ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 03-11-10, 12:50 AM
أبو صهيب عدلان الجزائري أبو صهيب عدلان الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
المشاركات: 1,547
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

أخي أبا الحارث جزء من اسمه عطاء قد رفعه أخونا عبد المصور في الموضوع الذي طلبته فيه فارجع إليه تجد بغيتك إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 04-11-10, 05:56 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!



69 - عن عبادة بن الصامت قال : فقد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وكانوا إذا نزلوا أنزلوه وسطهم ففزعوا وظنوا أن الله تعالى اختار له أصحاباً غيرهم فإذا هم بخيال النبي صلى الله عليه وسلم فكبروا حين رأوه فقالوا : يا رسول الله أشفقنا أن يكون الله تبارك وتعالى اختار لك أصحاباً غيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا بل أنتم أصحابي في الدنيا والآخرة، إن الله تبارك وتعالى أيقظني فقال : يا محمد إني لم أبعث نبيًّا ولا رسولاً إلا وقد سألني مسألة أعطيته إياها، فسل يا محمد تعط، فقلت : مسألتي شفاعة لأمتي يوم القيامة " .
فقال أبو بكر رحمه الله : يا رسول الله وما الشفاعة ؟ قال : " أقول : يا رب شفاعتي التي اختبأت عندك فيقول الرب تبارك وتعالى : نعم فيخرج ربي تبارك وتعالى بقية أمتي من النار فيدخلهم الجنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 668 )، وقال : رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات على ضعف في بعضهم .

70 - عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قسم ربنا رحمته مئة جزء، فأنزل منها جزءاً في الأرض، فهو الذي يتراحم به الناس والطير والبهائم، وبقيت عنده مئة رحمة إلا رحمة واحدة لعباده يوم القيامة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 700 )، وقال : رواه الطبراني، وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن يحيى .

72 - عن يزيد بن أبي سورة قال : رأيت عبادة بن الصامت وهو على حائط المسجد المشرف على وادي جهنم واضعاً صدره عليه وهو يبكي فقلت : أبا الوليد ما يبكيك ؟ فقال : هذا المكان الذي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى فيه جهنم .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 705 - 706 )، وقال : رواه الطبراني، ويزيد لم أعرفه، وفيه ضعفاء قد وثقوا .

قال أبو معاوية البيروتي : هذا آخر ما تيسّر جمعه من أحاديث مسند عبادة بن الصامت المفقود من " المعجم الكبير
والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات .


=======================

تذكير بمنهج الهيثمي في تأليفه " مجمع الزوائد " .

قال السخاوي في ترجمة الهيثمي في " الضوء اللامع " :

كتب الكثير من تصانيف الشيخ بل قرأ عليه أكثرها وتخرج به في الحديث بل دربه في إفراد زوائد كتب كالمعاجم الثلاثة والمسانيد لأحمد والبزار وأبي على الكتب الستة وابتدأ أولا بزوائد أحمد فجاء في مجلدين وكل واحد من الخمسة الباقية في تصنيف مستقل إلا الطبراني الأوسط والصغير فهما في تصنيف ثم جمع الجميع في كتاب واحد محذوف الأسانيد سماه ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) . اهـ .


قال أبو معاوية البيروتي : فما أنقله هنا من " مجمع الزوائد " تكون أحاديث " المعجم الكبير " ما عدا ما رواه الطبراني فيه وكان في الكتب الستة أو أحدها، فالهيثمي لم يذكره .

__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 07-11-10, 12:11 AM
عبد الله الحمراني عبد الله الحمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-01-06
المشاركات: 448
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

أخي الكريم أبو معاوية البيروتي..
حفظك الله وسددك
سأتحفك بهدية آمل منك تفريغها للأخوة هنا في موضوعك حتى يستفيد الجميع.
وهي عبارة عن مخطوط لمنتقى من المعجم الكبير للطبراني وفي أثنائه أحاديث مما فُقِد.

http://www.mediafire.com/?kd02wzminnu
__________________

المُجَالَسَةُ لِلْمُنَاصحَةِ فَتْحُ بَابِ الفَائِدَة، وَالمُجَالَسَةُ لِلْمُنَاظَرِة غَلْقُ بَابِ الفَائِدَة.
البربهاري
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 07-11-10, 01:48 AM
أبو صهيب عدلان الجزائري أبو صهيب عدلان الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
المشاركات: 1,547
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

جزاك الله خيرا أبا الوضاح على هذا السفر وأسال الله أن يقيض له من ينسخه لنا
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 09-11-10, 05:30 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

من اسمه عمرو


مسند أبي عبد الله عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم


- قال أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 3 / 389 ) : حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو الزنباع ، قال : ثنا يحيى بن بكير ، قال : « توفي عمرو بن العاص ، ويكنى أبا عبد الله بمصر ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين ، ودفن يوم الفطر وصلى عليه ابنه عبد الله ، وسنه نحو من مائة سنة » .

- وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال : مات عمرو بمصر يوم الفطر سنة اثنتين وأربعين .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 588 )، وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات .

ما أسند عمرو بن العاص :

1 - عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله عز وجل زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر، وهي فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 500 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك . اهـ .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا موسى بن هارون نا إسحاق بن راهويه أنا سويد بن عبد العزيز عن قرة بن عبد الرحمن عن يزيد بن ابي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر وهي لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر .

2 - عن أبي تميم الجيشاني قال : سمعت عمرو بن العاص يقول : أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل زادكم صلاة فصلوها فيما بين العشاء إلى الصبح : الوتر الوتر " .
ألا وإنه أبو بصرة الغفاري قال أبو تميم : فكنت أنا وأبو ذر قاعدان قال : فأخذ بيدي أبو ذر فانطلقنا إلى أبي بصرة فوجدناه على الباب الذي يلي عمرو فقال أبو ذر : يا أبا بصرة أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله عز و جل زادكم صلاة فصلوها فيما بين العشاء إلى صلاة الصبح : الوتر الوتر " ؟ قال : نعم . قال : أنت سمعته ؟ قال : نعم .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 498 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير وله إسنادان عند أحدهما رجاله رجال الصحيح خلا علي بن إسحاق السلمي شيخ أحمد وهو ثقة .

3 - عن عمرو بن العاص قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمان يختصمان قال لعمرو : " اقض بينهما يا عمرو " . قال : أنت أولى بذلك مني يا رسول الله . قال : " وإن كان " . قال : فإذا قضيت بينهما فما لي ؟ قال : " إن كنت قضيت بينهما فأصبت القضاء فلك عشر حسنات وإن أنت اجتهدت فأخطأت فلك حسنة " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 352 - 353 )، وقال : له في الصحيح : " إن أصبت فلك أجران وأن أخطأت فلك أجر " .
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه .

4 - عن عمرو بن العاص أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن رجلاً أسلم على يدي وله مال وقد مات . قال : " فلك ميراثه " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 421 )، وقال : رواه الطبراني من رواية بقية، قال : حدثني كثير بن مرة فإن كان سمع منه فالحديث صحيح .

5 - عن عمرو بن العاص قال : ما رأيت قريشا أرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يوماً ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام، فقام إليه عقبة ابن أبي معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب سقط لركبتيه وتصايح الناس وظنوا أنه مقتول قال : وأقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبع رسول الله صلى الله عليه و سلم من ورائه وهو يقول : { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله } ثم انصرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة فقال : " يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح "، وأشار بيده إلى حلقه، فقال له أبو جهل : يا محمد ما كنت جهولاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنت منهم " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 10 - 11 )، وقال : رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وبقية رجال الطبراني رجال الصحيح .

6 - عن عمير بن إسحاق قال : قال جعفر : يا رسول الله ائذن لي أن آتي أرضاً أعبد الله فيها لا أخاف أحداً . قال : فأذن له فيها فأتى النجاشي، قال عمير : حدثني عمرو بن العاص قال : لما رأيت جعفرا وأصحابه آمنين بأرض الحبشة حسدته قلت : لا تستقبلن لهذا وأصحابه، فأتيت النجاشي فقلت : ائذن لعمرو بن العاص، فأذن لي فدخلت، فقلت : إن بأرضنا ابن عم لهذا يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد، وإنا والله إن لم ترحنا منه وأصحابه لا قطعت إليك هذه النطفة ولا أحد من أصحابي أبداً . فقال : وأين هو ؟ قلت : إنه يجيء مع رسولك إنه لا يجيء معي فأرسل معي رسولاً فوجدناه قاعداً بين أصحابه فدعاه فجاء، فلما أتيت الباب ناديت : ائذن لعمرو بن العاص، ونادى خلفي : ائذن لحزب الله عز وجل . فسمع صوته فأذن له قبلي فدخل ودخلت وإذا النجاشي على السرير قال : فذهبت حتى قعدت بين يديه وجعلته خلفي وجعلت بين كل رجلين من أصحابه رجلاً من أصحابي، فقال النجاشي : نجروا - قال عمرو يعني تكلموا -، قلت : إن بأرضك رجلاً ابن عمه بأرضنا ويزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد وإنك إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع إليك هذه النطفة أنا ولا أحد من أصحابي أبداً . قال جعفر : صدق ابن عمي وأنا على دينه قال : فصاح صياحاً وقال : أوه . حتى قلت : ما لابن الحبشية لا يتكلم ؟ وقال : أناموس كناموس موسى ؟ قال : ما تقولون في عيسى ابن مريم ؟ قال : أقول هو روح الله وكلمته . قال : فتناول شيئاً من الأرض، فقال : ما أخطأ في أمره مثل هذا فوالله لولا ملكي لا تبعتكم، وقال لي : ما كنت أبالي أن لا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبداً . أنت آمن بأرضي من ضربك قتلته ومن سبك غرمته، وقال لآذنه : متى استأذنك هذا فائذن له إلا أن أكون عند أهلي فإن أتى فأذن له،
قال : فتفرقنا ولم يكن أحد أحب إليَّ أن ألقاه من جعفر، قال : فاستقبلني من طريق مرة فنظرت خلفه فلم أر أحداً فنظرت خلفي فلم أر أحداً فدنوت منه وقلت : أتعلم أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ؟ قال : فقد هداك الله فاثبت، فتركني وذهب، فأتيت أصحابي فكأنما شهدوه معي فأخذوا قطيفة أو ثوباً فجعلوه عليَّ حتى غموني بها، قال : وجعلت أخرج رأسي من هذه الناحية مرة ومن هذه الناحية مرة حتى أفلت وما علي قشرة، فمررت على حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتي، فأتيت جعفراً فدخلت عليه فقال : ما لك ؟ فقلت : أخذ كل شيء لي ما ترك عليَّ قشرة، فأتيت حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتي، فانطلق وانطلقت معه حتى انتهينا إلى باب الملك، فقال جعفر لآذنه : استأذن لي . قال : إنه عند أهله، فأذن له فقلت : إن عمراً تابعني على ديني، قال : كلا، قلت : بلى فقال لإنسان : اذهب معه فإن فعل فلا تقل شيئاً إلا كتبته، قال : فجاء فقال : نعم، فجعلت أقول وجعل يكتب حتى كتبت كل شيء حتى القدح، قال : ولو شئت آخذ شيئاً من أموالهم إلى مالي فعلت .

نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 6 / 29 - 30 )، وقال : رواه الطبراني والبزار وصدر الحديث في أوله له وزاد في آخره، قال : ثم كنت بعد من الذين أقبلوا في السفن مسلمين . وعمير بن إسحاق وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى أبو يعلى بعضه ثم قال : فذكر الحديث بطوله .


7 - عن عمرو بن العاص قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك وكان يقبل بوجهه وحديثه علي حتى ظننت أني خير القوم . فقلت : يا رسول الله أنا خير أم أبو بكر ؟ قال : " أبو بكر " . قلت : يا رسول الله أنا خير أم عمر قال عمر ؟ قال : " عمر " . قلت : يا رسول الله أنا خير أم عثمان ؟ قال : " عثمان " . فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم صد عني فوددت أني لم أكن سألته .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 8 / 575 )، وقال : في الصحيح بعضه بغير سياقه . رواه الطبراني وإسناده حسن .

8 - عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هممت أن أبعث معاذ بن جبل وسالماً مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب وابن مسعود إلى الأمم كما بعث عيسى ابن مريم الحواريين، فقال رجل : ألا تبعث أبا بكر وعمر فإنهما أبلغ ؟ قال : " لا غنى بي عنهما إنما منزلتهما من الدين منزلة السمع والبصر " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 39 )، وقال : رواه الطبراني وفيه راوٍ لم يسم .

9 - عن الحسن قال : قال رجل لعمرو بن العاص : أرأيت رجلاً مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبه أليس رجلا صالحا ؟ قال : بلى قال : قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحبك وقد استعملك قال : قد استعملني فوالله ما أدري حبًّا كان لي منه أو استعانة بي ؟ ولكن سأحدثك برجلين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض : عبد الله ابن مسعود وعمار بن ياسر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 476 )، وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راضٍ، ورجال أحمد رجال الصحيح . قلت : وله طرق في ترجمة عمرو بن العاص .

10 - عن الحسن قال : قال عمرو بن العاص : ما كنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات يوم مات وهو يحب رجلاً فيدخله الله النار، قيل : قد كان يستعملك فقال : الله أعلم ولكنه كان يحب رجلاً قالوا : من هو ؟ قال : عمار بن ياسر .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 482 - 483 )، وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير وزاد فيه : قال : ذاك قتيلكم يوم صفين، قال : قد والله قتلناه .
وقد تقدم في فضل عبد الله بن مسعود نحوه بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمار وابن مسعود، ورجال أحمد رجال الصحيح .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا أحمد قال حدثنا عباد بن موسى الختلي قال حدثنا أزهر بن سعد عن بن عون عن الحسن قال قال عمرو بن العاص ما كنا نرى * أن رسول الله مات يوم مات وهو يحب رجلا فيدخله الله النار قيل له قد كان يستعملك فقال الله أعلم ولكنه كان يحب رجلا قالوا من هو قال كان يحب عمار بن ياسر .
لم يرو هذا الحديث عن بن عون إلا أزهر تفرد به عباد .


11 - عن عبد الله بن عمرو أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار وسلبه فقال عمرو : خليا عنه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " قاتل عمار وسالبه في النار "
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 488 )، وقال : رواه الطبراني وقد صرح ليث بالتحديث ورجاله رجال الصحيح .

12 - عن هني مولى عمرو قال : كنت مع معاوية وعمرو بن العاص بصفين فنظرت يومئذ في القتلى فإذا أنا بعمار بن ياسر مقتول فذهبنا إلى عمرو بن العاص فقلت : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمار ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار : " تقتلك الفئة الباغية " . فقلت : هذا عمار قتلتموه فأنكر ذلك علي، وقال : انطلق فأرنيه فذهبت فوقفت عليه وقلت له : ماذا تقول فيه ؟ قال : إنما قتله أصحابه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 488 – 489 )، وقال : رواه الطبراني مطولاً ورواه مختصراً، ورجال المختصر رجال الصحيح غير زياد مولى عمرو، وقد وثقه ابن حبان .

13 - عن عمرو بن العاص قال : ما عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم بي وبخالد بن الوليد أحداً منذ أسلمنا في حربه .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 582 )، وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات . اهـ .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا محمد بن ياسر الدمشقي نا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم ثنا أبو شيبة يحيى بن عبد الرحمن الكندي عن حبان بن أبي جبلة عن عمرو بن العاص قال ما عدل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد أحدا من أصحابه منذ أسلمنا .
لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن العاص إلا بهذا الإسناد تفرد به هشام بن عمار .

14 - عن راشد مولى حبيب بن أوس الثقفي قال : حدثني عمرو بن العاص من فيه إلى فيّ، قال : لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالاً من قريش كانوا يرون مكاني ويسمعون مني، فقلت لهم : تعلمون والله إني لأرى أمر محمداً صلى الله عليه وسلم يعلو الأمور علوا كبيراً منكراً وإني قد رأيت أمراً، فما ترون فيه ؟ قالوا : وما رأيت ؟ قلت : رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده، فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي، فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد، وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلن يأتينا منهم إلا خير . قالوا : إن هذا الرأي . قال : قلت لهم : فاجمعوا لي ما يهدى إليه - وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم - فجمعنا له أدماً كثيراً، ثم خرجنا حتى قدمنا عليه، فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه، فلما دخل إليه وخرج من عنده قال : فقلت لأصحابي : هذا عمرو بن أمية، لو قد دخلت على النجاشي وسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال : مرحباً بصديقي، أهديت لي من بلادك شيئاً ؟ قال : قلت : نعم أيها الملك، ثم قلت : أيها الملك لقد أهديت لك أدماً كثيراً، ثم قدمته إليه فأعجبه واشتهاه، ثم قلت : أيها الملك إني رأيت رجلاً خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فأعطنيه فأقتله، فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا، قال : فغضب ومد يده وضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره، فلو انشقّت لي الأرض لدخلت فيها فرقاً منه . ثم قلت : أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألته . قال : تسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله ؟ قال : قلت : أيها الملك أكذاك هو ؟ قال : ويحك يا عمرو أطعني واتبعه فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده . قال : فتبايعني له على الإسلام ؟ قال : نعم فبسط يده وبايعه على الإسلام . ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنت عليه، وكتمت أصحابي إسلامي، ثم خرجت عامداً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيت خالد بن الوليد وكان قبيل الفتح وهو مقبل من مكة، فقلت : أين يا أبا سليمان ؟ قال : والله لقد استقام الميسم وإن الرجل نبي أذهب فأُسْلِم، فحتى متى ؟ قال : قلت : والله ما جئت إلا لأسلم، قال : فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع، ثم دنوت فقلت : يا رسول الله إني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما تأخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عمرو بايع، فإن الإسلام يجب ما قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها " . قال : فبايعته ثم انصرفت .
قال ابن إسحاق : وقد حدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة كان معهما أسلم حين أسلما .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 584 - 586 )، وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : حدثني عمرو بن العاص من فيه إلى أذني، ورجالهما ثقات .
قال أبو معاوية البيروتي : لكن في مسند أحمد و" معرفة الصحابة " لأبي نعيم جاءت الرواية : عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي، عن حبيب بن أبي أوس، قال : حدثني عمرو بن العاص من فيه قال : لما انصرفنا من الأحزاب ...
فيبدو أنه سقط ( عن حبيب بن أبي أوس ) من مجمع الزوائد .

15 - عن عمرو بن العاص قال : بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني "، قال : فأتيته وهو يتوضأ، فصعَّد فيَّ البصر ثم طأطأ فقال : " إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة " . فقلت : يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : " يا عمرو نعما بالمال الصالح للمرء الصالح " .

نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 588 )، وقال : رواه أحمد وقال : هكذا في النسخة : " نعما " . بنصب النون وكسر العين وقال أبو عبيدة : بكسر النون والعين .
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وقال فيه : ولكن أسلمت رغبة في الإسلام وأكون مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " نعم ونعما بالمال الصالح للمرء الصالح " . ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح . اهـ .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا بكر بن سهل والمقدام بن داود قالا ثنا عبد الله بن صالح حدثني موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عمرو بن العاص قال بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن آخذ ثيابي وسلاحي فأتيته وهو يتوضأ فصعد في النظر ثم طأطأه فقال يا عمرو إني أريد أن أبعثك على جيش ليظفرك الله ويسلمكم وأزعب لك زعبة من المال صالحة فقلت يا رسول الله ما أسلمت رغبة في المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم ونعما بالمال الصالح للمرء الصالح .

16 - عن محمد بن الأسود بن خلف قال : كنا جلوساً في الحجر في أناس من قريش، إذ قيل : قدم الليلة عمرو بن العاص، قال : فما أكثرنا أن دخل علينا فمددنا إليه أبصارنا، فطاف ثم صلى في الحِجر ركعتين، وقال : أقرصتموني ؟ قلنا : ما ذكرناك إلا بخير، ذكرناك وهشام بن العاص فقلنا : أيهما أفضل ؟ قال بعضهم : هذا، وقال بعضنا : هشام . قال : أنا أخبركم عن ذلك أسلمنا وأحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصحناه، ثم ذكر يوم اليرموك فقال : أخذت بعمود الفسطاط ثم اغتسلت وتحنّطت ثم تكفّنت، فعرضنا أنفسنا على الله عز وجل، فقَبِلَه فهو خير مني . - يقولها ثلاثاً -
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 588 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو عمرو مولى بني أمية ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات .

17 - عن علي بن زيد قال : قيل لعمرو بن العاص : صِفْ لنا أهل الأمصار، قال :
أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزهم عنها .
وأهل العراق أحرصه على علم وأبعده منه .
وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق .
وأهل مصر أكيس الناس صغيراً وأحمقه كبيراً .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 474 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف جدًّا .

==================


قال أبو معاوية البيروتي : هذا آخر ما تيسّر جمعه من أحاديث مسند عمرو بن العاص المفقود من " المعجم الكبير
والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات .




__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 13-11-10, 02:04 PM
طلعت منصور طلعت منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-01-06
المشاركات: 634
افتراضي رد : جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

هل المخطوطة مفقودة ايها البيروتى
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 14-11-10, 08:06 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
Arrow رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

مسند عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذان الأنصاري

نقل أبو نعيم في ترجمته في " معرفة الصحابة
" ( 3 / 382 – 383 ) عن شيخه الطبراني قال :
ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، ثنا عبد الملك بن هشام ، قال : ثنا زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق ، قال : « توفي عمرو بن حزم الأنصاري سنة أربع وخمسين » .
وقال
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 9 / 727 ) بعد أن عزاه للطبراني : رجاله ثقات .

1 - عن عبد الله بن الطفيل قال : رأيت عمرو بن حزم يمسح على الخفين ويقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 1 / 582 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه الواقدي وهو ضعيف جدًّا .

2 - عن عمرو بن حزم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بزق عن يمينه وعن يساره وبين يديه .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 2 / 131 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه الواقدي وهو ضعيف .

3 – عن عمرو بن حزم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من عاد مريضاً فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده استشفع فيها، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 3 / 22 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون .
وقال
الطبراني
في " المعجم الأوسط " : حدثنا محمد بن نصر الصائغ قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني قيس أبو عمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري عن أبيه عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يقول من عاد مريضاً فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج، ومن عزّى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة " .
لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن حزم إلا بهذا الإسناد تفرد به إسماعيل بن ( أبي ) أويس .

4 - عن عمرو بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن وهذه نسختها :
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومغافر وهمدان . أما بعد : فقد رجع رسولكم وأعطيتم من المغانم خمس الله وما كتب الله على المؤمنين، من العشر في العقار وما سقت السماء أو كان سبخاً أو كان بعلاً فيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق . وفي كل خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعاً وعشرين فإن زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها بنت مخاض، فإن لم توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمساً وثلاثين، فإن زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ خمساً وأربعين، فإن زادت واحدة على خمس وأربعين ففيها حقة طروقة الجمل إلى أن تبلغ الستين، فإن زادت على ستين واحدة ففيها جذعة إلى تبلغ خمساً وسبعين، فإن زادت واحدة على خمس وسبعين ففيها بنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين، فإن زادت واحدة ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى أن تبلغ عشرين ومئة، . فإن زادت على عشرين ومئة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة طروقة الجمل وفي كل ثلاثين باقورة بقرة جذع أو حذعة وفي كل أربعين باقورة بقرة وفي كل أربعين شاة سائمة شاة إلى أن تبلغ عشرين ومئة . فإن زادت على العشرين ومئة شاة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مئتين . فإن زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ ثلاث مائة . فإن زادت ففي كل مائة شاة شاة ولا يؤخذ في الصدقة محفلة ولا هرمة ولا عجفاء ولا ذات عوار ولا تيس الغنم ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع حسنة الصدقة وما أخذ من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية . وفي كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم وما زاد ففي كل أربعين درهماً درهم . وليس فيما دون خمس أواق شيء . وفي كل أربعين ديناراً دينار . والصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته إنما هي الزكاة تزكى بها أنفسهم، وللفقراء المؤمنين وفي سبيل الله ولا في رقيق ولا في مزرعة ولا عمّالها شيء إذا كانت تؤدي صدقتها من العشر وإنه ليس في عبد مسلم ولا في فرسه شيء .
وكان في الكتاب : " أن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة : إشراك بالله وقتل النفس المؤمنة بغير حق والفرار في سبيل الله يوم الزحف وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم . وإن العمرة الحج . ولا يمس القرآن إلا طاهراً . ولا طلاق قبل أملاك . ولا عتاق حتى تبتاع . ولا يصلين أحدكم في ثوب واحد وشقه باد ولا يصلين أحدكم عاقصاً شعره " .
قلت ( أي الهيثمي ) : فذكر الحديث وبقيته رواه النسائي
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 3 / 213 - 216 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن داود الحرسي وثقه أحمد وتكلم فيه ابن معين، وقال أحمد : إن الحديث صحيح . قلت : وبقية رجاله ثقات .

5 - عن عمرو بن حزم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
من لم يقبل رخصة الله فعليه من الإثم مثل جبال أحد آثاماً " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 3 / 382 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن عمرو بن إبراهيم الأنصاري، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .

6 - عن عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العمد قود والخطأ دية " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 6 / 446 - 447 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه عمران بن أبي الفضل وهو ضعيف .

7 - عن محمد بن عمرو بن حزم قال : لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال : قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تقتله الفئة الباغية " . فقام عمرو بن العاص فزعاً يرجع حتى دخل على معاوية فقال له معاوية : ما شأنك ؟ قال : قتل عمار، فقال معاوية : قد قتل عمار فماذا ؟ قال عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تقتله الفئة الباغية " . فقال له معاوية : دحضت في بولك، أنحن قتلناه ؟ إنما قتله علي وأصحابه، جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا - أو قال : بين سيوفنا - .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 7 / 485 )، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير محمد بن عمرو وهو ثقة .


مسند عمرو بن عَبَسة ، أبو نجيح السُّلمي

1 - عن عمرو بن عبسة قال : أقبل شيخ يدعم على عصا حتى قام بين يديّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إن لي غدرات وفجرات فهل يغفر لي ؟ قال :" أليس تشهد أن لا إله إلا الله ؟ " قال : نعم، وأشهد أن محمداً رسول الله، قال : " فقد غفر لك غدراتك وفجراتك " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 1 / 182 )، وقال : رواه أحمد والطبراني ورجاله موثقون، إلا أنه من رواية مكحول عن عمرو بن عبسة، فلا أدري أسمع منه أم لا ؟

2 - عن عمرو بن عبسة قال : قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : " أن يسلم قلبك وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك "، قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " الإيمان "، قال : وما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت "، قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " الهجرة "، قال : ما الهجرة ؟ قال : " أن تهجر السوء "، قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " الجهاد "، قال : وما الجهاد ؟ قال : " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم "، قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهريق دمه " .
قلت ( أي الهيثمي ) : وهو يأتي بتمامه في فضل الحج .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 1 / 224 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ورجاله ثقات .

3 - عن عمرو بن عبسة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت : يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر ؟ قال : " حر وعبد "، قلت : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : " طيب الكلام وإطعام الطعام "، قلت : يا رسول الله فما الإيمان ؟ قال : " الصبر والسماحة "، قلت : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " من سلم المسلمون من لسانه ويده "، قلت : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " خلق حسن "، قلت : أي الصلاة أفضل ؟ قال : " طول القنوت "، قلت : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " أن تهجر السوء "، قلت : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهريق دمه " .
قلت ( أي الهيثمي ) : في الصحيح منه : " من تبعك على هذا الأمر ؟ " قال : " حر وعبد " . وروى ابن ماجه منه : " أي الجهاد أفضل ؟ " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 1 / 227 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه شهر بن حوشب .

4 - عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كذب عليّ متعمداً ليضلّ الناس فليتبوأ مقعده من النار " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 1 / 370 - 371 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : لكنه
منكر
بزيادة ( ليضل الناس )، كما نبّه المحدِّث العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة ( 1011 ) و ( 14 / 616 )، وقال : لكن الزيادة لم تتفق عليها نسخ " المجمع "، بل تفرّدت بها النسخة الهندية، كما في هامش الكتاب، ويترجّح عندي عدم ثبوتها، لأن الطبراني قد أخرج الحديث في " جزئه " ( 43 / 1 ) وليس فيه أيضاً هذه الزيادة . ثم إن في قوله : " إسناده حسن " نظراً . اهـ .

5 - عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أبردوا بصلاة الظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 2 / 47 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو مجمع على ضعفه .

6 - عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة قال : قلت له : حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه انتقاص ولا وهم، قال : سمعته يقول : " من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة برحمته إياهم، ومن أنفق زوجين في سبيل الله فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله من أي باب شاء منها للجنة " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 3 / 85 )، وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير باختصار النفقة إلا أنه قال : " أدخله الله برحمته هو وإياهم الجنة " . وإسناده حسن .

7 - عن عمرو بن عبسة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صام يوماً في سبيل الله بعدت منه النار مسيرة مائة عام " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 3 / 444 - 445 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون .


8 - عن عمرو بن عبسة قال : قال رجل : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : " أن تسلم قلبك . وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك "، قال : فأي الإسلام أفضل ؟ قال : " الإيمان " . قال : وما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت " . قال : فأي الإيمان أفضل ؟ قال : " الهجرة " . قال : وما الهجرة ؟ قال : " أن تهجر السوء " . قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : " الجهاد " . قال : وما الجهاد ؟ قال : " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم " . قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : " من عقر جواده وأهريق دمه " . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما : حجة مبرورة أو عمرة " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 3 / 476 )، وقال : رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح .

9 - عن عمرو بن عبسة قال : عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً خيل وعنده عيينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أفرس بالخيل منك " . فقال عيينة : إن تكن أفرس بالخيل مني فأنا أفرس بالرجال منك، قال : " وكيف ؟ " . قال : إن خير الرجال رجال لابسو البرد واضعو السيوف على عواتقهم وعرضوا الرماح على مناسج خيولهم رجال نجد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كذبت بل هم أهل اليمن، الإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من أكلها، وحضرموت خير من بني الحارث " .
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ولا قيل ولا ملك ولا قاهر إلا الله "، فبعث السمط إلى عمرو بن عبسة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حضرموت خير من بني الحارث " ؟ . قال : نعم . قال سمط : آمنت بالله ورسوله .
ولعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الملوك الأربعة : جمداء ومخوساء وأبضعة ومشرخاء وأختهم العمردة وكانت تأتي المسلمين إذا سجدوا فتركبهم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز و جل أمرني أن ألعن قريشاً فلعنتهم مرتين، ثم أمرني أن أصلّي عليهم مرتين، فصلّيت عليهم مرتين، وأكثر القبائل في الجنة : مذحج وأسلم وغفار ومزينة، وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وهوازن وغطفان عند الله يوم القيامة، وأنا لا أبالي أن يهلك الحيّان كلاهما، وأمرني أن ألعن قبيلتين : تميم بن مر سبعاً، فلعنتهم، وبكر بن وائل خمساً وعصية عصت الله ورسوله إلا مازن وقيس قبيلتان لا يدخل الجنة منهم أحداً أبداً مناعش وملادس، وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق في عام جدب فانقطعتا في ناحية من الأرض لا يوصل إليهما، وذلك في الجاهلية " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 10 / 8 - 10 )، وقال : رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي : حمل عنه الناس وهو مقارب الحال، وقال النسائي : ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح . وقد رواه بنحوه بإسناد جيد عن شيخين آخرين .

10 - عن عمرو بن عبسة السلمي قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان خولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 10 / 10 )، وقال : رواه أحمد والطبراني، وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن موهب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات .

11 - عن عمرو بن عبسة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبطهم النبيّون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله عز وجل "، قيل : يا رسول الله، من هم ؟ قال : " هم جمّاع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه " .
نقله
الهيثمي
في " مجمع الزوائد " ( 10 / 78 )، وقال : رواه الطبراني ورجاله موثقون .

12 - عن عمرو بن عبسة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يتمنّ أحدكم الموت إلا أن يثق بعمله، فإن رأيتم في الإسلام ست خصال فتمنوا الموت، وإن كانت نفسك في يدك فأرسلها : إضاعة الدم، وإمارة الصبيان، وكثرة الشرط، وإمارة السفهاء، وبيع الحكم، ونشؤ يتخذون القرآن مزامير " .
نقله
الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 344 )، وقال : رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم .
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 15-11-10, 06:50 PM
أبو القاسم الطبرانى أبو القاسم الطبرانى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-10
المشاركات: 12
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

جزاك الله خيرا وأعظم لك الاجر
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 20-11-10, 12:32 AM
بنت القرآن والسنة بنت القرآن والسنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 30
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

ماشاء الله لاقوة إلا بالله
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 20-11-10, 03:00 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: جمع المفقود الكثير من معجم الطبراني الكبير !!

عمرو بن أمية الضمري

عن عمرو بن أمية الضمري أنه قال : يا رسول الله أرسل راحلتي وأتوكل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بل قيّدها وتوكل "،
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 520 )، وقال : رواه الطبراني بإسنادين، وفي أحدهما عمرو بن عبد الله بن أمية الضمري ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات .
ثم نقله ( 10 / 546 )، وقال : رواه الطبراني من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح غير يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية، وهو ثقة .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 395 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثناه أبو بكر عبد الله بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن موسى ، ثنا يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية ، عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه عمرو بن أمية ، قال : قلت : يا رسول الله ، أرسل ناقتي وأتوكل ؟ قال : « بل قيدها وتوكل » .


عمرو بن عبد الله القارئ


عن عمرو بن القارئ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم، فخلف سعداً مريضاً حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من جعرانة معتمراً دخل عليه وهو وجع مغلوب . فقال : يا رسول الله إن لي مالاً وإني أورث كلالة، أفأوصي بمالي كله أو أتصدق به ؟ قال : " لا " . قال : أفأوصي بثلثيه ؟ قال : " لا " . قال : أفأوصي بشطره ؟ قال : " لا " . قال : أفأوصي بثلثه ؟ قال : " نعم وذاك كثير " . قال : أي رسول الله أموت بالأرض التي خرجت منها مهاجراً . قال : " إني لأرجو أن يرفعك الله فينكأ بك أقواماً وينفع بك آخرين، يا عمرو بن القارئ إن مات سعد بعدي فههنا فادفنه " . نحو طريق المدينة وأشار بيده هكذا .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 387 )، وقال : رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على سعد بن مالك يوم الفتح وهو بمكة بعدما انطلق إلى حنين ورجع إلى الجعرانة وقسم المغانم ثم طاف بالبيت وبالصفا والمروة ... فذكر الحديث بنحوه، وفيه عياض بن عمرو القارئ ولم يجرحه أحد ولم يوثقه .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 395 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثني عفان ، ثنا وهيب ، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عمرو بن القارئ ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن القارئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم ... فذكر الحديث .


عمرو بن شأس الأسلمي


عن عمرو بن شاس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي عليه السلام إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه، فلما رآني أبد لي عينيه - يقول : حدد إليَّ النظر - حتى إذا جلست قال : " يا عمرو والله لقد آذيتني " . قلت : أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله، قال : " بلى من آذى عليًّا فقد آذاني " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 9 / 174 )، وقال : رواه أحمد والطبراني باختصار والبزار أخصر منه ورجال أحمد ثقات .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 397 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا مالك بن إسماعيل ، وإسماعيل بن أبان ، قالا : ثنا مسعود بن سعد الجعفي ، ثنا محمد بن إسحاق ، ح وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي ، ثنا عبدان بن أحمد ، ثنا زيد بن الحريش ، ثنا محمد بن الصلت ، ثنا مندل بن علي ، عن محمد بن إسحاق ، ح وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ، ثنا الحسين بن علي بن الحسن السلولي ، ثنا محمد بن الحسن السلولي ، ثنا صالح بن أبي الأسود ، عن محمد بن إسحاق ، ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، واللفظ ، لإبراهيم بن سعد ، عن أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل بن سنان ، عن عبد الله بن نمار الأسلمي ، عن عمرو بن شأس الأسلمي ، وكان ، من أصحاب الحديبية قال : خرجت مع علي رضي الله عنه إلى اليمن ... فذكر الحديث .


عمرو بن يثربي الضمري


قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 4 / 304 - 305 ) : وعن عمرو بن يثربي قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيئاً إلا بطيب نفسٍ منه "، فقلت : يا رسول الله أرأيت إن رأيت غنم ابن عمي أجتزر منها شاة ؟ قال : " إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزناداً بخبت الجميش فلا تهجها " . قال : - يعني : بخبت الجميش : أرضاً بين مكة والجار - ليس بها أنيس . كذا عنده بجنب ولم يقل بخبت .
وفي رواية : عن عمرو بن يثربي قال : سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، فكان فيما خطب به أن قال : " لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه " . قال : فلما سمعت ذلك قلت : يا رسول الله أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي - فذكر نحوه .
رواه أحمد وابنه من زياداته أيضا والطبراني في الكبير والأوسط وقال : بخبت على الصواب ورجال أحمد ثقات . اهـ .
قال أبو معاوية البيروتي : لم أعثر عليه في " المعجم الأوسط " .
ونقل أبو نعيم الحديثَ في ترجمته في " معرفة الصحابة " ( 3 / 396 - 397 ) من غير طريق شيخه الطبراني فقال : حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا جعفر بن محمد بن الفريابي ، ثنا أبو جعفر النفيلي ، ح ، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ، قالا : أنا حاتم بن إسماعيل ، ثنا عبد الملك بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن عمارة بن حارثة ، عن عمرو بن يثربي ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث .


عمرو ابن أم مكتوم


أبدأ بما نقله أبو نعيم في " معرفة الصحابة " عن شيخه الطبراني فقال :

1 - حدثنا سليمان بن أحمد – وهو الطبراني - ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا إسرائيل ، ح ، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عمي أبو بكر ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، ح ، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : " أول من أتانا مهاجراً مصعب بن عمير ، ثم قدم عمرو بن أم مكتوم " .
وقال أبو نعيم : هذا لفظ إبراهيم بن يوسف ، وعبيد الله بن موسى ، عن ابن أم مكتوم عمرو ، ولفظ سليمان مختصراً .

2 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو يزيد القراطيسي ، ثنا يعقوب بن أبي عباد ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش ، عن عمرو ابن أم مكتوم ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إني شيخ كبير ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني ، وبيني وبين المسجد شجر وأنهار ، فهل لي من عذر أن أصلي في بيتي ؟ فقال : " هل تسمع النداء ؟ "، قلت : نعم ، قال : " ائتها " .
كذا قال إبراهيم ، عن زر بن حبيش ، ورواه شيبان ، وأكثر أصحاب عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن أم مكتوم .


3 - عن ابن أم مكتوم قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة فقال : " سُعِّرَت النار لأهل النار وجاءت الفتن كقطع الليل المظلم، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً " .
نقله الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10 / 396 - 397 )، وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح .
وقال الطبراني في " المعجم الأوسط " : حدثنا أحمد قال حدثنا سعيد عن إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي سنان عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن ابن أم مكتوم قال : " خرج النبي ذات غداة فقال سعرت النار وجاءت الفتن كقطع الليل المظلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً " . لا يُروى هذا الحديث عن ابن أم مكتوم إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق بن سليمان .
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:54 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.