ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 23-04-11, 03:38 PM
المعلمي المعلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-09-04
المشاركات: 525
افتراضي رد: خطأ العامَّةِ في جعْلِهم ( سألتُكَ بالله ) حلِفًا !

بسم الله الرحمن الرحيم

لعلها كقولهم ( استحلفك بالله إلا فعلت كذا ) !

وقد وردت أحاديث بمعناها كقول الرجل كما في صحيح البخاري (أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ أَاللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ)

وهي بمعنى ( وحقّ الله عليك ) ( وجاه الله عليك ) ونحوها .

ومن تفكر في معناها عرف عظمها .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-04-11, 01:32 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,324
افتراضي رد: خطأ العامَّةِ في جعْلِهم ( سألتُكَ بالله ) حلِفًا !

بارك الله فيك على مرورك أيها المعلم.
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27-08-12, 06:24 AM
أبوهريرة بن كمال الأثري أبوهريرة بن كمال الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 62
افتراضي رد: خطأ العامَّةِ في جعْلِهم ( سألتُكَ بالله ) حلِفًا !

كذلك يضاف إلى فوائدكم أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من سألكم بالله فأعطوه " محمول على الندب لا الوجوب ، لما ورد من فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأل أبوبكر الصديق النبي صلى الله عليه وسلم بالله أن يخبره خطأه في تعبيره لرؤيا رجل فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تسأل بالله " وفي رواية "لاتقسم" ولم يجبه .
__________________
قال شيخنا صالح العصيمي : "العلم لايدرك بجودة فهم ولاقوة حفظ ولاكثرة كتب ولاتعدد مشايخ وإنما يدرك بصدق إقبال القلب على الله في طلبه "
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 30-08-12, 10:37 PM
صالح الرويلي صالح الرويلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 698
افتراضي رد: خطأ العامَّةِ في جعْلِهم ( سألتُكَ بالله ) حلِفًا !

بورك فيك
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-07-17, 12:36 AM
احمد العثيمين احمد العثيمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-08
المشاركات: 321
افتراضي رد: خطأ العامَّةِ في جعْلِهم ( سألتُكَ بالله ) حلِفًا !

منقول من موقع الدكتور: صالح بن فريح البهلال
http://s-albahlal.com/?p=274

السؤال :
يمين الإكرام، هل يجب إبرارها، وهل تلزم فيها الكفارة؟
الجواب :
هذا السؤال يحوي مسألتين:

الأولى: هل يجب على المحلوف عليه أن يجيب، وهي المسألة المسماة بـ: (إبرار المقسم)؟

اختلف في ذلك على قولين:

القول الأول: يستحب إبرار المقسم، وهو قول جماهير أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة.

القول الثاني: يجب إبرار المقسم على معين، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الاختيارات ص473.

وأدلة هذين القولين واحدة، ومنها:

1ـ حديث البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال: (أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسبع؛ عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، وإبرار المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام). أخرجه البخاري ومسلم.

2ـ حديث أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: أرسلت ابنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليه أن ابنا لي قبض فأتنا. فأرسل يقرئ السلام، ويقول: (إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب). فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال..الحديث. أخرجه البخاري ومسلم.

ولكن الجمهور قالوا بأن الأمر في حديث البراء مصروف بقصة أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ لما فسر الرؤيا، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً) فقال أبو بكر: فوالله يارسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا تقسم). أخرجه البخاري ومسلم.

فعدم إبرار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليمين أبي بكر دليل على أن الإبرار للاستحباب، وليس للوجوب.

وهذا هو الأظهر في هذه المسألة أن إبرار المقسم مستحب وليس واجباً، مالم يكن ضرر على المقسم عليه، فحينئذ يكره الإبرار، وقد يحرم بحسب نوع الضرر، قال النووي في شرح صحيح مسلم15/29: (إبرار المقسم المأمور به في الأحاديث الصحيحة إنما هو اذا لم تكن في الإبرار مفسدة ولا مشقة ظاهرة، فإن كان لم يؤمر بالإبرار).

وقال العلامة العثيمين في الشرح الممتع15/147: (إذا حلف عليك أخوك فإن من حقه عليك أن تبر بيمنيه، وهذا ما لم يكن في ذلك ضرر عليك، أما إذا كان في ذلك ضرر عليك فإن ذلك لا يلزمك، فلو قال: والله لتخبرني كم مالك؟ وكم عيالك؟ وكيف معاشرتك لأهلك؟ ومتى تنام؟ ومتى تستيقظ؟ أقسم عليك بالله العلي العظيم أن تخبرني، فلا يلزمه أن يخبره، بل ربما يحرم عليه؛ لأنه توجد أشياء سرية لا يمكن أن يخبر بها أحدا، لكن الشيء الذي ليس عليك فيه ضرر فأنت مأمور أن تبر بيمينه، وأما ما فيه نفع لأخيك فإنه يكون أشد توكيدا..).

الثانية: هل يلزم الحالف كفارة يمين إذا لم ينفِّذ المحلوف عليه قسمه؟

لا يخلو أن يكون قصده في القسم إلزام المحلوف عليه بفعل المقسم عليه، أو أن يكون قصده إكرام المحلوف عليه، فإن كانت الأولى ولم ينفِّذ المحلوف عليه قسمه فإنه يجب عليه الكفارة اتفاقاً، وإن كانت الثانية بأن كان قصده إكرام المحلوف عليه فقد اختلف في ذلك على قولين:

القول الأول: وجوب كفارة اليمين، وهو مذهب الجماهير من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة.

واستدلوا بقوله تعالى: [لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ] {المائدة89}.

القول الثاني: عدم وجوب الكفارة، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الفتاوى الكبرى 5/ 500، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ كما في فتاويه12/230.

واستدلوا بعدة أدلة:

1ـ قصة أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ السابقة؛ حيث أن النبي لم يبر بقسمه، ولم يذكر له الكفارة.

2ـ قصة أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ مع ضيوفه حين قال: والله لا أطعمه الليلة. فقالوا: فوالله لا نطعمه حتى تطعمه…فجيء بالطعام فسمى فأكل، وأكلوا، فلما أصبح غدا على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يارسول الله بروا وحنثتُ. فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( بل أنت أبرهم وأخيرهم ) أخرجه البخاري ومسلم.

حيث لم يذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كفارة.

قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع15/158 معلقاً على هذا الحديث: (قال بعض العلماء: ليس هذا حنثا في الواقع؛ لأن أبا بكر لم يقصد إلزامهم بذلك، وإنما قصد إكرامهم به، والإكرام حصل، ثم هؤلاء الذين أبوا أن يأكلوا قصدوا إكرامه أيضا..ولا شك أن دلالة حديث أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ على ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ واضحة).

3ـ قياس يمين الإكرام على أمر الإكرام؛ فكما أن مخالفة أمر الإكرام لا يعد عصياناً، فكذلك مخالفة يمين الإكرام لا يعد حنثاً.

وقد ذكر هذا الدليل شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الفتاوى الكبرى 5/ 500 فقال: (لا حنث عليه إذا حلف على غيره ليفعلنه فخالفه إذا قصد إكرامه لا إلزامه به؛ لأنه كالأمر إذا فهم منه الإكرام؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أمر أبا بكر بالوقوف في الصف ولم يقف).

ويقصد شيخ الإسلام بأمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبا بكر القصة الواردة في الصحيحين في صلاة أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ بالناس لما تأخر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فجاء رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأشار إليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فصلى، فلما انصرف قال: (يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك) فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

قال الشيخ محمد بن إبراهيم في فتاويه12/237: (ومما يدل على عدم وجوبها ـ أي الكفارة ـ في الإكرام قصة أبي بكر في الصلاة فتأخر، فلا قَبِل تلك الإشارة، ولا أنكر عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، مع أن إشارته ينبغي أن تمتثل).

4ـ أنه إذا كان قصده الإكرام فإن الإكرام قد حصل بيمينه، فقوله: والله لتدخلن، كقوله: والله إني لأكرمك، فهذا هو المقصود؛ لأنه ليس هدفه من أن يدخل قبله إلا الإكرام، فكأنه حلف على الإكرام الحاصل.

وهذا القول القائل بعدم وجوب الكفارة في يمين الإكرام قول قوي، وقد قال عنه الشيخ محمد بن إبراهيم في فتاويه12/237: (الأيمان المقصود بها الإكرام لا يحنث بها؛ لأن المكرَّم لا يُسمَّى مخالفاً لإرادة المكرِّم، وهذه تعم البلوى بها).

وقال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع15/195: (هذا القول في الحقيقة فيه فرج للناس؛ لأن الناس دائما يحلفون هذه الأيمان).

والذي ينبغي للمسلم أن لا يحلف على سبيل الإكرام؛ فهناك سبل للإكرام غير اليمين، وقد قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع15/195: (عندي أنه لا ينبغي الإكثار من الحلف للإكرام؛ لأن فيه إحراجا، ولأنه عند الجمهور فيه كفارة بالحنث فيه).

وقد أخرج أبو نعيم في الحلية2/38 عن قرة بن خالد قال: أكلت في بيت محمد بن سيرين طعاماً، فلما أن شبعت أخذت المنديل، ورفعت يدي. فقال محمد: إن الحسن بن علي قال: إن الطعام أهون من أن يقسم فيه.

وجاء في طبقات الحنابلة 1/288 عن محمد بن جعفر القطيعي قال: دخلت على أحمد بن حنبل أنا وأبي، وكان أحمد يأنس بأبي قال: فتحدثا فأطالا الحديث. قال أحمد لأبي: تغد اليوم عندي قال: فأجابه. قال: فقدم كشكية وقلية قال: فجعلت آكل، وفي انقباض لموضع أحمد. فقال لي: كل ولا تحتشم. قال: فجعلت آكل. قالها ثلاثا أو مرتين ثم قال في الثالثة: يا بني كل ولا تحتشم؛ فإن الطعام أهون مما يحلف عليه.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
__________________
https://www.4shared.com/file/xBZcbuXQce/____.html
جمعت أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحيحين
من موسوعة نضرة النعيم
للشيخ:صالح بن حميد حفظه الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.