ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-06-17, 10:54 PM
هيثم عزت محمود هيثم عزت محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-05-16
المشاركات: 7
افتراضي المختصر في اصطلاح أهل الأثر

الحَّمَدُ لله وحَده والصَّلاةُ والسَّلامُ على مَنْ لا نَبي بَعَده وآلهِ وصَحَبهِ وبَعد:

فهذه رسالة مختصرة في اصطلاح أهل الأثر ، ذكرت فيها ما لا يسع المحدث جهله ، أسأل الله تعالى أن ينفع بها.

♦(١)المتُواتِــر والآحٓـــاد♦

[ينقسم الحديث باعتبار وصوله
إلينا إلى متواتر وآحاد]

🔹١- المتواتر: هو ما رواه جمع كثير عن جمع كثير تحيل العادة تواطئهم على الكذب.
-ولا حد لأكثره في أصح قولي العلماء ، وهو نوعان:

▫أ- تواتر لفظي: وهو ما تواتر لفظه ، مثاله: (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار).
رواه ما يقارب سبعون صحابياً.
▫ب- تواتر معنوي: وهو ما تواتر معناه دون لفظه ، مثاله: (أحاديث المسح على الخفين).
رواها ما يقارب سبعون صحابياً.

- الآحاد: وهو ما لم يجمع شروط التواتر.

-وأنواعه ثلاثة:
▫الأول: الغريب: ما رواه واحد ، ويسمى الفرد.

-وهو نوعان:
√١- غريب مطلق: وهو ما كانت الغرابة في أصل سنده. مثاله حديث: (إنما الأعمال بالنيات). لم يروه سوى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.

√٢- غريب نسبي: وهو ما كانت الغرابة في أثناء سنده. مثاله حديث مالك عن الزهري عن أنس -رضي الله عنه- قال: (دخل النبي -ﷺ- مكة وعلى رأسه المغفر) لم يروه عن الزهري سوى مالك.

(وأكثر الغرائب نسبية ، والمطلق قليل ، وغالب الغرائب ضعاف وما صح منها قليل.)

🔺تنبيه:
لا ترتفع الغرابة بالشواهد والمتابعات الضعيفة.

▫الثاني: العزيز: وهو ما رواه اثنان ، وقيل: مارواه اثنان أو ثلاثة.

🔺تنبيه:
يطلق الأئمة لفظ العزيز على الراوي إذا كان يندر حديثه ، يقولون: فلان عزيز الحديث ، أو حديثه يعز ، والمراد الندرة.

▫الثالث: المشهور: وهو ما رواه ثلاثة ، وقيل ما رواه جماعة ولم يبلغ مبلغ التواتر ، ويسمى المتسفيض.

وهو نوعان:
√١- مشهور اصطلاحي: وهو ما رواه ثلاثة.
√٢- مشهور غير اصطلاحي: وهو الحديث المشتهر على الألسنة.
—————————-

♦(٢) الحَـديثُ الصَّحِيــحُ♦

هو ما اتصل سنده بنقل العدل تام الضبط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قادحة.

وسمي صحيحاً ، لصحة الاحتجاج
به أو لصحة نسبته إلى النبي -ﷺ-.

▫وشروطه خمسة:
√١- اتصل الإسناد ، وخرج بذلك ما
لم يتصل سنده.

√٢- عدالة الرواة ، وخرج بذلك من طُعن في عدالته.
•والعدالة: ملكة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة.
•والعدل:هو المسلم البالغ العاقل السالم من الفسق وخوارم المرؤة.

√٣- تام الضبط ، وخرج بذلك من
خف ضبطه.

-والضبط الحفظ وهو نوعان:
▫أ- ضبط راوي ، وهذا نوعان:
√١- ضبط مطلق: وهو أن يكون الراوي ضابطاً لحديثه في كل حال هو عليها.

√٢- ضبط مقيد: وهو أن يكون الراوي ضابطاً في حالات دون أخرى.

▫ب- ضبط رواية ، وهو نوعان:
√١- ضبط صدر: وهو أن يكون الراوي حافظاً حديثه في صدره ، بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء.

√٢- ضبط كتابه: وهو أن يكون الراوي عنده كتاب كتب فيه مروياته ، وصححه وصانه عن الخطأ.

٤- عدم الشذوذ ، وخرج بذلك الشاذ ، وهو مخالفة المقبول لمن هو أولى منه ، إما حفظاً وإما عدداً.

*فائـــدة:*
الشاذ معلول ، وأُفرد في تعريف الحديث الصحيح دون غيره من أنواع العلل للرد على من قبل زيادة الثقة مطلقاً سواء كانت الزيادة منافية أو غير منافية وهم جمهور الفقهاء والأصولييون.

٥- عدم العلة القادحة ، وخرج بذلك العلة القادحة.

🔺تنبيه:
√إذا قيل: حديث الصحيح ، أي اجتمع فيه شروط الصحة الخمسة.
√وإذا قيل: سنده صحيح ، يعني اجتمع فيه اتصال الإسناد وعدالة الرواة والضبط التام فقط.
وهو دون قولهم: حديث صحيح.
√وإذا قيل: رجاله ثقات ، يعني اجتمع فيه عدالة الرواة والضبط التام دون باقي شروط الصحة.
وهو دون قولهم: سنده صحيح.
—————–

🔹نوعــا الصحيــح:
١- صحيح لذاته: وهو الحديث الذي توفرت فيه شروط الصحة الخمسة.

٢- صحيح لغيره: وهو الحديث الذي توفرت فيه شروط الصحة الخمسة دون الضبط ، فإن راويه خف ضبطه واعتضد براوٍ مثله أو أعلى منه.
—————–

🔅فصل في مراتب الصحة🔅
١- أعلى الصحيح ما اتفق عليه البخاري ومسلم في أصول صحيحيهما ، وقيل أعلاه ما اتفق عليه الستة ، والأول أصح.

٢- ثم ما انفرد به البخاري في أصول صحيحه.

٣- ثم ما انفرد به مسلم في أصول صحيحه.
-(وقولنا: في أصول الصحيح ، خرج بذلك ما روياه في المتابعات أوالشواهد أو رواه البخاري معلقاً أو مسلم في مقدمة صحيحه ، فهذا ليس من شرط الصحيح).

٤- ثم ما كان على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(وشرط الشيخين هو من أخرجا له في أصول صحيحيهما).

٥- ثم ما كان على شرط البخاري ولم يخرجه

٦- ثم ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه

٧- ثم ما صح عند غيرهما من الأئمة.

▫وأصح كتب الصحاح ، صحيح البخاري ثم مسلم، ثم صحيح ابن خزيمة ولم يصب من رماه بالتساهل، ثم صحيح ابن حبان وفيه تساهل يسير وقيل غاية تساهله إدراج الحسن في الصحيح ، ثم مستدرك الحاكم ويسمى صحيح الحاكم وهو متساهل في التصحيح ، وكثير مما صححه صحيح.
—————————-

♦(٣) الحَــدِيثُ الحَّسَـــنُ♦

أجود ما قيل في تعريفه: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه من غير شذوذ ولا علة قادحة.

-قولنا(خف ضبطه) خرج بذلك تام الضبط وهو راو الحديث الصحيح ، وخرج خفيف الضبط وهو راو الحديث الضعيف.

🔺تنبيه: الراوي الحسن خف ضبطه ، وراوي الضعيف خفيف الضبط.

*فائـــدة:* سمي حسناً لحسن الظن براويه.
وهو نوعان:

▫١- حسن لذاته: وهو الحديث الذي توفرت فيه شروط الصحة الخمسة دون الضبط ، فإن راويه خف ضبطه.

▫٢- حسن لغيره: وهو الحديث الضعيف الذي اعتضد بشواهده أو كثرة طرقه.

🔺تنبيه:
√إذا قيل: حديث حسن ، يعني اجتمع فيه شروط الصحة إلا الضبط ، فإنه خف ضبط راويه.
√وإذا قيل: إسناده حسن ، يعني اجتمع فيه اتصال الإسناد عدالة الرواة وخف ضبط راويه فقط.
وهو دون قولهم: حديث حسن.

*فائـــدة:*
– سكوت أبي داود في سننه على الحديث يعني أنه صالح عنده ، كما نص على ذلك في رسالته لأهل مكة.

– وقول الترمذي في جامعه: حديث حسن صحيح ، فيه عدة أقوال ، أصحها أنه رتبة من رتب الحديث المقبول ، سواء كان له سند واحد أو أكثر من سند.
—————————-

♦(٤)الحَــدِيثُ الضَّعِيـــفُ♦

هو ما نزل عن رتبة الحسن.
وله سببان:
√١- طعن في الراوي.
√٢- قطع في السند.

🖇الضعف نوعان:
▫١- ضعف شديد ، وهو ما فيه راوٍ كذاب أو متروك وغيرهما ، وهذا لا ينجبر بكثرة الطرق.

▫٢- ضعف يسير ، وهو ما فيه راوٍ فيه لين أو له أوهام أو يهم أو مرسل ، وهذا ينجبر بكثرة الطرق.

🔺تنبيه:
الحديث الضعيف لا يحتج به مطلقاً لا في الأحكام ولا في فضائل الأعمال في أصح قولي العلماء ، إلا إذا كان عليه العمل فيحتج به ، وقد يحسن إذا كان ضعفه يسيراً وعمل الأمة عليه.
—————————-

♦(٥)المَوضُــــوع♦

هو الكذب المختلق المصنوع على النبي -ﷺ- ، وهو شر أنواع الضعيف، ويحرم روايته إلا لبيان وضعه.
وصنف فيه الأئمة مصنفات كثيرة.
—————————-

♦(٦)المَتْـــــرُوك♦

هو ما رواه من اتهم بكذب ، ويسمى المطروح.
—————————-

♦(٧)المُنْكَــــــر♦

هو ما رواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقة.
ويعد تفرد الضعيف منكراً. ويقابله المعروف.
—————————-

♦(٨)المُنْقَطِـــــعْ♦

هو ما سقط من وسط إسناده راو أو أكثر بلا تتابع.
وكلما كثر الانقطاع في السند ، اشتد ضعف الحديث.
—————————-

♦(٩)المُعْضَــــــل♦

هو ما سقط منه راوياً أو أكثر على التتابع.
—————————-

♦(١٠)المُرْسَــــــل♦

هو ما أضافه التابعي إلى النبي
-ﷺ- .
ولا يحتج به عند أكثر أهل العلم ، إلا في حالتين:

▫١- أن يكون التابعي الذي أرسله ثقة.
▫٢- أن يعتضد بمجيئة من وجه آخر يُباين الطريق الأولى مسنداً أو مرسلاً أو عضده قول صحابي أو عليه العمل.

🔺تنبيه:
مرسل الصحابي حجة بالاجماع.

*فائـــدة*:
قد يكون المرسل مسنداً ، وهو ما سمعه الكافر من النبي -ﷺ- ثم أسلم بعد وفاة النبي -ﷺ- ورواه.
(مثاله): حديث التنوخي رسول هرقل ، أخرج حديثه أحمد في مسنده.
—————————-

♦(١١)المُعَلَّـــــــق♦

هو ما حذف من أول إسناده راو أو أكثر.
وتكثر المعلقات في صحيح البخاري ، ووصلها الحافظ ابن حجر في تغليق
التعليق.
—————————-

♦(١٢) البَـــــلاغ♦

هو قول الراوي بلغني عن فلان.
وتكثر البلاغات في موطأ مالك ، وصلها الحافظ ابن عبدالبر في كتابه التمهيد إلا أربعة أحاديث لم يجدها مسندة ، ووصلها بعده الحافظ أبو عمرو بن الصلاح في رسالة له.
—————————-

♦(١٣)المُعَنْعَـــــن♦

وهو قول فلان عن فلان.
والمعنعن محمول على السماع بشرطين:

√١- أن يكون الراوي ليس مدلساً.
√٢- أن يعنعن عن شيخ سمع منه.
ومثله المؤنن ، وهو قول: أن فلاناً ، وعن وأن ، سواء عند الجمهور.
—————————-

♦(١٤) المُبْهَــــمُ والمُهْمَــــل♦

🔹المبهم: هو من لم يذكر اسمه ولا نسبه ، كقولهم: حدثنا رجل.
🔹والمهمل: هو من ذكر اسمه ولم يذكر نسبه ، كقولهم حدثنا عمرو.
فإن سمي المبهم وكان ثقة قُبِل حديثه ، وإذا عُرف المهمل وكان ثقة قُبِل حديثه.

🔺تنبيه:
√إذا وقع الابهام في المتن لم يضر الحديث.
√وإذا وقع الابهام في الصحابة لم يضر الحديث ، لاجماع الأئمة على عدالة الصحابة.
√وإذا وقع الابهام بصيغة التعديل ، كقولهم: حدثني الثقة ، لم يقبل في أصح قولي العلماء ، لأنه قد يكون ثقة عنده ، ضعيف عند غيره.
√وإذا وقع الابهام بصيغة الجمع ، كقولهم: حدثني رجال ، ففي قبوله خلاف.
—————————-

♦(١٥)المَجْهُـــــول♦

الجهالة نوعان:

√١- عين: وهو ما روى عنه واحد ولم يوثقه معتبر.
√٢- حال: وهو ما روى عنه اثنان وصاعداً ولم يوثقه معتبر ، ويسمى المستور.
—————————-

♦(١٦) الشـَّـــــاذ♦

هو مخالفة المقبول لمن هو أولى منه ، ويقابله المحفوظ.
ويطلق الشاذ على المنكر والعكس ولا مشاحة.
—————————-

♦(١٧) المُعَــــــلْل♦

هو الحديث الذي اطُلع فيه على علة قادحة مع أن الظاهر السلامة منها.
والأصل في العلل الخفاء ، وقد تطلق على انقطاع السند أو ضعف الراوي.
وتعرف العلة بجمع طرق الحديث ، قيل: الحديث الذي لم تجمع طرقه لا تعرف علته.
—————————-

♦(١٨)المَقْلُــــوب♦

هو ما وقع فيه تقديم أوتأخير في متنه أو سنده.
—————————-

♦(١٩)المُضْطَــــرِب♦

هو الحديث الذي روي على أوجه مختلفة متساوية في الصحة ، يعارض بعضها بعضاً ولا يمكن الجمع بينها ولا الترجيح.
فإذا أمكن الجمع بين الروايات ، أو أمكن ترجيح رواية على أخرى زال الاضطراب. وإذا تعذر الجمع أو الترجيح ، فهو مضطرب.

-ويقع الاضطراب في الإسناد غالباً ، وفي المتن على قلة ، وقد يقع في السند والمتن معاً.
—————————-

♦(٢٠)السَّـــنَدُ والمَــــتْنُ♦

🔹السند: سلسلة الرجال الموصلة إلى المتن.
🔹والمتن: ما انتهى إليه السند من الكلام.
ويشمل المرفوع والموقوف والمقطوع.

▫المرفوع: ما أضيف إلى النبي -ﷺ- من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.
وهو نوعان:

√١- مرفوع صريح: وهو ما أُضيف إلى النبي -ﷺ- صراحة. كقول الصحابي: قال النبي -ﷺ- كذا.

√٢- مرفوع حكمي: وهو ما كان في حكم المرفوع ، كقول الصحابي: نهينا عن كذا أو أمرنا بكذا أو السنة كذا أو أحل لنا كذا أو حرم علينا كذا ، وغير ذلك.

▫الموقوف: ما أُضيف إلى الصحابي من قول أو فعل ، بلا قرينة تدل على الرفع.
والصحابي: هو من اجتمع بالنبي عليه الصلاة والسلام مؤمناً به ومات على الإسلام.

▫المقطوع: ما أُضيف إلى التابعي من قول أو فعل ، بلا قرينة تدل على الإرسال.
-والتابعي: هو من صحب الصحابي.

🔺تنبيه:
ويسمى ما أضيف إلى تابع التابعي مقطوعاً.
-وتابع التابعي: هو من صحب التابعي.
—————–

🔹فصـــــــــل🔹

▫الحديث القدسي: نسبة إلى القدس وهو الطهر.
-وشرعاً: هو ما كان من كلام الله
-عزوجل- لفظه ومعناه.

*الفرق بين الحديث القدسي والقرآن*:
القرآن متواتر ، والقدسي ليس كذلك.
القرآن يتعبد بتلاوته ، والقدسي لا يتعبد بتلاوته

*الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي*:
القدسي: لفظه ومعناه من الله ويرويه النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه بلفظه ومعناه.
والحديث النبوي: معناه من الله – يعني وحي من الله – ولفظه من النبي عليه الصلاة والسلام.
—————————-

♦(٢١)المُسْـــــنَد♦

المُسند له اطلاقان:
▫١- ما اتصل سنده إلى منتهاه ، ويشمل المرفوع والموقوف والمقطوع. ومثله المتصل والموصول.
▫٢- هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه أحاديث كل صحابي على حده ، مثاله: مسنده الإمام أحمد.
—————————-

♦(٢٢)الاعْتِبَــارُ والشَّـواهدُ والمُتَابَعــات♦

– الاعتبار: هو جمع طرق الحديث.

– الشواهد جمع شاهد ، وهو الحديث الذي يشارك فيه الصحابي صحابي أخر.

– المتابعات جمع متابع ، هو الحديث الذي يشارك فيه راويه راوٍ أخر.
وهو نوعان:

▫١- متابعة تامة: وهذه تحصل للراوي نفسه.
▫٢- متابعة قاصرة: وهذه تحصل لشيخ الراوي أو من فوقه.

– والمتابعة قد تكون نافعة وقد تكون غير نافعة
•النافعة: متابعة الثقة أو الصدوق أو خفيف الضبط.
•وغير النافعة: متابعة من اشتد ضعفه كالكذاب والمتروك وغيرهما.

-وكذا الشاهد ، قد يكون نافعاً وغير نافع.
•النافع: الشاهد الصحيح أو الحسن أو ما فيه ضعف يسير.
•غير نافع: الشاهد الذي اشتد ضعفه.

*فائـــدة*:
المتابعة قد تكون باللفظ وقد تكون بالمعنى.
وكذا الشاهد قد يكون باللفظ وقد يكون بالمعنى.

🔺تنبيه:
الشاهد خاص بالصحابي ، والمتابع دون الصحابي.
—————————-

♦(٢٣)زِيـــادَةُ الثِقَــــة♦

زيادة الثقة: هي أن يزيد الثقة لفظاً أو رجلاً في الحديث لم يزده غيره من الثقات.
-وهي نوعان:

▫١- زيادة غير منافية.
وهذه مقبولة وحكمها حكم الحديث المستقل.

▫٢- زيادة منافية.
وهذه لها ثلاث حالات:

√أ-زيادة الثقة على من هو دونه في التوثيق.
هذه مقبولة عند الحفاظ.

√ب-زيادة ثقة على ثقة مثله.
وهذه أيضاً مقبولة عند الحفاظ.

√ج-زيادة الثقة أو الصدوق على من هو أوثق منه أو على جماعة ثقات.
هذه شاذة ، لا سيما إذا اتحدا مجلس السماع.
—————————-

♦(٢٤)المَزِيـد فِي مَعرِفَــةِ مُتصِــلِ الأَسَانِـــيد♦

هو أن يزيد أحد الرواة راوياً في أثناء الإسناد المتصل لم يزده غيره من الرواة الذين رووا الحديث معه.
ولا تقبل الزيادة بشرطين:

▫١- أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة. فإن كان الإسناد معنعناً ترجحت الزيادة.
▫٢- أن يكون الراوي الذي لم يزدها أتقن من الذي زادها. وهن

ا يُعلم خطأ من زادها.
—————————-

♦(٢٥)المُـــــدْرِج♦

هو زيادة الراوي في السند أو المتن بلا تمييز.
– وهو نوعان:

▫١- مدرج الإسناد: وهو تغيير السياق.
▫٢- مدرج المتن: وهو دمج كلام الراوي بكلام النبي عليه الصلاة والسلام بلا تمييز.
وله ثلاث حالات:

√١- الإدراج في أول الكلام
√٢- الإدراج وسط الكلام
√٣- الإدراج آخر الكلام.

– يعرف الإدراج بجمع طرق الحديث ، أو بتنصيص إمام من الأئمة ، أو بتنصيص الراوي نفسه أن هذا من كلامه.
—————————-

♦(٢٦)مُخْتلَــف الحَـدِيثِ ومُـشْـكَلَــه وغَـــرِيبِه♦

🔹مختلف الحديث:
هو أن يوجد حديثان متضادان في المعنى ظاهراً.
والأصل أن النصوص الشرعية لا تعارض بينها والتعارض ناتج عن قلة فهمنا.
إذا وجد التعارض: يجمع بين النصوص ، فإذا تعذر الجمع يعتبر المتأخر ناسخاً للمتقدم ، فإذا تعذر معرفة المتأخر من المتقدم يرجح أحدهما على الآخر بالقرائن.

🔹مشكل الحديث:
هو أعم من مختلف الحديث ، يكون بوجود تعارض بين حديثين أو يكون الحديث مشكلاً في معناه.

🔹غريب الحديث:
هو لفظ غامض في المتن.
وصنف فيه أهل اللغة كأبي عبيد القاسم بن سلام وغيره.
—————————-

♦(٢٧)التَّـــدلِيـس♦

هو إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره.
وهو نوعان:

▫١- تدليس الإسناد: هو أن يروي الراوي عن شيخه أحاديث لم يسمعها منه بلفظ يحتمل السماع ، كـ: عن وأن وقال.
▫٢- تدليس الشيوخ: هو أن يروي الراوي عن شيخه فيسميه أو يصفه بما به لا ينعرف.

🔺تنبيه:
أوصل بعض الحفاظ أنواع التدليس إلى عشرة أنواع ، والصحيح أنه لا يخرج عن هذين النوعين:

•تدليس الإسناد ، يلحق به تدليس القطع وتدليس العطف وتدليس التسوية وغير ذلك.
•وتدليس الشيوخ ، يلحق به تدليس البلدان.
—————–

🔹فصـــــــــل🔹

مراتب المدلسين:
قسّم الحافظ ابن حجر في كتابه تعريف أهل التقديس المدلسين بمراتب الموصوفين بالتدليس المدلسين إلى خمس مراتب.

▫١- من لم يوصف بذلك إلا نادراً كيحيى بن سعيد الأنصاري.
▫٢- مَن احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى ، كالثوري أو من كان لا يدلس إلا عن ثقة كابن عيينة.
▫٣- مَن أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ، ومنهم من رد حديثهم مطلقاً ، ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي.
▫٤- مَن اتفق على أنه لا يُحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل ، كبقية بن الوليد.
▫٥- مَن ضُعف بأمر آخر سوى التدليس فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيراً كابن لهيعة.
—————————-

♦(٢٨) المُرْسَـــلُ الخَفِـــي♦

هو يروى الراوي عن شيخ عاصره أو لقيه ولم يسمع منه.
وسمي بالخفي لأنه تخفى معرفته على كثير من الناس.
—————————-

♦(٢٩)المُـصحـّف والمُـحَـرَّف♦

هما بمعنى واحد في أصح قولي العلماء.
وقيل: التصحيف: الخطأ في الكتابة.
والتحريف: الخطأ في اللفظ ، وهو قريب من اللحن.

-قال الإمام أحمد: من يُفلت من التصحيف.
والتصحيف يقع في الإسناد ، كتصحيف عبدالله إلى عبيدالله.
ويقع في المتن ، كتصحيف حديث(احتجر رسول الله -ﷺ- حجرة من حصير في رمضان) إلى (احتجر رسول الله -ﷺ- في المسجد).

-والتصحيف علة تقدح في صحة الرواية.
—————————-

♦(٣٠)مِــنْ اخْــتِلاط مِــنَ الثِـقَــات♦

-الاختلاط: فساد العقل ، إما بسبب الخرف أو غيره.
والمختلط له ثلاث حالات:

▫١- ما حدث به قبل الاختلاط ، يقبل منه.
▫٢- ما حدث به بعد الاختلاط ، لا يقبل منه.
▫٣- ما وقع به شك هل حدث به قبل الاختلاط أو بعده ، لا يقبل منه.

🖇سبب الاختلاط:
قد يختلط الراوي بسبب الخرف وقد يختلط بسبب ذهاب بصره أو احتراق كتبه.

*فائـــدة:*
المخلَّط غير المختلط ، وهو الراوي الذي يُخطي في رواياته.
—————–

🔹فصـــــــــل🔹

-التغير: عارض يعتري غالب الناس في مرض الموت أو غيره ، وقد يؤثر في حفظ الراوي وقد لا يؤثر على حفظه.
—————————-

♦(٣١)كِتَـابَة الحَــدِيث واخْتَصــاره ورِوايتِـه بالمَعْنــى♦

كتابة الحديث جائزة ، وأحاديث النهي عن الكتابة كانت في أول الأمر ، ثم رخص النبي -ﷺ- في الكتابة ، كما في حديث (اكتبوا لأبي شاه). [رواه البخاري ومسلم]

– واختصار الحديث وتقطيعه جائز ، وعليه عمل أكثر أئمة الحديث كالبخاري والدارمي والترمذي وغيرهم.

-،ورواية الحديث بالمعنى جائزة في أصح قولي العلماء ، إذا كان عالماً بصيراً بالألفاظ ، إلا الأذكار فلا تروى بالمعنى.
—————————-

♦(٣٢)المُتَــفق والمُفْتَــرِق♦

هو أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعداً ، وتختلف أشخاصهم ، وسواء كان ذلك في الكنية أو في النسب.
•مثاله: الخليل بن أحمد ، فيه ستة بهذا الاسم.
—————————-

♦(٣٣)المُؤتَلِــف والمُخْتلِـف♦

هو أن تتفق أسماء الرواة خطاً وتختلف نطقاً.
•مثاله: سلَّام وسلام.
—————————-

♦(٣٤)رِوايَـة الأَكَـابِر عَـنِ الأَصَـاغِـر♦

هو رواية كبير السن أو القدر أو هما معاً عمن دونه.
•مثاله: ما ذكره النبي -ﷺ- في خطبته عن تميم الداري في قصة الجساسة الذي رواه مسلم في صحيحه.
وفائدة معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر حتى لا يظن أن الإسناد وقع به قلب أو غلط. —————————-

♦(٣٥)الإِسْنَــاد العَالــي والنَّــازل♦

🔹الإسناد العالي: هو الذي قل رجال إسناده.
🔹والإسناد النازل: هو الذي كثر رجال إسناده.

والإسناد العالي أفضل من النازل ، لأنه كلما قل رجال الإسناد كان الخطأ في الحديث أقل ، وكلما زاد رجال الإسناد كان الخطأ في الحديث أكثر.
وقد يكون الإسناد النازل أحياناً أفضل من الإسناد العالي. إذا كان النازل صحيحاً والعالي ضعيفاً.

– العلو نوعان:
▫١- علو مطلق: وهو العلو إلى النبي -ﷺ- بإسناد نظيف.
▫٢- علو نسبي: وهو العلو إلى إمام من الأئمة أو إلى كتاب من كتب الحديث ، وله أربع حالات:

√الأولى: الموافقة: وهي انتهاء الإسناد إلى شيخ البخاري مثلاً.
√الثاني: البدل: وهو انتهاء الإسناد إلى شيخ شيخ البخاري أو مثل شيخه.
√الثالث: المساواة: وهو أن تساوي بإسنادك إسناد البخاري كأن يروي البخاري مثلاً حديثاً بينه وبين النبي
-ﷺ- عشر رواة ، فيقع لك ذلك الحديث بإسناد غير إسناد البخاري بينك وبين النبي -ﷺ- عشر رواة ، فتساوي البخاري في العدد.
√الرابع: المصافحة: وهي نزولك عنه بدرجة حتى كأنه صافحك به وسمعته منه.
—————————-

♦(٣٦)المُسَلْــسَــل♦

هو ما تتابع رجال إسناده على قول أو فعل أو قول وفعل معاً.
وفائدة المسلسل بُعد الحديث من التدليس والإنقطاع.
وعامة المسلسلات واهية لا تصح ، وأصح ما روي فيها الحديث المسلسل بسورة الصف.
وضعف المسلسلات يكون في وصف التسلسل لا المتن.
—————————-

♦(٣٧)رِوايَـة الأَقْــرَان والمُدبْــج♦

🔹الأقران: هم المتقاربون في السن أو السند.
ورواية الأقران: أن يروي القرين عن قرينه.
كأن يروي أنس بن مالك عن أبي هريرة مثلاً.
من فوائد معرفة هذا النوع: أن لا يُظن الزيادة في الإسناد.

🔹والمدبج: مأخوذ من ديباجتي الوجه ، وهما الخدان لتساويهما وتقابلهما.
-والمراد به: هو أن يروي كلٌ من القرينين عن الأخر.
كأن يروي ابن عمر عن ابن عباس ويروي ابن عباس عن ابن عمر.

*فائـــدة:*
قيل إن أول من سماه المدبج ، هو الحافظ الدارقطني ، إلا أنه لم يقيده بكونهما قرينين بل كل اثنين روى كل منهما عن الآخر سماه مدبجاً.
—————————-

♦(٣٨)الجَــرْحُ والتَّعْدِيــل♦

🔹التعديل: هو توثيق الراوي.
ويثبت بالاستفاضة والشهرة ، أو بتعديل إمام معتبر ، في أصح قولي العلماء ، ولا يشترط أن يكون التعديل مفسراً.

🔹الجرح: هو طعن الراوي.
ويثبت بجرح إمام معتبر ، في أصح قولي العلماء ، إذا كان مفسراً ، ولا يقبل غير المفسر إلا إذا كان الراوي لم يعدله أحد.
—————–

🔹فصـــــــــل🔹

– ألفاظ التعديل:
▫١- الوصف بأفعل ، كقولهم: فلان أوثق الناس.
▫٢- ما كرر فيه أحد ألفاظ التعديل ، قولهم: فلان ثقة ثقة أو ثقة حجة.
▫٣- قولهم: فلان ثقة أو حجة أو ثبت.
▫٤- ما كان دون هذه الثلاث ، وهو قولهم: فلان صدوق أو محلة الصدق.
▫٥- ما كان دون هذه الأربع ، وهو قولهم: فلان يكتب حديثه أو صدوق يهم.
▫٦- وما كان دون هذه كلها ، وهو قولهم: شيخ أو صويلح أو مقبول.

– ألفاظ الجرح:
▫١- أعلى مراتب الجرح من قيل فيه: أكذب الناس.
▫٢- ودونه من قيل فيه: كذاب أو دجال
▫٣- ودونه من قيل فيه: متهم بالكذب أو متروك
▫٤- ودونه من قيل فيه: ضعيف جداً أو واهٍ بمرة.
وهذه الأربعة لا يقبل حديث من اتصف بها ولا يعتضد حديثه.
٥- قولهم: لا يحتج به أو ضعفوه.
٦- قولهم: ضعيف أو لين. هذه أخف مراتب الجرح.

🔺تنبيه:
ينبغي معرفة ألفاظ الأئمة في الجرح والتعديل
قد يطلق بعضهم (مقارب الحديث) ومراده التعديل
وقد تطلق عند غيره من الأئمة ومراده ضعف الراوي.
—————–

🔹فصـــــــــل🔹

√إذا قال الراوي حدثنا فلان أو فلان وكلاهما ثقة ، احتج به ولا يضر الشك.
√وإذا قال حدثنا فلان أو فلان ، وأحدهما ثقة والآخر ليس بثقة ، لم يحتج به ، لأنه لا يعلم لمن الرواية.
√وإذا قال حدثنا فلان وفلان ، وأحدهما ثقة والآخر ليس بثقة ، احتج به ، اعتماداً على رواية الثقة.
—————————-

♦(٣٩)التَّحمُــــل والأَدَاء♦

🔹التحمل: هو تحمل الحديث.
🔹والأداء: هو أداء الحديث.

لا تشترط العدالة حال التحمل فيصح سماع الكافر وسماع الفاجر وسماع الصغير الممييز.

-ويصح أداء الكافر إذا أسلم لحديث جبير بن مطعم رضي الله عنه ، المخرج في الصحيحين

-ويصح أداء الفاسق إذا تاب من فسقه في أصح قولي العلماء.

-ويصح أداء الصغير الممييز إذا بلغ لحديث محمود بن الربيع ، المخرج في صحيح البخاري.
—————–

🔹فصـــــــــل🔹

صيغ الأداء ثمانية:
▫الأولى: السماع من لفظ الشيخ. وهذا أرفع درجات الرواية.
وهو نوعان:

√الأول: إملاء: وهو أن يَجلس الشيخ وحوله طلابه معهم الأقلام والأوراق ، فيتكلم الشيخ بما فتح الله عليه من العلم وطلابه يكتبون ما يملي عليهم.
√والثاني: تحديث: هو أن يحدث الشيخ من غير إملاء سواء كان من حفظه أو من كتابه.

ويقول في السماع من لفظ الشيخ: حدثنا أو أخبرنا أو أنبأنا أو سمعت أو قال لنا أو ذكر لنا ، ونحو ذلك.
قال القاضي عياض في الإلماع: ولا خلاف أنه يجوز في هذا أن يقول السامع منه: حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت فلاناً يقول وقال لنا فلان وذكر لنا فلان.اهـ

▫الثانية: القراءة على الشيخ ، وتسمى العرض لأن القارئ يعرض على الشيخ ما يقرؤه.

وهي نوعان:

√الأولى: قراءتك أنت على الشيخ. √الثانية: قراءة طالب أخر على الشيخ وأنت تسمع.

ويقول في القراءة على الشيخ: أخبرنا أو قرئ على فلان وأنا أسمع ، ويقول القارئ: قرأت على فلان.

▫الثالثة : المناولة: هو أن يناول الشيخ الطالب كتابه مقتصراً على قوله: (هذا سماعي أو رواياتي).

وهي نوعان:

√الأولى: مناولة مقرونة بالإجازة ، وهذه صحيحة.
√الثانية: مناولة غير مقرونة بالإجازة ، وهذه لا تصح.

▫الرابعة: المكتابة: هي أن يكتب الشيخ لتلميذه شيء من حديثه أو رواياته.

وهي نوعان:

√الأول: مكاتبة مقرونة بالإجازة ، وهذه صحيحة.
√الثاني: مكاتبة غير مقرونة بالإجازة ، وهذه لا تصح.

▫الخامسة: الإجازة: وهي أن يجيز الشيخ غيره. وهي جائزة عند جمهور المحدثيين.

وهي أنواع:

√١- إجازة من معين لمعين : كأن يقول الشيخ أجزتك يا فلان أن تروي عني كتابي الفلاني ، وهذا النوع جائز عند أكثر أهل العلم.

√٢- إجازة لمعين في غير معين :كأن يقول الشيخ: أجزتك يا فلان أن تروي عني جميع مروياتي ، وهذا النوع جائز عند أكثر أهل العلم.

√٣- إجازة لغير معين ، وتسمى الإجازة العامة ، وهي أن يقول الشيخ: أجزت كل مسلم أو أجزت الموجودين أو أجزت كل أهل بلدي ، وهذا النوع في صحته خلاف.

√٤- إجازة لمجهول أو إجازة بمجهول: كأن يقول الشيخ: أجزت عبدالله المكي ، وفيه جملة يشتركون بهذا الاسم ولم يعين أحداً ، أو يقول الشيخ: أجزت عبدالله أن يروي عني كتاب السنن ، وله عدة كتب في السنن ولم يعين كتاباً ، وهذا النوع لا يصح.

√٥- إجازة لمعدوم: وهو أن يقول الشيخ: أجزت لمن يولد لفلان وذرية ذريته ، وهذا النوع فيه خلاف.

▫السادسة الإعلام: وهو إعلام الشيخ للطالب أن هذه الكتب روايته ، وهي جائزة إذا كانت مقرونة بالإجازة في أصح قولي العلماء.

▫السابعة الوصية: وهي وصية الشيخ بكتبه لتلميذه ، وهي جائزة إذا كانت مقرونة بالإجازة في أصح قولي العلماء.

▫الثامنة الوجادة: هي أن يجد الطالب حديثاً أو كتاباً بخط شيخ ، وهي جائزة إذا كانت مقرونة بالإجازة في أصح قولي العلماء.
—————–

🔹فصـــــــــل🔹

اختصر المحدثون في الكتابة لفظ (حدثنا) على (ثنا) و (نا).
ولفظ (حدثني) على (ثني).
ولفظ (أخبرنا) على (أنا)وبعضهم(أرنا) وبعضهم(أبنا).
ولفظ (أنبأنا) على (أنبا).
وفي النطق تنطق الكلمة كاملة (ثنا) تنطق (حدثنا) وهكذا باقي الكلمات.
—————————-

♦(٤٠)آدَابُ المُحـدِثِ وطَالِـب الحَــدِيثِ♦

🔹آداب المحدث:
ينبغي عليه أن يخلص نيته في التعليم ، ويتحلى بأحسن الصفات ، ولا يتصدى للحديث إلا بعد الضبط والاتقان ، ولا يحدث بحضرة من هو أولى منه ، وأن يكون ناصحاً لطلابه.

🔹آداب طالب الحديث:
ينبغي عليه أن يخلص نيته في طلب الحديث ، وأن يبدأ بحفظ الأهم فالأهم من العلوم ، ويذاكر ما حفظه ، وليبادر إلى سماع العالي في بلده ثم يرحل في طلب الحديث ، وأن يعمل بالعلم الذي تعلمه.
————————————-

*[تَمَّــــتْ الرِسَـــــالة ، والحَّمُـــــــدُ لله ربِّ العَـــــالـــمِين]*

كتبها/ بَـدِر بِنْ مُحَمَد البَـدِر العِنَــزِي
ليلــة الثــلاثاء
الموافق: ١٤٣٨/٦/٢١هـ

----------
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.