ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-04-04, 09:13 AM
مســك مســك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-03
المشاركات: 1,357
افتراضي ابحث عن تعريف علمي بكتاب زاد المسير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ابحث عن تعريف علمي بكتاب زاد المسير
__________________
مكتبة مشكاة الإسلامية
https://www.almeshkat.net/books
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-04-04, 07:54 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كتاب (زاد المسير في علم التفسير) من تصنيف الإمام أبي الفرج جمال الدين عبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي ) المشهور بابن الجوزي(ت597)
وهو كتاب متوسط في التفسير يجمع فيه أقوال المفسرين من المتقدمين وغيرهم، وأحيانا لايذكر صاحب القول وإنما يقول وفي قوله تعالى (ثم يذكر الآية) قولان أو ثلاثة ثم يسردها ، وأحيانا يرجح وأحيانا لايرجح ، ويتعرض كذلك للقراءات ، ويتعرض كذلك للمسائل الفقهية واللغوية .
وقد طبع الكتاب عدة طبعات منها

وقد طبع في تسعة مجلدات عن المكتب الإسلامي

وبتحقيق المهدي ط/ دار الكتاب العربي .
وبتحقيق محمد بن عبد الرحمن عبد الله دكتوراه في علوم القران استاذ بكلية الدراسات الاسلامية بالازهر
خرج أحاديثه أبو هاجر السعيد بن بسيوني زغلول بدار الفكر
ومنها طبعة دار الكتب العلمية في ثمان مجلدات 1414
وغيرها
وقد طبع الآن في مجلد واحد

وقد وقع في هذا الكتاب عدة تأويلات للصفات ، فينبغي التنبه لذلك


وقد جمعت عددا منها أثناء قرائتي للكتاب المجلد الأول عام1419
فمنها قوله(1/94 دار الكتب العلمية) (والحياء بالمد الانقباض والاحتشام، غير أن صفات الحق عز وجل لايطلع لها على ماهية ، وإنما تمر كما جاءت) انتهى.
وهذا فيه تفويض

ومنها قوله (1/119دار الكتب العلمية)
(وقد استدل أصحابنا على قدم القرآن بقوله كن فقالوا لو كانت كن مخلوقة لافتقرت إلى إيجادها بمثلها وتسلسل ذلك والمتسلسل محال00)

ومنها قوله(1/193)
قوله تعالى إلا أن يأتيهم الله كان جماعة من السلف يمسكون عن الكلام في مثل هذا وقد ذكر القاضي أبو يعلى عن أحمد أنه قال المراد به قدرته وأمره قال وقد بينه في قوله تعالى أو يأتي أمر ربك الانعام

وغيرها
والقصد أن عنده تأويلات في الأسماء والصفات على خلاف منهج السلف
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-04-04, 08:10 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

وهذه بعض الفوائد التي دونتها أثناء قراءة المجلد الأول من زاد المسير(دار الكتب العلمية)



الترجيحات
55-76-90-122-158-160-172-181-197-199-205-208-214-220-233-255-291-364-377-391-394
الكليات
11 -146-207-241-313-354-377-411
العام الذي أريد به الخاص
66-188-23-414-144


عادة العرب في الكلام
12-36-42-69-77-87-151-179-180-87-183-194-195-261-283-304-310-311-324-332-358-367-387-409-417
أسماء الكتب التي يذكرها المؤلف
66(الوجوه والنظائر)للمصنف
67-(النوادر)للترمذي الحكيم
104-(الرد على من خالف مصحف عثمان) لابن الأنباري

الفروق:
10-20-93-97-100-113-114-144-148-199-384-368-374
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-04-04, 08:12 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

يقول الدكتور محمد بن عبد الرحمن عبد الله في مقدمة تحقيقه للكتاب حول منهج ابن الجوزي في التفسير


زاد المسير في علم التفسير أحد أهم الكتب التي صنفها ابن الجوزي وقد نيفت على الثلاثمائة مصنف ، بل هو من أهم كتب التفسير للقرآن الكريم ، فقد عمد ابن الجوزي حين عقد النية على تأليفه إلى كتب الذين سبقوه في التفسير فقرأها وأشبعها دراسة ، وإلى العلوم المساعدة للمفسر ليلم بموضوعة تمام للالمام ورأى من خلا هذه الدراسة لمؤلفات السلف أن المفسرين قبله قد وقعوا في كثير التطيول تارة ، والتقصير طورا فاستفاد من الثغرات التي كانت في تفاسيرهم وألف تفسيره هذا مخلصا إياه في التطويل الممل ومن الاختصار المخل وقال في خطبة الكتاب : [ فأتيتك بهذا المختصر اليسير ، منطويا على العلم الغزير ، ووسمته بزاد المسير في علم التفسير ] وزاد المسير ببالغ عناية المؤلف في إخراجه له خصائص يمتاز بها : منها : أنه جاء بالالفاظ على قد المعاني ، بل حمل الالفاظ في بعض الاحيان أكبر طاقة لها بمن المعاني .
وقد قال في المقدمة : " وقد بالغت في ا ختصار لفظه " .
ومنها : أنه حين تفسير كل آية من الا يات أورد كل روايات أسباب نزولها مما يفيد القارئ إضافة إلى المعنى معرفة في سبب نزول الاية وتعمقا في جوها .
ومنها : أنه تحدث عمن نزلت بعض الايات فيهم .
ومنها : أنه ذكر القراءات المشهورة ، وأحيانا الشاذة . ومنها : أنه توقف عند الايات المنسوخة ، والتي اختلف العلماء حولها أمنسوخة هي أم لا ؟ وأورد أقوال العلماء في ذلك .
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-04-04, 08:19 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

وهذه ترجمة ابن الجوزي(للدكتور محمد بن عبد الرحمن عبد الله في مقدمة تحقيقه للكتاب )

بسم الله الرحمن الرحيم الامام ابن الجوزي نسبه : هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادى ابن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، القرشي التيمي البكري البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ .
فهو عربي قرشي تيمي يتصل نسبه بالصديق رضي الله عنه ، ولقد دعي بابن الجوزي لان أحد جدوده وهو جعفر كان يدعى بالجوزي نسبة إلى مشرعة الجوز ، وهي فرضة نهر البصرة ، وقيل بل نسبة إلى جوزة كانت في داره بواسطة لم يكن بواسط جوزة غيرها ، وقيل : نسبة إلى مشرعة الجوز ، إحدى محال بغداد الغربي ، وتوارث أبناؤه هذا النسب .

مولده :
ولد ابن الجوزي سنة ثمان وخمسمائة ، وقيل سنة عشر وخمسمائة للهجرة على وجه التقريب .
وقد قال ابن النجاز في تاريخ بغداد : كان أبو الفرج ابن الجوزي يقول : لا أتحقق مولدي ، غير أن والدي مات سنة أربع عشرة ، وقالت الوالدة : كان لك من العمر نحو ثلاث سنين .

حياته :

لم يشتغل أهل ابن الجوزي بالعلم بل كانوا يتعاطون البيع والشراء والتجارة ، وأما أبوه فكان يعمل الصفر بنهر القلايين ، ولقد ذكر أبو الفرج ذلك في كتابه " لفتة الكبد " فقال : واعلم يا بني أننا من أولاد أبي بكر الصديق ، ثم تشاغل سلفنا بالتجارة والبيع والشراء ، فما كان من رزق همة في طلب العلم غيري . وتوفي أبوه وهو صغير السن ، وكان موسرا ، خلف أموالا طائلة ، ولكنهم اجحفوا عليه وهضموه حقه من ارث أبيه ، فلم يعطوه سوى دارين وعشرين دينارا ، فما كان منه إلا أن اشترى بذلك كتبا .

أما أمه فقد أهملته وانصرفت عنه فرعته عمته حتى أدرك ، فأخذته إلى مسجد أبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ ، وهو خاله ، وكان حافظا ضابطا متقنا من أهل السنة ، فاعتنى به ، وأسمعه الحديث ، وحفظه القرآن . وقد اتفق الذين ترجموا له على أنه كان في صغره منصرفا عن لعب الصبيان ومعاشرتهم ، فبينما كان أترابه يقضون أوقاتهم باللعب والنزهات على شواطئ النهر كان يمضي هو في طلب العلم وسماع فنونه من شيوخه وكأنه شيخ كبير ، ويقول عن نفسه : أذكر نفسي ولي همة عالية وأنا في المكتب ابن ست سنين ، وأنا قرين الصبيان الكبار ، قد رزقت عقلا وافرا في الصغر يزيد على عقل الشيوخ ، فما أذكر أني لعبت مع الصبيان قط ، ولا ضحكت ضحكا عاليا ، حتى إني ولي سبع سنين أو نحوهما أحضر رحبة الجامع ، فأطلب المحدث يتحدث فأحفظ جميع ما أسمعه ، وأذهب إلى البيت فأكتبه . وظهرت علامات النجابة على أبي الفري ، وتوسم فيه خاله أبو الفضل خيرا كثيرا ، فاشتدت عنايته به وحمله إلى الشيوخ ، واسمعه المسند وغيره من الكتب الكبار ، وأجازه بها . وبقي ملازما لخاله حتى توفي رحمه الله وقد أفاد منه معرفة قوية بالحديث والنقل . ووصفه بقوله : كان حافظا ضابطا متقنا ثقة من أهل السنة لا مغمز فيه ، وكان كثير الذكر سريع الدمعة . وقال : وهو الذي تولى تسميعي الحديث ، قرأت عليه ثلاثين سنة ، ولم استفد من أحد استفادتي منه .
وتتابع نهم ابن الجوزي للعلم وقوي ، واشتد ولعله بشتى العلوم ، فأخذ العلم عن شيوخه الافذاذ في عصره يساعده على ذلك جلد قوي ، وحافظة واعية ، وذكاء متوقد ، حتى برع في كثير من العلوم فكان محدثا ، حافظا ، مفسرا ، فقيها ، واعظا ، أديبا ، مؤرخا . وألف في كل هذه العلوم وأكثر حتى حكيت في غزارة تآليفه الحكايات التي تكاد لا تصدق لكثرة إنتاجه وروعة تآليفه . والحقيقة أنه لا غرابة أن ينتج هذا الانتاج الغزير وهو الذي وجد حلاوة الايمان ولذة العلم تفوقان كل حلاوة ولذة ، فكان يأخذ خبزه اليابس ويخرج في طلب الحديث ، حتى إذا جاع جلس إلى جانب الماء ، يأكل كسرة من الخبر اليابس ويشرب بعدها الماء ليسهل ابتلاعها ، ولابد أن هذا الزهد في الدنيا وما فيها من لذات قد ساعده على التحصيل . وبقيت هذه حاله حتى علا شأنه ، وبرع ، وذاع صيته ، وقربه الامراء إليهم وعرفوا مكانته .
أدرك ابن العماد سببا من أسباب نبوغ ابن الجوزي فذكره وقال عنه : وما تناول مالا من جهة لا يتيقن حلها ، ولا ذل لاحد . كما عن ألوف كثيرة حتى قيل في بعض مجالسه : إنه حزر الجمع بمائة ألف .
وأصيب ابن الجوزي بحسد الحساد ودس الدساسين فسجن زمن الخليفة الناصر في واسط ، وكان في سجنه يدخل عليه الناس فيستمعون إليه ويملي عليهم ويعظهم ، وكان يرسل الاشعار الكثيرة إلى بغداد . وبقي في سجنه ذاك سنين خمسا يقوم بخدمة نفسه وقد قارب الثمانين من عمره .
بقي الشيخ في سجنه من سنة ( 590 ) حتى سنة ( 595 ) ه‍ حيث أفرج عنه ، فقدم بغداد ، واستقبله خلق كثير ، وخلع عليه الخليفة ، وعاد الشيخ إلى الوعظ والارشاد والكتابة ونشر العلم حتى توفاه الله ليلة الجمعة ( 12 رمضان سنة 597 ه‍ ) بين العشاءين وقد قارب التسعين من العمر ، ودفن بباب حرب قرب مدفن الامام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ،
وأوصى أن يكتب على قبره :
يا كثير العفو عمن كثر الذنب لديه
جاءك المذنب يرجو الصفح عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء الضيف إحسان إليه

شيوخه :

أما شيوخ ابن الجوزي فكثيرون ذكر منهم سبعة وثمانون شيخا ، غير أن هؤلاء ليسوا كل من أخذ عنهم العلم ، بل هناك آخرون استفاد منهم وأخذ العلم ومن أهم شيوخه :
1 - خاله أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ الثقة .
2 - أبو القاسم الهروي وقد لقنه كلمات في الوعظ .
3 - أبو الحسن - ابن الزاغوني - وقد قال عنه ابن الجوزي : كان له في كل فن من العلم حظ وافر ، ووعظ مرة طويلة ، وصحبته زمانا فسمعت منه الحديث ، وعلقت عنه من الفقه والوعظ .
4 - أبو بكر الدينوري ، وابن أبي الدنيا : وقد قرأ عليهما الفقه والخلاف والجدل والاصول .
5 - وتتبع مشايخ الحديث والفقه فأخذ عن القاضي أبي بكر الانصاري ، وأبي القاسم الحريري ، وأبي السعادات المتوكلي ، وأبي عبد الله البارع ، وأبي غالب الماوردي ، وأبي القاسم السمرقندي ، وعبد الوهاب الانماطي ، واسماعيل بن صالح المؤذن ، وعبد الجبار بن مندة . وقد قال يصف نفسه وتتبعه الحديث والمحدثين : ولم أقنع بفن واحد ، بل كنت أسمع الفقه والحديث ، وأتبع الزهاد ، ثم قرأت اللغة ، ولم أترك أحدا ممن يروي ويعظ ، ولا غريبا يقدم إلا وأحضره ، وأتخير الفضائل . ولقد كنت أدور على المشايخ لسماع الحديث فينقطع نفسي من العدو لئلا أسبق . وكن أصبح وليس لي مأكل ، وأمسي وليس لي مأكل ، وما أذلني الله لمخلوق قط .
6 - وكان من شيوخه أبو منصور الجواليقي استاذ عصره في علوم العربية ، وقد قرأ عليه كتابه " المعرب " وتصانيف أخرى ، وأفاد منه فائدة جلى .

علمه وفضله وثناء العلماء عليه :

لقد امتاز ابن الجوزي بميزات جعلت منه أكبر عالم في عصره ، ألقت إليه العلوم مقاليدها ، ومن هذه الميزات : حب العلم الذي أولع به صغيرا لم يتجاوز السادسة من العمر وبقي في فؤاده حتى لقي ربه سبحانه وتعالى ، ومنها : الجد في الطلب والمثابرة عليه والاشتغال بالعلم دون سواه ، ومنها ذكاء متوقد وحافظة مساعدة ، وزهر في متاع الدنيا ، وورع بلغ حدا لا يبلغه إلا النادر من الناس ، وإيمان بالله قوي ، وهمة عالية تأبى إلا الوصول إلى الغاية . يقول ابن الجوزي : إني رجل حبب إلي العلم زمن الطفولة فتشاغلت به ، ثم لم يحبب إلي فن واحد بل فنونه كلها ، ثم لا تقصر همتي في فنه على بعض بل أروم استقصاءه ، والزمان لا يتسع ، والعمر ضيق ، والشوق يقوى ، والعجز يظهر ، فيقب وقوف بعض المطلوبات حسرات . وبهذه الميزات ، وبعون الله له توصل ابن الجوزي أن يكون المحدث الفقيه العارف لصحيح الحديث من سقيمه ، الاديب ، الواعظ ، الشاعر . وبعونه تعالى كان أيضا المؤلف الذي أغنى المكتبة الاسلامية بعدد كبيثر من المؤلفات في شتى فنون العلم ، مما لا يتيسر لاحد تصنيف مثله إلا إذا أوتي الهمة العالية ، والذكاء ا لفذ ، والعون من الله سبحانه وتعالى .

وقد تحدث عنه علماؤنا الافذاذ بكثير من الاعجاب والاعتراف له بالفضل والتقدير ،
* - قال أبو عبد الله الدبيثي في تاريخه : شيخنا جمال الدين صاحب التصانيف في فنون العلوم من التفسير والفقه والحديث والتواريخ وغير ذلك . وإليه انتهت معرفة الحديث وعلومه ، والوقوف على صحيحه من سقيمه ، وكان من أحسن الناس كلاما ، وأتمهم نظاما ، وأعذبهم لسانا ، وأجودهم بيانا .
* - وقال عنه الحافظ الذهبي : ثم لما ترعرع حملته عمته إلى ابن ناصر ، فأسمعه الكثير . وأحب الوعظ وهو مراهق فوعظ الناس وهو صبي ، ثم ما زال نافق السوق ، معظما متغاليا فيه ، مضروبا برونق وعظيه المثل ، كما له في ازدياد اشتهار إلى أن مات رحمه الله وسامحه فليته لم يخض في التأويل ولا خالف إمامه . وقال : وكان ذا حظ عظيم وصيت بعيد في الوعظ يحضر مجالسه الملوك والوزراء وبعض الخلفاء والائمة الكبراء ، لا يكاد المجلس ينقص عن ألوف كثيرة حتى قيل في بعض مجالسه : إنه حزر الجمع بمائة الف . وقال الحافظ الذهبي أيضا : ما علمت أن احدا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل .
* - وقال سبطه أبو المظفر في مرآة الزمان 8 / 482 : سمعت جدي على المنبر يقول : بأصبعي هاتين كتبت ألفي مجلدة ، وتاب على يدي مائة ألف ، وأسلم على يدي عشرون ألفا .
* - وقال ابن خلكان : كان علامة عصره ، وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ ، صنف في فنون كثيرة منها " زاد المسير في علم التفسير " أربعة أجزاء ، أتى فيه بأشياء غريبة ، وله في الحديث تصانيف كثيرة ، وله " المنتظم " في التاريخ وهو كبير ، وله " الموضوعات " في أربعة أجزاء . وبالجملة فكتبه أكثر من أن تعد . وكتب بخطه شيئا كثيرا ، والناس يغالون في ذلك حتى يقولوا إنه جمعت الكراريس التي كتبها وحسبت مدة عمره وقسمت الكراريس على المدة ، فكان ما خص كل يوم تسع كراريس وهذا شئ كثير لا يكاد يقبله العقل . ثم قال : وعرف ابن الجوزي بحضور الذهن ، وسرعة البديهة ، وحسن التصرف ، والاجابات اللبقة تجاه الاسئلة المحرجة .
* - وقال عنه ابن كثير : أحد أفراد العلماء ، برز في علوم كثيرة ، وانفرد بها عن غيره ، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف ، وكتب نحوا من مائتي مجلد . وله في العلوم كلها اليد الطولى ، والمشاركات في سائر أنواعها من التفسير والحديث ، والتاريخ ، والحساب ، والنجوم ، والطلب ، والفقه ، وغير ذلك من اللغة ، والنحو .

* - وقال ابن جبير بعد أن وصف مجلسا كان ابن الجوزي يعظ الناس فيه : وما كنا نحسب أن متكلما في الدنيا يعطى من امتلاك النفوس والتلاعب فيها ما أعطي هذا الرجل . فسبحان من يخص بالكلام من يشاء من عباده .

آثاره وتصانيفه :

قال ابن الاثير : وله في العلوم كلها اليد الطولى والمشاركات في سائر أنواعها من التفسير والحديث والتاريخ والحساب والنجوم والطب والفقه وغير ذلك من اللغة والنحو . وله من المصنفات في ذلك كله ما يضيق هذا المكان عن تعدادها وحصر أفرادها منها كتابة في التفسير المشهور " بزاد السير " ، وله تفسير أبسط منه ، لكنه ليس بمشهور ، وله جامع المسانيد استوعب غالب المسند أحمد وصحيحي البخاري ومسلم وجامع الترمذي . وله كتاب المنتظم في تواريخ الامم من العرب والعجم في عشرين مجلدا . وأجمع كل من أرخ ابن الجوزي أنه ألف الكثير في مختلف فنون العلم وحاول استقصاء أي موضوع كتب فيه ، وقد أورد له في هداية العارفين ثبتا كبير من المؤلفات .
وقد بلغت مؤلفاته عددا كبيرا مما بين مؤلف ضخم في عدة اجزاء ، ومؤلف قليل الصفحات ، حتيإن الاستاذ عبد الحميد العلوجي صنف كتابا في مصنفاته طبع بغداد سنة 1965 وتتبع اسماءها ونسخها ما طبع منها وما لم يطبع .

وأهم هذه المؤلفات :
* - في التفسير : - المغني - زاد المسير في علم التفسير ، وهو الكتاب الذي نقدم له - غريب الغريب - نزهة العيون النواظر في الوجوه والنظائر .
* - في التوحيد وعلم الكلام : منهاج الوصول إلى علم الاصول - بيان غفلة القائل بقدم أفعال العباد - + الرد على المتعصب العنيد دفع شبه التشبه . * - في علم الحديث : جامع المسانيد - عيون الحكايات - التحقيق في أحاديث التعليق - غرر الاثر - الموضوعات - العلل المتناهية في الاحاديث الواهية . * - علم الرجال : الضعفاء والمتروكين - المشيخة - الالقاب - فضائل عمر بن الخطاب - صفة الصفوة . * - في الفقه : الانصاف في مسائل الخلاف - المذهب في المذهب - عمد الدلائل في مشتهر المسائل - رد اللوم والضيم في صوميوم الغيم . * - في التاريخ : المنتظم في تاريخ الملوك والامم - شذوذ العقود في تاريخ المعهود . * - في الوعظ : صيد الخاطر - المدهش - ذم الهوى - كنز المذكر - اللطائف - اليواقيت في الخطب - وغيرها .
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-04-04, 08:20 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

وفي طبقات المفسرين للداودي(1/208) و أبجد العلوم لصديق حسن خان ج: 3 ص: 92

منها زاد المسير في علم التفسير أربعة أجزاء أتى فيه بأشياء غريبة

وللفائدة:
http://www.iu.edu.sa/arabic/daleel/r.../Doctor/34.Htm
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-04-04, 08:32 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

وفي مجموع الفتاوى للإمام ابن تيمية رحمه الله ج: 4 ص: 169
الوجه الثاني أن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب لم يثبت على قدم النفي ولا على قدم الإثبات بل له من الكلام في الإثبات نظما ونثرا ما أثبت به كثيرا من الصفات التي أنكرها في هذا المصنف فهو في هذا الباب مثل كثير من الخائضين في هذا الباب من أنواع الناس يثبتون تارة وينفون أخرى في مواضع كثيرة من الصفات كما هو حال أبي الوفاء بن عقيل وأبي حامد الغزالي
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-04-04, 08:39 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

وكذلك يتحتاج لمقارنة زاد المسير بتفسير الماوردي.
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-04-04, 10:13 AM
ابن سفران الشريفي ابن سفران الشريفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-02
الدولة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المشاركات: 412
افتراضي

جزاك الله خيراً يا شيخ عبد الرحمن

كنت سأذكر الشبه الشديد بين النكت والعيون للماوردي وبين زاد المسير ، فإشارتكم للمقارنة أمر مهم ، يستحق وقفة طويلة .
__________________
أبو محمد عبدالله بن حسين بن سعيد ابن سفران الشريفي القحطاني
http://www.facebook.com/ibnsufran.net
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-04-04, 10:27 AM
مســك مســك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-03
المشاركات: 1,357
افتراضي

جزاك اللخ خيراً يا شيخ عبدالرحمن ورفع الله قدرك وأعلى شأنك ..
وبورك فيك اهي أبن سفران ..
والحقيقة كنت طلبت هذا التعريف من اجل وضعه في خانة التعريف بالكتاب الموجود في مكتبة المشكاة .
والحمد لله حصلت فوق ما كنت اطلب .

وقد تم وضع مقتطفات من هذه النبذ هنا :
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=6&book=988
__________________
مكتبة مشكاة الإسلامية
https://www.almeshkat.net/books
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.