ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > الدراسات العليا

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 13-02-12, 02:35 PM
الحدّاد الحدّاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-10
المشاركات: 112
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

هل هناك فهرس لعناوين الرسائل؟
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 13-02-12, 02:36 PM
الحدّاد الحدّاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-10
المشاركات: 112
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

جزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 14-02-12, 06:53 PM
حسام مشكور الزوبعي حسام مشكور الزوبعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-06-10
المشاركات: 5
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

منهج ابن الملقـــــن – رحمه الله - (ت 804 هـ)
في كتابه البدر المنير


مقدمة من الطـالب
حســــــام مشكــــــــــور عـــــــواد الزوبعي

المشرف
د. بديع السيد اللحام
قدمت هذه الأطروحة استكمالا لمتطلبات درجة دكتوراه في تخصص الحديث النبوي الشريف كلية أصول الدين في جامعة العلوم الإسلامية العالمية

عمادة البحث العلمي والدراسات العليا
جامعة العلوم الإسلامية العالمية






1432 هـ 2011 م

بسم الله الرحمن الرحيم


منهج ابن الملقـن – رحمه الله - (ت 804 هـ)
في كتابه البدر المنير
إعداد
حسام مشكور عواد
المشرف
د. بديع السيد اللحام
الملخص
تعد دراسة مناهج الأئمة والحفاظ المبرزين في السنة النبوية أمرا في غاية النفع والأهمية وتزداد أهمية ذلك عندما يكون المؤلف قد سطر كتابا يتناول أحاديث الأحكام ومن هؤلاء الأئمة الذين خدموا السنة أيما خدمة في هذا الجانب المهم الحافظ أبو حفص عمر بن علي بن احمد الانصاري الشافعي الشهير بـ(ابن الملقِّن) (ت 804 هـ)، فقد خَلَّف لهذه الأمة وللمكتبة الحديثية كتابا سمَّاه (البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير).
الذي عكف فيه مؤلفه رحمه الله على تخريج أحاديث وآثار كتاب الشرح الكبير للإمام عبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي (ت 623 هـ)، التي استدل بها الرافعي للمذهب الشافعي.
فوقف ابن الملقن عند هذه الأحاديث وتكلم عليها تصحيحا وتضعيفا، وعلى رواتها تجريحا وتعديلا، مستندا في ذلك كله إلى كتب من سبقوه من أهل هذا الفن.
وقد شرعت في بداية هذا البحث في إعطاء نبذة مختصرة عن ابن الملقن وعن اهتمام العلماء الذين جاءوا من بعده به، وعن حياته وسيرته، ومنهجه في هذا الكتاب، ووقفت على دقائق الصناعة الحديثية التي تميز بها ابن الملقن رحمه الله تعالى، وذلك من خلال عمله في تخريج الأحاديث، وبيان طريقته ودقته في ذلك، وأهم موارده التي اعتمد عليها ومصطلحاته الحديثية التي استخدمها، ثم بيان منهجه في نقده للمرويات والحكم عليها، وبيان عللها، وحال رواتها، ونقده لأحكام من سبقه من نقاد الحديث، وموقفه من تصحيحات بعض المتقدمين عليه، وعنايته بالفوائد ومعاني الألفاظ من شرح لغريبها، وبيان بعض مسائلها الفقهية، إلى غير ذلك من المسائل، ثم ذكر ابن الملقن في الميزان النقدي من خلال بعض المآخذ العلمية عليه ودقته في تخريج المرويات وموقفه من إعلال المتقدمين لبعض الأحاديث، ثم ختمت ذلك بخاتمة تضمنت أبرز النتائج التي توصلت اليها الدراسة.

















فهرس المحتويات
الموضــوع الصفحـة
الإهداء. ج
شكر وتقدير. هـ
الملخص و
المحتويات ح
المقدمة. 1
تمهيد: ويشتمل على مبحثين. 5
المبحث الأول: سيرة ابن الملقن 6
المطلب الأول: سيرته الشخصية. 7
أولاً: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه. 7
ثانياً: مولده. 9
ثالثاً: أسرته. 9
رابعاً: نشأته. 10
خامساً: صفاته. 10
سادساً: مذهبه 11
سابعاً: عقيدته 11
ثامناً: تصوفه 12
تاسعاً: محنته. 13
عاشراً: وفاته. 13
المطلب الثاني: سيرته العلمية 14
أولاً: رحلاته. 14
ثانياً: مكتبته. 15
ثالثاً: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. 16
رابعاً: شيوخه. 17
خامساً: تلامذته. 18
سادساً: مصنفاته. 19
سابعاً: مناصبه العلمية. 22
المبحث الثاني: التعريف بكتاب "البدر المنير". 23
المطلب الأول: اسم الكتاب ونسبته إلى مؤلفه. 24
المطلب الثاني: التعريف بمقدمة الكتاب. 27
المطلب الثالث: عدد الأحاديث التي خرجها فيه. 29
المطلب الرابع: موضوع الكتاب. 30
المطلب الخامس: ترتيب الكتاب. 32
المطلب السادس: أهمية الكتاب ومكانته. 33
المطلب السابع: طبعات الكتاب ومخطوطاته. 34
الفصل الأول: التخريج عند ابن الملقن 35
المبحث الأول: منهجه في تخريج الأحاديث. 36
المطلب الأول: نطاق تخريجه للأحاديث. 37
المطلب الثاني: جمعه للأحاديث والآثار وحصرها في باب واحد. 41
المطلب الثالث: كيفية عزوه الأحاديث إلى مصنفاتها. 43
المطلب الرابع: إيراده لطرق الحديث. 52
المطلب الخامس: إحالته في تخريج الحديث إلى كتبه الأخرى. 55
المبحث الثاني: موارد ابن الملقن في تخريج الأحاديث 58
المطلب الأول: تنوع موارد ابن الملقن وقيمتها. 59
المطلب الثاني: طريقة نقل ابن الملقن من موارده. 63
المطلب الثالث: نقد ابن الملقن لموارده. 68
المبحث الثالث:مصطلح الغريب عند ابن الملقن 70
المطلب الأول: تعريف الغريب عند المحدثين، وأقسامه وعلاقته بالتفرد. 71
أولاً: تعريف الغريب. 71
ثانياً: أقسام الغريب. 72
ثالثاً: علاقة الغريب بالفرد. 72
المطلب الثاني: الغريب عند ابن الملقن. 73
أولا: الصيغ والألفاظ التي ذكرها للتعبير عن استغرابه. 74
ثانيا: الأسباب التي دعت ابن الملقن لإطلاق لفظ "الغرابة" في كتابه "البدر المنير". 75
الفصل الثاني: منهج ابن الملقن في الجرح والتعديل ومعرفة الرجال 83
تمهيد: 84
المبحث الأول: الجرح والتعديل عند ابن الملقن.
85
المبحث الثاني: زوال الجهالة عن الراوي عند ابن الملقن. 93
المبحث الثالث: أقوال ابن الملقن فيمن لم يعرفه. 97
البحث الرابع: موقف ابن الملقن من رجال الصحيحين. 99
المبحث الخامس: معرفة الصحابة رضي الله عنهم. 104
المبحث السادس: التعريف بالرواة. 109
المبحث السابع: ضبطه لأسماء الرواة والرجال الذين يرد ذكرهم في أثناء كلامه. 111
الفصل الثالث: منهج ابن الملقن في نقد المرويات والحكم عليها.
113
المبحث الأول: منهجه في تحسين الروايات. 114
المبحث الثاني: منهجه في تقوية الحديث بالمتابعات والشواهد. 121
المبحث الثالث: نقده للرواة بنفي السماع عمن روى عنه أو أثباته. 125
المبحث الرابع: منهجه في نقد السند بالانقطاع. 128
أولا: مفهوم الاتصال والانقطاع. 128
ثانيا: أنواع الانقطاع. 128
ثالثا: منهج ابن الملقن في الانقطاع. 129
1- المرسل. 129
حكم المرسل عند ابن الملقن. 135
2- المنقطع 136
3- المدلس 137
المبحث الخامس: منهجه في العليل 141
المبحث السادس: منهجه عند تعارض الرفع والوقف أو الوصل والإرسال. 145
المبحث السابع: زيادة الثقة في متون الأحاديث. 151
المبحث الثامن: الإدراج في الحديث. 154
المبحث التاسع: موقفه من الشاذ. 157
المبحث العاشر: الاضطراب في الحديث. 161
الفصل الرابع: نقد ابن الملقن لأحكام من سبقه من المحدثين. 164
تمهيد: 165
المبحث الأول: نقده لأحكام المتقدمين. 167
المطلب الأول: نقده لأبي عيسى الترمذي. 168
المطلب الثاني: نقده لابن خزيمة. 172
المطلب الثالث: نقده لابن حبان. 175
المطلب الرابع: نقده للحاكم أبي عبد الله النيسابوري. 180
المطلب الخامس: نقده لأبي بكر البيهقي. 188
المبحث الثاني: نقده لأحكام المتأخرين. 191
المطلب الأول: نقده لابن حزم الظاهري. 192
المطلب الثاني: نقده لعبد الحق الاشبيلي. 195
المطلب الثالث: نقده لابن الجوزي. 197
المطلب الرابع: نقده لابن القطان الفاسيّ. 203
المطلب الخامس: نقده لزكي الدين المنذري. 206
المطلب السادس: نقده لابن الصلاح 208
المطلب السابع: نقده لمحي الدين النووي. 212
المطلب الثامن: نقده لابن دقيق العيد. 215
المطلب التاسع: نقده لشمس الدين الذهبي. 218
الفصل الخامس: عنايته بالفوائد ومعاني الألفاظ. 222
المبحث الأول: اهتمامه باللغة والإعراب وشرح غريب الحديث. 224
المطلب الأول: شرحه لغريب الحديث ومعاني الألفاظ. 225
المطلب الثاني: إعرابه لبعض الكلمات والجمل. 227
المبحث الثاني: ضبطه للألفاظ التي ترد في متون الأحاديث. 229
المبحث الثالث: بيانه في تفصيل بعض المباحث والمسائل الفقهية. 231
المبحث الرابع: تعيينه لمواضع الأماكن والبلدان. 234
الفصل السادس: ابن الملقن في الميزان النقدي. 235
المبحث الأول: المآخذ العلمية على ابن الملقن في نقده. 236
المطلب الأول: نسبته الوهم إلى غيره والوهم منه. 237
المطلب الثاني: حكمه على أحاديث بالصحة وهي ضعيفة. 243
المطلب الثالث: تغاضيه عن ذكر بعض علل الإسناد. 246
المطلب الرابع: نقله عن الآخرين دون الإشارة إلى ذلك. 248
المطلب الخامس: توهمه في تعيين بعض رجال السند. 250
المطلب السادس: نقله لبعض أخطاء النقاد دون التعليق عليها. 252
المبحث الثاني: المآخذ في تخريج المرويات. 253
المبحث الثالث: إعلال المتقدمين للأحاديث وموقف ابن الملقن منه. 256
الخاتمة. 260
الفهارس 263
فهرس الآيات 264
فهرس الأحاديث والآثار 265
المصادر والمراجع 272
ملخص الرسالة بالإنكليزي 287








المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشرف الصلاة والتسليم على حبيبنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أما بعدُ: فإن شرف العلم بشرف المعلوم، ولا ينازع مسلم في شرف السنة، وسموها، ورفعة قدرها، واتساع ميادينها، وعلو كعبها، وسطوع نجمها، ولقد كان اختياري في دراستي، ومسيرة طلبي أن أنتظم في سلك دارسي السنة المشرفة التي زادها الله تعالى علوَّا، ومكانة بعد كتابه الكريم، حيث ألزم بها الخلق بكتابه بقوله تعالى: ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮰ ﭼ الحشر، وﭧ ﭨ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭞ ﭼ النساء، وﭧ ﭨ ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ آل عمران.
وتعد دراسة مناهج الأئمة، والحفاظ المبرزين في السنة النبوية أمراً في غاية النفع والاهتمام، وتزداد أهميتها عندما يكون الإمام قد سطر كتابا يتناول فيه مؤلفا مهما في أحاديث الأحكام، ومن هؤلاء الأئمة الذين خدموا السنة في هذا الجانب: الحافظ أبو حفص عمر بن علي بن أحمد، الأنصاري، الشافعي، الشهير بـ(ابن الملقن)، (ت804 هـ )، الذي خلف لهذه الأمة وللمكتبة الحديثية كتابا سماه: (البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير).
والذي عكف فيه -رحمه الله- على تخريج أحاديث وآثار كتاب الشرح الكبير للإمام عبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي (ت623 هـ)، التي استدل بها للمذهب الشافعي.
فوقف ابن الملقن عند هذه الأحاديث، وتكلم عنها تصحيحا، وتضعيفا، وعلى رواتها تجريحا، وتعديلا، مستندا في ذلك كله إلى كتب من سبقوه من أهل هذا الفن.
أهمية الدراسة: وتكمن أهمية هذه الدراسة في إظهار مكانة هذا العالم الجليل وقيمة كتابه، فابن الملقن إمام علم، وكتابه (البدر المنير) حظي بإهتمام مَن خَلْفَه من كبار أئمتنا كالإمام ابن حجر العسقلاني، الذي قام بتلخيص هذا الكتاب الكبير وسمَّاه: (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير)، ثم إن الأهمية الأخرى الكامنة في هذه الدراسة هو إبراز المنهجية المحكمة التي سار عليها هذا الإمام في كتابه، والتي تعد مدرسة في علوم الحديث الشريف، كأحكامه النقدية على الأسانيد والمتون، والمنهجية الواضحة في التخريج، وفي شرح غريب الحديث، بل فاض علمه ليشمل جزءً ليس باليسير من المسائل الفقهية التي زانها، وبيَّن معانيها وأحكم شرحها.
منهجية الدراسة: قمت بقراءة الكتاب كاملاًً، واضعاً خطة البحث نصب عَيْنَيّ، حيث وضعتُ البطاقات التي كتبت فيها المسائل التي تتعلق بدراستي حسب الخطة، وكذلك المسائل التي استجدت لدي أثناء القراءة.
-عدت لقراءة هذه البطاقات ودَرَسْتُها دراسة متانية، فما وجدته مناسباً لموضعه كتبته في موضعه مع دراسته والتعليق عليه، وما وجدته يناسب فصلا آخر حولته له كالمسائل التي وضعتها في الفصل الأخير، ونقدها نقدا حديثيا.
-اعتمدت في دراستي لكتاب البدر المنير على طبعة دار العاصمة، وإذا احتجت الى استعمال الطبعة الأخر وهي طبعة دار هجر فإني اشير الى ذلك.
-حرصت على تأصيل كل مسألة من المسائل الحديثية بالرجوع الى المصنفات المختصة بها.
-قمت بتوثيق المسائل توثيقا علميا والرجوع الى مصادر ابن الملقن الأصلية عند وجودها.
الدراسات السابقة: 1- إن كتاب (البدر المنير) قد حقق من قبل مجموعة من طلبة الدكتوراه في "الجامعة الإسلامية"، في المدينة المنورة، ووضعوا له دراسة تشمل الكتاب والمؤلف، وقد طبع الكتاب في الدار العصرية في ثمانية وعشرين مجلداً.
2- كما أن هناك طبعة أخرى للكتاب بتحقيق مصطفى أبي الغيط وآخرين، طبع في دار الهجرة في عشرة مجلدات، تضمن أيضاً دراسة عن ابن الملقن وعن كتابه (البدر المنير).
وقد كانت دراساتهم متركزة على التعريف بشخصية ابن الملقن، وعصره، وتلاميذه، وشيوخه، وعقيدته، ومصنفاته، وكذلك عن كتاب "فتح العزيز" للرافعي، وعن كتاب البدر المنير من حيث موضوعه، وأهميته، ومكانته، وتوثيق اسمه، ولم تتناول منهج ابن الملقن فيه إلا في صفحات يسيرة، وفي عموميات منهجه.
أما دراستنا هذه فقد ركزت على بيان منهج المؤلف في كتابه هذا سواءا في تخريجه أو في نقده وتعليله للمرويات، ونقده لمن سبقه في تخريجهم أو في أحكامهم النقدية التي وجهوها إلى الأحاديث، وكذلك بيان ما حواه هذا الكتاب من الفوائد ومعاني الألفاظ، مع وضع كل ما سبق في ميزان النقد الحديثي لبيان مكانة هذا الكتاب في المكتبة الحديثية.
خطتي في البحث: وقد قسمتُ بحثي إلى مقدمة، وتمهيد، وستة فصول، وخاتمة، وأنهيته بذكر الفهارس العلمية ومصادر البحث، واشتمل التمهيد على خلاصة ترجمة ابن الملقن والتعريف بكتابه، وذلك في مباحثين:
المبحث الأول: سيرة ابن الملقن.
المبحث الثاني: التعريف بكتاب: البدر المنير.
والفصل الأول: التخريج عند ابن الملقن.
وجعلته على ثلاثة مباحث.
المبحث الأول: منهجه في تخريج الأحاديث.
المبحث الثاني: موارد ابن الملقن في تخريج الأحاديث.
المبحث الثالث: مصطلح غريب عند ابن الملقن.
الفصل الثاني: منهج ابن الملقن في الجرح والتعديل ومعرفة الرجال.
وجعلته على سبعة مباحث:
المبحث الأول: الجرح والتعديل عند ابن الملقن.
المبحث الثاني: زوال الجهالة عن الراوي عند ابن الملقن.
المبحث الثالث: أقوال ابن الملقن فيمن لم يعرفه.
البحث الرابع: موقف ابن الملقن من رجال الصحيحين.
المبحث الخامس: معرفة الصحابة رضي الله عنهم.
المبحث السادس: التعريف بالرواة.
المبحث السابع: ضبطه لأسماء الرواة والرجال الذين يرد ذكرهم في أثناء كلامه.
والفصل الثالث:منهج ابن الملقن في نقد المرويات والحكم عليها.
وجعلته على عشرة مباحث:
المبحث الأول: منهجه في تحسين الروايات.
المبحث الثاني: منهجه في تقوية الحديث بالمتابعات والشواهد.
المبحث الثالث: نقده للرواة بنفي السماع عمن روى عنه أو أثباته.
المبحث الرابع: منهجه في نقد السند بالانقطاع.
المبحث الخامس: منهجه في التعليل
المبحث السادس: منهجه عند تعارض الرفع والوقف أو الوصل والإرسال.
المبحث السابع: زيادة الثقة في متون الأحاديث.
المبحث الثامن: الإدراج في المتون.
المبحث التاسع: الشاذ عند ابن الملقن.
المبحث العاشر: الاضطراب في الحديث.
والفصل الرابع: نقد ابن الملقن لأحكام من سبقه من المحدثين
وجعلته في مبحثين
المبحث الأول: نقده لأحكام المتقدمين.
المبحث الثاني: نقده لأحكام المتأخرين.
والفصل الخامس: عنايته بالفوائد ومعاني الألفاظ.
وجعلته على أربعة مباحث.
المبحث الأول: اهتمامه في باللغة والإعراب وشرح غريب الحديث.
المبحث الثاني: ضبطه للألفاظ التي ترد في متون الأحاديث.
المبحث الثالث: بيانه في تفصيل بعض المباحث والمسائل الفقهية.
المبحث الرابع: تعيينه لمواضع الأماكن والبلدان.
والفصل السادس : ابن الملقن في الميزان النقدي، وجعلته في ثلاثة مباحث.
المبحث الأول: المآخذ العلمية على ابن الملقن في نقده.
المبحث الثاني: المآخذ عليه في تخريج المرويات.
المبحث الثالث: إعلال المتقدمين للأحاديث وموقف ابن الملقن منه.
الخاتمة: تضمنت ابرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة.
وقد كان هذا البحث الماتع سميري، ومؤنسي في غربتي، وقد كتبته ساعياً في نفع نفسي وغيري، وكما قال الشاعر:
على المرء أن يسعى لتحقيق مطلبٍ وليـس عليـه أن يـكون مـوفقـا
وأسأل الله تعالى العظيم رب العرش العظيم أن ينفع بهذا البحث، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، بفضله، وكرمه. وصلى الله تعالى وسلم على محمد الموصوف بالخلق العظيم،
وبمن أوتي جوامع الكلم، وحسن الشيم
وعلى آله وصحبه أجمعين آمين
الخاتمة
وبعد إتمام هذا البحث أذكر أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة:
- كشف النقاب عن نشأة الإمام ابن الملقن وعن حياته ومذهبه وعقيدته، وبيان مكانته العلمية من خلال كلام أقرانه ومن جاء بعده، ومصنفاته.
- بيان القيمة العلمية لكتاب "البدر المنير" وما له مزية على جميع الكتب التي صنفت في التخريج وما حواه هذا الكتاب من ثروة حديثية، أضاف إلى الفوائد والمسائل الفقهية واللغوية التي ضُمِّنت فيه.
- أظهر البحث دقة ابن الملقن في تخريجه للأحاديث، وعزوه للألفاظ إلى قائليها، وتوسعه في إيراد الحديث من جميع طرقه.
- لم يلتزم ابن الملقن في نطاق تخريجه للأحاديث بالشرط الذي وضعه على نفسه من أنه يقوم بتخريج الأحاديث التي ذكرها الرافعي أو أشار إليها.
- تنوع مصادر ابن الملقن في عمله القديمة منها والحديثة وكذلك المعاصرة، ومعرفته الكاملة بكل مصدر من هذه المصادر من خلال نقده لها.
- أظهر استقلالية ابن الملقن وبراعته في نقده للرواة والمرويات.
- اتسم نقده للرواة والمرويات بالتوسع، واسغراق كل ما يحيط بهم من نقد من خلال النقاد الذين سبقوه، ثم انتقاؤه للأحكام التي يرى صوابها.
- بدا من خلال البحث أن ابن الملقن لم يخصص نقده للرواة والمرويات فقط، بل تعدى ذلك الى النقاد الذين سبقوه.
- أثرى كتابه بالفوائد الحديثية والفقهية، وما يتعلق بشرح الغريب، ومعاني بعض الألفاظ، تعينه للأماكن والبلدان، وغيرها من الفوائد الأخرى.
- بدا من خلال البحث لأقوال ابن الملقن واستدراكاته على الذين سبقوه بعض المآخذ العلمية عليه، والشيء إذا سلم جُلُّه فقد حَسُن كُلُّه، كما قيل.
- استخلاص بعض القواعد الحديثية في فنِّ التخريج والجرح والتعديل، والنقد الحديثي ومن هذه القواعد:
- إذا ذكر صحابي الحديث المراد تخريجه، فالأولى تخريجه من طريق ذلك الصحابي أولاً ثم تذكر بقية طرقه الأخرى.
- إذا كان للحديث طرق منها الصحيح ومنها الضعيف، فيجب تخريجها من طرقها الصحيحة أولا، شريطة أن لا يكون راوي الحديث مذكوراً.
- على المُخَرِّجِ بيان مدارات الإسناد، وكذلك ذِكْر الأسانيد كاملةً إذا احتيج إلى ذكرها ليتبين دقة نقده للحديث.
- أنَّ جهالة العين ترفع عن الراوي برواية راويين عنه ولا يشترط ابن الملقن أن يكونوا من المشهورين بالعلم.
- إنَّ جهالة الحال ترفع عن الراوي بتوثيق واحد من أهل الجرح والتعديل له، سواءاً أكان تلميذه أو لا.
- إنَّ ذكر ابن حبان لراوٍ ما في ثقاته يعتبر توثيقاً له وبه ترفع الجهالة عن الراوي، عند ابن الملقن.
- إنَّ إخراج صاحبي الصحيحين لراوٍ من الرواة في صحيحيهما يعدُّ تعديلا منهما لذلك الراوي.
- إذا روي عن أحد بسند صحيح بأنه رأى النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو من أهل الإسلام فصحبته صحيحة.
- إذا صحت صحبة الصحابي برؤيته للنبي -صلى الله عليه وسلم- صحَّ حديثه وإن لم يثبت سماعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- لأنها حين ذاك تكون مرسل صحابي، ومرسل الصحابي مقبول عند الجمهور.
- الراوي الذي خفَّ ضبطه عن ضبط رجال الصحيح إذا تفرد بحديث يكون حديثه حسناً.
- إذا كان الراوي ممن يُتوقف في قبول حديثه إذا تفرَّد لأي سبب من الأسباب وتُوبع يكون حديثه حسناً.
- تحسِّين أحاديث الرواة المختلف فيهم أولى من تضعيفها.
- أن لفظة "ليس بالقوي"، وفيه لين"، من الألفاظ التي تندرج في مرتبة من يُحسَّن حديثه.
- إذا صرح الراوي بالسماع عمن روى عنه برواية صحيحة، ولو مرَّة واحدة، ثبت بذلك سماعه منه، وانتفت شبهة الإرسال.
- الانقطاع في السند في جميع صوره علَّة توجب ردَّ الحديث.
- الحديث المرسل من أنواع الحديث الضعيف، لكنَّه إذا احتفت به بعض القرائن تعيَّن قبوله.
- إذا وصل الثقة حديثاً وأرسله غيره، أو وصله هو مرَّة وأرسله أخرى، أو رفع حديثاً ووقفه غيره، أو رفعه هو مرَّة ووقفه أخرى، فالحكم لمن وصل ورفع لأنها زيادة ثقة، والزيادة من الثقة مقبولة.
- إذا زاد الثقة في إسناد الحديث أو متنه، فالزيادة مقبولة، سواءاً أضافت حكما أو لم تضف. ما لم تخالف نصاً صريحاً أقوى منها في الثبوت والدلالة.
- أنه لا يحكم للفظة أنها مدرجة سواء كانت في الإسناد أو في المتن، ما لم يكن هناك دليل واضح يبين القدر المدرج في الحديث، كأن تأتي رواية أُخرى تبين لنا ذلك.
- أن الشاذ: هو ما يرويه الراوي مخالفاً لما يرويه الثقات، سواء أكان ثقة أو ضعيفاً.
والحمد لله الذي تتم به الصالحات
وصلى الله تعالى وسلم على محمد وآله
وصحبه اجمعين
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 29-02-12, 04:58 PM
عبد الباقي الجزائري عبد الباقي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-05-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 31
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

حفظكم المولى
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 20-03-12, 08:48 AM
زكريا أحمد غربا زكريا أحمد غربا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-11
المشاركات: 30
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، إن شاء الله فى القاهرة
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 23-03-12, 12:51 AM
علي صادق اسماعيل علي صادق اسماعيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-11-11
المشاركات: 4
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

بحث تخرجي في الكلية باسم (الشيخ ناصر سبحاني ومنهجه في التفسير)، ومن يحتاج اليه ان شاء الله سارسل اليه
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 25-03-12, 02:22 PM
زكريا أحمد غربا زكريا أحمد غربا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-11
المشاركات: 30
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

نعم بحث قيم جدا ، وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 25-03-12, 02:26 PM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 19,511
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي صادق اسماعيل مشاهدة المشاركة
بحث تخرجي في الكلية باسم (الشيخ ناصر سبحاني ومنهجه في التفسير)، ومن يحتاج اليه ان شاء الله سارسل اليه
ياليت تنزله في المنتدى ليستفيد منه الجميع
__________________
الجزء الثالث من موضوع بحوث مهمة جدًا
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 29-03-12, 02:20 PM
أبو القعقاع التميمي أبو القعقاع التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-10-09
المشاركات: 30
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

فكرة ممتازة
بوركت
__________________
قال الشاعر :
إذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنْ اللهِ لِلْفَتَىْ *** فَأوْلُ مَايَجْنِيْ عَلَيْهِ اِجْتِهَادُهُ
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 04-05-12, 02:16 PM
مجتبى حميد المالديفي مجتبى حميد المالديفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-12
المشاركات: 21
افتراضي رد: جامع الرسائل العلمية لأهل الملتقى

هذا الفكر الجميل

أريد منكم أن تساعدوني على هذا

أريد الرسلة أو الكتاب الذي جمع فيه عرضا و نقدا المسائل الإعتقادي الفرعي المختلف فيها بين السلف الصالح

مثال: هل الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه في الدنيا.

أرجو منكم المساعد.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:04 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.