ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 27-11-15, 11:09 PM
ابو ناصر المدني ابو ناصر المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-15
المشاركات: 772
افتراضي رد: ما حكم كشف المرأة قدميها أمام الرجال الأجانب

بسم الله الرحمن الرحيم

حكم تغطية المرأة قدميها في الصلاة

http://islamqa.info/ar/1046

ما يجوز للمرأة كشفه أمام النساء والمحارم

http://islamqa.info/ar/34745

حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

http://islamqa.info/ar/11774
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 28-11-15, 09:34 AM
عصام بن مسعود الخزرجي
 
المشاركات: n/a
Post أقسام ما يجوز للمرأة كشف أو ستره

أقسام ما يجوز للمرأة كشف أو ستره

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى ازواجه وذرياته وصحابته وقرابته وسلم تسليما كثيرا
وبعد. .

زينة المرأة وما يجوز لها كشفه أو ستره ثلاثة أقسام
القسم الأول .. ما يجوز لها كشفه أما الأجنبي .
القسم الثاني. . مايجوز لها كشفه أمام المحرم ولايجوز كشفه أما الأجنبي .
القسم الثالث .. مايجوز لها كشفه أمام الزوج ولا يجوز لها كشفه أمام المحرم وأمام الأجنبي .

ووفق هذا التقسيم يجب توجيه مقالات السلف من الصحابة والقرابة .
وأما ما ظهر بعد عصر التنزيل وبعد ما تم حفظه ونقله من العلم والفهم ومن الدليل والدلالة من خلاف التضاد فيرجع إلى قرنين خبيثين..
الأول الرأي .
الثاني الارجاء .

والحمدلله رب العالمين وصلى الله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى ازواجه وذرياته وصحابته وقرابته وسلم تسليما كثيرا

وكتب عصام الخزرجي الأنصاري
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 14-04-16, 10:26 PM
الكرخيّ الكرخيّ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 13
افتراضي رد: ما حكم كشف المرأة قدميها أمام الرجال الأجانب

المرأة وتغطية القدَمين .. بين التدليل ورصْف الأقاويل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هداه.
أما بعد:
فهذا موضوع مختصَر، يتناول مسألة تغطية المرأة قدَمَيها أمام الرجال الأجانب، والذي ما زال يتكرر طرحه في المجالس والمنتديات بل حتى الفتاوى والكتابات؛ فيكون عامَّة الطرح بطريقةِ جمْعِ أقوال العلماء ورصْدِ أقوال المذاهب وترجيحات المجتهدين بل والمقلّدين!
وبعضهم حينما يتفضَّل ويلتفت إلى قضية التدليل وبيان الحجة: يقع في القصور من حيث جمع أدلة الباب، ولا سيما التي فيها التنصيص الصـريح على الحكم، دون الأدلة الأخرى المحتملة.
وهذه الطروحات تخالف المنهجية العلمية السليمة، وهي مما يعيب أصحابها، وبخاصة إنْ كانوا من المنتسبين إلى العلم.
ومن هذا المنطلق جاء هذا المقال لوضع النقاط على الحروف -كما يُقال-، والذي فيه الاعتماد على الدليل -أصالةً-، مع اطِّراح الأقوال المبثوثة في كثير من كتب الفروع التي فيها ما يشوِّش أفكار طلاب العلم في هذا العصـر، فضلاً عن عامة الناس الذين يهمهم هذا الأمر، ويحتاجون إلى التفقِّه فيه -ولا سيما أن أكثرهم من النساء-.

وقبل البدء بتبيين الحكم، يحسن ذِكر حَدِّ القدَمين لغةً وعُرفاً؛ فقد وردَ في «لسان العرب» أنّ القَدَم هي الرِّجْل، ويُجمعان: أَرْجُلاً وأقْداماً، وحَدُّ القَدَم مِن لَدُن الرُّسْغ إلى آخر أطراف الأصابع، وهي ما يطأُ عليه الإِنسان.

أمّا حُكم (القَدَمَين)؛ فقد دلّ «الكتابُ» و«السُّنَّةُ الصحيحة» بـ(أوضح العبارة) على حُرمة كشفهما أَمام الرِّجَال الأجانِب.
مِن ذلك:
* ما وَرَدَ أنّ أم سلمة رضي الله عنها ذكرَت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذيول النساء فقال: «يرخين شبراً» [أي: تحت الكعبين]؛ قالت أم سلمة: إذَنْ ينكشف عنها [أي: قدماها]، قال: «ترخي ذراعاً لا تزيد عليه» -رواه النسائي (5337) وأبو داود (4117) وصححه الألباني-.
* وفي روايةٍ لابنِ عمَر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ للنساء أن يرخين شبراً فقُلْنَ: يا رسول الله إذنْ تنكشف (أقدامنا)، فقال: «ذراعاً، ولا تزدن عليه» -رواه أحمد بن حنبل (4773) وصحَّحَه أحمد شاكر-.
* وعنه أيضاً: أنّ نساء النبي صلى الله عليه وسلم سألْنَه عن الذيل فقال: «اجعلْنَه شبراً»؛ فقُلْنَ: إنّ شبراً لا يستر مِن (عورة)؛ فقال: «اجعلْنَه ذراعاً». فكانت إحداهنّ إذا أرادت أن تتخذ درعاً أرْخَتْ ذراعاً فجعلته ذَيلاً -رواه أحمد بن حنبل (5637) وصحَّحَه أحمد شاكر-.
ومن مجموع هذه الأحاديث يَظهرُ -جَلِيّاً- استنكارُ الصحابِيَّاتِ كشفَ الأقدامِ، وأنَّها من العَوْرَةٌ، وفيها موافَقَةُ الرسُولِ لهنَّ، بَل تَعلِيمُه إيَّاهُنَّ مَا يَسْتُرُهنَّ.

أما مَن رأى جواز كشف القدَمَين فاحتجَّ بأنّها من الزينة الظاهرة كما نصَّت هذه الآية. وهذا احتجاجٌ قاصر، يَظهَر بطلانُه بجمْع أدلَّة هذا الباب واستنباط الحكم وافياً.
فقوله تعالى في تتمّة الآية: ‏﴿‏ولا يضْـرِبْن بأَرْجلهن لـيُعلَم ما يخفين من زينتهن‏﴾‏ نهْيٌ منه -سبحانَهُ- لنساء المؤمنين -إذا مَشِينَ- عنْ الضـرْب بالأرجُل، حتى لا يُصَوِّتُ ما علَيهنّ مِن حليّ، كخَلاخِلَ وغيرها، فتُعلَم زينتها بذلك، فيكون سبَباً للفتنة، وهذا من عمل الشيطان‏.‏ ومن لازم دلالات هذه الآية: أنّه‏ يجب على نساء المؤمنين سترَ أرجلهنّ. [يُنظَر: كتاب «حراسة الفضيلة» (ص53)، لبكْر أبو زيد].

واحتجَّ بعضُ المجوِّزين بما روي عن عائشة رضي الله عنها: في تفسير الزينة الظاهرة بأنها «الفتَخ». رواه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (14402)، والبيهقي في «سننه» (13495) بسند صحيح، ولكنه قولٌ غير صريح؛ فالفتَخ الذي هو حَلَق يُلبَس في أصابع الرجْل عادةً، وقد ورَد عن عائشة -نفسِها- أنها كانت تلبسه في يدها، كما عند أبي داود (1565) وغيرِه، وصححه الألباني. وهو يُطلَق على الحَلَق الذي لا فُصّ فيه، فإنْ كان فيه فُصّ سُمِّيَ خاتماً -كما في «لسان العرب»-. ولا يَرُدُّ هذا ما جاءَ في لفظِ رواية ابن أبي حاتم: «حلَقٌ مِنْ فِضَّةٍ يَكُونُ فِي أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ»، فهذه الزيادة ظاهرٌ أنَّها ليست من قول عائشة، وإنما من قول الرواة لتوضيح المعنى؛ فإنّ عائشة ليست بحاجة إلى أن تُبيِّن المعنى. كما أنَّ هذه الرواية لا تدفع الألفاظ الصريحة في الأحاديث الأخرى القاضيةِ بأنَّ القدَم عورة يجب سترها.
والله أعلم.


http://www.alukah.net/sharia/0/101572/
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 04-07-17, 06:20 AM
عزة الكوتاوي الماليزي عزة الكوتاوي الماليزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مالزيا
المشاركات: 23
افتراضي رد: ما حكم كشف المرأة قدميها أمام الرجال الأجانب

أظن أن الإخوة قد وهموا في نسبة القول بعدم وجوب ستر القدم للمراة إلى شيخ الإسلام. فإن الحقيقة تبدو أنه قصد بأن القدم ليس بعورة عند الأجانب في أول الأمر أي قبل النسخ.

هذا نص كلامه: ((فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يُظْهِرْنَ أَقْدَامَهُنَّ أَوَّلًا كَمَا يُظْهِرْنَ الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ كُنَّ يُرْخِينَ ذُيُولَهُنَّ فَهِيَ إذَا مَشَتْ قَدْ يَظْهَرُ قَدَمُهَا وَلَمْ يَكُنَّ يَمْشِينَ فِي خِفَافٍ وَأَحْذِيَةٍ وَتَغْطِيَةُ هَذَا فِي الصَّلَاةِ فِيهِ حَرَجٌ عَظِيمٌ)).

انظر قوله: ((كُنَّ يُظْهِرْنَ أَقْدَامَهُنَّ أَوَّلًا)). قم أتبعه بقوله: ((كَمَا يُظْهِرْنَ الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ)).

مع أن المعلوم من مذهبه في ستر الوجه هو الوجوب.

ثم قال: ((وَتَغْطِيَةُ هَذَا فِي الصَّلَاةِ فِيهِ حَرَجٌ عَظِيمٌ)).

فالمعنى واضح والمقصود من كلامه: القدم عورة بالسنبة للأجانب وأما في الصلاة فغير بعورة.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 04-07-17, 06:24 AM
عزة الكوتاوي الماليزي عزة الكوتاوي الماليزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: مالزيا
المشاركات: 23
افتراضي رد: ما حكم كشف المرأة قدميها أمام الرجال الأجانب

كلامه السابق: ((وَعَكْسُ ذَلِكَ : الْوَجْهُ وَالْيَدَانِ وَالْقَدَمَانِ لَيْسَ لَهَا أَنْ تُبْدِيَ ذَلِكَ لِلْأَجَانِبِ عَلَى أَصَحِّ الْقَوْلَيْنِ بِخِلَافِ مَا كَانَ قَبْلَ النَّسْخِ بَلْ لَا تُبْدِي إلَّا الثِّيَابَ)) يدل على ما ذكرت.

جواز كشف الوجه واليدين والقدمين كان قبل النسخ لأنه يرى أن هذه الآية منسوخة بآية الجلباب. في رأيه أن المسلمات كانوا يبدين الوجوه والأيدي والأقدام ثم أمرن بستر ذلك كله.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:19 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.