ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > التعريف بملتقى أهل الحديث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 21-07-16, 03:11 AM
سارة حسن سارة حسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-12
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 141
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

جزاكم الله خيرا.

أرغب في تعديل المشاركة رقم (2) في هذ الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=367188

القديمة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجواب الأول:
اعتمد الترقيم الذي تريد؛ ففي إثبات الترقيمين تشويش على القُرَّاء.

و- إن أردتم - يُمكنكم الإشارة إلى ذلك في مقدمة التحقيق عند وصف النُّسَخ الخطية؛ أن للنسخة الفلانية ترقيمان, وأنكم اعتمدتم الترقيم الذي على الصفحات, لا الذي على اللوحات.

كما يحق للمحقق أن يُرَقِّمَ المخطوط ترقيمًا جديدًا إن أراد. وإن التزم بترقيم المخطوط نفسه؛ فذلك أفضل للقارئ, لأن القارئ قد يرجع للمخطوط من بعده.


الجواب الثاني:
الذي أعرفه: أن يوضع الترقيم قبل البسملة.
مع العلم أنه يوضع على الحاشية الجانبية, وأما في النص فتضعون علامة الشرطة المائلة /

ثم إذا نسختم "ويعتقد أنه عام" تضعون شرطة مائلة أخرى لأن اللوحة الثانية ستبدأ, وتضعون على الحاشية الجانبية [2].

ولعل الإخوة يُصَحِّحون لي.

________________________

الجديدة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجواب الأول:
اعتمد الترقيم الذي تريد؛ ففي إثبات الترقيمين تشويش على القُرَّاء.

و- إن أردتم - يُمكنكم الإشارة إلى ذلك في مقدمة التحقيق عند وصف النُّسَخ الخطية؛ أن للنسخة الفلانية ترقيمين, وأنكم اعتمدتم الترقيم الذي على الصفحات, لا الذي على اللوحات.

كما يحق للمحقق أن يُرَقِّمَ المخطوط ترقيمًا جديدًا إن أراد. وإن التزم بترقيم المخطوط نفسه؛ فذلك أفضل للقارئ, لأن القارئ قد يرجع للمخطوط من بعده.


الجواب الثاني:
الذي أعرفه: أن يوضع الترقيم قبل البسملة.
مع العلم أنه يوضع على الحاشية الجانبية, وأما في النص فتضعون علامة الشرطة المائلة /

ثم إذا نسختم "ويعتقد أنه عام" تضعون شرطة مائلة أخرى لأن اللوحة الثانية ستبدأ, وتضعون على الحاشية الجانبية [2].

ولعل الإخوة يُصَحِّحون لي.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 23-02-17, 08:33 AM
ربيع علي الحافظ ربيع علي الحافظ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-17
المشاركات: 19
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

آمل تعديل العنوان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372594

إلى

مَرْوِيَاتُ المُحِبِّ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْوَشَّاءِ الْبَغْدَادِيِّ [298هـ]
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 23-02-17, 01:13 PM
أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-14
الدولة: مصر.
المشاركات: 237
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لو تكرتم بتعديل العنوان إلي الخبر شبه الجملة.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372256
__________________
«إن قدرْتَ أن لا تُعرف؛ فافعلْ، وما عليكَ ألا تُعرف؟ وما عليكَ ألا يُثنَى عليك؟ وما عليكَ أن تكونَ مذمومًا عندَ الناسِ؛ إذا كنتَ محمودًا عندَ اللهِ؟».
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 21-03-17, 02:22 PM
ربيع علي حافظ ربيع علي حافظ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 313
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

آمل حذف الموضوع

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=226312

وهذا أيضا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=230969
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 08-05-17, 08:42 AM
ربيع علي حافظ ربيع علي حافظ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 313
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

آمل تعديل المشاركة فيه هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=210713
إلى
______________________________________________

بقى الكلام على حديث جابر
الطريق الأول : رواه عَبد الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى رَجُلٌ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نفقة فعلى خُلْفُهَا ضَامِنًا إلاَّ مَا كَانَ فِي نَفَقَةِ بُنْيَانٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ.
قَالَ عَبد الحميد قلت لابن المنكدر ما وقى به الرجل عرضه؟ قَالَ يعطي الشاعر أو ذا اللسان يتقى.

الطريق الثاني : رواه مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: " مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ "؟
قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى , كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
قال البيهقي : وَرَوَاهُ غَيْرُ مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْهِلَالِيِّ , وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا , وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ , وَاللهُ أَعْلَمُ أنتهى
والطريق الأول رواه الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي ، ورواه البيهقي وضعفه كما تقدم ، قال العراقي ( 806هـ) " عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وضعفه الجمهور"

الطريق الثالث: رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، ثنا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» قَالَ: «وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ» قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لِجَابِرٍ: مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ «وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ؟» قَالَ: مَا أَعْطَى الشَّاعِرُ، وَذَا اللِّسَانُ الْمُتَّقَى
فيه :عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي
قال الحاكم عن حديث هو فيه: صحيح تفرد به عبد الله بن الحسين المصيصي وهو ثقة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَقْلِبُ الأَخْبَارَ وَيَسْرِقُهَا، لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.


أما ما رواه يَعْقُوبُ الطَّائِفِيُّ قال , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا , فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ , أَتُعْطِي شَاعِرًا؟ قَالَ: " إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ "
فيه: جهالة حال يعقوب الطائفي، ونجيد بن عمران و جهالة عين وحال أبي يعقوب الطائفي. ينظر المطالب العالية

ويغنى عن هذه الأحاديث الضعيفة ما استقاه أهل العلم من فقه الأحاديث الصحيحة

كقول النبي : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
وقول النبي : إنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ وَبَيْنَ أَنْ يبخلوني وَلَسْت بِبَاخِلِ

قال ابن هبيرة (560هـ) :في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وقى عرضه بعطائه خوفًا من أن يكذب عليه؛ لأنه قال: (أو يبخلوني، ولست بباخل).
وفي هذا الحديث إباحة أن يقي الرجل عرضه ممن يستجيز أن يكذب عليه بماله، فإن الله تعالى يكتبه له صدقة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
قال ابن الجوزي (597هـ) وَقد نبه الحَدِيث على جَوَاز الْإِعْطَاء لحفظ الْعرض.
قال الأبي نقلاً عن عياض: المعنى أنهم أشطوا عليه في السؤال على وجه يقتضي أنه إن أجابهم إليه حاباهم، وإن منعهم آذوه وبخلوه، فاختار أن يعطي إذ ليس البخل من خلقه مداراة وتألفاً كما قال: «شرّ الناس من اتقاه الناس اتقاء لشرّه» . وكما أمر بإعطاء المؤلفة
قال النووي : معناه أنهم ألحوا في المسألة لضعف يمانهم وألجأونى بِمُقْتَضَى حَالِهِمْ إِلَى السُّؤَالِ بِالْفُحْشِ أَوْ نِسْبَتِي إِلَى الْبُخْلِ وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ وَلَا يَنْبَغِي احْتِمَالُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمْرَيْنِ فَفِيهِ مُدَارَاةُ أَهْلِ الْجَهَالَةِ وَالْقَسْوَةِ وَتَأَلُّفُهِمْ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَصْلَحَةٌ وَجَوَازُ دَفْعِ الْمَالِ إِلَيْهِمْ لِهَذِهِ الْمَصْلَحَةِ
قال ابن تيمية : إنَّهُمْ يَسْأَلُونِي مَسْأَلَةً لَا تَصْلُحُ فَإِنْ أَعْطَيْتهمْ وَإِلَّا قَالُوا: هُوَ بَخِيلٌ فَقَدْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُكْرِهِينَ لَا يَتْرُكُونِي مِنْ أَحَدِهِمَا: الْفَاحِشَةُ وَالتَّبْخِيلُ. وَالتَّبْخِيلُ أَشَدُّ؛ فَأَدْفَعُ الْأَشَدَّ بِإِعْطَائِهِمْ.
وَقَالَ يُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ مَا يَصُونُ بِهِ عِرْضَهُ
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 10-05-17, 12:04 PM
ربيع علي حافظ ربيع علي حافظ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-10-10
المشاركات: 313
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

آمل تعديل المشاركة في هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=210713

القديمة

اقتباس:
بقى الكلام على حديث جابر
الطريق الأول : رواه عَبد الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى رَجُلٌ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نفقة فعلى خُلْفُهَا ضَامِنًا إلاَّ مَا كَانَ فِي نَفَقَةِ بُنْيَانٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ.
قَالَ عَبد الحميد قلت لابن المنكدر ما وقى به الرجل عرضه؟ قَالَ يعطي الشاعر أو ذا اللسان يتقى.
الطريق الثاني : رواه مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: " مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ "؟
قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى , كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
قال البيهقي : وَرَوَاهُ غَيْرُ مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْهِلَالِيِّ , وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا , وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ , وَاللهُ أَعْلَمُ أنتهى
والطريق الأول رواه الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي ، ورواه البيهقي وضعفه كما تقدم ، قال العراقي ( 806هـ) " عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وضعفه الجمهور"
أما ما رواه يَعْقُوبُ الطَّائِفِيُّ قال , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا , فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ , أَتُعْطِي شَاعِرًا؟ قَالَ: " إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ "
فيه: جهالة حال يعقوب الطائفي، ونجيد بن عمران و جهالة عين وحال أبي يعقوب الطائفي. ينظر المطالب العالية

ويغنى عن هذه الأحاديث الضعيفة ما استقاه أهل العلم من فقه الأحاديث الصحيحة

كقول النبي : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
وقول النبي : إنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ وَبَيْنَ أَنْ يبخلوني وَلَسْت بِبَاخِلِ

قال ابن هبيرة (560هـ) :في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وقى عرضه بعطائه خوفًا من أن يكذب عليه؛ لأنه قال: (أو يبخلوني، ولست بباخل).
وفي هذا الحديث إباحة أن يقي الرجل عرضه ممن يستجيز أن يكذب عليه بماله، فإن الله تعالى يكتبه له صدقة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
قال ابن الجوزي (597هـ) وَقد نبه الحَدِيث على جَوَاز الْإِعْطَاء لحفظ الْعرض.
قال الأبي نقلاً عن عياض: المعنى أنهم أشطوا عليه في السؤال على وجه يقتضي أنه إن أجابهم إليه حاباهم، وإن منعهم آذوه وبخلوه، فاختار أن يعطي إذ ليس البخل من خلقه مداراة وتألفاً كما قال: «شرّ الناس من اتقاه الناس اتقاء لشرّه» . وكما أمر بإعطاء المؤلفة
قال النووي : معناه أنهم ألحوا في المسألة لضعف يمانهم وألجأونى بِمُقْتَضَى حَالِهِمْ إِلَى السُّؤَالِ بِالْفُحْشِ أَوْ نِسْبَتِي إِلَى الْبُخْلِ وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ وَلَا يَنْبَغِي احْتِمَالُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمْرَيْنِ فَفِيهِ مُدَارَاةُ أَهْلِ الْجَهَالَةِ وَالْقَسْوَةِ وَتَأَلُّفُهِمْ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَصْلَحَةٌ وَجَوَازُ دَفْعِ الْمَالِ إِلَيْهِمْ لِهَذِهِ الْمَصْلَحَةِ
قال ابن تيمية : إنَّهُمْ يَسْأَلُونِي مَسْأَلَةً لَا تَصْلُحُ فَإِنْ أَعْطَيْتهمْ وَإِلَّا قَالُوا: هُوَ بَخِيلٌ فَقَدْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُكْرِهِينَ لَا يَتْرُكُونِي مِنْ أَحَدِهِمَا: الْفَاحِشَةُ وَالتَّبْخِيلُ. وَالتَّبْخِيلُ أَشَدُّ؛ فَأَدْفَعُ الْأَشَدَّ بِإِعْطَائِهِمْ.
_________________
الجديدة
_________________


بقى الكلام على حديث جابر
الطريق الأول : رواه عَبد الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى رَجُلٌ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نفقة فعلى خُلْفُهَا ضَامِنًا إلاَّ مَا كَانَ فِي نَفَقَةِ بُنْيَانٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ.
قَالَ عَبد الحميد قلت لابن المنكدر ما وقى به الرجل عرضه؟ قَالَ يعطي الشاعر أو ذا اللسان يتقى.

الطريق الثاني : رواه مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: " مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ "؟
قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى , كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
قال البيهقي : وَرَوَاهُ غَيْرُ مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْهِلَالِيِّ , وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا , وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ , وَاللهُ أَعْلَمُ أنتهى
والطريق الأول رواه الحاكم وَقَالَ: " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " وتعقبه الذهبي وقال " عبد الحميد ضعفوه" وقال مرة "غَرِيْبٌ جِدّاً" ، ورواه البيهقي وضعفه كما تقدم ، قال العراقي ( 806هـ) " عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وضعفه الجمهور"

الطريق الثالث: رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، ثنا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» قَالَ: «وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ» قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لِجَابِرٍ: مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ «وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ؟» قَالَ: مَا أَعْطَى الشَّاعِرُ، وَذَا اللِّسَانُ الْمُتَّقَى
فيه :عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي
قال الحاكم عن حديث هو فيه: صحيح تفرد به عبد الله بن الحسين المصيصي وهو ثقة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَقْلِبُ الأَخْبَارَ وَيَسْرِقُهَا، لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.


أما ما رواه يَعْقُوبُ الطَّائِفِيُّ قال , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا , فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ , أَتُعْطِي شَاعِرًا؟ قَالَ: " إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ "
فيه: جهالة حال يعقوب الطائفي، ونجيد بن عمران و جهالة عين وحال أبي يعقوب الطائفي. ينظر المطالب العالية

ويغنى عن هذه الأحاديث الضعيفة ما استقاه أهل العلم من فقه الأحاديث الصحيحة

كقول النبي : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
وقول النبي : إنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ وَبَيْنَ أَنْ يبخلوني وَلَسْت بِبَاخِلِ

قال ابن هبيرة (560هـ) :في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وقى عرضه بعطائه خوفًا من أن يكذب عليه؛ لأنه قال: (أو يبخلوني، ولست بباخل).
وفي هذا الحديث إباحة أن يقي الرجل عرضه ممن يستجيز أن يكذب عليه بماله، فإن الله تعالى يكتبه له صدقة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
قال ابن الجوزي (597هـ) وَقد نبه الحَدِيث على جَوَاز الْإِعْطَاء لحفظ الْعرض.
قال الأبي نقلاً عن عياض: المعنى أنهم أشطوا عليه في السؤال على وجه يقتضي أنه إن أجابهم إليه حاباهم، وإن منعهم آذوه وبخلوه، فاختار أن يعطي إذ ليس البخل من خلقه مداراة وتألفاً كما قال: «شرّ الناس من اتقاه الناس اتقاء لشرّه» . وكما أمر بإعطاء المؤلفة
قال النووي : معناه أنهم ألحوا في المسألة لضعف إيمانهم وألجأونى بِمُقْتَضَى حَالِهِمْ إِلَى السُّؤَالِ بِالْفُحْشِ أَوْ نِسْبَتِي إِلَى الْبُخْلِ وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ وَلَا يَنْبَغِي احْتِمَالُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمْرَيْنِ فَفِيهِ مُدَارَاةُ أَهْلِ الْجَهَالَةِ وَالْقَسْوَةِ وَتَأَلُّفُهِمْ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَصْلَحَةٌ وَجَوَازُ دَفْعِ الْمَالِ إِلَيْهِمْ لِهَذِهِ الْمَصْلَحَةِ
قال ابن تيمية : إنَّهُمْ يَسْأَلُونِي مَسْأَلَةً لَا تَصْلُحُ فَإِنْ أَعْطَيْتهمْ وَإِلَّا قَالُوا: هُوَ بَخِيلٌ فَقَدْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُكْرِهِينَ لَا يَتْرُكُونِي مِنْ أَحَدِهِمَا: الْفَاحِشَةُ وَالتَّبْخِيلُ. وَالتَّبْخِيلُ أَشَدُّ؛ فَأَدْفَعُ الْأَشَدَّ بِإِعْطَائِهِمْ.
وَقَالَ يُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ مَا يَصُونُ بِهِ عِرْضَهُ وفيه عنعنة هشيم.
و للمَغرِبي (المتوفى: 1119 هـ)في البدر التمام شرح بلوغ المرام، في البخل قال :
وحده الإمام المهدي في "تكملة الأحكام" بأنه [COLOR="blue"] منع المال عما يجب صرفه فيه، من تحصيل نفع، أو دفع ضرر أو ذم، وأراد بالنفع النفع في العاجل؛ من نفقته على نفسه وأولاده ومن يجب عليه إنفاقه، وفي الآجل؛ كإخراج الزكاة وغيرها من الواجبات المالية. وأراد بقوله: أو ذم. يعني: يدفع الذم عن نفسه بالإنفاق فيما يحفظ به مروءته الذي يصون به عرضه عن الذم.
وقال الوطواط (718هـ) في السخاء" ان سخاء نفس الرجل بما في يده يصون به عرضه عن ذم اللئام وتركه ما في أيدي الناس يغلق عنه باب الملام"
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-06-17, 07:29 AM
أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-14
الدولة: مصر.
المشاركات: 237
افتراضي رد: هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أثابكم الله، لو تكرمت بتعديل العنوان في هذا الموضوع إلي «الخبر شبه الجملة»:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372256

ولو تكرمتم بحذف هذا الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=374328

وجزاكم الله خيرًأ.
__________________
«إن قدرْتَ أن لا تُعرف؛ فافعلْ، وما عليكَ ألا تُعرف؟ وما عليكَ ألا يُثنَى عليك؟ وما عليكَ أن تكونَ مذمومًا عندَ الناسِ؛ إذا كنتَ محمودًا عندَ اللهِ؟».
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.