ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-06-17, 05:30 AM
د. عبد السلام أبوسمحة د. عبد السلام أبوسمحة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
الدولة: الاردن عمان
المشاركات: 188
افتراضي حديث وعلة واختلاف منهج (٢٧) حديث التاجر الصدوق الامين

#سمحاويات تخصصية (469)
حديث وعلة واختلاف منهج (27)
حديث كُلْثُومُ بْنُ جَوْشَنٍ الْقُشَيْرِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
أولاً: أقوال النقاد والعلماء في الحديث:
1. قال أبو حاتم الرازي: " هَذَا حديثٌ لا أصلَ لَهُ، وكُلْثومٌ ضعيفُ الْحَدِيثِ".
2. المعلمي اليماني ( أفادني به أبي ( أبو المظفر سعيد السناري) ، قال :
" أقول: تفرُّده به [يعني بالحديث المشار إليه] عن أيوب عن نافع عن ابن عمر كافٍ في شدة النكارة، ولا سيما والحديث مما تكثر الحاجة إلى ذكره وروايته لو كان صحيحًا. ولا أظن البخاري - إن كان وثَّق كلثومًا هذا - وقف على هذا الحديث.
وأخرج الترمذي من طريق الثوريّ عن أبي حمزة عن الحسن عن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء".
قال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوريّ عن أبي حمزة. وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر.
أقول: هو على غرابته أولى من حديث كلثوم. وكلثوم يروي عن الحسن أيضًا، فكأنه سمع الحديث من الحسن فاشتبه عليه، والحسن لم يسمع من أبي سعيد، كما قال ابن المديني وبهز بن أسد). نقلا من رسالة (تراجم منتخبة من التهذيب والميزان) المطبوعة ضمن "آثار المعلمي اليماني" [14/153-15].
٣. قال الشيخ مقبل:
" قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج4ص399) : حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ قَالَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ. حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ وَأَبُو حَمْزَةَ اسْمَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ وَهُوَ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. قال مقبل: "سويد هو ابن نصر، وأنت إذا نظرت في رجال هذا السند وجدتهم رجال الصحيح، إلا أبا حمزة عبد الله بن جابر وقد وثقه ابن معين، ولكن الحسن لم يسمع من أبي سعيد قاله علي بن المديني كما في "جامع التحصيل". أحاديث معلة ظاهرها الصحة (ص: 149)
٤. قال الصياح محرراً القول في هذا الحديث:
" تبين مما تقدم أنّ الحديث مداره على كثير بن هشام، عن كلثوم بن جوشن، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً، وكلثوم ضعيف الحديث كما قال أبو حاتم وغيرهُ، ومع ضعفه تفرد بالحديثِ عن أيوب السختياني وأيوب من الأئمة المشهورين، وله أصحاب وتلاميذ يحفظون حديثه كحماد بن زيد، وعبدالوارث، وابن عُلية، وعبدالوهاب الثقفي، -وقد تقدم ذكرهم في المسألة رقم (1093)-، فكيف يتفرد كلثوم بهذا الحديث من بين تلاميذ أيوب المقدمين، ومن هنا حكم أبو حاتم على الحديث بأنه لا أصل له أي من هذا الطريق.
وسبب وهم كلثوم أنّ هذا الطريق : أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر طريق مشهور رُوي في الكتب الستة ومسند أحمد أكثر من تسعين حديثاً من هذا الطريق، فيبدو أنه سبق إلى لسان كلثوم، وتقدم أنّ الألسنة تسبق إلى الطريق المشهور وهو ما يعبر عنه أبو حاتم بلزوم الطريق.
وضَعّفَ الحديثَ من هذا الطريق البوصيريُّ فقال في مصباح الزجاجة (3/6) :((هذا إسناد فيه كلثوم بن جوش وهو ضعيف، رواه الدارقطني في سننه من طريق كثير بن هشام به، ورواه الحاكم من طريق محمد العطار عن كثير بن هشام به، ورواه البيهقي في الكبرى عن الحاكم بإسناده ومتنه، وله شاهد من حديث أبي سعيد رواه الترمذي في الجامع)) ، وقال الذهبيّ في تلخيص المستدرك (2/6) :((فيه كلثوم ضعفه أبو حاتم)) .
وللحديثِ شاهدٌ من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه :
جميعهم ( ابن المبارك، وقبيصة بن عقبة، ويعلى بن عبيد) عن سفيان، عن أبي حمزة، عن الحسن، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :((التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء)).
قال الترمذيُّ :((هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوري عن أبي حمزة، وأبو حمزة اسمه : عبد الله بن جابر وهو شيخ بصري)) ، وقال الدارمي : ((لا علم لي به أن الحسن سمع من أبي سعيد، وأبو حمزة هذا هو: صاحب إبراهيم وهو ميمون الأعور))، وقال الحاكم :((وله شاهد في مراسيل الحسن)).
والحديث ضعيف لأمور :
أنّ الحسن لم يسمع من أبي سعيد، نصَّ على ذلك : بهز بن أسد، وعلي بن المديني، والدارمي، والحاكم وغيرهم انظر : مراسيل ابن أبي حاتم (ص31-46)، تحفة التحصيل (ص67-76).
وفي سنده أبو حمزة وقد اختلف في تحديده : فيرى الترمذي أنَّ أبا حمزة هو : عبدالله بن جابر البصري وهو مقبول -التقريب (ص 298 رقم3244)، تهذيب الكمال ( 14/356-357)-، ويرى الدارمي أنه ميمون أبو حمزة الأعور، وهو مشهور بكنيته، ضعيف جداً، قال أحمد وغيرهُ :((متروك الحديث)) -تهذيب الكمال (29/237-243)، والثوري روى عنهما جميعاً، وكلاهما روى عن الحسن البصري.
والأقرب أنه ميمون الأعور، فقد رواه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 271-272) كتاب البيوع والأقضية، في التاجر الصدوق، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن أبي حمزة، عن الحسن قال :((التاجر الأمين الصادق مع الصديقين والشهداء)) ، قال: فذكرتُ ذلك لإبراهيم فقال: صدق الحسن أوليس في جهاد، ومالك بن مغول ثقة ثبت -التقريب (ص 518رقم6451)-، وهو معروفٌ بالرواية عن ميمون الأعور، وكذلك قوله في الأثر : فذكرتُ ذلك لإبراهيم-أي إبراهيم النخعي- وأبو حمزة معروف بأنه صاحب إبراهيم النخعي كما قال أحمد بن حنبل، وابن معين، والدارميُّ وغيرهم، ثم إنّ أبا حمزة مشهور في هذه الطبقة بكنيته، ومن عادة المحدثين الاكتفاء بكنية المشهور، وأمّا عبد الله بن جابر فلم يرو إلاّ حديثاً أو حديثين كما قال ابن معين- التهذيب (5/167)-، والله أعلم. " انتهى كلام الصياح.
4. وضعف رواية ابن ماجة الشيخ ناصر في أكثرمن موطن ، وتارجع عنه.
5. وأما رواية أبي سعيد فقد ضعفها حسين سليم ، ومصطفى العدوي، وكذا الشيخ ناصر في أكثر من موطن قبل أن يتراجع عنه.
ثانيا: حال كلثوم بن جوشن:
قال ابن حجر: "قال الآجري عن أبي داود منكر الحديث. له عنده حديث ابن عمر التاجر الصدوق وذكره ابن حبان في الثقات".قلت ـ ابن حجرـ: وأعاده في كتاب الضعفاء فقال يروي عن الثقات الملزوقات وعن الاثبات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به بحال وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ضعيف الحديث وقال الازدي منكر الحديث وقال ابن أبي خيثمة سألت ابن معين عن كلثوم بن جوشن فقال ليس به بأس ووثقه البخاري. تهذيب التهذيب ـ محقق (8/ 397)
قال الذهبي: " وثقه البخاري. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الاثبات لا يحل الاحتجاج به. كثير بن هشام، حدثنا كلثوم بن جوشن، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: التاجر الصدوق الامين المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة. لم يذكر ابن حبان له سواه، وهو حديث جيد الاسناد، صحيح المعنى، ولا يلزم من المعية أن يكون في درجتهم. ومنه قوله تعالى (2): ومن يطع الله والرسول...الآي". ميزان الاعتدال (3/ 413)

من صحيح الحديث:
1. رأي الشيخ ناصر الألباني:
ضعفه الشيح ناصر في: غاية المرام، المشكاة، ضعيف الترمذي،ضعيف الجامع، وغيرها.
وتراجع عن التضعيف وصححه بقوله : صحيح لغيره . في صحيح الترغيب
وقال في السلسلة الصحيحة (موضحا التراجع):
" 3453 التاجرُ الأمينُ الصدوقُ المسلمُ: مع [النبيّين، والصّديقين، و] الشُّهداء يومَ القيامة.
أخرجه ابن ماجه (2139) ، وابن أبي الدنيا في "إصلاح المال " (73/215) ، والمخلَّص في "الفوائد المنتقاة" (8/4/1) ، وابن حبان في "الضعفاء " (2/ 230- 231) ، والحاكم (2/6) ، والدارقطني في " السنن " (3/7/17) ، وكذا البيهقي (5/266) ، و"الشعب " أيضاً (2/86/1230 و4/ 221/4850) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (8/192/7390)
من طريق كثير بن هشام: ثنا كلثوم بن جوشن القشيري عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -!: ... فذكره.
والزيادة للدارقطني، وابن حبان؛ وقال:
"كلثوم بن جوشن يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الثقات الموضوعات "!
كذا قال! وهو من غُلْوائه ومبالغاته، فقد ذكره أيضاً في "ثقاته " (7/356) ، وهو أقرب، فقد قال ابن أبي حاتم (3/ 164) :
"سألت أبي عن كلثوم بن جوشن؟ فقال: ضعيف الحديث ":
وروى عن ابن معين أنه قال: "ليس به بأس ". ووثقه البخاري؛ كما في "تهذيب الحافظ " وغيره، فهو وسط حسن الحديث إن شاء الله تعالى. والحاكم لما قال عقب الحديث: "كلثوم هذا بصري قليل الحديث ".
لم يتعقبه الذهبي في "تلخيصه "؛ إلا بقوله: "قلت: ضعفه أبو حاتم ".
ولكنه في "الميزان " قواه، فقال في ترجمته: "وثقه البخاري، وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو داود: منكر الحديث، وقال ابن حبان ... (فذكر قوله المتقدم) ، والحديث لم يذكر له ابن حبان سواه؛ هو حديث جيد الإسناد صحيح المعنى، ولا يلزم من المعية أن يكون في درجتهم، ومنه قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول ... } الآية ".
وهذا هو الذي اطمأنت إليه النفس أخيراً، وانشرح له الصدر بعد أن كنت ضعفته في بعض التخريجات، فاللهم غفراً!!
وله شاهد من حديث الحسن عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.
رواه جمع منهم الترمذي- وحسنه-، وأقره البغوي في "شرح السنة " (8/4/2025) ، والمنذري في "الترغيب " (3/28/1) ، والحافظ ابن كثير في "التفسير" (1/523) . وأعله الحاكم بالانقطاع بين الحسن- وهو البصري- وأبي سعيد الخدري، فهو شاهد حسن إن شاء الله تعالى.
وأما الثلاثة المقلدة؛ فقد قلبوا الحكم لجهلهم، فحسنوا حديث أبي سعيد تقليداً للترمذي، وضعفوا حديث الترجمة تقليداً لصاحب "الزوائد"!! * انتهى كلام الشيخ ناصر.
2. وقال شعيب الأرنؤط :" إسناده حسن في الشواهد".

قلت (عبدالسلام ) : أقف هنا عند نقاط محددة في هذا المثال التطبيقي الذي يكشف اختلاف منهجيات التصحيح والتضعيف:
أولاً: لم أجد كلام أبي حاتم الرازي في رواية كلثوم عند الشيخ ناصر والتي جزم فيها بأن الحديث لا اصل له.
ثانيا: يحضر منهج التلفيق بين الروايات الضعيفة والتي فيها عوار من تفرد كلثوم راوي حديث ابن عمر، أو إرسال حديث أبي سعيد، مع ضعف في بعض رواته مما لا تقوم بهم الحجة حال التفرد، ليصبح الحديث صحيحًا لغيره.
ثالثا: الموازنة بين أقوال العلماء في كلثوم وهو مدار حديث ابن عمر؛ فنجد أن غالب العلماء على تضعيفه، وأقل تقدير أن يقال أنه وسط!! فكيف بمن هذا حاله أن يقبل تفرده عن أيوب وأصحابه الكبار متوافرون على نقل حديثه، وقد بين ابن رجب الحنبلي كبار أصحاب أيوب فقال: قال الإمام أحمد: ما عندي أعلم بحديث أيوب من حماد بن زيد، وقد أخطأ في غير شيء. وقال ابن معين: ليس أحد أثبت في أيوب من حماد بن زيد. وقال سليمان بن حرب: وحماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب. وقال ابن معين: إذا اختلف إسماعيل بن علية، وحماد بن زيد في أيوب، كان القول قول حماد. قيل ليحيى: فإن خالفه سفيان الثوري؟ قال: فالقول قول حماد بن زيد في أيوب. قال يحيى: ومن خالفه من الناس جميعاً في أيوب فالقول قوله. وهذا القول اختيار ابن عدي وغيره. وقال النسائي: أثبت أصحاب أيوب حماد بن زيد، وبعده عبد الوارث وابن علية. ورجحت طائفة ابن علية على حماد. ..".
رابعا: واقف هنا عند قول الذهبي أن البخاري وثقه، ذلك أني لم أقف على هذا القول عند أحد سابق لنقل الذهبي، وأغلب الظن أن ابن حجر نقله عنه في التهذيب ذلك أني لم أقف عليه في تهذيب الكمال. من هنا فإني أشك في توثيق البخاري له؛ ذلك أني لم أقف له في كتب الرواية ودواوين السنة المشهورة المعلومة إلا على هذا الحديث، ووقفت له على ثلاثة أحاديث بين موقوف ومقطوع، وهي:
1. عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ عَرْضَ بَابِ التَّوْبَةِ سَبْعُونَ عَامًا - أَوْ قَالَ أَرْبَعُونَ عَامًا - لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (6/ 182
2. سَأَلَ النَّضْرُ بْنُ عَمْرٍو الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ أَمْ عَلِيٌّ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا سَوَاءَ، سَبَقَتْ لِعَلِيٍّ سَوَابِقُ شَرَكَهُ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَحْدَثَ أَحْدَاثًا لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُ. قَالَ: فَعُمَرُ أَفْضَلُ أَمْ عَلِيٌّ؟ فَذَكَرَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: عُمَرُ أَفْضَلُ. قَالَ: فَعَلِيٌّ أَفْضَلُ أَمْ عُثْمَانُ؟ فَذَكَرَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: عُثْمَانُ أَفْضَلُ. فَطَمِعَ الشَّامِيُّ، فَقَالَ: عَلِيٌّ أَفْضَلُ أَمْ مُعَاوِيَةُ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا سَوَاءَ، سَبَقَتْ لِعَلِيٍّ سَوَابِقُ لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا مُعَاوِيَةُ، وَأَحْدَثَ عَلِيٌّ أَحْدَاثًا شَرَكَهُ مُعَاوِيَةُ فِي أَحْدَاثِهِ، عَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ" شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (8/ 1453)
3. كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا رَأَى الشَّبَابَ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ قَالَ: " مَرْحَبًا بِكُمْ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ، وَمَصَابِيحَ الظُّلْمَةِ، خُلْقَانَ الثِّيَابِ، جُدُدَ الْقُلُوبِ، حُلْسَ البُيُوتِ، رَيْحَانَ كُلِّ قَبِيلَةٍ " شعب الإيمان (3/ 242).
واخرج له صاحب تاريخ الرقة ثلاثة أخرى، وأشار الدارقطني لرواية ايضا ...فيصبح جملة الروايات ( دون الحكم على صحتها وسلامة الطريق الى كلثوم لاثباث انها روايته فعلياً) ٨ روايات.
ومن هذا حاله كيف تقبل أفراده عن شيخ مكثر، توافر أصحابه على نقل حديثه.
خامسا: وأجد غرابة هنا في تعامل الشيخ رحمه الله تعالى في حق ابن حبان: " وهو من غُلْوائه ومبالغاته، فقد ذكره أيضاً في ثقاته".
سادسا: وقد كنت قبل للتعديل وهمت في ان الشيخ يقصد بالتقليد جهلا البغوي والمنذري وابن كثير .... و نبهني مشكورا الشيخ عادل سليمان القطاوي... ان المقصود من حقق الترغيب .( فالشكر له) .. والتراجع عن الخطأ عندي أولوية حين اكتشافه ...والحق أحق أن يتبع ...والرجال تعرف بالحق ... ولا يعرف الحق بها .
هذا والله أعلم
#دقق_قبل_أن_تعلق
#علق_بعد_أن_تدقق
__________________
الدكتور عبد السلام أحمد أبوسمحة/ مساعد الأمين العام لندوة الحديث الشريف بدبي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-06-17, 02:27 AM
عبد الرحمن التلمساني عبد الرحمن التلمساني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-09-15
المشاركات: 129
افتراضي رد: حديث وعلة واختلاف منهج (٢٧) حديث التاجر الصدوق الامين

جزاك الله خيرا ...وبارك الله فيك.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-06-17, 07:24 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,061
افتراضي رد: حديث وعلة واختلاف منهج (٢٧) حديث التاجر الصدوق الامين

جزاكم الله خيرا
__________________
يطلب على جهة الالحاح من الادارة الموقرة ارجاع الموقع الى السماح بالمشاركات في أقرب وقت
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-06-17, 04:31 AM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,582
افتراضي رد: حديث وعلة واختلاف منهج (٢٧) حديث التاجر الصدوق الامين

جزاك الله خيرا اخي العزيز عليك بمنهج اهل النظر المتقدمين اذا تكلموا بحديث فشد عليه وشكر وهذة نصيحة لطلاب الحديث
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-07-17, 11:45 PM
د. عبد السلام أبوسمحة د. عبد السلام أبوسمحة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
الدولة: الاردن عمان
المشاركات: 188
افتراضي رد: حديث وعلة واختلاف منهج (٢٧) حديث التاجر الصدوق الامين

جزاك الله خيرا ...وبارك الله فيك.
__________________
الدكتور عبد السلام أحمد أبوسمحة/ مساعد الأمين العام لندوة الحديث الشريف بدبي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.