ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 12-11-11, 06:20 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بو عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على الإهتمام بتوضيح وزيادة الشرح ونرجوا إتساع صدرك للإشكالات.

فالذي تعلمته منك في الدروس السابقة أن الفصل جزء الماهية الذي لا يصدق إلا عليها. فأين الفصل في قولهم ذو النفس الناطقة وكل من الملائكة والجن يشتركون في كونهم أنفس وكونهم ناطقين؟ أم مرادك ذو النفس البشرية الناطقة فالبشرية هي الفصل وليس الناطقية؟

وطبيعة وحقيقة الشيء هي فصل الشيء في الخارج لا في الذهن وهذا التعريف لتحقيق العلم بالشيء فأين الخاصية التى أختص بها ذو النفس الناطقة من بني البشر؟
أليس القول بالبشرية أضبط من النطقية؟ ومعلوم أن الوصف البين الواضح مقدم في الحد عن الوصف الخفي.
حياك الله أخي.
في الحقيقة إن هذا الحد منذ وضع وإلى الآن لم يخلص من الإشكالات هذا أمر لا نستطيع أن ننكره.
أعجبني قولك وطبيعة وحقيقة الشيء هي فصل الشيء في الخارج لا في الذهن كأنك قد قرأت الفلسفة وعرفت التفريق بين المادة والجنس والصورة والفصل.
ولكن لا يصح أن نقول ذو نفس بشرية لإن استعمال لفظ بشر في تعريف الإنسان يلزم منه الدور وهو مجرد تعريف لفظي لأن تعريف الإنسان بالبشر لا يعطي تصور الإنسان فلقائل أن يقول وما هو البشر فتقول هو الإنسان ثم نرجع نقول وما هو الإنسان فتقول هو البشر ولن ننتهي.
وهذا الدرس القادم سيوضح هذه المسألة.
أرجو أن لا تكف عن إشكالاتك.
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 12-11-11, 06:22 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطريقي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك شيخنا
وفيك بارك الله.
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 12-11-11, 06:23 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

( الفقرة التاسعة عشر )

( التعريف )

قد علمتَ أن أبحاث المنطق تدور حول التعريف والدليل، وقد كان الكلام على الكليات الخمس مقدمة للحديث عن التعريف.
ثم إن التعريف نوعان:
أولا: حقيقي.
ثانيا: لفظي.

فالتعريف الحقيقي: ما يفيد تصوّر الشيء.
مثال: إذا قيل لك ما الصلاة؟
فقلت هي: عبادة ذات أقوال وأفعال تفتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.
فهذا يسمى تعريفا لأنه أفادك تصور ومعرفة الصلاة.
فالصلاة معرَّفٌ، وعبادة ذات أقوال .... تعريفٌ.
فهذا النوع من التعريف يعطيك معرفة شيء كنت تجهله في السابق.

والتعريف الحقيقي أربعة أقسام هي:
1- حد تام وهو: ما تركّب من الجنس القريب والفصل القريب.
2- حد ناقص وهو: التعريف بالفصل القريب وحده، أو مع الجنس البعيد.
3- رسم تام وهو: ما تركب من الجنس القريب والخاصة.
4- رسم ناقص وهو: التعريف بالخاصة وحدها أو مع الجنس البعيد.

مثال: الإنسان: حيوان ناطق.
هذا حدّ تام لأنه اشتمل على الجنس القريب والفصل القريب.

مثال: الاسم: كلمة دلت على معنى في نفسها، ولم تقترن بزمن.
هذا حد تام لأنه اشتمل على الجنس القريب وهو كلمة، والفصل القريب وهو دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن.

مثال: الإنسان: ناطق، أو الإنسان: جسم ناطق.
هذان حدان ناقصان الأول ذكر فيه الفصل القريب فقط، والثاني ذكر فيه الجنس البعيد وهو الجسم مع الفصل.

مثال: الاسم هو: الدال على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن، فهذا حد ناقص للاقتصار على الفصل القريب فقط.
وكذا إذا قلنا إن الاسم: صوت دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن، لأن الصوت جنس بعيد للاسم فصار مركبا من الجنس البعيد والفصل القريب.

مثال: الإنسان: حيوان ضاحك.
فهذا رسم تام لان اشتمل على الجنس القريب والخاصة.

مثال: الاسم: كلمة تقع مسندا إليه.
فهذا رسم تام لأنه اشتمل على الجنس القريب والخاصة وهي تقع مسندا إليه.

مثال: الإنسان: ضاحك، أو الإنسان: جسم ضاحك.
هذان رسمان ناقصان الأول ذكر فيه الخاصة وحدها، والثاني ذكر فيه الجنس البعيد مع الخاصة.

مثال: الاسم هو: المسند إليه، أو هو صوت مسند إليه.
فهذان رسمان ناقصان الأول ذكر فيه الخاصة وحدها، والثاني ذكر فيه الجنس البعيد والخاصة.

ومما سبق نعلم أن مدار كون التعريف حدا على وجود الفصل القريب.
ومدار كون التعريف رسما على وجود الخاصة.
ومدار التمام على وجود الجنس القريب.
ومدار النقصان على عدم وجود الجنس القريب.

وأما التعريف اللفظي فهو: تبديل لفظ بلفظ أوضح.
مثال: ما الإنسان ؟ فتقول هو البشر.
فهذا تعريف لفظي لأنك لم تشرح حقيقة الإنسان ولم تذكر ذاتياته أو خواصه بل بدلت لفظا بلفظ آخر هو أوضح عند السامع، ولهذا إذا قبل لك وما البشر؟ لم تملك إلا أن تقول هو حيوان ناطق أو ضاحك ونحوه.

مثال: الغضنفر هو الأسد.
فهذا تعريف لفظي لأنك بدلت لفظا بلفظ آخر أوضح.

فالفرق بين التعريف الحقيقي والتعريف اللفظي هو أن التعريف الحقيقي يعطي تصورا جديدا لشيء مجهول لم يعرف من قبل، بينما التعريف اللفظي لا يعطي تصورا جديدا للشيء بل السامع قد تصوره من قبل ولكن لم يكن يعرف أنه يسمى بهذا الاسم.
فالسامع يعرف ما هو الأسد ولكن لم يكن يعلم أنه يسمى باسم الغضنفر فقيل له إن الأسد الذي تعرفه من قبل هو نفسه الذي يسمى بالغضنفر.


( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين أقسام التعريف الحقيقي؟
2- لم صار التعريف المشتمل على الجنس والفصل القريبين تاما؟
3- ما الفرق بين التعريف الحقيقي واللفظي؟

( تمارين )

بين نوع التعاريف التالية:
1- الصلاة: عبادة ذات أقول وأفعال تفتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.
2- الماء: سائل لا طعم له ولا لون ولا ريح.
3- الحرف: كلمة لا تقبل علامات الاسم ولا الفعل.
4- الخبر: قول يحتمل الصدق والكذب.
5- المنطق: مسائل يبحث فيها عن أحوال التعريف والدليل.
6- الغراب هو: الناعق.
7- القسورة: الأسد.
8- الشرك: عبادة غير الله.
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 12-11-11, 06:27 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

( الفقرة التاسعة عشر )

( التعريف )

قد علمتَ أن أبحاث المنطق تدور حول التعريف والدليل، وقد كان الكلام على الكليات الخمس مقدمة للحديث عن التعريف.
ثم إن التعريف نوعان:
أولا: حقيقي.
ثانيا: لفظي.

فالتعريف الحقيقي: ما يفيد تصوّر الشيء.
مثال: إذا قيل لك ما الصلاة؟
فقلت هي: عبادة ذات أقوال وأفعال تفتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.
فهذا يسمى تعريفا لأنه أفادك تصور ومعرفة الصلاة.
فالصلاة معرَّفٌ، وعبادة ذات أقوال .... تعريفٌ.
فهذا النوع من التعريف يعطيك معرفة شيء كنت تجهله في السابق.

والتعريف الحقيقي أربعة أقسام هي:
1- حد تام وهو: ما تركّب من الجنس القريب والفصل القريب.
2- حد ناقص وهو: التعريف بالفصل القريب وحده، أو مع الجنس البعيد.
3- رسم تام وهو: ما تركب من الجنس القريب والخاصة.
4- رسم ناقص وهو: التعريف بالخاصة وحدها أو مع الجنس البعيد.

مثال: الإنسان: حيوان ناطق.
هذا حدّ تام لأنه اشتمل على الجنس القريب والفصل القريب.

مثال: الاسم: كلمة دلت على معنى في نفسها، ولم تقترن بزمن.
هذا حد تام لأنه اشتمل على الجنس القريب وهو كلمة، والفصل القريب وهو دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن.

مثال: الإنسان: ناطق، أو الإنسان: جسم ناطق.
هذان حدان ناقصان الأول ذكر فيه الفصل القريب فقط، والثاني ذكر فيه الجنس البعيد وهو الجسم مع الفصل.

مثال: الاسم هو: الدال على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن، فهذا حد ناقص للاقتصار على الفصل القريب فقط.
وكذا إذا قلنا إن الاسم: صوت دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن، لأن الصوت جنس بعيد للاسم فصار مركبا من الجنس البعيد والفصل القريب.

مثال: الإنسان: حيوان ضاحك.
فهذا رسم تام لان اشتمل على الجنس القريب والخاصة.

مثال: الاسم: كلمة تقع مسندا إليه.
فهذا رسم تام لأنه اشتمل على الجنس القريب والخاصة وهي تقع مسندا إليه.

مثال: الإنسان: ضاحك، أو الإنسان: جسم ضاحك.
هذان رسمان ناقصان الأول ذكر فيه الخاصة وحدها، والثاني ذكر فيه الجنس البعيد مع الخاصة.

مثال: الاسم هو: المسند إليه، أو هو صوت مسند إليه.
فهذان رسمان ناقصان الأول ذكر فيه الخاصة وحدها، والثاني ذكر فيه الجنس البعيد والخاصة.

ومما سبق نعلم أن مدار كون التعريف حدا على وجود الفصل القريب.
ومدار كون التعريف رسما على وجود الخاصة.
ومدار التمام على وجود الجنس القريب.
ومدار النقصان على عدم وجود الجنس القريب.

وأما التعريف اللفظي فهو: تبديل لفظ بلفظ أوضح.
مثال: ما الإنسان ؟ فتقول هو البشر.
فهذا تعريف لفظي لأنك لم تشرح حقيقة الإنسان ولم تذكر ذاتياته أو خواصه بل بدلت لفظا بلفظ آخر هو أوضح عند السامع، ولهذا إذا قبل لك وما البشر؟ لم تملك إلا أن تقول هو حيوان ناطق أو ضاحك ونحوه.

مثال: الغضنفر هو الأسد.
فهذا تعريف لفظي لأنك بدلت لفظا بلفظ آخر أوضح.

فالفرق بين التعريف الحقيقي والتعريف اللفظي هو أن التعريف الحقيقي يعطي تصورا جديدا لشيء مجهول لم يعرف من قبل، بينما التعريف اللفظي لا يعطي تصورا جديدا للشيء بل السامع قد تصوره من قبل ولكن لم يكن يعرف أنه يسمى بهذا الاسم.
فالسامع يعرف ما هو الأسد ولكن لم يكن يعلم أنه يسمى باسم الغضنفر فقيل له إن الأسد الذي تعرفه من قبل هو نفسه الذي يسمى بالغضنفر.


( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين أقسام التعريف الحقيقي؟
2- لم صار التعريف المشتمل على الجنس والفصل القريبين تاما؟
3- ما الفرق بين التعريف الحقيقي واللفظي؟

( تمارين )

بين نوع التعاريف التالية:
1- الصلاة: عبادة ذات أقول وأفعال تفتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.
2- الماء: سائل لا طعم له ولا لون ولا ريح.
3- الحرف: كلمة لا تقبل علامات الاسم ولا الفعل.
4- الخبر: قول يحتمل الصدق والكذب.
5- المنطق: مسائل يبحث فيها عن أحوال التعريف والدليل.
6- الغراب هو: الناعق.
7- القسورة: الأسد.
8- الشرك: عبادة غير الله.
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 13-11-11, 09:44 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

( الفقرة العشرون )

( طريقة اكتساب التعريف )

قد علمتَ أن التعريف نوعان حقيقي ولفظي، والحقيقي أربعة أقسام حد تام وحد ناقص ورسم تام ورسم ناقص، ولكن لم نبيِّن طريقة التحصل ووضع اليد على التعريف أي ما هي الطريقة التي نحصل بها على التعريف ؟
والجواب: بطريقة التحليل والتركيب.

وتعتمد هذه الطريقة على أساسين:
الأول: معرفة الجنس العالي أو ما دونه.
ثانيا: معرفة المميّز.

مثال: لو أردنا أن نعرف الماء فننظر في حاله وننسبه إلى الجنس العالي الذي يسهل وضع اليد عليه عادة فننظر هل هو جسم له طول وعرض وعمق ويشغل حيزا من الفراغ أو هو عَرَضٌ أي ليس بجسم كالألوان والأصوات والروائح؟

فنجد أنه جسم، ويمكن أن ننزل إلى جنس أقرب فنجد أن الماء سائل.
ثم نعمل قائمة بالأشياء التي تشترك مع الماء في الجنس أي السائل مثل الحليب والعسل والبنزين والزئبق وغيرها فإلى هنا انتهت الخطوة الأولى وهي تحديد الجنس والأشياء التي تشترك معه في ذلك الجنس.

ثم نبدأ بالخطوة الثانية فنقوم بدراسة تلك الأشياء دراسة طبيعية تجريبية ومعرفة أوصافها إلى أن نصل إلى وصف يميز الماء عن بقية السوائل مثل أنه لا لون له ولا رائحة ولا طعم.
فنضع الجنس أولا ثم المميز ثانيا فنقول الماء: سائل لا لون له ولا ريح ولا طعم.

واتضح من هذا أن المنطق لا يعلمك تعاريف الأشياء بل هو يرسم لك الطريق لكسب التعريف بواسطة قواعد عقلية، وإنما يحصل اكتساب التعاريف بالفعل من خلال العلوم الأخرى كالعلوم الطبيعية وغيرها.

مثال: من أراد معرفة الصلاة مثلا فلا يجد الجواب التفصيلي في المنطق وإنما هو يساعدك في رسم خطوات تكتسب بها التعريف السليم وتبقى في حاجة إلى معرفة الفقه والعبادات وما تختلف به الصلاة عن غيرها لتتمكن من التعريف الحقيقي.

فتنظر في الصلاة إلى أي جنس تنتمي فتجد أنها تنتمي إلى الطاعات لا إلى المعاصي أو تبحث عن جنس أقرب فتجد أنها عبادة، ويشاركها في ذلك الصوم والزكاة والحج وغيرها.
فتبحث عن المميز من خلال تحليل ودراسة صفات كل عبادة إلى أن تصل إلى الصفة الخاصة إلى تنفرد بها الصلاة وهي أنها تفتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.
فتقوم بالتركيب فتقول الصلاة عبادة ذات أقول وأفعال تفتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.

مثال: الاسم إذا أردنا تعريفه نجد أنه صوت وكذا هو لفظ وهذا جنس أقرب وهو كلمة أي لفظة دالة على معنى وهي جنس قريب ويشاركه فيه ذلك الفعل والحرف.
فنبحث عن المميز بدراسة الأوصاف المميزة سواء أكانت فصولا أو خواصا كأن نقف بعد الدراسة إلى أن الاسم هو الذي يقبل أل.
فنركب ونقول الاسم كلمة تقبل أل فنحصل على رسم تام لوجود الجنس القريب والخاصة.
وربما لم نقف على الجنس القريب فعرفنا الاسم بأنه صوت يقبل أل فنحصل على رسم ناقص.

( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم ما هي طريقة التحصل على التعريف؟
2- هل تعتقد أن دراسة المنطق كافية لاستخراج التعاريف ولم؟
3- ما الفرق بين العثور على الجنس القريب والجنس البعيد ؟

( تمارين )

استخرج بطريقة التحليل والتركيب مع الاستعانة بما عندك من علم تعاريف الأمور التالية:
1- الأسد.
2- المركب.
3- الحج.
4- الوضوء.
5- الواجب في الأصول.
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 13-11-11, 10:19 AM
محمدالمرنيسي محمدالمرنيسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-07
المشاركات: 173
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

حفظك الله ورعاك،وسدد خطاك،ووفقك إلى صالح القول والعمل.
هذا اتجاه جيد في "الملتقى"،نرجو الله تعالى أن يجزي القائمين على نشر العلم أحسن الجزاء.
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 13-11-11, 12:37 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدالمرنيسي مشاهدة المشاركة
حفظك الله ورعاك،وسدد خطاك،ووفقك إلى صالح القول والعمل.
هذا اتجاه جيد في "الملتقى"،نرجو الله تعالى أن يجزي القائمين على نشر العلم أحسن الجزاء.
اللهم آمين.
جزاك الله خيرا وبارك فيك.
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 14-11-11, 07:56 AM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

( الفقرة الواحدة والعشرون )

( شروط التعريف )

قد علمتَ أن التعريف الحقيقي من شأنه أن يعطي تصورا جديدا وهو الأهم في باب التصورات وله شروط لا يصح بدونها لا بد من مراعاتها في التعريف وهي:
أولا: أن يكون مساويا للمعرَّفِ.
أي أن تكون علاقة المساواة هي النسبة التي تحكم المعرّف والتعريف، فكلما صدق المعرّف صدق التعريف وكلما صدق التعريف صدق المعرّف.

مثال: الإنسان والحيوان الناطق.
فكلما قلنا إن هذا إنسان فهو حيوان ناطق، وكلما قلنا هذا حيوان ناطق فهو إنسان. وكذا قل في كل تعريف مرّ عليك.

وعلامة المساواة هي أن يصح حمل التعريف على المعرف حملا كليا، ويصح حمل المعرف على التعريف حملا كليا بأن نقول:
كل إنسان حيوان ناطق فهنا حملنا الحيوانية الناطقة على الإنسان.
وكل حيوان ناطق إنسان وهنا حملنا الإنسانية على الحيوان الناطق.

ويتفرع من شرط المساواة شرطان:
1- أن يكون جامعا، أي يضم التعريف كل أفراد المعرّف.
2- أن يكون مانعا، أي يمنع دخول غير أفراد المعرّف في التعريف.

فلذا لا يصح التعريف بواحد مما يلي:
أ- أن يكون أعم مطلقا من المعرّف.
مثال: تعريف الإنسان بأنه حيوان.
والنسبة بين الإنسان والحيوان هي العموم والخصوص المطلق، فالحيوان أعم مطلقا والإنسان أخص مطلقا.
فهنا التعريف غير مانع من دخول غير أفراد المعرّف إذْ يدخل فيه الفرس والأسد والحمار ونحوه.

ب- أن يكون أخص مطلقا من المعرّف.
مثال: تعريف الإنسان بأنه كاتب بالفعل.
والنسبة بين الإنسان والكاتب بالفعل هي العموم والخصوص المطلق، فالإنسان أعم، والكاتب بالفعل أخص.
فهنا التعريف غير جامع لكل أفراد المعرّف؛ لأنه ليس كل إنسان كاتب بالفعل بل منهم أميون.

جـ- أن يكون أعم من وجه من المعرّف.
مثال: تعريف الإنسان بأنه أبيض.
والنسبة بين الإنسان والأبيض هي العموم والخصوص من وجه.
فهنا التعريف غير جامع لخروج الإنسان الأسود، وغير مانع لدخول غير الإنسان كالثلج.

د- أن يكون مباينا للمعرّف.
مثال: تعريف الإنسان بأنه زائر.
والنسبة بين الإنسان والزائر هي التباين.
فهنا التعريف غير جامع وغير مانع.

ثانيا: أن يكون أوضح من المعرّف.
أي يكون التعريف هو أوضح وأجلى مفهوما من المعرّف كي يحصل الشرح والفهم.
مثل تعريف الصلاة لحديث عهد بإسلام هي عبادة تشتمل على أقوال وأفعال تبتدئ بقول الله أكبر ونختمها بقول السلام عليكم، فهنا لأن هذا التعريف هو أوضح لدى السامع سيفهم وتنجلي له حقيقة الصلاة.

ويتفرع على هذا الشرط أنه لا يجوز التعريف بالأخفى من المعرّف. مثل تعريف الملكات بالأعدام كالبصر والعمى.
فإذا عرفنا البصر بعدم العمى، حصل المحظور وهو كون التعريف أخفى من المعرّف.

بيانه: إن الملكات لها معان مستقلة في نفسها لا تحتاج إلى الأعدام لتعرفها، كأن تعرف البصر بأنه صفة كاشفة مودعة في العين، وأما الأعدام فهي مفتقرة في تعقلها إلى إضافتها إلى الملكة لأنها عدم تلك الملكة كأن تقول في تعريف العمى بأنه عدم البصر، فنتج أن البصر أوضح مفهوما من العمى، فلا يصح تعريفه بذكر العمى، ويصح تعريف العمى بعدم البصر لأن البصر أوضح منه مفهوما. وكذا قل في بقية أمثلة الملكات وأعدامها.

وعلم من ذلك أن أسباب الاعتراض على التعريف ترجع إما لأنه غير جامع أو غير مانع أو ليس بأوضح من المعرّف.

( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم ما هو شروط التعريف وماذا يتفرع عن كل شرط؟
2- لماذا لا يصح تعريف الملكات بأعدامها ويصح العكس؟ 3
- أين تكمن أساب الخلل في التعاريف في رأيك؟

( تمارين )

انتقد التعاريف التالية:
1- الماء: سائل مفيد.
2- الاسم: كلمة مرفوعة.
3- العلم: عدم الجهل.
4- الطائر: حيوان يبيض.
5- الطهارة: رفع الحدث بالماء أو التراب.
6- التوحيد: الإيمان بوجود الله.
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 14-11-11, 09:23 AM
بو عبدالرحمن بو عبدالرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 26
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصطفى البغداي مشاهدة المشاركة
حياك الله أخي.
في الحقيقة إن هذا الحد منذ وضع وإلى الآن لم يخلص من الإشكالات هذا أمر لا نستطيع أن ننكره.
أعجبني قولك وطبيعة وحقيقة الشيء هي فصل الشيء في الخارج لا في الذهن كأنك قد قرأت الفلسفة وعرفت التفريق بين المادة والجنس والصورة والفصل.
ولكن لا يصح أن نقول ذو نفس بشرية لإن استعمال لفظ بشر في تعريف الإنسان يلزم منه الدور وهو مجرد تعريف لفظي لأن تعريف الإنسان بالبشر لا يعطي تصور الإنسان فلقائل أن يقول وما هو البشر فتقول هو الإنسان ثم نرجع نقول وما هو الإنسان فتقول هو البشر ولن ننتهي.
وهذا الدرس القادم سيوضح هذه المسألة.
أرجو أن لا تكف عن إشكالاتك.

جزاك الله خيرا - أخي في الله -

- الإشكال ليس في تعريف الإنسان فقط بل هو من أول وضع "الجوهر" جنس عالي. فهي سلسلة إشكالات تسلسلة.

- والقول بأن تعريف الإنسان بالبشر يلزم منه الدور وأنه تعريف لفظي - في الحقيقة هذا القول فيه نظر - والدليل قول الله تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ

فذكر الله تعالى أصل الخلقة البشرية وكنهها فأصبح التعريف ليس لفظيا وليس فيه لزوم الدور.

فلو قالوا:
الجنس العالي: المخلوقات لدخل من في السموات والأرض
الحي: يخرج الأموات
مرئي: يخرج الغيبي
طيني: يخرج الناري والنوري في حال الرؤية
العاقل: يخرج البهيمي
و يكون الإنسان على ذلك: مخلوق حي مرئي طيني عاقل

وعليه فالإنسان: طيني عاقل
والجني: ناري عاقل
والملاك: نوري عاقل

وهذا يفيد في تصور الماهية وموافق للشرع وقد حققنا شروط التعريف - بالإستفادة من دروسك الماتعة وشرحك الميسر - وارجو تصحيح الخطأ في التعريف.

1- فهو مساوي للمعرَّفِ: كل طيني عاقل إنسان وكل إنسان طيني عاقل وجامعا لكل أفراده فيدخل أدم عليه السلام وذريته ومانعا غيره من الدخول فيه.
2- وهو أوضح من الحيوان الناطق لأنه أخفى في نظر المعارضين.

والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 14-11-11, 03:30 PM
أبو مصطفى البغدادي أبو مصطفى البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-08-11
المشاركات: 841
افتراضي رد: ::دروس في شرح المنطق ( هل تريد أن تفهم المنطق وأنت جالس في بيتك ) تفضل بالدخول::

ما قلته مفيد ولكني لن أبدي رأي حتى أتأمله.
ولكن ليتك تبين الاشكالية في جعل الجوهر جنسا بعيدا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:05 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.