ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى تراجم أهل العلم المعاصرين

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 09-12-03, 12:41 PM
ابو مسلم الجزائري ابو مسلم الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 5
افتراضي و هذه ترجمة الشيخ ابي عبد الرحمان بن عقيل الظاهري

أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري
ببليوجرافية حصرية بآثاره المطبوعة
بقلم الدكتور أمين سليمان سيدو

من الصعب جدّاً أن يُلِمَّ المرء بمختلف جوانب حياة عالم ومفكر وأديب بحجم الشيخ ( أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ) ، فهو متعدد المواهب ، ذو ثقافة موسوعية عالية ؛ منقّباً فكرياً ، ومكتشفاً معلوماتياً في عدة مناطق من جغرافية الثقافة العربية والإسلامية ، والفلسفة العالمية بشهادة كثير من المثقفين والنقّاد في هذه البلاد وغيرها من البلدان .
وهذا ما نلاحظه أيضاً على إنتاجه المنشور في مجالات معرفية متنوعة ؛ ومن خلال مطارحاته الفكرية والنقدية في مجال الأدب واللغة والفن والفلسفة وعلم الجمال ، والتاريخ وعلم الأنساب ، وتحقيق المخطوطات ، وقبل هذا كله تعمقه في علوم الدين الإسلامي ، وبشكل خاص علوم القرآن والسنة والتفسير والعقيدة .. إلخ .
بَيْدَ أن لمحات من سيرة أبي عبد الرحمن نشرت بقلمه في تباريحه التي تنشر على صفحات ( المجلة العربية ) وجمعها الكاتب في كتابين اثنين أولهما بعنوان : (( تباريح التباريح : سيرة ذاتية ومذكرات ، وهجيري ذات )) صدر عن دار الصحوة بالرياض سنة 1412 هـ / 1992 م ، والآخر بعنوان : (( شيء من التباريح : سيرة ذاتية .. وهموم ثقافية )) صدر عن دار ابن حزم في الرياض سنة 1415 هـ / 1995 م ، وهناك جوانب مشرقة كثيرة في حياة أبي عبد الرحمن العالم ، والمفكر ، والإنسان بحاجة إلى المزيد من البحث والدراسة والاستقصاء .
وُلِدَ محمد بن عمر بن عبد الرحمن العقيل المعروف بأبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري في مدينة شقراء قاعدة إقليم الوشم بمنطقة نجد من المملكة العربية السعودية سنة 1361 هـ ، فقد تلقى تعليمه الابتدائي ببلدته شقراء ، ثم التحق بمعهد شقراء العلمي حيث حصل على شهادة الثانوية العامة ، ودرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرج في كلية الشريعة ، ثم واصل تعليمه العالي في المعهد العالي للقضاء بالرياض حيث نال درجة الماجستير في علوم التفسير .
عمل موظفاً بإمارة المنطقة الشرقية بالدمام ، ثم موظفاً بديوان الموظفين العام ( ديوان الخدمة المدنية حالياً ) ، ثم مديراً للخدمات برئاسة تعليم البنات ، ثم مستشاراً شرعياً بوزارة الشئون البلدية والقروية ، ثم مديراً للإدارة القانونية بالوزارة ذاتها ، كما عمل رئيساً للنادي الأدبي بالرياض ، ورئيساً لتحرير مجلة التوباد ، ولا يزال ؛ ورئيساً لتحرير مجلة الدرعية التي يملك امتيازها ، وهو عضو مراسل في مجمع اللغة العربية بالقاهرة .
أما هذه الببليوجرافية ؛ فإنها تغطي آثار أبي عبد الرحمن المطبوعة والمنشورة في كتب مستقلة ، أو في الدوريات العربية ، استثني منها الجرائد اليومية ، ورتبت ألفبائياً بعناوين المواد .
ولا أخفي على القارئ الحصيف بأن هذا العمل خطوة نحو حصر مجمل لآثار الشيخ ، ومشروع ثقافي لدراسة حياته ، وآثاره ، وفكره .

الحصر الببليوجرافي

آل إبراهيم الفضليون ـ ط1 ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1417 هـ / 1997 م ـ 457 ص . ( بآخره نصوص من الرحلة الثمينة إلى حمى أمير المدينة / علي حافظ المدني ، حققه أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ) .
آل الجرباء في التاريخ والأدب. ـ العرب. ـ س 17 ، ع1 و 2 ( رجب ـ شعبان 1402 هـ / أيار ـ حزيران 1982 م ) ـ ص 15 ـ 40 .
س17 ، ع3 و 4 ( رمضان ـ شوال 1402 هـ / حزيران ـ تموز 1982 م ) ـ ص 266 ـ 282 .
س17 ، ع5 و 6 ( ذو القعدة ـ ذو الحجة 1402 هـ / أيلول ـ تشرين الأول 1982 م ) ـ ص340 ـ 360 .
ط1 ـ الرياض : دار اليمامة ، 1403 هـ / 1983 م ـ 278 ص. ـ ( دراسات ونصوص عن البيوتات العربية الحديثة ؛ 1 ) .
الإحساس أولاً. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع233 ( جمادى الآخرة 1417 هـ / أكتوبر ـ نوفمبر 1996 م ) ـ ص66 ـ 67 .
الإحساس بالجمال بين كانت وسارتر. ـ الحرس الوطني. ـ ع19 ( رمضان 1404 هـ / يونيو 1984 م ) ـ ص52 ـ 53 .
أحلاف آل فضل ومساكنهم. ـ .العرب. ـ س18 ، ع11 و 12 ( الجماديان 1404 هـ / شباط ـ آذار 1984 م ) ـ ص1036 ـ 1045 .
أرسطو .. وميتافيزيقا الحركة !! ـ الفيصل. ـ .س20 ، ع233 ( ذو القعدة 1416 هـ / مارس ـ أبريل 1996 م ). ـ ص48 ـ 50 .
الإرهاب الفكري ، أو أصنام بيكون. ـ الحرس الوطني. ـ س4 ، ع13 ( رجب 1403 هـ / أبريل 1983 م ). ـ ص114 ـ 115 .
أزمة الشكل والمضمون. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع243 ( ربيع الآخر 1418 هـ / أغسطس ـ سبتمبر 1998 م ) ـ ص67 .
أزمة الوصية النجدية ـ المجلة العربية ـ س20 ـ ع232 ( جمادى الأولى 1417 هـ / سبتمبر ـ أكتوبر 1996 م ). ـ ص66 ـ 67 .
الأسر الحاكمة في الأحساء بعد العيونيين. ـ العرب. ـ س17 ، ع7 و8 ( المحرم ـ صفر 1403 هـ/ تشرين الثاني ـ كانون الأول 1982).ـ ص501 ـ 522 .
إسلام جارودي ـ الفيصل ـ س21 ، ع252 ( جمادى الآخرة 1418 هـ / أكتوبر 1997 م ). ـ ص59 ـ 61 .
س22 ، ع253 ( رجب 1418 هـ / نوفمبر 1997 م ). ـ ص30 ـ 34 .
الأسماء تعلل. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع195 ( رمضان 1413 هـ / آذار 1993 م ). ـ ص35 .
( أسماء في حياتي : الدكتور الخويطر .. وخريجو الكليتين. ـ المجلة العربية. ـ س18 ، ع201 ( شوال 1414 هـ / مارس ـ أبريل 1994 م ). ـ ص98 ـ 99 .
أسماء في حياتي : .. طيوب .. وأشجان !. ـ المجلة العربية. ـ س18 ، ع203 ( ذو الحجة 1414 هـ / مايو ـ يونيو 1994 م ). ـ ص100 ـ 101 .
أسماء في حياتي : .. من الشيخ محمد بن عودة إلى الشيخ إبراهيم القدهي .. ! . ـ المجلة العربية. ـ س18 ، ع202 ( ذو القعدة 1414 هـ / أبريل ـ مايو 1994 م ). ـ ص98 ـ 99 .
الإشارة والإيمان إلى حل لغز الماء / تأليف أبي محمد تقي الدين أحمد بن علي المقريزي ؛ بتحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ [ د.م. : د.ن. ، ـ 140 هـ / ـ198 م ]. ـ ( الرياض مطابع الشرق الأوسط ). ـ 34 ص .
اشتقاق طيئ ـ مجلة مجمع اللغة العربية الأردني. ـ س13 ، ع36 ( جمادى الأولى 1409 هـ / كانون الثاني ـ حزيران 1989 م ). ـ ص144 ـ 175 .
الإشكالية الدينية المفتراة. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع196 ( شوال 1413 هـ / نيسان 1993 م ). ـ ص48 ـ 49 .
أشيقر الحنظلية .. التي كانت ربابية. ـ المجلة العربية. ـ س2 ، ع231 ( ربيع الآخر 1417 هـ / سبتمبر 1996 م ). ـ ص66 ـ 67 .
أصداء (( شيء من التباريح )). ـ المجلة العربية. ـ س20 ، ع229 ( صفر 1417 هـ / يوليو 1996 م ). ـ ص66 ـ 67 .
أصول الرمز في الشعر الحديث. ـ حائل : الرئاسة العامة لرعاية الشباب ، 1399 هـ / 1979 م. ـ 24 ص. ـ ( محاضرة ألقيت في المكتب الرئيس لرعاية الشباب بحائل ) .
اضطراب الأقوال في تحديد الوشم والوشوم. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع222 ( ذو الحجة 1415 هـ / أبريل ـ مايو 1995 م ). ـ ص 48 ـ 50 .
أعباء الترجمة. ـ الحرس الوطني. ـ مج6 ، ع32 ( شوال 1405 هـ / يوليو 1985 م ) ـ ص33 .
الاعتبار الشرعي مع المعنى اللغوي. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع206 ( شعبان 1414 هـ / كانون الثاني ـ شباط 1994 م ). ـ ص32 ـ 33 .
أعراس تاريخية .. بين شقراء وأشيقر !!. ـ المجلة العربية. ـ س18 ، ع209 ( جمادى الآخرة 1415 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1994 م ). ـ ص92 ـ 93 .
س19 ، ع210 ( رجب 1415 هـ / ديسمبر 1994 م ـ يناير 1995 م ). ـ ص88 ـ 89 .
الالتزام والشرط الجمالي. ـ ط1. ـ الرياض : ع.ع. الظاهري ، 1407 هـ / 1987 م ) مطابع الفرزدق التجارية ). ـ 192 ص .
امتناع ظاهرة وتعين محمل. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع227 ( جمادى الأولى 1416 هـ / سبتمبر ـ أكتوبر 1995 م ). ـ ص48 ـ 51 .
أمتن برهان على حفظ شرع الرحمن. ـ الأمة. ـ س5 ، ع57 ( رمضان 1405 هـ / أيار ، مايو 1985 م ). ـ ص24 ـ 27 .
أنابيش تراثية : جولة مع بعض كتب التراث ومؤلفيها. ـ أبها : نادي أبها الأدبي ، 1414 هـ / 1993 م. ـ 165 ص .
أنساب الأسر الحاكمة في الأحساء. ـ ط1 ـ الرياض : دار اليمامة ، 1403 هـ / 1983 م ـ مجلدان. ـ ( دراسات ونصوص عن البيوتات العربية الحديثة ؛ 3 و 4 ) .
الأنصاري : فقيد العلم والأدب . ـ المنهل . ـ مج54 ، ع500 ( جمادى الأولى ـ جمادى الآخرة 1413 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1992 م ). ـ ص137 .
إنما فاعل للمتابعة. ـ الفيصل . ـ ع220 ( شوال 1415 هـ / مارس 1995 م ). ـ ص48 ـ 50 .
إنما نسبح الله بالقول والاعتقاد. ـ الفيصل. ـ س21 ، ع249 ( ربيع الأول 1418 هـ / يوليو ـ أغسطس 1997 م ). ـ ص48 ـ 50 .
إنما الواقع موضوع الوحي. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع204 ( جمادى الآخرة 1414 هـ / تشرين الثاني ـ كانون الأول 1993 م ). ـ ص32 ـ 34 .
أوزان الشعر العامي بلهجة أهل نجد والإشارة إلى بعض ألحانه . ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1412 هـ / 1992 م. ـ ( أبها : مازن للطباعة ) .
أولوية التسمية بالشعر العامي. ـ الجوية. ـ ع12 ( المحرم 1418 هـ / مايو 1997 م ). ـ ص37 ـ 48 .
إياس بن قبيصة. ـ الجوية. ـ ع8 ( المحرم 1416 هـ / يونيو 1995 م ) . ـ ص23 ـ 37 .
الإيمان طمأنينة قلب والتصديق نتيجة. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع218 ( شعبان 1415 هـ / يناير 1995 م ) ـ ص70 ـ 72 .
بدر شاكر السياب : دراسة نقدية لنماذج أو ظواهر فنية من شعره ، وببليوجرافيا بآثاره وما كتب عنه .. / تأليف أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، أمين سليمان سيدو. ـ الرياض : مؤسسة اليمامة الصحفية ، 1417 هـ / 1997 م. ـ 340 ص. ـ ( كتاب الرياض : 37 ) .
البرهان على تحسين سلمان رضي الله عنه. ـ ط1. ـ الرياض : ع.ع. الظاهري 1413 هـ / 1993 م ، 55ص. ـ ( مطبعة سفير ) .
البرهان المنطقية. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع205 ( رجب 1414 هـ / كانون الأول 1993 م ـ كانون الثاني 1994 م ). ـ ص30 ـ 31 .
البرودة من اللغة إلى المصطلح. ـ الفيصل. ـ س21 ، ع248 ( صفر 1418 هـ / يونيو ـ يوليو 1997 م ). ـ ص48 ـ 49 .
بطلان حديث (( من عشق فعف )) إذا كان مرفوعاً ، وتحسينه في الوقف. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1995 م . ـ 59ص .
البكاء المبرور وما لا ينبغي من التباكي. ـ ط1. ـ الرياض : دار الصحوة ، 1412 هـ / 1991 م. ـ 39ص .
بل هو المتخوي .. لا المتنحي. ـ المجلة العربية. ـ س20 ، ع227 ( ذو الحجة 1416 هـ / مايو 1996 م ). ـ ص66 ـ 67 .
بنو هلال أصحاب التغريبة في التاريخ والأدب / أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، عبد الحليم عويس. ـ الرياض. ـ نادي الرياض الأدبي ، 1401 هـ / 1981 م. ـ 190ص .
بين الحسن والقبح. ـ الفيصل. ـ س21 ، ع244 ( شوال 1417 هـ / فبراير ـ مارس 1997 م ). ـ ص48 ـ 49 .
بين العبقرية والجنون. ـ ملف الثقافة والفنون. ـ ع2 ( المحرم 1400 هـ / 1979 م ). ـ ص60 ـ 72 .
تاء القسم ودلالتها : معناها في ذاتها ومع غيرها. ـ [ الرياض ؟ ] : ع.ع. الظاهري ، 1411 هـ / 1991 م. ـ 107 ص. ـ ( القاهرة : مطابع الأهرام ) .
تباريح التباريح : سيرة ذاتية ومذكرات ، وهجيرى ذات. ـ ط1. ـ الرياض : دار الصحوة ، 1412 هـ / 1992 م. ـ 136ص .
التباريح في وجدانهم. ـ المجلة العربية. ـ س20 ، ع228 ( المحرم 1417 هـ / يونيو 1996 م ). ـ ص66 ـ 67 .
تحرير بعض المسائل على مذهب الأصحاب. ـ ط1. ـ الرياض : توزيع مكتبة دار العلوم ، 1401 هـ / 1981 م. ـ 294ص .
تحقيق التراث : دراسة في أصوله. ـ التوباد. ـ مج1 ، ع3و4 ( رجب ـ ذو الحجة 1409 هـ / مارس ـ أغسطس 1989 م ). ـ ص20 ـ 49 .
تحقيق المذهب / لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ ط1. ـ الرياض : دار عالم الكتب ، 1403 هـ / 1983 /. ـ 380ص. ـ ( يليها أجوبة العلماء بين مؤيد ومعارض حول دعوى كتابة الرسول صلى الله عليه وسلم لاسمه يوم صلح الحديبية ) .
التذكرة / لأبي عبد لله محمد بن أبي نصر الحميدي ؛ تحقيق أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ ط1. ـ الرياض : توزيع دار العلوم ، 1401 هـ / 1981 م. ـ 47 ، 48ص. ـ ( معه كتاب مراتب الجزاء يوم القيامة / للمؤلف ـ معه تعريف بكتاب تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل / لأبي طالب عقيل بن عطية القضاعي المالكي ) .
تصورات أولية. ـ ط1. ـ الرياض : دار عالم الكتب ، 1402 هـ / 1982 م ـ 161ص .
الأمة. ـ س5 ، ع51 ( ربيع الأول 1405 هـ / كانون الأول ، ديسمبر 1984 م ). ـ ص56 ـ 57 .
تضعيف حديث : دخول الجنة بجواز من الرحمان سبحانه وتعالى. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1411 هـ / 1991 م. ـ 81ص. ـ ( الرياض : مطابع الجمعة ) .
تعبير الرؤيا وأحكامها .. !. ـ المجلة العربية. ـ س19 ، ع214 ( ذو القعدة 1415 هـ / أبريل 1995 م. ـ ص90 ـ 91 .
التعريفات الجمالية وأضدادها. ـ الدارة ـ س10 ، ع3 ( ربيع الآخر 1405 هـ / ديسمبر 1984 م ). ـ ص133 ـ152 .
تعريف ابن القطان بمصادر الأحكام الصغرى / أبو محمد عبد الحق الأشبيلي ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ عالم الكتب.ـ مج4 ، ع2 ( شوال 1403 هـ / يوليو 1983 م ). ـ ص202 ـ 213 .
التعريف بمؤلفات عبد الحق الأشبيلي. ـ العرب. ـ س17 ، ع9 و10 ( الربيعان 1403 هـ / كانون الثاني ـ شباط 1983 م ). ـ ص721 ـ 743 .
تعليم الصبيان والمبتدئين : رسالة في النحو مختصرة / لمجهول ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1995 م. ـ 46ص. ـ ( بآخره رسالة مختصرة عن أصول النحو / لأبي بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني ) .
التفريغ أولاً .. والتغيير ثانياً ، أو الهوية العربية بين زوابع الابتلاء ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1413 هـ / 1992 م. ـ 127ص. ـ ( حائل : مطابع النهضة ) .
التفريق بين فعل الله ومفعوله. ـ الفيصل. ـ ع244 ( شوال 1417 هـ / فبراير ـ مارس 1997 م ). ـ ص48 ـ 49 .
التلاعب بالأعراب. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع197 ( ذو القعدة 1413 هـ / أيار 1993 م ). ـ ص42 .
تنزيل الكلام على خصوص المراد. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع201 ( ربيع الأول 1414 هـ / أغسطس ـ سبتمبر 1993 م ). ـ ص32 ـ 33 .
التهذيب بمحكم الترتيب للزبيدي وترتيبه لابن شهيد / أحمد بن عبد الملك بن شهيد الأشجعي ؛ [ مراجعة ] أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ عالم الكتب. ـ مج7 ، ع1 ( رجب 1406 هـ / مارس 1986 م ). ـ ص51 ـ 57 .
التواصل الثقافي والتباريح. ـ المجلة العربية. ـ س20 ، ع230 ( ربيع الأول 1417 هـ / يوليو ـ أغسطس 1996 م ). ـ ص66 ـ 67 .
ثرمداء ربيعية لاسعدية !!. ـ الدارة. ـ س21 ، ع3 ( ربيع الآخر ـ جمادى الآخرة 1416 هـ / سبتمبر ـ نوفمبر 1995 م ). ـ ص5 ـ 16 .
الجدل والقسمة الحاصرة. ـ الفيصل ـ س17 ، ع198 ( ذو الحجة 1413 هـ / حزيران 1993 م ). ـ ص28 ـ 29 .
جدلية العقل الأدبي. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1994 م. ـ 114ص .
جدلية العقل في الفكر والعبودية. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1994 م. ـ 113ص .
جزء ابن الجلابي / لأبي عبد الله محمد بن علي ابن الجلابي ؛ حققه أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ عالم الكتب. ـ مج6 ، ع1 ( رجب 1405 هـ / أبريل 1985 م ). ـ ص86 ـ 92 .
ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ( 1416 هـ / 1996 م ). ـ 28ص. ـ ( سلسلة الأجزاء المحققة ؛ 2 ) .
جمال الأناقة. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع235 ( شعبان 1417 هـ / ديسمبر 1996 م ـ يناير 1997 م ). ـ ص66 ـ 67 .
جمال المتعة والعبرة. ـ الحرس الوطني. ـ س5 ، ع22 ( ذو الحجة 1404 هـ / سبتمبر 1984 م ). ـ ص49 .
الحباء من العيبة غب زيارتي لطيبة. ـ ط1. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1413 هـ / 1992 م. ـ 88ص. ـ ( الرياض : مطبعة سفير ) ، ( وضمن مواد هذه الرحلة كتاب الفقيه الحنفي يوسف الغزي في شرح حديث من صلى أربعين صلاة في المسجد النبوي ) .
ابن حزم خلال ألف عام / جمع وتحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ ط1. ـ بيروت : دار الغرب الإسلامي ، 1402 هـ / 1982 م. ـ 4مج في 2 .
الحس المفرط والسؤال غير الإرادي. ـ المجلة العربية. ـ س17 ، ع194 ( ربيع الأول 1414 هـ / أغسطس ـ سبتمبر 1993 م ). ـ ص88 ـ 89 .
حسن آل الشيخ .. وتأنيب ذاكرة. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع246 ( رجب 1418 هـ / نوفمبر 1997 م ). ـ ص69 .
الحق الطبيعي وقوانينه. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1416 هـ / 1996 م. ـ 176ص. ـ ( النظرية السياسية ؛ 1 ) .
حكم التعوذ من الشيطان الرجيم. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع226 ( ربيع الآخر 1416 هـ / أيلول 1995 م ). ـ ص48. ـ 50 .
حمد الجاسر وشرياني التاجي. ـ المجلة العربية. ـ س19 ، ع214 ( ذو الحجة 1415 هـ / مايو 1995 م ). ـ ص92 ـ 93 .
حوار ونقاش مع الدكتور مصطفى محمود. ـ الحرس الوطني. ـ س5 ، ع27 ( جمادى الأولى 1405 هـ / فبراير 1985 م ). ـ ص72 ـ 79 .
س5 ، ع28 ( جمادى الآخرة 1405 هـ / مارس 1985 م ). ـ ص44 ـ 49 .
حي ميري. ـ ط1 ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1406 هـ / 1995 م ـ 126ص .
خرافة التجريد في الفن العربي. ـ الجيل. ـ س2 ، ع20 ( ذو الحجة 1410 هـ / أغسطس ـ سبتمبر 1984 م ). ـ ص35 .
خشوع الصحابة رضوان الله عليهم وأحوال مبتدعة ـ [ د.م. : د.ن. ، ـ 141 هـ / ـ 199 م ] ـ 59ص. ـ ( الرياض : مطابع الشريف ) .
الخطبة اليعربية. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع241 ( صفر 1418 هـ/ يونيو ـ يوليو 1997 م ). ـ ص67 .
خلاصة في أصول الإسلام وتاريخه : رسالتان جديدتان / لابن حزم الأندلسي ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، عبد الحليم عويس . ـ القاهرة : دار الاعتصام ، 1397 هـ / 1977 م. ـ ( من نوادر التراث ؛ 4 ) .
الخلط بين معاني المادة والصيغة. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع219 ( رمضان 1415 هـ / فبراير 1995 م ). ـ ص48 ـ 50 .
الخيال الأدبي. ـ الفيصل. ـ س20 ، ع240 ( جمادى الآخرة 1417 هـ / أكتوبر ـ نوفمبر 1996 م ). ـ ص44 ـ 45 .
دلالة (( أو )) .ـ الفيصل. ـ س20 ، ع237 ( ربيع الأول 1417 هـ / يوليو ـ أغسطس 1996 م ). ـ ص48 ـ 50 .
دلالة الشعر العامي. ـ العرب. ـ س17، ع11 و12 ( الجماديان 1403 هـ / شباط ـ آذار 1983 م ). ـ ص818 ـ 833 .
ديكارت بين الشك واليقين. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1391 هـ / 1971 م. ـ ( الرياض : مطابع الشرق الأوسط ) .
ديوان التميمي : شعر شعبي / عبد الله بن علي بن عبد الله بن صقيه ؛ شرح عبد الكريم الجهيمان ، أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، محمد المسيطير. ـ ط1. ـ الرياض : ع.ع. ابن صقيه ، 1388 ـ 1414 هـ / 1968 ـ 1994 م .
( الجزء الثاني ). ـ ط2. ـ بشرح أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، تقديم عبد الله ابن خميس ، 1398 هـ ـ 323ص .
( الجزء الثالث ). ـ ط2. ـ شرح محمد المسيطير ، تقديم حمد الجاسر. ـ الرياض : الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، 1397 هـ. ـ 135ص .
( الجزء الرابع ). ـ شرحه عبد الله بن صالح العثيمين ، وقدم له أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ الرياض : الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، 1400 هـ. ـ 84ص .
ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد. ـ ط1. ـ الرياض : دار العلوم ، 1402 ـ 1406 هـ / 82 ـ 1986 م. ـ 5مج. ـ ( في أعلى صفحة العنوان : تاريخ نجد في عصور العامية ) .
الذخيرة من المصنفات الصغيرة ، حققها أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ ط1. ـ الرياض : ع.ع. الظاهري ، 1404 هـ / 1984 م ـ 332ص. ـ ( مطابع الفرزدق ) .
ذهب الذين يعاش في أكنافهم. ـ المجلة العربية. ـ س17 ، ع196 ( جمادى الأولى 1414 هـ / أكتوبر ـ نوفمبر 1993 م ). ـ ص ,109 .
الذهب المسبوك في وعظ الملوك / تأليف أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي ؛ حققه أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، عبد الحليم عويس. ـ ط1. ـ الرياض : دار عالم الكتب ، 1402 هـ / 1982 م ـ 235ص .
الذوق العلمي وتحسين الحديث. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع228 ( جمادى الآخرة 1416 هـ / أكتوبر ـ نوفمبر 1995 م ). ـ ص48 ـ 50 .
الذوق والهوس الفني. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع237 ( شوال 1417 هـ / فبراير ـ مارس 1997 م ). ـ ص66 ـ 67 .
رثاء الفن في الماركسية. ـ الحرس الوطني. ـ س7 ، ع41 ( رجب 1406 هـ / مارس 1986 م ). ـ ص122 ـ 124 .
الرد على ابن حزم في تأويل قول الله تعالى : وأما من أوتي كتابه وراء ظهره : لأبي طالب عقيل بن عطية القضاعي ؛ [ تحقيق ] أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ عالم الكتب. ـ مج12 ، ع2 ( شوال 1411 هـ / مايو 1991 م ). ـ ص206 ـ 231 .
رسالة الألوان / تأليف علي بن أحمد بن حزم الأندلسي ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، يحيى محمود ساعاتي ، محجوب عبيد طه. ـ ط1. ـ الرياض : نادي الرياض الأدبي ، 1399 هـ / 1979 م. ـ 70ص . ـ ( كتاب الشهر ؛ 8 ) .
رسالتان : طبقات المجتهدين / لابن كمال باشا ، علم البحث والمناظرة / لطاش كبري زاده ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1397 هـ / 1977 م. ـ 43ص. ـ ( القاهرة : مطبعة الجبلاوي ) .
الرقابة بين الحرية والالتزام. ـ الحرس الوطني. ـ س5 ، ع21 ( ذو القعدة 1404 هـ / أغسطس 1984 م ). ـ ص82 ـ 83 .
الرمي في الهواء. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع239 ( ذو الحجة 1417 هـ / أبريل 1997 م ). ـ ص66 ـ 68 .
روح النظام وفقه الوقائع. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع209 ( ذو القعدة 1414 هـ / نيسان ـ أيار 1994 م ). ـ ص32 ـ 34 .
ساحة الملوك. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1394 هـ / 1975 م. ـ ( القاهرة : مطبعة التقدم ) .
السينما وعي ! .ـ الجيل. ـ س2 ، ع21 ( المحرم 1405 هـ / سبتمبر ـ أكتوبر 1984 م ) .ـ ص33 .
السينما والمطلب الجمالي ! .ـ الجيل. ـ س2 ، ع19 ( ذو القعدة 1404 هـ / يونيو ـ أغسطس 1984 م ). ـ ص37 .
السياق القرآني من عاد قوم هود. ـ الفيصل. ـ س21 ، ع247 ( المحرم 1418 هـ / مايو ـ يونيو 1997 م ) .ـ ص48 ـ 50 .
شخصية الثقافة العربية .. ومعنى حرية الفكر : لقاء مع الدكتور زكي نجيب محمود. ـ الحرس الوطني. ـ س7 ، ع44 ( شوال 1406 هـ / يونيو 1986 م ). ـ ص16 ـ 25 .
س7 ، ع45 ( ذو القعدة 1406 هـ / يوليو 1986 م ) ـ ص16 ـ 23.
س7 ، ع46 _ ( ذو الحجة 1406 هـ / أغسطس 1986 م ). ـ ص24 ـ 25 .
الشرع والوضع. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع208 ( شوال 1414 هـ / آذار ـ نيسان 1994 م ). ـ ص32 ـ 34 .
الشروح والتعليقات على كتب الأحكام الصغرى ، والوسطى ، والكبرى. ـ ط1. ـ الرياض : ع.ع. الظاهري ، 1403 هـ / 1983 م. ـ مجلدان. ـ ( مطابع الفرزدق ) .
الشريف شكر بين التاريخ والأسطورة. ـ مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية. ـ مج2 ، ع2 ( رجب ـ ذو الحجة 1417 هـ / نوفمبر 1996 م ـ أبريل 1997 م ). ـ ص139 ـ 155 .
شعب بوان ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1394 هـ / 1974 م. ـ ( القاهرة : مطبعة التقدم ) .
الشعر في البلاد السعودية في الغابر والحاضر. ـ ط1. ـ الرياض : دار الأصالة 1403 هـ / 1983 م. ـ 200ص .
ط2. ـ الرياض : دار الأصالة ، 1405 هـ / 1985 م. ـ 192ص .
شليويح العطاوي العتيبي ، أبو ضيف الله / رواية وتحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1394 هـ / 1974 م. ـ 53ص ـ ( نجد في العصور العامية ؛ 1 ) ـ ( القاهرة : مطبعة التقدم ) .
شيء من التباريح : سيرة ذاتية .. وهموم ثقافية. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1995 م. ـ 128ص .
شيء من العبث الصوفي. ـ ط1. ـ جدة : دار المجتمع ، 1412 هـ / 1992م. ـ 39ص .
ط2 ، منقحة ومضافة. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1416 هـ / 1995 م .ـ 99ص .
الشيخ الرئيس ، أبو علي ابن سينا ( 370 ـ 428 هـ / 980 ـ 1037م ) : مصنفاته ، وما كتب عنه باللغة العربية / أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، أمين سليمان سيدو. ـ عالم الكتب. ـ مج18 ، ع3 ( ذو القعدة ـ ذو الحجة 1417 هـ / مايو ـ يونيو 1997 م ). ـ ص239 ـ 256 .
صورة من البيئة. ـ المجلة العربية. ـ س18 ، ع200 ( رمضان 1414هـ / فبراير ـ مارس 1994 م ). ـ ص100 ـ 101 .
صورة من البيئة النجدية. ـ العرب. ـ س18 ، ع3 و 4 ( رمضان ـ شوال 1403 هـ / تموز ـ آب 1983 م ). ـ ص227 ـ 237 .
الطراز المنقوش في محاسن الحبوش. ـ الحرس الوطني. ـ س6 ، ع37 ( ربيع الأول 1406 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1985 م ) ص72 ـ 75 .
طوق الحمامة / لأبي محمد بن حزم ؛[ دراسة ] أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ العرب. ـ س3 ، ع3 ( رمضان 1388 هـ / كانون الأول 1968 م ). ـ ص227 ـ 241 .
س3 ، ع8 ( ربيع الأول 1389 هـ / أيار 1969 م ). ـ ص713 ـ 733 .
الطيب صالح ووردة الرومي !!. ـ المجلة العربية. ـ س19 ، ع219 ( ربيع الآخر 1416 هـ / سبتمبر 1995 م ). ـ ص66 ـ 67 .
طيوب عدوية. ـ المجلة العربية. ـ س20 ، ع221 ( جمادى الآخرة 1416 هـ / نوفمبر 1995 م ). ـ ص66 ـ 67 .
العارضة النفلاوية : مسائل القياس في التفرعات الشرعية. ـ المنهل. ـ مج28 ، ع10 ( شوال 1387 هـ / يناير 1968 م ). ـ ص 1122 ـ 1126 .
العجمان وزعيمهم راكان بن حثلين. ـ ط1. ـ الرياض : دار اليمامة 1403 هـ / 1983 م ـ 344ص. ـ ( دراسات ونصوص عن البيوتات العربية الحديثة ؛ 2 ) .
ط2. ـ الكويت : ذات السلاسل ، 1416 هـ / 1995 م. ـ 263ص .
العقل الأدبي. ـ ط1. ـ بريدة : نادي القصيم الأدبي ، 1414 هـ / 1993 م. ـ مجلدان ( 629ص ) .
العقل اللغوي. ـ ط1. ـ مكة المكرمة : نادي مكة الثقافي الأدبي ، 1414 هـ / 1994 م. ـ 327ص .
العقل والحقيقة. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع215 ( جمادى الأولى 1415 هـ / أكتوبر ـ نوفمبر 1994 م ). ـ ص48 ـ 50 .
علامات في النقد الأدبي من النادي الأدبي الثقافي بجدة. ـ التوباد. ـ ع14 ( المحرم 1413 هـ / يوليو 1992 م ). ـ ص4 ـ 7 .
علم البحث والمناظرة. ـ ط2 / لطاش كبري زاده ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ في رسالتان ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1397 هـ / 1977 م. ـ 43ص. ـ ( القاهرة : مطبعة الجبلاوي ) .
عندما ينهزم الحب مرة !. ـ الجيل. ـ س2 ، ع17 ( رمضان 1404 هـ / مايو ـ يونيو 1984 م ). ـ ص98 .
الغربة الخبال. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع207 ( رمضان 1414 هـ / شباط ـ آذار 1994 م ). ـ ص32 ـ 33 .
الغرض من ابن فارس إلى ريتشاردز. ـ الفيصل. ـ س21 ، ع250 ( ربيع الآخر 1418 هـ / أغسطس ـ سبتمبر 1997 م ). ـ ص48 ـ 49 .
الفارابي وميتافيزيقا العقيدة. ـ الفيصل. ـ ع216 ( جمادى الآخرة 1415 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1994 م ). ـ ص48 ـ 50 .
فتيا في ذم الشبابة والرقص والسماع / لموفق الدين محمد عبد الله أحمد قدامة ؛ بتحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ؛ تقديم ومراجعة سهير محمد مختار ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1397 هـ / 1977 م. ـ 78ص. ـ ( القاهرة : مطبعة الجبلاوي ) .
الفقه البشري والثقافة البشرية. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع223 ( المحرم 1416 هـ / يونيو 1995 م ). ـ ص48 ـ 50 .
الفكر شاهد عدل. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع214 ( ربيع الآخر 1415 هـ / سبتمبر ـ أكتوبر 1994 م ). ـ ص40 ـ 42 .
فكرة التحسين والتقبيح ونظرية الحق الطبيعي. ـ الفيصل. ـ س20 ، ع231 ( رمضان 1416 هـ / يناير ـ فبراير 1996 م ). ـ ص55 ـ 57 .
الفناء الباقي في رباعيات الخيام وغرامه ، أو ، فلسفة الكوز / تأليف : أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، وشارك في التأليف عبد الله الماجد . ـ ط3 ، منقحة ومختصرة. ـ الرياض : الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، 1398 هـ / 1978 م. ـ 71ص .
فن الحداء في الشعر العامي مع نماذج من كراسات الأمير السديري. ـ عالم الكتب. ـ مج3 ، ع4 ( ربيع الآخر 1403 هـ / فبراير 1983 م ). ـ ص634 ـ 639 .
الفنون الصغرى. ـ ط1. ـ الطائف : نادي الطائف الأدبي ، 1405 هـ / 1985 م. ـ 5مج .
فوضوية .. أم ماذا ؟. ـ الفيصل. ـ س20 ، ع248 ( جمادى الآخرة 1417 هـ / أكتوبر ـ نوفمبر 1996 م ). ـ ص44 ـ 45 .
في تاريخنا الحديث : حول معركة الصريف وحصار الرياض الأول سنة 1318 هـ. ـ العرب. ـ س26 ، ع1 و 2 ( رجب ـ شعبان 1411 هـ / كانون الثاني ـ شباط 1991 م ). ـ ص23 ـ 52 .
قانون التوحش وصراحة النسب. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع200 ( صفر 1414 هـ / تموز ـ آب 1993 م ). ـ ص28 ـ 29 .
قانون الهوية. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع199 ( المحرم 1414 هـ / تموز 1993 م ). ـ ص32 ـ 33 .
قصر الصلاة في السفر حال الأمن هل كان استئنافاً ، أو نسخاً ؟. ـ الفيصل ـ .س18 ، ع211 ( المحرم 1415 هـ / يوليو 1994 م ). ـ ص32 ـ 34 .
القصيدة الحديثة وأعباء التجاوز : دراسة تطبيقية لأصول الالتزام والشرط الجمالي. ـ ط1. ـ الرياض : ع.ع. الظاهري ، 1407 هـ / 1978 م. ـ 286ص. ـ ( مطابع الفرزدق التجارية ) .
قضاء الصلاة .. المتروكة عمداً. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1394 هـ / 1974 م. ـ 69ص. ـ ( المكتبة الظاهرية : ابن حزم من الناحية العلمية ؛ 1 ) .
القنص والقناص. ـ المنهل. ـ مج28 ، ع5 ( جمادى الأولى 1387 هـ / أغسطس 1967 م ). ـ ص499 ـ 502 .
مج28 ، ع6 ( جمادى الآخرة 1387 هـ / سبتمبر 1967 م ). ـ ص618 ـ 622 .
مج28 ، ع7 ( رجب 1387 هـ / أكتوبر 1967 م ). ـ ص747 ـ 751 .
مج28 ، ع9 ( رمضان 1387 هـ / ديسمبر 1967 م ). ـ ص1010 ـ 1013 .
قيء المغتاب. ـ ط1. ـ [ د.م. ] : ع.ع. الظاهري ، 1413 هـ / 1993 م. ـ 63ص. ـ ( الرياض : مطبعة سفير ) .
كافكا في دائرة الرمز الصهيوني. ـ التوباد. ـ مج1 ، ع1 ( المحرم 1408 هـ / سبتمبر 1987 م ). ـ ص22 ـ 31 .
الكتاب في لغة العرب / أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، أمين سليمان سيدو. ـ عالم الكتب. ـ مج12 ، ع1 ( رجب 1410 هـ / نوفمبر 1989 م ). ـ ص71 ـ 93 .
كتب الفهارس والبرامج : واقعها وأهميتها. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1416 هـ / 1995 م. ـ 121ص .
كيف نحصي أسماء الله الموعود بإحصائها الجنة ؟. ـ الفيصل. ـ س20 ، ع232 ( شوال 1416 هـ / فبراير ـ مارس 1996 م ). ـ ص48 ـ 50 .
كيف يموت العشاق. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1418 هـ / 1997 م. ـ 550ص .
لا انكفاء على الذات. ـ الفيصل. ـ س21 ، ع243 ( رمضان 1417 هـ / يناير ـ فبراير 1997 م ). ـ ص48 ـ 49 .
لابد من التدين وإن طال السفر. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع238 ( ذو القعدة 1417 هـ / مارس ـ أبريل 1997 م ). ـ ص66 .
لا صلاة للفذ خلف الصف. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1994 م. ـ 93ص .
لغة العرب ورئيس كتبتها أنستاس الكرملي : دراسة تاريخية وكشاف موضوعي / أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، أمين سليمان سيدو. ـ ط1.ـ الرياض : مكتبة الملك عبد العزيز العامة ، 1414 هـ / 1993 م. ـ 389ص. ـ ( سلسلة الأعمال المحكمة ؛ 3 ) .
اللغة العربية بين القاعدة والمثال. ـ بريدة : نادي القصيم الأدبي ، 1401 هـ / 1981 م. ـ 172ص. ـ ( الفنون الصغرى ؛ 3 ) .
لن تلحد. ـ ط1. ـ جدة : تهامة ، 1403 هـ / 1983 م. ـ 343ص. ـ ( الكتاب العربي السعودي ؛ 92 ) .
ليلة في جاردن سيتي ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1394 هـ / 1974 م. ـ 31ص. ـ ( القاهرة : مطبعة التقدم ) .
ليلة في جاردن سيتي وسويعات بعدها أو قبلها : حوار مع عبد الله القصيمي. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1995 م. ـ 98ص .
مادة المعنى والأيديولوجيا من اللغة إلى الأدب. ـ الفيصل. ـ س21 ، ع241 ( رجب 1417 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1996 م ). ـ ص48 ـ 49 .
مادة الفكر من اللغة إلى الفلسفة والأدب. ـ الفيصل. ـ س20 ، ع238 ( ربيع الآخر 1417 هـ / أغسطس ـ سبتمبر 1996 م ). ـ ص48 ـ 49 .
مبادئ في نظرية الشعر والجمال ( السفر الأول ). ـ حائل : النادي الأدبي ، 1418 هـ. ـ 574ص .
متعتها إنها ساذجة. ـ المجلة العربية. ـ س18 ، ع198 ( رجب 1414 هـ / ديسمبر 1993 م ـ يناير 1994 م ). ـ ص92 ـ 93 .
محمد بن سعود ووجداننا الوطني. ـ المجلة العربية .ـ س20 ، ع223 ( شعبان 1416 هـ / يناير 1996 م ). ـ ص66 ـ 67 .
مختصر كتاب الرشاطي في الأنساب للإمام عبد الحق الأشبيلي. ـ العرب. ـ س17 ، ع11 و12 ( الجماديان 1403 هـ / شباط ـ آذار 1983 م ). ـ ص934 ـ 938 .
المخطوطات المحققة والمنشورة في الدوريات العربية : ببليوجرافيا. ـ التوباد. ـ مج1 ، ع1 ( المحرم 1408 هـ / سبتمبر 1987 م ). ـ ص170 ـ 183 .
المخلوق لنا أمانة لا إبادة. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع217 ( رجب 1415 هـ / ديسمبر 1994 م ـ يناير 1995 م ). ـ ص48 ـ 50 .
مداواة النفوس. ـ المنهل. ـ مج28 ، ع11 ( ذو القعدة 1387 هـ / فبراير 1968 م ). ـ ص1252 ـ 1263 .
مراتب الجزاء يوم القيامة على ما جاءت به نصوص القرآن ... / لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي الظاهري ؛ بتحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ [ د.م. : د.ن. ، ـ 140 هـ / ـ 198 م ]. ـ 48ص. ـ ( ومعه تعريف بكتاب تحرير المقال في موازنة الأعمال / لأبي طالب عقيل بن عطية القضاعي ) .
المرأة .. وذئاب تخنق ولا تأكل. ـ ط1. ـ الرياض : دار الصحوة ، 1411 هـ / 1991 م. ـ 47ص .
ط3 ، مزيدة ومنقحة. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1417 هـ / 1997 م ـ 61ص. ـ ( سبق نشره بعنوان : شعب بوان ) .
مسائل من تاريخ الجزيرة العربية. ـ ط1. ـ الرياض : مؤسسة دار الأصالة ، 1413 هـ / 1993 م. ـ 295ص .
ط2. ـ الرياض : مؤسسة دار الأصالة. ـ توزيع : دار الكتاب السعودي ، 1413 هـ / 1993 م. ـ 295ص .
ط3. ـ الرياض : مؤسسة دار الأصالة. ـ توزيع : دار الكتاب السعودي ، 1413 هـ / 1993 م. ـ 295ص .
ط4. ـ الرياض : مؤسسة دار الأصالة ، 1415 هـ / 1994 م. ـ295ص .
مسائل الهلال. ـ الرياض : دار الوطن ، 1399 هـ / 1979 م. ـ 87ص .
مسند بلال بن رباح رضي الله عنه / لأبي علي الزعفراني ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ مجلة البحوث الإسلامية. ـ ع14 ( ذو القعدة ـ صفر 1405 ـ 1406 هـ ). ـ ص227 ـ 243 .
ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1416 هـ / 1996 م. ـ 39ص. ـ ( سلسلة الأجزاء المحققة ؛ 1 ) .
مشكل الصحة والقبول. ـ الفيصل ـ س18 ، ع210 ( ذو الحجة 1414 هـ / أيار ـ حزيران 1994 م ). ـ ص30 ـ 33 .
معادلات في خرائط الأطلس : ديوان شعر. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1417 هـ / 1997 م. ـ 178ص .
معركة العامية. ـ ط1. ـ الرياض : دار الوطن ، 1414 هـ / 1993 م. ـ 97ص ـ ( كتاب الوطن ؛ 1 ) .
مع نصوص العزاوي عن الحرب والسلم. ـ الدارة. ـ س9 ، ع2 (المحرم 1404 هـ / أكتوبر 1983 م ). ـ ص41 ـ 63 .
معنى أن الأرجل منصوبة في آية الوضوء. ـ الفيصل. ـ س20 ، ع235 ( المحرم 1417 هـ / مايو ـ يونيو 1996 م ). ـ ص48 ـ 50 .
س20 ، ع236 ( صفر 1417 هـ / يونيو ـ يوليو 1996 م ). ـ ص63 ـ 65 .
المعنى : من اللغة إلى الاصطلاح الأدبي. ـ المنهل. ـ س21 ، ع2 (شعبان 1417 هـ / ديسمبر 1996 ـ يناير 1997 م ). ـ ص48 ـ 49 .
الفيصل. ـ س21 ، ع242 ( شعبان 1417 هـ / ديسمبر 1996 ـ يناير 1997 م ). ـ ص48 49 .
مقومات الشعر الحر وخصائصه. ـ جدة : جامعة الملك عبد العزيز ، 1394 هـ / 1974 م. ـ 52 ورقة. ـ ( محاضرة لمؤتمر الأدب السعودي الذي أقامته جامعة الملك عبد العزيز سنة 1394 هـ ) .
ملاعبة الصيد. ـ ط1. ـ المدينة المنورة : نادي المدينة المنورة الأدبي ، 1413 هـ / 1993 م. ـ 298ص .
ملاعب الوثنية. ـ ط1. ـ الرياض : دار الصحوة ، 1411 هـ / 1991 م. ـ 32ص .
من أخبار الشرارات. ـ العرب. ـ س18 ، ع1 و 2 ( رجب ـ شعبان 1403 هـ / أبريل ـ مايو 1983 م ). ـ ص62 ـ 69 .
من أشعار الدواسر / جمعه وألفه محبوب بن سعد بن مدوس الفصام الدوسري ؛ حققه وعلق عليه أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ ط1. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1410 هـ / 1980 م. ـ 347ص. ـ ( الرياض : مطابع الشريف ) .
من تجاربي في طرد النسيان والهموم .. !. ـ المجلة العربية. ـ س17 ، ع193 ( صفر 1414 هـ / يوليو ـ أغسطس 1993 م ). ـ ص100 ـ 101 .
من ذكريات (( المثاقفة )) .ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع240 ( المحرم 1418 هـ/ مايو ـ يونيو 1997 م ). ـ ص67 .
من عشق فعف. ـ الفيصل. ـ س18 ، ع212 ( صفر 1415 هـ / يوليو ـ أغسطس 1994 م ). ـ ص32 ـ 34 .
س21 ، ع245 ( ذو القعدة 1417 هـ / مارس ـ أبريل 1997 م ). ـ ص44 ـ 45 .
من فرسان البادية وشعرائها : شليويح بن ماعز العطاوي الروقي. ـ العرب ـ. س16 ، ع11 و 12 ( الجماديان 1402 هـ / آذار ـ نيسان 1982 م ). ـ ص901 ـ 913 .
من هموم القرية : أربع قصص من البيئة النجدية. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1415 هـ / 1995 م. ـ 43ص .
مؤلفات الإمام ابن حزم المفقودة كلها. ـ الفيصل. ـ س3 ، ع26 ( يوليو 1979 م ). ـ ص59 ـ 62 .
نجد في عصور العامية. ـ العرب. ـ س9 ، ع1 و2 ( رجب ـ شعبان 1394 هـ / آب ـ أيلول 1974 م ). ـ ص103 ـ 113 .
س9 ، ع3 و4 ( رمضان ـ شوال 1394 هـ / أكتوبر ـ نوفمبر 1974 م ). ـ ص201 ـ 208 .
نحو السيرافي من وراء وراء. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع203 ( جمادى الأولى 1414 هـ / تشرين الأول ـ تشرين الثاني 1993 م ). ـ ص32 ـ 33 .
نسخة أبي مسهر من حديث الإمام عبد الأعلى ابن مسهر الغساني ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ عالم الكتب. ـ مج6 ، ع3 ( المحرم 1406 هـ / يناير 1985 م ). ـ ص351 ـ 365 .
أبو نصر الفارابي : دراسة لجوانب من علمه وببليوجرافيا بآثاره وما كتبه عنه المعاصرون / تأليف : أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ، أمين سليمان سيدو. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1416 هـ / 1995 م ـ 155ص. ـ ( سلسلة الدراسات الببليوجرافية ؛ 1 ) .
نظرات لاهثة !!. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1391 هـ / 1971 م. ـ 47ص .
نظرات لاهية .. غير عازمة. ـ [ د.م. : د.ن. ] ، 1392 هـ / 1972 م ـ89ص. ـ ( الرياض : مطابع الشرق الأوسط ) .
النظرية الجمالية. ـ الجيل. ـ ع33 ( المحرم 1406 هـ / سبتمبر ـ أكتوبر 1985 م ). ـ ص33 .
ع34 ( صفر 1406 هـ / أكتوبر نوفمبر 1985 م ). ـ ص34 .
ع35 ( ربيع الأول 1406 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1985 م ). ـ ص33 .
ع36 ( ربيع الآخر 1406 هـ / ديسمبر 1985 ـ يناير 1986 م ). ـ ص37 .
ع37 ( جمادى الأولى 1406 هـ / يناير ـ فبراير 1986 م ). ـ ص33 .
ع38 ( جمادى الآخرة 1406 هـ / فبراير ـ مارس 1986 م ). ـ ص37 .
ع39 ( رجب 1406 هـ / مارس ـ أبريل 1986 م ). ـ ص39 .
النظرية السياسية وأبعاد الضغوط الخفية. ـ الأمة. ـ س5 ، ع59 ( ذو القعدة 1405 هـ / حزيران ـ يونيو 1985 م ). ـ ص67 ـ 69 .
النغم الذي أحببته. ـ الرياض : دار الوطن ، 1399 هـ / 1979 م. ـ 110ص .
نقد حديثين وردا في الصحيحين / إملاء أبي محمد علي بن أحمد بن حزم الظاهري ؛ رواية تلميذه أبي عبد الله الحميدي ؛ تحقيق أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ عالم الكتب. ـ مج21 ، ع4 ( ربيع الآخر 1401 هـ / فبراير 1981 م ). ـ ص592 ـ 595 .
النمير العذب من بعض أخبار حرب : أكاذيب الهمداني / كتبه أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري ؛ تعليق حمد الجاسر. ـ العرب. ـ س3 ، ع1 و2 ( رجب ـ شعبان 1415 هـ / يناير ـ فبراير 1995 م ). ـ ص67 ـ 80 .
نوادر الإمام ابن حزم. ـ ط1. ـ بيروت : دار الغرب الإسلامي ، [ 1403 ـ 1404 هـ / 1983 ـ 1984 م ]. ـ مجلدان : مج2 طبع في مطابع الفرزدق بالرياض .
هذه ظاهريتي. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع245 ( جمادى الآخرة 1418 هـ / أكتوبر 1997 م ). ـ ص66 ـ 67 .
هكذا علمني وردزورث. ـ ط1. ـ جدة : تهامة ، 1404 هـ / 1983 م. ـ 343ص. ـ ( الكتاب العربي السعودي ؛ 99 ) .
هل الشورى من أجل الحرية. ـ [ الرياض : د.ن. ] ، 1412 هـ / 1992 م. ـ 51 ورقة .
هل الممدوح مشكور ؟. ـ الفيصل. ـ س17 ، ع202 ( ربيع الآخر 1414 هـ / سبتمبر ـ أكتوبر 1993 م ). ـ ص32 ـ 33 .
هل وعد الله المتقي بأن يعلمه. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع229 ( رجب 1416 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1995 م ). ـ ص48 ـ 50 .
هموم سياسية. ـ ط1. ـ الرياض : دار ابن حزم ، 1418 هـ. ـ 203ص. ـ ( النظرية السياسية ؛ 2 ) .
هموم عربية في البيئة والثقافة والحضارة. ـ ط1. ـ المدينة المنورة : نادي المدينة المنورة الأدبي 1402 هـ / 1982. ـ 224ص. ـ ( الفنون الصغرى ؛ 4 ) .
هموم الفكر اللغوي. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع242 ( ربيع الأول 1418 هـ / يوليو ـ أغسطس 1997 م ). ـ ص67 .
هموم محو الذاكرة. ـ المجلة العربية. ـ س17 ، ع192 ( المحرم 1414 هـ / يونيو ـ يوليو 1993 م ). ـ ص82 ـ 83 .
هناك بكيت أولاً وضحكت أخيراً وتذكرت ابن تيمية .. !. ـ المجلة العربية . ـ س18 ، ع197 ( جمادى الآخرة 1414 هـ / نوفمبر ـ ديسمبر 1993 م ). ـ ص14 ـ 15 .
الواقع المغيب عن تكييف الحس البشري. ـ الفيصل. ـ س19 ، ع225 ( ربيع الأول 1416 هـ / أغسطس 1995 م ). ـ ص48 ـ 50 .
وساوس صورة (( إفرنجية )) !. ـ المجلة العربية. ـ س18 ، ع199 ( شعبان 1414 هـ / يناير فبراير 1994 م ). ـ ص81 .
الوشوم الأدبية : عودة إلى الشقراء. ـ المجلة العربية. ـ س19 ع218 ( ربيع الأول 1416 هـ / أغسطس 1995 م ). ـ ص66 ـ 68 .
الوصية الوصية !!. ـ المجلة العربية. ـ س19 ، ع216 ( المحرم 1416 هـ / يونيو 1995 م ). ـ ص74 ـ 75 .
وللظاهرية في الأدب همومها. ـ المجلة العربية. ـ س21 ، ع244 ( جمادى الأول 1418 هـ / أكتوبر 1997 م ). ـ ص67 .
يا ساهر البرق لأبي العلاء المعري ؛ تحليل وتفسير أبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. ـ ط1. ـ جازان : نادي جازان الأدبي ، 1416 هـ / 1995 م. ـ 127ص. ـ ( سلسلة النقد التفسيري ، رائية أبي العلاء المعري وقراءة معاصرة ؛ 1 ) .
اليانع الجني من أسانيد الشيخ عبد الغني. ـ عالم الكتب. ـ مج2 ، ع3 ( المحرم 1402 هـ / نوفمبر 1981 م ). ـ ص470 ـ 472 .

---------------------------------------
نشرت هذه المعلومات بقلم الدكتور أمين سليمان سيدو في مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية ، المجلد الثالث، العدد الثاني ذو الحجة 1418هـ.
  #72  
قديم 09-12-03, 01:26 PM
ابو مسلم الجزائري ابو مسلم الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-01-03
المشاركات: 5
افتراضي و هذه ترجمة مؤسس الدعوة السلفية في الجزائر

(في ذكرى ميلاده: 11 ربيع الآخر 1307هـ)

سمير حلبي




العلامة عبد الحميد بن باديس

كانت الجزائر أول أقطار العالم العربي وقوعًا تحت براثن الاحتلال، وقُدّر أن يكون مغتصبها الفرنسي من أقسى المحتلين سلوكًا واتجاهًا، حيث استهدف طمس هوية الجزائر ودمجها باعتبارها جزءًا من فرنسا، ولم يترك وسيلة تمكنه من تحقيق هذا الغرض إلا اتبعها، فتعددت وسائلة، وإن جمعها هدف واحد، هو هدم عقيدة الأمة، وإماتة روح الجهاد فيها، وإفساد أخلاقها، وإقامة فواصل بينها وبين هويتها وثقافتها وتراثها، بمحاربة اللغة العربية وإحلال الفرنسية محلها، لتكون لغة التعليم والثقافة والتعامل بين الناس.

غير أن الأمة لم تستسلم لهذه المخططات، فقاومت بكل ما تملك، ودافعت بما توفر لديها من إمكانات، وكانت معركة الدفاع عن الهوية واللسان العربي أشد قوة وأعظم تحديًا من معارك الحرب والقتال، وقد عبّر ابن باديس، عن إصرار أمته وتحديها لمحاولات فرنسا بقوله: "إن الأمة الجزائرية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا لو أرادت، بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد، في لغتها، وفي أخلاقها وعنصرها، وفي دينها، لا تريد أن تندمج، ولها وطن محدد معين هو الوطن الجزائري".

المولد والنشأة

ولد "عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس" المعروف بعبد الحميد بن باديس في (11 من ربيع الآخِر 1307 هـ= 5 من ديسمبر 1889م) بمدينة قسطنطينة، ونشأ في أسرة كريمة ذات عراقة وثراء، ومشهورة بالعلم والأدب، فعنيت بتعليم ابنها وتهذيبه، فحفظ القرآن وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتعلّم مبادئ العربية والعلوم الإسلامية على يد الشيخ "أحمد أبو حمدان الونيسي" بجامع سيدي محمد النجار، ثم سافر إلى تونس في سنة (1326هـ= 1908م) وانتسب إلى جامع الزيتونة، وتلقى العلوم الإسلامية على جماعة من أكابر علمائه، أمثال العلّامة محمد النخلي القيرواني المتوفى سنة (1342هـ= 1924م)، والشيخ محمد الطاهر بن عاشور، الذي كان له تأثير كبير في التكوين اللغوي لعبد الحميد بن باديس، والشغف بالأدب العربي، والشيخ محمد الخضر الحسين، الذي هاجر إلى مصر وتولى مشيخة الأزهر.

وبعد أربع سنوات قضاها ابن باديس في تحصيل العلم بكل جدّ ونشاط، تخرج في سنة (1330هـ= 1912م) حاملاً شهادة "التطويع" ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، وهناك التقى بشيخه "حمدان الونيسي" الذي هاجر إلى المدينة المنورة، متبرّمًا من الاستعمار الفرنسي وسلطته، واشتغل هناك بتدريس الحديث، كما اتصل بعدد من علماء مصر والشام، وتتلمذ على الشيخ حسين أحمد الهندي الذي نصحه بالعودة إلى الجزائر، واستثمار علمه في الإصلاح، إذ لا خير في علم ليس بعده عمل، فعاد إلى الجزائر، وفي طريق العودة مرّ بالشام ومصر واتصل بعلمائهما، واطّلع على الأوضاع الاجتماعية والثقافية والسياسية لهما.

ابن باديس معلمًا ومربيًا

آمن ابن باديس بأن العمل الأول لمقاومة الاحتلال الفرنسي هو التعليم، وهي الدعوة التي حمل لواءها الشيخ محمد عبده، في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، وأذاعها في تونس والجزائر خلال زيارته لهما سنة (1321هـ= 1903م)، فعمل ابن باديس على نشر التعليم، والعودة بالإسلام إلى منابعه الأولى، ومقاومة الزيف والخرافات، ومحاربة الفرق الصوفية الضالة التي عاونت المستعمر.

وقد بدأ ابن باديس جهوده الإصلاحية بعد عودته من الحج، بإلقاء دروس في تفسير القرآن بالجامع الأخضر بقسطنطينة، فاستمع إليه المئات، وجذبهم حديثة العذب، وفكره الجديد، ودعوته إلى تطهير العقائد من الأوهام والأباطيل التي علقت بها، وظل ابن باديس يلقي دروسه في تفسير القرآن حتى انتهى منه بعد خمسة وعشرين عامًا، فاحتفلت الجزائر بختمه في (13 من ربيع الآخر 1357هـ= 12 من يونيو 1938م).

ويُعدّ الجانب التعليمي والتربوي من أبرز مساهمات ابن باديس التي لم تقتصر على الكبار، بل شملت الصغار أيضًا، وتطرقت إلى إصلاح التعليم تطوير ومناهجه، وكانت المساجد هي الميادين التي يلقي فيها دروسه، مثل الجامع الأخضر، ومسجد سيدي قموش، والجامع الكبير بقسطنطينة، وكان التعليم في هذه المساجد لا يشمل إلا الكبار، في حين اقتصرت الكتاتيب على تحفيظ القرآن للصغار، فعمد ابن باديس إلى تعليم هؤلاء الصغار بعد خروجهم من كتاتيبهم.

ثم بعد بضع سنوات أسس جماعة من أصحابه مكتبًا للتعليم الابتدائي في مسجد سيد بومعزة، ثم انتقل إلى مبنى الجمعية الخيرية الإسلامية التي تأسست سنة (1336هـ= 1917م)، ثم تطوّر المكتب إلى مدرسة جمعية التربية والتعليم الإسلامية التي أنشئت في (رمضان 1349 هـ= 1931م) وتكونت هذه الجمعية من عشرة أعضاء برئاسة الشيخ عبد الحميد بن باديس.

وقد هدفت الجمعية إلى نشر الأخلاق الفاضلة، والمعارف الدينية والعربية، والصنائع اليدوية بين أبناء المسلمين وبناتهم، ويجدر بالذكر أن قانون الجمعية نصّ على أن يدفع القادرون من البنين مصروفات التعليم، في حين يتعلم البنات كلهن مجانًا.

وكوّن ابن باديس لجنة للطلبة من أعضاء جمعية التربية والتعليم الإسلامية، للعناية بالطلبة ومراقبة سيرهم، والإشراف على الصندوق المالي المخصص لإعانتهم، ودعا المسلمين الجزائريين إلى تأسيس مثل هذه الجمعية، أو تأسيس فروع لها في أنحاء الجزائر، لأنه لا بقاء لهم إلا بالإسلام، ولا بقاء للإسلام إلا بالتربية والتعليم.

وحثّ ابن باديس الجزائريين على تعليم المرأة، وإنقاذها مما هي فيه من الجهل، وتكوينها على أساسٍ من العفة وحسن التدبير، والشفقة على الأولاد، وحمّل مسئولية جهل المرأة الجزائرية أولياءها، والعلماء الذين يجب عليهم أن يعلّموا الأمة، رجالها ونساءها، وقرر أنهم آثمون إثمًا كبيرًا إذا فرطوا في هذا الواجب.

وشارك ابن باديس في محاولة إصلاح التعليم في جامع الزيتونة بتونس، وبعث بمقترحاته إلى لجنة وضع مناهج الإصلاح التي شكّلها حاكم تونس سنة (1350 هـ=1931م)، وتضمن اقتراحه خلاصة آرائه في التربية والتعليم، فشمل المواد التي يجب أن يدرسها الملتحق بالجامع، من اللغة والأدب، والعقيدة، والفقه وأصوله، والتفسير، والحديث، والأخلاق، والتاريخ، والجغرافيا، ومبادئ الطبيعة والفلك، والهندسة، وجعل الدراسة في الزيتونة تتم على مرحلتين: الأولى تسمى قسم المشاركة، وتستغرق الدراسة فيه ثماني سنوات، وقسم التخصص ومدته سنتان، ويضم ثلاثة أفرع: فرع للقضاء والفتوى، وفرع للخطاب والوعظ، وفرع لتخريج الأساتذة.

ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين


من اليسار إلى اليمين: الأستاذ الإبراهيمي، الأستاذ ابن باديس، الأستاذ العقبي

احتفلت فرنسا بالعيد المئوي لاحتلال الجزائر في سنة (1349هـ= 1930م) فشحذ هذا الاحتفال البغيض همّة علماء المسلمين في الجزائر وحماسهم وغيرتهم على دينهم ووطنهم، فتنادوا إلى إنشاء جمعية تناهض أهداف المستعمر الفرنسي، وجعلوا لها شعارًا يعبر عن اتجاههم ومقاصدهم هو: "الإسلام ديننا، والعربية لغتنا، والجزائر وطننا"، وانتخبوا ابن باديس رئيسًا لها.

اقرأ حول الجمعية ودورها في حماية الثقافة العربية الإسلامية.
وقد نجحت الجمعية في توحيد الصفوف لمحاربة المستعمر الفرنسي وحشد الأمة الجزائرية ضدها، وبعث الروح الإسلامية في النفوس، ونشر العلم بين الناس، وكان إنشاء المدارس في المساجد هو أهم وسائلها في تحقيق أهدافها، بالإضافة إلى الوعّاظ الذين كانوا يجوبون المدن والقرى، لتعبئة الناس ضد المستعمر، ونشر الوعي بينهم.

وانتبهت فرنسا إلى خطر هذه التعبئة، وخشيت من انتشار الوعي الإسلامي؛ فعطّلت المدارس، وزجّت بالمدرسين في السجون، وأصدر المسئول الفرنسي عن الأمن في الجزائر، في عام (1352هـ= 1933م) تعليمات مشددة بمراقبة العلماء مراقبة دقيقة، وحرّم على غير المصرح لهم من قبل الإدارة الفرنسية باعتلاء منابر المساجد، ولكي يشرف على تنفيذ هذه الأوامر، عيّن نفسه رئيسًا للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

ولكي ندرك أهمية ما قام به ابن باديس ورفاقه من العلماء الغيورين، يجب أن نعلم أن فرنسا منذ أن وطأت قدماها الجزائر سنة (1246 هـ= 1830م) عملت على القضاء على منابع الثقافة الإسلامية بها، فأغلقت نحوا من ألف مدرسة ابتدائية وثانوية وعالية، كانت تضم مائة وخمسين ألف طالب أو يزيدون، ووضعت قيودًا مهنية على فتح المدارس، التي قصرتها على حفظ القرآن لا غير، مع عدم التعرض لتفسير آيات القرآن، وبخاصة الآيات التي تدعو إلى التحرر، وتنادي بمقاومة الظلم والاستبداد، وعدم دراسة تاريخ الجزائر، والتاريخ العربي الإسلامي، والأدب العربي، وتحريم دراسة المواد العلمية والرياضية.

إسهامات ابن باديس السياسية

لم يكن ابن باديس مصلحًا فحسب، بل كان مجاهدًا سياسيًا، مجاهرًا بعدم شرعية الاحتلال الفرنسي، وأنه حكم استبدادي غير إنساني، يتناقض مع ما تزعمه من أن الجزائر فرنسية، وأحيا فكرة الوطن الجزائري بعد أن ظنّ كثيرون أن فرنسا نجحت في جعل الجزائر مقاطعة فرنسية، ودخل في معركة مع الحاكم الفرنسي سنة (1352هـ= 1933م) واتهمه بالتدخل في الشئون الدينية للجزائر على نحو مخالف للدين والقانون الفرنسي، وأفشل فكرة اندماج الجزائر في فرنسا التي خُدع بها كثير من الجزائريين سنة (1353 هـ= 1936م).

ودعا نواب الأمة الجزائريين إلى قطع حبال الأمل في الاتفاق مع الاستعمار، وضرورة الثقة بالنفس، وخاطبهم بقوله: "حرام على عزتنا القومية وشرفنا الإسلامي أن نبقى نترامى على أبواب أمة ترى –أو ترى أكثريتها- ذلك كثيرا علينا…! ويسمعنا كثير منها في شخصيتنا الإسلامية ما يمس كرامتنا"، وأعلن رفضه مساعدة فرنسا في الحرب العالمية الثانية.

وكانت الصحف التي يصدرها أو يشارك في الكتابة بها من أهم وسائله في نشر أفكاره الإصلاحية، فأصدر جريدة "المنتقد" سنة (1345 هـ= 1926م) وتولى رئاستها بنفسه، لكن المحتل عطّلها؛ فأصدر جريدة "الشهاب" واستمرت في الصدور حتى سنة (1358هـ= 1939م) واشترك في تحرير الصحف التي كانت تصدرها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، مثل "السنة" و"الصراط" و"البصائر".

وظل هذا المصلح -رغم مشاركته في السياسة- يواصل رسالته الأولى التي لم تشغله عنها صوارف الحياة، أو مكائد خصومه من بعض الصوفية أذيال المستعمر، أو مؤامرات فرنسا وحربها لرسالته، وبقي تعليم الأمة هو غايته الحقيقية، وإحياء الروح الإسلامية هو هدفه السامق، وبث الأخلاق الإسلامية هو شغله الشاغل، وقد أتت دعوته ثمارها، فتحررت الجزائر من براثن الاحتلال الفرنسي، وإن ظلت تعاني من آثاره.

وقد جمع "عمار الطالبي" آثار ابن باديس، ونشرها في أربعة مجلدات، ونشرها في الجزائر سنة (1388هـ= 1968م).

وتوفي ابن باديس في (8 من ربيع الأول 1359 هـ= 16 من إبريل 1940م).

* من مصادر الدراسة:

عمار الطالبي ـ ابن باديس حياته وآثاره ـ الجزائر ـ 1388 هـ= 1968م.

محمود قاسم ـ الإمام عبد الحميد بن باديس: الزعيم الروحي لحرب التحرير الجزائرية ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ 1979م.

محمد فتحي عثمان ـ عبد الحميد بن باديس: رائد الحركة الإسلامية في الجزائر المعاصرة ـ دار القلم ـ الكويت ـ 1407هـ= 1987م.

أنور الجندي ـ الفكر والثقافة المعاصرة في شمال إفريقيا ـ الدار القومية للطباعة والنشر ـ القاهرة ـ 1385هـ= 1965م.
  #73  
قديم 10-12-03, 03:35 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

ترجمة فضيلة الشيخ خالد بن عبدالله المصلح
ترجمة الشيخ حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

هو فضيلة الشيخ خالد بن عبدالله بن محمد المصلح.

ولادته

ولد في أم القرى مكة شرفها الله عام خمسة وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية.

تعليمه

تلقى تعليمه الابتدائي إلى الثانوي ما بين مكة وجدة. ثم واصل تعلميه الجامعي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتخرج فيها حاصلاً على درجة البكالوريوس من قسم نظم المعلومات في كلية الإدارة الصناعية. ثم التحق بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم وتخرج فيها بدرجة البكالوريوس ثم حصل على درجة الماجستير وكان عنوان أطروحته "الحوافز المرغبة في الشراء وأحكامها في الفقه الإسلامي". ويوشك الفراغ من إعداد رسالة دكتوراه وهي بعنوان أحكام التضخم النقدي في الفقه الإسلامي.


عمله

ويعمل محاضراً في قسم الفقه في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم.


طلبه العلم


بدأ التلقي عن فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله من عام 1403هـ ثم لازمه من عام 1408هـ إلى وفاته رحمه الله، وكان قد صاهر الشيخ رحمه الله عام 1407هـ. وقد قرأ عليه في التفسير والحديث وأصول الدين والفقه والأصول واللغة.

وهو واحد من ثلاثة استخلفهم فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في التدريس في حلقته في الجامع الكبير بعنيزة، فعهد إليه بتدريس التفسير وأصول الدين.

وقد درس في الجامع في حياة فضيلة الشيخ محمد رحمه الله في علم العقيدة والفقه.

وقد أوكل إليه الشيخ رحمه الله مع الشيخ عبدالرحمن الدهش رعاية شؤون الطلبة وتوجيههم منذ عام 1415هـ واستمر ذلك إلى وفاته رحمه الله وأوصى به بعد موته.

كما قرأ على الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البسام والشيخ عبدالعزيز المساعد رحمهم الله في الفقه ، وعلى الشيخ علي بن محمد الزامل رحمه الله في النحو والأدب في جلسات عامة وخاصة ، وعلى الشيخ عبدالله بن صالح الفالح في النحو كما قرأ القرآن على الشيخ محمد بن سلمان السلمان متع الله بهما على طاعته كما استفاد من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز وفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من خلال الأسئلة والاتصال.

من مؤلفاته:
أحكام الإحداد.
الحوافز التجارية التسويقية وأحكامها في الفقه الإسلامي (رسالة ماجستير).
شرح العقيدة الواسطية.
رسالة في: صلاح القلوب.
بحث في: الاكساب المحرمة (غير مطبوعة).
رسالة في: النعي وصوره المعاصره ( غير مطبوعة ).
رسالة في: التشريك في النية ( غير مطبوعة ).
تحقيق: شرح منظومة القواعد الفقهية للشيخ السعدي.
المشاركة تصحيح واخراج : الشرح الممتع في شرح زاد المستنقع فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

وهذا موقع فضيلته:

http://www.almosleh.com/index.shtml


والشيخ هو الذي يجيب على الفتاوى في ملتقى أهل الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...?s=&forumid=21
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #74  
قديم 10-12-03, 03:55 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

محمد محمود الصواف
(1333 ـ 1413 هـ 1915 ـ 1992 م)
عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
ولد في مدينة الموصل بالعراق.
ودرس بالمدرسة الفيصلية. والتحق بالأزهر عام 1358 هـ.
اشتغل بالعمل الشعبي والتوجيه الإسلامي في المساجد والجمعيات، وأنشأ جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما أسس مع شيخ علماء العراق أمجد الزهاوي جمعية الأخوة الإسلامية التي قامت بدور رئيسي في مقاومة المحتل.
حاضر في جامعات سعودية، وكان مستشاراً بوزارة المعارف هناك، ومبعوثاً للملك فيصل إلى الملوك والرؤساء للدعوة والتضامن الإسلامي.
من آثاره العلمية:
ـ أثر الذنوب في هدم الأمم والشعوب.
ـ بين الرعاة والدعاة.
ـ زوجات النبي الطاهرات وحكمة تعددهن.



يوسف بن عيسر القناعي
(1296 ـ 1400 هـ 1878 ـ 1980 م)
تربوي.
تلقى علومه في الكويت والأحساء ومكة المكرمة على يد كبار رجال العلوم في تلك البلاد.. وبعد ذلك عكف على تأسيس المباركية.. وهي أول مدرسة نظامية في الكويت.. وتطوع للعمل فيها مدرساً وناظراً.. وأسهم في تأسيس المدرسة الأحمدية.. وقد انتخب نائباً لرئيس أول مجلس شورى سنة 1921 م وسنة 1938 م.
له من المؤلفات:
ـ الملتقطات. وهي مجموعة ما اختاره أثناء قراءاته من الكتب.
ـ صفحات من تاريخ الكويت.


أحمد بن أحمد سلامة
(1335 ـ 1407 هـ 1916 ـ 1987 م)
ولد بمدينة ذمار في اليمن، أخذ الفقه والحديث والعربية من علمائها. تولى التدريس في بعض المعاهد بصنعاء.
رحل إلى مكة المكرمة، وأخذ هناك عن علماء الحرمين، ثم عاد إلى صنعاء، وقام بالتدريس.
ثم كان من كبار مدرسي المعهد العالي للقضاء.
من مؤلفاته:
ـ كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين).


نايف حامد العباس
(1335 ـ 1407 هـ 1916 ـ 1987 م)
العالم، المربي.
ولد في بلدة إنخل بحوران في سورية ونشأ بها، وقصد دمشق فلازم الشيخ علي الدقر، ليصبح بدوره عالماً ويعلم الطلاب في بيته ومسجده بدون أجر.
تميَّز بثقافة عصرية واسعة، وبتبحره في التاريخ الإسلامي.
من الكتب التي قام بتحقيقها:
ـ جوامع السيرة النبوية/ لابن حزم الأندلسي.
ـ نور اليقين في سيرة سيد المرسلين.


عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري
(1327 ـ 1414 هـ 1909 ـ 1994 م)
تلقى علومه على كبار الأساتدة في الهند، وتخرج عام 1345 هـ في المدرسة الرحمانية في دلهي وعُين مدرساً فيها، واضطر أثناء استقلال الهند إلى ملازمة بيته والاشتغال بالتأليف والإفتاء نتيجة لضياع المدرسة الرحمانية.
وهو قائد جماعة أهل الحديث في شبه القارة الهندية. شغل منصب نائب رئيس هيئة الأحوال الشخصية لمسلمي الهند. بالإضافة إلى عضويته وقيادته لعدد من المؤسات التعليمية والدينية.
وله مؤلفات عديدة على رأسها شرحه الضافي لمشكاة المصابيح: «مرعاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح».



عبد الله كنون الحسني
(1326 ـ 1409 هـ (1908 ـ 1989 م)
رئيس رابطة علماء المغرب.
ولد بمدينة فاس من أسرة سنية محافظة. حفظ القرآن صغيراً بالكتّاب، ثم لحق بالقرويين ليتلقى علوم عصره على كبار المشايخ يومئذ.
مؤسس المعهد الإسلامي بطنجة، الذي تولى إدارته حتى سنة 1953 م، وأقام في تطوان مدرساً في المعهد العالي ومديراً لمعهد الحسن للأبحاث، ولم يلبث أن عين وزيراً للعدل.. كان أحد مؤسسي الجمعية الوطنية الأولى بقيادة محمد عبد الكريم الخطابي.
وفي سنة 1956 م عين عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق، وفي عام 1961 م انتخب عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وانتخب أيضاً أميناً عاماً لرابطة العلماء في المغرب. وبعد نحو عشر سنوات انتخب عضواً عاملاً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وكان عضواً شرفياً في مجمع اللغة العربية الأردني وعضواً بالمجمع العلمي العراقي. ترأس صحيفة الميثاق ـ لسان حال رابطة علماء المغرب ـ حتى وفاته.
وزادت مؤلفاته المنشورة على الخمسين كتاباً، منها:
ـ أحاديث عن الأدب المغربي الحديث.
ـ أدب الفقهاء.
ـ الإسلام أهدى.
ـ إسلام رائد.
ـ أمراؤنا الشعراء.
ـ تفسير سور المفصل من القرآن الكريم.
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #75  
قديم 10-12-03, 04:01 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

عبد الله بن سليمان بن حميد
(1322 ـ 1404 هـ 1904 ـ 1984 م)
ولد في بريدة بالسعودية، وتعلم فيها على مشايخ آل سليم، حتى أدرك وصار من العلماء، وعمل في المحاكم.
وله نشاط في الدعوة والإرشاد، والنصح، وقد تولى في آخر حياته الإشراف على مدارس تحفيظ القرآن في القصيم.
من مؤلفاته:
ـ نصيحة عامة.
ـ الأربع الرسائل المفيدة، (وهي: نصيحة المسلمين عن بدع المبتدعين الضالين، رسالة في الربا والتحذير منه، رسالة الهدية الثمينة فيما يحفظ المرء به دينه، رسالة حسن الإفادة إلى طريق السعادة).




عبد الله إبراهيم الأنصاري
(1340 ـ 1410 هـ 1921 ـ 1989 م)
ولد في مدينة الحوز بقطر وتلقى دراسات في الفقه والأصول على أيدي كبار علماء الحرم الشريف.. أسس إدارة الشؤون الدينية التي سميت فيما بعد بإدارة إحياء التراث الإسلامي، وقد تبنتها الحكومة كمؤسسة علمية ذات طابع علمي كبير.
وكان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في إسلام آباد بباكستان، وغيرها من المحافل الإسلامية المتعددة.
له خدمات كبيرة في مجال التعليم والتربية بقطر.. ونشاطات دينية وجولات دعوية في أنحاء العالم للحضور في المؤتمرات والندوات والاجتماعات التي كانت تعقد على المستوى العالمي..
وكان يقوم بمهام الوعظ والإرشاد والدعوة والإفتاء في قطر، وكان مدير عام إدارة التراث الإسلامي.
نشر كتباً ومراجع إسلامية عديدة، وكان يوزعها مجاناً، جزاه الله خير الجزاء.
ومن أعماله تأليفاً وتحقيقاً:
ـ الأدعية والأذكار النبوية.
ـ إرشاد الحيران لمعرفة آي القرآن (تحقيق).
ـ تجريد البيان لتفسير القرآن من صفوة التفاسير (تلخيص).
ـ الخمرة أم الخبائث.
ـ زاد المحتاج بشرح المنهاج (تحقيق ومراجعة).
ـ صيحة الحق.



عبد اللطيف علي سلطاني
(000 ـ 1404 هـ 000 ـ 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد الجزائري.
كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي. وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس.
من مؤلفاته المطبوعة:
ـ سهام الإسلام.
ـ في سبيل العقيدة الإسلامية.




عبد الكريم جرمانوس
(1302 ـ 1400 هـ 1884 ـ 1979 م)
المتشرق المجري المسلم، العالم.
ولد في بودابست، وتوفي بالمدينة نفسها، وكان اسمه السابق «جيولا جيرمانوس».
تعلق بلغات الشرق الأدنى وتاريخه منذ أن كان طالباً في الجامعة.
وتابع دراسته بعد عام 1905 م، في جامعتي استنبول ثم فيينا. وعاد عام 1912 م، أستاذاً للدراسات الشرقية في أكاديمية بودابست، حيث علّم تاريخ الفكر الإسلامي واللغتين العربية والتركية. ودعاه طاغور شاعر الهند، فعلّم في جامعات دلهي ولاهور وحيدرآباد (1929 ـ 1932 م)، وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: «الحركات الحديثة في الإسلام» (1930 م) و«الأدب التركي الحديث» (1931 م). وفد إلى القاهرة من بعد، حيث أنهى دراسته في الجامعة الأزهرية، ثم قصد مكة حاجاً، وزائراً إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلّم.
وكان قد انتخب عضواً في المجمع الإيطالي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. كما انتخب أميناً عاماً لنادي القلم المجري، وعضواً عاملاً في معهد الأبحاث الشرقية بلندن عام 1972 م.
وعندما كان في التسعين من عمره كانت مؤلفاته وبحوثه ومقالاته قد بلغت 132 كتاباً وبحثاً ومقالاً، ينصبُ معظمها على الكشف عن عقبرية الفكر الإسلامي والأدب العربي.



عبد الفتاح المرصفي
(1342 ـ 1409 هـ 1923 ـ 1989 م)
من علماء القراءات.
ولد بمرصفا في مصر.
ودرس في الأزهر، وحفظ أمهات المتون في القراءات، وعمل في ليبيا عام 1962 م في جامعة السنوسي الإسلامية وألف كتابه الكبير (الطريق المأمون). وفي عام 1397 هـ عمل في كلية القرآن في المدينة المنورة حوالي 11 سنة وألف كتابه (هداية القارىء إلى تجويد كلام البارىء).. وعين عضواً ومستشاراً في مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم.



عبد العزيز بن راشد آل حسين
(1323 ـ 1403 هـ 1905 ـ 1982 م)
ولد في بلدة المفيجر التابعة للحريق في السعودية. وسكن في مكة المكرمة، وكان يدرس وقتين، وكان واسع الاطلاع في فنون عديدة، واستمر على تدريسه وإرشاده في الحرم سنين طويلة.
وله مؤلفات، منها:
ـ متشابه القرآن.
ـ رد شبهات الإلحاد عن أحاديث الآحاد.



عبد العزيز بن خلف الخلف
(1329 ـ 1408 هـ 1911 ـ 1988 م)
درس بحائل، ثم بالرياض، وتولى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والوعظ، ثم تولى القضاء، ثم جاور بالمدينة المنورة وتوفي بها.
وله مؤلفات، منها:
«مختصر نيل الأوطار»، و«دليل المستفيد على كل مستحدث جديد».
وأوقف مكتبته ومؤلفاته على طلبة العلم.



عبد الرزاق عفيفي عطية
(1323 ـ 1415 هـ 1904 ـ 1994 م)
ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية، وتخرَّج في الأزهر.
أول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية، وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي.
عين مدرساً بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر، ثم ندب إلى السعودية للتدريس، فدرَّس في عدة مدن، ثم نقل إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1391 هـ وعين بها نائباً لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، مع جعله عضواً في مجلس هيئة كبار العلماء.
وانتفع بعلمه خلق كثير، وأشرف على رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا، وألقى دروساً ومحاضرات.
من مؤلفاته:
ـ الإحكام في أصول الأحكام.
ـ تفسير الجلالين: مقرر التفسير بالمعاهد العلمية.


صالح بن عبد العزيز بن عثيمين
(000 ـ 1412 هـ 000 ـ 1992 م)
فقيه، عضو المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي.
صدر له كتاب بعد وفاته بعنوان: «مقاصد الإسلام».
وهو مجموعة أبحاث نافعة في موضوعات متفرقة، تنتظم أبواب الشريعة في الاعتقاد والفقهيات والآداب العامة.



صالح بن أحمد الخريصي
(1327 ـ 1415 هـ 1909 ـ 1995 م)
ولد في بريدة بالسعودية، وتعلم القرآن الكريم وباقي العلوم الشرعية على عدد من المشايخ.
عين رئيساً لمحاكم منطقة القصيم. وله تلامذة كثيرون.
له بعض الرسائل المطبوعة، منها:
ـ نصيحة شهر رمضان المبارك.
ـ ختمة القرآن الكريم.
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #76  
قديم 10-12-03, 04:12 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

شفيع أحمد (أبو سلمة)
(000 ـ 1406 هـ 000 ـ 1985 م)
من علماء الهند الأفاضل.
يعتبر من أساتذة الحديث وشيوخه، وقد درَّس الحديث والتفسير في المدرسة العالية في كلكته، واشتغل بوظيفة التعليم إلى مدة طويلة.
أول عمل علمي قام به هو تحقيق كتاب «معرفة السنن والآثار».
وفي أوائل السبعينات أقام مؤسسة علمية باسم (إدارة الترجمة والتأليف) وكان يستهدف من ورائها بوجه خاص، نشر وترجمة الكتب والموضوعات القيمة التي تتعلق بالسيرة النبوية.
توفي وخلف وراءه مكتبة إسلامية قيمة، وجماعة من تلاميذه.



سيد حامد علي
(000 ـ 1413 هـ 000 ـ 1993 م)
أحد أشهر علماء المسلمين في الهند. اشتهر في مجال تفسير القرآن الكريم، وعلوم الحديث الشريف، ومقارنة الأديان.
له أكثر من مائة كتاب ورسالة في مجالات العلوم الإسلامية والتاريخية المختلفة.
وكان من أكثر الشخصيات نشاطاً في مجال الحركة الإسلامية في الهند.



سليمان بن عبد الرحمن الحمدان
(1322 ـ 1397 هـ 1904 ـ 1977 م)
ولد في مدينة المجمعة عاصمة سدير بالسعودية، وقرأ على علماء المجمعة والرياض والحجاز. ودرس عليه طلبة كثيرون.
تولى قضاء مكة في المحكمة المستعجلة.
وكانت لديه مكتبة ضخمة، ما بين مخطوطات نفيسة أثرية ومطبوعات.
من مؤلفاته:
ـ البراهين والأدلة الكافية في القناعة برفع المسيح وأن نزوله من أشراط الساعة.
ـ الدر النضيد على أبواب التوحيد.


سعيد أحمد الأكبر آبادي
(000 ـ 1405 هـ 000 ـ 1985 م)
من كبار علماء الإسلام بالهند.
من متخرجي دار العلوم بديوبند، ثم درس اللغة الإنجليزية. واكتسب تعمقاً وغزارة في العلوم الدينية من شيخه أنور شاه الكشميري. تنقل من التدريس بكلية مدنية في دهلي إلى رئاسة هيئة التدريس في المدرسة العالية في كلكتا، إلى رئاسة قسم تدريس العلوم الإسلامية في جامعة علي كره الإسلامية، ولما أحيل منها على المعاش عين رئيساً لأكادمية شيخ الهند في ديوبند التي أنشئت بجهوده هو.
ألف عدداً من الكتب القيمة المفيدة في موضوعات مهمة وكان من مؤسسي أكاديمية ندوة المصنفين في دهلي، كما كان يرأس تحرير مجلة «برهان» الشهرية وهي لسان حال هذه الأكاديمية.


إبراهيم بن عبد العزيز السويح
(1302 ـ 1399 هـ 1885 ـ 1979 م)
قاض.
ولد في روضة سدير بالسعودية، وتولى القضاء في العلا وتبوك وملحقاتها.
من مؤلفاته:
ـبيان الهدى من الضلال في الرد على صاحب الأغلال.



وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي
(1349 ـ 1415 هـ 1930 ـ 1995 م)
ولد في بلدة كيرانه في الهند. التحق عام 1948 بالجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند.
عين أستاذاً للأدب العربي ومادتي التفسير والحديث بالجامعة الإسلامية. أسس عام 1384 هـ «النادي الأدبي العربي»، أشرف على «مركز الدعوة الإسلامية». عيّن مديراً للمجلس التعليمي عام 1403 هـ، وبعد سنتين عينته الجامعة رئيساً مساعداً لها. وفي عام 1408 هـ عين رئيساً لجمعية علماء الهند الملية.
رأس تحرير مجلة «الداعي»، كما رأس تحرير جريدة «الكفاح» العربية نحو 15 عاماً. وفي عام 1408 هـ أسس مؤسسة ثقافية باسم «دار المؤلفين» أصدر منها كثيراً من المؤلفات.
ـ انقطع إلى تأليف قاموس عربي ـ أردي، وبالعكس، وآخر صغير الحجم بعنوان «القاموس الجديد»، ويعتبر أول تصنيف من نوعه في القارة الهندية.
ـ ألف كتاب «جواهر المعارف» الذي اشتمل على بحوث قيمة وموضوعات تحقيقية مستقاة من تفسير «معارف القرآن» للعلامة المفتي محمد شفيع.




علي محمود بن الخوجة
(1310 ـ 1402 هـ 1892 ـ 1982 م)
ولد بتونس، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة. وفي عام 1937 أصبح مدرساً من الطبقة الأولى، وفي أوائل عام 1943 سمي مفتياً حنفياً.
ومن نشاطاته مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني، وكان عضواً في الجمعية الخيرية الإسلامية، وعضواً في جمعية الشبان المسلمين.
من آثاره العلمية:
كنَّاش في الفقه، وهو كتاب فقه قضائي من الدرجة الأولى.



عمر بن عبد العزيز المترك
(1351 ـ 1405 هـ 1932 ـ 1985 م)
ولد في بلدة شقراء، وتخرَّج في كلية الشريعة بالرياض، وحصل على العالمية من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1394 هـ، وعين وكيلاً مساعداً لوزارة العدل، ثم مستشاراً بالديوان الملكي.
عهد إليه الملك فيصل برئاسة وفد رابطة العالم الإسلامي لمقابلة عدد من رؤساء الدول الإسلامية في آسيا.
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #77  
قديم 10-12-03, 05:37 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

- الاسم: موسى إبراهيم الإبراهيم

- الجنسية: ســـوري

- المواليد: ولد الدكتور في قرية "معصران" التابعة لمدينة "معرة النعمان" شمال سوريا، سنة 1956 م t


--------------------------------------------------------------------------------

ثانياً : حياته العلمية:
- تخرج في الثانوية الشرعية في معرة النعمان سنة 1970 – 1971م بتقدير عام "ممتاز"

- تخرج في كلية الشريعة من جامعة الأزهر الشريف سنة 1974 – 1975 م بتقدير "جيد جداً"

- حصل على شهادة الماجستير في الدعوة الإسلامية من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في جمهورية السودان بتاريخ 25/5/1417هـ الموافق 7/11/1996م

- حصل على شهادة الدكتوراه في الدعوة الإسلامية من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في جمهورية السودان سنة 2002م t


--------------------------------------------------------------------------------

ثالثاً: حياته العملية:
1- 1971-1979م مدرساً للتربية الإسلامية في المرحلة الثانوية في سوريا

2- 1979-1980م مدرساً للتربية الإسلامية في معهد صنعاء العلمي في اليمن

3- 1400 – 1410هـ (1980 – 1990م) مدرساً للتربية الإسلامية في ثانوية تحفيظ القرآن الكريم بأبها- السعودية

4- 1411 – 1419 هـ (1990 – 1999م) مدرساً للتربية الإسلامية في كلية المعلمين بأبها- السعودية (كليات المعلمين كليات جامعية تمنح البكالوريوس في جميع التخصصات العلمية)

5- 1420 – 1421 هـ (1999 – 2000م) محاضراً في كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد بأبها


--------------------------------------------------------------------------------

رابعاً – الأنشطة الميدانية المواكبة للحياة العملية:
1- من 1403-1410هـ موجهاً تربوياً لمدرسي القرآن الكريم في الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم

2- من 1412-1419: رئيساً لقسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين لثمان سنوات متواصلة

3- في 26/6/1412: عضواً في لجنة دراسة المقررات الدراسية لطلاب البكالوريوس في كلية المعلمين

4- عضواً في اللجنة التأديبية في كلية المعلمين لسنوات عدة ابتداء من 21/11/1412 هـ

5- في 22-23/8/1412: ممثلاً لكلية المعلمين في أبها في اجتماع أقسام الدراسات القرآنية المتناظرة لكليات المعلمين على مستوى المملكة والمنعقد في كلية المعلمين في الرياض

6- في 10/11/1412: رئيساً للجنة الأنشطة الثقافية في كلية المعلمين

7- في 14/11/1413: رئيساً لاجتماع الأقسام المتناظرة بكليات المعلمين في المملكة والمنعقد في كلية المعلمين بأبها

9- في 23/5/1413: عضواً في لجنة إدارة مركز البحوث والدراسات التربوية بالكلية

10- في 5/7/1418: عضواً في لجنة دراسة نظام القبول والتسجيل في كليات المعلمين بالمملكة

11- في 5/2/1421: عضواً في لجنة دراسة خطة الدراسات العليا في كلية الشريعة في جامعة الملك خالد

12- في 5/2/1421: عضواً في لجنة إعداد منهج لدورة إعداد الدعاة التي يشرف عليها قسم العقيدة في كلية الشريعة t


--------------------------------------------------------------------------------

رابعاً: الأبحاث العلمية والفكرية المنشورة والمخطوطة: (للمزيد)
أ- الكتب المطبوعة والمنشورة:

1- تأملات تربوية في فقه الدعوة الإسلامية طبعة أولى 1409هـ

2- بحوث منهجية في علوم القرآن الكريم طبعتـان 1409 – 1417 هـ

3- التجويد المنهجي طبعتـان 1409 – 1417 هـ

4- المدخل إلى أصول الفقه وتاريخ التشريع الإسلامي طبعة أولى 1409هـ

5- ثقافة المسلم بين الأصالة والتحديات خمس طبعات 1413 –1417–1418– 1419- 1424 هـ

6- تأملات منهجية في تاريخ السنة وأصول الحديث طبعة أولى 1413هـ

7- الفقه الحركي في العمل الإسلامي المعاصر طبعتـان 1418 – 1419 هـ

8- حوار الحضارات وطبيعة الصراع بين الحق والباطل طبعة أولى 2003م

ب- الكتب المخطوطة والمعدة للنشر:

1- في رحاب الإسلام؛ إلى الذين دخلوا في الإسلام حديثاً، إلى الذين يفكرون في الدخول في الإسلام، إلى الدعاة إلى الله تعالى في هذه الأوساط

2- نظرات متأملة في المذاهب والتيارات المعاصرة

3- شذرات وقطوف دعوية

4- رسالة المعلم المسلم في الحياة صناعة العقول وتربية الأجيال

ج- المقالات المنشورة:

1- اليمن والانفتاح الحضاري مجلة الإرشاد 18/2/1400هـ

2- جولة عابرة في مساجد صنعاء مجلة الإرشاد 10/3/1400هـ

3- وقفة مع التربية الإسلامية مجلة الإرشاد 1/5/1400هـ

4- الشائعات دراسة وتحليل مجلة الجهاد 1/10/1408هـ

5- بنيتي الغالية وفقك الله 6/6/1410هـ

6- مقابلة صحفية مفتوحة مجلة النهضة الجزائرية 1/2/1411هـ

7- أثر الفكر الغربي على الكتابات العربية جريدة عكاظ السعودية 18/1/1412هـ

8- فقه الحركة وفقه الأوراق مجلة المسلمون 13/2/1412هـ

9- آفاق طلابية رسالة كلية المعلمين 10/5/1412هـ

10- الأدب الذي نريده رسالة كلية المعلمين 10/5/1412هـ

11- الزيارة في الله وآثارها التربوية على المجتمع رسالة كلية المعلمين 18/10/1414هـ

12- التربية التي نريد رسالة كلية المعلمين 27/7/1413هـ

13- مراتب الأخوة في الله رسالة كلية المعلمين 1/11/1416هـ

14- أخي المعلم رسالة كلية المعلمين 1/9/1418هـ

15- الكفر بالنعم يؤذن بزوالها جريدة الجزيرة السعودية 7/10/1418هـ

16- أوصيك يا ولدي مجلة المجتمع 19/6/1420هـ

17- أساليب الرسول r في التعليم مجلة المجتمع 28/6/1421هـ t



http://members.lycos.co.uk/mosadr/ask/ask.php
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #78  
قديم 10-12-03, 05:42 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

محمد الشنقيطي

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين أما بعد



نبذة عن حياة الشيخ





نريد من الشيخ نبذة عن كيفية طلبه للعلم ؟

جزى الله من كتبه ورجى ثوابه ، وأخشى أن أثـبّط طلاب العلم ، وتكونون كالمستجير من الرمضاء في النار .

والحديث عن النفس محرج ؛ لكن على العموم نذكر بعض الشيء وأسأل الله العظيم ألا يؤاخذني في الآخرة

على ملء مادة الشريط بمثل هذه الأخبار ، ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل .

أما عن طلبي للعلم ، فأسأل الله أن يجزي الوالد عني كل خير ، وأحمد الله-تبارك وتعالى- أن هيأه لي

وسخره لي ، وما كان العبد ليصيب ذلك لولا فضل الله .

كان -رحمه الله- حريصاً إلى أخذنا إلى مجالسه في الحرم ، وحضور درسه في البيت ، وكان يأخذني منذ

الصغر معه لدرسه بالحرم ، حتى أنني ربما أنام - من صغري - في حجره في الدرس ؛ لأنه كان يدرّس

بعد الفروض كلها ، إلا العصر أحياناً يكون عنده درس في البيت ، فلما بلغت الخامسة عشرة ، أمرني

أن أجلس بين يديه وأن أقرأ عليه دروس الحرم ، فابتدأت معه في سنن الترمذي ، وتعرفون بداية مثلي في

جمع من الناس في مسجد النبي-r- ؛ ولكنه أراد أن يشحذ همتي ، وكان يحسن الظن فيّ ، أسأل الله العظيم

ألا يخيب ظنه فيّ .

فابتدأت بقراءة سنن الترمذي ، ثم الموطأ ، وختمته عليه ، ثم سنن ابن ماجة ، وتوفي ولم أكمله عليه ،

وأسأل الله أن يكتب له أجر إكماله . هذا بالنسبة للدرس الأول بعد المغرب .

ثم يأتي طالب ويقرأ عليه درس في اللغة ، ثم طالب يقرأ عليه درساً في الفقه ، وكنت أحضر معه .

وبعد العشاء كنت أقرأ عليه صحيح مسلم ، حتى ختمه ، وابتدأ بالختمة الثانية ، وتوفي في آخرها ، ومن غريب

ما يذكر أنه توفي عند باب فضل الموت والدفن في المدينة .

وأذكر أنه في آخر هذا الدرس دعا ، ولم تكن عادته الدعاء في هذا الموضع ، وقد قرأت عليه هذا

الحديث من البخاري ومسلم قرابة أربعة مرات ، ما أذكر أنه دعا إلا في آخر مجلس من حياته ، وكان

صحيحاً ليس به بأس ، فبعد أنه ذكر الفضل في الموت في المدينة وأقوال الصحابة ، قال : وأسأل الله ألا

يحرمنا ذلك ، فأمن الحاضرون ، وكان تأمينهم ملفت للنظر كتأمين المصلين في الحرم في الصلاة من كثرتهم .

ثم في الفجر كان يقرأ حتى تطلع الشمس ، وأما بعد صلاة الظهر فكنت أقرأ عليه صحيح البخاري حتى

ختمته ، ثم ابتدأتُ قراءة ثانية ، وتوفي ولم أكملها عليه .

وأما بالنسبة لقراءتي الخاصة عليه ، فقرأت عليه في الفقه متن الرسالة حتى أكملته ، وشيئاً كثيراً من

مسائل كتاب بداية المجتهد ، وكنت أحررها ، وكان -رحمه الله- واسع الباع في علم الخلاف ، إلا أنه من

ورعه كان لا يرجح .

وأما بالنسبة لعلم الأصول فقرأت عليه ، لكن كان -رحمه الله- لا يحب كثرة الجدل والمنطق التي يقوم

علم الأصول ، فكان إذا دخلت معه في المنطق يقول : قم ، يطردني ؛ لأنه كان يرى تحريمه وهو قول

لبعض العلماء .

وإن كان اختيار بعض المحققين ومنهم شيخ الإسلام التفصيل كما أشار إلى ذلك الناظم بقوله :

وابن الصلاح والنّواوي حَرّمَا ** وقال قومٌ ينبغي أن يُعْلَمـَا

والقولة المشهورة الصحيـحةْ ** جوازه لكامل القريــهْ

ممارسِ السنة والكتـــابِ ** ليهتدي بها إلى الصـوابِ

المقصود أن أُدلّل على أني ما أستوعب معه جانب الأصول من ناحية النطق والخلافات ، وأتممته على

بعض المشايخ الذين كان لهم باع فيه ، وأسأل أن يكون فيها تعويض لما لم أقرأه على الوالد .

أما المصطلح فقرأت عليه بعض المنظومات ، منها البيقونية والطلعة ، وقرأت عليه تدريب الراوي .

والسيرة كان له درس في رمضان فيه البداية والنهاية ، وكان في التاريخ شيء عجيب، حتى إن الشيخ

محمد العثيمين يقول : كان والدك يحفظ البداية والنهاية .

وكان له باع في علم الأنساب ، والحقيقة أنني قصّرت فيه ولم آخذه عنه ، ويعلم الله ما كان يمنعني

منه إلا خشية أن الإنسان يأتي ويقول : هذه القبيلة تنتمي إلى كذا ، فيتحمل أوزار أنساب أمم هو في

عافية منه ، لكن الحمد الله ، في الفقه والحديث والعلوم التي أخذتها عليه غناء عن غيرها .


http://www.shankeety.com/HisLife.html
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #79  
قديم 10-12-03, 05:45 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

علماء حوطة سدير



الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن حمد المنقور
(1067 هـ - 1125 هـ )


الشيخ احمد بن محمد بن أحمد بن حمد المنقور - هكذا نسبه من خط يده ، المنقوري ، التميمي نسباً ، فالمنقور نسبة الى بطن كبير من بني سعد بن تميم أحد البطون الأربعة الكبار في قبيلة بني تميم .
قال الشيخ ابن عيسى : وبنو منقر منهم المناقير أهل حوطة سدير ، ومنهم صاحب المجموع احمد بن محمد المنقور . أ هـ .
ولد المترجم في بلده حوطة سدير في الثاني عشر من ربيع الأول عام 1067هـ ونشأ فيها ، وتوفيت والدته وكان في الثانية عشرة من عمره ، وتوفي والده بعد عشر سنوات من وفاة والدته ، وقد جد واجتهد في طلب العلم فأخذ من عدة علماء أشهرهم العلامة قاضي الرياض الشيخ عبد الله ذهلان ، الذي رحل إليه المترجم من بلده إلى الرياض خمس رحلات لأخذ العلم عنه ، حتى مهر فيه لا سيما في الفقه ، فقد أوفى في تحصيله على الغاية .
وجمع من تقارير شيخه سفراً ضخماً من البحوث والتقارير والفوائد وعرف بمجموع المنقور .
قال ابن حميد في طبقاته : ( واجتهد مع الورع والديانة والقناعة والصبر على الفقر والعيال ، وكان يتعيش من الزراعة ويقاسي فيها الشدائد مع حرصه على الدروس في غير قريته ، ومهر في الفقه فقط مهارة تامة ، وصنف تصانيف حسنة ) أ هـ .
وقد حصل من شيخه عبد الله بن ذهلان على اجازة علمية اثنى فيها المجيز على المجاز ثناء عطراً .
وقال الشيخ محمد بن مانع في مقدمة منسك المترجم المطبوع :
( والمصنف - رحمه الله - مشهور بالثقة ، والمشايخ النجديون يعولون على نقله ويعتمدون عليه ) . أ هـ .
وله نبذة في التاريخ عن نجد ذكر فيها زوجاته وأبناءه وبناته ومواليدهم وذكر حجاته وزياراته للمسجد النبوي الشريف ، ورحلاته في طلب العلم ، وبعض زملائه في الدراسة .
وكانت اول حجة له عام 1091 هـ ، ثم تتالت حجاته .
وقد ولي قضاء بلدة الحوطة حتى مات ، ثم خلفه عليه ابنه الشيخ إبراهيم .
مؤلفاته واثاره :

كتابه المجموع المشهور باسم - مجموع المنقور - وقد طبع باسم ( الفوائد والمسائل المفيدة ) ، والمطلع على هذا المجموع يأخذه العجب من كثرة ما اطلع عليه المترجم من الكتب والمجاميع والرسائل والمسائل .

منسك لطيف في الحج ، مطبوع في مطابع المكتب الإسلامي ، لزهير الشاويش .

تاريخ لنجد ، صغير ، أغلب أخباره - محلية - عن مقاطعة المؤلف سدير ، وأخباره إشارات مختصرة ، وقد ابتدأ في أخباره عام 948هـ إلى وفاته سنة 1125 هـ ، وقد حققه ونشره د. عبد العزيز الخويطر .

قال ابن حميد : ( وله جوابات سديدة عن مسائل فقهية كثيرة ) .
وله مكتبة كبيرة غالبها بخطه .
وفاته :
توفي في بلدته ( حوطة سدير ) في السادس من جمادى الأولى عام 1125هـ ، وكان في الثامنة والخمسين من عمره ، وله عقب في بلاده واشهر أبنائه الشيخ إبراهيم .








الشيخ فوزان بن نصر الله بن محمد بن مشعاب
(000 - 1149هـ )


الشيخ فوزان بن نصر الله بن محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن صقر بن مشعاب . هكذا نسبه بخط حفيدة الشيخ صالح بن مشعاب ، فهو من المشاعيب ، وهم من آل جراح من ذرية زهري بن جراح ، فهم من بني ثور ، وبنو ثور احد بطون الرباب اللاحقين بقبيلة سبيع بالحلف .
ولد الشيخ المترجم في بلدة عنيزة , وقد نزح من وطنه وسكن ( حوطة سدير ) ، ولذا اشتهر بـ ( نزيل الحوطة ) ، وذلك قبل نهاية القرن الحادي عشر ، كما يفهم من إجازة شيخه الشيخ أحمد القصير له .
وقد سافر المترجم إلى دمشق واخذ عن علمائها ، واشهر مشايخه فيها : العلامة الشيخ عبد القادر التغلبي شارح الدليل ، كما اخذ عن الشيخ عبد القادر البصري الحنبلي .
وأخذ من المترجم عدة علماء ، من أشهرهم الشيخ عبد الله بن محمد بن فيروز ، والد عالم الاحساء الشهير ، كما أخذ عنه الشيخ المؤرخ محمد بن عباد الدوسري قاضي ثرمداء ، فقد قال في تاريخه : ( وفي 1134 هـ قراءتي على فوزان بن نصر الله ) أ هـ .
وفاته : توفي في حوطة سدير عام 1149هـ ، رحمه الله تعالى .







الشيخ عبد الله بن عباد
( 000 - 1175هـ )


قال الشيخ ابن بسام : الشيخ محمد بن عباد الدوسري من آل عوسج الذين هم بطن كبير من قبيلة الدواسر ، ومنازل هذه القبيلة في مقاطعة نجد الجنوبية المسماة الافلاج ، اما آل عوسج فهم الذين عمروا بلدة ثادق عاصمة بلدان المحمل .
والمترجم له ولد بالبير أحد قرى المحمل ونشأ في هذه القرية ثم انتقل منها الى حوطة سدير ، وفي عام 1128هـ عاد من حوطة سدير الى بلدة البير ثم رجع الى الحوطة مرة أخرى .
ومن اشهر مشايخه الشيخ العالم المعروف بحوطة سدير الشيخ فوزان بن نصر الله ، والشيخ عجلان بن منيع الحيدري ، وقد ذكر تاريخ قراءته هذه فقال : وفي عام 1134 هـ قراءتي على الشيخ فوزان بن نصر الله ، وكتبي لشرح المنتهى عند الشيخ عجلان بن منيع . أ هـ .
وبعد ان أدرك في العالم إدراكاً طيباً عاد إلى البير فصار يستفيد ويفيد حتى عام 1154 هـ حين عين قاضياً لبلدة ثرمداء إحدى مدن الوشم ولم يذكر تاريخ ولايته ، وإنما قال : وفي سنة أربع وخمسين ومائة وألف انتقلت إلى ثرمداء ، وجلس في قضاء ثرمداء حتى توفي كما سيأتي تاريخ وفاته .
له تاريخ عن حوادث وأخبار نجد مختصر يقع في ثماني صفحات أبتدأ فيها من عام 1015 هـ الى السنة التي توفي فيها وهي عام 1175هـ رحمه الله تعالى آمين .








الشيخ إبراهيم بن احمد بن محمد المنقور
(1103هـ - 1175هـ )


الشيخ إبراهيم بن احمد بن محمد بن احمد بن حمد بن محمد المنقور .
هكذا نسبه بخط والده .
وقد ولد في وطنهم - حوطة سدير - فقد قال والد المترجم في تاريخه : ( وفي أول شهر ذي الحجة سنة ثلاث ومائة وألف ولد ابني إبراهيم أصلحه الله ) . أ هـ .
نشأ المترجم في هذه البلدة وقرأ على مشايخ نجد ، واشهر مشايخه والده العلامة الفقيه الشيخ احمد المنقور ، صاحب المجموع المشهور ، وجد حتى أدرك لاسيما في الفقه فإن جل اشتغاله به .
وقد قرأ مجموع والده قراءة عالم متبصر .
والمترجم ولي قضاء بلدة الحوطة ، وصار هو المرجع الوحيد فيها بالتدريس والوعظ والإفتاء ، ولما استولى الأمير عبد العزيز بن محمد على بلدان سدير عام 1170 هـ أمر قضاة بلدان سدير بالذهاب معه إلى الدرعية لمواجهة والده الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب ، فجاؤا معه ومنهم قاضي حوطة سدير المترجم الشيخ إبراهيم المنقور فقابل الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود فأقراه على قضاء بلده ، وعاد إليها وبقي في قضائها ونشاطه العلمي فيها حتى مات ، ومن المعلوم انهما لم يقرأه في عمله إلا برضا عن كفاءته العلمية ورضاً عن عقيدته .
وفاته:
قال ابن بشر : ( وفيها - أي سنة 1175 هـ - حدث في البلدان بقضاء الله وباء شديد يسمى ( أبو دمغة ) مات فيها قاضي سدير إبراهيم بن
احمد المنقور ) . أ هـ .
وأبو دمغة كما تسميه العامة في نجد هو داء يصيب الدماغ ، وقليل الناجي من أصابته .

عودة






الشيخ ابن طراد
( 000 - 1225هـ )


قال ابن حميد : محمد بن طراد الدوسري نسبا إلى أبي الحسن ولد في سدير من نجد ، وقرأ على مشايخها ، ثم ارتحل إلى الشام ، فقراً على علمائها ومنهم السفاريني ، ثم رجع الى بلده فقرأ عليه جماعة منهم الشيخ عبد الله أبا بطين توفي بعد المائتين والألف .
وقد صنف كتاباً ذكر فيه رحلته إلى البلاد الشامية .
من مشايخه : العلامة الشيخ محمد السفاريني النابلسي أخذ عنه في دمشق ، والشيخ الكمهري البصري .
ومن تلاميذه : الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين أخذ عنه في الحوطة .
توفي في بلدة حوطة سدير عام 1225 هـ رحمه الله تعالى .








الشيخ صالح بن حمد بن نصر الله بن مشعاب
( 000 - 1248هـ )


الشيخ صالح بن حمد بن نصر الله بن فوزان بن نصر الله بن محمد ابن عيسى بن حمد بن عيسى بن صقر بن مشعاب ، هكذا نسبه من خطه من ( المشاعيب ) وهم آل جراح ، من ذرية زهري بن جراح الثوري ثم الربابي نسباً السبيعي حلفاً ، وآل جراح أسرة المترجم هم أمراء مدينة عنيزة السابقون ، وكانت منزلتهم ( الجادة ) وكانت في ذلك الزمن قرية ، والآن أصبحت حياً من احياء مدينة عنيزة ، وكان أول من أنشأ عنيزة وجعلها قرية مسكونة هو جدهم زهري بن سالم بن جراح في قصة معروفة ، فلما كثرت ذريته نشأ الخلاف بينهم والفتن ، فترك بعضهم البلدة ، فكان ممن رحل عنها جد المترجم الشيخ فوزان بن نصر الله ، وسكن ( حوطة سدير ) وصار من أهل العلم المشهورين .
ولد المترجم في ( حوطة سدير ) ونشأ بها ، وقرأ على علماء سدير حتى أدرك وصار من العلماء المشهورين ، وكان من اكبر مشايخه الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين .
قال عنه الشيخ إبراهيم بن عيسى : ( كان عالماً فقيهاً ) .
وفاته :
أرسله الإمام تركي بن عبد الله آل سعود قاضياً في القطيف أيام الموسم ، فعاد من القطيف الى بلده الحوطة مريضاً ، فمات بعد أيام من وصوله ، وذلك عام 1248هـ . رحمه الله تعالى .







الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور
( أول القرن الثالث عشر الهجري - 1282هـ )


الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حسين الحسيني من آل رحمه ، الناصري العمري التميمي . هكذا من خط يده .
فهو من آل رحمة ، وآل رحمة بطن كبير من النواصر يشمل ستة وعشرين فخذاً .
وينتهي نسب النواصر إلى الحبطات الذين هم من بني الحارث بن عمرو بن تميم ، القبيلة الشهيرة .
مولده :
ولد المترجم في اول القرن الثالث عشر من بلدة الفرعة ، حيث تقيم عشيرته النواصر ، فهذه البلدة هي مقرهم ، ومنها تفرقوا في بلدان نجد .
وقرأ على علماء سدير ، وأشهر علماء سدير هم : آل عبد الجبار ، كما قرأ على الشيخ عبد العزيز الحصين الناصري ، قاضي بلدان الوشم ؛ وقرأ أيضاً على الشيخ عبد الرحمن بن حسن .
ثم سافر الى العراق وقرأ على علمائها ، ومن أشهر مشايخه داود بن جرجيس ، كما قرا في الزبير على الشيخ محمد بن سلوم الفرضي المشهور ، وإجازه بإجازة مؤرخة في شعبان 1241هـ .
وقد أدرك المترجم وحصل من العلوم الشرعية والعربية ، وعد من نبهاء العلماء ، وتصدى للتأليف وألف شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب بجزئين ، وسمى شرحه : ( فتح الحميد شرح كتاب التوحيد ) ، ويوجد هذا الشرح مخطوطاً في بعض المكتبات الخاصة .
والمترجم يعتبر من علماء نجد البارزين ، والولاة يعرفون كفاءته ، وقد ولاه الإمام تركي قضاء بلده جلاجل ، ثم لما جاءت ولاية الإمام فيصل ولاة قضاء مدينة حائل وما حولها من القرى والبوادي ، ثم ولاه قضاء جميع مقاطعة سدير ، ومقره العاصمة بلدة المجمعة .
أما قضاؤه في حائل ففي سنة 1265 هـ استقبله أهل ( بلدة قفار ) استقبالاً تاماً ، واحتفوا به لعلامة النسب بينه وبينهم ، فهو وهم من بني عمرو بن تميم .
مؤلفاته :

فتح الحميد شرح كتاب التوحيد .

أسرار المعارج في أخبار الخوارج في دار الكتب المصرية .

الرد الدافع على من اعتقد أن شيخ الإسلام زائغ " وهو رد على عثمان بن سند .

وفاته :
توفي في ربيع الأول من عام 1282هـ توفي الشيخ عثمان بن عبد العزيز بن منصور قاضي سدير ، وكانت وفاته في حوطة سدير . رحمه الله تعالى .








الشيخ صالح بن عبدالرحمن الفوزان
( 1288 0 1372هـ )


هو صالح بن عبد الرحمن بن محمد بن حمد بن نصر الله بن فوزان بن نصر الله بن محمد بن عيسى بن محمد بن صقر بن مشعاب . ولد بحوطة سدير في نهاية عام 1288هـ ، ودرس العلوم الدينية على يد علمائها الأفاضل حتى نبغ ، فاتجه الى مجال التدريس في الكتاتيب ، وكان مجوداً للقرآن الكريم .
أنيط به أعمال عدة منها كتابة العقود بين الأهالي ، وكتابة عقود ألانكحة ، وترأس هيئة النظر في حل النزاعات بين اهالي البلدة ، وكان خطيب وإمام المسجد الجامع بحوطة سدير . تميز الشيخ صالح بالأخلاق الحميدة علاوة على الورع والتقوى والإنصاف بين الناس لذا اكتسب حب الكبير والصغير .
من تلاميذه : الأستاذ سعد بن محمد المعجل ، والشيخ عبد الله بن حسين ، والشيخ عبد العزيز المنيف ، والأستاذ صالح بن عبد العزيز المعجل ، واخوه إبراهيم بن عبد العزيز المعجل والأستاذ ناصر المنقور ، وأخوه عبد المحسن المنقور ، وأخوه سعد المنقور ، والشيخ فهد بن جاسر علاوة على الكثير من أبناء الحوطة الذين عاصروا هذه الحقبة من الزمن لكن المجال لا يتسع لذكرهم .
ومن أبنائه :
الشيخ إبراهيم بن صالح بن عبد الرحمن الفوزان الذي تولى معظم أعمال والده من بعده كما تولى إمامة الجامع الكبير من عام 1357هـ إلى أن تقدم به السن ، وقد ورث الشيخ إبراهيم عن أبيه الأخلاق الحميدة والآراء السيدة رحمهما الله جميعاً .
توفي الشيخ صالح في يوم 26 من ربيع الآخر عام 1372هـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته . عودة






الشيخ عبد الله بن حمد الحسين
(1341-1409هـ )


هو عبد الله بن حمد بن إبراهيم الحسين من بني تميم ، ولد في حوطة سدير عام 1341هـ ونشأ بها ودرس العلوم الدينية وحفظ القرآن الكريم على يد فضيلة الشيخ صالح بن عبد الرحمن النصر الله إمام وخطيب مسجد الحوطة الجامع آنذاك ، ثم انتقل بعد ذلك إلى الرياض حيث عمل مرشدا بها في بداية عام 1363هـ وواصل دراسته بعد ذلك حتى تخرج من كلية الشريعة عام 1380هـ ، وعين قاضيا في محكمة القصب في بداية عام 1381هـ ، ثم نقل لمحكمة الحلوة عام 1387هـ ، ثم إلى محكمة عرجاء حتى عام 1397هـ ، ثم إلى محكمة ضرية عام 1397هـ وأخيراً نقل لمحكمة جلاجل رئيسا لمحكمة ( أ ) في عام 1397هـ . وقد تمت إحالته على المعاش في 2/1/1408هـ .
توفي صباح يوم الجمعة الموافق 11 من شهر رجب عام 1409هـ ، إثر نوبة قلبية غفر الله له ولجميع المسلمين .








الشيخ عبد العزيز بن حمد المنيف


هو عبد العزيز بن حمد بن عبد المحسن المنيف من آل محمد من الوهبة من تميم . ولد في حوطة سدير في بداية عام 1336هـ ونشا وترعرع بهذه البلدة ، وعندما شب عودة اتجه إلى حفظ القرآن الكريم. وبعد مدة سافر إلى مدينة الرياض ، ودرس على يد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ كما تعلم الفرائض على يد أخيه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم به عبد اللطيف رحمه الله وغفر له.
في عام 1361هـ بعث الشيخ عبد العزيز المنيف للإرشاد بمنطقة عسير في رحلة ضمت عداد من زملائه منهم الشيخ إبراهيم السويح ، محمد بن دحيم ، ومحمد بن عبد الله بن عتيق . ثم انتقل بعد ذلك إلى محكمة البرك حيث عين قاضيا بها ، ثم انتقل إلى محكمة المويه ، ومن بعدها إلى محكمة المزاحمية والغطغط ، ثم إلى محكمة الخرج مساعدا لرئيسها ، ثم بعد ذلك انتقل إلى الرياض قاضيا في المحكمة المستعجلة بها. وفي عام 1404هـ أحيل الشيخ عبد العزيز إلى التقاعد أمد الله في عمره .








الشيخ إبراهيم بن ناصر المنيف


هو إبراهيم بن ناصر بن عبد المحسن المنيف من آل محمد من الوهبة من بني تميم . ولد في حوطة سدير في بداية عام 1344هـ ، ودرس على يد علماء وأئمة الحوطة ، وكان فطنا ذكيا منذ صغره ن فقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة .
نشأ وترعرع وشب عودة بحوطة سدير ودرس على أيدي علماء أفاضل وأخص منهم بالذكر فضيلة الشيخ عبد الله العنقري قاضي سدير ، وجالس كثيرا سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية ، ودرس أيضا على سماحة الشيخ عبد اله بن حميد ، والشيخ سليمان بن خزيم ، والشيخ علي بن سويد ، والشيخ صالح الغصون .
في بداية عام 1360هـ عين الشيخ إبراهيم إماما لأحد مساجد حوطة سدير وظل بهذا المسجد حتى عام 1374هـ وفي نهاية عام 1374هـ عين مدرسا للعلوم الدينية في إحدى مدارس الحوطة وفي معهد المعلمين بالبلدة نفسها وظل بهذا العمل حتى عام 1383هـ .
وعين كاتب ضبط في محكمة المزاحمية حتى نهاية عام 1394هـ ، ثم انتقل إلى الرياض حيث عمل ضبط بالمحكمة المستعجلة بها وظل بهذا العمل إلى عام 1401هـ حيث صدر قرار من قبل معالي وزير العدل بتعيينه كاتب عدل بالرياض ومن ذلك اليوم وهو يعمل بها حتى الآن أمد الله في عمره . وعلاوة على كتابة العدل يعمل إماما لمسجد الرويتع الكائن بالرياض كما أنه مأذون عقود الأنكحة .
توفي رحمه الله في 15 / 6 / 1413 هـ في مدينة الرياض .








الشيخ فهد بن جاسر الزكري


هو فهد بن جاسر بن فهد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الزكري ولد بحوطة سدير في بداية عام 1350هـ. ينتهي نسبه إلى زكري بن سليمان بن محمد بن حماد بن حرقوص بن فياض بن عطوي بن زيد القبيلة المعروفة في شقراء وبعض بلدان العرض والدوامي .
درس على أيدي علماء الحوطة كالشيخ صالح بن عبد الرحمن بن نصر الله الفوزان . تخرج الشيخ فهد من كلية الشريعة عام 1385-1386هـ ثم عمل بمحكمة الرياض ملازما على وظيفة قاض ، ثم انتقل إلى محكمة السليل ، وبعدها طلب الإعفاء من القضاء ، وانخرط في سلك التدريس ، ثم أصبح مديرا لمعهد الحوطة العلمي حاليا. وهو من حملة درجة الماجستير. وقد تقاعد مؤخراً من إدارة المعهد وفقه الله .








محمد بن عبدالرحمن بن محمد اليحيى
1330هـ - 1414هـ



أسمه و نسبه :
هو الشيخ أبو عبدالله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن حمد بن يحيى بن حمد بن سليمان بن محمد بن حماد بن حرقوص بن فياض بن عطوي بن زيد فهو رحمه الله من فخذ الحراقيص من بني زيد وبني زيد قبيلة قضاعية من قحطان وكان موطن قبيلة بني زيد شقراء و القويعية و الشعراء وغيرها من القرى المجاورة .
لكن جدة الثامن صالح قدم من القويعية في القرن الحادي عشر تقريباً إلى إقليم سدير , واستوطن حوطة سدير بعد أن منحة أمير القارة ( صبحا ) قارة بني العنبر في ذلك الوقت أرضاً فأحياها وسكنها , وقد ذكر رحمه الله لنا أن والده عبد الرحمن ذكر له الأمر وأراه مكان قصر جده صالح وكان قد تهدم .

مولده ونشأته :
ولد رحمه الله تعالى بحوطة سدير في عام 1330هـ ونشأ في كنف والده رحمه الله , وكان والده رحمه الله يتميز بالكرم و الشجاعة ومساعدة الفقير والضعيف مع ما كان في ذلك الوقت من شظف العيش وشدة الفقر , ولقد أكتسب من والده الصفات النبيلة والأخلاق الحميدة والتمسك بأهداب الدين .
وبعد أن شب وقوي عوده رحل لطلب الرزق والعيش فقد رحل إلى الكويت والعراق والأحساء والبحرين وعمان و قطر .
وقد أراد الله له الخير فقد كانت نيته طلب الرزق لكن هيئ الله له الخير عندما بادر بطلب العلم على يد عمه حمد نزيل الكويت ذلك الوقت , وبعدها ألتحق بالمدرسة المباركية المدرسة المشهورة بالكويت في ذلك الزمن .
ورحل إلى الزبير والبصرة والتقى هناك ببعض العلماء وأخذ عنهم خاصة في التاريخ والنسب والشعر .
ورحل إلى البحرين والتقى بالشيخ محمد بن عيسى آل خليفة وأخذ كثيراً في التأريخ والنسب والشعر , فقد كان مرجعاً من مراجع الخليج في هذا الفن , وبعدها رحل إلى قطر وعمان وقابل فيها أدباء وعلماء أخذ عنهم واستفاد منهم .
مع هذا الاهتمام بطلب العلم إلا أنه رحمه الله اشتغل بكثير من الحرف مثل الغوص والبناء والزراعة ليسد حاجته من العيش .
بعد هذه الرحلات رجع إلى الكويت ولبث فيها مدة من الزمن , رجع بعدها إلى بلدة حوطة سدير لتقدم والدة في السن , ولقد استفاد من رجوعه إلى بلدة حوطة سدير حيث أخذ ديوان إبراهيم بن جعيثن مشافهة منه وديوان حميدان الشويعر عن طريق إبراهيم بن جعيثن عن الشاعر المشهور ابن عشبان , وأخذ ديوان سليمان بن مشاري الناصر صاحب الداخلة مشافهة منه .
وبعد أن توفي والدة رحل إلى الرياض والتقى هناك بكثير من العلماء والأدباء والشعراء وأخذ عنهم .
كان رحمه الله تعالى رجلاً تقياً ورعاً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر متمسكاً بدينه لا يخاف في الله أحداً , وكان رجلاً متواضعاً يهش ويبش حتى مع صغير السن فعندما يرى الصغير يقربه ويقبله ويسأله عن أسمه وأسم أبيه وقد يخبره عن أصله ونسبة ويمازحه .
وأذكر أننا كنا معه في مجلس فدخل أحد الأطفال وكان عمرة تقريباً في سن الثامنة من عمره فقربه وقبله وأجلسه بجانبه وكان هذا الطفل قد فقد والدة , فذكر له مآثر ومحاسن والدة وترحم عليه , ثم ذكره بأن الفتى اليتيم ليس من فقد والدة , ولكن اليتيم يتيم العلم والأدب , وقال ممازحاً : يا بني ليس أنت وحدك الذي فقد والده , فأنا فقدت والدي مع أني صغير , أنظر يا بني لازلت صغير لم تنبت حتى أسناني , وكان قد سقطت أسنانه في ذلك الوقت .
كان كريماً منفقاً ساعياً للخير , فقد كان يدل أهل الجدة والمال على الضعفاء و المساكين وأحياناً يوصل هذه الصدقات والزكاة بنفسه .
كان رحمه الله صبوراً و مثابراً , فقد أصيب بكسر في فخذه وهو في الحج وتضاعف هذا الكسر وتأخر عن الجبر ومع هذا ضل صابراً محتسباً مثابراً على المدارسة والمذاكرة مع من يزوره .
وقد زاول كثيراً من الحرف والمهن في بداية حياته متكففاً زاهداً مما في أيدي الناس رغم صداقته وعلاقته مع أهل الجاه والمال .
وكان رحمه الله مثابراً في طلب العلم مع كبر سنه , أذكر أنني زرته في آخر حياته وقد ضعف بصرة فرأيته يأخذ العدسة المكبرة ويقرأ ويسجل ويدون .
وكان كل من يزوره لابد أن يستفيد فهو يستغل كل المجلس بالمدارسة والمذاكرة إما في التفسير أو التاريخ أو الأدب النافع .

آثاره العلمية وأعماله :
تولى رحمه الله الكثير من المهام والأعمال منها :
1 - تولى التدريس في حي ثليم بالرياض
2 - تولى الوعظ والإرشاد بسجن المصمك .
3 - كاتب ضبط بالمحكمة الكبرى بالرياض .
4 - كاتب في هيئة التمييز بالرياض حتى تقاعد .

أما آثاره العلمية :
1 - مختصر قصص الأنبياء ومعجزة الأتقياء .
2 - الترسيمات السديدة في أخبار التاريخ المفيدة .
3 - الفوائد من خيار القصائد .
4 - لباب الأفكار في غرائب الأشعار
5 - مخزن الفوائد في غرائب القصائد , خمسة أجزاء يحتوي على أكثر من خمسة آلاف صفحة .
والذي يتميز به رحمة الله أنه ليس ناقلاً فقط , وإنما كان رحمة الله ناقداً فاحصاً مرجحاً ولقد استفاد منه كثير ممن كتب في تاريخ الجزيرة , وكان مرجعاً مهماً في أدب الجزيرة العربية وخاصة منطقة نجد , وممن كتب في الشعر الشعبي , وقد تميز رحمه الله أنه قرب وحبب للناس الموروث الشعبي وخاصة في هذا العصر بعد أن كاد الناس يقلبون له ظهر المجن في عصر ثورة الاتصالات والتكنولوجيا .
وكان رحمه الله دقيقاً فيما ينقل من أخبار وما ينشر من أعمال أذكر أني سألته عن حميدان الشويعر وعن صفته وعن صحة ما ينشر عنه من أنه قصير القامة ذميم الخلقة صاحب حيلة فقال رحمه الله : سألت إبراهيم بن جعيثن وقد بلغ المائة من عمره تقريباً فقال لي أدركت الشاعر ابن عشبان وكان عمري في ذلك الوقت ثلاثة أو خمسة عشرة وكان بن عشبان يُحمل بعربته لكبر سنه فذكر عن حميدان الشويعر فقال : أنه كان متوسط القامة عريض المنكبين , كث اللحية , وكان عنده شيء من الفقه , وكان أهل قريته يسألونه في بعض أمور دينهم . أ.هـ
وكان رحمه الله قوي الذاكرة يحفظ كثيراً وربما يحفظ القصيدة من ثلاث مائة بيت فيسردها كلها في مجلس واحد ..
جلسنا يوماً معه بعد صلاة العصر في بيت ابنه عبدالله فبدأنا نسأله ويجيب ونطلب منه ذكر القصيدة وأسباب ورودها فيذكرها , ونسأله عن الحدث التاريخي فيذكره ويحلله ويرجح وقد دامت الجلسة حتى بعد صلاة العشاء نصلي و نرجع لا يمل ولا يكل ولم يعد رحمه الله كلاماً ذكره .
كما أنه من المعلوم انه رحمه الله هو المرجع الوحيد في رواية أشعار حميدان الشويعر , وسليمان بن مشاري , وإبراهيم بن جعيثن , وحاضر بن حضير , وعطا الله بن خزيم .

وفاته :
توفي رحمه الله في يوم الأربعاء الموافق 26/5/1414هـ عن عمر يناهز الخامسة والثمانون سنه وصلي عليه يوم الخميس بعد صلاة الظهر في مسجد الراجحي بحي الربوة بالرياض في جمع غفير من المصلين ودفن بحوطة سدير .
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
  #80  
قديم 10-12-03, 06:04 PM
عبدالله بن خميس عبدالله بن خميس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-03
المشاركات: 881
افتراضي

محب الدين الخطيب

هو محب الدين بن أبي الفتح بن عبد القادر بن صالح بن عبد الرحيم بن محمد الخطيب، ولد بدمشق في حي القيمرية في تموز 1886، وبها تلقى علومه الأولية والثانوية. والدته آسية الجلاد أبوها محمد الجلاد من أصحاب الأملاك الزراعية كانت تقية صالحة ذات فضل، توفيت بين مكة والمدينة بريح السموم، وهي راجعة من فريضة الحج من ركب المحمل الشامي، ودفنت هناك بالفلاة، وكان محب الدين صغيراُ في حجرها ساعة موتها، فشمله أبوه برعايته ليعوضه حنان الأم، وبقيت لرحلة الحج هذه صورة في نفسه.

بعدما رجع محب الدين من رحلة الحج ألحقه والده وهو في السابعة بمدرسة الترقي النموذجية، وحصل بعد سنوات على شهادة إتمام المرحلة الابتدائية بدرجة جيد جداً. ثم التحق بمدرسة مكتب عنبر، وبعد سنة من دخوله المكتب توفي والده، فرأت أسرته أن يترك المدرسة، فتركها ولازم دروس العلماء، وكان ذلك خلال غياب الشيخ طاهر الجزائري المشرف على المكتبات والمدارس في بلاد الشام، فلما عاد الجزائري من سفره وكان بينه وبين والد محب الدين صلة احتواه وعطف عليه وفتح عينيه على قراءة التراث العربي، وبث فيه حب الدعوة الإسلامية، وإيقاظ العرب ليقووا على حمل رسالة الإسلام ، فكان محب الدين يقول: (من هذا الشيخ الحكيم عرفت عروبتي وإسلامي) وكان يعده أباه الروحي.

وسعى له شيخه بأن وجهت إليه وظيفة أبيه في دار الكتب الظاهرية على أن ينوب عنه من يقوم بها إلى أن يبلغ سن الرشد، وفي فترة الانتظار كان الشيخ ينتقي لتلميذه مخطوطات من تأليف الأعلام كابن تيمية وأضرابه فيكلفه بنسخها لتتوسع ثقافته، ويشغل وقته وينتفع بأجر النسخ، ثم وجهه ثانية للالتحاق بمكتب عنبر، كما أشار عليه أن ينتفع بالشيخ أحمد النويلاتي الذي كان له غرفة يعتزل بها في مدرسة عبد الله باشا العظم، كما كانت للشيخ طاهر غرفة فيها، وكذلك غرفة للشيخ جمال الدين القاسمي، ورابعة للشيخ محمد على مسلم فكان محب الدين يتردد إلى هذه الغرف وينهل من علم أصحابها.

وفي هذه الفترة المبكرة تفتحت آفاق التفكير عند محب الدين، وصار يلقح ثقافته الشخصية العربية والإسلامية بما تلقاه في المدرسة من العلوم الكونية، وبما يضفي عليها من مطالعاته المتواصلة في دار الكتب خاصة المجلات الكبرى مثل: المقتطف، والهلال، والضياء وغيرها.

كون محب الدين وهو لايزال في فترة الدراسة الثانوية حلقة صغيرة مع رفقائه يلقحها بالأفكار التي كانت تطرح في حلقة شيخه طاهر الجزائري. بالإضافة إلى قراءة الكتب الجديدة لأمثال عبد الرحمن الكواكبي ومحمد عبده، كما كان يكتب المقالات العلمية والقطع الأدبية التي يعربها عن اللغة التركية ويرسل بها إلى صحيفة (ثمرات الزمان) في بيروت.

بعد أن نال شهادة الدراسة الثانوية عام 1906، انتقل محب الدين إلى الأستانة وهناك التحق بكليتي الآداب والحقوق معاً، ونزل في حي يكثر فيه أبناء العرب وطلاب العلم، وقد هاله أن يرى الطلاب العرب في تركيا يجهلون قواعد لغتهم وإملاءها فضلاً عن آدابها وثقافتها، ويتكلمون فيما بينهم باللغة التركية، فتخير محب الدين من الشباب العرب طائفة أقنعها بتعلم العربية وآدابها، واتفق مع صديقه الأمير عارف الشهابي أن يقتسما هؤلاء الشباب لتعليمهم وتقوية لغتهم الأم، ثم كاشف محب الدين هؤلاء الشباب أن ما هم فيه يبشر بنهضة مباركة، واقترح أن يسمى عملهم باسم (جمعية النهضة العربية)، ورغبهم بمطالعة الصحف التي كان قد اتفق مع صديقه الأستاذ محمد كرد علي على أن يرسلها إليه في البريد.

ولما اشتد نشاطه في جمعية النهضة العربية، وشعرت به الرقابة الاتحادية، كاد محب الدين أن يهلك لولا أن الذي قام بتفتيش غرفته ووجد فيها أوراقاً وصحفاً عربية ومجلات مهجرية كانت تربطه بأسرة الخطيب رابطة وشيجة.

بعد ذلك اكتفى محب الدين بالدراسة في كلية الحقوق، ولما نجح إلى السنة الثالثة كانت الخطة أن يتفرغ في العطلة المدرسية لمواصلة العمل في جمعية النهضة لولا أن شدة المراقبة حملته باقتراح من إخوانه أن يسافر إلى دمشق، وكان قد كتب إلى اثنين من خلصائه في دمشق يخبرهما بتأسيس (جمعية النهضة العربية) في استانبول ويدعوهما للالتحاق بها، وأن يتعاونا في ذلك على تأسيس فرع لها في دمشق، فانتهز محب الدين هذه العطلة، وتعهد فرع الجمعية هذا حين قدومه دمشق صيف 1907، وفي أثناء العطلة تلقى رسالة من صديقه عارف الشهابي يطلب إليه فيها البقاء في دمشق مدة سنة إلى أن تهدأ الحالة في استانبول وتنقطع الرقابة على الجمعية وأعضائها.

وحدث في هذه الأثناء أن طلبت القنصلية البريطانية في الحديدة باليمن إلى القنصلية في دمشق أن تختار لها شاباً يتقن العربية والتركية، وأن يكون له إلمام بالقوانين العثمانية وشؤون القضاء، فالتحق بها ورآها فرصة للتعرف على اليمن، ومر في طريقه بمصر ليلتقي بشيخه طاهر الجزائري، وصديقه محمد كرد علي.

وفي مصر أيضاً اتصل محب الدين الخطيب بالأعلام والأدباء وبزعماء النهضة المصرية، واجتمع بأركان (جمعية الشورى العثمانية) الذين فوضوه بتأسيس فرع رابع عشر لهم في اليمن. وفي اليمن اتصل محب الدين بأهل الثقافة والنباهة وضباط الفرقة الرابعة عشرة من الجيش العثماني السابع في الحديدة، وانعقدت بينه وبين قائد الحديدة البكباشي (شوقي المؤيد العظم) صداقة وثيقة، وكاشفه بأمر جمعية الشورى العثمانية، فاهتم بها، وأرشده إلى طائفة من الضباط الأحرار الذين كان إبعادهم إلى اليمن عقوبة لهم لكراهيتهم للحكم الفردي وميلهم إلى الحرية. فلم يلبث أن افتتح الفرع الرابع عشر للجمعية المذكورة وكان رئيسها (شوقي المؤيد العظم).

ولما أعلن الدستور العثماني عام 1908، رجع محب الدين الخطيب إلى دمشق، بنية العمل على تجديد نشاط (جمعية النهضة العربية) داخل نطاق الدستور العثماني، فرأى أن الدولة لا تريد الاعتراف بجمعية النهضة العربية، وأجبروا الجمعية على أن تجعل اسمها جمعية (النهضة السورية)، وفي هذه الأثناء تمنى أن يشارك في تحرير جريدة (طار الخرج) الهزلية الناقدة للسياسة العثمانية، فانتبهت السلطات الحكومية للجريدة، ولما أوشكت أن تعرف الحقيقة سافر محب الدين إلى بيروت، فكتبت الحكومة إلى المسؤولين في بيروت لملاحقته، انتقل بعدها إلى القاهرة وهناك شارك في تحرير جريدة المؤيد.

عندما تأسس حزب اللامركزية العثماني في القاهرة عام 1913، برئاسة رفيق العظم، كان محب الدين عضو مجلس الإدارة وكاتم السر الثاني فيها. وتأسست في بيروت ثم في باريس جمعية (العربية الفتاة) ذات الدور العظيم، فكان محب الدين يمثل هذه الجمعية بمصر، وينفذ قراراتها التي لها علاقة بحزب اللامركزية.

وفي هذه السنة 1913 أيضاً أسس رشيد رضا (مدرسة الدعوة والإرشاد) فوقع اختياره على محب الدين ليدرس علم طبقات الأرض.

وعندما وقعت الحرب العالمية الأولى قررت الجمعيات السرية ورجالات القومية العربية إيفاد مندوبين إلى زعماء العرب لمفاوضتهم في أمرها، واختاروا محب الدين للسفر إلى الخليج العربي في محاولة للاجتماع بزعماء تلك المنطقة، فسار إلى عدن، ثم بومباي، ثم أبحر إلى الكويت فاعتقله ضابط بريطاني، ومكث في السجن تسعة أشهر دون أن يتمكن من إتمام مهمته، وعاد إلى مصر والحرب على أشدها والاضطهاد التركي في ذروته.

وبعد إعلان الثورة العربية الكبرى طلبه الشريف حسين برقياً، فسافر إلى مكة المكرمة ليؤسس المطبعة الأميرية، وليصدر (جريدة القبلة) الجريدة الرسمية لحكومة الحجاز، وكان الشريف حسين يستشيره في أكثر أموره الخارجية هو والشيخ كامل القصاب بصفتهما من رجال جمعية (العربية الفتاة).

ولما دخل الجيش العربي دمشق عام 1918 بقيادة الأمير فيصل، عاد محب الدين إليها واستقبلته جمعية (العربية الفتاة) ليكون عضواً في لجنتها المركزية التي تشرف على إدارة الدولة من وراء ستار، وأنيط به إدارة وتحرير الجريدة الرسمية للحكومة باسم (العاصمة)، وأُبيح له أن يكتب مقالات توجيهية كما يشاء بلا رقابة.

عام 1920 ولدى دخول الفرنسيين دمشق غادر محب الدين دمشق واستقر في القاهرة، حيث عمل في التحرير في جريدة الأهرام نحواً من خمس سنوات، كما أسس المكتبة السلفية ومطبعتها حيث أشرف بنفسه على نشر عدد كبير من كتب التراث وغيرها، وأصدر أيضاً مجلة (الزهراء) وهي مجلة أدبية اجتماعية شهرية دامت خمس سنوات. ثم أسس جريدة (الفتح) والتي دامت ثلاثة وعشرين عاماً، خصصها للتاريخ والأحداث السياسية، ثم تولى تحرير مجلة (الأزهر) مدة ست سنوات... ثم ساهم في إنشاء جمعية (الشبان المسلمين) في القاهرة وكان كاتم سرها، وقد عملت الجمعية سنوات عديدة في توجيه الشباب إلى الإسلام الصحيح والسير في الطريق المؤدية إلى إعلاء شأن المسلمين. وقد أحدث قيام الجمعية ردة فعل لدى دعة الإلحاد والقائمين على التبشير، فتربصوا به حتى وجهوا أنظار النيابة إلى مقال كتبه بعنوان (الحرية في بلاد الأطفال) نال فيه من ملك الأفغان ومن كمال أتاتورك، فقبض عليه وحكم بالحبس لمدة شهر.

وهكذا قضى محب الدين الخطيب حياته في البحث والتحرير والتأليف إلى أن توفي في القاهرة في كانون الأول عام 1969. وقد ترك آثاراً عظيمة قال عنها الأستاذ أنور الجندي: (وبالجملة فإن السيد محب الدين الخطيب وآثاره تعد رصيداً ضخماً في تراثنا العربي وفكرنا الإسلامي، وقد أضاف إضافات بناءة، وقدم إجابات عميقة، وزوايا جديدة لمفاهيم الثقافة العربية وقيمها الأساسية).

ومن آثاره الكثيرة التي تركها:

ـ توضيح الجامع الصحيح للإمام البخاري (شرح مختضر).

ـ مع الرعيل الأول (عرض وتحليل لصور من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه).

ـ الحديقة (14 جزءاً) (مجموعة أدبية وحكم).

ـ الخطوط العريضة التي قام عليها دين الشيعة الاثني عشرية.

ـ اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب.

ـ قصر الزهراء بالأندلس.

ـ تقويمنا الشمسي.

ـ تاغور.

ـ الأزهر.

ـ البهائية.

ـ من الإسلام إلى الإيمان (حقائق عن التيجانية).

ـ حملة رسالة الإسلام الأولون.

ـ الإسلام دعوة الحق والخير.

ـ ذو النورين عثمان بن عفان (صدرت الطبعة الأولى بعد وفاته سنة 1394هـ).

ـ الجيل المثالي.

ـ سيرة جيل (تاريخ حافل خلال القرن الرابع عشر الهجري عن القومية العربية وحركات التحرر).

ـ بالإضافة إلى أوراق ومذكرات حافلة بالآراء والأخبار، ورسائل من بينها رسائل بينه وبين الأمير شكيب أرسلان يقال أنها تبلغ ألف رسالة.

المراجع:

ـ (تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع الهجري، الطبعة الأولى) شكري فيصل وآخرون، دمشق 1986، الجزء الثاني، ص(847، 862).

ـ (الأعلام، دار العلم للملايين) خير الدين الزركلي ، بيروت، الطبعة الخامسة 1980، الجزء الخامس، ص(282).
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/rijal-muhib.htm
__________________
عبدالله بن خميس!
رياض نجد
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:45 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.