ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-06-08, 06:30 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

ولد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق في عشقوت من قرى كسروان بلبنان سنة 1219 (1804م)، من أسرة مارونية، انتقل والده إلى قرية الحدث على مقربة من بيروت، فترعرع فيها وتعلّم في مدرسة عين ورقة، ولمّا مات والده انكَبَّ على المطالعة واحترف مهنة نسخ الكتب .
سافر إلى القاهرة ليكون أستاذ اللغة العربية عند رجال البعثات الأميركيين، وهناك انكَبَّ على دراسة اللغة العربية، وعهد إليه بتحرير جريدة الحكومة الوقائع المصرية، ثم ذهب إلى مالطة بناءً على طلب المدرسين الأميركان، ولبث في تلك الجزيرة أربع عشرة سنة يعلم في مدرسة هؤلاء ويصحّح مطبوعات طبعتهم .
ثم طلبته وزارة الخارجية الإنكليزية من حاكم مالطة ليعاون الدكتور لي على ترجمة التوراة، فلبّى طلبها، ومكث في لندن عشر سنوات تعرّف خلالها بأكبر علماء أوروبة وأدبائها هناك، (وسافر إلى تونس سنة 1274/1857م )، وفي تونس غمره الباي بنعمه وقلّده مديرية المعارف ورئاسة تحرير جريدة الرائد التونسي .
وفي غمرة هذه النعم، أعلن فارس الشدياق إسلامه وأضاف إلى اسمه أحمداً وتكنّى بأبي العباس، واستدعاه السلطان عبد المجيد العثماني بواسطة الباي، وعهد إليه إدارة المطبعة السلطانية، ( دُعِيَ إلى الآستانة فأقام بضع سنوات، ثم أصدر بها جريدة الجوائب سنة 1277، فعاشت 23 سنة، وتوفي بالآستانة /الأعلام 1-193 ) .
وزار أحمد الشدياق القاهرة، فأكرمه الخديوي توفيق، ثم عاد إلى العاصمة العثمانية وتوفي فيها سنة 1304 (1887م)، ثم نُقِل جثمانه إلى لبنان وصُلِّيَ عليه بالجامع العُمَري الكبير ببيروت، ودُفِن على مقربة من الحدث في محلة الحازمية على جانب الطريق بين بيروت ودمشق ،رحمه الله رحمةً واسعة وأدخله فسيح جنّاته .
من مؤلفاته : كنز الرغائب في منتخبات الجوائب في سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته، كشف المخبا عن فنون أوروبا، اللفيف في كل معنى ظريف، سر الليال في القلب والإبدال، الساق على الساق فيما هو الفارياق، وغيرها .


المصدر : معجم المؤلفين (1641) لعمر كحالة .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-05-10, 08:43 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 5,580
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

يُرفَع للفائدة .
__________________
((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-05-10, 09:25 AM
القاسم بن محمد القاسم بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 397
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

شكراً لكم.

قرأت عنه مرة أنه كان لا يؤمن بالوحي، هل هذا صحيح؟
__________________
يا قابضَ الروح من نفسي إذا احتُضِرَت = وغافرَ الذنب زحزحنِي عن النار
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-05-10, 11:32 PM
أبو سليمان الجسمي أبو سليمان الجسمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 1,138
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

جزاكم الله خيرا
__________________
إن الروافض شر من وطئ الحصى ــــــ من كل إنس ناطق أو جان
( أبو محمد الأندلسي القحطاني )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-05-10, 12:37 AM
أبو الطيب أحمد بن طراد أبو الطيب أحمد بن طراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 423
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

هذه ترجمة كتبتها له منذ مدة، وفيها بعض مؤلفاته والتعقيب عليها:

الشدياق
(1219 - 1304 هـ = 1804 - 1887 م)
هو : أبو العباس أحمد فارس بن يوسف بن منصور جعفر بن فهد الشدياق (*).
قال الزركلي : "عالم باللغة والأدب ". (1)
وقال كحالة : " أديب، لغوي " . ( 2 )
وقال الباباني : " الأديب اللغوي صاحب جريدة الجوائب " . (3)
وقال ادوارد فانديك: " الأديب الشاعر اللغوي الكاتب البليغ". (4)
وقال في الموسوعة العربية العالمية : " لغوي صحفي لبناني ". (5)
ولقبه الأستاذ أبو محمد مارون عبود بـ " صقر لبنان " (6) .
قال عنه المستشرق جب : " أحد الأبطال العظام المدافعين عن الإسلام" (7) .
قال الأستاذ محمد الجوادي عنه : " [ كان ] داعية إلى بعث المجد العربي والإسلامي كالأفغاني وإلى الأخذ بالتمدن الإسلامي كمحمد عبده" (8) .
وقال الأستاذ عجاج نويهض : " هو نيزك لبنان في القرن التاسع عشر" (9) .
وذكر عنه السندوبي أنه بهر في شيخوخته أفاضل الأدباء بـ :
" حضور ذهنه، وتوقد ذكائه، وحلاوة سمره، ورقة حاشيته، ورشيق عبارته" (10).
وقال الأستاذ أنور الجندي عنه : " قريع الدهر في علم الأدب العربي ".
( موسوعة مقدمات العلوم والمناهج للأستاذ أنور الجندي، صـ 28 ،ج4 ).
ووصفه شقيقه طنوس الشدياق بأنه: " عاقلاً، شجاعاً، لا يهاب أخطار الحرب، حاد المزاج، ديّناً، مستقيماً، كريماً، كثير المطالعة ".
( أخبار الأعيان في جبل لبنان، ج 1،صـ 137).
* قال فيليب دي طرازي : " من سلاسة المقدم رعد بن المقدم خاطر الحصروني الذي تولى جبل كسروان سبعاً وثلاثين سنة في أوائل القرن السابع عشر (11) " .
* ولد في قرية عشقوت ـ من قرى كسروان بلبنان ـ وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً.
* انتقل مع والده إلى الحدث، فاستوطنها.
* ثم تعلم في مدرسة عين ورقة المارونية (**)، قال فانديك : " الاكليريكية الكائنة في عمل كسروان".اهـ (12) ، وقال شيخو: " ودرس [ فيها ] مبادئ العلوم اللسانية (13) ".اهـ
* تعلم نسخ الكتب عن أخيه، وبرع فيها واتخذها مهنة، وحصَّل منها معرفة، فكان كلما تركها واشتغل بالتجارة عاد إليها.
* رحل إلى مصر فتلقى الأدب عن علمائها [ يذكر سركيس سبب رحيله إلى مصر فيقول :
" وفي أثناء ذلك انتحل أخوه أسعد المذهب الإنجيلي فاضطهده أهله ورؤساؤه فمات قهرا.
فجاهر فارس بسوء فعلهم وأخذ يطعن فيهم ثم التجأ إلى المرسلين الأمر كان فبعثوا به إلى مصر] .اهـ (14) وقال في الموسوعة العربية العالمية : " جاء إليها في عهد محمد علي باشا. واتصل بالشيخ محمد شهاب الدين، محرر الوقائع المصرية الذي فسح له المجال للعمل فيها".اهـ (15) ، وذكر في أعيان البيان : " أنه تعرف الشيخ الفاضل نصر الله الطرابلسي واتصل بالشيخ محمد شهاب الدين ولازمه وقرأ عليه طائفة من كتب اللغة والأدب (16) " .
* تولى تحرير الوقائع المصرية على عهد عباس باشا الأول أمير مصر.( فانديك ) (17).اهـ
وقال السندوبي : " فكان ينشئ فيها الفصول الرائقة بأسلوب مستقل عما ألفه كتاب ذلك العصر" (18) .اهـ
* رحل إلى مالطة فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية. قال في الموسوعة العربية العالمية :
" وفي عام 1834م سافر إلى جزيرة مالطة تحت رعاية المنصرين الأمريكيين، ومكث بها أربع عشرة سنة، واشتغل بترجمة الإنجيل من الإنجليزية إلى العربية".اهـ ( 19)
* تنقل في أوربا.
* واشتغل في لندرا في تعريب ترجمة التوراة فزادت بذلك شهرته ( شيخو ) (20) .
* ثم سافر إلى تونس، ومدح باي تونس أحمد باشا بقصيدة جارى فيها لامية كعب بن زهير فأعجب من حسن نظمه ودعاه إلى خدمة دولته في تونس فلبى دعوته ورحل إلى المغرب وكان هناك يحرر جريدة الرائد التونسي، ثم اعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى (أحمد فارس).
وذكر السندوبي سبب إسلامه فقال :
" ثم وقعت بينه وبين شيخ الإسلام بالديار التونسية مجادلات في العقائد الدينية أدت إلى اعتناقه الدين الحنيف ودعى نفسه ( أحمد فارس) وتكنى ( بأبي العباس ) (21) .اهـ
*دعي إلى الآستانة فأقام بضع سنوات بها.
وذكر السندوبي سبب ذهابه للآستانة فقال :
أنه نظم قصيدة في الحرب التي شبت بين الروسيا ـ كذا في أعيان البيان وقد رأيت كثيراً من أبناء هذا القرن ومعاصريهم أشياء كثيرة ظهرت في كتابات الأفغاني ومحمد عبده والنديم ـ والدولة العلية " فنالت رضا السلطان عبد المجيد فأمر باستدعائه إلى الآستانة (22) .
* ثم أصدر بها جريدة (الجوائب) سنة 1277هـ فعاشت 23 سنة.
قال الأستاذ محمد الجوادي : " وقد نالت هذه الصحيفة أكثر من دعم مالي حيث نالت دعم السلطان عبد المجيد كما نالت دعم الخديوي إسماعيل إضافة إلى باي تونس (23) ".
وذكر السندوبي أن الخديوي إسماعيل هو من أشار عليه بإنشاء تيك الصحيفة ونفحه ـ كما يقول ـ بـ 5000 (24) .اهـ
* قال الزركلي : " توفي بالآستانة (25) "، وقال كحالة : " وتوفي بالقسطنطينية (26)، وقال فانديك : "
و أوصى ابنه الوحيد سليماً أن لا يدفن جثته إلا في قرية ولادته. فنقل سليم الجثة إلى بيروت و دفنها في أرض جبل لبنان عند الحازمية بقرب مدفن فرانقو باشا متصرف جبل لبنان الأسبق و على بعد ربع ساعة من قرية الحدث(27) ".اهـ (28)
* نقل جثمانه إلى لبنان .
* من آثاره :
* (كنز الرغائب في منتخبات الجوائب - ط)
الروابط :
ج1: http://www.4shared.com/file/12508590...ec/_____1.html?
ج6: http://www.4shared.com/file/12509057..._2______.html?
- قال الزركلي : "سبع مجلدات، اختارها ابنه سليم من مقالاته في الجوائب ". (29)
- قال عنه سركيس :
* الأول: يشتمل على مقالات أدبية.
* الثاني: يحتوي على ذكر حرب جرمانيا مع فرنسا.
* الثالث: يحتوي على بعض قصائد نظم المؤلف .
* الرابع : يشتمل على قصائد الأدباء في مدح صاحب الجوائب.
* الخامس: يشتمل على حوادث تاريخية ووقائع دولية من سنة 1277 إلى 1293 .
* السادس : يشتمل على حوادث تاريخية جرت سنة 1295 هـ .
* السابع: يشتمل على الحوادث والوقائع من سنة 1295 إلى 1298 هـ.
* ثم قال : " طبعت كلها بمط الجوائب من سنة 1288 إلى 1298 . اهـ (30)
- ذكره صاحب هداية العارفين ويبدو أنه وهم في عدد المجلدات حيث قال بأنهم في جزأين. (31).
- وقال فانديك : " و هو مقتطفات من جريدته اليومية السياسية العلمية جمعها ابنه سليم فارس و طبعها في 7ج في القسطنطينية 1295هـ و فائدة الكنز هذا عظيمة للوقوف على تاريخ الشرق بعد حرب القرم إلى حرب سنة 1878م. و إنشاء أحمد فارس و لغته من أحسن ما كتبه المتأخرون نثراً في اللغة العربية في عصر النهضة الأخيرة " .اهـ (32)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 31-05-10, 12:39 AM
أبو الطيب أحمد بن طراد أبو الطيب أحمد بن طراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 423
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

* (سر الليال في القلب والإبدال)
الرابط : http://www.archive.org/details/sir-allayal
- قال الزركلي : " في اللغة، جزءان، طبع الأول منهما ". (33)
- وذكره كحالة في معجمه (34).
- وقال فانديك : " طبع في 600صح في القسطنطينية 1284ه و هو عظيم الفائدة لمعرفة اللغة و مبني على ثلاثة مقاصد حذا فيه حذو المحكم لابن سيده الذي لم يطبع إلى يومنا".اهـ (35)
- وقال عنه سركيس : " وهو مبني على ثلاثة مقاصد :
(1) سرد الأفعال والأسماء التي هي أكثر تداولاً لإيضاح تناسبها وإبداء تجانسها
(2) إيراد الألفاظ المقلوبة والمبتدلة .
(3) استدراك ما فاته صاحب القاموس أستانة 1284 " (36).
- ذكره صاحب هداية العارفين (37).
- ذكره شيخو وقال : " على شكل معجم لم يتمه(38) " .اهـ
- قال السندوبي : " كتاب لغوي جليل يدل اسمه على موضوعه، لم يطبع منه غير جزئه الأول وهو معروف ومتداول (39)".
- قال فيليب دي طرازي: " مجلدين وهو يحتوي على تبيين معاني الألفاظ وانتساق وضعها(40)".
* (الواسطة في أحوال مالطة - ط) .
الرابط : http://www.4shared.com/file/12508887...c57/____.html?
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع (41).
- وذكره صاحب هداية العارفين(42).
- وقال عنه فانديك : " و هو مرشد و دليل لجزيرة مالطة و القلعة الحصينة التي فيها طبع في مالطة" (43).اهـ
- وذكره كحالة في معجمه(44) .
- و قال فيه السندوبي : " كتاب وصف فيه هذه الجزيرة وصفاً شاملاً لم يغادر شيئاً فيها إلا أحصاه، وأبان فيه عن أصل لغة أهلها العربية شيبت بلهجات الفاتحين ولحون الطارئين (45)".
- ذكره فيليب دي طرازي في ترجمة الشدياق (46) .
* (كشف المخبا عن فنون أوربا - ط).
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع(47).
- قال عنه سركيس : " فصل فيه سياحته في بلاد الإنجليز ومروره بكثير من القرى والبلدان الأوروبية مط الجوائب 1299هـ (48).اهـ
- وذكره صاحب هداية العارفين (49).
- وقال فانديك : " و هو ذكر رحلة المؤلف في أقطار أوربا(50) ".اهـ
- قال فيه السندوبي : "فصل فيه سياحته في بلاد الإنجليز ومروره بكثير من القرى والبلدان الأوربية، فوصف عادات الإنكليز وآدابهم وأخلاقهم وأسرار تقدمهم وتاريخ تمدنهم بأسلوب عذب، ومنهج سهل (51) ".
- ذكره فيليب دي طرازي (52) .
- قال جُرجي بك زيدان : " وصف به تلك البلاد وصفاً دقيقاً بعبارة رقيقة تأخذ بمجامع القلوب لا يمل القارئ، من قراءتها فضلاً عما يستفيده منها عن أحوال أمم أوربا وخصوصاً باريس فأوجز في وصفها اعتماداً على ما كان قد كتبه عنها المرحوم رفاعة بك الشهير، وقد طبع الطبعة الأولى في تونس، والثانية في الآستانة سنة1299هـ، وهي مشهورة ومتداولة"(53) .اهـ
* (شرح طبايع الحيوان ).
- قال سركيس : " (معرب) الجزء الأول في ذوات الأربع مالطه 1841" (54) .اهـ
* (الجاسوس على القاموس - ط) .
الرابط: http://www.archive.org/details/ALJASOUS
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع (55) .
- وذكره كحالة في معجمه (56) .
- وقال صاحب هداية العارفين : " مجلد ضخم مطبوع (57) ".
- وقال فانديك : " طبع في القسطنطينية 1299ه في 690صح و هو انتقاد على خطأ الفيروزآبادي في قاموسه المحيط. غير أن كثيرين من المتأخرين المقلدين لم يرضوا بما و جده أحمد فارس من الخطأ في القاموس و في أي الحالات فإن الجاسوس هذا لا يخلو من الفوائد في كشفه على بعض هفوات الفيروزآبادي (58) ".اهـ
- ذكره شيخو في تاريخ الآداب العربية (59) .
- وقال السندوبي: " كتاب ممتع حافل بالفوائد اللغوية وضعه لاستدراك ما فات المجد في قاموسه ورد ما وهم فيه من الألفاظ إلى أصولها، وهو مطبوع متداول" (60).
- قال فيليب دي طرازي : " الذي انتقد فيه قاموس الفيروزآبادي المرآة لم يزل غير مطبوع وهو يشتمل على أكثر من سبعمائة صفحة كبيرة(61) .
- قال فيه جُرجي زيدان : " ألفه في الآستانة ينتقد فيه معجم القاموس المحيط للفيروز آبادي وهو يشتمل على مقدمة وأربعة وعشرين نقداً، أما المقدمة فهي ملاحظات كثيرة لغوية من جملتها ترتيب الأفعال بحسب ما نسقه الكوفيون ثم ترجمة صاحب القاموس وصاحب العباب، وصاحب الصحاح وصاحب المحكم وصاحب لسان العرب، وهم من فطاحل علماء اللغة، أما الأربعة والعشرون نقداً فهي انتقاده ما ورد في القاموس من عبارته وخطئه ومعاني ألفاظه واشتقاقها وما شاكل ذلك، وعدد صفحات الكتاب زهاء سبع مئة صفحة (62) ".
* (اللفيف في كل معنى طريف - ط).
الرابط : http://www.4shared.com/file/12509217...fb6/____.html?
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع (63).
- قال سركيس : " مالطة 1839 م ومط الجوائب 1300م (64) ".اهـ
- ذكره صاحب هداية العارفين(65) .
- وقال فانديك : " و هو كتاب أدب و مطالعة و تعليم القراءة و تمرين الخواطر في المراتب فيه أمثال قديمة و حديثة و نوادر و هو من أحسن مؤلفاته طبع في 215صح في القسطنطينية 1300ه و قبل ذلك في مالطة سنة 1839م" (66) .اهـ
- ذكره فلييب دي طرازي (67)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-05-10, 12:40 AM
أبو الطيب أحمد بن طراد أبو الطيب أحمد بن طراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 423
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

* (الساق على الساق في ما هو الفارياق - ط) .
الرابط : http://www.4shared.com/file/12509643...ad/_____.html?
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع (68).
- ذكره كحالة في معجمه(69).
- وقال فانديك : " وهو متضمن بعض الحوادث من سيرة المؤلف مع شيء من الهجو المستتر طبع في باريس 1855م في 712صح (70) ".اهـ
- ذكره الراهب اليسوعي لويس شيخو وقال : " لم يرع فيه جانب الأدب (71) " .اهـ
- قال عنه السندوبي : " كتاب من أجل الكتب وأمتعها، جمع بشر اللهو إلى عبوس الجد، وضعه في طالعة أمره ومستهل نشأته، فوصف فيه أحواله الخاصة بحركاته وسكناته، وما عاناه في عراك أيامه، وذياد لياليه، سبكه في قالب المقامات، أو على شكل الروايات، غير أن أكثره مرسل، صاغه بلباقة فأدقه وأجله، وأغرب فيه وأطرب، وذهب في إبداعه كل مذهب، لم يتبع فيه سابقا، ولن يبلغ شأوه فيه لاحق . طبع في باريس سنة 1855وهو الآن في حكم المعدوم (72) ".اهـ
- ذكره فيليب دي طرازي، ثم قال : " والفارياق لفظ مقتطع من اسمه فارس الشدياق (73) ".
- قال جُرجي بك زيدان : " وهو كبير الحجم يشتمل على نحو ثمان مئة صفحة كبيرة كتبه أثناء سياحته في أوربا، ويظهر لمن طالعه أن مؤلفه أراد به ثلاثة أمور:
الأول : وصف أسفاره وأحواله الخصوصية، وما قاساه في أوائل حياته.
الثاني : التنديد بجماعة من الاكليروس لم يذكر أسمائهم إلا رمزاً وتقبيح ما ارتكبوه في مقتل أخيه أسعد .
وأما الأمر الثالث : وهو الأهم فهو إيراد الألفاظ المترادفة في اللغة في مجموعات كل موضوع على حدة كأسماء الآلات والأدوات وأصناف المأكول، والمشروب والمشموم والمفروش والمركوب والحلي والجواهر وأوصاف الرجال والنساء وغير ذلك مما لا يتيسر وجوده في كتاب واحد وعلى أسلوب لم نشاهد مثله في العربية، على إننا لا نستطيع الانتقال من وصف كتاب الفارياق قبل الإشارة إلى أمر وددنا لو كفانا ـ رحمه الله ـ مؤونة النظر فيه ـ وذلك أنه أورد في ذلك الكتاب ألفاظاً وعبارات أراد بها المجون ولكنها تجاوزت حدوده حتى لا يتلوها أديب إلا ودَّ لو أنها لم تمر في ذهن شيخنا ولا دوَّنها في كتابه تنزيهاً لأقلام الكتاب عما يخجل من قراءته الشاب فضلاً عن العذارء، وقد طبع في باريس سنة 1270هـ (74).
- قال الأستاذ محمد الجوادي : " وقد بنى أفكار كتابه الشهير الساق على الساق على مطلبين جوهريين هما :
تحرير اللغة العربية والمرأة، ويرى بعض النقاد أن كتابه هذا هو أول رواية عربية في العصر الحديث (75) " .
- قال فيه الشيخ رشيد رضا :
" ( الساق على الساق في ما هو الفارياق )
أو أيام وشهور وأعوام في مجد العرب والأعجام ، صفحاته 422 بالقطع
الوسط خلا الخاتمة وجدول بيان المترادف المتجانس ، وإهداء الكتاب ، طبع ثانية
في مطبعة رمسيس بمصر على ورق أبيض جيد وورق عادي سنة 1919 .
هذا الكتاب من أشهر مؤلفات النابغة العلامة اللغوي أحمد فارس , وقد صدره
بهذين البيتين :
تأليف زيد و هند في زمانك ذا ... أشهى إلى الناس من تأليف سفرين
ودرس ثورين قد شُدا إلى قرن ... أقنى وأنفع من تدريس حبرين
وكان قد طبع في باريس سنة 1270 هـ ، وجعل الفهرس في أوله ، ثم
صورة إهداء الكتاب ، ثم التنبيه من المؤلف قال فيه بعد الحمدله : ( وبعد ، فإن
جميع ما أودعته في هذا الكتاب فإنما هو مبني على أمرين ، أحدهما ( إيراد غرائب
اللغة ونوادرها ) إلخ ، ( والأمر الثاني ذكر محاسن النساء ومذامهن إلخ ) وفي
هذا يقول في الفاتحة :
غيري من الوصاف في ذا صنفوا ... لكنهم لم يحسنوا التصنيفا
إذ كان ما قالوه مبتذلاً ولم ... يتقص منهم واصف موصوفا
لكن كتابي - أو أنا- بخلاف ذا ... نكفي الجفي الحسد والتعريفا
لا عيب فينا غير أنك ترى ... صنوًا لنا في فننا وحريفا
ثم مقدمة مفيدة لناشر الكتاب رافائيل كحلا [1] ثم فاتحة الكتاب فالكتاب الأول
إلى الرابع ، ثم بيان ما في الكتاب من الألفاظ المترادفة والمتجانسة وهو جدول
مفيد للكاتب والحاسب والطبيب والاجتماعي والمؤلف والمترجم ، أو هو زبدة ما
يعني اللغوي ، والأديب من هذا الكتاب , ثم ( ذنب الكتاب ) ينتظم فيه أغلاط
مدرسي اللغات العربية في باريس ، وكنت أود أن أثبت هنا مقدمة ناشره الأول
وإعذارًا لمؤلفه وناشره ، وطابعه وقارئه ولكن منع من ذلك ضيق المقام ، أو المكان .
( نفذت الطبعة الأولى ، ولكن بعد نيف وستين سنة من طبعه ، واشتد الطلب
عليه ، ولكن عز المطلب فأقدم على طبعه يوسف أفندي توما البستاني , وجعل أوله
فاتحة المؤلف ، وحذف مقدمة ناشره ، وما عدا ذلك وُضع بعد ( الذنب ) وإذا
كانت الطبعة الأولى لم تخل من أغلاط مطبعية مع أنها طبعت تحت إشراف
المصنف ، وقد جعل لأكثرها جدول خطأ وصواب ، وبقي البعض منها مثل ما في
الصفحة الثانية ، والسطر الثالث في الذنب من غلطة في آية كريمة وهي خطأ وقل
ينسفها ) وصوابها ( فقل ينسفها ) وتابعته الطبعة الثانية عليها ، وهي في الصفحة
الأولى والسطرالـ 16 منها وكذلك كلمة ( مبتهج ) في ص 3 س 18 متبهج ،
وصوابها ( مبتهج ) .
وترى في الطبعة الثانية شيئًا من هذا مثل ما في ص5 س 8 أجازك
والصواب أجارك وص 4 س 6 ( الوفا ) وصوابها ( الفوفا ) وص 29 س23
( الياء ) وصوابها ( الباء ) وص 263 س 16 ( يعتمرون ) وصوابها ( يعمرن ) مما
لا يكاد يخلو منه كتاب .
ويحق لقراء العربية شكر ناشر هذا الكتاب بعد طيه فإنه من أمتع الكتب
العربية وأفيدها وأفكهها وأثبتها لكثير من عادات الشرقيين والأوربيين في مساكنهم
ومجالسهم ومدارسهم ومعابدهم وصلواتهم وخلواتهم وجلواتهم وهو أحسنهم ، وقد
أنحى على الأكليروس باللائمة وخصوصًا الماروني منه ، وسلقهم بلسان من حديد ،
وانتقم لأخيه المعلم أسعد الشدياق , ثم صار منتقدًا مطلقًا قصصيًّا مؤرخًا ، ولم يدع
سيداته النساء من لذعات قلمه ، والحاصل أن المؤلف لم يكن يجهل أن زمنه كان مما
يصعب فيه نشر الكتاب ولذلك قال في فاتحته :
وحياة رأسك إن رأسي عالم ... أني به لن أستفيد رغيفا
لكن بقرني حكة هاجت على ... أني أحاول مرة تأليفا
فصلته لكن على عقلي فما ... مقياس عقلك كان لي معروفا
ما راج من قولي فخذوه وما تجد ... من زائف فاتركه لي ملفوفا
لا ترفسن ما سَرّ منه لأجل ما ... قد ساء بل لا توله تأفيفا
حاشاك أن تقضي علي تهافتا ... من قبل أن تتحقق التوقيفا
فتقول قد كفر المصنف فاحشدوا ... يا قوم صاحبكم أتى تجديفا
فتهيج أرباب الكنائس هيجةً ... شؤمى فيخترطوا عليه سيوفًا

ولكن الزمن قد تحول وتغيرت الأفكار ، وكثر من يرغب بهذا المؤلف
النفيس حتى من أرباب الكنائس ، وقام من الطائفة المارونية من طبعه وعني بنشره ،
وثمن النسخة منه 60 قرشًا من الورق العادي ، و80 قرشًا من الورق الجيد ،
وأجرة البريد خمسة قروش ، ويطلب من مكتبة العرب ، ومكتبة المنار بمصر ".اهـ
( مجلة المنار مج 21،صـ 327)
* (غنية الطالب - ط) .
الرابط : http://www.archive.org/details/GHONYAT-ATTALIB
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع (76) .
- قال عنه سركيس : " في الصرف والنحو وحروف المعاني مط الجوائب أستانة 1288" (77) .اهـ
- وذكره صاحب هداية العارفين (78) .
* (الباكورة الشهية في نحو اللغة الإنكليزية - ط)
الرابط : http://www.4shared.com/file/12509474...8a/_____.html?
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع (79) .
- وذكره سركيس (80) .اهـ
- ذكره فيليب دي طرازي (81) .اهـ
- قال جُرجي زيدان : " وهو كتاب مدرسي لتعليم اللغة الإنكليزية (82) ".
* (سند الراوي في الصرف الفرنساوي - ط)
- ذكره الزركلي وأشار إليه بالرمز ( ط) أي مطبوع(83) .
- قال جُرجي زيدان : "وهو كتاب لتعليم اللغة الفرنساوية (84) ".
* (المرآة في عكس التوراة)
- ذكره الزركلي(85).
- وذكره صاحب هداية العارفين (86) .
- قال السندوبي : " كان أوصى أن لا يطبع إلا بعد وفاته، ويقال أنه واقعاً في أجزاء كثيرة (87) " .
* (تراجم الرجال)
- ذكره الزركلي (88) .
- وذكره السندوبي (89).
* (التقنيع في علم البديع - خ)
- قال الزركلي : " في شستربتي (4099) (90) ".اهـ
- ذكره فيليب دي طرازي (91) .
* ( منتهى العجب في خصائص لغة العرب ).
- ذكره كحالة في معجمه (92).
- ذكره شيخو وقال : " أتلفه الحريق قبل أن يطبع (93) " .
- قال السندوبي : " كتاب كان قد وضعه في أسرار اللغة وخصائص الحروف ومدلولاتها بما لم يسبق إليه، ذهب فريسة النار التي أصابت منزله بالآستانة، ولو سلم منها وطبع لجاء بنفع عظيم، ترى نموذجاً كافياًَ منه في أوائل كتاب الساق على الساق أو في الجزء الأول من كنز الرغائب (94) ".
- قال جُرجي زيدان : " قضى في تأليفه سنين عديدة نحا فيه نحواً حديثاً لم يسبقه إليه غيره على أسلوبه، وقد أسهب فيه حتى بلغ مجلدات كثيرة وموضوعه البحث في خصائص الحروف الهجائية العربية مثال ذلك قوله : أن من خصائص حرف الحاء السعة والانبساط أي أن الألفاظ التي تنتهي بحرف الحاء يكون معناها شيء من خصائص هذا الحرف نحو الابتحاح والبندح والبراح والأبطح والأبلنداح والرحرح والمسفوح والمفرطح والمسطح وما شكل، ومن خصائص حرف الدال اللين اللبن والنعومة والغضاضة نحو البرخدة والتيد والتأد والخود والرادة والرهادة والفرهد والأملود والقشدة والملد وغيرها .
ومن خصائص حرف الميم القطع والاستئصال والكسر نحو أرم وترم وجزم وجلم وخسم وحطم وما جرى مجراها وقس عليها . ولو نظرنا في ما أورده من الأمثال لرأينا منه تساهلاً في تطبيقها على ما أراده على أننا لا ننكر ما كان يرجى منه من الفوائد الجزيلة لو طبع الكتاب ونشر ولكنه فقد حرقاًَ على أثر حريق أصاب منزله في الآستانة فأسف هو لذلك أسفاً شديداً" (95)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-05-10, 12:41 AM
أبو الطيب أحمد بن طراد أبو الطيب أحمد بن طراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 423
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

* (فلسفة التربية والأدب ).
- قال عنه سركيس : " وهي مجموعة أدب وتهذيب. نشره علي محمود الحطاب وذيله ببعض الحكم (دون تاريخ) الإسكندرية (96) ".اهـ
* (قصيدة يمدح فيها أحمد باشا والي مملكة تونس)
- قال سركيس : "ومعها ترجمتها بأشعار فرنسية طبع حجر باريس 1851" (97) .اهـ
* (كنز اللغات).
قال سركيس : " فارسي وتركي وعربي بيروت 1876م " (98).اهـ
* ( المحاورة الإنسية في اللغتين العربية والإنجليزية ) .
ذكره فيليب دي طرازي في تأريخه للصحافة العربية (99).
* ( لا تأويل في الإنجيل ) .
- انفرد بذكره فيليب دي طرازي وقال : " لم يزل غير مطبوع (100) ".
* ( الأجرومية )
- انفرد بذكره فيليب دي طرازي (101) .
* ( النفائس في إنشاء أحمد فارس)
- انفرد بذكره فيليب دي طرازي (102).
* ( الروض الناضر في أبيات ونوادر ).
- انفرد بذكره فيليب دي طرازي (103).
* ( السلطان بخشيش ).
- انفرد بذكره فيليب دي طرازي، ثم قال : " مع ترجمته للمسيو أرنو الترجمان الأصلي " (104) .
* قال الزركلي : "وله عدة كتب لم تزل مخطوطة، منها (ديوان شعره) يشتمل على اثنين وعشرين ألف بيت، طبع نحو ربعه في الجزء الثالث من (كنز الرغائب) (105) " .اهـ
* A practical grammar of the Arabic: with interlineal reading lessons, dialogues and vocabulary
فارس الشدياق
الطبعة الرابعة (1891م)
http://www.archive.org/download/prac...hidrich_bw.pdf

* (( مماحكات الإنجيل )):
الرابط : http://www.4shared.com/file/12509923..._2_______.html
** ومن الكتب التي كتبت عنه :
*(( هو الباقي )).
- قال فيه فيليب دي طرازي : " جمع [ فيه ] يوسف آصاف ترجمة الفقيد مع بعض ما ورد في رثائه من أقوال الجرائد وقصائد الشعراء التي أجمعت بأسرها على إكبار الخطب بفقده".اهـ (106)
* (( صقر لبنان )) .
- قال عنه الأستاذ محمد الجوادي : " وكتب عنه الأديب اللبناني مارون عبود كتاباًَ بعنوان " صقر لبنان " لأنه في نظره شيد دولة عربية غربية ". (107)
* (( أحمد فارس الشدياق وآراؤه اللغوية والعربية )).
قال فيه الأستاذ محمد الجوادي : " نشر الدكتور محمد أحمد خلف كتاباً بعنوان " أحمد فارس الشدياق وآراؤه اللغوية والعربية ". (108)
وقال أيضاً : " كما قدر الدكتور أحمد مختار جهده في دراسات قيمة". (109)
* (( أحمد فارس الشدياق أديب القرن التاسع عشر )).
وهي رسالة قدمت لكلية الآداب في جامعة بيروت الأميركية لنيل شهادة أستاذ في العلوم وضعها محمد فؤاد نجم سنة 1948م.
الرابط :http://www.archive.org/download/Shed.../Shedyaq-9.pdf
* ((جهد أحمد فارس الشدياق اللغوي في كنز الرغائب ومنتخبات الجوائب)).
الرابط : http://www.4shared.com/file/12508024..._________.html
* (( الأجناس الأدبية في كتاب الساق على الساق )) .
دراسة أدبية نقدية للأستاذ / وفاء زبادي، جامعة النجاح الوطنية .
الرابط : http://www.4shared.com/file/12509398...5/______.html?
* (( أحمد فارس ورأيه في بعض المستشرقين )) .
الرابط : http://www.4shared.com/file/12509273...219/_____.html

______________________________ _____
(*) " الشدياق : عند النصارى أدنى من الكاهن بدرجة واحدة ".
( المنجد في اللغة والأعلام، ط23،دار المشرق ، بيروت، لبنان 1986م،مادة شدق)
(**)مدرسة عين ورقة : تعد من أشهر المدارس المارونية التي أنشئت في القرن الثامن عشر، إذ كانت تعلم اللغة السريانية، والعربية، والفصاحة، والمنطق، واللاهوت، وقد أمدت النهضة الأدبية في القرن التاسع عشر بعدد من الرجال الذين كانوا من دعائم الحركة الأدبية واللغوية والعلمية ، انظر : زيدان، جورجي: تاريخ الآداب العربية،ط2،مطبعة الهلال، (4/28)، 1937،وانظر: حسن ، محمد عبد الغني :أحمد فارس الشدياق، ص36، وانظر: الركابي، جودت: الأدب العربي من الانحدار إلى الازدهار، ط1، دار الفكر، دمشق،1974،ص276، وانظر : حاشية كتاب، البستاني، بطرس : أدباء العرب في الأندلس وعصر الانبعاث، دار مارون عبود (3/245)، 1979.
(1) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
ومما يبرز حبه للغة :
- قوله عن نفسه : " في كتابه الساق على الساق:" كان للفارياق ارتياح غريزي من صغره لقراءة الكلام الفصيح، وإمعان النظر فيه، ولالتقاط الألفاظ الغريبة التي كان يجدها في الكتب".
(محمد عبد الغني حسن؛ أحمد فارس الشدياق، ص. 134).
- وقول مترجمه الوفي الأستاذ أبو محمد مارون عبود : " كان أحمد فارس الشدياق يهجس باللغة في كل موقف، فبينما هو يتفتح عاما من أعوام الجوائب يستطرد إلى البحث في اللغة، وبينما هو يكتب في موضوع سياسي يستطرد إلى اللغة ".
- قلنا : ولتمكنه في اللغة واللغات الأخرى كالفرنسية والإنجليزية والعربية وغيرهما خول له ذلك أن يسخر من المستشرقين ـ ذلك مثل قوله : " في كتابه (ذيل الفارياق): "أن هؤلاء الأساتيذ (المستشرقين) لم يأخذوا العلم عن شيوخه، وإنما تطفلوا عليه تطفلاً، وتوثبوا فيه توثباً، ومن يخرج فيه بشيء فإنما تخرج على القسس، ثم أدخل رأسه في أضغاث أحلام، أو أدخل أضغاث أحلام في رأسه، وتوهم أنه يعرف شيئاً وهو يجهله، وكل منهم إذا درس في إحدى لغات الشرق أو ترجم شيئاً منها تراه يخبط فيها خبط عشواء، فما اشتبه عليه منها رقعه من عنده بما شاء، وما كان بين الشبهة واليقين حدس فيه وخمَّن، فرجح منه المرجوح، وفضل المفضول".وأن يسب لغتهم ويذكر محاسن اللغة العربية ومن ابتكراته :
تسمية الصحف اليومية " بجرائد " ، وإطلاق لفظ الاشتراكية ، والباخرة وغيرها .
(مارون عبود؛ صقر لبنان، ص. 185).
(2) معجم المؤلفين لكحالة، ج1صـ 224،مؤسسة الرسالة.
(3) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(4) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 405،دار صادر 1896م.
* قال الزركلي : " وفي شعره رقة وحسن انسجام " .اهـ ( الأعلام ج1صـ193).
* وقال في معجم البابطين : " الشدياق يملك موهبة الشاعر، غذاها بالاطلاع النهم على عيون التراث العربي، الذي عاش يعزف على أوتاره ويرعى جمالياته، على الرغم من سياحته في أنحاء العالم وتعرفه على ثقافات مختلفة. لقد امتلأ وجدانه شعراً ففاض موزوناً، ومنثوراً، وتأثر بنمط حياته، فطغى على خصوصية مشاعره، من ثم سلك طريق القدماء في الاستجابة للمناسبات فانقسم شعره في المدح والرثاء والهجاء، واستجاب للطريقة فوقف على الأطلال، ووصف الحبيبة وانتقل إلى وصف الرحلة إلى الممدوح. وهكذا حافظ على عمود
الشعر التقليدي، وأسرف في تزيينه بالمحسنات البلاغية التي قد تسوقه إلى التكلف والمغالاة، ولا نستطيع أن نصف شعر الشدياق بأنه «نسخة منقولة» فقد لمس جوهر قضايا عصره، في دعوة المسلمين إلى النهضة، وإلى التجديد، وإلى الأخذ بالتمدن، بما فيه من تحرير للمرأة.. وهو بهذا التوجه يأخذ مكانه في التمهيد لعصر أدبي جديد، يعده بعض النقاد محافظاً حاول التجديد ولم يسلك مسالكه، ويعده بعض آخر أول متمرد على وحدة الوزن والقافية، وأول من قال الشعر المرسل .
(http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=760)
وقال الأستاذ محمد الجوادي : " كما أنه شاعر، وإن كان مقلد على حين أنه نثر مجدد ".
( موسوعة أعلام الفكر الإسلامي صـ 78).
وقال السندوبي : " وأما شعره فليس فيه ما في نثره من جمال الانطباع، وحسن الاختراع غير أنه كان إذا رام قصد تناوله غثاً وسميناً، يسرك هزله، ولا يروعك جده. فهو في جبهة الطبقة الأولى من كتاب وقته، وفي صدر الثانية من شعراء عصره .
( أعيان البيان للسندوبي/ صـ 115).
(5) http://www.mawsoah.net/maogen.asp?th=0$$main&fileid=s tart
(6)برتوكولات حكماء صهيون ، عجاج نويهض،ج2،صـ 291،طلاس 1984نيسان.
" صقر لبنان " : كتاب صغير الحجم في أقل من 225صفحة، وهو على إيجازه، الكتاب الكافي الوافي في ترجمة أحمد فارس الشدياق، ذلك لأن المترجم والمؤرخ مارون عبود الدائر في ذلك وحده، وأما تسمية هذا الكتاب بصقر لبنان فسببها تسمعه من مارون عبود نفسه فقال في صفحة مفردة بعد صفحة الوسمة : "أخي القارئ ! ربما ذكرك قولنا " صقر لبنان" بقولهم " صقر قريش"، وهو كذلك. فكما في السياسية كذلك في الأدب. فرَّ عبد الرحمن من الشام فشيد مملكة طريفة نسميها اليوم " الفردوس المفقود"، وفرَّ أحمد فارس الشدياق من لبنان فاحماً دولة أدبية مازال رأسها سالماً. ليس للبنان فرد صقر، قد اهتدى بهذا العالم صقور ونسور، وكان ما كان ". ( من هامش برتوكولات حكماء صهيون وهي نفس الصفحة السابقة ).
(7) http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=760
(8) موسوعة أعلام الفكر الإسلامي، ترجمة الشدياق بقلم أ: محمد الجوادي،صـ 78،المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. القاهرة 2007م.
قال الشدياق :
لا يحسب الغِرُّ البراقع للنسا ... منعًا لهن عن التمادي في الهوى
إن السفينة إنما تجري إذا ... وُضِع الشراع لها على حكم الهوا (9) برتوكولات حكماء صهيون ، عجاج نويهض،ج2،صـ 292،طلاس 1984نيسان.
(10) أعيان البيان للسندوبي، صـ 113،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(11) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(12) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 406،دار صادر 1896م.
(13) تاريخ الآداب العربية، لويس شيخو، صـ 212، دار المشرق، بيروت.
(14) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1104.
(15) http://www.mawsoah.net/maogen.asp?th=0$$main&fileid=s tart
(16) أعيان البيان للسندوبي، صـ 111،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(17) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 406،دار صادر 1896م.
(18) أعيان البيان للسندوبي، صـ 112،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(19) http://www.mawsoah.net/maogen.asp?th=0$$main&fileid=s tart
(20) تاريخ الآداب العربية، لويس شيخو، صـ 212، دار المشرق، بيروت.
يقول عنها الأستاذ عجاج نويهض : " لم نقف عليها، ولا هي في الوجود المحرز، ولا في أي متناول،على ما هو ظاهر، ولا نعلم أحداً من العرب المعاصرين في لبنان قد وقف عليها، ولا نعلم شيئاً من السبب في احتجابها بعد أن طبعت". ( بروتوكولات حكماء صهيون صـ 299)
وقال أيضاً : " ترجمة أحمد فارس الشدياق هي أسبق الجميع في الظهور، لكن في بلاد الإنجليز لا في بلاد العرب ". ( المصدر السابق صـ 300).
تعليل الأستاذ نويهض عدم ظهور ترجمة الشدياق :
قال ـ رحمه الله ـ : " لما رأت أن المترجم قد أسلم ـ أي الجمعية التي كان يمثلها الدكتور لي في لندن لترجمة الكتاب المقدس ـ في تالي حياته، وهو وحده كان مضطلعاً بعبء العمل، مع الدكتور لي، فرأت أنه أولى بالترجمة أن تطوى، بعد أن طبعت،ولا توضع في التدوال ".
( المصدر السابق نفس الصفحة )
وقال الأستاذ أنور الجندي نقلاً عن أمير البيان شكيب أرسلان أنه قرأ في كشف المخبا أن الشدياق : " كان يعرب التوراة وهو في انكلترا فكان يقف على الترجمة العربية قسيس إنجليزي شدا شيئاً من العربية فكان كلما رأى لأحمد فارس جملة شم فيها رائحة الفصاحة مسخها واستبدل بها جملة ركيكة، فكان الشدياق يعجب من أمره، وقد نقل عنه من ذلك النسق جملاً يستغرب لها الإنسان من الضحك إذ كيف كان القسيس يتعمد قلب العالي بالساقط والجيد بالرذل تعمداً ويتهافت على الركيك تهافت الذباب على الحلواء، ويصرح بأنه إنما يتوخى بذلك ـ أي القسيس ـ إبعاد الكلام عن شبه القرآن ".
( موسوعة مقدمات العلوم والمناهج للأستاذ أنور الجندي صـ 97، مطبعة عبد الله وهبة ).
(21) أعيان البيان للسندوبي، صـ 112،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(22) أعيان البيان للسندوبي، صـ 112،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(23) موسوعة أعلام الفكر الإسلامي، ترجمة الشدياق بقلم أ: محمد الجوادي،صـ 77،المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. القاهرة 2007م.
(24) أعيان البيان للسندوبي، صـ 112،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(25) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(26) معجم المؤلفين لكحالة، ج1صـ 225،مؤسسة الرسالة.
(27) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 406،دار صادر 1896م.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31-05-10, 12:42 AM
أبو الطيب أحمد بن طراد أبو الطيب أحمد بن طراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 423
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

(28) قال الأستاذ عجاج نويهض : " وحدث أخيراً 1937أنه بينما كان العمال يحفرون ( في إصلاح الطريق العام في الحازمية حيث مدفن الشدياق) عثروا على نعش من الرصاص، ففتحوه فإذا به يضم جثمان أحمد فارس الشدياق .
والجثمان على حاله ـ ولشدة ما كانت دهشة العمال عندما وجدوا الجثمان لا يزال على حاله، كأن العلامة الشدياق ميت منذ يومين فقط، فلحيته باقية وحاجباه باقيان أيضاً، ولم يطرأ على شعره وعلى وجهه أي تبدل أو تغير، وليس هذا فقط، بل إن الكفن الذي لف به وهو من الحرير المعروف ( بالتفتا) لا يزال على حاله أيضاً، كما أن ختم دائرة الصحة في استانبول ما برح موجوداً على التابوت " ( صقر لبنان ص206و207و215و216)
(29) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(30) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1106.
(31) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(32) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 406،دار صادر 1896م.
(33) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(34) معجم المؤلفين لكحالة، ج1صـ 225،مؤسسة الرسالة.
(35) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 406،دار صادر 1896م.
(36) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1106.
(37) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(38) تاريخ الآداب العربية، لويس شيخو، صـ 213، دار المشرق، بيروت.
(39) أعيان البيان للسندوبي، صـ 116،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(40) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ97،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(41) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(42) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(43) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 406،دار صادر 1896م.
(44) معجم المؤلفين لكحالة، ج1صـ 225،مؤسسة الرسالة.
(45) أعيان البيان للسندوبي، صـ 115،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(46) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(47) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(48) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1106.
(49) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(50) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 406،دار صادر 1896م.
(51) أعيان البيان للسندوبي، صـ 115،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(52) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(53) مشاهير الشرق لجرجي زيدان،ج2،صـ 82،مطبعة الهلال1922م.
(54) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1106.
(55) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(56) معجم المؤلفين لكحالة، ج1صـ 225،مؤسسة الرسالة.
(57) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(58) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 407،دار صادر 1896م.
(59) تاريخ الآداب العربية، لويس شيخو، صـ 213، دار المشرق، بيروت.
(60) أعيان البيان للسندوبي، صـ 116،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(61) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(62) مشاهير الشرق لجرجي زيدان،ج2،صـ 81،مطبعة الهلال1922م.
(63) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(64) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1107.
(65) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(66) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 407،دار صادر 1896م.
(67) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(68) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(69) معجم المؤلفين لكحالة، ج1صـ 225،مؤسسة الرسالة.
(70) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لفانديك، صـ 407،دار صادر 1896م.
(71) تاريخ الآداب العربية، لويس شيخو، صـ 212، دار المشرق، بيروت.
(72) أعيان البيان للسندوبي، صـ 116،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(73) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(74) مشاهير الشرق لجرجي زيدان،ج2،صـ 81،مطبعة الهلال1922م.
(75) موسوعة أعلام الفكر الإسلامي، ترجمة الشدياق بقلم أ: محمد الجوادي،صـ 78،المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. القاهرة 2007م.
(76) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(77) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1106.
(78) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(79) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(80)معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1107.
(81) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(82) مشاهير الشرق لجرجي زيدان،ج2،صـ 82،مطبعة الهلال1922م.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 31-05-10, 12:43 AM
أبو الطيب أحمد بن طراد أبو الطيب أحمد بن طراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 423
افتراضي رد: فارس الشدياق، عالم اللغة النصراني الذي اعتنق الإسلام

(83) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(84) مشاهير الشرق لجرجي زيدان،ج2،صـ 82،مطبعة الهلال1922م.
(85) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(86) هدية العارفين للباباني، ج1 صـ 191، استانبول1951م.
(87) أعيان البيان للسندوبي، صـ 117،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(88) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(89) أعيان البيان للسندوبي، صـ 117،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(90) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(91) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ98،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(92) معجم المؤلفين لكحالة، ج1صـ 225،مؤسسة الرسالة.
(93) تاريخ الآداب العربية، لويس شيخو، صـ 213، دار المشرق، بيروت.
(94) أعيان البيان للسندوبي، صـ 116،المطبعة الجمالية بحارة الروم بمصر.
(95) مشاهير الشرق لجرجي زيدان،ج2،صـ 82،مطبعة الهلال1922م.
(96) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1106.
(97) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1106.
(98) معجم المطبوعات لسركيس، صـ 1107.
(99) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ96،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(100) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ97،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(101) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ97،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(102) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ97،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(103) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ98،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(104) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ98،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(105) الأعلام للزركلي، ج1صـ 193، دار العلم للملايين أيار 2002م.
(106) تاريخ الصحافة العربية لطرازي،صـ98،ج1،المطبعة الأدبية.بيروت1913م.
(107) موسوعة أعلام الفكر الإسلامي، ترجمة الشدياق بقلم أ: محمد الجوادي،صـ 78،المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. القاهرة 2007م.
(108) موسوعة أعلام الفكر الإسلامي، ترجمة الشدياق بقلم أ: محمد الجوادي،صـ 78،المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. القاهرة 2007م.
(109) موسوعة أعلام الفكر الإسلامي، ترجمة الشدياق بقلم أ: محمد الجوادي،صـ 78،المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. القاهرة 2007م.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.