذا الموضع يحتاج إلى مزيد دراسة وتداول ونظر عميق .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-02-05, 06:41 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله – في معنى الصابئين صـ54 عند قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين .. الآية) :
(والصحيح أنهم من جملة فرق النصارى ..) .

فائدة : وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي في قوله تعالى (وأمه صديقه) صـ240 :
(وهذا دليل على أن مريم لم تكن نبيه بل أعلى أحوالها الصديقية وكفى بذلك فضلاً وشرفاً وكذلك سائر النساء لم يكن منهن نبية لأن الله تعالى جعل النبوة في أكمل الصنفين ..)

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في مسألة الظفر صـ89 :
(ولكن هل لصاحب الحق أن يأخذ من ماله بقدر حقه أم لا ؟ خلاف بين العلماء ، الراجح من ذلك أنه إن كان سبب الحق ظاهراً كالضيف إذا لم يقره غيره والزوجة والقريب إذا امتنع من تجب النفقة عليه من الإنفاق عليه إنه يجوز أخذه من ماله وإن كان السبب خفياً كمن جحد دين غيره أو خانه في وديعة أو سرق منه ونحو ذلك فإنه لا يجوز له أن يأخذ من ماله مقابلة له جمعاً بين الأدلة) .

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في أبي المرأتين صاحب مدين المذكور في سورة القصص صـ615 :
(وهذا الرجل أبو المرأتين صاحب مدين ، ليس بشعيب النبي المعروف كما اشتهر عند كثير من الناس ، فإن هذا قول لم يدل عليه دليل وغاية ما يكون أن شعيباً عليه السلام قد كانت بلده مدين وهذا قضية جرت في مدين فأين الملازمة بين الأمرين ، وأيضاً فإنه غير معلوم أن موسى أدرك زمان شعيب فكيف بشخصه ولو كان ذلك الرجل شعيباً لذكره الله تعالى ، ولسمته المرأتان وأيضاً فإن شعيباً عليه الصلاة والسلام قد أهلك الله قومه بتكذيبهم إياه ، ولم يبق إلا من آمن به وقد أعاذ الله المؤمنين أن يرضوا لبنتي نبيهم بمنعهما عن الماء وصد ماشيتهما حتى يأتيهما رجل غريب فيحسن إليهما ويسقي ماشيتهما ، وما كان شعيب ليرضى أن يرعى موسى عنده ، ويكون خادماً له وهو أفضل منه وأعلى درجة ، والله أعلم) وفي هامش التفسير في نسخة "ب" كما رمز لها المحقق ما نصه (إلا أن يقال هذا قبل نبوة موسى فلا منافاة وعلى كل حال لا يعتمد على أنه شعيب النبي بغير نقل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم) .

فائدة منهجية : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط .. الآية" صـ208 :
(ومن أعظم أنواع القسط ؛ القسط في المقالات والقائلين ، فلا يحكم لأحد القولين ، أو أحد المتنازعين ، لانتسابه وميله لأحدهما ، بل يجعل وجهته العدل بينهما ، ومن القسط أداء الشهادة التي عندك على أي وجه كان ، حتى على الأحباب بل على النفس ..)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-02-05, 02:31 PM
عصام البشير عصام البشير غير متصل حالياً
مشرف منتدى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,725
افتراضي

أحسنت وفقك الله
أكمل بارك الله فيك.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-02-05, 05:10 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسيره صـ168 في المسألة الحمارية :
(ودل قوله "فهم شركاء في الثلث" أن الأخوة الأشقاء يسقطون في المسألة المسماة بالحمارية وهي : زوج وأم وإخوة لأم وإخوة أشقاء . للزوج النصف ، وللام السدس ، وللأخوة لأم الثلث ويسقط الأشقاء لأن الله أضاف الثلث للأخوة من الأم فلو شاركهم الأشقاء لكان جمعاً لما فرّق الله حكمه . وأيضاً فإن الأخوة لأم أصحاب فروض والأشقاء عصبات ، قد قال النبي صلى الله عليه وسلم "ألحقوا الفرائص بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر ، وأهل الفروض هم الذين قدّر الله أنصباءهم ، ففي هذه المسألة لا يبقى بعدهم شيء ، فيسقط الأشقاء وهذا هو الصواب في ذلك).

فائدة : قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسيره صـ736 :
(وتدبر هذه النكتة التي يكثر مرورها بكتاب الله تعالى : إذا كان في سياق قصة معينة أو على شيء معين ، وأراد الله أن يحكم على ذلك المعين بحكم ، لا يختص به ذكر الحكم ، وعلقه على الوصف العالم ليكون أعم ، وتندرج فيه الصورة التي سيق الكلام لأجلها ، وليندفع الإيهام باختصاص الحكم بذلك المعين ، فلهذا لم يقل (وما كيدهم إلا في ضلال) بل قال "وما كيد الكافرين إلا في ضلال")

فائدة : قال الشيخ السعدي في تفسيره صـ696 عند قوله تعالى "وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون" :
(وهذا الموضع من أشكل المواضع عليّ في التفسير / فإن ما ذكره كثير من المفسرين من أن المراد بالذرية الآباء مما لا يعهد في القرآن إطلاق الذرية على الآباء ، بل فيه من الإيهام وإخراج الكلام عن موضوعه ما يأباه كلام رب العالمين ، وإرادته البيان والتوضيح لعباده ، وثم احتمال أحسن من هذا – أي أن المراد بالذرية الآباء كما نقل عن ابن كثير-وهو أن المراد بالذرية الجنس ، وأنهم بأنفسهم ، لأنهم هم من ذرية بني آدم ، ولكن ينقض هذا المعنى قوله "وخلقنا لهم من مثله ما يركبون" إن أريد : وخلقنا من مثل ذلك الفلك أي : لهؤلاء المخاطبين ما يركبون من أنواع الفلك فيكون ذلك تكريراً للمعنى ، تأباه فصاحة القرآن ..) ثم استطرد الشيخ قليلاً في الكلام وقال بعد اسطر مما سبق (وفلما وصلت في الكتابة إلى هذا الموضع ظهر لي معنى ليس ببعيد من مراد الله تعالى ، وذلك أن من عرف جلالة كتاب الله وبيانه التام من كل وجه للأمور الحاضرة والماضية والمستقبلة وانه يذكر من كل معنى أعلاه وأكمل ما يكون من أحواله وكانت الفلك من آياته تعالى ونعمه على عباده من حين أنعم عليهم بتعلمها إلى يوم القيامة ، ولم تزل موجودة في كل زمان إلى زمان المواجهين بالقرآن . فلما خاطبهم الله تعالى بالقرآن وذكر حالة الفلك ، وعلم تعالى أنه سيكون من أعظم آيات الفلك في غير وقتهم ، وفي غير زمانهم حين يعلمهم صنعة الفلك البحرية الشراعية منها والنارية والجوية السابحة في الجور كالطيور ونحوها والمراكب البرية مما كانت الآية العظمى فيه لم توجد إلا في الذرية نبه في الكتاب على أعلى نوع من أنواع آياته فقال "وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون" أي المملوء ركباناً وأمتعة) .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 23-02-05, 01:52 PM
أحمد الفاضل أحمد الفاضل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-04
المشاركات: 100
افتراضي

فائدة : قال الشيخ السعدي في تفسيره صـ842 حول قوله تعالى "ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد" ما نصه :
(وقرن تعالى في هذا الموضع بين الكتاب والحديد لأن بهذين الأمرين ينصر الله دينه ويعلي كلمته بالكتاب الذي فيه الحجة والبرهان والسيف الناصر بإذن الله وكلامهما قيامه بالعدل والقسط) .

فائدة : قال الشيخ في تفسيره صـ576 حول قوله تعالى "ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم .." إلى قوله تعالى "أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً .. الآية" :
(وفي هذه الآيات دليل على قاعدة عامة كلية وهي : أن العرف والعادة مخصص للألفاظ كتخصيص اللفظ للفظ ، فإن الأصل أن الإنسان ممنوع من تناول طعام غيره ، مع أن الله أباح الأكل من بيوت هؤلاء ، للعرف والعادة ، فكل مسألة تتوقف على الإذن من مالك الشيء إذا علم إذنه بالقول أو العرف جاز الإقدام عليه) .

فائدة : قال الشيخ في تفسيره صـ199 حول قوله تعالى "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً" :
(ويدل ذلك على أن الكفار وإن كانوا ملتزمين لأحكام المسلمين كأهل الذمة أنهم لا يخاطبون بفروع الدين كالصلاة التي لا يؤمرون بها) .

فائدة : قال الشيخ في فوائد قصة موسى مع صاحب مدين صـ119 :
(ومنها : مشروعية الإجارة ، وانها تجوز على رعاية الغنم ونحوها ، مما لا يقدر العمل ، وإنما مرده العرف . ومنها : أنه تجوز الإجارة بالمنفعة ، ولو كانت المنفعة بضعاً) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.