ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-10-03, 06:35 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي معنى قول الدارقطني( إسناده حسن)

فائدة عن تحسين الدارقطني

قال الشيخ طارق عوض الله حفظه الله في الإرشادات

((وهذه أمثلة عن الإمام الدارقطني :
فمن ذلك :
أخرج في " السنن " (1 ) :
حديث : الوليد بن مسلم : أخبرني ابن لهيعة : أخبرني جعفر بن ربيعة ، عن يعقوب بن الأشج ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صصص ـ في التشهد ـ : " التحيات لله ، والصلوات الطيبات المباركات لله " .
ثم قال :
" هذا إسناد حسن ، وابن لهيعة ليس بالقوي " .
وقوله : " إسناد حسن " بمعنى : غريب منكر .
ويدل على ذلك :
أنه أخرجه في كتاب " الغرائب والأفراد " ( 2) ، وقال :
" غريب من حديث عمر عن النبي صصص ، ومن حديث ابن عباس عنه ، ولم يروه غير جعفر بن ربيعة عن يعقوب بن الأشج ، ولا نعلم أحداً رواه غير الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة ، وتابعه عبد الله بن يوسف التَّنَّيسي".
يعني : تابع الوليد ؛ فالحديث مما تفرد به ابن لهيعة .
وقال نحو هذا في " العلل " (3 ) ؛ وزاد :
" ... ولا نعلم رفعه عن عمر عن النبي صصص غير ابن لهيعة ، والمحفوظ ما رواه عروة ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري ، أن عمر كان يعلِّم الناس التشهد ـ من قوله ؛ غير مرفوع " .
قلت : وهذا يدل على أن رواية ابن ليهعة عند شاذة أو منكرة ؛ لتفرده برفع الحديث عن عمر عن النبي صصص ثم لمخالفته للمحفوظ عند الدارقطني ، وهو وقف الحديث .
ومن ذلك :
أخرج الدارقطني في " السنن " ( 4) :
عن عبد الله بن سالم : عن الزبيدي : حدثني الزهري ، عن أبي سلمة وسعيد ، عن أبي هريرة ، قال : كان النبي صصص إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته ، وقال : " آمين " .
ثم قال الدارقطني :
" هذا إسناد حسن " .
ولم يرد الدارقطني من قوله هذا تثبيت الحديث ؛ بدليل أنه ذكر هذا الحديث في " العلل " (5 ) ، وذكر أوجه الخلاف فيه سنداً ومتناً ، ثم قال : " والمحفوظ : من قول الزهري مرسلاً " .
ومن ذلك :
أخرج في " السنن " (6 ) :
حديث : محمد بن عقيل بن خويلد ، عن حفص بن عبد الله ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن أيوب ، عن ابن عمر ـ مرفوعاً ـ : " أيُما إهاب دُبغ فقد طهُر " .
ثم قال الدراقطني :
" إسناد حسن " .
أي : غريب ؛ بدليل :
أن هذا الحديث ـ مع أحاديث أخرى ـ مما استنكروه على ابن خويلد هذا ، وهو وإن كان من جملة الثقات ، إلا أنه أخطأ في إسناد هذا الحديث .
قال أبو أحمد الحاكم :
" حدث عن حفص بن عبد الله بحديثين ، لم يتابع عليهما ، ويقال : دخل له حديث في حديث ، وكان أحد الثقات النبلاء " .
وقال ابن حبان في " الثقات " ( 7) :
" ربما أخطأ ؛ حدَّث بالعراق بمقدار عشرة أحاديث مقلوبة " .
وذكره الذهبي في " الميزان " (8 ) ، وقال :
" معروف ، لا بأس به ، إلا أنه تفرد بهذا " .
ثم ذكر له هذا الحديث بعينه ، وأتبعه بقول الدارقطني !
هذا ؛ وإنما يعرف هذا المتن من حديث عبد الرحمن بن وعلة ، عن ابن عباس ، وقد أخرجه مسلم (1/191) وغيره .
راجع : "غاية المرام " (28) للشيخ الألباني ـ حفظه الله تعالى .
ومن ذلك :
أخرج في " السنن " (9 ) :
حديث : ابن أبي مسرة ، عن يحيى بن محمد الجاري ، عن زكريا ابن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر ـ مرفوعاً ـ : " من شرب في إناء من ذهب أو فضة ، أو إناء فيه شيء من ذلك ، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم " .
ثم قال :
" إسناده حسن " .
وقول الدارقطني هذا ، لا يمكن حمله على " الحسن " الاصطلاحي ؛ وإنما هذا بمعنى الغريب أو المنكر ، على نحو ما يُعرف عن المتقدمين .
وذلك لأمور :
الأول : أن يحيى الجاري هذا ؛ لا يرقى حديثه إلى رتبة الحسن ، بل هو إلى الضعيف أقرب ( 10) .
قال البخاري : " يتكلمون فيه " .
وأدخله ابن حبان في " الثقات " ، وقال " يُغْرب " .
ثم أدخله في " المجروحين " ، وقال : " كان ممن ينفرد بأشياء لا يتابع عليها ، على قلة روايته ، كأنه كان يَهِم كثيراً ؛ فمن هنا وقع المناكير في روايته ، يجب التكُّبُ عما انفرد من الروايات ، وإن احتج به محتج فيما وافق الثقات ، لم أر بذلك بأساً " .
ووثقه العجلي ، وقال ابن عدي : " ليس بحديثه بأس " .
الثاني : أن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، مجهول الحال ، وكذا أبوه ( 11) .
الثالث : أن زيادة " أو إناء فيه شيء من ذلك " ، زيادة منكرة في هذا الحديث ، وقد صرح بذلك ، الإمام الذهبي ، حيث أدخل الحديث في ترجمة يحيى الجاري من " الميزان " ، ثم قال :
" هذا حديث منكر ، أخرجه الدارقطني ، وزكريا ليس بالمشهور " .
وجزم شيخ الإسلام ابن تيمية بضعف هذه الزيادة ، فقال ( 12) : " إسناده ضعيف " .
وإنما هذه الزيادة تصح عن ابن عمر ، من فعله هو ، وقد بين ذلك الحافظ البيهقي في " السنن الكبرى : و " الخلافيات " . وأشار إليه الحاكم في " معرفة علوم الحديث " ( 13) .
فالحاصل ؛ أن إطلاق الدارقطني لفظ " الحسن " على هذا الحديث ، ليس من باب الإطلاق الاصطلاحي ، بل بمعنى الغريب والمنكر ، كما سبق .
وبالله التوفيق .) انتهى.
الحواشي:

(1) (1/351) .
(2) " أطراف الغرائب " لابن طاهر (32/1 - 2) .
(3) (2/82- 83) .
(4) " السنن " (1/335) .
(5) (8/84-92) .
(6) " السنن " (1/48) .
(7) " الثقات " (9/139-147) .
(8) (3/649-650) .
(9) (1/40) .
(10) وانظر : " السلسلة الصحيحة " للشيخ الألباني (2/343) .
(11) " فتح الباري " لابن حجر (10101) ، و " الجوهر النقي " (1/29) .
(12) " مجموع الفتاوى " (21/85) .
(13) " الكبرى " (1/29) ، و" الخلافيات " (1/274-278) و " المعرفة " (ص 131) .
هذا ؛ وقد استفدت كثيراً من مادة هذا الحديث ، مما علقه أخونا مشهور حسن على " الخلافيات " فجزاه الله خيراً .
---------------------------------------------------------------------

وكذلك تكلم عنها بكلام نحو هذا عمرو عبدالمنعم سليم في كتابه (الحديث الحسن بمجموع طرقه).
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-10-03, 06:37 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=8760
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-10-03, 11:07 PM
النسائي النسائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-02
المشاركات: 53
افتراضي

قال ابن القيم.... وإذا لم يكن في المسألة حديث صحيح وكان فيها حديث ضعيف وليس في الباب شئ يرده عمل به فإن عارضه ما هو أقوى منه تركه للمعارض القوي وإذا كان في المسألة حديث ضعيف وقياس قدم الحديث الضعيف على القياس وليس الضعيف في اصطلاحه هو الضعيف في اصطلاح المتأخرين بل هو والمتقدمون يقسمون الحديث إلى صحيح وضعيف والحسن عندهم داخل في الضعيف بحسب مراتبه وأول من عرف عنه أنه قسمه إلى ثلاثة أقسام أبو عيسى الترمذي ثم الناس تبع له بعد فأحمد يقدم الضعيف الذي هو حسن عنده على القياس ولا يلتفت إلى الضعيف الواهي الذي لا يقوم به حجة على من احتج به وذهب إليه... الفروسية

ولكن فيه تساؤل هل الترمذي يقصد بالحسن مايقصده أحمد وغيره من المتقدمين ؟؟

والمسألة تحتاج تأمل فالبخاري يقول عن حديث أنه حسن ويخرّجه في صحيحه


ومرّة قال عن حديث أنه حسن ان كان محفوظا...



قال البخاري عن حديث بأنه حسن إن كان محفوظا قال الترمذي في العلل (ولم يعرفه)

قال في حديث سأله عنه الترمذي
قال الترمذي حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله في قوله تعالى(( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)) قال جابر بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت سألت محمدا عن الحديث فقال هو حديث حسن إن كان محفوظا . ولم يعرفه !

وقال عن حديث أنه حسن وأخرجه في صحيحه
قال الترمذي حدثنا قتيبة ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقرأ على المنبر ((ونادوا يامالك))
سألت محمدا عن هذا الحديث فقال هو حديث حسن وهو حديث ابن عيينة الذي تفرد به. (العلل الكبير


قال البخاري في صحيحه حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عمرو سمع عطاء يخبر عن صفوان بن يعلى عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك . رواه في ثلاث مواضع من صحيحه عن ابن المديني وحجاج بن منهال وقتيبة

فما معنى الحسن عنده رحمه الله .

وكنت طرحت السؤال في نقاش مشابه ولم يقض فيه بشيء!

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...5&pagenumber=2
__________________
تأمّل أخي في الله هذه الآية وقف قليلا

((مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر:2)


أبو صالح سابقا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-10-03, 11:49 PM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

الجواب الشافي يكمن في:

هل قال إسناد حسن على حديث واتضح أنه صحيح (أو حسن ليس له علة) وكم عدتها؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-10-03, 03:01 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

الحسن له معاني متعددة عن العلماء
فبعضهم كالترمذي له معنى مقصود من قوله حسن وهو ماذكره في آخره جامعه ، وبعض العلماء يقصدون بها المعنى اللغوي وبعضهم يقصد به الحديث الغريب .

جاء في كتاب الإرشادات
والحاصل : أن تحسين الإمام الدارقطني لحديث سعيد بن بشير ، ليس من باب التحسين المصطلح عليه ، والذي جرى عليه عرف الأئمة المتأخرين ، والذي يقتضي أن الراوي المتفرد بالحديث صدوق الحفظ ، وأن الحديث حجة وثابت عن رسول الله وإنما هو تحسين جارٍ على اصطلاح العلماء المتقدمين ، حيث يطلقون " الحسن " أحياناً ويريدون به الحسن المعنوي ، وأحياناً أخرى يريدون به الغرابة والنكارة .
وكلا المعنيين لا يدل على ثبوت الحديث الذي وصفوه بهذا الوصف " الحسن " ، ولا على صدق الراوي الذي تفرد به في حفظه وضبطه .
هذا ؛ ولنذكر أمثلة من كلام الأئمة ، لما أطلقوا فيه لفظ " الحسن " على إرادة الحسن المعنوي ، أو إرادة الغريب والمنكر .
ولنبدأ بذكر أمثلة عن الأئمة عامة ، ثم نردفها بأمثلة عن الإمام الدارقطني خاصة .
فمن ذلك :
أن الخطيب البغدادي روى في كتابه " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " (1 ) عن إبراهيم بن يزيد النخعي ، أنه قال :
" كانوا يكرهون إذا اجتمعوا ، أن يخرج الرجل أحسن حديثه ، أو أحسن ما عنده " .
قال الخطيب :
" عنى إبراهيم بالأحسن : الغريب ؛ لأن الغريب غير المألوف يُستحسن أكثر من المشهور المعروف ، وأصحاب الحديث يُعبِّرون عن المناكير بهذه العبارة " .
ثم روى بإسناده إلى أمية بن خالد ، قال : قيل لشعبة : ما لك لا تروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ـ يعني : العرْزمي ـ وهو حسن الحديث ؟ فقال : من حُسْنِها فررت !
وكذا ؛ صنع ابن السمعاني في كتابه " أدب الإملاء والاستملاء " . (ص 59) ، ذكر ما ذكره الخطيب ، وقال كما قال .
ومما يؤكد صحة تفسير الخطيب البغدادي للفظ " الحسن " في كلمة النخعي هذه بـ " الغريب " و " المنكر" ؛ أمران :
الأول : أن الإمام أبا داود ذكر كلمة النخعي هذه في " رسالته إلى أهل مكة " ( 2) ، بلفظ :
" كانوا يكرهون الغريب من الحديث " .
ورواه الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " (ص 125 - 126) ؛ بلفظ : " كانوا يكرهون غريب الكلام ، وغريب الحديث " .
فإن كان اللفظان من قول النخعي ، فهذا خير ما يُفَسَرُ به ؛ وإن كان لفظ " الغريب " من تصرف بعض الرواة عنه ، فهذا يدل على أن إطلاق " الحسن " على " الغريب " كان معروفاً ؛ وإن كان من تصرف أبي داود نفسه ، فهذا تفسير من أبي داود " للحسن " بأنه مرادف " للغريب " وحسبك به .
الثاني : أن الرامهرمزي ذكرها في " المحدث الفاصل " (3 ) في " باب : من كره أن يروي أحسن ما عنده " ، مع ما نصوص أخرى عن أهل العلم في ذم الغرائب والمناكير .
هذا ؛ فضلاً عن دلالة السياق ؛ فإن " الحسن " الاصطلاحي لا يكره أحد روايته ولا التحديث به ، بينما هذا شأنهم مع المنكر .
ومن ذلك :
ما ذكره الرامهرمزي في هذا الباب أيضاً :
عن عبد الله بن داود ـ هو : الخُرَيْبي ـ ، قال : قلت لسفيان : يا أبا عبد الله ! حديث مجوس هجر ؟
قال : فنظر إليّ ، ثم أعرض عني .
فقلت : يا أبا عبد الله ! حديث مجوس هجر ؟
قال : فنظر إليّ ، ثم أعرض عني .
ثم سألته ، فقال له رجل جنبه ؛ فحدثني به .
وكان إذا كان الحديث " حسناً : لم يكد يحدث به .
و " الحسن " هاهنا بمعني " منكر " ؛ كما هو واضح .
ولعل هذا الحديث هو ما سأله عنه يحيى القطان :
وذلك ؛ فيما قال يحيى القطان : سألت سفيان عن حديث حماد ، عن إبراهيم في الرجل يتزوج المجوسية ، فجعل لا يحدثني به ، مَطَلَني به أياماً ، ثم قال : إنما حدثني به جابر ـ يعين : الجعفي ـ ، عن حماد ؛ ما ترجو به؟‍!
أخرجه : ابن أبي حاتم في " التقدمة " (ص 69) والعقيلي (1/195) .
والله أعلم .
ومن ذلك :
روى : ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله " (ص 94 - 95) حديث معاذ ـ مرفوعاً ـ : " تعلموا العلم ؛ فإن تعلمه لله خشية ، وطلبه عبادة ... " ـ الحديث .
ثم قال ابن عبد البر :
" حديث حسن جداً ! ولكن ليس له إسناد قوي " !!
قال العراقي في " التقييد والإيضاح " (4 ) :
" أراد بـ " الحسن " حسن اللفظ قطعاً ؛ فإنه من رواية موسى بن محمد البلقاوي عن عبد الرحيم بن زيد العمي . والبلقاوي هذا كذاب ؛ كذبه أبو زرعة وأبو حاتم ، ونسبه ابن حبان والعقيلي إلى وضع الحديث ؛ والظاهر أن هذا الحديث مما صنعت يداه . وعبد الرحيم بن زيد العمي متروك الحديث أيضاً "
وساق في " التمهيد " ( 5) حديثاً منكراً :
يرويه : بعض الضعفاء ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ـ مرفوعاً ـ : " من قال في يوم مائة مرة : لا إله إلا الله الحق المبين ... " الحديث .
ثم قال :
" وهذا لا يرويه عن مالك من يوثق به ، ولا هو معروف من حديث ، وهو حديث حسن ، ترجى بركته ، إن شاء الله تعالى " !
ومن ذلك :
ذكر الذهبي في ترجمة عباس الدوري من " السير " (6 ) ، عن الأصم ، أنه قال فيه :
" لم أر في مشايخي أحسن حديثاً منه " .
ثم قال الذهبي :
" يُحتمل أنه أراد بـ " حُسن الحديث " : الإتقان ، أو أنه يتبع المتون المليحة ، فيرويها ، أو أنه أراد علو الإسناد ، أو نظافة الإسناد ، وتركه رواية الشاذ والمنكر ، والمنسوخ ، ونحو ذلك ؛ فهذه أمور تقتضي للمحدث إذا لازمها أن يقال : ما أحسن حديثه " .
وساق الذهبي في " السير " ( 7) حديثاً :
يرويه : أبو صالح ذكوان ، عن صهيب مولى العباس ، ثم قال الذهبي :
" إسناده حسن ، وصهيب لا أعرفه " !
ومن ذلك :
ذكر الإمام علي بن المديني في " العلل " (8 ) حديث عمر ـ رضي الله عنه ـ ، أن النبي قال : " إني ممسك بحُجزكم من النار " .
وهو من رواية : يعقوب القمي ، عن حفص بن حميد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ ، عن النبي .
ثم قال ابن المديني :
" هذا حديث حسن الإسناد ؛ وحفص بن حميد مجهول ، لا أعلم أحداً روى عنه إلا يعقوب القمي ، ولم نجد هذا الحديث عن عمر إلا من هذا الطريق ؛ وإنما يرويه أهل الحجاز من حديث أبي هريرة " .
قلت : ومقتضى هذا ؛ أن الحديث منكر عنده من هذا الوجه ، وبهذا يظهر معنى قوله : " حسن الإسناد " .
وقد قال يعقوب بن شيبة مثل قول ابن المديني في " مسند عمر بن الخطاب " ( 9) ؛ فانظره .
ومن ذلك :
قال الفضل بن موسى (10 ) : قال عبد الله بن المبارك : اخرج إلى هذا الشيخ ، فائتني بحديثه ـ يعني : محمد بن شجاع ـ ، قال : فذهبت أنا وأبو تُمَيلة ، فأتيته بحديثه ، فنظر ابن المبارك في حديث ، فقال :لا إله إلا الله ! ما أحسن حديثه !!
أي ما أنكرها ، وأبعدها عن الصحة .
ويدل على ذلك أمور :
الأول : أن نعيم بن حماد حكى هذه القصة ، وذكر أن ابن المبارك أنكر أحاديثه ، وضعفه من أجلها .
قال نعيم بن حماد ( 11) : محمد بن شجاع ؛ ضعيف ، أخذ ابن المبارك كتبه ، وأراد أن يسمع منه ، فرأى منكرات ، فلم يسمع منه .
الثاني : أن ابن المبارك ، قد صرح في رواية أخرى بضعف محمد بن شجاع هذا ، بل بضعفه جداً ؛ فقال :
" محمد بن شجاع ؛ ليس بشيء ، ولا يعرف الحديث " .
الثالث : أن غيره من الأئمة قد ضعفوه جداً .
قال البخاري وأبو حاتم :
" سكتوا عنه " .
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة :
" ضعيف الحديث ، وقد تركوه " .
ومن ذلك :
روى النسائي في " السنن " ، عن أبي بكر بن خلاد ، عن محمد بن فضيل ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ـ مرفوعاً ـ : " تسحروا ؛ فإن في السحور بركة " .
ثم قال النسائي : " حديث يحيى بن سعيد هذا ؛ إسناده حسن ، وهو منكر ، أخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل " .
و " الحسن " هنا بمعنى الغريب ؛ لأن " الحسن " الاصطلاحي لا يجامع " المنكر " ولا " الغلط " .
ولا يقال : لعل الإمام النسائي إنما يصف الإسناد بالحسن ، والمتن بالنكارة وأن الضمير في قوله : " هو " عائد إلى المتن ، وكما هو معلوم لا تلازم بين الحكم على الإسناد والحكم على المتن .
لا يقال ذلك ؛ لأن هذه الأوصاف الثلاث " الحسن " و " المنكر " و" الغلط " ، إنما أطلقها النسائي على إسناد هذا الحديث دون متنه ؛ فإن هذا المتن صحيح ثابت ، وقد أخرجه البخاري ومسلم ( 12) من غير هذا الوجه عن رسول الله ، وكذلك ؛ أخرجه النسائي في أول الباب من هذا الوجه الصحيح ؛ ويُستبعد على مثل الإمام النسائي أن يخفى عليه صحة هذا المتن ؛ لاسيما مع قوله : " أخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل " ؛ فإن ابن فضيل لم يتفرد بالمتن ، وإنما تفرد بهذا الإسناد فقط ؛ فالإمام النسائي إنما ينكر رواية هذا المتن بهذا الإسناد، ويرى أن ابن فضيل أخطأ في إسناده ، دخل عليه إسناد حديث في إسناد حديث آخر .
والله أعلم .
ومن ذلك :
ذكر ابن عدي " سلام بن سليمان المدائني " في " الكامل " ( 13) ، وقال " هو عندي منكر الحديث "
ثم ذكر له أحاديث كثيرة ، وختم الترجمة بقوله :
" ولسلام غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه حِسان ، إلا أنه لا يتابع عليه " .
وأدخل أيضاً في " الكامل " : " الضحاك بن حمرة " ، ونقل عن غير واحد من أهل العلم تضعيفه ، ثم ساق له عدة أحاديث مما أنكر عليه ، ثم قال في آخر الترجمة ( 14) :
" وله غير ما ذكرت من الحديث ، وليس بالكثير ، وأحاديثه حسان غرائب " .
ومن ذلك :
قال البرذعي (15 ) :
" قال لي أبو زرعة : خالد بن يزيد المصري وسعيد بن أبي هلال صدوقان ؛ وربما في قلبي من حسن حديثهما" .
يعني : لكونها غرائب ؛ لأن الغرائب هي التي يُخشى من الخطأ فيها ، بخلاف الأحاديث المشاهير المتابع عليها.
وحكى البرذعي ( 16) أيضاً عن أبي زرعة ، أنه قال :
" زياد البكائي ، يهم كثيراً ، وهو حسن الحديث " .
ومن يهم كثيراً ، فهو ضعيف .
وقال أبو حاتم الرازي (17 ) :
" أبو إسرائيل المُلائي ، حسن الحديث ، جيد اللقاء ، له أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويُكتب حديثه ، وهو سيء الحفظ " .
ومن ذلك :
روى الخليلي في الإرشاد (18 ) :
عن محمد بن موسى الباشاني ، عن الفضل بن خالد أبي معاذ ، عن نوح بن أبي مريم ، عن داود بن أبي هند ، عن النعمان بن سالم ، عن يعقوب بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو ـ مرفوعاً ـ : "يخرج الدجال في آخر الزمان ، فيلبث أربعين ..." ـ الحديث .
ثم قال الخليلي :
"لم يروه عن داود إلا نوح ـ وإن كان ضعيفاً (19 ) ـ ، والحديث غريب جداً ، حسن ، لم يروه غير الباشاني" .

الحواشي:
(1) " الجامع " (2/101) .
(2) (ص 29) .
(3) (ص 561 - 562) .
(4) " التقييد " (ص 60) .
(5) (6/54 - 55) .
(6) (12/523) .
وانظر أيضاً : (9/569) منه .
(7) " السير " (2/94) .
(8) (ص 94) .
(9) (ص 82 - 83) .
(10) " الضعفاء " للعقيلي (4/84) و " تهذيب الكمال " (25/361) .
(11) " السنن " (4/142) .
(12) البخاري (4/139) ، ومسلم (3/130) من حديث أنس .
(13) " الكامل " (3/1156) . وانظر أيضاً (3/1155) و (5/1696) منه
(14) " الكامل " (4/1418) .
(15) (2/361) .
(16) (2/368) .
(17) " الجرح والتعديل " (1/1/166) .
(18) (3/912 - 913) .
(19) بل ؛ هو كذاب معروف .
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-10-03, 10:56 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

يبدو أني لم أوضح عن مرادي، فالمتبادر للذهن من قوله إسناده حسن أن الأصل فيه الدلالة على القبول لا الرفض للإسناد، نعم هو لم يعدل عن قوله صحيح إلا لحكمة ‏أما أن يجزم بأنه إنما يريد الضعيف، فهذا مستبعد مبدئيا، نعم قد يقع ذلك في بعض الأسانيد، لكن هذا قد يحمل على تغير اجتهاده أو سهو ‏منه أو نحو ذلك ، وقد كنت أود في رؤية دراسة تفصيلية قبل الخروج بنتيجة نهائية عن الموضوع، وقد قمت بفحص سريع لبعض تلك ‏الأحاديث فوجدت أن من الأحاديث التي قال عنها إسنادها حسن
ما أتبعه بالتصريح بالاحتجاج به، ‏
ومنها ما نص غيره على صحته،‏
ومنها ما هو في أحد الصحيحين، ‏
ومنها ما أتبعه بما يؤكد صحته ‏

وقد بحثت الموضوع منفصلا عن مقالة الفقيه ثم قارنتها فلم أراني تكرر معي إلا حديثان مما اعترضت على ما قيل فيه إسناده حسن وسأشير ‏إليهما.‏

وإليك أمثلة ذلك
‏#####################‏


منها ما أتبعه بالتصريح بالاحتجاج به،‏
‏---------------------‏

قال حدثنا محمد بن مخلد البجلي حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي نا سهل بن عامر البجلي ثنا هريم بن سفيان عن إسماعيل بن ‏أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال صليت خلف بن عباس بالبصرة فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية من البقرة ثم قام في الثانية فقرأ ‏الحمد والآية الثانية من البقرة ثم ركع فلما انصرف أقبل علينا فقال إن الله تعالى يقول فاقرؤا ما تيسر منه
وقال الدارقطني إسناد حسن وفيه حجة لمن يقول إن معنى قوله فاقرؤا ما تيسر منه إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب ‏
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 338‏

‏#################3‏


ما نص غير الدارقطني على صحته ‏
‏---------------‏

وقال حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن بن إسحاق قال وحدثني في ‏الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد ‏الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري أخي بالحارث بن الخزرج عن أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو قال أقبل رجل حتى جلس بين ‏يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا ‏في صلاتنا قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله ثم قال إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على ‏محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت ‏على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ‏
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن متصل
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 354‏

قلت وقال الزيلعي:‏
ورواه الدارقطني في سننه وقال إسناده حسن متصل انتهى قال بعضهم وقوله إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا زيادة تفرد بها بن إسحاق ‏وهو صدوق وقد صرح بالتحديث فزال ما يخاف من تدليسه انتهى
نصب الراية ج: 1 ص: 426‏
‏============‏
وقال ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ثنا المؤمل بن هشام وحدثنا إسماعيل هو بن علية عن محمد بن إسحاق عن مكحول ‏عن محمود بن الربيع الأنصاري وكان يسكن إيليا عن عبادة بن الصامت قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه ‏القراءة فلما انصرف قال إني لأراكم تقرءون من وراء إمامكم قال قلنا أجل والله يا رسول الله هذا قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا ‏صلاة لمن لم يقرأ بها هذا ‏
وقال الدارقطني إسناد حسن
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 318‏
قلت وصححه ابن حبان ورواه من طريق ابن عليه به
‏ الإحسان ج: 5 ص: 86‏

وقال ابن حجر رواه أحمد والبخاري في جزء القراءة وصححه أبو داود والترمذي والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي من طريق ‏بن إسحاق حدثني مكحول عن محمود بن ربيعة عن عبادة ‏
وتابعه زيد بن واقد وغيره عن مكحول ‏
ثم ذكر له شواهد ‏
تلخيص الحبير ج: 1 ص: 231‏


‏===================‏
وقال الدارقطني ثنا أبو بكر النيسابوري نا محمد بن عقيل بن خويلد نا حفص بن عبد الله نا إبراهيم بن طهمان عن أيوب عن نافع عن ‏بن عمر قال قال رسول صلى الله عليه وسلم أيما اهاب دبغ فقد طهر ‏
وقال الدارقطني إسناد حسن
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 48‏
قلت وهذا قال عنه ابن حجر : على شرط الصحة ونقل كلام الدارقطني
تلخيص الحبير ج: 1 ص: 46‏

وهذا الحديث مما اعترض عليه الفقيه في مقالته

‏==============‏
وقال قال محمد بن مخلد وآخرون قالوا حدثنا إبراهيم بن الهيثم نا علي بن عياش نا محمد بن مطرف نا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ‏عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طهور كل أديم دباغه ‏
وقال الدارقطني إسناد حسن كلهم ثقات
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 49‏

قلت نقل الزيلعي تحسين البيهقي إضافة للدارقطني
نصب الراية ج: 1 ص: 118‏

وقال ابن الملقن خلاصة البدر المنير ج: 1 ص: 24‏
رواه النسائي والدارقطني والبيهقي من رواية عائشة وقال إسناده حسن ورجاله كلهم ثقات ‏
وصححه ابن حبان أيضا ‏
ولفظ النسائي سئل عن جلود الميتة فقال دباغها ذكاتها وفي رواية له دباغها طهورها ‏
ولفظ الدارقطني والبيهقي طهور كل أديم دباغه وابن حبان دباغ جلود الميتة طهورها



‏#####################‏
ما هو في أحد الصحيحين، ‏
‏---------------‏
قال الدارقطني ثنا أبو بكر النيسابوري نا محمد بن يحيى نا إسماعيل بن خليل نا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح وأبي رزين عن ‏أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله سبع مرات صحيح ‏
وقال الدارقطني إسناده حسن ورواته كلهم ثقات
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 64‏

قلت وهذا في صحيح مسلم ج: 1 ص: 234‏
حدثني علي بن حجر السعدي حدثنا علي بن مسهر أخبرنا الأعمش عن أبي رزين وأبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرار

وقال ابن حجر في تلخيص الحبير ج: 1 ص: 23‏
ورد الأمر بالإراقة فيما رواه مسلم من حديث الأعمش عن أبي صالح وأبي رزين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرات قال النسائي لم يذكر فليرقه غير علي بن مسهر وقال بن مندة ‏تفرد بذكر الإراقة فيه على بن مسهر ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه إلا من روايته وقال الدارقطني إسناده ‏حسن رواته كلهم ثقات وأخرجه بن خزيمة في صحيحه من طريقه ولفظه فليهرقه وأصل الحديث في الصحيحين من رواية مالك عن ‏أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بلفظ إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات هذا هو المشهور عن مالك وروى عنه ‏إذا ولغ وهذا هو لفظ أصحاب أبي الزناد أو أكثرهم

‏============‏

وقال الدارقطني نا عبد الملك بن أحمد بن نصر الدقاق إملاء وأبو بكر النيسابوري قالا حدثنا بحر بن نصر نا عبد الله بن وهب نا معاوية ‏بن صالح عن أبي مريم قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يدخل ‏يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده أو أين باتت تطوف يده
وقال الدارقطني وهذا إسناد حسن ‏
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 50‏

قلت رواه مسلم من طرق غير طريق أبي مريم عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:‏
‏ إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده

وذكر كثيرا من رواياته ثم قال: ‏
ولم يقل واحد منهم ثلاثا إلا ما قدمنا من رواية جابر وابن المسيب وأبي سلمة وعبد الله بن شقيق وأبي صالح وأبي رزين فإن في حديثهم ‏ذكر الثلاث
صحيح مسلم ج: 1 ص: 233‏

ورواه البخاري من طريق مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا ولفظه :‏
وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده
صحيح البخاري ج: 1 ص: 72‏

فائدة:‏
قلت وفي نفس الباب عند مسلم عن أبي الزبير عن جابر عن أبي هريرة، وعند الدارقطني يوجد حديث آخر عن أبي الزبير عن جابر قال ‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من النوم فأراد أن يتوضأ فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين ‏باتت يده ولا على ما وضعها ‏
وقال الدارقطني إسناد حسن
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 49‏


‏==================‏



وقال نا عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي نا أبو يحيى بن أبي ميسرة نا يحيى بن محمد الجاري نا زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن ‏مطيع عن أبيه عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب من إناء ذهب أو فضة أو إناء فيه شيء من ذلك ‏فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم ‏
وقال الدارقطني إسناده حسن
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 40‏

وهذا الحديث مما اعترض عليه الفقيه في مقالته

قال ابن حجر:‏
حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال من شرب في آنية الذهب والفضة أو إناء فيه شيء من ذلك فإنما يجرجر في جوفه نار ‏جهنم الدارقطني والبيهقي من طريق يحيى بن محمد الجاري عن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن بن عمر بهذا وزاد ‏البيهقي في رواية له عن جده وقال إنها وهم وقال الحاكم في علوم الحديث لم تكتب هذه اللفظة أو إناء فيه شيء من ذلك إلا بهذا ‏الإسناد وقال البيهقي المشهور عن بن عمر في المضبب موقوفا عليه ثم أخرجه بسند له على شرط الصحيح ‏
تلخيص الحبير ج: 1 ص: 54‏
قلت أما المتفق عليه فهو عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه
‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم
صحيح البخاري ج: 5 ص: 2133 صحيح مسلم ج: 3 ص: 1634‏

‏#####################‏
ما أتبعه بما يؤكد صحته
‏-------------‏

في سنن الدارقطني ج: 2 ص: 157‏
قال أخبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق عن ‏صلة قال كنا عند عمار فأتي بشاة مصلية فقال كلوا فتنحى بعض القوم فقال إني صائم فقال عمار من صام اليوم الذي شك فيه فقد ‏عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ‏
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح ورواته كلهم ثقات
‏==============‏
وفي سنن الدارقطني ج: 2 ص: 169‏
حدثنا محمد بن يحيى بن مرداس ثنا أبو داود ثنا مسدد وخلف بن هشام المقري قالا نا أبو عوانة عن منصور عن ربعي بن حراش عن ‏رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال اختلف الناس في آخر يوم من رمضان فقدم أعرابيان فشهدا عند النبي صلى الله ‏عليه وسلم بالله لأهلا الهلال أمس عشية فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يفطروا زاد خلف وأن يغدوا إلى مصلاهم ‏
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن ثابت
‏==============‏
وفي سنن الدارقطني ج: 2 ص: 175‏
حدثنا أبو بكر النيسابوري وإبراهيم بن محمد بن بطحاء وآخرون قالوا نا حماد بن الحسن بن عنبسة ثنا أبو داود ثنا سليمان بن معاذ ‏الضبي عن سماك بن حرب عن عكرمة قال قالت عائشة دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندك شيء قلت لا قال إذا أصوم ‏ودخل علي يوما آخر فقال أعندك شيء قلت نعم قال إذا أطعم وإن كنت قد فرضت الصوم ‏
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح
‏==============‏
وقال ثنا الحسين بن إسماعيل ثنا أحمد بن محمد التبعي حدثنا القاسم بن الحكم ثنا العلاء بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود قال قالت ‏عائشة اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه فقصر وأتممت الصلاة وأفطر وصمت فلما دنوت إلى مكة قلت بأبي أنت وأمي ‏يا رسول الله قصرت وأتممت وأفطرت وصمت فقال أحسنت يا عائشة وما عابه علي ‏
وقال الدارقطني الأول متصل وهو إسناد حسن وعبد الرحمن قد أدرك عائشة ودخل عليها وهو مراهق وهو مع أبيه وقد سمع منها
سنن الدارقطني ج: 2 ص: 188‏
‏==============‏
وقال حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا حجاج عن بن جريج أخبرني موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل ‏عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد في ‏الصلاة المكتوبة قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك ‏الله أحسن الخالقين وكان إذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي ‏وما استقلت به قدمي لله رب العالمين وكان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات ‏وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ‏
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 342‏


‏============‏
وقال الدارقطني حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ‏عبد الله بن أبي قيس عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من هلال شعبان مالا يتحفظ من غيره ثم يصوم ‏رمضان لرؤيته فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام ‏
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن صحيح
سنن الدارقطني ج: 2 ص: 156‏

قلت ورواه الحاكم من طريق معاوية بن صالح به ‏
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد حدث بن وهب وغيره عن معاوية بن صالح ولم يخرجاه
المستدرك على الصحيحين ج: 1 ص: 585‏

وصححه ابن خزيمة وابن حبان ‏
من طريق ابن مهدي به ‏
باب الزجر عن الصيام لرمضان قبل مضي ثلاثين يوما لشعبان إذا لم ير الهلال
ج: 3 ص: 203‏
وصحيح ابن حبان ج: 8 ص: 228‏

بل وصرح ابن حجر بصحة إسناده وعزاه لأبي داود من طريق معاوية بن صالح به ‏
تلخيص الحبير ج: 2 ص: 198‏

وقال في الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج: 1 ص: 276‏
وهو على شرط مسلم

فهذه الأحاديث تؤكد أن لفظ الحسن ليس مراد به الضعيف، وإلا كان تناقضا.‏


‏###############‏

التعديل الأخير تم بواسطة راجي رحمة ربه ; 26-10-03 الساعة 10:59 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-10-03, 05:40 PM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

هل من إضافة؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-10-03, 02:57 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي

الأخ الفاضل راجي رحمة ربه
جزاك الله خيرا على هذه الإضافات القيمة
وهذه الأمثلة التي ذكرتها لاتقدح في الكلام الذي ذكره طارق عوض الله في الإرشادات

ولعلي أذكر أمثلتك ثم اذكر ما فيها
المثال الأول
منها ما أتبعه بالتصريح بالاحتجاج به،‏

قال حدثنا محمد بن مخلد البجلي حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي نا سهل بن عامر البجلي ثنا هريم بن سفيان عن إسماعيل بن ‏أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال صليت خلف بن عباس بالبصرة فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية من البقرة ثم قام في الثانية فقرأ ‏الحمد والآية الثانية من البقرة ثم ركع فلما انصرف أقبل علينا فقال إن الله تعالى يقول فاقرؤا ما تيسر منه
وقال الدارقطني إسناد حسن وفيه حجة لمن يقول إن معنى قوله فاقرؤا ما تيسر منه إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب ‏
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 338‏


ففي إسناده سهل بن عامر كذبه أبو حاتم وقال البخاري منكر الحديث (اللسان(1/301)

فهذا مما يؤكد منهج الدارقطني في قوله إسناده حسن

--------------------
ما نص غير الدارقطني على صحته ‏
‏---------------‏

وقال حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن بن إسحاق قال وحدثني في ‏الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد ‏الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري أخي بالحارث بن الخزرج عن أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو قال أقبل رجل حتى جلس بين ‏يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا ‏في صلاتنا قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله ثم قال إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على ‏محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت ‏على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ‏
وقال الدارقطني هذا إسناد حسن متصل
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 354‏
قلت وقال الزيلعي:‏
ورواه الدارقطني في سننه وقال إسناده حسن متصل انتهى قال بعضهم وقوله إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا زيادة تفرد بها بن إسحاق ‏وهو صدوق وقد صرح بالتحديث فزال ما يخاف من تدليسه انتهى
نصب الراية ج: 1 ص: 426‏)



فكون الاسناد متصل لايدل على الصحة كما هو معلوم
فهذا المثال لايعترض به على الكلام السابق
والحديث بهذه الزيادة التي ذكرها ابن إسحق فيه كلام وأصل الحديث في الصحيحين بدونها


-------------------------------

وقال ثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ثنا المؤمل بن هشام وحدثنا إسماعيل هو بن علية عن محمد بن إسحاق عن مكحول ‏عن محمود بن الربيع الأنصاري وكان يسكن إيليا عن عبادة بن الصامت قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه ‏القراءة فلما انصرف قال إني لأراكم تقرءون من وراء إمامكم قال قلنا أجل والله يا رسول الله هذا قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا ‏صلاة لمن لم يقرأ بها هذا ‏
وقال الدارقطني إسناد حسن
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 318‏
قلت وصححه ابن حبان ورواه من طريق ابن عليه به
‏ الإحسان ج: 5 ص: 86‏

وقال ابن حجر رواه أحمد والبخاري في جزء القراءة وصححه أبو داود والترمذي والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي من طريق ‏بن إسحاق حدثني مكحول عن محمود بن ربيعة عن عبادة ‏
وتابعه زيد بن واقد وغيره عن مكحول ‏
ثم ذكر له شواهد ‏
تلخيص الحبير ج: 1 ص: 231‏



هذا الحديث معلول كذلك، والصحيح في رواية هذا الحديث ما جاء في الصحيحن من رواية الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بلفظ (لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) ، وأبو داود لم يصححه فراجع السنن

فهذا كذلك

---------------------------------------------------

وقال قال محمد بن مخلد وآخرون قالوا حدثنا إبراهيم بن الهيثم نا علي بن عياش نا محمد بن مطرف نا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ‏عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طهور كل أديم دباغه ‏
وقال الدارقطني إسناد حسن كلهم ثقات
سنن الدارقطني ج: 1 ص: 49‏

قلت نقل الزيلعي تحسين البيهقي إضافة للدارقطني
نصب الراية ج: 1 ص: 118‏

وقال ابن الملقن خلاصة البدر المنير ج: 1 ص: 24‏
رواه النسائي والدارقطني والبيهقي من رواية عائشة وقال إسناده حسن ورجاله كلهم ثقات ‏
وصححه ابن حبان أيضا ‏
ولفظ النسائي سئل عن جلود الميتة فقال دباغها ذكاتها وفي رواية له دباغها طهورها ‏
ولفظ الدارقطني والبيهقي طهور كل أديم دباغه وابن حبان دباغ جلود الميتة طهورها



ما ذكرته بقولك(قلت نقل الزيلعي تحسين البيهقي إضافة للدارقطني) فيه نظر فتأمل كلام الزيلعي
( حديث آخر أخرجه الدارقطني ثم البيهقي عن زيد بن اسلم عن يسار عن عائشة مرفوعا طهور كل أديم دباغه إسناد حسن وكلهم ثقات انتهى)

قال ابن حجر في الدراية في تخريج أحاديث الهداية 1/ 58
وللدارقطني من وجه آخر مرفوعا طهور كل أديم دباغه وله من وجه آخر استمتعوا بجلود الميتة إذا دبغت ترابا كان أو رمادا أوملحا أو ما كان بعد أن يزيد صلاحه ((وإسناد هذه ضعيف))
---------------------------------------------------------------


وبقية الأمثلة كذلك عليها اعتراضات
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-10-03, 04:18 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,866
افتراضي

شيخنا عبدالرحمن الفقيه وفقه الله

كنت قد أردت الرد على الأخ الفاضل راجي رحمة ربه لكني لما قرأت ردك وجدت أنك كفيت ووفيت، فجزاك الله خيراً
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-10-03, 04:35 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

لكن ما قال فيه "حسن صحيح" أو "حسن ثابت"

يستحيل حمله على الضعف، وإلا كان تناقضا لا يمكن قبوله بوجه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.